Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1435

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

في كلتا الحالتين، لم يكن بإمكانهم إهانته.

1435

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

نظر إليها ‘شبتاي لاوين’ وأجاب: «كوكب المعركة!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يدم الألم الذي شعر به ‘إيتامار’ في وعيه سوى جزء من الثانية. كان وجهه شاحباً، وغطى العرق البارد جبينه وهو يحدق في (وَانغ تِنغ) في حالة صدمة.

الفصل 1435 أنت تضعني في موقف صعب.

أومأ ‘إيتامار’ برأسه وأجاب بسرعة: «نعم».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

 

فوجئ (وَانغ تِنغ) بالمكالمة.

 

 

 

كان يظن أنه مجرد بديل للجيش. لم يتوقع أن يأخذوا الأمر على محمل الجد.

 

 

ففي نهاية المطاف، كان هناك العديد من العباقرة في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}.

بعد أن اختفى مجسم الرَائِد ماكسويل، نظر (وَانغ تِنغ) بعيداً واتكأ على مقعده. ثم أغمض عينيه وانغمس في التفكير العميق.

انفتح الباب المعدني. ودخل (وَانغ تِنغ) الزنزانة.

 

وتابع الصغير قائلاً: «لكن ما زلت بحاجة إلى إشعال النار في رابطة المواهب، وإلا فإن جهود الجيش ستذهب سدى».

ظهر (الكرة المستديرة) وحلّق بالقرب من جانبه الأيمن. «يريد الجيش أن يجعلك قدوة.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

«لا تقلق؛ إنها مجرد علامة روحية صغيرة. لقد قلتَ إنه بإمكاني وضع ما أشاء من الأختام. هل تندم على ذلك الآن؟» سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء.

«لقد تضافرت كل الظروف بشكل مصادفة. لقد حققت إنجازات عظيمة على كوكب الدفاع رقم 29، بالتزامن مع اقتراب موعد بطولة رابطة المواهب. إنهم يعلمون أنك ستبرز في هذا الحدث لأنهم يدركون مدى قوتك.»

يا للهول!

 

قبل ستة أشهر، عندما انتشرت أخبار رابطة المواهب لأول مرة، شعر أن (وَانغ تِنغ) لا يملك القدرة على القتال ضد المواهب الحقيقية، على الرغم من أنه كان قوياً أيضاً.

«ستتحسن سمعتهم إذا جعلوك رمزاً للجيش قبل أن تصبح مشهوراً حقاً.»

لكنها لم تجرؤ على قول أي شيء أمام (وَانغ تِنغ).

 

 

«بالطبع، هذا وضع مربح للطرفين. أنت تستخدم قوة الجيش وهم يستخدمون شهرتك.»

استدار (وَانْغ تِنْغ) وغادر.

 

ظهر (الكرة المستديرة) وحلّق بالقرب من جانبه الأيمن. «يريد الجيش أن يجعلك قدوة.»

«أعلم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. «لا شيء. أنا فقط أفكر كيف يمكنني الاستفادة من هذا.»

 

 

فوجئ (وَانغ تِنغ) بالمكالمة.

«ما المطلوب منك فعله؟ الجيش لديه خطة لكل شيء. كل ما عليك فعله هو أن تكون التميمة.» ابتسم (الكُرة المـُستديرة).

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

«لقد أصبحتُ تميمة!» لم يكن الشاب يعرف ما إذا كان سيضحك أم يبكي.

 

 

 

وتابع الصغير قائلاً: «لكن ما زلت بحاجة إلى إشعال النار في رابطة المواهب، وإلا فإن جهود الجيش ستذهب سدى».

قبل ستة أشهر، عندما انتشرت أخبار رابطة المواهب لأول مرة، شعر أن (وَانغ تِنغ) لا يملك القدرة على القتال ضد المواهب الحقيقية، على الرغم من أنه كان قوياً أيضاً.

 

 

لم يرد (وَانغ تِنغ). وظل تعبيره واثقاً.

كيف يمكن أن تكون جبانة إلى هذا الحد؟

 

كان من الصعب للغاية أن تبرز وسط حشد من الناس.

كان لا يُقهر في مستوى تدريبه.

 

 

 

كان يعتقد أنه لا يوجد مـُغـامـِر سديمي آخر يستطيع هزيمته إذا استخدم كل مهاراته.

 

 

لقد اصطحب هؤلاء الناس معه عندما غادر كوكب الفَرْو المُضِيئ.

كان متأكداً من ذلك.

ظل متألقاً، ولا يزال متميزاً حتى في نطاق {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، مهما كانت الصعوبات.

 

في كلتا الحالتين، لم يكن بإمكانهم إهانته.

نظر (الكُرة المـُستديرة) إلى تعابير وجهه وشعر ببعض التضارب في المشاعر.

كيف كان من المفترض أن ترد وهي سجينة؟

 

وتابع الصغير قائلاً: «لكن ما زلت بحاجة إلى إشعال النار في رابطة المواهب، وإلا فإن جهود الجيش ستذهب سدى».

قبل ستة أشهر، عندما انتشرت أخبار رابطة المواهب لأول مرة، شعر أن (وَانغ تِنغ) لا يملك القدرة على القتال ضد المواهب الحقيقية، على الرغم من أنه كان قوياً أيضاً.

في كلتا الحالتين، لم يكن بإمكانهم إهانته.

 

 

ففي نهاية المطاف، كان هناك العديد من العباقرة في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}.

لكن التوترات قد تنشأ إذا ترك ‘ميراف’ على الكوكب. فشعب الفَرْو المُضِيئ ما زال أضعف من أن يواجه فريق المرتزقة الورقة السوداء.

 

 

كان من الصعب للغاية أن تبرز وسط حشد من الناس.

بمجرد أن لاحظ قائد المرتزقة تغييراً في الموقع، لن يذهبوا إلى الكوكب النائي، خاصة بعد أن علموا أن مالكه ليس شخصاً يمكن استفزازه.

 

 

لكن هذا التفكير قد تغير تماماً في ذلك اليوم.

 

 

شهد (الكُرة المـُستديرة) نمو الشاب، من وقته على {الأرْض} إلى {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، ورأى كيف ارتقى من كوكب متخلف ودخل الكون الشاسع.

 

 

 

ظل متألقاً، ولا يزال متميزاً حتى في نطاق {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، مهما كانت الصعوبات.

كانت تعلم مسبقاً أنه ليس مـُغـامـِراً عادياً. هذه المركبة الفضائية التي كانوا فيها كانت على الأقل بمستوى سماوي.

 

ظهر (الكرة المستديرة) وحلّق بالقرب من جانبه الأيمن. «يريد الجيش أن يجعلك قدوة.»

التقى بـ ‘لُومِيـا’، وهي موهبة من التحالف الكوني، ومع ذلك فقد هزمها.

تفاجأ الاثنان. كان موقف مـُغـامـِر [مُستَوَى السَماء] تجاه آسرهم مثيراً للاهتمام. لقد عامله كما لو كان يتحدث إلى سيده.

 

 

كان ذلك كافياً لإثبات أن (وَانْغ تِنْغ) يمتلك القدرة على منافسة المواهب الأخرى في الكون.

 

 

 

وقف (وَانغ تِنغ) وقال: «دعوني ألقي نظرة على فريق المرتزقة الورقة السوداء».

 

 

«بالطبع، هذا وضع مربح للطرفين. أنت تستخدم قوة الجيش وهم يستخدمون شهرتك.»

لقد اصطحب هؤلاء الناس معه عندما غادر كوكب الفَرْو المُضِيئ.

 

 

نشبت خلافات بينهم. وقعت ‘ميراف’ و ‘الآخرون’ في الأسر فور هبوطهم على كوكب الفَرْو المُضِيئ. حتى ذلك الحين، كانوا يتصرفون بشكل لائق.

حسناً، لم يكن بإمكانه السماح لهم بالبقاء هناك، أليس كذلك؟

كانت عينا ‘ميراف’ تشتعلان غضباً. كان مرؤوسها السابق مثيراً للاشمئزاز. كان ذلك الرجل خجولاً ومطيعاً في الماضي؛ أما الآن فقد تغير تماماً.

 

لم يدم الألم الذي شعر به ‘إيتامار’ في وعيه سوى جزء من الثانية. كان وجهه شاحباً، وغطى العرق البارد جبينه وهو يحدق في (وَانغ تِنغ) في حالة صدمة.

قام شقيق ‘ميراف’ بوضع جهاز تتبع على مركبتها؛ ومن المؤكد أنه سيتحرك ويبحث عنها إذا توقفت المركبة عن الحركة لفترة طويلة.

 

 

ومع ذلك، فقد سبب فريق المرتزقة الورقة السوداء صداعاً لـ (وَانغ تِنغ).

