Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 317

"..."
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

"..."

انغمست المجموعة في الينابيع الساخنة بينما يبحثون عن مواضيع للدردشة.

 

 

 

عرفت تشيان وضع الأميرة أفضل من سوين، في هذه اللحظة، تحدثت فجأة وسألت: “أميرة، أرى أنكِ بدوت عابسة خلال الأيام الماضية، هل تواجهين بعض الصعوبات؟”

 

 

لمعت أفكاره، ونظر إلى تشيان بجانبه، وحوّل الموضوع بذكاء: “في الواقع، أظن أن قوام الأخت تشيان أيضاً استثنائي.”

“امم…”

حركات تشيان أكثر مبالغة، كادت تضع ثقلها الكامل عليه كمقلب، والضغط الثقيل جعله يشعر بملمسها الممتاز.

 

 

استمعت الأميرة، وحاجباها مقطبان قليلاً، وترددت للحظة.

حركات تشيان أكثر مبالغة، كادت تضع ثقلها الكامل عليه كمقلب، والضغط الثقيل جعله يشعر بملمسها الممتاز.

 

 

لم تنوي إخفاء أي شيء وقالت بصراحة: “بصراحة، الوضع في إيدو سيئ نوعاً ما.”

الآن، صارو مضغوطين بقوة وبحميمية ضد بعضهم البعض.

 

عند سماع هذا السؤال، أصبحت الجدية على وجه الأميرة واضحة. “من الخيوط الموجودة، يمكننا أن نكون شبه متأكدين أن آبي ياسوكازو، على الأرجح ليس من رجال الشوغونية.”

خمّنت تشيان شيئاً وسألت بفضول: “هل اتضحت الحقيقة وراء محاولة الاغتيال الأخيرة؟”

 

 

 

“معقدة.”

 

 

 

عند سماع هذا السؤال، أصبحت الجدية على وجه الأميرة واضحة. “من الخيوط الموجودة، يمكننا أن نكون شبه متأكدين أن آبي ياسوكازو، على الأرجح ليس من رجال الشوغونية.”

 

 

 

عند سماع هذا، شعرت تشيان بالحيرة أيضاً وهتفت بدهشة: “ليس من رجال شوغونية تاكيدا؟”

 

 

 

سابقاً، حاولوا اغتيال تاكيدا نوبوياسو وانتهى بهم الأمر بمطاردة وصولاً إلى أكيتا.

هذه المواضيع بالفعل أسراراً سياسية حساسة جداً، ومع ذلك لم تتجنبهم الأميرة أثناء الحديث: “لكن لا يمكنني التأكد أنه هو.”

 

 

ونتيجة لذلك،

 

 

 

الأشخاص الذين طاردوهم،

عند سماع هذا، شعرت تشيان بالحيرة أيضاً وهتفت بدهشة: “ليس من رجال شوغونية تاكيدا؟”

 

ذُها سوين أيضاً بعض الشيء، إذ كان لا يزال يدرس الختم على ذراع تشيان عندما وجد فجأة اليشم في ذراعيه.

لم يكونوا في الواقع من شوغونية تاكيدا،

عند سماع هذا، صمت سوين.

 

 

بل قوة أخرى؟

 

 

لم يكونوا في الواقع من شوغونية تاكيدا،

بالاستماع من الجانب، ضيّق سوين عينيه قليلاً، وأدرك بسرعة أن أحدهم “يحوّل الكارثة شرقاً” أو “يستخدم يد آخر للقتل.”

