Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 296

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

296

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«ولنحدد ما إذا كان بإمكانكم أن تجلبوا ولو بصيصًا من الفرح إلى حياة أختي، سنقيم مسابقة.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وبما أن والده قد أوكل إليه مهمةً بالغة الأهمية، فكان لزامًا عليه أن يأخذها على محمل الجد.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

الفصل 296: لجعلها تقع في الحب، اجعلها تضحك!

كان الأمير الثالث ‘وينتشاو’ غاضبًا بشكلٍ جليّ، لكن كان لزامًا عليه أن يفكر في… العواقب والتداعيات.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

 

اتسعت ابتسامة (باي تشيهان)، وتألقت أسنانه تحت التوهج الباهت لفوانيس اليشم.

فإذا استطاع أن يفوز بقلب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فسيصبح العرش نفسه في متناول يده.

 

 

وبما أن والده قد أوكل إليه مهمةً بالغة الأهمية، فكان لزامًا عليه أن يأخذها على محمل الجد.

 

 

«أي شخصٍ يستطيع أن يجعلني أضحك… سيُعتبر أنه قد اجتاز المرحلة الأولى نحو الزواج من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.»

قال فجأة بصوتٍ ناعمٍ لكنه يحمل ثقلًا غريبًا: «أخبروني، هل تعرفون ما الصفات التي يجب أن يتحلى بها المرء ليغدو زوجًا لأختي؟»

 

 

 

ظل السؤال معلقًا في الهواء، ثم طفق الجميع يتحدثون بحماس، متلهفين لتقديم الإجابة الصحيحة.

 

 

أشرقت وجوه مجموعةٍ من الورثة الأصغر سنًا بالحماس، وهم يتهامسون فيما بينهم:

«بالتأكيد، أن يتمتع بتدريبٍ عالٍ! وقوةٍ تليق بمكانتها!»

لكن لم يكن الجميع يشاركونهم هذا الحماس.

 

لكن آخرين آثروا البقاء. فبالنسبة لهم، قد تكون هذه فرصةً نادرة، وفرصةً حقيقيةً للفوز بقلب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

«الشهرة! كيف يمكن للمرء أن يبلغ من الوقاحة حدًا يجعله يتقدم لها وهو لا يضاهي الجنية ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ شهرةً وصيتًا؟»

سقطت كلماته كصخرةٍ أُلقيت في بركة الفناء الساكنة.

 

لكن بالطبع، كان (باي تشيهان) يتحدث انطلاقًا من تجربته الشخصية وتحيزاته الذاتية؛ فقد كان يعتقد أنه شخصٌ يسهل التعامل معه، بينما أخته هي صعبة المراس.

«الخلفية! فلا يمكن سوى لعائلةٍ ذات مكانةٍ مرموقةٍ وعريقة أن تقف إلى جانبها.»

الفصل 296: لجعلها تقع في الحب، اجعلها تضحك!

 

 

«لا بد أن يكون الأمر متعلقًا بالمظهر! وإلا، كيف يمكن للمرء أن يشكل ثنائيًا مناسبًا مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، التي تُلقب بأجمل امرأة؟»

«شخص يجعلها تضحك؟»

 

لكن آخرين آثروا البقاء. فبالنسبة لهم، قد تكون هذه فرصةً نادرة، وفرصةً حقيقيةً للفوز بقلب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

توالت إجاباتهم سراعًا، وكل واحدٍ منهم يحاول أن يبدو أكثر يقينًا ممن سبقه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

وهو أمرٌ طبيعيٌ بين الإخوة.

لكن (باي تشيهان) هز رأسه، وارتسمت على وجهه ملامح معلمٍ خاب أمله في طلابه المتأخرين في الفهم.

 

 

انتشرت الهمسات كشراراتٍ متناثرة – بعضها يحمل عدم التصديق، وبعضها يشوبه التوتر، بينما بدا القليل منها متفائلًا بعض الشيء.

«لا! لا شيء من ذلك يهم.»

 

 

 

فاجتاحتهم موجةٌ من الارتباك مرةً أخرى.

لكن بالطبع، كان له كبرياؤه وكرامته. ولم يكن بوسعه أن ينحدر بنفسه إلى هذا المستوى، مع الحمقى الذين ينخرطون في مثل هذه الألعاب.

 

«بالتأكيد، هو لا يتحدث بجدية…»

ما الذي يمكن أن يكون أهم مما ذكروه؟ لا بد أن تكون هناك إجابةٌ واحدةٌ صحيحة على الأقل، هكذا فكروا.

وقفت ‘لُوه تشـِـينغ’ خلف (باي تشيهان)، لا تدري كيف تتصرف حيال سيدها الشاب الذي يفعل ما يحلو له، وينصب نفسه مقررًا لزواج ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. ‹أرجو ألا تعلم الآنسة بذلك، وإلا فسيعاني السيد الشاب الأمرين مجددًا!›

 

 

«لقد أخطأتم جميعًا. فالإجابة الحقيقية هي…» قال (باي تشيهان)، وقد انخفض صوته إلى نبرةٍ هادئةٍ لاذعة: «شخصٌ يستطيع أن يجعلها تضحك.»

 

 

 

«شخص يجعلها تضحك؟»

296

 

 

«حسنًا، يبدو هذا منطقيًا إلى حدٍ ما!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

«والآن، بما أنكم جميعًا حريصون أشد الحرص على إثبات أنفسكم… فلنرَ ما إذا كنتم تمتلكون هذه الموهبة حقًا.»

«بما أن المتحدث هو شقيقها، فلا بد أن يكون كلامه صحيحًا.»

 

لكن بالطبع، كان (باي تشيهان) يتحدث انطلاقًا من تجربته الشخصية وتحيزاته الذاتية؛ فقد كان يعتقد أنه شخصٌ يسهل التعامل معه، بينما أخته هي صعبة المراس.

ناقش الكثيرون كلمات (باي تشيهان)، وكلما أمعنوا التفكير فيها، بدت لهم أكثر منطقية.

ظل السؤال معلقًا في الهواء، ثم طفق الجميع يتحدثون بحماس، متلهفين لتقديم الإجابة الصحيحة.

 

«الشهرة! كيف يمكن للمرء أن يبلغ من الوقاحة حدًا يجعله يتقدم لها وهو لا يضاهي الجنية ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ شهرةً وصيتًا؟»

ففي نهاية المطاف، كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ منقطعة النظير في موهبة التدريب، والقوة، والخلفية، والشهرة، والجمال.

ففي النهاية، لم يُظهر (باي تشيهان) أي احترامٍ يُذكر للأمير الثالث.

 

«أهذا… هو الاختبار؟»

ولم يكن هناك من الحاضرين من يستطيع أن يتفوق عليها في هذه الجوانب.

وهو أمرٌ طبيعيٌ بين الإخوة.

 

 

بل إن البعض شعروا ببعض الارتياح؛ فإذا كان الأمر يقتصر حقًا على شيءٍ بسيطٍ كإضحاكها، فربما لا تزال الفرصة سانحةً أمامهم.

ففي نهاية المطاف، كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ منقطعة النظير في موهبة التدريب، والقوة، والخلفية، والشهرة، والجمال.

 

 

وقفت ‘لُوه تشـِـينغ’ خلف (باي تشيهان)، لا تدري كيف تتصرف حيال سيدها الشاب الذي يفعل ما يحلو له، وينصب نفسه مقررًا لزواج ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. ‹أرجو ألا تعلم الآنسة بذلك، وإلا فسيعاني السيد الشاب الأمرين مجددًا!›

«بما أن المتحدث هو شقيقها، فلا بد أن يكون كلامه صحيحًا.»

 

ففي نهاية المطاف، كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ منقطعة النظير في موهبة التدريب، والقوة، والخلفية، والشهرة، والجمال.

اتسعت ابتسامة (باي تشيهان) مع تزايد الهمسات بين الضيوف، ثم دوى صوته مرةً أخرى:

«وأنا كذلك!» / «وأنا أيضًا! هل يظن أنني سأنصاع لكل ما يتفوه به؟»

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«والآن، بما أنكم جميعًا حريصون أشد الحرص على إثبات أنفسكم… فلنرَ ما إذا كنتم تمتلكون هذه الموهبة حقًا.»

«بالتأكيد، هو لا يتحدث بجدية…»

 

«لقد أخطأتم جميعًا. فالإجابة الحقيقية هي…» قال (باي تشيهان)، وقد انخفض صوته إلى نبرةٍ هادئةٍ لاذعة: «شخصٌ يستطيع أن يجعلها تضحك.»

تجولت نظراته بينهم، وازدادت الابتسامة الساخرة على شفتيه اتساعًا وعمقًا.

 

 

 

«ولنحدد ما إذا كان بإمكانكم أن تجلبوا ولو بصيصًا من الفرح إلى حياة أختي، سنقيم مسابقة.»

فحتى بدون العرش، كانت جوهرةً تستحق النضال من أجلها.

 

ناهيك عن أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت فتاةً مثاليةً بكل المقاييس. لقد كانت تمثل الزوجة التي لا يمكن لأي رجلٍ أن يجد فيها نقصًا يعاب.

رفع يده، ونقر بإصبعه على راحة كفه كما لو كان يختم مرسومًا لا يُرد.

 

 

وقال الأمير، ناطقًا كل كلمةٍ بسلطةٍ وكبرياء: «’باي تشيهان’، أنا أمير إمبراطورية السماء القاحلة. فهل يجب على شخصٍ بمكانتي أن ينحدر إلى مثل هذه المهزلة؟ ينبغي اعتبار شخصٍ مثلي مؤهلًا بغض النظر عن أي شيءٍ آخر.»

«أي شخصٍ يستطيع أن يجعلني أضحك… سيُعتبر أنه قد اجتاز المرحلة الأولى نحو الزواج من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.»

وقفت ‘لُوه تشـِـينغ’ خلف (باي تشيهان)، لا تدري كيف تتصرف حيال سيدها الشاب الذي يفعل ما يحلو له، وينصب نفسه مقررًا لزواج ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. ‹أرجو ألا تعلم الآنسة بذلك، وإلا فسيعاني السيد الشاب الأمرين مجددًا!›

 

ما الذي يمكن أن يكون أهم مما ذكروه؟ لا بد أن تكون هناك إجابةٌ واحدةٌ صحيحة على الأقل، هكذا فكروا.

سقطت كلماته كصخرةٍ أُلقيت في بركة الفناء الساكنة.

وقال الأمير، ناطقًا كل كلمةٍ بسلطةٍ وكبرياء: «’باي تشيهان’، أنا أمير إمبراطورية السماء القاحلة. فهل يجب على شخصٍ بمكانتي أن ينحدر إلى مثل هذه المهزلة؟ ينبغي اعتبار شخصٍ مثلي مؤهلًا بغض النظر عن أي شيءٍ آخر.»

 

 

«ماذا؟ أجعله يضحك؟»

 

 

«بما أن المتحدث هو شقيقها، فلا بد أن يكون كلامه صحيحًا.»

«أهذا… هو الاختبار؟»

 

 

 

«بالتأكيد، هو لا يتحدث بجدية…»

 

 

 

انتشرت الهمسات كشراراتٍ متناثرة – بعضها يحمل عدم التصديق، وبعضها يشوبه التوتر، بينما بدا القليل منها متفائلًا بعض الشيء.

قال ذلك بحرارةٍ، كما لو كان يحيي صديقًا قديمًا.

 

 

أشرقت وجوه مجموعةٍ من الورثة الأصغر سنًا بالحماس، وهم يتهامسون فيما بينهم:

 

 

اتسعت ابتسامة (باي تشيهان) مع تزايد الهمسات بين الضيوف، ثم دوى صوته مرةً أخرى:

إذا كان هذا هو الاختبار حقًا، فربما تكون لدينا فرصة! فالأمر لا يتعلق بالثقافة أو الشهرة أو الثروة… بل يتعلق بالفطنة والذكاء!

«ولنحدد ما إذا كان بإمكانكم أن تجلبوا ولو بصيصًا من الفرح إلى حياة أختي، سنقيم مسابقة.»

 

اتسعت ابتسامة (باي تشيهان) مع تزايد الهمسات بين الضيوف، ثم دوى صوته مرةً أخرى:

لكن لم يكن الجميع يشاركونهم هذا الحماس.

فحتى بدون العرش، كانت جوهرةً تستحق النضال من أجلها.

 

ففي نهاية المطاف، كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ منقطعة النظير في موهبة التدريب، والقوة، والخلفية، والشهرة، والجمال.

فتغير وجه ‘يو وينتشاو’ – الأمير الثالث للإمبراطورية – بشكلٍ واضح، وتصلبت هيئته المتغطرسة كما لو أنه تعرض لإهانةٍ بالغة.

«ولنحدد ما إذا كان بإمكانكم أن تجلبوا ولو بصيصًا من الفرح إلى حياة أختي، سنقيم مسابقة.»

 

 

تقدم خطوةً إلى الأمام، وكان صوته مشحونًا بالاستياء.

 

 

«أي شخصٍ يستطيع أن يجعلني أضحك… سيُعتبر أنه قد اجتاز المرحلة الأولى نحو الزواج من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.»

وقال الأمير، ناطقًا كل كلمةٍ بسلطةٍ وكبرياء: «’باي تشيهان’، أنا أمير إمبراطورية السماء القاحلة. فهل يجب على شخصٍ بمكانتي أن ينحدر إلى مثل هذه المهزلة؟ ينبغي اعتبار شخصٍ مثلي مؤهلًا بغض النظر عن أي شيءٍ آخر.»

«والآن، بما أنكم جميعًا حريصون أشد الحرص على إثبات أنفسكم… فلنرَ ما إذا كنتم تمتلكون هذه الموهبة حقًا.»

 

 

فتعالت همسات التأييد من مرشحين آخرين ذوي خلفياتٍ عريقة، والذين اعتبروا بدورهم هذه المنافسة مهينةً لهم.

وعلى أي حال، كان التلميح واضحًا وضوح الشمس – انسحب إن شئت، لكنك لن تعود مؤهلًا للزواج من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

توترت الأجواء، وتلفت الكثيرون بين الأمير الثالث و(باي تشيهان)، يتساءلون عما إذا كان صدامٌ وشيكٌ سينشب بينهما.

توترت الأجواء، وتلفت الكثيرون بين الأمير الثالث و(باي تشيهان)، يتساءلون عما إذا كان صدامٌ وشيكٌ سينشب بينهما.

كان الأمير الثالث ‘وينتشاو’ غاضبًا بشكلٍ جليّ، لكن كان لزامًا عليه أن يفكر في… العواقب والتداعيات.

 

اتسعت ابتسامة (باي تشيهان) مع تزايد الهمسات بين الضيوف، ثم دوى صوته مرةً أخرى:

فبالتأكيد، لن يرضخ شخصٌ بمكانة الأمير الثالث لما يريده (باي تشيهان)، أليس كذلك؟

 

 

ناهيك عن أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت فتاةً مثاليةً بكل المقاييس. لقد كانت تمثل الزوجة التي لا يمكن لأي رجلٍ أن يجد فيها نقصًا يعاب.

ولم يظنوا قط أن (باي تشيهان) سيُجبر شخصًا كالأمير الثالث على الخضوع لمثل هذا الموقف.

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن (باي تشيهان) لم يزد على أن وسّع من ابتسامته. وتألقت عيناه بسخريةٍ لاذعة وهو يطوي يديه خلف ظهره.

فحتى بدون العرش، كانت جوهرةً تستحق النضال من أجلها.

 

خففت كلمات الثناء التي وجهها (باي تشيهان) من حدة كبرياء الأمير الثالث، وجعلته يشعر بأن (باي تشيهان) لا يزال يدرك مكانته على الأقل – وأنه لن يضطر إلى الحط من قدره بالمشاركة في لعبةٍ كهذه.

«أوه؟ إنه صاحب السمو!»

 

 

 

قال ذلك بحرارةٍ، كما لو كان يحيي صديقًا قديمًا.

 

 

 

«لم أكن أعلم أن سموكم مهتمٌ بأختي أيضًا. إنها محظوظةٌ حقًا!»

 

 

 

خففت كلمات الثناء التي وجهها (باي تشيهان) من حدة كبرياء الأمير الثالث، وجعلته يشعر بأن (باي تشيهان) لا يزال يدرك مكانته على الأقل – وأنه لن يضطر إلى الحط من قدره بالمشاركة في لعبةٍ كهذه.

إذا كان هذا هو الاختبار حقًا، فربما تكون لدينا فرصة! فالأمر لا يتعلق بالثقافة أو الشهرة أو الثروة… بل يتعلق بالفطنة والذكاء!

 

ولم يكن هناك من الحاضرين من يستطيع أن يتفوق عليها في هذه الجوانب.

«لكن لا يسعني أن أحابي أحدًا؛ فالقواعد تظل قواعد. وإذا رأى سموكم أن هذه المسابقة لا تليق بمقامكم، فيمكنكم الانسحاب بكل بساطة. فلا أحد يجبركم على ذلك.»

 

 

أعلن الأمير الثالث ذلك ببرود، قبل أن ينفصل عن المجموعة ويتجه نحو حيث يقف الضيوف الآخرون يراقبون.

ساد صمتٌ مطبق في أرجاء الفناء.

«أهذا… هو الاختبار؟»

 

 

ففي النهاية، لم يُظهر (باي تشيهان) أي احترامٍ يُذكر للأمير الثالث.

فاجتاحتهم موجةٌ من الارتباك مرةً أخرى.

 

«أهذا… هو الاختبار؟»

أمال (باي تشيهان) رأسه قليلًا، وانزلقت نظراته كشفرة سكينٍ على فخر الأمير.

ففي النهاية، لم يُظهر (باي تشيهان) أي احترامٍ يُذكر للأمير الثالث.

 

إذا كان هذا هو الاختبار حقًا، فربما تكون لدينا فرصة! فالأمر لا يتعلق بالثقافة أو الشهرة أو الثروة… بل يتعلق بالفطنة والذكاء!

«لن يبقى هنا إلا من هم جادون حقًا في سعيهم للظفر بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. فمن لا يستطيع حتى اجتياز اختبارٍ بسيطٍ كهذا…»

قال ذلك بحرارةٍ، كما لو كان يحيي صديقًا قديمًا.

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ترك كلماته تتلاشى في الهواء، وخرجت منه ضحكةٌ خافتة: «… فكيف له أن ينال مبتغاه؟»

 

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«وكيف سيستطيع تحملها؟»

 

 

 

أُصيبت ‘لُوه تشـِـينغ’ بالذهول؛ فقد جعل (باي تشيهان) الأمر يبدو وكأن التعامل مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أصعب من التعامل معه هو، بينما في الحقيقة، كان العكس هو الصحيح تمامًا.

 

 

 

فرغم صعوبة التعامل مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، إلا أنها كانت هادئةً ومهذبةً على الدوام. أما (باي تشيهان)… حسنًا، فمعاملته لك تعتمد كليًا على مزاجه في ذلك اليوم.

توترت الأجواء، وتلفت الكثيرون بين الأمير الثالث و(باي تشيهان)، يتساءلون عما إذا كان صدامٌ وشيكٌ سينشب بينهما.

 

بل إن البعض شعروا ببعض الارتياح؛ فإذا كان الأمر يقتصر حقًا على شيءٍ بسيطٍ كإضحاكها، فربما لا تزال الفرصة سانحةً أمامهم.

لكن بالطبع، كان (باي تشيهان) يتحدث انطلاقًا من تجربته الشخصية وتحيزاته الذاتية؛ فقد كان يعتقد أنه شخصٌ يسهل التعامل معه، بينما أخته هي صعبة المراس.

أُصيبت ‘لُوه تشـِـينغ’ بالذهول؛ فقد جعل (باي تشيهان) الأمر يبدو وكأن التعامل مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أصعب من التعامل معه هو، بينما في الحقيقة، كان العكس هو الصحيح تمامًا.

 

وهو أمرٌ طبيعيٌ بين الإخوة.

فحتى بدون العرش، كانت جوهرةً تستحق النضال من أجلها.

 

لكن (باي تشيهان) لم يزد على أن وسّع من ابتسامته. وتألقت عيناه بسخريةٍ لاذعة وهو يطوي يديه خلف ظهره.

وعلى أي حال، كان التلميح واضحًا وضوح الشمس – انسحب إن شئت، لكنك لن تعود مؤهلًا للزواج من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

وعلى أي حال، كان التلميح واضحًا وضوح الشمس – انسحب إن شئت، لكنك لن تعود مؤهلًا للزواج من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

ولم يمانع (باي تشيهان) في ذلك البتة. فلم يبدُ على المُنسحبين أنهم قادرون على إضحاك كلب، فما بالك بإضحاكه هو؟

كان الأمير الثالث ‘وينتشاو’ غاضبًا بشكلٍ جليّ، لكن كان لزامًا عليه أن يفكر في… العواقب والتداعيات.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

فإذا استطاع أن يفوز بقلب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فسيصبح العرش نفسه في متناول يده.

 

 

 

ناهيك عن أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت فتاةً مثاليةً بكل المقاييس. لقد كانت تمثل الزوجة التي لا يمكن لأي رجلٍ أن يجد فيها نقصًا يعاب.

وقد خطرت الفكرة ذاتها على بال آخرين ممن كان كبرياؤهم لا يقل شموخًا.

 

«لكن لا يسعني أن أحابي أحدًا؛ فالقواعد تظل قواعد. وإذا رأى سموكم أن هذه المسابقة لا تليق بمقامكم، فيمكنكم الانسحاب بكل بساطة. فلا أحد يجبركم على ذلك.»

فحتى بدون العرش، كانت جوهرةً تستحق النضال من أجلها.

وقال الأمير، ناطقًا كل كلمةٍ بسلطةٍ وكبرياء: «’باي تشيهان’، أنا أمير إمبراطورية السماء القاحلة. فهل يجب على شخصٍ بمكانتي أن ينحدر إلى مثل هذه المهزلة؟ ينبغي اعتبار شخصٍ مثلي مؤهلًا بغض النظر عن أي شيءٍ آخر.»

 

 

لكن بالطبع، كان له كبرياؤه وكرامته. ولم يكن بوسعه أن ينحدر بنفسه إلى هذا المستوى، مع الحمقى الذين ينخرطون في مثل هذه الألعاب.

296

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وقد خطرت الفكرة ذاتها على بال آخرين ممن كان كبرياؤهم لا يقل شموخًا.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

«أوه؟ إنه صاحب السمو!»

«همف! (باي تشيهان)، لا أريد أن أشارك في ألعابك الصبيانية هذه.»

 

 

 

أعلن الأمير الثالث ذلك ببرود، قبل أن ينفصل عن المجموعة ويتجه نحو حيث يقف الضيوف الآخرون يراقبون.

فتغير وجه ‘يو وينتشاو’ – الأمير الثالث للإمبراطورية – بشكلٍ واضح، وتصلبت هيئته المتغطرسة كما لو أنه تعرض لإهانةٍ بالغة.

 

 

«وأنا كذلك!» / «وأنا أيضًا! هل يظن أنني سأنصاع لكل ما يتفوه به؟»

 

 

لكن بالطبع، كان له كبرياؤه وكرامته. ولم يكن بوسعه أن ينحدر بنفسه إلى هذا المستوى، مع الحمقى الذين ينخرطون في مثل هذه الألعاب.

وواحدًا تلو الآخر، تنحى جانبًا كل مَن تملّكهم الكبرياء العظيم – أولئك الذين اعتقدوا أنهم أرفع شأنًا من تلك الألعاب، وأنهم الأجدر بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

فتعالت همسات التأييد من مرشحين آخرين ذوي خلفياتٍ عريقة، والذين اعتبروا بدورهم هذه المنافسة مهينةً لهم.

 

فرغم صعوبة التعامل مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، إلا أنها كانت هادئةً ومهذبةً على الدوام. أما (باي تشيهان)… حسنًا، فمعاملته لك تعتمد كليًا على مزاجه في ذلك اليوم.

لكن آخرين آثروا البقاء. فبالنسبة لهم، قد تكون هذه فرصةً نادرة، وفرصةً حقيقيةً للفوز بقلب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

ناقش الكثيرون كلمات (باي تشيهان)، وكلما أمعنوا التفكير فيها، بدت لهم أكثر منطقية.

 

 

ففي المنافسات العادية، لم تكن لتلوح لهم أي فرصة، ولكن مع مسابقة (باي تشيهان) الغريبة هذه… ربما، وربما فقط، تكون لهم فيها فرصة للظفر بها.

 

 

 

ولم يمانع (باي تشيهان) في ذلك البتة. فلم يبدُ على المُنسحبين أنهم قادرون على إضحاك كلب، فما بالك بإضحاكه هو؟

 

 

 

«حسنًا،» أعلن بصوتٍ يحمل نبرةً آمرة، «الآن، وقد لم يبقَ هنا إلا أولئك الذين يرغبون حقًا في الزواج من أختي، فلنبدأ المنافسة إذن!»

 

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

«لا بد أن يكون الأمر متعلقًا بالمظهر! وإلا، كيف يمكن للمرء أن يشكل ثنائيًا مناسبًا مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، التي تُلقب بأجمل امرأة؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط