«هل ازددت قوةً حقًا في مثل هذا الوقت القصير… أم كنت تخبئ قوتك طوال الوقت؟»
289
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«همف! من قال إنه سيفعل كل ما أقوله إذا خسر رهانه؟ ألا تفي بوعودك؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 289: الأمر الأول لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’
‹كان تهذيبه وقوته… يبدو أنهما كانا يزدادان ببطءٍ شديد. وعلى الرغم من الجهود الحثيثة التي بذلها الأب والأم، لم يبدُ عليهما أي تطور.›
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
‹كان بالكاد يتذكر معظم الناس، وكان يجد صعوبةً في التعرف عليهم إلا إذا سمع أصواتهم.›
«ينبغي اعتبار ذلك طلبًا واحدًا فقط.» هكذا انفجرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بنبرةٍ حادة، قاطعةً أي مجال للجدال.
‹أخٌ أخرق!›
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
‹لطالما كان هذا انطباعي عن (باي تشيهان) منذ أن كنا صغارًا.›
‹كان بإمكانه أن يتعثر بقدميه حتى على طريقٍ مستقيمٍ تمامًا، كما لو أنه لا يبصر إلى أين يتجه.›
‹لطالما كان هذا انطباعي عن (باي تشيهان) منذ أن كنا صغارًا.›
ساد الصمت لبرهة!
‹كان بالكاد يتذكر معظم الناس، وكان يجد صعوبةً في التعرف عليهم إلا إذا سمع أصواتهم.›
قال أخيرًا بنبرةٍ خفيفة، تكاد تكون ساخرة.
‹لم أمانع ذلك؛ ففي النهاية، كان أخي الصغير اللطيف.›
‹لكن على ما يبدو، لا يمكن قول الشيء نفسه عن بقية أفراد ❲عشيرة باي❳.›
‹كان بالكاد يتذكر معظم الناس، وكان يجد صعوبةً في التعرف عليهم إلا إذا سمع أصواتهم.›
‹ومع ذلك، بقي شيءٌ واحدٌ على حاله.›
‹وبصفته وريث ❲عشيرة باي❳، وهو أمرٌ تقرر منذ ولادته، كانت التوقعات المعقودة عليه عاليةً للغاية.›
قال أخيرًا بنبرةٍ خفيفة، تكاد تكون ساخرة.
‹كلا الاحتمالين يفوقان التصور على حد سواء… ومرعبان.›
‹ثم كان هناك من حسدوه لمجرد المكانة التي وُلد فيها.›
وعلى الرغم من وجود ‘ني فنغتشو’، إلا أنه بالمقارنة مع (باي تشيهان)، كان أداؤه أقل بكثير.
‹لم أكن أهتم كثيرًا بالأمر حينها.›
‹كان بإمكانه أن يتعثر بقدميه حتى على طريقٍ مستقيمٍ تمامًا، كما لو أنه لا يبصر إلى أين يتجه.›
‹كنت أعتقد أن المنصب ترافقه المسؤولية، ومهما حدث، سيظل (باي تشيهان) أخي الصغير اللطيف.›
‹لقد تحول من ذلك الصبي الصغير الرائع إلى شخصٍ لا يرف له جفن، حتى لو أدت أفعاله إلى موت شخصٍ ما.›
‹لكن الناس يتغيرون؛ لقد تغير هو، وأنا كذلك.›
‹كان تهذيبه وقوته… يبدو أنهما كانا يزدادان ببطءٍ شديد. وعلى الرغم من الجهود الحثيثة التي بذلها الأب والأم، لم يبدُ عليهما أي تطور.›
‹رأيت (باي تشيهان) شخصًا مثيرًا للمشاكل لا يمكن تغييره – شخصًا يستمتع بافتعال الأزمات.›
«ستجيبني بصدق يا (باي تشيهان). ابتداءً من الآن!»
‹لقد تحول من ذلك الصبي الصغير الرائع إلى شخصٍ لا يرف له جفن، حتى لو أدت أفعاله إلى موت شخصٍ ما.›
‹كلا الاحتمالين يفوقان التصور على حد سواء… ومرعبان.›
‹ومع ذلك، بقي شيءٌ واحدٌ على حاله.›
‹حتى أصبح، في غمضة عين، قويًا لدرجة أنني لا أستطيع حتى أن أدرك مدى قوته.›
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
‹كان تهذيبه وقوته… يبدو أنهما كانا يزدادان ببطءٍ شديد. وعلى الرغم من الجهود الحثيثة التي بذلها الأب والأم، لم يبدُ عليهما أي تطور.›
‹حتى أصبح، في غمضة عين، قويًا لدرجة أنني لا أستطيع حتى أن أدرك مدى قوته.›
‹ثم كان هناك من حسدوه لمجرد المكانة التي وُلد فيها.›
‹هل كان يخفي قوته دائمًا؟ أم أنه أصبح بهذه القوة فعلًا في غضون عام واحد؟›
«همف! من قال إنه سيفعل كل ما أقوله إذا خسر رهانه؟ ألا تفي بوعودك؟»
‹كلا الاحتمالين يفوقان التصور على حد سواء… ومرعبان.›
‹لقد تساءلت طويلًا، والآن… أتيحت لي أخيرًا الفرصة لكشف الحقيقة.›
«لا تتلاعب بي. أجبني!»
ثبتت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها الفضيتين الزرقاوين على (باي تشيهان)، بنظرةٍ حادةٍ وآمرة.
‹حتى أصبح، في غمضة عين، قويًا لدرجة أنني لا أستطيع حتى أن أدرك مدى قوته.›
«لدي بعض الأسئلة التي أريدك أن تجيب عنها بصدق.»
وعلى الرغم من وجود ‘ني فنغتشو’، إلا أنه بالمقارنة مع (باي تشيهان)، كان أداؤه أقل بكثير.
أعلنت أنها ستستخدم الرهان للحصول على إجابةٍ صادقة.
«هل ازددت قوةً حقًا في مثل هذا الوقت القصير… أم كنت تخبئ قوتك طوال الوقت؟»
أمال (باي تشيهان) رأسه، وارتسمت على شفتيه تلك الابتسامة الساخرة المعهودة.
بقيت ‘تشو تشيان’ و’كونغ تشانغهونغ’ و’جين تاويي’ على مسافةٍ قصيرة، وتوجهت أعينهم نحو الشقيقين.
«قلتُ إنني سأفعل ما تطلبينه مني ثلاث مرات. لذا… إذا أجبتُ عن جميع أسئلتك ثلاث مرات، فيجب أن يُحتسب ذلك بمثابة تلبية ثلاثةٍ من طلباتك.»
«هل تعتقدين حقًا أنني استطعت إخفاء قوتي عنكِ؟ وعن أبي؟ وأمي؟ منذ الطفولة؟»
رفعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حاجبيها، غير متأثرة.
أجاب (باي تشيهان).
«لا! هذا يُحتسب مرةً واحدةً فقط. أريدك فقط أن تجيب عن أسئلتي بصدق. هذا مجرد طلبٍ واحد.»
«آه… لكن فكري في الأمر. إذا أجبت عن كل شيءٍ بصدق ثلاث مراتٍ منفصلة، ألا يُعتبر ذلك تلبيةً لما تريدينه ثلاث مرات؟ لذا، يجب احتساب ذلك ثلاث مرات.»
‹لقد تساءلت طويلًا، والآن… أتيحت لي أخيرًا الفرصة لكشف الحقيقة.›
أصرّ (باي تشيهان).
«ينبغي اعتبار ذلك طلبًا واحدًا فقط.» هكذا انفجرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بنبرةٍ حادة، قاطعةً أي مجال للجدال.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لا لا! لا سبيل إلى ذلك. السؤال الواحد يجب أن يكون بمثابة طلبٍ واحد. وإلا، ألا يمكنكِ ببساطة أن تأمريني بقول الحقيقة لكِ دائمًا؟» قال (باي تشيهان) ذلك، لكنه سرعان ما ندم على قوله.
لكن القيام بذلك في غضون عامٍ واحد كان أمرًا يفوق قدرة البشر.
هكذا صرحت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
!!!
قال ذلك، ولكن بالطبع، لم تكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ راضيةً عن إجابته.
«حسنًا، أليس هذا اقتراحًا رائعًا!»
أشرقت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وتألقت ملامحها بنور الإدراك المفاجئ. «لا عجب أن تأتي بمثل هذه الأفكار الذكية. حسنًا، أول ما أطلبه منك هو: أن تكون صادقًا معي دائمًا. فكلما سألتك سؤالًا، أجب بالحقيقة.»
هكذا طالبت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
«لا يمكنكِ فعل ذلك!»
«لا تتلاعب بي. أجبني!»
‹حتى أصبح، في غمضة عين، قويًا لدرجة أنني لا أستطيع حتى أن أدرك مدى قوته.›
حاول (باي تشيهان) رفض هذا الأمر السخيف.
لكن هل كان ذلك قابلًا للتطبيق؟
«همف! من قال إنه سيفعل كل ما أقوله إذا خسر رهانه؟ ألا تفي بوعودك؟»
بدأت حديثها قائلة: «سؤالي بسيط يا (باي تشيهان)».
استخدمت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كلمات (باي تشيهان) ضده.
«هل تقصد أن تقول لي إنك انتقلت من مرحلة تكوين النواة إلى مرحلة تكوين الروح؟»
كان ‘باي تشيهان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ شقيقين، فما الذي يمكن أن يحدث بينهما ويستحق القلق؟
‹أنا وفمي الثرثار!› فكر (باي تشيهان) بأسف.
«آه… لكن فكري في الأمر. إذا أجبت عن كل شيءٍ بصدق ثلاث مراتٍ منفصلة، ألا يُعتبر ذلك تلبيةً لما تريدينه ثلاث مرات؟ لذا، يجب احتساب ذلك ثلاث مرات.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«حسنًا، حسنًا! على أي حال، أنا لست كاذبًا بارعًا.»
«ستجيبني بصدق يا (باي تشيهان). ابتداءً من الآن!»
لأنها رأت وحشًا أكبر.
قال (باي تشيهان) ذلك، وهو ما يصادف أنه كذبةٌ كبيرةٌ أيضًا.
عقدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ذراعيها، وعلى وجهها ابتسامةٌ ساخرة.
سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
‹لم أكن أهتم كثيرًا بالأمر حينها.›
«ستجيبني بصدق يا (باي تشيهان). ابتداءً من الآن!»
‹كان تهذيبه وقوته… يبدو أنهما كانا يزدادان ببطءٍ شديد. وعلى الرغم من الجهود الحثيثة التي بذلها الأب والأم، لم يبدُ عليهما أي تطور.›
هكذا صرحت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
شيئًا لا يمكن تحقيقه ببساطة.
‹كان تهذيبه وقوته… يبدو أنهما كانا يزدادان ببطءٍ شديد. وعلى الرغم من الجهود الحثيثة التي بذلها الأب والأم، لم يبدُ عليهما أي تطور.›
ساد الصمت لبرهة!
«سأجيبكِ بصراحة إذن. لا!» تابع بصوتٍ هادئٍ وواثق. «لم أخفِ قوتي قط، ولا أرغب في ذلك.» وفي الواقع، عندما يتعلق الأمر بـ (باي تشيهان)، فسيكون من الرائع أن يتباهى بقوته بدلًا من إخفائها.
بقيت ‘تشو تشيان’ و’كونغ تشانغهونغ’ و’جين تاويي’ على مسافةٍ قصيرة، وتوجهت أعينهم نحو الشقيقين.
لم يجرؤ أحدٌ منهم على المقاطعة؛ فقد كان هذا الأمر بين ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’باي تشيهان’.
كان ‘باي تشيهان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ شقيقين، فما الذي يمكن أن يحدث بينهما ويستحق القلق؟
«حسنًا، أليس هذا اقتراحًا رائعًا!»
كما أنها مجرد جلسة أسئلةٍ وأجوبة، ولا داعي للقلق من أي شيء.
وعلى الرغم من أنها فكرت في ذلك أيضًا، معتقدةً أن (باي تشيهان) قد نضج كثيرًا؛
على الرغم من أنهم كانوا مهتمين بالتأكيد لمعرفة ما الذي ستسأله ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وما ستكون إجابة (باي تشيهان).
بدأت حديثها قائلة: «سؤالي بسيط يا (باي تشيهان)».
«هل ازددت قوةً حقًا في مثل هذا الوقت القصير… أم كنت تخبئ قوتك طوال الوقت؟»
أمال (باي تشيهان) رأسه قليلًا، وكانت ابتسامته خافتةً لكنها ثابتة.
حاول (باي تشيهان) رفض هذا الأمر السخيف.
ولم يُجب لفترة طويلة.
بدأت حديثها قائلة: «سؤالي بسيط يا (باي تشيهان)».
«أهذا كل شيء؟»
‹كان تهذيبه وقوته… يبدو أنهما كانا يزدادان ببطءٍ شديد. وعلى الرغم من الجهود الحثيثة التي بذلها الأب والأم، لم يبدُ عليهما أي تطور.›
قال أخيرًا بنبرةٍ خفيفة، تكاد تكون ساخرة.
‹لم أكن أهتم كثيرًا بالأمر حينها.›
«أهذا ما تريدين أن تسألي عنه؟»
«ستجيبني بصدق يا (باي تشيهان). ابتداءً من الآن!»
‹حتى أصبح، في غمضة عين، قويًا لدرجة أنني لا أستطيع حتى أن أدرك مدى قوته.›
عبست ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وشدّت ذراعيها على صدرها.
«لا تتلاعب بي. أجبني!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أختي، ألا تبالغين في تقديري هنا؟»
زفر (باي تشيهان) من أنفه، وتعمقت ابتسامته الساخرة لتتحول إلى شيءٍ أكثر غموضًا.
«همف! من قال إنه سيفعل كل ما أقوله إذا خسر رهانه؟ ألا تفي بوعودك؟»
قال ذلك، ولكن بالطبع، لم تكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ راضيةً عن إجابته.
«هل تعتقدين حقًا أنني استطعت إخفاء قوتي عنكِ؟ وعن أبي؟ وأمي؟ منذ الطفولة؟»
هكذا صرحت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
أشرقت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وتألقت ملامحها بنور الإدراك المفاجئ. «لا عجب أن تأتي بمثل هذه الأفكار الذكية. حسنًا، أول ما أطلبه منك هو: أن تكون صادقًا معي دائمًا. فكلما سألتك سؤالًا، أجب بالحقيقة.»
تلاقت نظراته بنظراتها، حادةً وثابتة.
«لا لا! لا سبيل إلى ذلك. السؤال الواحد يجب أن يكون بمثابة طلبٍ واحد. وإلا، ألا يمكنكِ ببساطة أن تأمريني بقول الحقيقة لكِ دائمًا؟» قال (باي تشيهان) ذلك، لكنه سرعان ما ندم على قوله.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أختي، ألا تبالغين في تقديري هنا؟»
عقدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ذراعيها، وعلى وجهها ابتسامةٌ ساخرة.
قال ذلك، ولكن بالطبع، لم تكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ راضيةً عن إجابته.
‹ثم كان هناك من حسدوه لمجرد المكانة التي وُلد فيها.›
وعلى الرغم من أنها فكرت في ذلك أيضًا، معتقدةً أن (باي تشيهان) قد نضج كثيرًا؛
كان ‘باي تشيهان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ شقيقين، فما الذي يمكن أن يحدث بينهما ويستحق القلق؟
زفر (باي تشيهان) من أنفه، وتعمقت ابتسامته الساخرة لتتحول إلى شيءٍ أكثر غموضًا.
إلا أن تحقيق ذلك في غضون عامٍ أو عامين كان أمرًا يصعب عليها تقبله أيضًا.
وعلى الرغم من وجود ‘ني فنغتشو’، إلا أنه بالمقارنة مع (باي تشيهان)، كان أداؤه أقل بكثير.
«هل تقصد أن تقول لي إنك انتقلت من مرحلة تكوين النواة إلى مرحلة تكوين الروح؟»
وعلى الرغم من وجود ‘ني فنغتشو’، إلا أنه بالمقارنة مع (باي تشيهان)، كان أداؤه أقل بكثير.
سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
وربما كان ذلك أحد الأسباب التي جعلتها لا تفكر كثيرًا عندما ظهر أمامها خطيبها السابق – الذي كانت تحتقره – بكل تلك القوة، ليغدو شبه مساوٍ لمستواها.
‹ثم كان هناك من حسدوه لمجرد المكانة التي وُلد فيها.›
لأنها رأت وحشًا أكبر.
«ستجيبني بصدق يا (باي تشيهان). ابتداءً من الآن!»
لكن على أي حال، لم تكن لتكتفي بإجابة (باي تشيهان) بمجرد الكلام المعسول؛ بل كانت بحاجةٍ لسماع الإجابة منه مباشرة.
‹لكن الناس يتغيرون؛ لقد تغير هو، وأنا كذلك.›
ويبدو أن (باي تشيهان) قد شعر أيضًا بأن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لن تسمح له بذلك، ولن تكتفي بهذا الجواب.
ثبتت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها الفضيتين الزرقاوين على (باي تشيهان)، بنظرةٍ حادةٍ وآمرة.
«سأجيبكِ بصراحة إذن. لا!» تابع بصوتٍ هادئٍ وواثق. «لم أخفِ قوتي قط، ولا أرغب في ذلك.» وفي الواقع، عندما يتعلق الأمر بـ (باي تشيهان)، فسيكون من الرائع أن يتباهى بقوته بدلًا من إخفائها.
«هل تقصد أن تقول لي إنك انتقلت من مرحلة تكوين النواة إلى مرحلة تكوين الروح؟»
كان ‘باي تشيهان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ شقيقين، فما الذي يمكن أن يحدث بينهما ويستحق القلق؟
«هل يمكن ذلك خلال عام واحد؟»
ولم يُجب لفترة طويلة.
سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
‹لكن الناس يتغيرون؛ لقد تغير هو، وأنا كذلك.›
«أليس هذا ما قلته؟»
‹كان بالكاد يتذكر معظم الناس، وكان يجد صعوبةً في التعرف عليهم إلا إذا سمع أصواتهم.›
أجاب (باي تشيهان).
‹لم أكن أهتم كثيرًا بالأمر حينها.›
«هل ازددت قوةً حقًا في مثل هذا الوقت القصير… أم كنت تخبئ قوتك طوال الوقت؟»
لقد انتقل (باي تشيهان) بالفعل من عالم [تكوين النواة] إلى عالم [تكوين الروح].
«أليس هذا ما قلته؟»
لكن هل كان ذلك قابلًا للتطبيق؟
ساد الصمت لبرهة!
فحتى بعد مضي ٢٠ عامًا، سيكون الوصول إلى مثل هذا المستوى كافيًا ليُطلق على المرء لقب عبقري بارز في جميع أنحاء إمبراطورية السماء القاحلة.
لكن القيام بذلك في غضون عامٍ واحد كان أمرًا يفوق قدرة البشر.
على الرغم من أنهم كانوا مهتمين بالتأكيد لمعرفة ما الذي ستسأله ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وما ستكون إجابة (باي تشيهان).
شيئًا لا يمكن تحقيقه ببساطة.
لكن القيام بذلك في غضون عامٍ واحد كان أمرًا يفوق قدرة البشر.
وحتى عندما صدر الكلام من فم (باي تشيهان)، لم تستطع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تصديقه!
عبست ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وشدّت ذراعيها على صدرها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
‹كلا الاحتمالين يفوقان التصور على حد سواء… ومرعبان.›
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لدي بعض الأسئلة التي أريدك أن تجيب عنها بصدق.»