 

 

تجاوزت تشيان سوين، وعانقت كتف الأميرة بحماس: “لا تبدي بهذا الكآبة، بمجرد أن يتخلص سوين من الختم على ذراعي، سأرافقك في رحلتك”

شعرت الأميرة أيضاً بالحيرة وتابعت: “لأننا علمنا بتورط آبي ياسوكازو، أرسلت أشخاصاً لتتبع هذا الخيط، عندها فقط اكتشفنا أنه إلى جانب شوغونية تاكيدا، هناك بالفعل طرف ثالث يثير المتاعب في جبل الناسك، أخفوا أنفسهم بعمق شديد، مختلطين بين العائلة المالكة، والشوغونية، ومختلف الدايميو، ومع ذلك بالكاد سمحوا لأحد بملاحظتهم من قبل! فقط لسبب غير معروف مؤخراً بدأوا يُظهرون وجوههم ويزلّون…”

 

 

ربما استشعرت أن المزاج أصبح متيبساً بعض الشيء، تبددت الجدية على وجه الأميرة فجأة: “آسفة، طرحت موضوعاً مملاً نوعاً ما.”

صارت الأميرة تتحدث لأول مرة بنشاط عن مأزقها، رغم أنها لم تهتم بالسلطة، إلا أن السلطة الملكية هي إرادة الطواغيت، تزدهر وتسقط معاً.

♤♤♤​

 

لم تنوي إخفاء أي شيء وقالت بصراحة: “بصراحة، الوضع في إيدو سيئ نوعاً ما.”

من يهز سلطة العائلة المالكة يتحدى السلطة الطاغوتية.

 

 

 

“طرف ثالث؟”

شعرت الأميرة أيضاً بالحيرة وتابعت: “لأننا علمنا بتورط آبي ياسوكازو، أرسلت أشخاصاً لتتبع هذا الخيط، عندها فقط اكتشفنا أنه إلى جانب شوغونية تاكيدا، هناك بالفعل طرف ثالث يثير المتاعب في جبل الناسك، أخفوا أنفسهم بعمق شديد، مختلطين بين العائلة المالكة، والشوغونية، ومختلف الدايميو، ومع ذلك بالكاد سمحوا لأحد بملاحظتهم من قبل! فقط لسبب غير معروف مؤخراً بدأوا يُظهرون وجوههم ويزلّون…”

 

 

عند سماع هذا، فكّر سوين فوراً في شيء ما، وأصبح تعبيره غريباً بعض الشيء.

 

 

 

ظهور حديث؟

“طرف ثالث؟”

 

سأل مباشرة: “أميرة، هل تشكين في ملك بحر الشمال أوليغ؟”

أهم تغيير حديث في مملكة جبل الناسك لا يمكن أن يكون سوى إعلان الملك أوليغ ملك بحر الشمال نفسه ملكاً.

الوضع في العاصمة الملكية خطيراً؛ لا تخطط لمواصلة “مهمة عقد الحماية” هذا.

 

كانت الملابس المبللة رقيقة أصلاً، والآن بعد أن أصبحت مبللة، بدت تقريباً غير موجودة.

لكن مثل هذا المخطط العميق وبعيد المدى، القادر على إدارة كبير كهنة البلاط، ليس أمراً بسيطاً، لم يبدُ عمل قراصنة يعرفون فقط السلب والنهب.

هذه الكلمات تحمل بوضوح معنى الوداع.

 

 

سأل مباشرة: “أميرة، هل تشكين في ملك بحر الشمال أوليغ؟”

 

 

أعطت الكلمات إحساساً قوياً بالأمان، والأميرة تدرك جيداً أن تشيان تعني دائماً ما تقول.

“امم.”

 

 

 

هذه المواضيع بالفعل أسراراً سياسية حساسة جداً، ومع ذلك لم تتجنبهم الأميرة أثناء الحديث: “لكن لا يمكنني التأكد أنه هو.”

 

 

 

تحدثت بصراحة: “لأن عائلة آبي وعشيرتنا ليس بينهما ضغائن قديمة، ولم يكن هناك سبب لآبي ياسوكازو لمحاولة قتلي من قبل، علاوة على ذلك، حتى لو قُتلت، لن يعني ذلك شيئاً دون دعم دايميو خلفه، لذلك، أشك في أن لديه دعم قوة يمكنها مجاراة تاكيدا نوبويا، لا توجد شوغونية ثانية في جبل الناسك، لذا يمكن أن تكون فقط قوة خارجية.”

الوضع في العاصمة الملكية خطيراً؛ لا تخطط لمواصلة “مهمة عقد الحماية” هذا.

 

“…”

“…”

 

 

 

عند سماع هذا، صمت سوين.

بل قوة أخرى؟

 

الآن، صارو مضغوطين بقوة وبحميمية ضد بعضهم البعض.

تحليل الأميرة معقولاً تماماً.

 

 

 

أما سوين، فليس مهتماً بصراعات السلطة الملكية، علاوة على ذلك، رغم أن بلاد جبل الناسك صغيرة، إلا أن وضع دولة بأكملها ليس شيئاً يمكن لبعض الأشخاص تغييره.

استشعرت تشيان شيئاً وسألت: “هل سترحلين؟”

 

أدار سوين عينيه في عقله؛ الرد على ذلك قد يجعله يبدو طائشاً فوراً.

لديه إحساس أنه إذا لم يتخلَّ أوليغ عن جبل الناسك، ووصل الأسطول الرئيسي مرة أخرى، فقد تكون هناك اضطرابات كبيرة.

“معقدة.”

 

 

تواجه العائلة المالكة متاعب داخلية وخارجية؛ الوضع بعيد عن التفاؤل.

 

 

 

الموضوع السياسي جاداً بالفعل، ولبعض الوقت لم يتحدث أحد في حوض الينابيع الساخنة.

 

 

انغمست المجموعة في الينابيع الساخنة بينما يبحثون عن مواضيع للدردشة.

ربما استشعرت أن المزاج أصبح متيبساً بعض الشيء، تبددت الجدية على وجه الأميرة فجأة: “آسفة، طرحت موضوعاً مملاً نوعاً ما.”

 

 

بالاستماع من الجانب، ضيّق سوين عينيه قليلاً، وأدرك بسرعة أن أحدهم “يحوّل الكارثة شرقاً” أو “يستخدم يد آخر للقتل.”

لم يهدأ الجو؛ بل أصبح أكثر صمتاً.

الوضع في العاصمة الملكية خطيراً؛ لا تخطط لمواصلة “مهمة عقد الحماية” هذا.

 

 

تأملت نظرة الأميرة المناظر أسفل الجبل، وأصبحت أعمق وكأنها تتأمل شيئاً ما، ثم قالت: “الوقت الذي قضيته مع الجميع كان ممتعاً حقاً، أتمنى لو كان بإمكانه أن يبقى هكذا دائماً.”

 

 

تأملت نظرة الأميرة المناظر أسفل الجبل، وأصبحت أعمق وكأنها تتأمل شيئاً ما، ثم قالت: “الوقت الذي قضيته مع الجميع كان ممتعاً حقاً، أتمنى لو كان بإمكانه أن يبقى هكذا دائماً.”

استشعرت تشيان شيئاً وسألت: “هل سترحلين؟”

 

 

تبدد الجو المحرج فوراً.

صارت عينا الأميرة مشتتتين، ودون النظر إليها، أومأت وقالت: “نعم. من أجل ‘مهرجان الشمس السوداء الكبير’ بعد نصف شهر، كعذراء الضريح الكبير، يجب أن أعود إلى العاصمة لأترأس المهرجان، بمجرد وصول الحراس الملكيين، سأرحل على الأرجح بعد بضعة أيام.”

حركات تشيان أكثر مبالغة، كادت تضع ثقلها الكامل عليه كمقلب، والضغط الثقيل جعله يشعر بملمسها الممتاز.

 

 

وهي تتحدث، ظهر أثر من الأسف على وجهها الجميل: “هذه الأيام، أنا سعيدة حقاً بفضل رفقة السيد سوين والآنسة تشيان…”

هذه الكلمات تحمل بوضوح معنى الوداع.

 

“…”

هذه الكلمات تحمل بوضوح معنى الوداع.

 

 

 

الوضع في العاصمة الملكية خطيراً؛ لا تخطط لمواصلة “مهمة عقد الحماية” هذا.

 

 

لم ترد تشيان أن يتحول الموضوع إليها، لكنها لم تمانع أيضاً.

لكن قبل أن تكمل الأميرة كلامها، قاطعتها تشيان.

 

 

 

تجاوزت تشيان سوين، وعانقت كتف الأميرة بحماس: “لا تبدي بهذا الكآبة، بمجرد أن يتخلص سوين من الختم على ذراعي، سأرافقك في رحلتك”

 

 

 

مع السيف الشيطاني في يدها والدرع الشهير من فترة الولايات المتحاربة “الدرع القرمزي الحديدي المطلي بخمس قطع”، حتى عند مواجهة تاكيدا نوبوياسو من الرتبة السادسة مرة أخرى، لن تُهزم بسهولة.

تبدد الجو المحرج فوراً.

 

 

“آه… هذا…”

لكن إذا لم يرد، قد تشعر الأميرة بالحرج.

 

 

أعطت الكلمات إحساساً قوياً بالأمان، والأميرة تدرك جيداً أن تشيان تعني دائماً ما تقول.

 

 

 

لكنها لم تستطع تحمل رؤية صديقتها تواجه الخطر وأرادت الرفض، لكن قبل أن تتأثر بالمشاعر، سُحبت خارج توازنها وتعثرت نحو سوين الذي كان بجانبها.

عند سماع هذا، شعرت تشيان بالحيرة أيضاً وهتفت بدهشة: “ليس من رجال شوغونية تاكيدا؟”

 

 

ذُها سوين أيضاً بعض الشيء، إذ كان لا يزال يدرس الختم على ذراع تشيان عندما وجد فجأة اليشم في ذراعيه.

 

 

أما سوين، فليس مهتماً بصراعات السلطة الملكية، علاوة على ذلك، رغم أن بلاد جبل الناسك صغيرة، إلا أن وضع دولة بأكملها ليس شيئاً يمكن لبعض الأشخاص تغييره.

في البداية، كان الثلاثة يجلسون قريبين جداً، ورغم وجود تلامس، لم يكن كثيراً.

رؤية أثر من عدم الارتياح على وجه الأميرة، ضحكت تشيان بحرارة وسألت بصراحة: “إذن سوين، كيف هو؟ قوام الأميرة شيء مميز، أليس كذلك؟”

 

انغمست المجموعة في الينابيع الساخنة بينما يبحثون عن مواضيع للدردشة.

الآن، صارو مضغوطين بقوة وبحميمية ضد بعضهم البعض.

 

 

 

كانت الملابس المبللة رقيقة أصلاً، والآن بعد أن أصبحت مبللة، بدت تقريباً غير موجودة.

هذه المواضيع بالفعل أسراراً سياسية حساسة جداً، ومع ذلك لم تتجنبهم الأميرة أثناء الحديث: “لكن لا يمكنني التأكد أنه هو.”

 

ظهور حديث؟

عند هذا التلامس، شعر سوين بوضوح أن ذراعه غرقت في النعومة، جلد الأميرة له نعومة سحرية تنزلق مع اللمس.

♤♤♤​

 

الوضع في العاصمة الملكية خطيراً؛ لا تخطط لمواصلة “مهمة عقد الحماية” هذا.

عندما سقطت، وقعت مباشرة في ذراعيه، وصار سلوكها قلقاً ومشوشاً قليلاً.

 

 

تحدثت بصراحة: “لأن عائلة آبي وعشيرتنا ليس بينهما ضغائن قديمة، ولم يكن هناك سبب لآبي ياسوكازو لمحاولة قتلي من قبل، علاوة على ذلك، حتى لو قُتلت، لن يعني ذلك شيئاً دون دعم دايميو خلفه، لذلك، أشك في أن لديه دعم قوة يمكنها مجاراة تاكيدا نوبويا، لا توجد شوغونية ثانية في جبل الناسك، لذا يمكن أن تكون فقط قوة خارجية.”

حركات تشيان أكثر مبالغة، كادت تضع ثقلها الكامل عليه كمقلب، والضغط الثقيل جعله يشعر بملمسها الممتاز.

 

 

بصراحة، رغم أنهما كانا حميمين على أساس يومي، إلا أن مثل هذه اللمسة الحقيقية بدت الأولى.

ذُها سوين أيضاً بعض الشيء، إذ كان لا يزال يدرس الختم على ذراع تشيان عندما وجد فجأة اليشم في ذراعيه.

 

 

بعد لحظة من التخبط المرتبك، استقرت الأميرة أخيراً في مقعدها، وبمزيج من الضحك والتوبيخ، لامت: “الآنسة تشيان، أنتِ…”

راقبت لولوتا الدراما بأكملها، مبتسمة دون كلمة.

 

عند سماع هذا، شعرت تشيان بالحيرة أيضاً وهتفت بدهشة: “ليس من رجال شوغونية تاكيدا؟”

فهمت جيداً أن تشيان تمزح معها، ومع ذلك كانت عاجزة عن إيقافها.

 

 

عند سماع هذا السؤال، أصبحت الجدية على وجه الأميرة واضحة. “من الخيوط الموجودة، يمكننا أن نكون شبه متأكدين أن آبي ياسوكازو، على الأرجح ليس من رجال الشوغونية.”

مع ذلك، بعد الجلوس مرة أخرى، لم تبذل أي جهد لإبعاد المسافة بينها وبين سوين، وشعرت أن ذلك سيكون وقحاً جداً، صارا الآن أقرب بكثير من قبل، سمح التلامس الجلدي الواسع لكليهما بشعور حرارة جسد الآخر.

هذه الكلمات تحمل بوضوح معنى الوداع.

 

 

رؤية أثر من عدم الارتياح على وجه الأميرة، ضحكت تشيان بحرارة وسألت بصراحة: “إذن سوين، كيف هو؟ قوام الأميرة شيء مميز، أليس كذلك؟”

 

 

 

“…”

كانت الملابس المبللة رقيقة أصلاً، والآن بعد أن أصبحت مبللة، بدت تقريباً غير موجودة.

 

 

أدار سوين عينيه في عقله؛ الرد على ذلك قد يجعله يبدو طائشاً فوراً.

 

 

 

لكن إذا لم يرد، قد تشعر الأميرة بالحرج.

 

 

لديه إحساس أنه إذا لم يتخلَّ أوليغ عن جبل الناسك، ووصل الأسطول الرئيسي مرة أخرى، فقد تكون هناك اضطرابات كبيرة.

لمعت أفكاره، ونظر إلى تشيان بجانبه، وحوّل الموضوع بذكاء: “في الواقع، أظن أن قوام الأخت تشيان أيضاً استثنائي.”

 

 

 

بهذه المزحة، غطت الأميرة فمها وضحكت، موافقة: “أظن ذلك أيضاً.”

“معقدة.”

 

لكن قبل أن تكمل الأميرة كلامها، قاطعتها تشيان.

راقبت لولوتا الدراما بأكملها، مبتسمة دون كلمة.

 

 

عندما سقطت، وقعت مباشرة في ذراعيه، وصار سلوكها قلقاً ومشوشاً قليلاً.

تبدد الجو المحرج فوراً.

 

 

 

“هيه…”

 

 

من يهز سلطة العائلة المالكة يتحدى السلطة الطاغوتية.

لم ترد تشيان أن يتحول الموضوع إليها، لكنها لم تمانع أيضاً.

 

 

خمّنت تشيان شيئاً وسألت بفضول: “هل اتضحت الحقيقة وراء محاولة الاغتيال الأخيرة؟”

بهذه النظرة، لم تختبئ على الإطلاق بل عرضت نفسها بحرية، متفاخرة: “تسك، لقد رأيتها من قبل على أي حال، انظر كما تشاء.”

 

 

 

♤♤♤​

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط