Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1444

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

1444

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نظر (وَانغ تِنغ) حوله. فإلى جانب المواهب من العائلات الكبيرة وأمراء الإمبراطورية، كان هناك أيضاً العديد من المواهب القوية من فصائل مجهولة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أنا بارع في الحكم على الناس، هاهاها.» ضحك ⟨الجنرال هاباكوك⟩.

1444 كم عدد فقاعات السـِـمَـات التي ستكون موجودة، مع وجود هذا العدد الكبير من المواهب حولنا! (2)

سونغ ييتشنغ والآخرون: «….»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

قاد أحد أعضاء الطاقم مجمُوعَة (وَانْغ تِنْغ) ودخلوا الحلبة.

 

 

نظر (وَانغ تِنغ)؛ فقد لاحظ منذ فترة طويلة الشبان الواقفين على الجانب. كان جميع المـُغـامـِرين الشباب يتمتعون بمستوى عالٍ من زراعة [مُستَوَى السَدِيم]، وكانت هالاتهم قوية. كانوا يشعّون بهالة أنيقة وثابتة، مما يميزهم عن [مُستَوَى السَدِيم] العاديين.

 

 

 

لقد شعر هو أيضاً بأنهم كانوا ينظرون إليه منذ دخوله. بدا عليهم الفضول تجاهه.

 

 

 

قال شاب مفتول العضلات تقدم للأمام وأدى التحية العسكرية: «’العَقِيد وانغ تنغ’، لقد سمعت الكثير عنك. أنا الرَائِد سونغ ييتشنغ من كوكب الدفاع رقم 35».

 

 

 

وأضاف مـُغـامـِر شاب آخر: «أنا الرَائِد هونغ جينغ هو من كوكب الدفاع رقم 38».

وباعتبارهم من المواهب العسكرية، كان لـ (وَانغ تِنغ) والشباب الآخرين الحق في دخول تلك الحلقة .

 

أفصح عن كل شيء لحظة مغادرتهم الغرفة.

قالت سيدة ذات مظهر عادي وبشرة داكنة قليلاً وشعر مضفر: «أنا الرَائِد لو جينغ من كوكب الدفاع (رقم 6)3».

«سأتوقف هنا. أتمنى للجميع التوفيق وآمل أن تحققوا جميعاً تصنيفات جيدة»، قال ماكسويل وأدى التحية.

 

قال شاب مفتول العضلات تقدم للأمام وأدى التحية العسكرية: «’العَقِيد وانغ تنغ’، لقد سمعت الكثير عنك. أنا الرَائِد سونغ ييتشنغ من كوكب الدفاع رقم 35».

✦ ✦ ✦

التزم الصمت، وغادر الغرفة مع المواهب الستة الأخرى بعد أن أدى التحية.

 

 

تناوب المشاركون الستة من الجيش على تقديم أنفسهم. أما الثلاثة الآخرون فكانوا يُدعون ما نان، وأتلي، وفانغ تيانروي. ينحدرون من كواكب دفاعية مختلفة، وجميعهم من كبار [مُستَوَى السَدِيم].

 

 

 

كان (وَانغ تِنغ) العقيد الوحيد بينهم.

لم يأخذ الأمر على محمل الجد. تجاهل نظراتهم وأخرج طاولةً ليجلس براحة. بل إنه أخرج مظلة كبيرة منقوشة بنُقُوش السَطْوَة، ووضعها بجانب مقعده.

 

أفصح عن كل شيء لحظة مغادرتهم الغرفة.

لم يكن الأمر غريباً. فقد كانت ترقياته في الرتب كلها بفضل إنجازاته العسكرية العظيمة.

 

 

الجميع: «….»

لم يكن الترقّي في الرتب العسكرية للإمبراطورية مهمة سهلة.

لقد بقي في مكانه، ولم يجرؤ على فتح فمه وهو في حضرة هؤلاء الخبراء الأقوياء.

 

 

كانت تلك المواهب جميعها شابة. وكان الفوز بلقب كبير إنجازاً رائعاً بحد ذاته.

حدّق ⟨الجنرالات⟩ الثلاثة في ظهورهم وهم يغادرون. قال ⟨الجنرال فو شينغلان⟩: «آمل أن يحظى جيشنا بالأضواء هذه المرة!»

 

 

بالطبع، لم يكن هؤلاء المـُغـامـِرون العسكريون الوحيدين الذين انضموا إلى المسابقة. لقد تم استدعاؤهم لأنهم كانوا الأقوى بين المجموعة بأكملها.

أن تُنشئ الإمبراطورية تلك المساحات الشاسعة من الأرْض لمجرد استخدامها كمنطقة انتظار للمنافسين، فهذا أمرٌ سخيف.

 

 

لوّح ⟨الجنرال فو شينغلان⟩ بيده وقال: «حسناً، بما أن الجميع هنا، يمكنكم التوجه إلى منطقة الانتظار. المسابقة على وشك أن تبدأ.»

تناوب المشاركون الستة من الجيش على تقديم أنفسهم. أما الثلاثة الآخرون فكانوا يُدعون ما نان، وأتلي، وفانغ تيانروي. ينحدرون من كواكب دفاعية مختلفة، وجميعهم من كبار [مُستَوَى السَدِيم].

 

في الحقيقة، لم يكن (وَانغ تِنغ) يهتم بكل ذلك.

شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الإحراج عندما سمع ذلك. لقد كان آخر الواصلين!

 

 

«لستِ الوحيدة. لا أستطيع الجزم أيضاً. أشعر أن هيبته قد ازدادت قوة. لا بد أنه يستخدم أسلوباً سرياً لإخفاء مستواه الحقيقي»، هكذا قالت ⟨الجنرال فو شينغلان⟩.

التزم الصمت، وغادر الغرفة مع المواهب الستة الأخرى بعد أن أدى التحية.

 

 

كانت تلك المواهب جميعها شابة. وكان الفوز بلقب كبير إنجازاً رائعاً بحد ذاته.

حدّق ⟨الجنرالات⟩ الثلاثة في ظهورهم وهم يغادرون. قال ⟨الجنرال فو شينغلان⟩: «آمل أن يحظى جيشنا بالأضواء هذه المرة!»

لكن الأمر كان مفهوماً. كان هناك أكثر من مليون مرشح؛ لا يوجد مكان آخر يمكنه استيعاب هذا العدد الكبير من الناس.

 

كان جميع الموهوبين من الدوقيات الثماني، والأمراء، وولي العهد نفسه، في الحلقة الأولى.

قال ⟨الجنرال هاباكوك⟩: «قد تتاح الفرصة لسونغ ييتشنغ وبقية الفريق لدخول قائمة أفضل 100». وبعد صمت قصير، تابع: «أما بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ)، فلا يمكنني الجزم بذلك».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

✦ ✦ ✦

«لستِ الوحيدة. لا أستطيع الجزم أيضاً. أشعر أن هيبته قد ازدادت قوة. لا بد أنه يستخدم أسلوباً سرياً لإخفاء مستواه الحقيقي»، هكذا قالت ⟨الجنرال فو شينغلان⟩.

لوّح ⟨الجنرال فو شينغلان⟩ بيده وقال: «حسناً، بما أن الجميع هنا، يمكنكم التوجه إلى منطقة الانتظار. المسابقة على وشك أن تبدأ.»

 

 

أدلى ⟨الجنرال هاباكوك⟩ بملاحظة مذهلة، «قد يكون قادراً على مواجهة ‘ولي العهد’ وجهاً لوجه». شعر أن (وَانْغ تِنْغ) قادر على المنافسة.

لم يستطع زملاؤه في الفريق كبح جماح حماسه، فجلسوا بتردد وسط نظرات الجميع. شعروا بعدم ارتياح شديد.

 

 

«لقد قابلتموه مرة واحدة فقط، ومع ذلك لديكم بالفعل آمال كبيرة فيه!» هكذا صاح ⟨الجنرال فو شينغلان⟩.

لاحظ سونغ ييتشنغ نظرات الاستياء من المنافسين الآخرين، لذا أراد رفض العرض. «همم… لا بأس.»

 

 

«أنا بارع في الحكم على الناس، هاهاها.» ضحك ⟨الجنرال هاباكوك⟩.

 

 

قال ⟨الجنرال تانغ وووي⟩ بصوت رتيب: «حكمك دقيق بنسبة 1% فقط».

 

 

شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الإحراج عندما سمع ذلك. لقد كان آخر الواصلين!

اختنق ⟨الجنرال هاباكوك⟩. ثم انفجر غضباً من الإحراج. «هراء، إنها على الأقل 2%.»

كان (وَانغ تِنغ) العقيد الوحيد بينهم.

 

رد (وَانغ تِنغ) التحية قائلاً: «شكراً لك!»

⟨الجنرال⟩ فو شينغلان: «….»

«’وَانغ تِنغ’، مغامران العرش الأبدي هذان يشغلان مناصب رفيعة في الجيش!» كان (الكُرة المـُستديرة) متحمساً للغاية.

 

كان (وَانغ تِنغ) العقيد الوحيد بينهم.

خرج (وَانغ تِنغ) والشباب الآخرون من الغرفة وأغلق الباب المعدني.

 

 

 

«’وَانغ تِنغ’، مغامران العرش الأبدي هذان يشغلان مناصب رفيعة في الجيش!» كان (الكُرة المـُستديرة) متحمساً للغاية.

فعل سونغ ييتشنغ والآخرون الشيء نفسه.

 

 

لقد بقي في مكانه، ولم يجرؤ على فتح فمه وهو في حضرة هؤلاء الخبراء الأقوياء.

تحولوا جميعهم إلى أشعة من الضوء وهم يحلقون باتجاه منطقة انتظار المشاركين.

 

جلس وأخرج علبة من الكولا المثلجة ليشربها على مهل.

أفصح عن كل شيء لحظة مغادرتهم الغرفة.

 

 

«هل سمعت بهم؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول، بينما كان الحوار يدور في ذهنه.

تحولوا جميعهم إلى أشعة من الضوء وهم يحلقون باتجاه منطقة انتظار المشاركين.

 

فعل سونغ ييتشنغ والآخرون الشيء نفسه.

«بالتأكيد. كلاهما أسطورتان في الكون بأسره، وشهرتهما تتردد في كل مكان. يمكنك بسهولة العثور على معلومات عنهما.» تنهد (الكُرة المـُستديرة) قليلاً. «لكن ذلك كان قبل أن يصبحا مـُغـامـِرين عرش أبديين. لا تتوفر أي معلومات أخرى منذ لحظة تقدمهما.»

«هل سمعت بهم؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول، بينما كان الحوار يدور في ذهنه.

 

 

أرسل الكرة المستديرة المعلومات ذات الصلة إلى (وَانغ تِنغ).

1444

 

كان جميع الموهوبين من الدوقيات الثماني، والأمراء، وولي العهد نفسه، في الحلقة الأولى.

تصفح الشاب البيانات، واندهش مما رآه. كان كل مـُغـامـِر من مـُغـامـِري [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] شخصية استثنائية.

 

 

أصبح الجو متوتراً.

«’العَقِيد وانغ تنغ’، أيها الرائدون، تفضلوا باتباعي.» أعاد صوت ماكسويل (وَانغ تِنغ) إلى الواقع.

كان هناك ثمانية عشر قمراً صناعياً عملاقاً خارج كوكب المعركة؛ أي منها كان أكبر من {كوكب الأرْض}. وكانت تُستخدم كمناطق للمشاهدة.

 

 

كان الرجل ينتظر في الخارج لبعض الوقت. وبمجرد خروج المرشحين العسكريين، أخذهم خارج القلعة الحربية وعاد إلى الفضاء الخارجي.

الجميع: «….»

 

كان المناخ على كوكب المعركة قاسياً، إذ كان يتلقى حرارة من ثلاثة نجوم. وكانت درجة الحرارة المحلية مذهلة.

«سأتوقف هنا. أتمنى للجميع التوفيق وآمل أن تحققوا جميعاً تصنيفات جيدة»، قال ماكسويل وأدى التحية.

جلس وأخرج علبة من الكولا المثلجة ليشربها على مهل.

 

 

رد (وَانغ تِنغ) التحية قائلاً: «شكراً لك!»

 

 

 

فعل سونغ ييتشنغ والآخرون الشيء نفسه.

 

 

حدّق ⟨الجنرالات⟩ الثلاثة في ظهورهم وهم يغادرون. قال ⟨الجنرال فو شينغلان⟩: «آمل أن يحظى جيشنا بالأضواء هذه المرة!»

تحولوا جميعهم إلى أشعة من الضوء وهم يحلقون باتجاه منطقة انتظار المشاركين.

 

 

 

ثم علم (وَانغ تِنغ) أن الكتل الأرْضية الدائرية الثلاث كانت تُستخدم لهذا الغرض.

كان هناك ثمانية عشر قمراً صناعياً عملاقاً خارج كوكب المعركة؛ أي منها كان أكبر من {كوكب الأرْض}. وكانت تُستخدم كمناطق للمشاهدة.

 

 

أن تُنشئ الإمبراطورية تلك المساحات الشاسعة من الأرْض لمجرد استخدامها كمنطقة انتظار للمنافسين، فهذا أمرٌ سخيف.

 

 

قالت سيدة ذات مظهر عادي وبشرة داكنة قليلاً وشعر مضفر: «أنا الرَائِد لو جينغ من كوكب الدفاع (رقم 6)3».

لكن الأمر كان مفهوماً. كان هناك أكثر من مليون مرشح؛ لا يوجد مكان آخر يمكنه استيعاب هذا العدد الكبير من الناس.

خرج (وَانغ تِنغ) والشباب الآخرون من الغرفة وأغلق الباب المعدني.

 

وبالطبع، تجاوز عدد الحضور ذلك الرقم بكثير.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان هناك ثمانية عشر قمراً صناعياً عملاقاً خارج كوكب المعركة؛ أي منها كان أكبر من {كوكب الأرْض}. وكانت تُستخدم كمناطق للمشاهدة.

وصل (وَانغ تِنغ) والمرشحون الآخرون من الجيش بسلاسة إلى المنطقة الواقعة فوق الكتل الأرْضية الثلاث. وذهب أحد أفراد الطاقم لاستقبالهم.

 

 

لولا حقيقة أن كوكب المعركة كان كبيراً بما يكفي ويحتوي على عدد كافٍ من الأقمار الصناعية، لكان من المستحيل استيعاب هذا العدد الكبير من الناس.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

كان جميع الموهوبين من الدوقيات الثماني، والأمراء، وولي العهد نفسه، في الحلقة الأولى.

وصل (وَانغ تِنغ) والمرشحون الآخرون من الجيش بسلاسة إلى المنطقة الواقعة فوق الكتل الأرْضية الثلاث. وذهب أحد أفراد الطاقم لاستقبالهم.

 

 

 

قال المساعد وهو ينظر بفضول إلى (وَانغ تِنغ): «أنت مُعيّن في الحلقة 1».

 

 

 

كانت الحلقات الثلاثة مختلفة.

 

 

 

كانت الحلقة 1 تعتبر منطقة الشخصيات المهمة.

«أوه، لقد نسيت أمركم يا رفاق. تعالوا، اجلسوا معي للراحة»، قال (وَانغ تِنغ) لسونغ ييتشنغ والآخرين عندما رآهم واقفين هناك شاردين الذهن.

 

 

كان جميع الموهوبين من الدوقيات الثماني، والأمراء، وولي العهد نفسه، في الحلقة الأولى.

الجميع: «….»

 

«’وَانغ تِنغ’، مغامران العرش الأبدي هذان يشغلان مناصب رفيعة في الجيش!» كان (الكُرة المـُستديرة) متحمساً للغاية.

وباعتبارهم من المواهب العسكرية، كان لـ (وَانغ تِنغ) والشباب الآخرين الحق في دخول تلك الحلقة .

 

 

قال ⟨الجنرال تانغ وووي⟩ بصوت رتيب: «حكمك دقيق بنسبة 1% فقط».

في الحقيقة، لم يكن (وَانغ تِنغ) يهتم بكل ذلك.

1444 كم عدد فقاعات السـِـمَـات التي ستكون موجودة، مع وجود هذا العدد الكبير من المواهب حولنا! (2)

 

استقطب وصول (وَانغ تِنغ) أنظار الكثيرين. حدق به أصحاب المواهب من الدوقيات الثماني والأمراء.

قاد أحد أعضاء الطاقم مجمُوعَة (وَانْغ تِنْغ) ودخلوا الحلبة.

وباعتبارهم من المواهب العسكرية، كان لـ (وَانغ تِنغ) والشباب الآخرين الحق في دخول تلك الحلقة .

 

بالطبع، لم يكن هؤلاء المـُغـامـِرون العسكريون الوحيدين الذين انضموا إلى المسابقة. لقد تم استدعاؤهم لأنهم كانوا الأقوى بين المجموعة بأكملها.

بمجرد هبوطهم، قام (وَانغ تِنغ) بتقييم محيطه ورأى أن الأرْضية مصنوعة من الأحجار الكريمة. بدا الطريق لا نهاية له.

فعلى سبيل المثال، كان هناك شاب يرتدي رداءً رمادياً يجلس متربعاً على الأرْض، على بعد بضع مئات من الأمتار إلى يسار (وَانغ تِنغ). كان يحمل سيفاً طويلاً على ركبتيه، لكن هالة حضوره كانت كسيف مغمد. بدا عادياً وغير ملفت للنظر، لذا لم يلاحظ أحد قوته الحقيقية.

 

 

وربما كان هذا هو الحال بالنسبة لقطعة الأرْض بأكملها.

 

 

 

✦ ✦ ✦

أفصح عن كل شيء لحظة مغادرتهم الغرفة.

 

لم يستطع زملاؤه في الفريق كبح جماح حماسه، فجلسوا بتردد وسط نظرات الجميع. شعروا بعدم ارتياح شديد.

جلس الناس متربعين على الأحجار. استراح البعض بينما تبادل آخرون الأحاديث. وكان قليل منهم يتجولون في المكان.

 

 

 

استقطب وصول (وَانغ تِنغ) أنظار الكثيرين. حدق به أصحاب المواهب من الدوقيات الثماني والأمراء.

 

 

 

بدا الترتيب متعمداً؛ فقد ظهر (وَانغ تِنغ) في المكان الذي يقيم فيه المرشحون الأكثر شعبية.

 

 

 

نظر (وَانغ تِنغ) حوله. فإلى جانب المواهب من العائلات الكبيرة وأمراء الإمبراطورية، كان هناك أيضاً العديد من المواهب القوية من فصائل مجهولة.

 

 

 

فعلى سبيل المثال، كان هناك شاب يرتدي رداءً رمادياً يجلس متربعاً على الأرْض، على بعد بضع مئات من الأمتار إلى يسار (وَانغ تِنغ). كان يحمل سيفاً طويلاً على ركبتيه، لكن هالة حضوره كانت كسيف مغمد. بدا عادياً وغير ملفت للنظر، لذا لم يلاحظ أحد قوته الحقيقية.

 

 

 

كانت هناك مواهب مختلفة، وكلها كانت قوية. لم يكن من السهل قياس قوتهم، لكنهم كانوا بالتأكيد متفوقين على المواهب العادية.

 

 

 

شعر (وَانغ تِنغ) بالحماس. كم عدد فقاعات السـِـمَـات التي ستكون موجودة، مع وجود هذا العدد الكبير من المواهب؟

 

 

التزم الصمت، وغادر الغرفة مع المواهب الستة الأخرى بعد أن أدى التحية.

سيكون لديه العديد من فقاعات السـِـمَـات ليجمعها خلال المسابقة!

«’وَانغ تِنغ’، مغامران العرش الأبدي هذان يشغلان مناصب رفيعة في الجيش!» كان (الكُرة المـُستديرة) متحمساً للغاية.

 

 

وبينما كان غارقاً في أفكاره السعيدة، أدرك فجأةً أن بعض النظرات كانت موجهة إليه، مليئة بالحقد. ابتسم. لا بد أن ظهوره قد أشعل روح التنافس لديهم. ولهذا السبب لم يعجبهم.

كانت تلك المواهب جميعها شابة. وكان الفوز بلقب كبير إنجازاً رائعاً بحد ذاته.

 

لاحظ سونغ ييتشنغ نظرات الاستياء من المنافسين الآخرين، لذا أراد رفض العرض. «همم… لا بأس.»

لم يأخذ الأمر على محمل الجد. تجاهل نظراتهم وأخرج طاولةً ليجلس براحة. بل إنه أخرج مظلة كبيرة منقوشة بنُقُوش السَطْوَة، ووضعها بجانب مقعده.

لم يأخذ الأمر على محمل الجد. تجاهل نظراتهم وأخرج طاولةً ليجلس براحة. بل إنه أخرج مظلة كبيرة منقوشة بنُقُوش السَطْوَة، ووضعها بجانب مقعده.

 

1444

كان المناخ على كوكب المعركة قاسياً، إذ كان يتلقى حرارة من ثلاثة نجوم. وكانت درجة الحرارة المحلية مذهلة.

 

 

 

✦ ✦ ✦

✦ ✦ ✦

 

 

لم يكن يخشى الحرارة، لكنه لم يرغب في تحملها إذا كان لديه الخيار.

كان جميع الموهوبين من الدوقيات الثماني، والأمراء، وولي العهد نفسه، في الحلقة الأولى.

 

لكن الأمر كان مفهوماً. كان هناك أكثر من مليون مرشح؛ لا يوجد مكان آخر يمكنه استيعاب هذا العدد الكبير من الناس.

جلس وأخرج علبة من الكولا المثلجة ليشربها على مهل.

 

 

 

سونغ ييتشنغ والآخرون: «….»

كانت تلك المواهب جميعها شابة. وكان الفوز بلقب كبير إنجازاً رائعاً بحد ذاته.

 

كان المناخ على كوكب المعركة قاسياً، إذ كان يتلقى حرارة من ثلاثة نجوم. وكانت درجة الحرارة المحلية مذهلة.

الجميع: «….»

 

 

أفصح عن كل شيء لحظة مغادرتهم الغرفة.

أصبح الجو متوتراً.

رد (وَانغ تِنغ) التحية قائلاً: «شكراً لك!»

 

 

«أوه، لقد نسيت أمركم يا رفاق. تعالوا، اجلسوا معي للراحة»، قال (وَانغ تِنغ) لسونغ ييتشنغ والآخرين عندما رآهم واقفين هناك شاردين الذهن.

«هل سمعت بهم؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول، بينما كان الحوار يدور في ذهنه.

 

«هل سمعت بهم؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول، بينما كان الحوار يدور في ذهنه.

لاحظ سونغ ييتشنغ نظرات الاستياء من المنافسين الآخرين، لذا أراد رفض العرض. «همم… لا بأس.»

 

 

بدا الترتيب متعمداً؛ فقد ظهر (وَانغ تِنغ) في المكان الذي يقيم فيه المرشحون الأكثر شعبية.

«لا داعي للرسميات؛ فنحن من نفس العائلة. تعالوا، اشربوا مشروباً لتهدئة أعصابكم.» أوقفهم (وَانغ تِنغ).

 

 

 

لم يستطع زملاؤه في الفريق كبح جماح حماسه، فجلسوا بتردد وسط نظرات الجميع. شعروا بعدم ارتياح شديد.

جلس وأخرج علبة من الكولا المثلجة ليشربها على مهل.

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

بمجرد هبوطهم، قام (وَانغ تِنغ) بتقييم محيطه ورأى أن الأرْضية مصنوعة من الأحجار الكريمة. بدا الطريق لا نهاية له.

 

 

خرج (وَانغ تِنغ) والشباب الآخرون من الغرفة وأغلق الباب المعدني.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط