Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 297

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

ساد الصمت للحظة. ورمش الضيوف، وقد فوجئوا بهذه الصراحة الفظة.

297

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قالت بنبرة هادئة ولكنها تحمل سلطة مطلقة: «حسناً جداً. سأعطي كلاً منكم فرصة – بشرط واحد.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وصوتها، الهادئ الذي يحمل مسحة من الصقيع، اخترق الصمت.

الفصل 297: مسابقة المهرجين؟

أجمل امرأة تحت السماء، على الأقل كما يسميها البعض.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

تساءلت ‘لُوه تشـِـينغ’ عن الأمر نفسه.

«همم! لماذا لا يتقاتل مزارعو السيوف تحت المطر؟»

 

 

هز رأسه ببطء، وظهرت على ملامحه لمحة من خيبة الأمل.

توقف للحظة، وهو يبتسم لذكائه.

ضيقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها، وكانت مستاءة بشكل واضح – ليس فقط من أسلوب (باي تشيهان) الغريب، بل من فكرة الزواج نفسها.

 

«ما الأمر؟ ماذا تقصد بـ’ما الأمر’؟ ماذا تفعل؟»

«لأن سيوفهم تحتاج إلى وقت لتجف!»

 

 

 

انفجر حشد الضيوف ضاحكين، لكن تعبير وجه (باي تشيهان) لم يتغير قَطّ.

 

 

 

كانت نظراته جامدة، يملؤها الملل، كإمبراطور يراقب طفلاً يتعثر بقدميه.

 

 

 

«التالي!»

‹لقد أخبرت أبي بالفعل أنني لا أرغب في الزواج!›، هكذا فكرت.

 

أمال (باي تشيهان) رأسه، وبدت في عينيه لمعة خبيثة.

كاد الشاب يتراجع خجلاً.

حتى ‘لُوه تشـِـينغ’ تجمدت، وتصبب العرق على صدغيها.

 

كانت نظراته جامدة، يملؤها الملل، كإمبراطور يراقب طفلاً يتعثر بقدميه.

تقدم آخر، وكان أكثر جرأة، فنفخ صدره وتحدث بصوت عالٍ.

ضحك الضيوف في أرجاء الفناء حتى بحّت أصواتهم، لكن بالنسبة لـ (باي تشيهان)…

 

وعيناها – تلك العيون الثابتة والباردة التي نادراً ما تكشف عن مشاعرها – كانتا ممتلئتين

«لماذا تُشبه وصفات الخيمياء ثرثرة المزارعين؟»

سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وهي تدرك بوضوح المهزلة التي تتكشف أمامها.

 

 

انحنى إلى الأمام بشكل ملحوظ.

سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وهي تدرك بوضوح المهزلة التي تتكشف أمامها.

 

«التالي!»

«لأن خطأً صغيراً واحداً يمكن أن يدمر كل شيء!»

حاول ثالث، ثم رابع. ألقى بعضهم نكاتاً، وقام آخرون بتمثيل مشاهد هزلية سخيفة، بل إن أحدهم رقص بشكل أخرق وسط ضحكات الحضور.

 

سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وهي تدرك بوضوح المهزلة التي تتكشف أمامها.

«التالي!»

 

 

«لأن سيوفهم تحتاج إلى وقت لتجف!»

«كيف تعرف أن المزارع متغطرس؟»

 

 

أصدر أوامره مرة أخرى، بصوت هادئ، يكاد يفيض بالملل.

«عندما يدّعي أنه يستطيع القفز فوق ثلاثة جبال، لكنه يعجز عن القفز فوق بركة ماء.» «هاهاها…»

 

 

 

انفجر الضيوف في نوبة من الضحك، حتى إن بعضهم أمسك ببطنه، بل إن أحدهم سعل حتى احمر وجهه.

«إنها الجنية ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!»

 

ضحك (باي تشيهان) بخفة، وهز كتفيه كما لو كان يقول: كما تشائين.

لكن (باي تشيهان) ظل هادئاً تماماً، ولم ينطق إلا بكلمة واحدة: «التالي!»

