Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 298

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

298

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

‹أغبياء!›

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«يكفي!»

الفصل 298: النظام الثاني

غلوب!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ظنت أن هذا الشرط سيكون كافيًا ليجعل هؤلاء الناس يستسلمون، وسيتخلون عن فكرة الزواج عندما يدركون مدى استحالته.

 

 

«يجب عليكم هزيمة أخي، (باي تشيهان)! وما إن تفعلوا ذلك، فسأفكر في عروض زواجكم.»

«وعلى أي حال، وبمعرفتي لكسلك، أعتقد أنه يمكنك طردهم نهائيًا، إلا إذا كنت تريد التعامل معهم مرارًا وتكرارًا.» أضافت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

 

ونظرًا لانعدام أي فرصة لحدوث ذلك، فقد ابتكرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ هذا الشرط التعجيزي.

«كيف ينبغي لنا أن نفعل ذلك؟»

 

 

هل سيهزمون (باي تشيهان)؟

 

 

 

حتى شيوخ الطوائف والعشائر لم يقدروا على فعل ذلك. فماذا كان بوسع هؤلاء أن يفعلوا، وهم يواجهون شخصًا لم تستطع هي نفسها هزيمته؟

بينما ابتلع آخرون ريقهم بصعوبة، مدركين أنه حتى مع اتحادهم، فإن النصر ليس مؤكدًا. وعندها اخترق صوت بارد ذلك الضجيج المتزايد.

 

 

ظنت أن هذا الشرط سيكون كافيًا ليجعل هؤلاء الناس يستسلمون، وسيتخلون عن فكرة الزواج عندما يدركون مدى استحالته.

 

 

 

«هزيمة (باي تشيهان)؟ هه! هذا أفضل بكثير من محاولة إضحاكه!»

«كيف ينبغي لنا أن نفعل ذلك؟»

«على الأقل هذا أمر واضح. القوة شيء يمكننا قياسه!»

انتشرت همهمة جماعية بين الحشد.

«ومهما بلغت قوته، فلن يستطيع قتالنا جميعًا واحدًا تلو الآخر.»

 

 

 

سرت موجة من الحماس بين الخاطبين، فاستقام الكثيرون منهم في وقفتهم، ولاحت بوادر الارتياح في أعينهم.

فإن انطلق أحدهم أولًا، فسيخاطر بتلقي هزيمة فورية.

 

 

وبالمقارنة مع اختبار (باي تشيهان) الغريب للفكاهة، كان هذا شيئًا يمكنهم فهمه، وتحديًا يناسب عالم المزارعين.

 

 

«سيدتي باي، سامحيني على جرأتي، ولكن… هل ستكون هذه مبارزة فردية؟ أم… هل يمكننا القتال كمجموعة؟»

لكن لم يكن الجميع يشاركونهم الحماس ذاته.

وقد شكّل بعضهم بالفعل مجموعة لمواجهة (باي تشيهان) معًا، بينما فضل آخرون الانتظار في الخلف، يخططون للهجوم حالما يُنهك (باي تشيهان). وراقب المتفرجون المشهد بحماس. فبعد كل شيء، كثُرت الشائعات حول (باي تشيهان)، لكن قليلين هم من رأوا قوته بأنفسهم. فهل كان حقًا ذلك الشخص التافه الذي عُرف به سابقًا، أم أنه قد تحوّل فعلًا إلى عبقري ذي قوة لا تُدرك؟

 

 

فأولئك الذين شهدوا قوة (باي تشيهان) من قبل – تلك القوة التي لا تتطلب جهدًا ولا تعرف الرحمة، وإذلاله حتى لأشخاص مثل ‘مو تيان جي’، ونجاته من مواجهة الجنرال الشيطاني الثالث ‘غو ياو’ – كانوا يدركون الحقيقة.

حسنًا، لم يكن أمامه خيار سوى الموافقة، وبصراحة، كان هذا الطلب الثاني أسهل بكثير من الأول.

 

ومن كان يعلم ذلك أفضل من الشخص الذي رأى كل شيء: الأمير الثالث ‘يو وينتشاو’.

ومن كان يعلم ذلك أفضل من الشخص الذي رأى كل شيء: الأمير الثالث ‘يو وينتشاو’.

لكن لم يكن الجميع يشاركونهم الحماس ذاته.

 

ظل وجهها هادئًا، ونظرتها ثابتة كالقمر الذي لا تهزه الرياح.

غلوب!

‹هذه الفتاة… تريد استغلالي.›

 

ردت قائلة: «إذن، بمَ يختلف ما فعلتُه عما فعلتَه أنت؟ أنت تختبرهم بأساليبك، وأنا أختبرهم بأساليبي.»

‹هزيمة (باي تشيهان)؟›

«إذن هذا هو طلبي الثاني: يجب عليك دائمًا مساعدتي في التهرب من الزواج!»

 

298

لا يزال يتذكر بوضوح ذلك الوقت الذي جعل فيه (باي تشيهان) بمفرده كل عشيرة وطائفة تتجمد في مكانها، وهو يهددهم بأرواح عباقرتهم.

 

 

 

حتى إنه كان خائفًا من أن يكون قد استُهدف بما فعله (باي تشيهان)، وأن يُقتل بمجرد نقرة من أصابعه.

ونظرًا لانعدام أي فرصة لحدوث ذلك، فقد ابتكرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ هذا الشرط التعجيزي.

 

 

لم تكن هزيمته «فرصة»؛ بل كانت مقامرة محفوفة بالإذلال. وكان هناك آخرون يشاركونه هذا الشعور.

نظروا إلى الرجل الذي سأل، ورمقه بعضهم بازدراء بسبب جبنه – ورغبته في القتال ضمن مجموعة.

 

غلوب!

وبغض النظر عما إذا كانوا يصدقون كل الشائعات التي تحوم حول (باي تشيهان) أم لا، فإنه على الأقل كان لا يزال في عالم [تكوين الروح]، والعديد ممن تجمعوا هنا لم يكونوا أندادًا لصاحب هذا المستوى من التدريب.

الفصل 298: النظام الثاني

 

 

وعلى الرغم من وجود بعض الأشخاص الذين بلغوا عالم [تكوين الروح]، إلا أن القتال ضد وريث ❲عشيرة باي❳، الذي تعلم تقنية من الدرجة السماوية، لن يكون أمرًا سهلًا.

 

 

 

«سيدتي باي، سامحيني على جرأتي، ولكن… هل ستكون هذه مبارزة فردية؟ أم… هل يمكننا القتال كمجموعة؟»

بينما ابتلع آخرون ريقهم بصعوبة، مدركين أنه حتى مع اتحادهم، فإن النصر ليس مؤكدًا. وعندها اخترق صوت بارد ذلك الضجيج المتزايد.

 

 

نظروا إلى الرجل الذي سأل، ورمقه بعضهم بازدراء بسبب جبنه – ورغبته في القتال ضمن مجموعة.

‹أغبياء!›

 

«علاوة على ذلك، فإن السيدة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نفسها هي من تطلب منا ذلك. ويجب أن يكون السيد الشاب باي سعيدًا بمساعدة أخته.»

لكن آخرين شعروا ببصيص أمل؛ فمع الكثرة العددية إلى جانبهم، ستغدو فرص نجاحهم أكبر.

«كيف ينبغي لنا أن نفعل ذلك؟»

 

 

ثم اتجهت الأنظار كلها نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، في انتظار إجابتها.

فإن انطلق أحدهم أولًا، فسيخاطر بتلقي هزيمة فورية.

 

 

ظل وجهها هادئًا، ونظرتها ثابتة كالقمر الذي لا تهزه الرياح.

 

 

 

«سواء كان النزال فرديًا أو جماعيًا، لا يهم. ما دمت قادرًا على هزيمته، فسأعتبر ذلك دليلًا على صدقك.»

انحنى (باي تشيهان) إلى الأمام قليلًا.

 

لم تكن هزيمته «فرصة»؛ بل كانت مقامرة محفوفة بالإذلال. وكان هناك آخرون يشاركونه هذا الشعور.

أجابت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ دون أن تحتاج إلى التفكير في الأمر مرة أخرى.

 

 

الفصل 298: النظام الثاني

انتشرت همهمة جماعية بين الحشد.

«هزيمة (باي تشيهان)؟ هه! هذا أفضل بكثير من محاولة إضحاكه!»

 

 

أحكم بعضهم قبضاتهم، واشتعلت النيران في أعينهم. فمعًا، يمكن تحقيق ذلك…

قد تكون أنت من يجلب هذه المجموعة من الخاطبين. لذا، يجب عليك دائمًا تقديم المساعدة.

 

 

بينما ابتلع آخرون ريقهم بصعوبة، مدركين أنه حتى مع اتحادهم، فإن النصر ليس مؤكدًا. وعندها اخترق صوت بارد ذلك الضجيج المتزايد.

ففي النهاية، إذا كان (باي تشيهان) يعلم أنه سيضطر للتدخل كلما نوقش أمر زواجها، فإن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت متأكدة من أنه سيتعامل مع الأمر بشكل حاسم، ليتجنب… أو بالأحرى ليمنع تكرار التعامل معه نهائيًا.

 

ونظرًا لانعدام أي فرصة لحدوث ذلك، فقد ابتكرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ هذا الشرط التعجيزي.

«يكفي!»

كان (باي تشيهان) على وشك الموافقة عندما ظهرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أمامه، مما أثار دهشته قليلًا.

 

 

انحنى (باي تشيهان) إلى الأمام قليلًا.

ومن كان يعلم ذلك أفضل من الشخص الذي رأى كل شيء: الأمير الثالث ‘يو وينتشاو’.

 

أجابت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ دون أن تحتاج إلى التفكير في الأمر مرة أخرى.

«أختي العزيزة، لم تطلبي حتى إذني. كيف يمكنكِ أن تُلقي بأخيكِ الضعيف في وجه هؤلاء المتوحشين لمجرد أنكِ تريدين التهرب من زواجكِ؟» قال (باي تشيهان).

لقد كان كريمًا في اختباره، وكانت هذه هي النتيجة.

 

سألت مجموعة الخاطبين، فأومأوا جميعًا برؤوسهم ووافقوا بسهولة.

قلبت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها.

 

 

 

أي أخ ضعيف يقصد؟

 

 

 

كان الأمر، في أسوأ الأحوال، أشبه بإلقاء أسد في قفص مليء بالأرانب.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

في حين لم يستطع هؤلاء الخاطبون تجاهل وصف (باي تشيهان) لهم بالمتوحشين. حسنًا، قد لا نكون وسيمين مثله، لكننا ما زلنا نتمتع بأناقتنا و… جمالنا.

وقد شكّل بعضهم بالفعل مجموعة لمواجهة (باي تشيهان) معًا، بينما فضل آخرون الانتظار في الخلف، يخططون للهجوم حالما يُنهك (باي تشيهان). وراقب المتفرجون المشهد بحماس. فبعد كل شيء، كثُرت الشائعات حول (باي تشيهان)، لكن قليلين هم من رأوا قوته بأنفسهم. فهل كان حقًا ذلك الشخص التافه الذي عُرف به سابقًا، أم أنه قد تحوّل فعلًا إلى عبقري ذي قوة لا تُدرك؟

 

‹أغبياء!›

لكن لا بد للفتيات اللواتي كنّ يشاهدن أن يتفقن على أن هؤلاء الخاطبين بدوا كالمتوحشين حقًا مقارنةً بـ (باي تشيهان). فلا مجال للمقارنة بينهم وبينه.

وبغض النظر عما إذا كانوا يصدقون كل الشائعات التي تحوم حول (باي تشيهان) أم لا، فإنه على الأقل كان لا يزال في عالم [تكوين الروح]، والعديد ممن تجمعوا هنا لم يكونوا أندادًا لصاحب هذا المستوى من التدريب.

 

‹همف! دعيني أحبط خطتكِ.›

«ألم يرسلك أبي إلى هنا لتختار لي زوجًا؟»

‹هذه الفتاة… تريد استغلالي.›

 

«كيف ينبغي لنا أن نفعل ذلك؟»

ردت قائلة: «إذن، بمَ يختلف ما فعلتُه عما فعلتَه أنت؟ أنت تختبرهم بأساليبك، وأنا أختبرهم بأساليبي.»

 

 

 

«أليس اختباري أفضل بكثير من اختبارك؟ ألا تتفقون جميعًا؟»

298

 

 

سألت مجموعة الخاطبين، فأومأوا جميعًا برؤوسهم ووافقوا بسهولة.

 

 

لم يكن (باي تشيهان) يعلم متى نضج عقل ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ هكذا.

«أجل! إنه أفضل!»

 

 

كان الأمر، في أسوأ الأحوال، أشبه بإلقاء أسد في قفص مليء بالأرانب.

«علاوة على ذلك، فإن السيدة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نفسها هي من تطلب منا ذلك. ويجب أن يكون السيد الشاب باي سعيدًا بمساعدة أخته.»

 

 

ففي النهاية، إذا كان (باي تشيهان) يعلم أنه سيضطر للتدخل كلما نوقش أمر زواجها، فإن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت متأكدة من أنه سيتعامل مع الأمر بشكل حاسم، ليتجنب… أو بالأحرى ليمنع تكرار التعامل معه نهائيًا.

‹هذه الفتاة… تريد استغلالي.›

‹أغبياء!›

 

 

فكر (باي تشيهان) بانزعاج. فهو من يحب استغلال الآخرين، وليس العكس.

حسنًا، لم يكن أمامه خيار سوى الموافقة، وبصراحة، كان هذا الطلب الثاني أسهل بكثير من الأول.

 

 

‹همف! دعيني أحبط خطتكِ.›

«أنت تعلم أنه إذا هزمنا (باي تشيهان)، فسيتم استبعادكم جميعًا، أليس كذلك؟»

 

 

فكر (باي تشيهان). لقد كان يعلم أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ترغب بشدة في تجنب الزواج واستغلاله من أجل ذلك.

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ولكن بالطبع، كيف له أن يسمح لها بذلك؟

«أنت تعلم أنه إذا هزمنا (باي تشيهان)، فسيتم استبعادكم جميعًا، أليس كذلك؟»

 

«أختي العزيزة، لم تطلبي حتى إذني. كيف يمكنكِ أن تُلقي بأخيكِ الضعيف في وجه هؤلاء المتوحشين لمجرد أنكِ تريدين التهرب من زواجكِ؟» قال (باي تشيهان).

فكّر في التساهل والسماح للناس بالنجاح في العبور. وبهذه الطريقة، سيتعين على ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ التعامل مع هذه المجموعة من الخاطبين بعد الاختبار.

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

‹هاها… من تظنين نفسكِ لتستغليني؟ يا أختي، أنتِ صغيرة جدًا على ذلك.›

«يجب عليكم هزيمة أخي، (باي تشيهان)! وما إن تفعلوا ذلك، فسأفكر في عروض زواجكم.»

 

«كيف ينبغي لنا أن نفعل ذلك؟»

فكر (باي تشيهان) بينما ظهرت على شفتيه ابتسامة ساخرة لم تخفَ على ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

نظروا إلى الرجل الذي سأل، ورمقه بعضهم بازدراء بسبب جبنه – ورغبته في القتال ضمن مجموعة.

كان (باي تشيهان) على وشك الموافقة عندما ظهرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أمامه، مما أثار دهشته قليلًا.

«أجل! إنه أفضل!»

 

 

«أنت لا تفكر في تعمد خسارة المباراة، أليس كذلك؟»

 

 

وقد شكّل بعضهم بالفعل مجموعة لمواجهة (باي تشيهان) معًا، بينما فضل آخرون الانتظار في الخلف، يخططون للهجوم حالما يُنهك (باي تشيهان). وراقب المتفرجون المشهد بحماس. فبعد كل شيء، كثُرت الشائعات حول (باي تشيهان)، لكن قليلين هم من رأوا قوته بأنفسهم. فهل كان حقًا ذلك الشخص التافه الذي عُرف به سابقًا، أم أنه قد تحوّل فعلًا إلى عبقري ذي قوة لا تُدرك؟

سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بابتسامة خبيثة على وجهها.

 

 

«دائمًا؟» سأل (باي تشيهان).

«إذن هذا هو طلبي الثاني: يجب عليك دائمًا مساعدتي في التهرب من الزواج!»

 

 

«أجل! إنه أفضل!»

طلبت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

 

ولكن بالطبع، كيف له أن يسمح لها بذلك؟

«دائمًا؟» سأل (باي تشيهان).

 

 

«دائمًا؟» سأل (باي تشيهان).

همم! من يدري ماذا ستفعل. قد تساعدني اليوم، لكن غدًا…

وبغض النظر عما إذا كانوا يصدقون كل الشائعات التي تحوم حول (باي تشيهان) أم لا، فإنه على الأقل كان لا يزال في عالم [تكوين الروح]، والعديد ممن تجمعوا هنا لم يكونوا أندادًا لصاحب هذا المستوى من التدريب.

 

 

قد تكون أنت من يجلب هذه المجموعة من الخاطبين. لذا، يجب عليك دائمًا تقديم المساعدة.

 

 

 

«لتجنب زواجي.»

تقدم (باي تشيهان) بخطى متأنية، وعيناه تنظران إليهم من أعلى.

 

«دائمًا؟» سأل (باي تشيهان).

«وعلى أي حال، وبمعرفتي لكسلك، أعتقد أنه يمكنك طردهم نهائيًا، إلا إذا كنت تريد التعامل معهم مرارًا وتكرارًا.» أضافت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

 

وعلى الرغم من وجود بعض الأشخاص الذين بلغوا عالم [تكوين الروح]، إلا أن القتال ضد وريث ❲عشيرة باي❳، الذي تعلم تقنية من الدرجة السماوية، لن يكون أمرًا سهلًا.

ففي النهاية، إذا كان (باي تشيهان) يعلم أنه سيضطر للتدخل كلما نوقش أمر زواجها، فإن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت متأكدة من أنه سيتعامل مع الأمر بشكل حاسم، ليتجنب… أو بالأحرى ليمنع تكرار التعامل معه نهائيًا.

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«تسك!»

 

 

لم يكن (باي تشيهان) يعلم متى نضج عقل ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ هكذا.

لم يكن (باي تشيهان) يعلم متى نضج عقل ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ هكذا.

 

 

«دائمًا؟» سأل (باي تشيهان).

‹ذلك اللعين ‘ني فنغتشو’! سأقتله عندما أراه.›

ومرة أخرى، لم يسعه إلا أن يلعن ‘ني فنغتشو’، الشخص الذي تسبب في خسارته للرهان.

 

‹هذه الفتاة… تريد استغلالي.›

ومرة أخرى، لم يسعه إلا أن يلعن ‘ني فنغتشو’، الشخص الذي تسبب في خسارته للرهان.

كانت فرص نجاحهم لتكون أعلى بكثير لو أنهم وافقوا فقط.

 

حتى إنه كان خائفًا من أن يكون قد استُهدف بما فعله (باي تشيهان)، وأن يُقتل بمجرد نقرة من أصابعه.

حسنًا، لقد كان (باي تشيهان) بارعًا في إلقاء اللوم على الآخرين بدلًا من تحمل مسؤولية أفعاله الخاصة – شأنه في ذلك شأن الكثيرين غيره.

 

 

 

«حسنًا! حسنًا!»

كان (باي تشيهان) على وشك الموافقة عندما ظهرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أمامه، مما أثار دهشته قليلًا.

 

 

حسنًا، لم يكن أمامه خيار سوى الموافقة، وبصراحة، كان هذا الطلب الثاني أسهل بكثير من الأول.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

لكن لم يكن الجميع يشاركونهم الحماس ذاته.

كانت مجموعة الخاطبين تستعد بالفعل.

أحكم بعضهم قبضاتهم، واشتعلت النيران في أعينهم. فمعًا، يمكن تحقيق ذلك…

 

 

وقد شكّل بعضهم بالفعل مجموعة لمواجهة (باي تشيهان) معًا، بينما فضل آخرون الانتظار في الخلف، يخططون للهجوم حالما يُنهك (باي تشيهان). وراقب المتفرجون المشهد بحماس. فبعد كل شيء، كثُرت الشائعات حول (باي تشيهان)، لكن قليلين هم من رأوا قوته بأنفسهم. فهل كان حقًا ذلك الشخص التافه الذي عُرف به سابقًا، أم أنه قد تحوّل فعلًا إلى عبقري ذي قوة لا تُدرك؟

 

 

 

«كيف ينبغي لنا أن نفعل ذلك؟»

 

 

 

«ربما ينبغي للواثقين من أنفسهم أن يواجهوه أولًا؟»

«هزيمة (باي تشيهان)؟ هه! هذا أفضل بكثير من محاولة إضحاكه!»

 

 

«أنت تعلم أنه إذا هزمنا (باي تشيهان)، فسيتم استبعادكم جميعًا، أليس كذلك؟»

«أليس اختباري أفضل بكثير من اختبارك؟ ألا تتفقون جميعًا؟»

 

 

ناقشوا الأمر بنبرة هامسة، وكان كل واحد منهم يفكر في الوقت الأمثل للانضمام إلى المعركة.

 

 

كانت فرص نجاحهم لتكون أعلى بكثير لو أنهم وافقوا فقط.

فإن انطلق أحدهم أولًا، فسيخاطر بتلقي هزيمة فورية.

«يجب عليكم هزيمة أخي، (باي تشيهان)! وما إن تفعلوا ذلك، فسأفكر في عروض زواجكم.»

 

 

ولكن ماذا لو انتظروا دورهم الأخير؟ إذا تمكن المتحدي الذي سبقهم من هزيمة (باي تشيهان)، فسيتم استبعادهم هم أيضًا بطبيعة الحال.

 

 

لكن لا بد للفتيات اللواتي كنّ يشاهدن أن يتفقن على أن هؤلاء الخاطبين بدوا كالمتوحشين حقًا مقارنةً بـ (باي تشيهان). فلا مجال للمقارنة بينهم وبينه.

تقدم (باي تشيهان) بخطى متأنية، وعيناه تنظران إليهم من أعلى.

«يجب عليكم هزيمة أخي، (باي تشيهان)! وما إن تفعلوا ذلك، فسأفكر في عروض زواجكم.»

 

نظروا إلى الرجل الذي سأل، ورمقه بعضهم بازدراء بسبب جبنه – ورغبته في القتال ضمن مجموعة.

‹أغبياء!›

وعلى الرغم من وجود بعض الأشخاص الذين بلغوا عالم [تكوين الروح]، إلا أن القتال ضد وريث ❲عشيرة باي❳، الذي تعلم تقنية من الدرجة السماوية، لن يكون أمرًا سهلًا.

 

 

كانت فرص نجاحهم لتكون أعلى بكثير لو أنهم وافقوا فقط.

كان (باي تشيهان) على وشك الموافقة عندما ظهرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أمامه، مما أثار دهشته قليلًا.

 

الفصل 298: النظام الثاني

لقد كان كريمًا في اختباره، وكانت هذه هي النتيجة.

كان (باي تشيهان) على وشك الموافقة عندما ظهرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أمامه، مما أثار دهشته قليلًا.

 

حتى إنه كان خائفًا من أن يكون قد استُهدف بما فعله (باي تشيهان)، وأن يُقتل بمجرد نقرة من أصابعه.

«هل أنتم متأكدون من هذا؟»

الفصل 298: النظام الثاني

 

 

 

ونظرًا لانعدام أي فرصة لحدوث ذلك، فقد ابتكرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ هذا الشرط التعجيزي.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

حسنًا، لم يكن أمامه خيار سوى الموافقة، وبصراحة، كان هذا الطلب الثاني أسهل بكثير من الأول.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

الفصل 298: النظام الثاني

 

«سواء كان النزال فرديًا أو جماعيًا، لا يهم. ما دمت قادرًا على هزيمته، فسأعتبر ذلك دليلًا على صدقك.»

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط