329
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 329: نية السيد الشاب القاتلة
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أدرك الرجل أن (باي تشيهان) كان غاضباً حقّاً هذه المرة، فابتلع ريقه، واختفى ارتباكه ليحلّ محله توترٌ خطير، وأجاب: «خادمة قصر… يا سيدي الشاب. قالت إنك أمرت بذلك شخصيّاً، وأن على ‘لُوه تشـِـينغ’ أن تتبعها على الفور.»
خارج البلاط الإمبراطوري، كان هواء الليل هادئاً وبارداً. نزل (باي تشيهان) الدرجات الرخامية للقصر، وقد رسم ضوء القمر الخافت ملامحه بارداً، وهادئاً، ومتزناً؛ فقد أنهى «مهمته» مع الإمبراطور، وبما أن غايته قد تحققت، لم يعد لديه سببٌ للبقاء.
شدّ عضو ❲عشيرة باي❳ المستجوب قبضتيه، وقال بتعبيرٍ قاتمٍ وهو يركض خلف (باي تشيهان): «هناك خطبٌ ما، ربما تم اختطاف ‘لُوه تشـِـينغ’!»
ورأى (باي تشيهان) أنها فرصةٌ جيدةٌ للتحقيق مع الأمير الثاني في الوقت الذي كان فيه الإمبراطور مشغولاً بـ’سون ياورينغ’. قادته خطاه نحو قاعة الضيوف داخل مجمع القصر، حيث ينتظره أفراد ❲عشيرة باي❳، لكن ما إن وطئت قدماه القاعة حتى عبس وجهه؛ كان هناك شيءٌ ما غير طبيعي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
للحظة، خيّم الصمت على المكان، ثم انفجرت طاقة (باي تشيهان). تصدعت الأرض تحت قدميه عندما نفث طاقاته، واخترق صوته المنخفض الحاد الفناء كالسيف: «أين ذهبت؟»
في العادة، كان صوتٌ ناعمٌ ومألوفٌ يرحب به فور ظهوره. لكن هذه المرة، ساد الصمت! لا وجود لـ’لُوه تشـِـينغ’، ولم يُسمع وقع خطواتٍ متسرعةٍ تندفع لاستقباله.
ومن ناحيةٍ أخرى، ظل ‘باي رين’ جالساً يحتسي الشاي بهدوء. ما لم يتعلق الأمر بسلامة (باي تشيهان) بشكلٍ مباشر، لم يكن ‘باي رين’ ينوي التدخل؛ ففي النهاية، لو حُلّت كل مشكلةٍ نيابةً عنه، لما كان هناك داعٍ لإرسال (باي تشيهان) بعيداً في المقام الأول.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
جابت نظراته أرجاء الفناء كالسيف، وسرعان ما استقام أفراد ❲عشيرة باي❳ -الذين لاحظوا وصوله- وانحنوا له محييين: «سيدي الشاب!»؛ ألقى (باي تشيهان) نظرةً خاطفةً عليهما وسأل: «أين ‘لُوه تشـِـينغ’؟»
رمش الشخص الأقرب إليه بعينيه في دهشة، وكان الارتباك واضحاً عليه، وسأل في حيرة: «’لُوه تشـِـينغ’؟ ألم تطلب منها أيها السيد الشاب أن تأتي إليك؟»
للحظة، خيّم الصمت على المكان، ثم انفجرت طاقة (باي تشيهان). تصدعت الأرض تحت قدميه عندما نفث طاقاته، واخترق صوته المنخفض الحاد الفناء كالسيف: «أين ذهبت؟»
ضاقت حدقتا (باي تشيهان)، وتحوّل تعبيره الهادئ قبل لحظاتٍ إلى عبوسٍ مفاجئ. سادت موجةٌ من البرد في الهواء بينما تسربت منه نية القتل دون وعي: «من أخبرها بذلك؟»؛ سأل بهدوء، لكن حدة نبرته جعلت دم عضو ❲عشيرة باي❳ يتجمد في عروقه.
لم يجرؤ الرجل على التردد، وأشار بسرعةٍ نحو الجانب الشرقي من القصر مجيباً: «من هذا الطريق، أيها السيد الشاب. قادتها الخادمة نحو الممر الشرقي.»
أدرك الرجل أن (باي تشيهان) كان غاضباً حقّاً هذه المرة، فابتلع ريقه، واختفى ارتباكه ليحلّ محله توترٌ خطير، وأجاب: «خادمة قصر… يا سيدي الشاب. قالت إنك أمرت بذلك شخصيّاً، وأن على ‘لُوه تشـِـينغ’ أن تتبعها على الفور.»
لقد سبق له أن طرد عدداً من الخدم بسبب تنمرهم على ‘لُوه تشـِـينغ’ وتكليفها بأعمالٍ ليست من اختصاصها. وكان ذلك الحادث وحده كافياً ليُعامل حتى تلاميذ ❲عشيرة باي❳ ‘لُوه تشـِـينغ’ باحترام، على الرغم من كونها خادمة؛ خاصةً وأن (باي تشيهان) نادراً ما كان يهتم بأحد. ربما كانت ‘لُوه تشـِـينغ’ أكثر أهميةً بالنسبة لـ(باي تشيهان) من أيّ شخصٍ آخر من أتباع ❲عشيرة باي❳، وكان أفراد ❲عشيرة باي❳ على درايةٍ تامةٍ بهذه الحقيقة.
للحظة، خيّم الصمت على المكان، ثم انفجرت طاقة (باي تشيهان). تصدعت الأرض تحت قدميه عندما نفث طاقاته، واخترق صوته المنخفض الحاد الفناء كالسيف: «أين ذهبت؟»
ضاقت حدقتا (باي تشيهان)، وتحوّل تعبيره الهادئ قبل لحظاتٍ إلى عبوسٍ مفاجئ. سادت موجةٌ من البرد في الهواء بينما تسربت منه نية القتل دون وعي: «من أخبرها بذلك؟»؛ سأل بهدوء، لكن حدة نبرته جعلت دم عضو ❲عشيرة باي❳ يتجمد في عروقه.
راقب حراس القصر والخدم كل هذه الضجة لكنهم ظلوا واقفين بلا حراك؛ فقد كانوا يدركون تماماً مكانتهم ومكانة ❲عشيرة باي❳، فحتى لو أرادوا إيقاف ❲عشيرة باي❳، فلن يستطيعوا ذلك.
لم يجرؤ الرجل على التردد، وأشار بسرعةٍ نحو الجانب الشرقي من القصر مجيباً: «من هذا الطريق، أيها السيد الشاب. قادتها الخادمة نحو الممر الشرقي.»
ورأى (باي تشيهان) أنها فرصةٌ جيدةٌ للتحقيق مع الأمير الثاني في الوقت الذي كان فيه الإمبراطور مشغولاً بـ’سون ياورينغ’. قادته خطاه نحو قاعة الضيوف داخل مجمع القصر، حيث ينتظره أفراد ❲عشيرة باي❳، لكن ما إن وطئت قدماه القاعة حتى عبس وجهه؛ كان هناك شيءٌ ما غير طبيعي.
وقبل أن ينطق بكلمةٍ أخرى، اختفى (باي تشيهان). تحولت عيناه إلى حدّ الشفرة، وملأتهما نية قتلٍ لا لبس فيها. شقّ شعاعٌ من الضوء طريقه عبر القاعة، وارتجف الهواء في أعقابه. نظر أفراد ❲عشيرة باي❳ المتبقون إلى بعضهم البعض بقلق متسائلين: «ما الذي يحدث؟ لماذا اندفع السيد الشاب فجأةً بعد عودته مباشرة؟»
ضاقت حدقتا (باي تشيهان)، وتحوّل تعبيره الهادئ قبل لحظاتٍ إلى عبوسٍ مفاجئ. سادت موجةٌ من البرد في الهواء بينما تسربت منه نية القتل دون وعي: «من أخبرها بذلك؟»؛ سأل بهدوء، لكن حدة نبرته جعلت دم عضو ❲عشيرة باي❳ يتجمد في عروقه.
شدّ عضو ❲عشيرة باي❳ المستجوب قبضتيه، وقال بتعبيرٍ قاتمٍ وهو يركض خلف (باي تشيهان): «هناك خطبٌ ما، ربما تم اختطاف ‘لُوه تشـِـينغ’!»
راقب حراس القصر والخدم كل هذه الضجة لكنهم ظلوا واقفين بلا حراك؛ فقد كانوا يدركون تماماً مكانتهم ومكانة ❲عشيرة باي❳، فحتى لو أرادوا إيقاف ❲عشيرة باي❳، فلن يستطيعوا ذلك.
كانت تلك الجملة كافيةً لنقل خطورة الموقف، ولتفسير اختفاء (باي تشيهان) المفاجئ. انطلق باقي أفراد ❲عشيرة باي❳ في حركةٍ خاطفة يندفعون خلفه كالعاصفة؛ فقد كانوا يعرفون (باي تشيهان) جيداً؛ فإذا تعرضت ‘لُوه تشـِـينغ’ -ذلك الشخص العزيز عليه- لأيّ أذى… فلن يبقى حتى القصر الإمبراطوري قائماً هذه الليلة.
رمش الشخص الأقرب إليه بعينيه في دهشة، وكان الارتباك واضحاً عليه، وسأل في حيرة: «’لُوه تشـِـينغ’؟ ألم تطلب منها أيها السيد الشاب أن تأتي إليك؟»
كما كانوا يعلمون أن الأمر ليس بهذه البساطة؛ فمن يجرؤ على لمس ‘لُوه تشـِـينغ’ لا بد أن يكون ذا مكانةٍ رفيعة، إذ لا يُسمح إلا للنبلاء بالدخول إلى القصر الداخلي. وأبدى البعض قلقهم من أن يكون هذا فخّاً نصبه شخصٌ ما من إمبراطورية النجم الساقط. لكن آخرين شعروا بالشفقة على من تجرأ على استفزاز (باي تشيهان)؛ فقد حُددت نهايتهم منذ اللحظة التي فكروا فيها بالعبث بما يخص (باي تشيهان).
«لا تقترب أكثر!»؛ ‹صوت ‘لُوه تشـِـينغ’!›. سمعه بشكلٍ خافتٍ من الأمام، وكانت تقف أمام الباب خادمةٌ من القصر؛ نفس الخادمة التي لا بد أنها استدرجت ‘لُوه تشـِـينغ’ بعيداً.
رمش الشخص الأقرب إليه بعينيه في دهشة، وكان الارتباك واضحاً عليه، وسأل في حيرة: «’لُوه تشـِـينغ’؟ ألم تطلب منها أيها السيد الشاب أن تأتي إليك؟»
ففي النهاية، وبغض النظر عن والديه، كانت ‘لُوه تشـِـينغ’ هي الشخص الذي قضى معه (باي تشيهان) معظم وقته. لقد تعاقب العديد من الخدم تحت إمرته -فُصل بعضهم وعوقب آخرون- لكن ‘لُوه تشـِـينغ’ بقيت. لم يعنِ هذا بالضرورة تفضيله العلني لها، ولكن كان هناك شيءٌ واحدٌ واضح: (باي تشيهان) كان يهتم لأمرها.
لقد سبق له أن طرد عدداً من الخدم بسبب تنمرهم على ‘لُوه تشـِـينغ’ وتكليفها بأعمالٍ ليست من اختصاصها. وكان ذلك الحادث وحده كافياً ليُعامل حتى تلاميذ ❲عشيرة باي❳ ‘لُوه تشـِـينغ’ باحترام، على الرغم من كونها خادمة؛ خاصةً وأن (باي تشيهان) نادراً ما كان يهتم بأحد. ربما كانت ‘لُوه تشـِـينغ’ أكثر أهميةً بالنسبة لـ(باي تشيهان) من أيّ شخصٍ آخر من أتباع ❲عشيرة باي❳، وكان أفراد ❲عشيرة باي❳ على درايةٍ تامةٍ بهذه الحقيقة.
ومن ناحيةٍ أخرى، ظل ‘باي رين’ جالساً يحتسي الشاي بهدوء. ما لم يتعلق الأمر بسلامة (باي تشيهان) بشكلٍ مباشر، لم يكن ‘باي رين’ ينوي التدخل؛ ففي النهاية، لو حُلّت كل مشكلةٍ نيابةً عنه، لما كان هناك داعٍ لإرسال (باي تشيهان) بعيداً في المقام الأول.
وعلى أيّ حال، لقد أصبح هذا وضعاً طارئاً، فاستعدوا كما لو كانوا في حالة حرب، وهو ما قد لا يكون بعيداً عن الواقع.
ووش! انطلق (باي تشيهان) بأقصى سرعة، وظهرت صورته بوضوحٍ في ممرات القصر. كان يعلم أن هذا قد يكون مخططاً؛ إما لاستدراجه أو لتهديده. ‹هل يمكن أن يكون هذا هو الأمير الثاني؟ أم الشيخ ‘شوهاي’؟›؛ حاول التكهن لكنه سرعان ما رفض الفكرة. وبدلاً من إضاعة الوقت في التخمين، نشر إحساسه الروحي باحثاً عن أيّ أثرٍ لـ’لُوه تشـِـينغ’. لم يكن بارعاً بشكلٍ خاصٍ في التتبع، وكاد يعتقد أنه عديم الفائدة حتى…
ومن ناحيةٍ أخرى، ظل ‘باي رين’ جالساً يحتسي الشاي بهدوء. ما لم يتعلق الأمر بسلامة (باي تشيهان) بشكلٍ مباشر، لم يكن ‘باي رين’ ينوي التدخل؛ ففي النهاية، لو حُلّت كل مشكلةٍ نيابةً عنه، لما كان هناك داعٍ لإرسال (باي تشيهان) بعيداً في المقام الأول.
راقب حراس القصر والخدم كل هذه الضجة لكنهم ظلوا واقفين بلا حراك؛ فقد كانوا يدركون تماماً مكانتهم ومكانة ❲عشيرة باي❳، فحتى لو أرادوا إيقاف ❲عشيرة باي❳، فلن يستطيعوا ذلك.
«لا تقترب أكثر!»؛ ‹صوت ‘لُوه تشـِـينغ’!›. سمعه بشكلٍ خافتٍ من الأمام، وكانت تقف أمام الباب خادمةٌ من القصر؛ نفس الخادمة التي لا بد أنها استدرجت ‘لُوه تشـِـينغ’ بعيداً.
ووش! انطلق (باي تشيهان) بأقصى سرعة، وظهرت صورته بوضوحٍ في ممرات القصر. كان يعلم أن هذا قد يكون مخططاً؛ إما لاستدراجه أو لتهديده. ‹هل يمكن أن يكون هذا هو الأمير الثاني؟ أم الشيخ ‘شوهاي’؟›؛ حاول التكهن لكنه سرعان ما رفض الفكرة. وبدلاً من إضاعة الوقت في التخمين، نشر إحساسه الروحي باحثاً عن أيّ أثرٍ لـ’لُوه تشـِـينغ’. لم يكن بارعاً بشكلٍ خاصٍ في التتبع، وكاد يعتقد أنه عديم الفائدة حتى…
راقب حراس القصر والخدم كل هذه الضجة لكنهم ظلوا واقفين بلا حراك؛ فقد كانوا يدركون تماماً مكانتهم ومكانة ❲عشيرة باي❳، فحتى لو أرادوا إيقاف ❲عشيرة باي❳، فلن يستطيعوا ذلك.
«لا تقترب أكثر!»؛ ‹صوت ‘لُوه تشـِـينغ’!›. سمعه بشكلٍ خافتٍ من الأمام، وكانت تقف أمام الباب خادمةٌ من القصر؛ نفس الخادمة التي لا بد أنها استدرجت ‘لُوه تشـِـينغ’ بعيداً.
تلاشت صورة (باي تشيهان)، وفي أقل من ثانية، كان أمامها. تجمدت الخادمة في مكانها، واتسعت عيناها من الرعب متلعثمة: «هذا هو الأمير الخامس-»؛ لكنها لم تكمل جملتها حتى.
ووش! انطلق (باي تشيهان) بأقصى سرعة، وظهرت صورته بوضوحٍ في ممرات القصر. كان يعلم أن هذا قد يكون مخططاً؛ إما لاستدراجه أو لتهديده. ‹هل يمكن أن يكون هذا هو الأمير الثاني؟ أم الشيخ ‘شوهاي’؟›؛ حاول التكهن لكنه سرعان ما رفض الفكرة. وبدلاً من إضاعة الوقت في التخمين، نشر إحساسه الروحي باحثاً عن أيّ أثرٍ لـ’لُوه تشـِـينغ’. لم يكن بارعاً بشكلٍ خاصٍ في التتبع، وكاد يعتقد أنه عديم الفائدة حتى…
للحظة، خيّم الصمت على المكان، ثم انفجرت طاقة (باي تشيهان). تصدعت الأرض تحت قدميه عندما نفث طاقاته، واخترق صوته المنخفض الحاد الفناء كالسيف: «أين ذهبت؟»
«اغربي عن وجهي!»؛ انفجر (باي تشيهان) غضباً. أصابتها نيته القاتلة كضربةٍ جسدية، فسقطت فاقدة الوعي قبل أن تتمكن من النطق بكلمةٍ أخرى. ولم يلتفت إليها حتى؛ فقد كانت تافهةً لا تستحق عناءه.
انفجار! ركل (باي تشيهان) الباب بقوة، وتجمدت نظراته. في الداخل، كان هناك وغدٌ منتفخٌ يشبه الخنزير -لا يمكن أن يكون إلا الأمير الخامس- يمسك ‘لُوه تشـِـينغ’ من معصمها، ووجهه الدهني يتلوى من الشهوة.
ورأى (باي تشيهان) أنها فرصةٌ جيدةٌ للتحقيق مع الأمير الثاني في الوقت الذي كان فيه الإمبراطور مشغولاً بـ’سون ياورينغ’. قادته خطاه نحو قاعة الضيوف داخل مجمع القصر، حيث ينتظره أفراد ❲عشيرة باي❳، لكن ما إن وطئت قدماه القاعة حتى عبس وجهه؛ كان هناك شيءٌ ما غير طبيعي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«يبدو أن لديك رغبةً في الموت!»
راقب حراس القصر والخدم كل هذه الضجة لكنهم ظلوا واقفين بلا حراك؛ فقد كانوا يدركون تماماً مكانتهم ومكانة ❲عشيرة باي❳، فحتى لو أرادوا إيقاف ❲عشيرة باي❳، فلن يستطيعوا ذلك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
جابت نظراته أرجاء الفناء كالسيف، وسرعان ما استقام أفراد ❲عشيرة باي❳ -الذين لاحظوا وصوله- وانحنوا له محييين: «سيدي الشاب!»؛ ألقى (باي تشيهان) نظرةً خاطفةً عليهما وسأل: «أين ‘لُوه تشـِـينغ’؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
