1434
قال ماكسويل: «’العَقِيد وانغ تنغ’، إنه لمن دواعي سروري أن أكون في خدمتك. لقد سمع الكثير منا عن إنجازاتك العسكرية».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت تلك الأعشاب الروحية فريدة ونادرة، وكان لا بد من توخي الحذر الشديد عند التعامل معها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
غادر على عجل لأن (الكُرة المـُستديرة) أرسل له رسالة للتو. كان أحدهم يحاول الاتصال به.
الفصل 1434 سأنتظر وصولك! (2)
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هذا مثير للاهتمام!
كان (وَانغ تِنغ) يولي اهتماماً خاصاً لفرز الأشياء المحفوظة في صناديق اليشم. كان لا بد أن تكون استثنائية.
كان يملك منزلاً خشبياً خاصاً به في شظية الفراغ.
كان عددهم تسعة في المجموع، وهو نفس العدد الذي استخدمه عرق الفَرْو المُضِيئ في طقوس التضحية الخاصة بهم.
لقد قامت جنيات الزهور ببناء واحد له بعناية فائقة، خاصة لأنهن لم يرغبن في أن يظهر في أكواخهن الخاصة في كل مرة يزورهن.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وهبط من ارتفاع شاهق. وقدّم بعض التذكيرات لجنيات الزهور ثم غادر شظية الفراغ.
ومع ذلك، مهما بلغ من قلة الحياء، فإنه لن يستغلهم في هذا الموقف.
«أعشاب روحية عمرها عشرة آلاف عام!» انفرجت شفتا كاتالبا دهشةً. واتسعت عيناها كالصحون.
هل يعرفني هذا الرجل؟
شعر بأن الجنيات كانت تتمرد لأنه كان طيب القلب للغاية.
عاد (وَانْغ تِنْغ) للظهور داخل غرفة التحكم بالمركبة الفضائية.
لكنه سامحهم لأنهم بنوا له مكاناً.
قام (وَانغ تِنغ) بفحصها. كل واحدة منها كانت مختلفة، ولها سمات وأغراض محددة. يمكن صنع حبوب خيميائية من مستوى السيد العظيم وما فوق منها.
جلس في غرفة المعيشة بالمنزل الجديد، والتي كانت مزينة بلوحة معلقة في الخارج كُتب عليها «سيدي». وكانت جميع جنيات الزهور مجتمعة هناك أيضاً.
«يا للعجب، ما هذا التركيز الهائل لسَطْوَة الضوء!» هتفت الجنيات. لقد شعرن على الفور بالأعشاب الروحية ذات عنصر الضوء الموضوعة على الطاولة عندما دخلن الغرفة.
«كوكب عنصر الضوء!» هكذا هتفت جميع السيدات.
جرس!
أوقفت كاتالبا السيدات المضطربات على عجل، وتقدمت لتحية سيدهم.
كانت رابطة المواهب تجمعاً للمواهب؛ لم يرغب أحد في الخسارة. لم يكن (وَانغ تِنغ) يخطط للقيام بالكثير، لكنه لن يرفض مساعدة الجيش.
«سيدي!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان على (وَانغ تِنغ) أن يعترف بأنه شعر بشعور رائع عندما نادته مجمُوعَة من المخلوقات الجميلة والرقيقة بلقب «سيدي».
حتى ‘شبتاي دانيت’ تنبهت للأمر. خرجت من كوخها الخشبي وحدقّت في المجموعة. «ماذا تفعلون؟»
ثم فتح صناديق اليشم ونظر إلى داخلها.
شعر بالرضا. لقد قامت كاتالبا بعمل رائع؛ سيكافئها حالما تسنح له الفرصة.
كان يملك منزلاً خشبياً خاصاً به في شظية الفراغ.
لوّح بيديه وقال: «حسناً، انهضوا وألقوا نظرة على هذه الأشياء الروحية».
1434
«نعم.» أومأت كاتالبا برأسها.
«أعشاب روحية عمرها عشرة آلاف عام!» انفرجت شفتا كاتالبا دهشةً. واتسعت عيناها كالصحون.
حتى كاتالبا شعرت بالإغراء. أرادت أن تلمسه.
ابتسمت الجنيات وتجمعن حوله. وانتشرت رائحة عطرية خفيفة ملأت الأجواء.
«صلني بالمتصل.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وجلس.
ظهرت المزيد من نُقُوش السَطْوَة مع مرور الوقت، وتداخلت فيما بينها لتشكل مصفوفة دائرية كبيرة.
كانت تلك هي الرائحة الطبيعية لجنيات الزهور!
«سيدي، من أين حصلت على هذه الأشياء من عنصر الضوء؟» سأل جنية الزهور بفضول.
كان لدى المـُغـامـِرين حاسة شم قوية. لاحظ (وَانغ تِنغ) أن لكل منهم رائحة مميزة.
الفصل 1434 سأنتظر وصولك! (2)
هذا مثير للاهتمام!
«حسناً، لنرى.» لم تستطع جنيات الزهور تحمل فراق المخلوق الفروي المضيئ، لكنهن سرعان ما استعدن رباطة جأشهن بعد سماع السؤال. ثم فحصن الأشياء الموجودة على الطاولة.
«سيدي، من أين حصلت على هذه الأشياء من عنصر الضوء؟» سأل جنية الزهور بفضول.
«أعشاب روحية عمرها عشرة آلاف عام!» انفرجت شفتا كاتالبا دهشةً. واتسعت عيناها كالصحون.
«حسناً!» لمعت عينا جنية الزهور. وصفقت بيديها بسعادة، ثم سألت بدافع الفضول: «ما هو هذا العرق المميز؟»
قام الشاب بفرك رأسها؛ كان الشعر ناعماً جداً. ابتسم وقال: «لقد حصلت عليها من كوكب ذو عنصر الضوء».
امتثل (الكُرة المـُستديرة). ظهر مجسم ثلاثي الأبعاد؛ كان مـُغـامـِراً يرتدي زياً عسكرياً. أدى التحية العسكرية على الفور وقال بصوت عالٍ: «’العَقِيد وانغ تنغ’، أنا الرَائِد ماكسويل من إدارة الأركان العامة. تشرفت بلقائك.»
كان لدى المـُغـامـِرين حاسة شم قوية. لاحظ (وَانغ تِنغ) أن لكل منهم رائحة مميزة.
«كوكب عنصر الضوء!» هكذا هتفت جميع السيدات.
«سيدي!»
حدّقت كاتالبا في (وَانغ تِنغ) بدهشة. لا بد أن سيدهم كان محظوظاً للغاية للعثور على مثل هذا المكان.
قال (وَانْغ تِنْغ): «أنا أملك هذا الكوكب الآن. يعيش هناك عرق مميز. سآخذكم إلى هناك للعب في وقت آخر».
ابتسم (وَانغ تِنغ) وهبط من ارتفاع شاهق. وقدّم بعض التذكيرات لجنيات الزهور ثم غادر شظية الفراغ.
«حسناً!» لمعت عينا جنية الزهور. وصفقت بيديها بسعادة، ثم سألت بدافع الفضول: «ما هو هذا العرق المميز؟»
ظهرت المزيد من نُقُوش السَطْوَة مع مرور الوقت، وتداخلت فيما بينها لتشكل مصفوفة دائرية كبيرة.
«هنا، يبدون هكذا. إنهم ذوو فراء.» أنتج (وَانغ تِنغ) تصويراً افتراضياً لأحد سكان الفَرْو المُضِيئ الأصليين بقوته الروحية.
كان لدى المـُغـامـِرين حاسة شم قوية. لاحظ (وَانغ تِنغ) أن لكل منهم رائحة مميزة.
كانت الفتيات يعشقن الدمى المحشوة ذات الفراء. لم يستطعن مقاومتها.
يا للعجب! لقد خان جنس ذوي الفراء بهذه السهولة.
حتى كاتالبا شعرت بالإغراء. أرادت أن تلمسه.
وجد نظرة الطرف الآخر غريبة بعض الشيء. يبدو أنه متحمس للغاية…؟!
«يا للعجب!» كما هو متوقع، وقعت جنيات الزهور في حب الأشخاص ذوي الفَرْو المُضِيئ.
شعر بأن الجنيات كانت تتمرد لأنه كان طيب القلب للغاية.
كانت تلك هي الرائحة الطبيعية لجنيات الزهور!
حتى كاتالبا شعرت بالإغراء. أرادت أن تلمسه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وجد (وَانغ تِنغ) منطقة فارغة في شظية الفراغ الخاصة به واستخدم قوته الروحية لنقش بعض نُقُوش السَطْوَة، وأطلق العديد من أحجار السَطْوَة الضوئية في هذه العملية.
لم تستطع جنية الزهور مقاومة رغبتها في احتضان ذلك المخلوق الفروي. لكنه كان مجرد صورة ثلاثية الأبعاد؛ مرت يداها من خلالها فتعثرت. لحسن الحظ، أمسكت بها زهرة السوسن في الوقت المناسب.
ما الكوكب الذي اكتشفه سيدنا؟ حتى هذه الأعشاب الروحية القديمة موجودة هناك.
قام (وَانغ تِنغ) بتخزين الأعشاب القديمة. كانت قديمة جداً، لذا لم يكن من الممكن زراعتها في الحقول العادية؛ إذ تتطلب بيئة ذات كثافة ضوئية عالية للغاية. إذا لم تُزرع بشكل صحيح، فقد تتلف وتذبل. لهذا السبب طلب من الجنيات زراعتها.
لم يسع (وَانغ تِنغ) إلا أن يضرب جبهته بيده.
«انتهيت!»
قام بتفريق الهولوغرام على عجل وغير الموضوع قائلاً: «حسناً، حسناً. ما رأيكم؟ هل يمكنكم زراعة هذه النباتات والزهور هنا؟»
كان هناك لمحة من الإعجاب في صوته وهو ينظر إلى (وَانْغ تِنْغ) بحماس مكبوت.
«حسناً، لنرى.» لم تستطع جنيات الزهور تحمل فراق المخلوق الفروي المضيئ، لكنهن سرعان ما استعدن رباطة جأشهن بعد سماع السؤال. ثم فحصن الأشياء الموجودة على الطاولة.
سيد نقوش!
أشرقت عينا الشاب عندما رأى المحتويات. «بالفعل، إنها أعشاب روحية عمرها عشرة آلاف عام!»
«نعم، يمكننا زراعتها.» أومأت كاتالبا برأسها بجدية بعد مرور بعض الوقت.
«حسناً، لنرى.» لم تستطع جنيات الزهور تحمل فراق المخلوق الفروي المضيئ، لكنهن سرعان ما استعدن رباطة جأشهن بعد سماع السؤال. ثم فحصن الأشياء الموجودة على الطاولة.
«جيد، لم تخيبوا ظني. سأترك هذه الأشياء في رعايتكن إذن،» قال وهو يشعر بالرضا.
كانت تلك الأعشاب الروحية فريدة ونادرة، وكان لا بد من توخي الحذر الشديد عند التعامل معها.
كانت تلك إضافات جديدة إلى حديقته.
«يا للعجب!» كما هو متوقع، وقعت جنيات الزهور في حب الأشخاص ذوي الفَرْو المُضِيئ.
وأضافت كاتالبا: «لكننا نحتاج إلى فتح مجال روحي جديد بسطوة ضوء كثيفة في الداخل».
قام (وَانغ تِنغ) بفحصها. كل واحدة منها كانت مختلفة، ولها سمات وأغراض محددة. يمكن صنع حبوب خيميائية من مستوى السيد العظيم وما فوق منها.
لكنه سامحهم لأنهم بنوا له مكاناً.
أجاب (وَانغ تِنغ): «بالتأكيد. الأمر بسيط؛ دعوا الأمر لي». ثم أخرج بعض أحجار السَطْوَة الضوئية؛ فهي عناصر رائعة لإنشاء مصفوفات العناصر الضوئية.
استنار (وَانغ تِنغ). وتنهد بارتياح، ثم أجاب: «هذا ما يجب علينا نحن الجنود فعله. لا شيء يستحق الذكر. ماذا لديك لي؟»
كان عددهم تسعة في المجموع، وهو نفس العدد الذي استخدمه عرق الفَرْو المُضِيئ في طقوس التضحية الخاصة بهم.
ثم فتح صناديق اليشم ونظر إلى داخلها.
ثم فتح صناديق اليشم ونظر إلى داخلها.
أُصيبت ‘شبتاي دانيت’ بالذهول. لم تكن تلك المرة الأولى التي ترى فيها مثل هذه العملية، لكنها مع ذلك تركتها في حالة من الرهبة.
أشرقت عينا الشاب عندما رأى المحتويات. «بالفعل، إنها أعشاب روحية عمرها عشرة آلاف عام!»
«أعشاب روحية عمرها عشرة آلاف عام!» انفرجت شفتا كاتالبا دهشةً. واتسعت عيناها كالصحون.
كان عددهم تسعة في المجموع، وهو نفس العدد الذي استخدمه عرق الفَرْو المُضِيئ في طقوس التضحية الخاصة بهم.
قام (وَانغ تِنغ) بفحصها. كل واحدة منها كانت مختلفة، ولها سمات وأغراض محددة. يمكن صنع حبوب خيميائية من مستوى السيد العظيم وما فوق منها.
حتى كاتالبا شعرت بالإغراء. أرادت أن تلمسه.
جلس في غرفة المعيشة بالمنزل الجديد، والتي كانت مزينة بلوحة معلقة في الخارج كُتب عليها «سيدي». وكانت جميع جنيات الزهور مجتمعة هناك أيضاً.
كان وجودهم بمثابة إغراء كبير للمـُغـامـِرين ذوي عنصر الضوء.
كان يملك منزلاً خشبياً خاصاً به في شظية الفراغ.
«أعشاب روحية عمرها عشرة آلاف عام!» انفرجت شفتا كاتالبا دهشةً. واتسعت عيناها كالصحون.
«أعشاب روحية عمرها عشرة آلاف عام!» انفرجت شفتا كاتالبا دهشةً. واتسعت عيناها كالصحون.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ما الكوكب الذي اكتشفه سيدنا؟ حتى هذه الأعشاب الروحية القديمة موجودة هناك.
كان هناك لمحة من الإعجاب في صوته وهو ينظر إلى (وَانْغ تِنْغ) بحماس مكبوت.
قام (وَانغ تِنغ) بتخزين الأعشاب القديمة. كانت قديمة جداً، لذا لم يكن من الممكن زراعتها في الحقول العادية؛ إذ تتطلب بيئة ذات كثافة ضوئية عالية للغاية. إذا لم تُزرع بشكل صحيح، فقد تتلف وتذبل. لهذا السبب طلب من الجنيات زراعتها.
«جيد، لم تخيبوا ظني. سأترك هذه الأشياء في رعايتكن إذن،» قال وهو يشعر بالرضا.
كانت تلك الأعشاب الروحية فريدة ونادرة، وكان لا بد من توخي الحذر الشديد عند التعامل معها.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لم يكن يتوقع هذا.
شعر بأن الجنيات كانت تتمرد لأنه كان طيب القلب للغاية.
«تعال، دعني أفتح حقلاً روحياً مخصصاً لزراعة النباتات والزهور ذات عنصر الضوء.» نهض (وَانغ تِنغ).
وسرعان ما تبعته جنيات الزهور.
اهتزت الأرْض، وأطلقت صوتاً غريباً.
وأضافت كاتالبا: «لكننا نحتاج إلى فتح مجال روحي جديد بسطوة ضوء كثيفة في الداخل».
حتى ‘شبتاي دانيت’ تنبهت للأمر. خرجت من كوخها الخشبي وحدقّت في المجموعة. «ماذا تفعلون؟»
أرسل على الفور موعد وصوله المتوقع إلى ماكسويل.
وجد (وَانغ تِنغ) منطقة فارغة في شظية الفراغ الخاصة به واستخدم قوته الروحية لنقش بعض نُقُوش السَطْوَة، وأطلق العديد من أحجار السَطْوَة الضوئية في هذه العملية.
طفت نُقُوش السَطْوَة لعنصر الضوء بصمت في الهواء، تدور حول الإنسان وتصدر توهجاً أبيض.
لوّح بيديه وقال: «حسناً، انهضوا وألقوا نظرة على هذه الأشياء الروحية».
ظهرت المزيد من نُقُوش السَطْوَة مع مرور الوقت، وتداخلت فيما بينها لتشكل مصفوفة دائرية كبيرة.
كانت تلك الأعشاب الروحية فريدة ونادرة، وكان لا بد من توخي الحذر الشديد عند التعامل معها.
«تشغيل!» صاح (وَانغ تِنغ).
كان لدى المـُغـامـِرين حاسة شم قوية. لاحظ (وَانغ تِنغ) أن لكل منهم رائحة مميزة.
حتى كاتالبا شعرت بالإغراء. أرادت أن تلمسه.
أنتجت المجموعة انفجاراً مبهراً من الضوء، أضاء الأرْض في الأسفل.
«يا للعجب، ما هذا التركيز الهائل لسَطْوَة الضوء!» هتفت الجنيات. لقد شعرن على الفور بالأعشاب الروحية ذات عنصر الضوء الموضوعة على الطاولة عندما دخلن الغرفة.
اهتزت الأرْض، وأطلقت صوتاً غريباً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
جرس!
اندمجت مصفوفة الضوء في الأرْض في لمح البصر. وإنطَلقت موجة كثيفة من سَطْوَة الضوء من منطقة تأثير المجموعة.
أُصيبت ‘شبتاي دانيت’ بالذهول. لم تكن تلك المرة الأولى التي ترى فيها مثل هذه العملية، لكنها مع ذلك تركتها في حالة من الرهبة.
سيد نقوش!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حتى ‘شبتاي دانيت’ تنبهت للأمر. خرجت من كوخها الخشبي وحدقّت في المجموعة. «ماذا تفعلون؟»
يا له من رجل رائع.
«يا للعجب!» كما هو متوقع، وقعت جنيات الزهور في حب الأشخاص ذوي الفَرْو المُضِيئ.
«انتهيت!»
كانت تلك هي الرائحة الطبيعية لجنيات الزهور!
ابتسم (وَانغ تِنغ) وهبط من ارتفاع شاهق. وقدّم بعض التذكيرات لجنيات الزهور ثم غادر شظية الفراغ.
لم تستطع جنية الزهور مقاومة رغبتها في احتضان ذلك المخلوق الفروي. لكنه كان مجرد صورة ثلاثية الأبعاد؛ مرت يداها من خلالها فتعثرت. لحسن الحظ، أمسكت بها زهرة السوسن في الوقت المناسب.
غادر على عجل لأن (الكُرة المـُستديرة) أرسل له رسالة للتو. كان أحدهم يحاول الاتصال به.
«تشغيل!» صاح (وَانغ تِنغ).
هل الجيش يحظى بهذه المكانة البارزة؟
عاد (وَانْغ تِنْغ) للظهور داخل غرفة التحكم بالمركبة الفضائية.
قال المساعد الصغير: «إنها مكالمة من الجيش».
لوّح بيديه وقال: «حسناً، انهضوا وألقوا نظرة على هذه الأشياء الروحية».
«بصفتنا ممثلين للفصيل العسكري، لا يمكننا أن نخسر أمام الفصائل الأخرى.»
«صلني بالمتصل.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وجلس.
«بصفتنا ممثلين للفصيل العسكري، لا يمكننا أن نخسر أمام الفصائل الأخرى.»
سيد نقوش!
امتثل (الكُرة المـُستديرة). ظهر مجسم ثلاثي الأبعاد؛ كان مـُغـامـِراً يرتدي زياً عسكرياً. أدى التحية العسكرية على الفور وقال بصوت عالٍ: «’العَقِيد وانغ تنغ’، أنا الرَائِد ماكسويل من إدارة الأركان العامة. تشرفت بلقائك.»
«نعم.» أومأت كاتالبا برأسها.
شعر بالرضا. لقد قامت كاتالبا بعمل رائع؛ سيكافئها حالما تسنح له الفرصة.
كان هناك لمحة من الإعجاب في صوته وهو ينظر إلى (وَانْغ تِنْغ) بحماس مكبوت.
امتثل (الكُرة المـُستديرة). ظهر مجسم ثلاثي الأبعاد؛ كان مـُغـامـِراً يرتدي زياً عسكرياً. أدى التحية العسكرية على الفور وقال بصوت عالٍ: «’العَقِيد وانغ تنغ’، أنا الرَائِد ماكسويل من إدارة الأركان العامة. تشرفت بلقائك.»
لوّح بيديه وقال: «حسناً، انهضوا وألقوا نظرة على هذه الأشياء الروحية».
انتشرت إنجازات (وَانغ تِنغ) على كوكب الدفاع رقم 29 على نطاق واسع. عرف معظم العسكريين بطولاته؛ بل إن الكثيرين اعتبروه قدوتهم ومثلهم الأعلى.
أجاب (وَانغ تِنغ): «بالتأكيد. الأمر بسيط؛ دعوا الأمر لي». ثم أخرج بعض أحجار السَطْوَة الضوئية؛ فهي عناصر رائعة لإنشاء مصفوفات العناصر الضوئية.
كان شاباً، وحائزاً أيضاً على الميدالية العسكرية الوطنية. لقد كان شخصاً جديراً بالاحترام.
عاد (وَانْغ تِنْغ) للظهور داخل غرفة التحكم بالمركبة الفضائية.
كما كان الجيش يستخدمه لأغراض الترقية.
الفصل 1434 سأنتظر وصولك! (2)
كان مناسباً للغاية لهذا المنصب، فهو شاب ومتميز. لا أحد يمكن أن يكون سفيراً أفضل للجيش.
امتثل (الكُرة المـُستديرة). ظهر مجسم ثلاثي الأبعاد؛ كان مـُغـامـِراً يرتدي زياً عسكرياً. أدى التحية العسكرية على الفور وقال بصوت عالٍ: «’العَقِيد وانغ تنغ’، أنا الرَائِد ماكسويل من إدارة الأركان العامة. تشرفت بلقائك.»
«تشرفت بلقائك، أيها الرَائِد ماكسويل!» أدى (وَانغ تِنغ) التحية العسكرية.
وجد نظرة الطرف الآخر غريبة بعض الشيء. يبدو أنه متحمس للغاية…؟!
اهتزت الأرْض، وأطلقت صوتاً غريباً.
هل يعرفني هذا الرجل؟
أوقفت كاتالبا السيدات المضطربات على عجل، وتقدمت لتحية سيدهم.
هل هو مثلي الجنس؟ إنه وسيم للغاية، لكنني لا أريد أن يعجب بي الرجال.
كانت تلك هي الرائحة الطبيعية لجنيات الزهور!
ابتسمت الجنيات وتجمعن حوله. وانتشرت رائحة عطرية خفيفة ملأت الأجواء.
قال ماكسويل: «’العَقِيد وانغ تنغ’، إنه لمن دواعي سروري أن أكون في خدمتك. لقد سمع الكثير منا عن إنجازاتك العسكرية».
«تشرفت بلقائك، أيها الرَائِد ماكسويل!» أدى (وَانغ تِنغ) التحية العسكرية.
يا للعجب! لقد خان جنس ذوي الفراء بهذه السهولة.
استنار (وَانغ تِنغ). وتنهد بارتياح، ثم أجاب: «هذا ما يجب علينا نحن الجنود فعله. لا شيء يستحق الذكر. ماذا لديك لي؟»
لم يسع (وَانغ تِنغ) إلا أن يضرب جبهته بيده.
ازداد احترام ماكسويل لـ (وَانغ تِنغ) بعد أن رأى تواضعه الشديد. «اتصلت بك لأعرف متى ستصل إلى كوكب المعركة. نحن هنا بالفعل، مستعدون لاستقبالك. هذا أمر من السلطات العليا.»
«بصفتنا ممثلين للفصيل العسكري، لا يمكننا أن نخسر أمام الفصائل الأخرى.»
«أعشاب روحية عمرها عشرة آلاف عام!» انفرجت شفتا كاتالبا دهشةً. واتسعت عيناها كالصحون.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لم يكن يتوقع هذا.
هل الجيش يحظى بهذه المكانة البارزة؟
لكن… لقد أعجبه الأمر.
كانت رابطة المواهب تجمعاً للمواهب؛ لم يرغب أحد في الخسارة. لم يكن (وَانغ تِنغ) يخطط للقيام بالكثير، لكنه لن يرفض مساعدة الجيش.
أرسل على الفور موعد وصوله المتوقع إلى ماكسويل.
أرسل على الفور موعد وصوله المتوقع إلى ماكسويل.
وجد نظرة الطرف الآخر غريبة بعض الشيء. يبدو أنه متحمس للغاية…؟!
«حسناً. أيها ‘العَقِيد وانغ تنغ’، سننتظرك.» أدى ماكسويل التحية للمرة الثانية واختفى مجسمه ثلاثي الأبعاد.
قام (وَانغ تِنغ) بتخزين الأعشاب القديمة. كانت قديمة جداً، لذا لم يكن من الممكن زراعتها في الحقول العادية؛ إذ تتطلب بيئة ذات كثافة ضوئية عالية للغاية. إذا لم تُزرع بشكل صحيح، فقد تتلف وتذبل. لهذا السبب طلب من الجنيات زراعتها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قام بتفريق الهولوغرام على عجل وغير الموضوع قائلاً: «حسناً، حسناً. ما رأيكم؟ هل يمكنكم زراعة هذه النباتات والزهور هنا؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قام بتفريق الهولوغرام على عجل وغير الموضوع قائلاً: «حسناً، حسناً. ما رأيكم؟ هل يمكنكم زراعة هذه النباتات والزهور هنا؟»
قام (وَانغ تِنغ) بفحصها. كل واحدة منها كانت مختلفة، ولها سمات وأغراض محددة. يمكن صنع حبوب خيميائية من مستوى السيد العظيم وما فوق منها.