كان كوكب الفَرْو المُضِيئ مسجلاً بالفعل باسمه واسم ‘لُومِيـا’، لذلك لم يكن يخشى قيام المرتزقة بأي عمل.

 

 

 

لو لم يكونوا أغبياء، لما اقتربوا من هذا المكان.

استدار (وَانْغ تِنْغ) وغادر.

 

«لقد تضافرت كل الظروف بشكل مصادفة. لقد حققت إنجازات عظيمة على كوكب الدفاع رقم 29، بالتزامن مع اقتراب موعد بطولة رابطة المواهب. إنهم يعلمون أنك ستبرز في هذا الحدث لأنهم يدركون مدى قوتك.»

لكن التوترات قد تنشأ إذا ترك ‘ميراف’ على الكوكب. فشعب الفَرْو المُضِيئ ما زال أضعف من أن يواجه فريق المرتزقة الورقة السوداء.

نظر إليها ‘شبتاي لاوين’ وأجاب: «كوكب المعركة!»

 

«أعلم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. «لا شيء. أنا فقط أفكر كيف يمكنني الاستفادة من هذا.»

لهذا السبب قام (وَانْغ تِنْغ) بأخذ الرهائن بعيداً. سيتتبع جهاز التتبع تحركاته.

تحوّل وجه ‘إيتامار’ إلى اللون الأخضر. هذه الحقيرة الغبية أفسدت خطتي! حدّق بها وقال على عجل: «سيدي الشاب، لا تستمع إليها. عبقري مثلك يستطيع قتلي بسهولة إذا أظهرت أي علامة على عدم الولاء. ثم إنني لن أجرؤ على ذلك أبداً.»

 

حافظت على وضعية مطيعة.

بمجرد أن لاحظ قائد المرتزقة تغييراً في الموقع، لن يذهبوا إلى الكوكب النائي، خاصة بعد أن علموا أن مالكه ليس شخصاً يمكن استفزازه.

«ما المطلوب منك فعله؟ الجيش لديه خطة لكل شيء. كل ما عليك فعله هو أن تكون التميمة.» ابتسم (الكُرة المـُستديرة).

 

كانت تعلم مسبقاً أنه ليس مـُغـامـِراً عادياً. هذه المركبة الفضائية التي كانوا فيها كانت على الأقل بمستوى سماوي.

ومع ذلك، فقد سبب فريق المرتزقة الورقة السوداء صداعاً لـ (وَانغ تِنغ).

حدق (وَانغ تِنغ) في المرأة بدهشة. ثم بدأ يتأمل في نفسه.

 

هل كانت ستقول إنها تأكل وتنام جيداً؟ بالتأكيد لا.

نشبت خلافات بينهم. وقعت ‘ميراف’ و ‘الآخرون’ في الأسر فور هبوطهم على كوكب الفَرْو المُضِيئ. حتى ذلك الحين، كانوا يتصرفون بشكل لائق.

 

 

حدق ‘إيتامار’ بها في دهشة. هل هذه هي ‘ميراف’ المتغطرسة والمستبدة؟

هذا الأمر وضع (وَانْغ تِنْغ) في موقف صعب.

تفاجأ الاثنان. كان موقف مـُغـامـِر [مُستَوَى السَماء] تجاه آسرهم مثيراً للاهتمام. لقد عامله كما لو كان يتحدث إلى سيده.

 

 

سرعان ما وصل إلى حيث قام بحبسهم. وكان ‘شبتاي لاوين’ يراقب الغرفة.

تنهدت ‘ميراف’ ودخلت الغرفة. وبقيت في الداخل مطيعة.

 

 

كان يتعافى داخل النهر المشتعل بعد أن زرع (وَانغ تِنغ) العلامة الروحية عليه.

لو لم يكونوا أغبياء، لما اقتربوا من هذا المكان.

 

 

لم يكن هناك ما يفعله؛ طلب منه الشاب حراسة السجناء.

 

 

«لن أفعل!» خشيت ‘ميراف’ أن يزرع الشاب علامة روحية، فصرخت على عجل: «لن أكرهك بسبب ذلك. لن أجرؤ على ذلك أبداً؛ ما زلت أريد أن أعيش…»

نهض ‘شبتاي لاوين’ عندما رأى (وَانغ تِنغ) يصل. «سيدي!»

تفاجأ الاثنان. كان موقف مـُغـامـِر [مُستَوَى السَماء] تجاه آسرهم مثيراً للاهتمام. لقد عامله كما لو كان يتحدث إلى سيده.

 

«هذا جيد.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم التفت إلى ‘ميراف’ وسألها: «أخبريني، ماذا أفعل بكِ؟»

«جيد.» كان (وَانغ تِنغ) راضياً عن موقف الرجل، فقد كان أكثر طاعة من ‘شبتاي دانيت’.

 

 

 

لم تجرؤ ‘شبتاي دانيت’ على قول أي شيء بسبب هالة القمع التي تحيط به، لكن عنادها وعدم رغبتها في التراجع لم يتغيرا أبداً.

ففي نهاية المطاف، كان هناك العديد من العباقرة في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

انفتح الباب المعدني. ودخل (وَانغ تِنغ) الزنزانة.

«بالطبع، هذا وضع مربح للطرفين. أنت تستخدم قوة الجيش وهم يستخدمون شهرتك.»

 

شعر بالارتياح عندما علم أن (وَانغ تِنغ) لن يقتله، لذلك بذل قصارى جهده لرسم خط فاصل بينه وبين ‘ميراف’.

نظرت ‘ميراف’ إلى (وَانغ تِنغ) والخوف يملأ عينيها.

 

 

 

كانت تعلم مسبقاً أنه ليس مـُغـامـِراً عادياً. هذه المركبة الفضائية التي كانوا فيها كانت على الأقل بمستوى سماوي.

وتابع الصغير قائلاً: «لكن ما زلت بحاجة إلى إشعال النار في رابطة المواهب، وإلا فإن جهود الجيش ستذهب سدى».

 

شعرت ‘ميراف’ بالذهول. وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها.

سامحهم على معرفتهم السطحية؛ فمن المستحيل أن يدركوا أنها في الواقع مركبة فضائية بمُستَوَى الأفُق الكـَــوْني.

 

 

 

وإلا لكانت صدمتهم أكبر.

«هذه غرفتك.» استدار ‘شبتاي لاوين’ وغادر ببساطة.

 

 

لكنها أدركت أيضاً أن الشخص المعين لحراستهم كان مـُغـامـِراً من [مُستَوَى السَمَاء].

 

 

«جيد.» كان (وَانغ تِنغ) راضياً عن موقف الرجل، فقد كان أكثر طاعة من ‘شبتاي دانيت’.

يا للهول!

 

 

«نعم!» دخل الرجل وأجاب باحترام.

استخدام مـُغـامـِر من [مُستَوَى السماء] كبواب؟ من يكون هذا الرجل؟

 

 

شعر بألم حارق في روحه قبل أن يتمكن الرجل من الرد. أطلق صرخة ألم.

شعرت ‘ميراف’ بالفزع.

يا للهول!

 

 

شعرت أن الشخص إما سليل مـُغـامـِر عَرش أبَدِي أو شخص ينتمي مباشرة إلى سلالة فصيل قوي.

 

 

 

في كلتا الحالتين، لم يكن بإمكانهم إهانته.

رمش ‘إيتامار’ وسأل بحذر: «سيدي، ما هي هوية سيدنا الشاب؟»

 

شعرت أن الشخص إما سليل مـُغـامـِر عَرش أبَدِي أو شخص ينتمي مباشرة إلى سلالة فصيل قوي.

حافظت على وضعية مطيعة.

«سيدي الشاب، شكراً لاهتمامك. هذه مركبة فضائية من [مُستَوَى السَمَاء]؛ إنها أكثر راحة بكثير من مركبتنا،» قال ‘إيتامار’، وهو يحاول التملق لآسرهم.

 

 

لم يكن هناك خيار آخر. ربما كانت متغطرسة ومتسلطة، لكنها لم ترغب في الموت مبكراً.

لم يشعر ‘إيتامار’ بالإهانة؛ بل تنفس الصعداء، لكنه سمع (وَانغ تِنغ) يتابع قائلاً: «مع ذلك، أنا لا أحب الحوادث…»

 

 

«كيف حالكم؟» نظر إليهم (وَانغ تِنغ) بابتسامة.

خفق قلب ‘إيتامار’ بشدة وشحب وجهه.

 

«يسعدني أنك توافق.» ابتسم (وَانغ تِنغ). تدفقت قوته الروحية إلى الخارج، مشكلة علامة ذهبية في الهواء.

كانت المرأة عاجزة عن الكلام. في كلتا المرتين، كان هذا الرجل يطرح سؤالاً عشوائياً كلما ظهر.

كان كوكب الفَرْو المُضِيئ مسجلاً بالفعل باسمه واسم ‘لُومِيـا’، لذلك لم يكن يخشى قيام المرتزقة بأي عمل.

 

 

كان الأمر أشبه بصديقين يصطدمان ببعضهما في الشارع ويسألان: «هل تناولت طعامك بالفعل؟» أو «هل نمت جيداً الليلة الماضية؟»

لم يرد (وَانغ تِنغ). وظل تعبيره واثقاً.

 

 

كيف كان من المفترض أن ترد وهي سجينة؟

ففي نهاية المطاف، كان هناك العديد من العباقرة في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}.

 

 

كيف؟!

 

 

 

هل كانت ستقول إنها تأكل وتنام جيداً؟ بالتأكيد لا.

«لن أفعل!» خشيت ‘ميراف’ أن يزرع الشاب علامة روحية، فصرخت على عجل: «لن أكرهك بسبب ذلك. لن أجرؤ على ذلك أبداً؛ ما زلت أريد أن أعيش…»

 

 

أنت تضعني في موقف صعب.

كيف يمكن أن تكون جبانة إلى هذا الحد؟

 

 

«سيدي الشاب، شكراً لاهتمامك. هذه مركبة فضائية من [مُستَوَى السَمَاء]؛ إنها أكثر راحة بكثير من مركبتنا،» قال ‘إيتامار’، وهو يحاول التملق لآسرهم.

أومأ ‘إيتامار’ برأسه وأجاب بسرعة: «نعم».

 

 

شعر بالارتياح عندما علم أن (وَانغ تِنغ) لن يقتله، لذلك بذل قصارى جهده لرسم خط فاصل بينه وبين ‘ميراف’.

 

 

 

انظر، لقد كان في الأساس يسيء إلى زعيمه السابق لكسب ودّ (وَانغ تِنغ).

أجاب ‘شبتاي لاوين’ ببرود: «لا تسأل ما لا يجب عليك سؤاله!»

 

 

لقد انكشفت نواياه بالفعل؛ لم يكن بوسعه الاستمرار في إخفاء نواياه أمام ‘ميراف’. لذا، كان حاسماً، وقطع علاقته بها.

نظر إليها ‘شبتاي لاوين’ وأجاب: «كوكب المعركة!»

 

 

كانت عينا ‘ميراف’ تشتعلان غضباً. كان مرؤوسها السابق مثيراً للاشمئزاز. كان ذلك الرجل خجولاً ومطيعاً في الماضي؛ أما الآن فقد تغير تماماً.

 

 

 

لكنها لم تجرؤ على قول أي شيء أمام (وَانغ تِنغ).

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

«سيدي الشاب؟» ابتسم (وَانْغ تِنْغ) ابتسامة غامضة لـ ‘إيتامار’. كان هذا الرجل يعامله بالفعل كسيّده حتى قبل أن يُعرف بأنه عبد. يا له من شخص عديم الإحساس!

لم يرد (وَانغ تِنغ). وظل تعبيره واثقاً.

 

 

«ستكون سيدي الشاب من الآن فصاعداً. سأكون في خدمتك دون أي شكوى.» ابتسم الرجل المريب.

شعرت ‘ميراف’ بالفزع.

 

 

لم يسع ‘ميراف’ إلا أن تحذر قائلة: «يجب أن تكون حذراً من هذا الشخص الحقير. من يدري؟ قد تتعرض للخيانة مثلي.»

 

 

نشبت خلافات بينهم. وقعت ‘ميراف’ و ‘الآخرون’ في الأسر فور هبوطهم على كوكب الفَرْو المُضِيئ. حتى ذلك الحين، كانوا يتصرفون بشكل لائق.

«حسناً، كلامك منطقي.» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وأومأ برأسه. بدا وكأنه يفكر في الموقف.

 

 

لقد انكشفت نواياه بالفعل؛ لم يكن بوسعه الاستمرار في إخفاء نواياه أمام ‘ميراف’. لذا، كان حاسماً، وقطع علاقته بها.

تحوّل وجه ‘إيتامار’ إلى اللون الأخضر. هذه الحقيرة الغبية أفسدت خطتي! حدّق بها وقال على عجل: «سيدي الشاب، لا تستمع إليها. عبقري مثلك يستطيع قتلي بسهولة إذا أظهرت أي علامة على عدم الولاء. ثم إنني لن أجرؤ على ذلك أبداً.»

اللعنة، ليس لديّ القدرة على رؤية أي شخص الآن!

 

«لا تقلق؛ إنها مجرد علامة روحية صغيرة. لقد قلتَ إنه بإمكاني وضع ما أشاء من الأختام. هل تندم على ذلك الآن؟» سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء.

«أنت محق، من السهل عليّ قتلك.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

لم يكن هناك خيار آخر. ربما كانت متغطرسة ومتسلطة، لكنها لم ترغب في الموت مبكراً.

 

 

لم يشعر ‘إيتامار’ بالإهانة؛ بل تنفس الصعداء، لكنه سمع (وَانغ تِنغ) يتابع قائلاً: «مع ذلك، أنا لا أحب الحوادث…»

أجبرت فتاة شابة فخورة على البوح بأعمق مشاعرها.

 

 

خفق قلب ‘إيتامار’ بشدة وشحب وجهه.

لقد اصطحب هؤلاء الناس معه عندما غادر كوكب الفَرْو المُضِيئ.

 

 

هل سأُقتل؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

انفتح الباب المعدني. ودخل (وَانغ تِنغ) الزنزانة.

«إذن، سأضع ختماً عليك»، قال «السيد الشاب» ليكمل الجملة.

انفتح الباب المعدني. ودخل (وَانغ تِنغ) الزنزانة.

 

كان من الصعب للغاية أن تبرز وسط حشد من الناس.

«ختم؟ تفضل، افعل ذلك؛ لن أمانع. يمكنك وضع ما تشاء من الأختام.» لم يكن ‘إيتامار’ يعرف ما هو الختم، لكنه وافق على الفور لأنه كان حريصاً على إثبات ولائه.

 

 

 

«يسعدني أنك توافق.» ابتسم (وَانغ تِنغ). تدفقت قوته الروحية إلى الخارج، مشكلة علامة ذهبية في الهواء.

لم يكن هناك ما يفعله؛ طلب منه الشاب حراسة السجناء.

 

 

«اذهب!»

 

 

«كيف حالكم؟» نظر إليهم (وَانغ تِنغ) بابتسامة.

بعد الصرخة، اندمجت العلامة الذهبية في جبهة ‘إيتامار’ ودخلت وعيه؛ ثم نُقشت في روحه.

انظر، لقد كان في الأساس يسيء إلى زعيمه السابق لكسب ودّ (وَانغ تِنغ).

 

«سيدي الشاب؟» ابتسم (وَانْغ تِنْغ) ابتسامة غامضة لـ ‘إيتامار’. كان هذا الرجل يعامله بالفعل كسيّده حتى قبل أن يُعرف بأنه عبد. يا له من شخص عديم الإحساس!

شعر بألم حارق في روحه قبل أن يتمكن الرجل من الرد. أطلق صرخة ألم.

«إذن، سأضع ختماً عليك»، قال «السيد الشاب» ليكمل الجملة.

 

لكن هذا التفكير قد تغير تماماً في ذلك اليوم.

شعرت ‘ميراف’ بالذهول. وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها.

 

 

«أجل، أجل! إنه خطئي.» قفز الرجل ذو النظارات فزعاً، وارتخت ساقاه حالما شعر بالضغط المنبعث من جسد ‘شبتاي لاوين’. وظهر العرق البارد على جبينه.

ظنت أنها ستُخدع من قبل ‘إيتامار’، لكن في النهاية، كان الوحش الحقيقي هو (وَانْغ تِنْغ). لم يكن ‘إيتامار’ سوى مهرج.

 

 

ظل متألقاً، ولا يزال متميزاً حتى في نطاق {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، مهما كانت الصعوبات.

الشخص العادي لا يمتلك تلك المهارة الغريبة والمخيفة.

 

 

 

لم يدم الألم الذي شعر به ‘إيتامار’ في وعيه سوى جزء من الثانية. كان وجهه شاحباً، وغطى العرق البارد جبينه وهو يحدق في (وَانغ تِنغ) في حالة صدمة.

 

 

نظرت ‘ميراف’ إلى (وَانغ تِنغ) والخوف يملأ عينيها.

«لا تقلق؛ إنها مجرد علامة روحية صغيرة. لقد قلتَ إنه بإمكاني وضع ما أشاء من الأختام. هل تندم على ذلك الآن؟» سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء.

 

 

«كيف حالكم؟» نظر إليهم (وَانغ تِنغ) بابتسامة.

«لا!» لم يجرؤ ‘إيتامار’ على العصيان. ركع وقال: «لن يكون لدي أي أفكار مختلفة في هذا الشأن».

أخذ مـُغـامـِر [مُستَوَى السَماء] الشابة إلى غرفة أخرى.

 

كيف؟!

«هذا جيد.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم التفت إلى ‘ميراف’ وسألها: «أخبريني، ماذا أفعل بكِ؟»

 

 

 

تراجعت ‘ميراف’ خطوة إلى الوراء في خوف، وشحب وجهها. شدّت على أسنانها وقالت: «لا أشكل أي تهديد لك. لا توجد ضغائن. أنا…»

 

 

كان متأكداً من ذلك.

قال (وَانغ تِنغ): «لكنك قد تكرهيني بسبب ما فعلته، أنا لست خائفاً من فريق المرتزقة الورقة السوداء، لكنني لا أحب المشاكل».

هل هذا استنساخ؟

 

رمش ‘إيتامار’ وسأل بحذر: «سيدي، ما هي هوية سيدنا الشاب؟»

«لن أفعل!» خشيت ‘ميراف’ أن يزرع الشاب علامة روحية، فصرخت على عجل: «لن أكرهك بسبب ذلك. لن أجرؤ على ذلك أبداً؛ ما زلت أريد أن أعيش…»

 

 

«لن أفعل!» خشيت ‘ميراف’ أن يزرع الشاب علامة روحية، فصرخت على عجل: «لن أكرهك بسبب ذلك. لن أجرؤ على ذلك أبداً؛ ما زلت أريد أن أعيش…»

الصمت.

 

 

لقد انكشفت نواياه بالفعل؛ لم يكن بوسعه الاستمرار في إخفاء نواياه أمام ‘ميراف’. لذا، كان حاسماً، وقطع علاقته بها.

لم يكن هناك أي صوت في الغرفة.

 

 

 

حدق ‘إيتامار’ بها في دهشة. هل هذه هي ‘ميراف’ المتغطرسة والمستبدة؟

«سيدي الشاب؟» ابتسم (وَانْغ تِنْغ) ابتسامة غامضة لـ ‘إيتامار’. كان هذا الرجل يعامله بالفعل كسيّده حتى قبل أن يُعرف بأنه عبد. يا له من شخص عديم الإحساس!

 

 

كيف يمكن أن تكون جبانة إلى هذا الحد؟

 

 

أومأ ‘إيتامار’ برأسه وأجاب بسرعة: «نعم».

هل هذا استنساخ؟

حدق (وَانغ تِنغ) في المرأة بدهشة. ثم بدأ يتأمل في نفسه.

 

 

حدق (وَانغ تِنغ) في المرأة بدهشة. ثم بدأ يتأمل في نفسه.

 

 

 

هل أنا مخيف إلى هذه الدرجة؟

«هذا جيد.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم التفت إلى ‘ميراف’ وسألها: «أخبريني، ماذا أفعل بكِ؟»

 

 

أجبرت فتاة شابة فخورة على البوح بأعمق مشاعرها.

أجبرت فتاة شابة فخورة على البوح بأعمق مشاعرها.

 

في كلتا الحالتين، لم يكن بإمكانهم إهانته.

احمرّ وجه ‘ميراف’ خجلاً. شعرت بالحرج عندما أدركت ما قالته، وتمنت لو تستطيع أن تدفن نفسها في حفرة.

 

 

كان من الصعب للغاية أن تبرز وسط حشد من الناس.

اللعنة، ليس لديّ القدرة على رؤية أي شخص الآن!

«ختم؟ تفضل، افعل ذلك؛ لن أمانع. يمكنك وضع ما تشاء من الأختام.» لم يكن ‘إيتامار’ يعرف ما هو الختم، لكنه وافق على الفور لأنه كان حريصاً على إثبات ولائه.

 

لقد انكشفت نواياه بالفعل؛ لم يكن بوسعه الاستمرار في إخفاء نواياه أمام ‘ميراف’. لذا، كان حاسماً، وقطع علاقته بها.

لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وقال: «حسناً، سأطلق سراحك، لكنني لن أدعك تغادرين. سنرى كيف ستتصرفين أولاً.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

نشبت خلافات بينهم. وقعت ‘ميراف’ و ‘الآخرون’ في الأسر فور هبوطهم على كوكب الفَرْو المُضِيئ. حتى ذلك الحين، كانوا يتصرفون بشكل لائق.

تنفست ‘ميراف’ الصعداء.

 

 

 

شعر ‘إيتامار’ بخيبة أمل؛ فقد كان الوحيد الذي يحمل علامة روحية. لم يكن مقتنعاً، لكنه لم يكن شجاعاً بما يكفي ليشتكي.

لم يشعر ‘إيتامار’ بالإهانة؛ بل تنفس الصعداء، لكنه سمع (وَانغ تِنغ) يتابع قائلاً: «مع ذلك، أنا لا أحب الحوادث…»

 

هذا الأمر وضع (وَانْغ تِنْغ) في موقف صعب.

أمر (وَانغ تِنغ) قائلاً: « ‘شبتاي لاوين’، رتب غرفة لكل واحد منهم».

 

 

 

«نعم!» دخل الرجل وأجاب باحترام.

لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وقال: «حسناً، سأطلق سراحك، لكنني لن أدعك تغادرين. سنرى كيف ستتصرفين أولاً.»

 

كان يتعافى داخل النهر المشتعل بعد أن زرع (وَانغ تِنغ) العلامة الروحية عليه.

استدار (وَانْغ تِنْغ) وغادر.

تفاجأ الاثنان. كان موقف مـُغـامـِر [مُستَوَى السَماء] تجاه آسرهم مثيراً للاهتمام. لقد عامله كما لو كان يتحدث إلى سيده.

 

 

قال ‘شبتاي لاوين’ لـ ‘ميراف’ و ‘إيتامار’: «تفضلوا باتباعي».

كان يتعافى داخل النهر المشتعل بعد أن زرع (وَانغ تِنغ) العلامة الروحية عليه.

 

 

تفاجأ الاثنان. كان موقف مـُغـامـِر [مُستَوَى السَماء] تجاه آسرهم مثيراً للاهتمام. لقد عامله كما لو كان يتحدث إلى سيده.

 

 

لم يسع ‘ميراف’ إلا أن تحذر قائلة: «يجب أن تكون حذراً من هذا الشخص الحقير. من يدري؟ قد تتعرض للخيانة مثلي.»

رمش ‘إيتامار’ وسأل بحذر: «سيدي، ما هي هوية سيدنا الشاب؟»

 

 

 

أجاب ‘شبتاي لاوين’ ببرود: «لا تسأل ما لا يجب عليك سؤاله!»

 

 

 

«أجل، أجل! إنه خطئي.» قفز الرجل ذو النظارات فزعاً، وارتخت ساقاه حالما شعر بالضغط المنبعث من جسد ‘شبتاي لاوين’. وظهر العرق البارد على جبينه.

«ستكون سيدي الشاب من الآن فصاعداً. سأكون في خدمتك دون أي شكوى.» ابتسم الرجل المريب.

 

فوجئ (وَانغ تِنغ) بالمكالمة.

«بما أنك قد وُسمت، فإن حياتك بين يدي السيد. لا تُشغل بالك بأي شيء آخر.» سار ‘شبتاي لاوين’ إلى غرفة وفتح الباب. «هذه غرفتك. ابقَ في الداخل.»

 

 

حدق (وَانغ تِنغ) في المرأة بدهشة. ثم بدأ يتأمل في نفسه.

أومأ ‘إيتامار’ برأسه وأجاب بسرعة: «نعم».

 

 

فوجئ (وَانغ تِنغ) بالمكالمة.

أخذ مـُغـامـِر [مُستَوَى السَماء] الشابة إلى غرفة أخرى.

 

 

لقد انكشفت نواياه بالفعل؛ لم يكن بوسعه الاستمرار في إخفاء نواياه أمام ‘ميراف’. لذا، كان حاسماً، وقطع علاقته بها.

ترددت ‘ميراف’ لكنها سألت في النهاية: «سيدي، هل تعلم إلى أين نحن ذاهبون؟»

 

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

نظر إليها ‘شبتاي لاوين’ وأجاب: «كوكب المعركة!»

 

 

الصمت.

«رابطة المواهب!» صُدمت ‘ميراف’. ثم أدركت فجأة: «هل سيشارك؟»

 

 

«هذا جيد.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم التفت إلى ‘ميراف’ وسألها: «أخبريني، ماذا أفعل بكِ؟»

«هذه غرفتك.» استدار ‘شبتاي لاوين’ وغادر ببساطة.

وإلا لكانت صدمتهم أكبر.

 

1435

تنهدت ‘ميراف’ ودخلت الغرفة. وبقيت في الداخل مطيعة.

هل هذا استنساخ؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كيف كان من المفترض أن ترد وهي سجينة؟

ظل متألقاً، ولا يزال متميزاً حتى في نطاق {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، مهما كانت الصعوبات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط