Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 289

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

بدأت حديثها قائلة: «سؤالي بسيط يا (باي تشيهان)».

289

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

‹لكن على ما يبدو، لا يمكن قول الشيء نفسه عن بقية أفراد ❲عشيرة باي❳.›

الفصل 289: الأمر الأول لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’

289

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

 

‹أخٌ أخرق!›

كما أنها مجرد جلسة أسئلةٍ وأجوبة، ولا داعي للقلق من أي شيء.

 

أشرقت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وتألقت ملامحها بنور الإدراك المفاجئ. «لا عجب أن تأتي بمثل هذه الأفكار الذكية. حسنًا، أول ما أطلبه منك هو: أن تكون صادقًا معي دائمًا. فكلما سألتك سؤالًا، أجب بالحقيقة.»

‹لطالما كان هذا انطباعي عن (باي تشيهان) منذ أن كنا صغارًا.›

289

 

«ينبغي اعتبار ذلك طلبًا واحدًا فقط.» هكذا انفجرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بنبرةٍ حادة، قاطعةً أي مجال للجدال.

‹كان بإمكانه أن يتعثر بقدميه حتى على طريقٍ مستقيمٍ تمامًا، كما لو أنه لا يبصر إلى أين يتجه.›

 

 

 

‹كان بالكاد يتذكر معظم الناس، وكان يجد صعوبةً في التعرف عليهم إلا إذا سمع أصواتهم.›

 

 

 

‹لم أمانع ذلك؛ ففي النهاية، كان أخي الصغير اللطيف.›

لم يجرؤ أحدٌ منهم على المقاطعة؛ فقد كان هذا الأمر بين ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’باي تشيهان’.

 

 

‹لكن على ما يبدو، لا يمكن قول الشيء نفسه عن بقية أفراد ❲عشيرة باي❳.›

 

 

‹وبصفته وريث ❲عشيرة باي❳، وهو أمرٌ تقرر منذ ولادته، كانت التوقعات المعقودة عليه عاليةً للغاية.›

«سأجيبكِ بصراحة إذن. لا!» تابع بصوتٍ هادئٍ وواثق. «لم أخفِ قوتي قط، ولا أرغب في ذلك.» وفي الواقع، عندما يتعلق الأمر بـ (باي تشيهان)، فسيكون من الرائع أن يتباهى بقوته بدلًا من إخفائها.

 

على الرغم من أنهم كانوا مهتمين بالتأكيد لمعرفة ما الذي ستسأله ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وما ستكون إجابة (باي تشيهان).

‹ثم كان هناك من حسدوه لمجرد المكانة التي وُلد فيها.›

 

 

‹أخٌ أخرق!›

‹لم أكن أهتم كثيرًا بالأمر حينها.›

عقدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ذراعيها، وعلى وجهها ابتسامةٌ ساخرة.

 

 

‹كنت أعتقد أن المنصب ترافقه المسؤولية، ومهما حدث، سيظل (باي تشيهان) أخي الصغير اللطيف.›

أمال (باي تشيهان) رأسه، وارتسمت على شفتيه تلك الابتسامة الساخرة المعهودة.

 

 

‹لكن الناس يتغيرون؛ لقد تغير هو، وأنا كذلك.›

وربما كان ذلك أحد الأسباب التي جعلتها لا تفكر كثيرًا عندما ظهر أمامها خطيبها السابق – الذي كانت تحتقره – بكل تلك القوة، ليغدو شبه مساوٍ لمستواها.

 

‹أخٌ أخرق!›

‹رأيت (باي تشيهان) شخصًا مثيرًا للمشاكل لا يمكن تغييره – شخصًا يستمتع بافتعال الأزمات.›

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

‹لقد تحول من ذلك الصبي الصغير الرائع إلى شخصٍ لا يرف له جفن، حتى لو أدت أفعاله إلى موت شخصٍ ما.›

زفر (باي تشيهان) من أنفه، وتعمقت ابتسامته الساخرة لتتحول إلى شيءٍ أكثر غموضًا.

 

 

‹ومع ذلك، بقي شيءٌ واحدٌ على حاله.›

«همف! من قال إنه سيفعل كل ما أقوله إذا خسر رهانه؟ ألا تفي بوعودك؟»

 

‹كان بالكاد يتذكر معظم الناس، وكان يجد صعوبةً في التعرف عليهم إلا إذا سمع أصواتهم.›

‹كان تهذيبه وقوته… يبدو أنهما كانا يزدادان ببطءٍ شديد. وعلى الرغم من الجهود الحثيثة التي بذلها الأب والأم، لم يبدُ عليهما أي تطور.›

 

 

 

‹حتى أصبح، في غمضة عين، قويًا لدرجة أنني لا أستطيع حتى أن أدرك مدى قوته.›

«أليس هذا ما قلته؟»

 

«حسنًا، حسنًا! على أي حال، أنا لست كاذبًا بارعًا.»

‹هل كان يخفي قوته دائمًا؟ أم أنه أصبح بهذه القوة فعلًا في غضون عام واحد؟›

عقدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ذراعيها، وعلى وجهها ابتسامةٌ ساخرة.

 

«ستجيبني بصدق يا (باي تشيهان). ابتداءً من الآن!»

‹كلا الاحتمالين يفوقان التصور على حد سواء… ومرعبان.›

وربما كان ذلك أحد الأسباب التي جعلتها لا تفكر كثيرًا عندما ظهر أمامها خطيبها السابق – الذي كانت تحتقره – بكل تلك القوة، ليغدو شبه مساوٍ لمستواها.

 

 

‹لقد تساءلت طويلًا، والآن… أتيحت لي أخيرًا الفرصة لكشف الحقيقة.›

تلاقت نظراته بنظراتها، حادةً وثابتة.

 

كان ‘باي تشيهان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ شقيقين، فما الذي يمكن أن يحدث بينهما ويستحق القلق؟

ثبتت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها الفضيتين الزرقاوين على (باي تشيهان)، بنظرةٍ حادةٍ وآمرة.

 

 

أجاب (باي تشيهان).

«لدي بعض الأسئلة التي أريدك أن تجيب عنها بصدق.»

 

 

 

أعلنت أنها ستستخدم الرهان للحصول على إجابةٍ صادقة.

 

 

وعلى الرغم من أنها فكرت في ذلك أيضًا، معتقدةً أن (باي تشيهان) قد نضج كثيرًا؛

أمال (باي تشيهان) رأسه، وارتسمت على شفتيه تلك الابتسامة الساخرة المعهودة.

‹لقد تحول من ذلك الصبي الصغير الرائع إلى شخصٍ لا يرف له جفن، حتى لو أدت أفعاله إلى موت شخصٍ ما.›

 

 

«قلتُ إنني سأفعل ما تطلبينه مني ثلاث مرات. لذا… إذا أجبتُ عن جميع أسئلتك ثلاث مرات، فيجب أن يُحتسب ذلك بمثابة تلبية ثلاثةٍ من طلباتك.»

ولم يُجب لفترة طويلة.

 

ساد الصمت لبرهة!

رفعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حاجبيها، غير متأثرة.

قال ذلك، ولكن بالطبع، لم تكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ راضيةً عن إجابته.

 

قال أخيرًا بنبرةٍ خفيفة، تكاد تكون ساخرة.

«لا! هذا يُحتسب مرةً واحدةً فقط. أريدك فقط أن تجيب عن أسئلتي بصدق. هذا مجرد طلبٍ واحد.»

 

 

«آه… لكن فكري في الأمر. إذا أجبت عن كل شيءٍ بصدق ثلاث مراتٍ منفصلة، ألا يُعتبر ذلك تلبيةً لما تريدينه ثلاث مرات؟ لذا، يجب احتساب ذلك ثلاث مرات.»

«آه… لكن فكري في الأمر. إذا أجبت عن كل شيءٍ بصدق ثلاث مراتٍ منفصلة، ألا يُعتبر ذلك تلبيةً لما تريدينه ثلاث مرات؟ لذا، يجب احتساب ذلك ثلاث مرات.»

 

 

 

أصرّ (باي تشيهان).

 

 

 

«ينبغي اعتبار ذلك طلبًا واحدًا فقط.» هكذا انفجرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بنبرةٍ حادة، قاطعةً أي مجال للجدال.

‹رأيت (باي تشيهان) شخصًا مثيرًا للمشاكل لا يمكن تغييره – شخصًا يستمتع بافتعال الأزمات.›

 

لقد انتقل (باي تشيهان) بالفعل من عالم [تكوين النواة] إلى عالم [تكوين الروح].

«لا لا! لا سبيل إلى ذلك. السؤال الواحد يجب أن يكون بمثابة طلبٍ واحد. وإلا، ألا يمكنكِ ببساطة أن تأمريني بقول الحقيقة لكِ دائمًا؟» قال (باي تشيهان) ذلك، لكنه سرعان ما ندم على قوله.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

!!!

 

 

‹لم أمانع ذلك؛ ففي النهاية، كان أخي الصغير اللطيف.›

«حسنًا، أليس هذا اقتراحًا رائعًا!»

 

 

«لا تتلاعب بي. أجبني!»

أشرقت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وتألقت ملامحها بنور الإدراك المفاجئ. «لا عجب أن تأتي بمثل هذه الأفكار الذكية. حسنًا، أول ما أطلبه منك هو: أن تكون صادقًا معي دائمًا. فكلما سألتك سؤالًا، أجب بالحقيقة.»

 

 

«لا! هذا يُحتسب مرةً واحدةً فقط. أريدك فقط أن تجيب عن أسئلتي بصدق. هذا مجرد طلبٍ واحد.»

هكذا طالبت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

‹كان تهذيبه وقوته… يبدو أنهما كانا يزدادان ببطءٍ شديد. وعلى الرغم من الجهود الحثيثة التي بذلها الأب والأم، لم يبدُ عليهما أي تطور.›

 

 

«لا يمكنكِ فعل ذلك!»

عقدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ذراعيها، وعلى وجهها ابتسامةٌ ساخرة.

 

 

حاول (باي تشيهان) رفض هذا الأمر السخيف.

أجاب (باي تشيهان).

 

«آه… لكن فكري في الأمر. إذا أجبت عن كل شيءٍ بصدق ثلاث مراتٍ منفصلة، ألا يُعتبر ذلك تلبيةً لما تريدينه ثلاث مرات؟ لذا، يجب احتساب ذلك ثلاث مرات.»

«همف! من قال إنه سيفعل كل ما أقوله إذا خسر رهانه؟ ألا تفي بوعودك؟»

 

 

‹لطالما كان هذا انطباعي عن (باي تشيهان) منذ أن كنا صغارًا.›

استخدمت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كلمات (باي تشيهان) ضده.

أشرقت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وتألقت ملامحها بنور الإدراك المفاجئ. «لا عجب أن تأتي بمثل هذه الأفكار الذكية. حسنًا، أول ما أطلبه منك هو: أن تكون صادقًا معي دائمًا. فكلما سألتك سؤالًا، أجب بالحقيقة.»

 

‹لم أكن أهتم كثيرًا بالأمر حينها.›

‹أنا وفمي الثرثار!› فكر (باي تشيهان) بأسف.

‹لقد تحول من ذلك الصبي الصغير الرائع إلى شخصٍ لا يرف له جفن، حتى لو أدت أفعاله إلى موت شخصٍ ما.›

 

 

«حسنًا، حسنًا! على أي حال، أنا لست كاذبًا بارعًا.»

 

 

 

قال (باي تشيهان) ذلك، وهو ما يصادف أنه كذبةٌ كبيرةٌ أيضًا.

 

 

«ستجيبني بصدق يا (باي تشيهان). ابتداءً من الآن!»

عقدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ذراعيها، وعلى وجهها ابتسامةٌ ساخرة.

 

 

‹لقد تحول من ذلك الصبي الصغير الرائع إلى شخصٍ لا يرف له جفن، حتى لو أدت أفعاله إلى موت شخصٍ ما.›

«ستجيبني بصدق يا (باي تشيهان). ابتداءً من الآن!»

 

 

قال (باي تشيهان) ذلك، وهو ما يصادف أنه كذبةٌ كبيرةٌ أيضًا.

هكذا صرحت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

«لا لا! لا سبيل إلى ذلك. السؤال الواحد يجب أن يكون بمثابة طلبٍ واحد. وإلا، ألا يمكنكِ ببساطة أن تأمريني بقول الحقيقة لكِ دائمًا؟» قال (باي تشيهان) ذلك، لكنه سرعان ما ندم على قوله.

 

 

ساد الصمت لبرهة!

 

 

 

بقيت ‘تشو تشيان’ و’كونغ تشانغهونغ’ و’جين تاويي’ على مسافةٍ قصيرة، وتوجهت أعينهم نحو الشقيقين.

قال أخيرًا بنبرةٍ خفيفة، تكاد تكون ساخرة.

 

 

لم يجرؤ أحدٌ منهم على المقاطعة؛ فقد كان هذا الأمر بين ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’باي تشيهان’.

 

 

 

كان ‘باي تشيهان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ شقيقين، فما الذي يمكن أن يحدث بينهما ويستحق القلق؟

«أهذا كل شيء؟»

 

 

كما أنها مجرد جلسة أسئلةٍ وأجوبة، ولا داعي للقلق من أي شيء.

وربما كان ذلك أحد الأسباب التي جعلتها لا تفكر كثيرًا عندما ظهر أمامها خطيبها السابق – الذي كانت تحتقره – بكل تلك القوة، ليغدو شبه مساوٍ لمستواها.

 

على الرغم من أنهم كانوا مهتمين بالتأكيد لمعرفة ما الذي ستسأله ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وما ستكون إجابة (باي تشيهان).

على الرغم من أنهم كانوا مهتمين بالتأكيد لمعرفة ما الذي ستسأله ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وما ستكون إجابة (باي تشيهان).

«أختي، ألا تبالغين في تقديري هنا؟»

 

 

بدأت حديثها قائلة: «سؤالي بسيط يا (باي تشيهان)».

«آه… لكن فكري في الأمر. إذا أجبت عن كل شيءٍ بصدق ثلاث مراتٍ منفصلة، ألا يُعتبر ذلك تلبيةً لما تريدينه ثلاث مرات؟ لذا، يجب احتساب ذلك ثلاث مرات.»

 

«هل ازددت قوةً حقًا في مثل هذا الوقت القصير… أم كنت تخبئ قوتك طوال الوقت؟»

«هل ازددت قوةً حقًا في مثل هذا الوقت القصير… أم كنت تخبئ قوتك طوال الوقت؟»

«هل تعتقدين حقًا أنني استطعت إخفاء قوتي عنكِ؟ وعن أبي؟ وأمي؟ منذ الطفولة؟»

 

 

أمال (باي تشيهان) رأسه قليلًا، وكانت ابتسامته خافتةً لكنها ثابتة.

 

 

 

ولم يُجب لفترة طويلة.

 

 

‹لقد تساءلت طويلًا، والآن… أتيحت لي أخيرًا الفرصة لكشف الحقيقة.›

«أهذا كل شيء؟»

 

 

 

قال أخيرًا بنبرةٍ خفيفة، تكاد تكون ساخرة.

 

 

لكن هل كان ذلك قابلًا للتطبيق؟

«أهذا ما تريدين أن تسألي عنه؟»

 

 

وعلى الرغم من وجود ‘ني فنغتشو’، إلا أنه بالمقارنة مع (باي تشيهان)، كان أداؤه أقل بكثير.

عبست ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وشدّت ذراعيها على صدرها.

«لا تتلاعب بي. أجبني!»

 

 

«لا تتلاعب بي. أجبني!»

‹لكن الناس يتغيرون؛ لقد تغير هو، وأنا كذلك.›

 

 

زفر (باي تشيهان) من أنفه، وتعمقت ابتسامته الساخرة لتتحول إلى شيءٍ أكثر غموضًا.

 

 

 

«هل تعتقدين حقًا أنني استطعت إخفاء قوتي عنكِ؟ وعن أبي؟ وأمي؟ منذ الطفولة؟»

بدأت حديثها قائلة: «سؤالي بسيط يا (باي تشيهان)».

 

 

تلاقت نظراته بنظراتها، حادةً وثابتة.

 

 

 

«أختي، ألا تبالغين في تقديري هنا؟»

«لا! هذا يُحتسب مرةً واحدةً فقط. أريدك فقط أن تجيب عن أسئلتي بصدق. هذا مجرد طلبٍ واحد.»

 

 

قال ذلك، ولكن بالطبع، لم تكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ راضيةً عن إجابته.

 

 

«حسنًا، حسنًا! على أي حال، أنا لست كاذبًا بارعًا.»

وعلى الرغم من أنها فكرت في ذلك أيضًا، معتقدةً أن (باي تشيهان) قد نضج كثيرًا؛

 

 

كان ‘باي تشيهان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ شقيقين، فما الذي يمكن أن يحدث بينهما ويستحق القلق؟

إلا أن تحقيق ذلك في غضون عامٍ أو عامين كان أمرًا يصعب عليها تقبله أيضًا.

 

 

‹رأيت (باي تشيهان) شخصًا مثيرًا للمشاكل لا يمكن تغييره – شخصًا يستمتع بافتعال الأزمات.›

وعلى الرغم من وجود ‘ني فنغتشو’، إلا أنه بالمقارنة مع (باي تشيهان)، كان أداؤه أقل بكثير.

‹كان تهذيبه وقوته… يبدو أنهما كانا يزدادان ببطءٍ شديد. وعلى الرغم من الجهود الحثيثة التي بذلها الأب والأم، لم يبدُ عليهما أي تطور.›

 

 

وربما كان ذلك أحد الأسباب التي جعلتها لا تفكر كثيرًا عندما ظهر أمامها خطيبها السابق – الذي كانت تحتقره – بكل تلك القوة، ليغدو شبه مساوٍ لمستواها.

ويبدو أن (باي تشيهان) قد شعر أيضًا بأن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لن تسمح له بذلك، ولن تكتفي بهذا الجواب.

 

 

لأنها رأت وحشًا أكبر.

قال (باي تشيهان) ذلك، وهو ما يصادف أنه كذبةٌ كبيرةٌ أيضًا.

 

 

لكن على أي حال، لم تكن لتكتفي بإجابة (باي تشيهان) بمجرد الكلام المعسول؛ بل كانت بحاجةٍ لسماع الإجابة منه مباشرة.

لكن على أي حال، لم تكن لتكتفي بإجابة (باي تشيهان) بمجرد الكلام المعسول؛ بل كانت بحاجةٍ لسماع الإجابة منه مباشرة.

 

 

ويبدو أن (باي تشيهان) قد شعر أيضًا بأن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لن تسمح له بذلك، ولن تكتفي بهذا الجواب.

 

 

هكذا طالبت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

«سأجيبكِ بصراحة إذن. لا!» تابع بصوتٍ هادئٍ وواثق. «لم أخفِ قوتي قط، ولا أرغب في ذلك.» وفي الواقع، عندما يتعلق الأمر بـ (باي تشيهان)، فسيكون من الرائع أن يتباهى بقوته بدلًا من إخفائها.

الفصل 289: الأمر الأول لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’

 

 

«هل تقصد أن تقول لي إنك انتقلت من مرحلة تكوين النواة إلى مرحلة تكوين الروح؟»

 

 

 

«هل يمكن ذلك خلال عام واحد؟»

«حسنًا، أليس هذا اقتراحًا رائعًا!»

 

 

سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

لكن القيام بذلك في غضون عامٍ واحد كان أمرًا يفوق قدرة البشر.

 

«حسنًا، حسنًا! على أي حال، أنا لست كاذبًا بارعًا.»

«أليس هذا ما قلته؟»

لم يجرؤ أحدٌ منهم على المقاطعة؛ فقد كان هذا الأمر بين ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’باي تشيهان’.

 

عبست ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وشدّت ذراعيها على صدرها.

أجاب (باي تشيهان).

 

 

«لدي بعض الأسئلة التي أريدك أن تجيب عنها بصدق.»

لقد انتقل (باي تشيهان) بالفعل من عالم [تكوين النواة] إلى عالم [تكوين الروح].

 

 

إلا أن تحقيق ذلك في غضون عامٍ أو عامين كان أمرًا يصعب عليها تقبله أيضًا.

لكن هل كان ذلك قابلًا للتطبيق؟

«قلتُ إنني سأفعل ما تطلبينه مني ثلاث مرات. لذا… إذا أجبتُ عن جميع أسئلتك ثلاث مرات، فيجب أن يُحتسب ذلك بمثابة تلبية ثلاثةٍ من طلباتك.»

 

‹كان تهذيبه وقوته… يبدو أنهما كانا يزدادان ببطءٍ شديد. وعلى الرغم من الجهود الحثيثة التي بذلها الأب والأم، لم يبدُ عليهما أي تطور.›

فحتى بعد مضي ٢٠ عامًا، سيكون الوصول إلى مثل هذا المستوى كافيًا ليُطلق على المرء لقب عبقري بارز في جميع أنحاء إمبراطورية السماء القاحلة.

 

 

!!!

لكن القيام بذلك في غضون عامٍ واحد كان أمرًا يفوق قدرة البشر.

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

شيئًا لا يمكن تحقيقه ببساطة.

«أختي، ألا تبالغين في تقديري هنا؟»

 

‹كان تهذيبه وقوته… يبدو أنهما كانا يزدادان ببطءٍ شديد. وعلى الرغم من الجهود الحثيثة التي بذلها الأب والأم، لم يبدُ عليهما أي تطور.›

وحتى عندما صدر الكلام من فم (باي تشيهان)، لم تستطع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تصديقه!

 

 

‹كلا الاحتمالين يفوقان التصور على حد سواء… ومرعبان.›

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ثبتت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها الفضيتين الزرقاوين على (باي تشيهان)، بنظرةٍ حادةٍ وآمرة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

هكذا صرحت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط