Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 327

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

327

«لا، لا بد أنها خدعةٌ لتضليلنا.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ترددت الأميرة، ثم أومأت برأسها إيماءةً خفيفة مجيبة: «حسناً..». وبينما كان الاثنان يستعدان للمغادرة، استعاد ‘شوان لينغشو’ وعيه أخيراً، وتزعزعت رباطة جأشه وهو يتقدم مسرعاً ووجهه شاحبٌ وقلق: «سيدي باي، من فضلك، انتظر!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

للحظة، خيّم الصمت الثقيل من جديد، ثم استقام ‘شوان لينغشو’ على الفور، واشتعلت شرارة أملٍ في عينيه قائلاً بحماس: «بالتأكيد! بالتأكيد أيها السيد الشاب باي! أعِدُك أن ❲عشيرة شوان❳ لن تدخر جهداً في العثور على ذلك الخائن! لن يفلت منا مرةً أخرى!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

الفصل 327: هروب ‘تشونغ شنغ’!

لكن كيف يمكن لعبدٍ أن يعرف كيفية استخدام تشكيل مصفوفة النقل الآني؟ ناهيك عن الطاقة الحيوية ‹تشي› اللازمة لتفعيلها. ‹ليته لم يكن مزارعاً شيطانيّاً…›؛ فشخصٌ كهذا، بغض النظر عن مستوى تدريبه ومعرفته بتشكيلات المصفوفة، كان يمكن أن يشكل إضافةً هائلةً لإمبراطورية النجم الساقط. لكن مع الكشف عن أسلوبه الشيطاني، لم يعد بإمكانها تجنيده.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

 

لم يكن هناك أيّ احتمالٍ بأن يستسلم ‘تشونغ شنغ’. فمقارنةً بحياته السابقة، لم يكن هذا شيئاً يُذكر؛ لقد كان يطمح للانتقام، ولم يكن ليموت بعد – على الأقل ليس على أيدي هؤلاء الضعفاء.

 

 

لم يتنفس ‘شوان لينغشو’ الصعداء إلا بعد رحيلهم، وقد قبض على يديه بقوةٍ صارخاً: «احشدوا كل الكشافة! أريد تفتيش المنطقة بأكملها. لن ندع ذلك الوغد يفلت من بين أيدينا مرةً أخرى!»

انخفضت درجة الحرارة، وتدفقت طاقة ‹تشي› السوداء مرةً أخرى؛ أكثر كثافةً وأثقل وأكثر شراسةً من ذي قبل. «ستندمون على هذا – جميعكم بلا استثناء!»؛ تطاير شعر ‘تشونغ شنغ’ في الريح العاتية، وتوهجت عيناه بضوءٍ قرمزي، وأحاط به ضبابٌ أسود كثيفٌ يفيض بالاستياء والتحدي، وارتجف صوته غضباً، وكل كلمةٍ منه تنم عن نيةٍ خالصة للقتل: «يا ❲عشيرة شوان❳، تذكروا هذا جيداً – سأعود! وعندما أعود، سأحول هذه العشيرة إلى رماد!»

 

 

 

تراجع المتفرجون وهم يتهامسون: «متغطرس! انتحاري! مجنون!»، وعادت التساؤلات تتعالى:

اسودّ وجه ‘شوان لينغشو’ كغيوم الرعد؛ فلم يقتصر الأمر على تعلم شخصٍ من العشيرة للفنون الشيطانية، بل تمكن ذلك الشخص أيضاً من الفرار أمامهم. كان هذا إهانةً لا توصف! ضرب بكفه مسند ذراع مقعده، فتحطم إلى شظايا وصرخ: «أغلقوا المجمع بأكمله! فتشوا كل شبر! أريد العثور عليه – ميتاً أو حيّاً!»؛ لم يصدق أن ‘تشونغ شنغ’ قد انتقل آنيّاً، وظن أنه لا يزال مختبئاً في مكانٍ قريب.

«ما زال يجرؤ على تهديدنا؟»

«ماذا يفعل؟!»

«لقد فقد صوابه – لن يعيش بعد اليوم!»

«لا، لا بد أنها خدعةٌ لتضليلنا.»

«المزارعون الشيطانيون دائماً ما يكونون في حالةٍ من الأوهام قبل الموت!»

برحيله، باتت فرص تعقبه ضئيلة؛ فلا شك أنه سيصبح مطلوباً للعدالة وسيُجبر على الاختباء. والمرة الوحيدة التي قد يجد فيها (باي تشيهان) ‘تشونغ شنغ’ مجدداً… ستكون عندما يعود للانتقام. ‹أتساءل كم من الوقت سأضطر للانتظار.›

 

 

اندفعت مجموعةٌ من حراس شوان إلى الأمام، متوهجةً طاقتهم، وأسلحتهم مسحوبة، فصرخ أحد الشيوخ: «لن تُتاح لك فرصةٌ أخرى أيها الوغد! مت هنا وادفع ثمن ذنوبك!»

شششششش-! ملأت همهمةٌ خافتة القاعة بينما كانت دائرة المصفوفة -ذات اللون الأحمر القاني- تدور بسرعةٍ أكبر فأكبر، وتتوسع تحت قدمي ‘تشونغ شنغ’ كزهرة موتٍ تتفتح. وفي اللحظة التالية، انطلقت الرموز إلى الأعلى، مغلّفةً إياه بشرنقةٍ من الضوء الأسود والأحمر. حتى الهواء نفسه تشوه من حوله، وتغير شكله كتموجاتٍ على سطح بركة ماء.

 

بل على العكس، فقد حصل على معلوماتٍ قيّمة؛ فكان لدى ‘تشونغ شنغ’ -على الرغم من ضعفه- ما يكفي من الأوراق الرابحة للبقاء على قيد الحياة. كان ذلك بمثابة تذكيرٍ قاسٍ بعدم الاستهانة أبداً بأولئك الذين اختارتهم السماء. ومن المؤكد أن ‘تشونغ شنغ’ لن ينسى هذه الإهانة، وفي يومٍ من الأيام، سيعود للانتقام.

سخر ‘تشونغ شنغ’ والدماء تتساقط من زاوية شفتيه، مفكراً: ‹سنرى ما سيحدث.› ثم رفع يده المرتعشة وعضّ طرف إصبعه دون تردد، فتدفقت قطرةٌ من الدم القرمزي، متوهجةً بضوءٍ خافتٍ غريب. وقبل أن يتمكن أحدٌ من إيقافه، قذف ذلك الدم في الهواء، راسماً رموزاً سريعةً ومعقدةً احترقت لتوجد مصحوبةً بصوت أزيز. التفت الرموز ودارت، لتشكل مجموعةً معقدةً من الأحرف الرونية التي تنبض بضوءٍ قرمزيٍّ داكن.

استمر الصمت المطبق لفترةٍ طويلةٍ بعد اختفاء ‘تشونغ شنغ’. زفرت الأميرة ‘سون ياورينغ’ بهدوء، وكان تعبير وجهها غامضاً بسبب بريق الصدمة الخافت في عينيها.

 

لكن مهما هرع الحراس جيئةً وذهاباً، لم يبقَ أيّ أثرٍ لـ’تشونغ شنغ’. كان الصمت الذي أعقب ذلك خانقاً. ارتجفت والدة ‘شوان تشيانغ’ وهي تحدق في الأرض المحروقة بكراهية، بينما أصيبت الأميرة ‘سون ياورينغ’ بالذهول.

«ماذا يفعل؟!»

 

«أوقفوه!»

 

 

 

اندفع الحراس نحوه، لكنّ المصفوفة اشتعلت قبل أن يصلوا إليه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

شششششش-! ملأت همهمةٌ خافتة القاعة بينما كانت دائرة المصفوفة -ذات اللون الأحمر القاني- تدور بسرعةٍ أكبر فأكبر، وتتوسع تحت قدمي ‘تشونغ شنغ’ كزهرة موتٍ تتفتح. وفي اللحظة التالية، انطلقت الرموز إلى الأعلى، مغلّفةً إياه بشرنقةٍ من الضوء الأسود والأحمر. حتى الهواء نفسه تشوه من حوله، وتغير شكله كتموجاتٍ على سطح بركة ماء.

 

 

 

بومↈ! انفجر التشكيل بنبضةٍ هائلةٍ من القوة، واجتاحت الضغوط القاعة كالعاصفة. وعندما خفت الضوء أخيراً- كان قد رحل! لم يبقَ سوى أثر حرقٍ خفيفٍ حيث كان يقف.

«ابحثوا عنه! لا بد أنه لم يذهب بعيداً!»

 

«ماذا يفعل؟!»

صمت! تجمدت الساحة بأكملها، وارتسمت علامات الذهول على وجوه الجميع:

نظر إلى السماء ذات اللون الدموي وضحك ضحكةً خافتةً كاد صوتها يضيع في الريح: «يبدو أن السماء تُحابي المجانين أيضاً.»

«…هل اختفى؟»

 

«لا، لا بد أنها خدعةٌ لتضليلنا.»

وخلال كل ذلك، جلس (باي تشيهان) هناك مبتسماً ابتسامةً خفيفة، وعيناه تلمعان بمتعةٍ هادئة مفكراً: ‹يبدو أن قتل ‘تشونغ شنغ’ ليس بالسهولة التي توقعتها.›؛ فحتى لو شارك في قتله، فمن المرجح أن الرجل كان سيجد طريقةً للهروب. وبتجنبه التورط، استطاع (باي تشيهان) ألا يثير غضب ‘تشونغ شنغ’، ليصبح انتقام الشاب موجهاً الآن حصراً نحو ❲عشيرة شوان❳. لذلك لم يكن لديه ما يدعو للقلق – على الأقل ليس في الوقت الحالي.

«ابحثوا عنه! لا بد أنه لم يذهب بعيداً!»

بل على العكس، فقد حصل على معلوماتٍ قيّمة؛ فكان لدى ‘تشونغ شنغ’ -على الرغم من ضعفه- ما يكفي من الأوراق الرابحة للبقاء على قيد الحياة. كان ذلك بمثابة تذكيرٍ قاسٍ بعدم الاستهانة أبداً بأولئك الذين اختارتهم السماء. ومن المؤكد أن ‘تشونغ شنغ’ لن ينسى هذه الإهانة، وفي يومٍ من الأيام، سيعود للانتقام.

 

 

لكن مهما هرع الحراس جيئةً وذهاباً، لم يبقَ أيّ أثرٍ لـ’تشونغ شنغ’. كان الصمت الذي أعقب ذلك خانقاً. ارتجفت والدة ‘شوان تشيانغ’ وهي تحدق في الأرض المحروقة بكراهية، بينما أصيبت الأميرة ‘سون ياورينغ’ بالذهول.

لكن مهما هرع الحراس جيئةً وذهاباً، لم يبقَ أيّ أثرٍ لـ’تشونغ شنغ’. كان الصمت الذي أعقب ذلك خانقاً. ارتجفت والدة ‘شوان تشيانغ’ وهي تحدق في الأرض المحروقة بكراهية، بينما أصيبت الأميرة ‘سون ياورينغ’ بالذهول.

 

 

همست الأميرة قائلة: «لقد هرب بالفعل». لم تتعرف على تشكيل المصفوفة الذي استخدمه، لكنه بدا كتشكيل نقلٍ آني – أو شيءٍ مشابه، لكنه كان متقدماً للغاية؛ فلم يكن أيّ سيد مصفوفاتٍ داخل الإمبراطورية قادراً على فعل مثل هذا الشيء. وبفضل حواسها الحادة، كان من شبه المستحيل على شخصٍ مثل ‘تشونغ شنغ’ أن يختبئ منها، لذا كان من المؤكد أنه قد نُقل آنيّاً، إذ لم تستطع استشعار وجوده في ❲عشيرة شوان❳.

في الخارج، تحت سماءٍ خافتة، تغيرت ملامح (باي تشيهان) مفكراً: ‹إذا لم تجده قريباً، فإن ❲عشيرة شوان❳ خاصتك ستكون في حكم الضياع.› كان يعلم ذلك؛ فلو كان ‘تشونغ شنغ’ على قيد الحياة، لكان هلاك ❲عشيرة شوان❳ قد حُسم بالفعل. ربما سنة على الأكثر، أو ثلاثة أشهر إذا كان ‘تشونغ شنغ’ سريعاً؛ فذلك هو الوقت الذي سيحتاجه لاستعادة القوة اللازمة لتدميرهم. لذا إذا أرادت العشيرة البقاء، فعليهم العثور عليه قبل أن يستعيد قوته.

 

«المزارعون الشيطانيون دائماً ما يكونون في حالةٍ من الأوهام قبل الموت!»

لكن كيف يمكن لعبدٍ أن يعرف كيفية استخدام تشكيل مصفوفة النقل الآني؟ ناهيك عن الطاقة الحيوية ‹تشي› اللازمة لتفعيلها. ‹ليته لم يكن مزارعاً شيطانيّاً…›؛ فشخصٌ كهذا، بغض النظر عن مستوى تدريبه ومعرفته بتشكيلات المصفوفة، كان يمكن أن يشكل إضافةً هائلةً لإمبراطورية النجم الساقط. لكن مع الكشف عن أسلوبه الشيطاني، لم يعد بإمكانها تجنيده.

 

 

 

اسودّ وجه ‘شوان لينغشو’ كغيوم الرعد؛ فلم يقتصر الأمر على تعلم شخصٍ من العشيرة للفنون الشيطانية، بل تمكن ذلك الشخص أيضاً من الفرار أمامهم. كان هذا إهانةً لا توصف! ضرب بكفه مسند ذراع مقعده، فتحطم إلى شظايا وصرخ: «أغلقوا المجمع بأكمله! فتشوا كل شبر! أريد العثور عليه – ميتاً أو حيّاً!»؛ لم يصدق أن ‘تشونغ شنغ’ قد انتقل آنيّاً، وظن أنه لا يزال مختبئاً في مكانٍ قريب.

 

 

 

وخلال كل ذلك، جلس (باي تشيهان) هناك مبتسماً ابتسامةً خفيفة، وعيناه تلمعان بمتعةٍ هادئة مفكراً: ‹يبدو أن قتل ‘تشونغ شنغ’ ليس بالسهولة التي توقعتها.›؛ فحتى لو شارك في قتله، فمن المرجح أن الرجل كان سيجد طريقةً للهروب. وبتجنبه التورط، استطاع (باي تشيهان) ألا يثير غضب ‘تشونغ شنغ’، ليصبح انتقام الشاب موجهاً الآن حصراً نحو ❲عشيرة شوان❳. لذلك لم يكن لديه ما يدعو للقلق – على الأقل ليس في الوقت الحالي.

«أوقفوه!»

 

 

بل على العكس، فقد حصل على معلوماتٍ قيّمة؛ فكان لدى ‘تشونغ شنغ’ -على الرغم من ضعفه- ما يكفي من الأوراق الرابحة للبقاء على قيد الحياة. كان ذلك بمثابة تذكيرٍ قاسٍ بعدم الاستهانة أبداً بأولئك الذين اختارتهم السماء. ومن المؤكد أن ‘تشونغ شنغ’ لن ينسى هذه الإهانة، وفي يومٍ من الأيام، سيعود للانتقام.

‹أتساءل كم من الوقت سيحتاج لينهض؟›؛ لم يكن متأكداً متى سيلتقي به مجدداً إذا عاد إلى إمبراطورية السماء القاحلة، وربما لن يراه أبداً.

 

 

حسناً، ما سيحدث لـ❲عشيرة شوان❳ لم يكن مهمّاً بالنسبة لـ(باي تشيهان). في البداية، كان ينوي تدمير ❲عشيرة شوان❳ بنفسه لاشتباهه في مساعدتهم المنظمة، لكن الآن… كان من الأفضل ترك تلك المهمة لـ’تشونغ شنغ’.

وخلال كل ذلك، جلس (باي تشيهان) هناك مبتسماً ابتسامةً خفيفة، وعيناه تلمعان بمتعةٍ هادئة مفكراً: ‹يبدو أن قتل ‘تشونغ شنغ’ ليس بالسهولة التي توقعتها.›؛ فحتى لو شارك في قتله، فمن المرجح أن الرجل كان سيجد طريقةً للهروب. وبتجنبه التورط، استطاع (باي تشيهان) ألا يثير غضب ‘تشونغ شنغ’، ليصبح انتقام الشاب موجهاً الآن حصراً نحو ❲عشيرة شوان❳. لذلك لم يكن لديه ما يدعو للقلق – على الأقل ليس في الوقت الحالي.

 

«…هل اختفى؟»

برحيله، باتت فرص تعقبه ضئيلة؛ فلا شك أنه سيصبح مطلوباً للعدالة وسيُجبر على الاختباء. والمرة الوحيدة التي قد يجد فيها (باي تشيهان) ‘تشونغ شنغ’ مجدداً… ستكون عندما يعود للانتقام. ‹أتساءل كم من الوقت سأضطر للانتظار.›

لكن كيف يمكن لعبدٍ أن يعرف كيفية استخدام تشكيل مصفوفة النقل الآني؟ ناهيك عن الطاقة الحيوية ‹تشي› اللازمة لتفعيلها. ‹ليته لم يكن مزارعاً شيطانيّاً…›؛ فشخصٌ كهذا، بغض النظر عن مستوى تدريبه ومعرفته بتشكيلات المصفوفة، كان يمكن أن يشكل إضافةً هائلةً لإمبراطورية النجم الساقط. لكن مع الكشف عن أسلوبه الشيطاني، لم يعد بإمكانها تجنيده.

 

 

ومع ذلك، فقد كان قراراً حكيماً عدم التدخل واستفزاز غضب شخصٍ خطيرٍ كهذا. فلن يتمكن ‘تشونغ شنغ’ من العيش بهدوء، وسيعاني قبل أن يستعيد قوته، ولكن بصفته مختار السماء، فإنه سينهض مرةً أخرى لا محالة.

 

 

ترددت الأميرة، ثم أومأت برأسها إيماءةً خفيفة مجيبة: «حسناً..». وبينما كان الاثنان يستعدان للمغادرة، استعاد ‘شوان لينغشو’ وعيه أخيراً، وتزعزعت رباطة جأشه وهو يتقدم مسرعاً ووجهه شاحبٌ وقلق: «سيدي باي، من فضلك، انتظر!»

استمر الصمت المطبق لفترةٍ طويلةٍ بعد اختفاء ‘تشونغ شنغ’. زفرت الأميرة ‘سون ياورينغ’ بهدوء، وكان تعبير وجهها غامضاً بسبب بريق الصدمة الخافت في عينيها.

همست الأميرة قائلة: «لقد هرب بالفعل». لم تتعرف على تشكيل المصفوفة الذي استخدمه، لكنه بدا كتشكيل نقلٍ آني – أو شيءٍ مشابه، لكنه كان متقدماً للغاية؛ فلم يكن أيّ سيد مصفوفاتٍ داخل الإمبراطورية قادراً على فعل مثل هذا الشيء. وبفضل حواسها الحادة، كان من شبه المستحيل على شخصٍ مثل ‘تشونغ شنغ’ أن يختبئ منها، لذا كان من المؤكد أنه قد نُقل آنيّاً، إذ لم تستطع استشعار وجوده في ❲عشيرة شوان❳.

ثم- حكّ كرسي الأرض برفق، ونهض (باي تشيهان) من مقعده. جذبت حركته أنظار جميع من في القاعة؛ حركةٌ هادئة، غير متسرعة، ومع ذلك فإن وجوده وحده فرض الصمت مرةً أخرى.

 

 

صمت! تجمدت الساحة بأكملها، وارتسمت علامات الذهول على وجوه الجميع:

التفت نحو الأميرة ‘سون ياورينغ’، وبنبرةٍ مهذبةٍ ولكنها باردة بعض الشيء قال: «يا صاحبة السمو، يبدو أننا رأينا ما يكفي لهذا اليوم. وبما أن ❲عشيرة شوان❳ يجب أن تهتم الآن بشؤونها الداخلية، فعلينا أن نغادر.»؛ كانت كلماته لطيفة، لكنها كانت جارحةً كشفرةٍ مغلفةٍ بالحرير.

اندفعت مجموعةٌ من حراس شوان إلى الأمام، متوهجةً طاقتهم، وأسلحتهم مسحوبة، فصرخ أحد الشيوخ: «لن تُتاح لك فرصةٌ أخرى أيها الوغد! مت هنا وادفع ثمن ذنوبك!»

 

327

ترددت الأميرة، ثم أومأت برأسها إيماءةً خفيفة مجيبة: «حسناً..». وبينما كان الاثنان يستعدان للمغادرة، استعاد ‘شوان لينغشو’ وعيه أخيراً، وتزعزعت رباطة جأشه وهو يتقدم مسرعاً ووجهه شاحبٌ وقلق: «سيدي باي، من فضلك، انتظر!»

بومↈ! انفجر التشكيل بنبضةٍ هائلةٍ من القوة، واجتاحت الضغوط القاعة كالعاصفة. وعندما خفت الضوء أخيراً- كان قد رحل! لم يبقَ سوى أثر حرقٍ خفيفٍ حيث كان يقف.

 

بومↈ! انفجر التشكيل بنبضةٍ هائلةٍ من القوة، واجتاحت الضغوط القاعة كالعاصفة. وعندما خفت الضوء أخيراً- كان قد رحل! لم يبقَ سوى أثر حرقٍ خفيفٍ حيث كان يقف.

انحنى انحناءةً عميقة، وأجبر نفسه على رسم ابتسامةٍ متكلفة قائلاً: «لقد جلب هذا الحادث المؤسف العار لعشيرتي، أرجو أن تسمحوا لنا بتصحيح الوضع. لم تستمتعوا أنتم وصاحبة السمو بعد بالوليمة التي أُعدت لكم. أرجو أن تبقيا لبضع ساعاتٍ على الأقل، لإظهار كرم ضيافة ❲عشيرة شوان❳!»

 

 

«المزارعون الشيطانيون دائماً ما يكونون في حالةٍ من الأوهام قبل الموت!»

توقف (باي تشيهان)، واستقرت نظراته على زعيم العشيرة الجاثم على ركبتيه، وقال بصوتٍ خافت: «أُقدّر عرضك، لكنني أعتقد أنه من غير الحكمة التردد في حين أن الأمر الذي أمامك بهذه الخطورة. اهتم بشؤونك أولاً.»

«…هل اختفى؟»

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تذبذبت ملامح ‘شوان لينغشو’ في صراعٍ بين التواضع واليأس. وبينما كان (باي تشيهان) يستدير للمغادرة، تحدث مرةً أخرى بخفة: «إذا عثرت على أيّ أثرٍ لذلك الرجل -أو قمت بالقبض عليه- فأود أن يتم إبلاغي بذلك.»

برحيله، باتت فرص تعقبه ضئيلة؛ فلا شك أنه سيصبح مطلوباً للعدالة وسيُجبر على الاختباء. والمرة الوحيدة التي قد يجد فيها (باي تشيهان) ‘تشونغ شنغ’ مجدداً… ستكون عندما يعود للانتقام. ‹أتساءل كم من الوقت سأضطر للانتظار.›

 

 

للحظة، خيّم الصمت الثقيل من جديد، ثم استقام ‘شوان لينغشو’ على الفور، واشتعلت شرارة أملٍ في عينيه قائلاً بحماس: «بالتأكيد! بالتأكيد أيها السيد الشاب باي! أعِدُك أن ❲عشيرة شوان❳ لن تدخر جهداً في العثور على ذلك الخائن! لن يفلت منا مرةً أخرى!»

 

 

للحظة، خيّم الصمت الثقيل من جديد، ثم استقام ‘شوان لينغشو’ على الفور، واشتعلت شرارة أملٍ في عينيه قائلاً بحماس: «بالتأكيد! بالتأكيد أيها السيد الشاب باي! أعِدُك أن ❲عشيرة شوان❳ لن تدخر جهداً في العثور على ذلك الخائن! لن يفلت منا مرةً أخرى!»

بدت الأميرة ‘سون ياورينغ’ في حيرةٍ من أمرها متسائلة: ‹لماذا يهتم (باي تشيهان) بهذا المزارع الشيطاني؟›؛ فعلى الرغم من فضولها هي شخصيّاً حول التشكيل المتقدم، لم يكن الأمر ينبغي أن يكون مفاجئاً لـ(باي تشيهان)، السيد الشاب لإمبراطورية السماء القاحلة. حسناً، لم يكن من المجدي محاولة فهم عقله لأنه كان أمراً مستحيلاً.

توقف (باي تشيهان)، واستقرت نظراته على زعيم العشيرة الجاثم على ركبتيه، وقال بصوتٍ خافت: «أُقدّر عرضك، لكنني أعتقد أنه من غير الحكمة التردد في حين أن الأمر الذي أمامك بهذه الخطورة. اهتم بشؤونك أولاً.»

 

 

انحنت شفتا (باي تشيهان) بشكلٍ خافت في ابتسامةٍ مهذبةٍ لا أكثر قائلاً: «جيد!». أمال رأسه، ثم استدار. وكان حفيف ردائه الخافت هو الصوت الوحيد المسموع بينما كان يسير هو والأميرة ‘سون ياورينغ’ نحو المخرج، حيث انقسم الحشد بشكلٍ غريزيّ أمامهم.

برحيله، باتت فرص تعقبه ضئيلة؛ فلا شك أنه سيصبح مطلوباً للعدالة وسيُجبر على الاختباء. والمرة الوحيدة التي قد يجد فيها (باي تشيهان) ‘تشونغ شنغ’ مجدداً… ستكون عندما يعود للانتقام. ‹أتساءل كم من الوقت سأضطر للانتظار.›

 

 

لم يتنفس ‘شوان لينغشو’ الصعداء إلا بعد رحيلهم، وقد قبض على يديه بقوةٍ صارخاً: «احشدوا كل الكشافة! أريد تفتيش المنطقة بأكملها. لن ندع ذلك الوغد يفلت من بين أيدينا مرةً أخرى!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

 

في الخارج، تحت سماءٍ خافتة، تغيرت ملامح (باي تشيهان) مفكراً: ‹إذا لم تجده قريباً، فإن ❲عشيرة شوان❳ خاصتك ستكون في حكم الضياع.› كان يعلم ذلك؛ فلو كان ‘تشونغ شنغ’ على قيد الحياة، لكان هلاك ❲عشيرة شوان❳ قد حُسم بالفعل. ربما سنة على الأكثر، أو ثلاثة أشهر إذا كان ‘تشونغ شنغ’ سريعاً؛ فذلك هو الوقت الذي سيحتاجه لاستعادة القوة اللازمة لتدميرهم. لذا إذا أرادت العشيرة البقاء، فعليهم العثور عليه قبل أن يستعيد قوته.

توقف (باي تشيهان)، واستقرت نظراته على زعيم العشيرة الجاثم على ركبتيه، وقال بصوتٍ خافت: «أُقدّر عرضك، لكنني أعتقد أنه من غير الحكمة التردد في حين أن الأمر الذي أمامك بهذه الخطورة. اهتم بشؤونك أولاً.»

 

 

‹أتساءل كم من الوقت سيحتاج لينهض؟›؛ لم يكن متأكداً متى سيلتقي به مجدداً إذا عاد إلى إمبراطورية السماء القاحلة، وربما لن يراه أبداً.

 

 

 

نظر إلى السماء ذات اللون الدموي وضحك ضحكةً خافتةً كاد صوتها يضيع في الريح: «يبدو أن السماء تُحابي المجانين أيضاً.»

للحظة، خيّم الصمت الثقيل من جديد، ثم استقام ‘شوان لينغشو’ على الفور، واشتعلت شرارة أملٍ في عينيه قائلاً بحماس: «بالتأكيد! بالتأكيد أيها السيد الشاب باي! أعِدُك أن ❲عشيرة شوان❳ لن تدخر جهداً في العثور على ذلك الخائن! لن يفلت منا مرةً أخرى!»

 

«ابحثوا عنه! لا بد أنه لم يذهب بعيداً!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

همست الأميرة قائلة: «لقد هرب بالفعل». لم تتعرف على تشكيل المصفوفة الذي استخدمه، لكنه بدا كتشكيل نقلٍ آني – أو شيءٍ مشابه، لكنه كان متقدماً للغاية؛ فلم يكن أيّ سيد مصفوفاتٍ داخل الإمبراطورية قادراً على فعل مثل هذا الشيء. وبفضل حواسها الحادة، كان من شبه المستحيل على شخصٍ مثل ‘تشونغ شنغ’ أن يختبئ منها، لذا كان من المؤكد أنه قد نُقل آنيّاً، إذ لم تستطع استشعار وجوده في ❲عشيرة شوان❳.

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

للحظة، خيّم الصمت الثقيل من جديد، ثم استقام ‘شوان لينغشو’ على الفور، واشتعلت شرارة أملٍ في عينيه قائلاً بحماس: «بالتأكيد! بالتأكيد أيها السيد الشاب باي! أعِدُك أن ❲عشيرة شوان❳ لن تدخر جهداً في العثور على ذلك الخائن! لن يفلت منا مرةً أخرى!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط