أسرة مختلة
الفصل 33 أسرة مختلة
“لكي أتمكن من حمايتك ، أحتاج إلى التحرك داخل منزلك حتى يتم حل المشكلة ، أليس كذلك؟”
“استسمحك عذراً؟” اندهش ليث.
“لقد حصلت على أربعة أطفال منها ، بعد كل شيء ، حتى أنني قمت باختبارهم بسحر رنين الدم للتأكد من أنهم في الواقع أطفالي. قد أكون أحمق صغير ، لكنني لست ساذجاً!”
“أبي! كم مرة أخبرتك أن تبدأ في شرح الأشياء من البداية ، وليس النهاية!” دحرجت كيليا عينيها.
“نعم ، نعم ، عزيزتي. كما ترى ، عندما كنت في سن جادون تزوجت.”
“حاولت إرسال لورانت إلى جميع الأكاديميات العسكرية التي يمكن أن أجدها ، على أمل أن يؤدي بعض الانضباط إلى استقامته ، لكنه نجح دائماً في الخروج بشكل غير شريف في غضون بضعة أشهر ، إن لم يكن أسابيع.”
“لقد كان زواجاً مدبراً ، بهدف ضم موارد أسر لارك و غيشال معاً ، في ذلك الوقت كنا في حالة صعبة للغاية وكنا بحاجة إلى طريقة للخروج من الديون المجنونة التي تركها آباؤنا المسرفون لنا.”
من تعبيرهم ، كان من الواضح أنهم لم يتوقعوا مثل هذا الطلب ، لكن الكونت أومأ برأسه دون تردد.
“كان الجانب المالي للعمل ناجحاً. بين المعاشات السنوية المجمعة وبيع بعض الأصول المتبقية ، تمكنت من الحصول على ما يكفي من رأس المال للاستثمار في الأعمال الصحيحة.”
“بالطبع كانت غاضبة. كل مؤامراتها كانت عديمة الفائدة بدون موافقتي. بعد كل شيء ، لم أكن متزوج في عائلتها ، بل هي كانت متزوجة في عائلتي. وكوني الشخص الذي قام بكل العمل احتفظت بأكبر حصة من الأرباح.”
“حسناً ، هذا لا يعني أنهم يعرفون ما أنا قادر عليه.”
“باختصار القصة الطويلة ، تحولت عائلاتنا من الإفلاس تقريباً إلى كونها اثنتين من أغنى الأغنياء في الماركيزات ، وعندها انهار كل شيء بيننا. لم تكن زوجتي ، كويا ، لطيفة أبداً أو لطيفة لي ، كنا شركاء تجاريين فقط.”
“في الأسابيع التالية ، بدأت أشعر بالضعف والحمى. على الرغم من كل تأكيدات ساحري الشخصي غينون ، كان بإمكاني أن أقول أن شيئاً ما كان خاطئاً. لم أشعر بأي نزلة برد كهذه أو استمرت لفترة طويلة.”
غطى الكونت لارك وجهه بيده بنفسه.
“لم نتشارك أبداً اهتمام أو هدف مشتركاً ، ولكن حتى استردنا أموالنا ، كان ذلك ممكناً على الأقل. بعد ذلك ، كان زواجنا محضاً للعرض ، وبصرف النظر عن الوقت الذي طلبت مني فيه حضور واجباتي الزوجية ، ليس لدينا أي مودة.”
‘ما لم تكن صماء وعمياء وحمقاء ، فهي ملزمة بمعرفة كم استثمر الكونت فيَّ. وهذا يعرض عائلتي بأكملها للخطر. أنا بالتأكيد لا أريد أن يقترب هذا الرجل لورانت من أي مكان من أمي وأخواتي.’
“لقد تبرأته علانية ، وتجريده من ألقابه ومرتبه السنوي ، وتركت له ما يكفي من المال ليعيش حياة صادقة ، إذا ترك القمار ، بالطبع. أخبرته أيضاً أنه في المرة القادمة التي دنس فيها فتاة سيتم الحكم عليه مثل أي وغد آخر ، ويدفع ثمنه.”
“لقد حصلت على أربعة أطفال منها ، بعد كل شيء ، حتى أنني قمت باختبارهم بسحر رنين الدم للتأكد من أنهم في الواقع أطفالي. قد أكون أحمق صغير ، لكنني لست ساذجاً!”
“بعد فترة ، برغم ذلك ، استمتعت حقاً بالهدوء والسلام. كنت آمل ألا تعود أبداً. ولكن بعد ذلك اكتشفت أنها أحضرت أطفالنا المهملين معها ، منتهكة ثقتي ومتباهية بقانون الملك.”
احمر كل من جادون وكيليا حتى أذنيهما.
“أعتبر نفسي معالجاً وصياداً جيداً ، سيادتك ، لكنني لا أرى كيف يمكنني المساعدة. إلا عن طريق الحفاظ على سلامتك وصحتك في الوقت الحالي ، بالطبع. ومع ذلك ، فإن ذلك سيكون مجرد توقف للوقت. إذا كانت ليس لديك طريقة لتجنب زوجتك ، يمكن أن بستمر الأمر لسنوات.”
“ما لم أكن مخطئاً للغاية ، فستكون في ذلك الوقت متورطة في المشاكل التي يسببها أطفالنا المهملين وانتهاك قانون الملك بإحضارهم إلى عائلتها على الرغم من اعتبارهم عاراً حياً.”
“أبي! الكثير من المعلومات! التزم بالحقائق من فضلك. هذا الوضع محرج بالفعل بما فيه الكفاية ، لا تضف الزيت إلى النار.”
قال جادون ، لكن الكونت كان عنيد.
بعد استراحة قصيرة للحصول على كوب من الماء ، واصل الكونت لارك قصته.
“لكي يكون قادراً على مساعدتنا ، يحتاج ليث إلى فهم نوع المرأة التي نواجهها ، أو هل تريد التقليل من شأن والدتك مرة أخرى؟”
“باختصار القصة الطويلة ، تحولت عائلاتنا من الإفلاس تقريباً إلى كونها اثنتين من أغنى الأغنياء في الماركيزات ، وعندها انهار كل شيء بيننا. لم تكن زوجتي ، كويا ، لطيفة أبداً أو لطيفة لي ، كنا شركاء تجاريين فقط.”
عند هذه الكلمات ، أنزل جادون عينيه وجلس مرة أخرى. كان ليث مهتماً حقاً بسحر رنين الدم ، لكنه احتفظ بأسئلته لوقت لاحق. تم الخلط بين الأمور بما فيه الكفاية بالفعل.
“أعتبر نفسي معالجاً وصياداً جيداً ، سيادتك ، لكنني لا أرى كيف يمكنني المساعدة. إلا عن طريق الحفاظ على سلامتك وصحتك في الوقت الحالي ، بالطبع. ومع ذلك ، فإن ذلك سيكون مجرد توقف للوقت. إذا كانت ليس لديك طريقة لتجنب زوجتك ، يمكن أن بستمر الأمر لسنوات.”
“أين كنت؟ أوه نعم. مباشرة بعد أن عادت أسرنا إلى أقدامها ، سرعان ما أصبحت كويا مضطربة. كانت مهووسة معنا بالحصول على المزيد من الألقاب والمزيد من الأقساط السنوية والمزيد من الأراضي.”
“إلى درجة أنها شاركت في ألعاب السلطة والمؤامرات ، في محاولة لصنع حلفاء يضعفون جيراننا ويسيطرون على أراضيهم.”
“حينها أرسلت إليك الرسالة بمساعدة سكرتيري الشخصي ، وهو رجل عرفته ووثقت به منذ عقود.”
“أنا فقط أريدك أن تبقينا على قيد الحياة حتى يوقع الملك وثائق الإلغاء.”
“ولكن بعد أن عملت بجد لأكثر من عشرين عاماً ، كنت راضياً عما كان لدي. أربعة أطفال جميلون ، أسرة غنية ومزدهرة ، مقاطعة مزدهرة.”
“أين كنت؟ أوه نعم. مباشرة بعد أن عادت أسرنا إلى أقدامها ، سرعان ما أصبحت كويا مضطربة. كانت مهووسة معنا بالحصول على المزيد من الألقاب والمزيد من الأقساط السنوية والمزيد من الأراضي.”
“أردت فقط إبطاء الأشياء والاستمتاع بالحياة التي بنيتها ، مع توسيع قوتي ونفوذي من خلال العمل الجاد الصادق بدلاً من المخططات الخفية.”
“هل سمعت من قبل عن كل تلك القصص عن قتل النبلاء وتشويههم لعامة الناس لأسباب تافهة؟ حسناً ، اتضح أنها تجسيد حي لكل تلك القصص ، وعندما اكتشفت ما فعلته ، كان عدد الجثث قد تجاوز بالفعل دزينة!”
“بالطبع كانت غاضبة. كل مؤامراتها كانت عديمة الفائدة بدون موافقتي. بعد كل شيء ، لم أكن متزوج في عائلتها ، بل هي كانت متزوجة في عائلتي. وكوني الشخص الذي قام بكل العمل احتفظت بأكبر حصة من الأرباح.”
“عند هذه النقطة ، بطريقة ما ، بدأ الجدل المستمر والحقد المتبادل يؤثران على طفلينا الأكبر سنا. لا أعرف إذا حدث ذلك لأنهما ولدا عندما كنت لا أزال مشغول للغاية لمنحهم الرعاية والاهتمام المناسبين ، أو إذا كانوا فقط حصلوا على المزيد من جانب أمهم بدلاً من جانبي ، فقط الآلهة يعرفون.”
“بدأ ابني الأكبر ، لورانت ، في أخذ مكانته كخليفة أمراً مفروغاً منه. لقد أهمل واجباته ولم يفعل شيئاً سوى الشرب والمقامرة ومطاردة التنانير. كان ولدي الثاني ، ليكا ، طفلة دائماً تعاني من مشاكل.”
“أردت فقط إبطاء الأشياء والاستمتاع بالحياة التي بنيتها ، مع توسيع قوتي ونفوذي من خلال العمل الجاد الصادق بدلاً من المخططات الخفية.”
“نعم. أحتاج إلى كبح جماح أسرتك. إذا كانت زوجتك ما زال لديها جواسيس بين موظفي المنزل ، فسوف أحتاج إلى اللجوء إلى وسائل غير سارة لحلها. لا يمكننا أن نتوقع منهم الاعتراف من صلاح قلوبهم.”
“لم تكن راضية بما تملكه أبداً. كانت تريد دائماً المزيد من الألعاب والمزيد من الفساتين والمزيد من المجوهرات. لم يكن هناك ما يكفي لها. مع استمرار معاركي المستمرة مع والدتها ، أصبحت غاضبة من كل شيء وعلى الجميع ، وألقت نوبات من الغضب من أجل أصغر الأشياء.”
“بدأت بضرب الخدم على أساس يومي تقريباً ، وفقدت عدد الذين هربوا من هذا المنزل بسببها. بين لورانت وليكا ، كان الأمر كما لو كانت هناك منافسة حول من الذي سيجعلني أنفق المزيد من المال شهرياً ، محاولاً للتغطية على جرائمهم وتعويض ضحاياهم.”
“بدأت بضرب الخدم على أساس يومي تقريباً ، وفقدت عدد الذين هربوا من هذا المنزل بسببها. بين لورانت وليكا ، كان الأمر كما لو كانت هناك منافسة حول من الذي سيجعلني أنفق المزيد من المال شهرياً ، محاولاً للتغطية على جرائمهم وتعويض ضحاياهم.”
“لكن بالطبع! لهذا ترتدي ألوان الأسرة وشعارها. ملابسك تحددك كواحد من مساعدي الشخصيين ، والثاني في السلطة لي ولأولادي فقط.”
“لكي أتمكن من حمايتك ، أحتاج إلى التحرك داخل منزلك حتى يتم حل المشكلة ، أليس كذلك؟”
“حاولت إرسال لورانت إلى جميع الأكاديميات العسكرية التي يمكن أن أجدها ، على أمل أن يؤدي بعض الانضباط إلى استقامته ، لكنه نجح دائماً في الخروج بشكل غير شريف في غضون بضعة أشهر ، إن لم يكن أسابيع.”
“كان الملاذ الأخير هو إعطائه منصب المسؤولية في الأسرة ، لكنه إما لم يحضر على الإطلاق ، أو سيظهر ميتاً في حالة سكر. عندما اكتشفت أنه بدأ ليس فقط خداع الفتيات بوعود الزواج ، ولكن أيضاً أخذهم بالقوة قررت أن هذا يكفي.”
“لقد حصلت على أربعة أطفال منها ، بعد كل شيء ، حتى أنني قمت باختبارهم بسحر رنين الدم للتأكد من أنهم في الواقع أطفالي. قد أكون أحمق صغير ، لكنني لست ساذجاً!”
“حاولت إرسال لورانت إلى جميع الأكاديميات العسكرية التي يمكن أن أجدها ، على أمل أن يؤدي بعض الانضباط إلى استقامته ، لكنه نجح دائماً في الخروج بشكل غير شريف في غضون بضعة أشهر ، إن لم يكن أسابيع.”
“لقد تبرأته علانية ، وتجريده من ألقابه ومرتبه السنوي ، وتركت له ما يكفي من المال ليعيش حياة صادقة ، إذا ترك القمار ، بالطبع. أخبرته أيضاً أنه في المرة القادمة التي دنس فيها فتاة سيتم الحكم عليه مثل أي وغد آخر ، ويدفع ثمنه.”
“في الأسابيع التالية ، بدأت أشعر بالضعف والحمى. على الرغم من كل تأكيدات ساحري الشخصي غينون ، كان بإمكاني أن أقول أن شيئاً ما كان خاطئاً. لم أشعر بأي نزلة برد كهذه أو استمرت لفترة طويلة.”
في تلك الكلمات ، فكر ليث في أوربال لأول مرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.
“بدأ ابني الأكبر ، لورانت ، في أخذ مكانته كخليفة أمراً مفروغاً منه. لقد أهمل واجباته ولم يفعل شيئاً سوى الشرب والمقامرة ومطاردة التنانير. كان ولدي الثاني ، ليكا ، طفلة دائماً تعاني من مشاكل.”
————-
‘يجب أن يكون ذاك الأحمق بعيداً لمدة عامين آخرين على الأقل. ربما إذا قررت المشاركة في حلقة ‘لعبة البستوني’ هذه ونجونا منها ، فيمكنني جعل الكونت يتعقبه ويزيله من أجلي. سيكون هذا لطيفاً. أنا أكره النهايات الفضفاضة.’
“أبي! الكثير من المعلومات! التزم بالحقائق من فضلك. هذا الوضع محرج بالفعل بما فيه الكفاية ، لا تضف الزيت إلى النار.”
بعد استراحة قصيرة للحصول على كوب من الماء ، واصل الكونت لارك قصته.
‘إذا رفضت ومات ، ليس فقط كل جهودي لتحويله إلى داعمي ستنهار ، ولكن هذه المتمنية بورغيا بضربي كشخص خلف التخلص من زوجها ، سوف تمسح كل آثار وجوده أيضاً ، وهذا يشملني!’
“حينها أرسلت إليك الرسالة بمساعدة سكرتيري الشخصي ، وهو رجل عرفته ووثقت به منذ عقود.”
“كانت زوجتي غاضبة. بالنسبة لها ، كانت جرائم لورانت مجرد ‘مزح صبياني’ علينا أن نتساهل معه ونغفر له. ولكن كانت عائلة لارك التي كان يسحبها للوحل مع ذلك. كانت أموالي هي التي كان يرميها بالمقامرة و أسماك القرش.”
من تعبيرهم ، كان من الواضح أنهم لم يتوقعوا مثل هذا الطلب ، لكن الكونت أومأ برأسه دون تردد.
“ولإضافة الإهانة للجرح ، أصبحت سمعتي هي سمعة النبيل الفاسد والمبذر. حتى لو لم يكن لدي أي كرامة أو شرف داخلي بطريقة أو بأخرى ، فكيف يمكنني أن أعهد بعمل حياتي لشخص سيدمره في أقل من جيل؟”
“هل أخبرتك يوماً عن سبب تقديري للسحر كثيراً؟ هذا لأن السحرة والنبلاء متشابهون جداً ومختلفون جداً. كلاهما يمتلكان قوة تسمح لهما بتدمير أو إنقاذ الأرواح بكلمة واحدة ، للتأثير على محيطهما فقط من خلال التواجد هناك.”
“لقد حصلت على أربعة أطفال منها ، بعد كل شيء ، حتى أنني قمت باختبارهم بسحر رنين الدم للتأكد من أنهم في الواقع أطفالي. قد أكون أحمق صغير ، لكنني لست ساذجاً!”
“أعتبر السحر متفوقاً ، لأن قوة الساحر تأتي من الدراسة والانضباط ، وهذا يعني أنه يعرف ويفهم قيم قوته وعواقب أفعاله.”
“كان الجانب المالي للعمل ناجحاً. بين المعاشات السنوية المجمعة وبيع بعض الأصول المتبقية ، تمكنت من الحصول على ما يكفي من رأس المال للاستثمار في الأعمال الصحيحة.”
قال جادون ، لكن الكونت كان عنيد.
“النبلاء ، بدلاً من ذلك ، يحصلون على هذه القوة كحق ميلاد. إنهم يعتبرونها أمراً مفروغاً منه ، ويعيش بعضهم حياتهم كلها معتبرين أنه من الطبيعي لهم أن يكونوا متفوقين ، ووجود أعلى. ولهذا السبب ينتهي الكثير منا بإساءة استخدام وضعنا وسلطتنا.”
“أوه ليث ، أنا آسف للغاية للشك في ولائك. للحظة اعتقدت أنك سترفض. أنت على حق ، فاتني هذا الاحتمال. سأجعلهم يأتون إلى هنا في أقرب وقت ممكن. سيكونون ضيوفي المحترمين كذلك.”
من تعبيرهم ، كان من الواضح أنهم لم يتوقعوا مثل هذا الطلب ، لكن الكونت أومأ برأسه دون تردد.
“لكنني استطردت. بعد طرد لورانت من العائلة ، لم تستمع كويا إلى المنطق ، وكذلك ليكا. لقد أحببت شقيقها حقاً ، وبعد طرده ، أصبحت أكثر غضباً وعنفاً.”
“أبي! كم مرة أخبرتك أن تبدأ في شرح الأشياء من البداية ، وليس النهاية!” دحرجت كيليا عينيها.
“لكنني استطردت. بعد طرد لورانت من العائلة ، لم تستمع كويا إلى المنطق ، وكذلك ليكا. لقد أحببت شقيقها حقاً ، وبعد طرده ، أصبحت أكثر غضباً وعنفاً.”
تحولت عيون الكونت إلى مائية ، وكان عليه أن يزيل نظارته أحادية العين لفركها بمنديل.
“الصورة تساوي أكثر من ألف كلمة. أعتقد أنك بحاجة لرؤية كيف تم تصويرك في قاعة الرسم.”
“هل سمعت من قبل عن كل تلك القصص عن قتل النبلاء وتشويههم لعامة الناس لأسباب تافهة؟ حسناً ، اتضح أنها تجسيد حي لكل تلك القصص ، وعندما اكتشفت ما فعلته ، كان عدد الجثث قد تجاوز بالفعل دزينة!”
“لم يكن لدي أي خيار سوى التبرأ منها أيضاً ، والتوسل إلى الملك من أجل الرحمة وفقدان الكثير من مزاياي المتراكمة في هذه العملية. على الرغم من كل شيء ، لا تزال ابنتي.”
“لم يكن لدي أي خيار سوى التبرأ منها أيضاً ، والتوسل إلى الملك من أجل الرحمة وفقدان الكثير من مزاياي المتراكمة في هذه العملية. على الرغم من كل شيء ، لا تزال ابنتي.”
“لقد وصلت زوجتي إلى حافة الجنون ، قائلة أن ذلك كان خطئي بالكامل ، ولذا غادرت المنزل إلى الأبد ، وعادت إلى الغيشال. في البداية ، اعتقدت أن الانفصال سيسمح لها باستعادة حواسها والعودة.”
“بالطبع كانت غاضبة. كل مؤامراتها كانت عديمة الفائدة بدون موافقتي. بعد كل شيء ، لم أكن متزوج في عائلتها ، بل هي كانت متزوجة في عائلتي. وكوني الشخص الذي قام بكل العمل احتفظت بأكبر حصة من الأرباح.”
“طريقها الوحيد هو التخلص مني أنا ، كايليا ، وجادون. سأجعل إرادتي لاغية وعقيمة ، ستبقى الوريث الوحيد على قيد الحياة ، بالإضافة إلى أنها يمكن أن تستعيد مكانة لوران وكويا.”
“بعد فترة ، برغم ذلك ، استمتعت حقاً بالهدوء والسلام. كنت آمل ألا تعود أبداً. ولكن بعد ذلك اكتشفت أنها أحضرت أطفالنا المهملين معها ، منتهكة ثقتي ومتباهية بقانون الملك.”
“بدأت أتخطى وجباتي سراً ، وأتناول فقط الفاكهة التي التقطتها بنفسي ، وأحزر ماذا؟ تلاشت الأعراض التي أعانيها. عندها فقط تذكرت أن غينون كان من جانب أسرة زوجتي. لقد استأجرته شخصياً ، فعلت ذلك لأكثر من نصف موظفينا.”
“في تلك المرحلة ، تقدمت بطلب لإلغاء الزواج ، وإلا بعد وفاتي ، يمكنها أن تعيدهم كأفراد من العائلة ، إن لم يكن حتى ورثة للمقاطعة.”
“لم يكن لدي أي خيار سوى التبرأ منها أيضاً ، والتوسل إلى الملك من أجل الرحمة وفقدان الكثير من مزاياي المتراكمة في هذه العملية. على الرغم من كل شيء ، لا تزال ابنتي.”
“ستستغرق عملية الإلغاء بعض الوقت ، لكنني كنت على يقين من أنني قمت بتسوية هذه المسألة.”
“في الأسابيع التالية ، بدأت أشعر بالضعف والحمى. على الرغم من كل تأكيدات ساحري الشخصي غينون ، كان بإمكاني أن أقول أن شيئاً ما كان خاطئاً. لم أشعر بأي نزلة برد كهذه أو استمرت لفترة طويلة.”
“يشرفني ذلك بشدة ، ولكن إذا وافقت على مساعدتك ، يمكن لزوجتك أيضاً أن تستهدف أسرتي انتقاماً. إذا انتقلت إلى هناك ، فقد أحتاجهم أن يأتوا من أجل سلامتهم ، وعلى شخص ما أن يعتني بالمزرعة ، أو لن يكون لديهم شيء يعودون إليه.”
“بدأت أتخطى وجباتي سراً ، وأتناول فقط الفاكهة التي التقطتها بنفسي ، وأحزر ماذا؟ تلاشت الأعراض التي أعانيها. عندها فقط تذكرت أن غينون كان من جانب أسرة زوجتي. لقد استأجرته شخصياً ، فعلت ذلك لأكثر من نصف موظفينا.”
“بعد إطلاق النار على كل من أحضرته إلى المنزل ، كنت آمل أن أكون آمناً أخيراً ، ولكن حتى بعد ذلك مرضت كايليا وجادون. لم أكن أتصور أبداً أنها ستؤذي أطفالها ، لمجرد أنهم لم يتفقوا معها!”
“لكي أتمكن من حمايتك ، أحتاج إلى التحرك داخل منزلك حتى يتم حل المشكلة ، أليس كذلك؟”
“في تلك المرحلة ، كنت في حاجة ماسة إلى مساعد سحري ، ولكن من يمكنني الوثوق به؟ يصعب العثور على السحرة المختصين ، وفي هذه المرحلة ، لا أثق بأحد. من يدري من قد ترسله زوجتي بالفعل أو أحد شركائها؟”
“الصورة تساوي أكثر من ألف كلمة. أعتقد أنك بحاجة لرؤية كيف تم تصويرك في قاعة الرسم.”
“حينها أرسلت إليك الرسالة بمساعدة سكرتيري الشخصي ، وهو رجل عرفته ووثقت به منذ عقود.”
“أوه ليث ، أنا آسف للغاية للشك في ولائك. للحظة اعتقدت أنك سترفض. أنت على حق ، فاتني هذا الاحتمال. سأجعلهم يأتون إلى هنا في أقرب وقت ممكن. سيكونون ضيوفي المحترمين كذلك.”
“لم أستطع أن أطلب مساعدة السيدة نيريا. بدونها ، ستنهار منطقة لوتيا بأكملها ، ناهيك عن أنها ستكون علامة ضعف. من الذي يعهد مقاطعة لرجل غير قادر على إدارة منزله؟”
“إلى درجة أنها شاركت في ألعاب السلطة والمؤامرات ، في محاولة لصنع حلفاء يضعفون جيراننا ويسيطرون على أراضيهم.”
“حسناً ، هذا لا يعني أنهم يعرفون ما أنا قادر عليه.”
“لقد أكدت لي نانا في أكثر من مناسبة أن مهاراتك العلاجية على قدم المساواة مع نظيرتها. أيضاً ، بعد أن قتلت وحشاً سحرياً بنفسك ، أنا واثق بشكل معقول من أنك بالفعل أكثر كفاءة من غينون ، الذي تخرج من أكاديمية ثانوية بفضل مال والده.”
أغلق ليث عينيه ، محاولاً استيعاب كل تلك المعلومات دفعة واحدة لتحديد مسار عمله التالي.
‘اللعنة! أنا في طريق مسدود.’ فكّر. ‘إذا قلت لا و نجا فسوف أفقد كل شيء قمت ببنائه حتى الآن.’
“لم نتشارك أبداً اهتمام أو هدف مشتركاً ، ولكن حتى استردنا أموالنا ، كان ذلك ممكناً على الأقل. بعد ذلك ، كان زواجنا محضاً للعرض ، وبصرف النظر عن الوقت الذي طلبت مني فيه حضور واجباتي الزوجية ، ليس لدينا أي مودة.”
‘إذا رفضت ومات ، ليس فقط كل جهودي لتحويله إلى داعمي ستنهار ، ولكن هذه المتمنية بورغيا بضربي كشخص خلف التخلص من زوجها ، سوف تمسح كل آثار وجوده أيضاً ، وهذا يشملني!’
“حينها أرسلت إليك الرسالة بمساعدة سكرتيري الشخصي ، وهو رجل عرفته ووثقت به منذ عقود.”
‘جيد أن تعلم.’ فكّر ليث. ‘هذا يفسر لماذا أنا وجادون لدينا ملابس مطابقة تقريباً.’
‘ما لم تكن صماء وعمياء وحمقاء ، فهي ملزمة بمعرفة كم استثمر الكونت فيَّ. وهذا يعرض عائلتي بأكملها للخطر. أنا بالتأكيد لا أريد أن يقترب هذا الرجل لورانت من أي مكان من أمي وأخواتي.’
شعر بأنه محاصر ، كان لديه شك واحد فقط.
“أعتبر نفسي معالجاً وصياداً جيداً ، سيادتك ، لكنني لا أرى كيف يمكنني المساعدة. إلا عن طريق الحفاظ على سلامتك وصحتك في الوقت الحالي ، بالطبع. ومع ذلك ، فإن ذلك سيكون مجرد توقف للوقت. إذا كانت ليس لديك طريقة لتجنب زوجتك ، يمكن أن بستمر الأمر لسنوات.”
“لا ، كن مطمئناً أنه لن يحدث ذلك. بمجرد إلغاء الزواج ، لن تكون قادرة على تقديم طلبات على أسرة لارك.”
“ما لم أكن مخطئاً للغاية ، فستكون في ذلك الوقت متورطة في المشاكل التي يسببها أطفالنا المهملين وانتهاك قانون الملك بإحضارهم إلى عائلتها على الرغم من اعتبارهم عاراً حياً.”
“بدأت بضرب الخدم على أساس يومي تقريباً ، وفقدت عدد الذين هربوا من هذا المنزل بسببها. بين لورانت وليكا ، كان الأمر كما لو كانت هناك منافسة حول من الذي سيجعلني أنفق المزيد من المال شهرياً ، محاولاً للتغطية على جرائمهم وتعويض ضحاياهم.”
“طريقها الوحيد هو التخلص مني أنا ، كايليا ، وجادون. سأجعل إرادتي لاغية وعقيمة ، ستبقى الوريث الوحيد على قيد الحياة ، بالإضافة إلى أنها يمكن أن تستعيد مكانة لوران وكويا.”
“أنا فقط أريدك أن تبقينا على قيد الحياة حتى يوقع الملك وثائق الإلغاء.”
‘يجب أن يكون ذاك الأحمق بعيداً لمدة عامين آخرين على الأقل. ربما إذا قررت المشاركة في حلقة ‘لعبة البستوني’ هذه ونجونا منها ، فيمكنني جعل الكونت يتعقبه ويزيله من أجلي. سيكون هذا لطيفاً. أنا أكره النهايات الفضفاضة.’
كان عقل ليث يدور بسرعة كاملة ، ويتشاور مع سولوس لضمان تغطية جميع قواعده.
“النبلاء ، بدلاً من ذلك ، يحصلون على هذه القوة كحق ميلاد. إنهم يعتبرونها أمراً مفروغاً منه ، ويعيش بعضهم حياتهم كلها معتبرين أنه من الطبيعي لهم أن يكونوا متفوقين ، ووجود أعلى. ولهذا السبب ينتهي الكثير منا بإساءة استخدام وضعنا وسلطتنا.”
“يمكن القيام بذلك. لدي بعض المطالب التي أود أن يتفق سيادتك معها قبل القبول.”
من تعبيرهم ، كان من الواضح أنهم لم يتوقعوا مثل هذا الطلب ، لكن الكونت أومأ برأسه دون تردد.
ترجمة: Acedia
“لكي أتمكن من حمايتك ، أحتاج إلى التحرك داخل منزلك حتى يتم حل المشكلة ، أليس كذلك؟”
“إلى درجة أنها شاركت في ألعاب السلطة والمؤامرات ، في محاولة لصنع حلفاء يضعفون جيراننا ويسيطرون على أراضيهم.”
“لكن بالطبع! لهذا ترتدي ألوان الأسرة وشعارها. ملابسك تحددك كواحد من مساعدي الشخصيين ، والثاني في السلطة لي ولأولادي فقط.”
“نعم ، نعم ، عزيزتي. كما ترى ، عندما كنت في سن جادون تزوجت.”
‘جيد أن تعلم.’ فكّر ليث. ‘هذا يفسر لماذا أنا وجادون لدينا ملابس مطابقة تقريباً.’
“هل سمعت من قبل عن كل تلك القصص عن قتل النبلاء وتشويههم لعامة الناس لأسباب تافهة؟ حسناً ، اتضح أنها تجسيد حي لكل تلك القصص ، وعندما اكتشفت ما فعلته ، كان عدد الجثث قد تجاوز بالفعل دزينة!”
“يشرفني ذلك بشدة ، ولكن إذا وافقت على مساعدتك ، يمكن لزوجتك أيضاً أن تستهدف أسرتي انتقاماً. إذا انتقلت إلى هناك ، فقد أحتاجهم أن يأتوا من أجل سلامتهم ، وعلى شخص ما أن يعتني بالمزرعة ، أو لن يكون لديهم شيء يعودون إليه.”
“أبي! الكثير من المعلومات! التزم بالحقائق من فضلك. هذا الوضع محرج بالفعل بما فيه الكفاية ، لا تضف الزيت إلى النار.”
غطى الكونت لارك وجهه بيده بنفسه.
غطى الكونت لارك وجهه بيده بنفسه.
“أوه ليث ، أنا آسف للغاية للشك في ولائك. للحظة اعتقدت أنك سترفض. أنت على حق ، فاتني هذا الاحتمال. سأجعلهم يأتون إلى هنا في أقرب وقت ممكن. سيكونون ضيوفي المحترمين كذلك.”
“هل سمعت من قبل عن كل تلك القصص عن قتل النبلاء وتشويههم لعامة الناس لأسباب تافهة؟ حسناً ، اتضح أنها تجسيد حي لكل تلك القصص ، وعندما اكتشفت ما فعلته ، كان عدد الجثث قد تجاوز بالفعل دزينة!”
“سأرسل مزارعيِّ إلى المزرعة حتى يتم تسوية كل شيء. أي شيء آخر؟”
‘اللعنة! أنا في طريق مسدود.’ فكّر. ‘إذا قلت لا و نجا فسوف أفقد كل شيء قمت ببنائه حتى الآن.’
“هل سمعت من قبل عن كل تلك القصص عن قتل النبلاء وتشويههم لعامة الناس لأسباب تافهة؟ حسناً ، اتضح أنها تجسيد حي لكل تلك القصص ، وعندما اكتشفت ما فعلته ، كان عدد الجثث قد تجاوز بالفعل دزينة!”
“نعم. أحتاج إلى كبح جماح أسرتك. إذا كانت زوجتك ما زال لديها جواسيس بين موظفي المنزل ، فسوف أحتاج إلى اللجوء إلى وسائل غير سارة لحلها. لا يمكننا أن نتوقع منهم الاعتراف من صلاح قلوبهم.”
“يشرفني ذلك بشدة ، ولكن إذا وافقت على مساعدتك ، يمكن لزوجتك أيضاً أن تستهدف أسرتي انتقاماً. إذا انتقلت إلى هناك ، فقد أحتاجهم أن يأتوا من أجل سلامتهم ، وعلى شخص ما أن يعتني بالمزرعة ، أو لن يكون لديهم شيء يعودون إليه.”
أخذ الكونت لارك منديلاً ، وقام بتنظيف نظارته أحادية العين اللامعة بالفعل لتخفيف أعصابه.
“هل تقصد التعذيب والاستجواب؟ هل نحتاج حقاً إلى اللجوء إلى ذلك؟”
“كملاذ أخير ، نعم. الأوقات العصيبة تستدعي اتخاذ تدابير يائسة. لا ينبغي أن يكون ذلك ضرورياً. يمكنني بسهولة إخفاء نفسي كضيفك مع الاحتفاظ بظهور بسيط. بعد كل شيء ، لا أحد هنا يعرف من أنا ، باستثناء الخادم الشخصي.”
بدأ الكونت في السعال بصوت عالٍ ، نظر جادون وكيليا إلى بعضهما البعض ، قبل أن يتجها نحو ليث.
“ما لم أكن مخطئاً للغاية ، فستكون في ذلك الوقت متورطة في المشاكل التي يسببها أطفالنا المهملين وانتهاك قانون الملك بإحضارهم إلى عائلتها على الرغم من اعتبارهم عاراً حياً.”
“في الواقع ، الجميع يعرف من أنت.” قال جادون بابتسامة محرجة.
“في الواقع ، الجميع يعرف من أنت.” قال جادون بابتسامة محرجة.
“حسناً ، هذا لا يعني أنهم يعرفون ما أنا قادر عليه.”
عندما رآهم يتبادلون نظرة أخرى ، بينما ظل الكونت يسعل بدون توقف ، شعر ليث بأنه مضطر إلى التساؤل: “إنهم لا يفعلون ، أليس كذلك؟”
قامت كيليا بتطهير حنجرتها قبل الوقوف ، مما دفعه إلى اتباعها.
“النبلاء ، بدلاً من ذلك ، يحصلون على هذه القوة كحق ميلاد. إنهم يعتبرونها أمراً مفروغاً منه ، ويعيش بعضهم حياتهم كلها معتبرين أنه من الطبيعي لهم أن يكونوا متفوقين ، ووجود أعلى. ولهذا السبب ينتهي الكثير منا بإساءة استخدام وضعنا وسلطتنا.”
“الصورة تساوي أكثر من ألف كلمة. أعتقد أنك بحاجة لرؤية كيف تم تصويرك في قاعة الرسم.”
“أبي! الكثير من المعلومات! التزم بالحقائق من فضلك. هذا الوضع محرج بالفعل بما فيه الكفاية ، لا تضف الزيت إلى النار.”
————-
ترجمة: Acedia
————-
“طريقها الوحيد هو التخلص مني أنا ، كايليا ، وجادون. سأجعل إرادتي لاغية وعقيمة ، ستبقى الوريث الوحيد على قيد الحياة ، بالإضافة إلى أنها يمكن أن تستعيد مكانة لوران وكويا.”