«فرصة.»

 

توقفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ على حافة الفناء، وثبتت نظرتها على أخيها الأصغر الذي يجلس على الكرسي الكبير.

حاول ثالث، ثم رابع. ألقى بعضهم نكاتاً، وقام آخرون بتمثيل مشاهد هزلية سخيفة، بل إن أحدهم رقص بشكل أخرق وسط ضحكات الحضور.

 

 

وصوتها، الهادئ الذي يحمل مسحة من الصقيع، اخترق الصمت.

تردد صدى المرح في الفناء – باستثناء (باي تشيهان).

 

 

المرأة ذاتها التي سعى كل هؤلاء الرجال للزواج منها.

كان وجهه قناعاً من اللامبالاة، ونظراته حادة وباردة، كما لو كان يتحدى أي شخص أن يسليه.

وكانت عيناها مثبتتين عليه.

 

إعلانٌ من أكثر عذراء مرغوبة في الإمبراطورية.

وبحلول ذلك الوقت، ساد جو من التوتر الغريب.

 

 

«تسك!»

في البداية، ظن الجميع أن الأمر سيكون سهلاً. ففي النهاية، ما مدى صعوبة إضحاك شخص ما؟

 

 

«أوه، أليست هذه أختي العزيزة؟ ما الأمر؟»

لكن مع ازدياد طول صف المرشحين الفاشلين، أدركوا جميعاً حقيقةً ما.

 

 

«لا شكراً!»

لم يكن الأمر مجرد إلقاء نكتة.

 

 

حتى الأمير الثالث ‘يو وينتشاو’ رفع ذقنه، وصوته يفيض بالفخر. «’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لا يمكنكِ ببساطة تجاهل أولئك الذين يملكون القدرة والموهبة، ويشرفني الزواج بكِ. بالتأكيد، يمكنكِ أن تمنحينا شرفاً عادلاً.»

كان هذا هو (باي تشيهان) الذي يتعاملون معه.

حسناً، ولماذا لا يكون كذلك؟

 

 

الشاب نفسه الذي تلاعب بالنبلاء وأجبر شيوخ الطوائف على الانحناء. الرجل نفسه الذي ابتسم لسفك الدماء وكأنه يشاهد مسرحية.

 

 

 

هل يمكن لمزحة بسيطة أن تهزّ شخصاً كهذا حقاً؟

حوّلت انتباهها إلى الخاطبين المجتمعين، واستقامت في وقفتها،

 

انحنى إلى الأمام بشكل ملحوظ.

تساءلت ‘لُوه تشـِـينغ’ عن الأمر نفسه.

توقفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ على حافة الفناء، وثبتت نظرتها على أخيها الأصغر الذي يجلس على الكرسي الكبير.

 

 

لقد رأت (باي تشيهان) يضحك من قبل، لكن ليس بسبب النكات، بل سخريةً من بؤس الآخرين أو تسليةً بهم.

 

 

كان كل شيء متشابهاً – متوقعاً، مملاً، ويفتقر إلى الحدة البالغة للذكاء الحقيقي.

أما الضحك من فرط الفرح، فلا!

 

 

 

لكن هذا جعل الوضع أكثر إثارة للاهتمام، حيث تساءل الكثيرون:

 

 

 

من في هذا العالم يستطيع أن يجعل (باي تشيهان) يضحك؟

لكن يبدو أن ‘باي تيان هنغ’ كان مصراً على ذلك.

 

 

وما نوع النكتة التي ستكون قادرة على ذلك؟

تساءلت ‘لُوه تشـِـينغ’ عن الأمر نفسه.

 

أضاءت شرارة فكرة في ذهنها، وانحنت زاويتا شفتيها قليلاً.

استند (باي تشيهان) إلى الوسائد الحريرية، وضاقت عيناه قليلاً بينما أنهى شخص آخر محاولته اليائسة في إلقاء النكات.

وصوتها، الهادئ الذي يحمل مسحة من الصقيع، اخترق الصمت.

 

توقفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ على حافة الفناء، وثبتت نظرتها على أخيها الأصغر الذي يجلس على الكرسي الكبير.

ضحك الضيوف في أرجاء الفناء حتى بحّت أصواتهم، لكن بالنسبة لـ (باي تشيهان)…

«باي تشيهان!»

 

 

كان كل شيء متشابهاً – متوقعاً، مملاً، ويفتقر إلى الحدة البالغة للذكاء الحقيقي.

هل يمكن لمزحة بسيطة أن تهزّ شخصاً كهذا حقاً؟

 

من في هذا العالم يستطيع أن يجعل (باي تشيهان) يضحك؟

هز رأسه ببطء، وظهرت على ملامحه لمحة من خيبة الأمل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

كانت نظراته جامدة، يملؤها الملل، كإمبراطور يراقب طفلاً يتعثر بقدميه.

«هل هذا حقاً أقصى ما يمكن أن يقدمه هذا العالم من إبداع؟»

«أقسم أن قلبي صادق. لا ترفضيني رفضاً قاطعاً!»

 

 

تمتم، وكأنه يحدث نفسه.

 

 

 

بالمقارنة مع إبداع العوالم الأخرى، بدا هذا العالم ناقصاً. «التالي!»

استند (باي تشيهان) إلى الوسائد الحريرية، وضاقت عيناه قليلاً بينما أنهى شخص آخر محاولته اليائسة في إلقاء النكات.

 

 

أصدر أوامره مرة أخرى، بصوت هادئ، يكاد يفيض بالملل.

 

 

 

تقدم المنافس التالي، عازماً على إضحاك (باي تشيهان).

 

 

 

فتح فمه-

في البداية، ظن الجميع أن الأمر سيكون سهلاً. ففي النهاية، ما مدى صعوبة إضحاك شخص ما؟

 

 

«باي تشيهان!»

 

 

‹لقد أخبرت أبي بالفعل أنني لا أرغب في الزواج!›، هكذا فكرت.

شقّت الصيحة صمت الفناء كدويّ الرعد.

«عندما يدّعي أنه يستطيع القفز فوق ثلاثة جبال، لكنه يعجز عن القفز فوق بركة ماء.» «هاهاها…»

 

 

فالتفتت جميع الأنظار.

 

 

 

تجمدت ابتسامة (باي تشيهان) للحظة وجيزة.

 

 

 

نزلت امرأة ترتدي الأبيض على الدرجات في الطرف البعيد من الفناء، وكانت أكمامها الطويلة تتمايل مثل الغيوم المتدفقة، وكل خطوة من خطواتها تنضح برشاقة جنية لا يمسها الغبار.

«أوه، هذا؟ طلب مني والدي أن أتحقق مما إذا كان أيٌّ منهم مناسباً ليكون زوجك.»

 

 

‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!

نزلت امرأة ترتدي الأبيض على الدرجات في الطرف البعيد من الفناء، وكانت أكمامها الطويلة تتمايل مثل الغيوم المتدفقة، وكل خطوة من خطواتها تنضح برشاقة جنية لا يمسها الغبار.

 

 

أجمل امرأة تحت السماء، على الأقل كما يسميها البعض.

«وحوّلت هذا إلى تسلية لك؟»

 

 

المرأة ذاتها التي سعى كل هؤلاء الرجال للزواج منها.

 

 

 

وعيناها – تلك العيون الثابتة والباردة التي نادراً ما تكشف عن مشاعرها – كانتا ممتلئتين

انفجر حشد الضيوف ضاحكين، لكن تعبير وجه (باي تشيهان) لم يتغير قَطّ.

 

«فرصة.»

باستياء واضح.

 

 

«أوه، هذا؟ طلب مني والدي أن أتحقق مما إذا كان أيٌّ منهم مناسباً ليكون زوجك.»

ارتفعت الهمسات كارتفاع المد.

علّق (باي تشيهان) عرضاً، كما لو أنه لم يرتكب أي خطأ.

 

لكن كان من الواضح أن الرفض القاطع مستحيل.

«إنها الجنية ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!»

«أوه، أليست هذه أختي العزيزة؟ ما الأمر؟»

 

«تسلية؟ أنا فقط أختبرهم»، قال (باي تشيهان) مبتسماً.

«لقد أتت؟»

 

 

تقدم المنافس التالي، عازماً على إضحاك (باي تشيهان).

«لا تبدو سعيدة على الإطلاق…»

 

 

 

حتى ‘لُوه تشـِـينغ’ تجمدت، وتصبب العرق على صدغيها.

ضحك الضيوف في أرجاء الفناء حتى بحّت أصواتهم، لكن بالنسبة لـ (باي تشيهان)…

 

من في هذا العالم يستطيع أن يجعل (باي تشيهان) يضحك؟

‹سيدي الشاب… أنت ميت. ميت تماماً!›

من في هذا العالم يستطيع أن يجعل (باي تشيهان) يضحك؟

 

أجابت ببرود، ولم تترك مجالاً للجدال.

توقفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ على حافة الفناء، وثبتت نظرتها على أخيها الأصغر الذي يجلس على الكرسي الكبير.

ضحك الضيوف في أرجاء الفناء حتى بحّت أصواتهم، لكن بالنسبة لـ (باي تشيهان)…

 

 

وصوتها، الهادئ الذي يحمل مسحة من الصقيع، اخترق الصمت.

 

 

 

«أوه، أليست هذه أختي العزيزة؟ ما الأمر؟»

 

 

«بالطبع لا. كيف يمكنهم أن يكونوا جديرين بكِ بدون حس الفكاهة؟»

علّق (باي تشيهان) عرضاً، كما لو أنه لم يرتكب أي خطأ.

 

 

 

«ما الأمر؟ ماذا تقصد بـ’ما الأمر’؟ ماذا تفعل؟»

حتى الأمير الثالث ‘يو وينتشاو’ رفع ذقنه، وصوته يفيض بالفخر. «’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لا يمكنكِ ببساطة تجاهل أولئك الذين يملكون القدرة والموهبة، ويشرفني الزواج بكِ. بالتأكيد، يمكنكِ أن تمنحينا شرفاً عادلاً.»

 

لم يكن الأمر مجرد إلقاء نكتة.

سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وهي تدرك بوضوح المهزلة التي تتكشف أمامها.

 

 

تمتم، وكأنه يحدث نفسه.

أجاب (باي تشيهان) ببرود، كما لو أنه لم يقترف أي ذنب:

«لا تبدو سعيدة على الإطلاق…»

 

 

«أوه، هذا؟ طلب مني والدي أن أتحقق مما إذا كان أيٌّ منهم مناسباً ليكون زوجك.»

أصدر أوامره مرة أخرى، بصوت هادئ، يكاد يفيض بالملل.

 

 

«وحوّلت هذا إلى تسلية لك؟»

فالتفتت جميع الأنظار.

 

حسناً، ولماذا لا يكون كذلك؟

اشتعل غضب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

أليس كذلك؟

 

 

«بالطبع لا. كيف يمكنهم أن يكونوا جديرين بكِ بدون حس الفكاهة؟»

 

 

وكانت عيناها مثبتتين عليه.

«تسلية؟ أنا فقط أختبرهم»، قال (باي تشيهان) مبتسماً.

 

 

بالمقارنة مع إبداع العوالم الأخرى، بدا هذا العالم ناقصاً. «التالي!»

ضيقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها، وكانت مستاءة بشكل واضح – ليس فقط من أسلوب (باي تشيهان) الغريب، بل من فكرة الزواج نفسها.

حاول ثالث، ثم رابع. ألقى بعضهم نكاتاً، وقام آخرون بتمثيل مشاهد هزلية سخيفة، بل إن أحدهم رقص بشكل أخرق وسط ضحكات الحضور.

 

«بالطبع لا. كيف يمكنهم أن يكونوا جديرين بكِ بدون حس الفكاهة؟»

‹لقد أخبرت أبي بالفعل أنني لا أرغب في الزواج!›، هكذا فكرت.

«ما الأمر؟ ماذا تقصد بـ’ما الأمر’؟ ماذا تفعل؟»

 

 

«تسك!»

 

 

وعيناها – تلك العيون الثابتة والباردة التي نادراً ما تكشف عن مشاعرها – كانتا ممتلئتين

لكن يبدو أن ‘باي تيان هنغ’ كان مصراً على ذلك.

«وحوّلت هذا إلى تسلية لك؟»

 

«همم! لماذا لا يتقاتل مزارعو السيوف تحت المطر؟»

حسناً، ولماذا لا يكون كذلك؟

 

 

 

كان ابنه الأصغر مخطوباً بالفعل، وقد يتزوج في غضون عام أو عامين، بينما لم تكن هي قد وُعِدَت لأحد بعد.

«لأن سيوفهم تحتاج إلى وقت لتجف!»

 

 

أمال (باي تشيهان) رأسه، وبدت في عينيه لمعة خبيثة.

علّق (باي تشيهان) عرضاً، كما لو أنه لم يرتكب أي خطأ.

 

 

«ربما يا أختي… يجب أن تنضمي إليّ»، هكذا اقترح.

 

 

إعلانٌ من أكثر عذراء مرغوبة في الإمبراطورية.

ضاقَت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بشدة، وكانت نظرتها باردة ودقيقة كالسيف.

كانت نظراته جامدة، يملؤها الملل، كإمبراطور يراقب طفلاً يتعثر بقدميه.

 

لكن يبدو أن ‘باي تيان هنغ’ كان مصراً على ذلك.

وكانت عيناها مثبتتين عليه.

 

 

قالت بنبرة هادئة ولكنها تحمل سلطة مطلقة: «حسناً جداً. سأعطي كلاً منكم فرصة – بشرط واحد.»

«لا شكراً!»

تساءلت ‘لُوه تشـِـينغ’ عن الأمر نفسه.

 

حسناً، ولماذا لا يكون كذلك؟

أجابت ببرود، ولم تترك مجالاً للجدال.

 

 

إعلانٌ من أكثر عذراء مرغوبة في الإمبراطورية.

ضحك (باي تشيهان) بخفة، وهز كتفيه كما لو كان يقول: كما تشائين.

وبحلول ذلك الوقت، ساد جو من التوتر الغريب.

 

 

حوّلت انتباهها إلى الخاطبين المجتمعين، واستقامت في وقفتها،

 

 

 

بصوتٍ يتردد صداه في أرجاء الفناء كالعاصفة.

 

 

لكن هذا جعل الوضع أكثر إثارة للاهتمام، حيث تساءل الكثيرون:

قالت: «استمعوا جيداً»، وكانت كل كلمة دقيقة ومدروسة، «لا تضيعوا وقتكم في البحث عن الزواج!»

 

 

«باي تشيهان!»

قالت ذلك بحزم لا يدع مجالاً للشك.

 

 

 

ساد الصمت للحظة. ورمش الضيوف، وقد فوجئوا بهذه الصراحة الفظة.

لكن هذا جعل الوضع أكثر إثارة للاهتمام، حيث تساءل الكثيرون:

 

لم يكن الأمر مجرد إلقاء نكتة.

إعلانٌ من أكثر عذراء مرغوبة في الإمبراطورية.

وصوتها، الهادئ الذي يحمل مسحة من الصقيع، اخترق الصمت.

 

 

«لكن يا سيدتي ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، نحن صادقون! من فضلكِ، امنحينا فرصة!»

يشاهد المشهد بشيء من التسلية الخفيفة.

 

كاد الشاب يتراجع خجلاً.

«أقسم أن قلبي صادق. لا ترفضيني رفضاً قاطعاً!»

اشتعل غضب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

بصوتٍ يتردد صداه في أرجاء الفناء كالعاصفة.

«سيدتي ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، أنا مستعد لمواجهة أي تحدٍّ، وتحمّل أي محنة – فقط اسمحي لي أن أثبت لكِ أنني أستحق يدكِ!»

«لا تبدو سعيدة على الإطلاق…»

 

 

حتى الأمير الثالث ‘يو وينتشاو’ رفع ذقنه، وصوته يفيض بالفخر. «’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لا يمكنكِ ببساطة تجاهل أولئك الذين يملكون القدرة والموهبة، ويشرفني الزواج بكِ. بالتأكيد، يمكنكِ أن تمنحينا شرفاً عادلاً.»

أمال (باي تشيهان) رأسه، وبدت في عينيه لمعة خبيثة.

 

 

«فرصة.»

‹آه!›

 

بالمقارنة مع إبداع العوالم الأخرى، بدا هذا العالم ناقصاً. «التالي!»

توتر الجو. وجابت نظرة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أرجاء الفناء، واستقرت على كل خاطب محتمل مثل شفرة فاحصة.

«إنها الجنية ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!»

 

 

‹آه!›

كان كل شيء متشابهاً – متوقعاً، مملاً، ويفتقر إلى الحدة البالغة للذكاء الحقيقي.

 

الشاب نفسه الذي تلاعب بالنبلاء وأجبر شيوخ الطوائف على الانحناء. الرجل نفسه الذي ابتسم لسفك الدماء وكأنه يشاهد مسرحية.

لم يعجبها أيٌّ منهم، ووجدتهم مثيرين للاشمئزاز.

 

 

انفجر حشد الضيوف ضاحكين، لكن تعبير وجه (باي تشيهان) لم يتغير قَطّ.

لكن كان من الواضح أن الرفض القاطع مستحيل.

ضاقَت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بشدة، وكانت نظرتها باردة ودقيقة كالسيف.

 

 

ففي نهاية المطاف، يتمتع الكثير منهم بخلفيات قوية، وإهانتهم أمرٌ وارد.

«لا شكراً!»

 

 

لن يكون ذلك في صالح ❲عشيرة باي❳، على الأقل بدون سبب وجيه. ثم نظرت إلى أخيها الذي كان مسترخياً بكسل على الكرسي الكبير،

انفجر الضيوف في نوبة من الضحك، حتى إن بعضهم أمسك ببطنه، بل إن أحدهم سعل حتى احمر وجهه.

 

يشاهد المشهد بشيء من التسلية الخفيفة.

يشاهد المشهد بشيء من التسلية الخفيفة.

«تسك!»

 

بالمقارنة مع إبداع العوالم الأخرى، بدا هذا العالم ناقصاً. «التالي!»

!!!

كانت نظراته جامدة، يملؤها الملل، كإمبراطور يراقب طفلاً يتعثر بقدميه.

 

«فرصة.»

أضاءت شرارة فكرة في ذهنها، وانحنت زاويتا شفتيها قليلاً.

 

 

«إنها الجنية ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!»

قالت بنبرة هادئة ولكنها تحمل سلطة مطلقة: «حسناً جداً. سأعطي كلاً منكم فرصة – بشرط واحد.»

 

 

 

تصلّب الخاطبون، وخفقت قلوبهم ترقباً. غمرهم الأمل – أخيراً، حانت اللحظة التي كانوا ينتظرونها.

 

 

انفجر حشد الضيوف ضاحكين، لكن تعبير وجه (باي تشيهان) لم يتغير قَطّ.

اتجهت الأنظار نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، متلهفة لسماع شرطها، متخيلة أنه قد يكون اختباراً للمهارة أو المعرفة أو الصقل.

حوّلت انتباهها إلى الخاطبين المجتمعين، واستقامت في وقفتها،

 

ساد الصمت للحظة. ورمش الضيوف، وقد فوجئوا بهذه الصراحة الفظة.

بالتأكيد لن يكون الأمر سخيفاً وغريباً مثل ما طلبه (باي تشيهان)،

 

 

ضيقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها، وكانت مستاءة بشكل واضح – ليس فقط من أسلوب (باي تشيهان) الغريب، بل من فكرة الزواج نفسها.

أليس كذلك؟

 

 

 

«يجب عليكم هزيمة أخي، (باي تشيهان)!»

 

 

ضيقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها، وكانت مستاءة بشكل واضح – ليس فقط من أسلوب (باي تشيهان) الغريب، بل من فكرة الزواج نفسها.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط