330
ثم- صفع!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم- صفع!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تحطمت أخيراً واجهة ‘لُوه تشـِـينغ’ الشجاعة التي لطالما تماسكت بفضل إرادتها القوية. «سيدي الشاب…!»؛ ارتجف صوتها وانهمرت الدموع من عينيها. فمنذ بداية هذه المحنة، كافحت من أجل الحفاظ على رباطة جأشها؛ صوناً لكرامة ❲عشيرة باي❳ والرجل الذي تخدمه. لكنها كانت لا تزال مجرد خادمة؛ فتاةً بشريةً أُلقيت في كابوس، وكان الخوف والإذلال يحترقان في صدرها حتى جاء (باي تشيهان) وحطّم كل شيء. ولأول مرة، جلب لها الوجه الذي كانت تخشاه في السابق السكينة والراحة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 330: الدم الملكي يلتقي بغضب باي
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وقبل أن يتمكن الأمير الخامس من استيعاب ما حدث، انقضت عليه قوةٌ ساحقة؛ هالة (باي تشيهان) تنفجر للخارج كجبلٍ منهار. انحنت ركبتاه على الفور، وتصدع الرخام تحته وهو يُجبر على السقوط، غير قادرٍ على التنفس، وأطرافه ترتجف بشكلٍ لا يمكن السيطرة عليه. اتسعت عينا الأمير الخامس في حالةٍ من عدم التصديق: «من-؟»
«يبدو أن لديك رغبةً في الموت!»
تملكه غضبٌ عارم، أعمى ووحشي: «أنت-!»؛ انكسر صوته وتحول إلى صرخة: «أيها الوغد! أتجرؤ على ضربي! سأجعلك تندم على هذا طوال حياتك البائسة-»
دوّى صوت (باي تشيهان) في أرجاء الغرفة، مشحوناً بنية قتلٍ حادة لدرجة أنها جمّدت الهواء نفسه. ارتجف كلٌّ من الأمير الخامس و’لُوه تشـِـينغ’ عندما اصطدمت بهما هالة قوته كموجة مدٍّ عاتية.
تحطمت أخيراً واجهة ‘لُوه تشـِـينغ’ الشجاعة التي لطالما تماسكت بفضل إرادتها القوية. «سيدي الشاب…!»؛ ارتجف صوتها وانهمرت الدموع من عينيها. فمنذ بداية هذه المحنة، كافحت من أجل الحفاظ على رباطة جأشها؛ صوناً لكرامة ❲عشيرة باي❳ والرجل الذي تخدمه. لكنها كانت لا تزال مجرد خادمة؛ فتاةً بشريةً أُلقيت في كابوس، وكان الخوف والإذلال يحترقان في صدرها حتى جاء (باي تشيهان) وحطّم كل شيء. ولأول مرة، جلب لها الوجه الذي كانت تخشاه في السابق السكينة والراحة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
مستغلةً تردد الأمير الخامس المذعور، انتزعت ‘لُوه تشـِـينغ’ نفسها وركضت مباشرةً نحو (باي تشيهان): «أنا آسفةٌ يا سيدي الشاب!»؛ بكت وهي تحني رأسها خجلاً. خفتت حدة تعابير وجه (باي تشيهان) لفترةٍ وجيزة وقال: «لا تقلقي، لم تفعلي أيّ خطأ.»، ثم اشتدت نظراته حدةً كالفولاذ المصقول مضيفاً: «هذا الحقير هو من تجاوز الحدود.»، وازدادت نيته القاتلة إحكاماً في أرجاء الغرفة حتى كادت تخنق من فيها.
مستغلةً تردد الأمير الخامس المذعور، انتزعت ‘لُوه تشـِـينغ’ نفسها وركضت مباشرةً نحو (باي تشيهان): «أنا آسفةٌ يا سيدي الشاب!»؛ بكت وهي تحني رأسها خجلاً. خفتت حدة تعابير وجه (باي تشيهان) لفترةٍ وجيزة وقال: «لا تقلقي، لم تفعلي أيّ خطأ.»، ثم اشتدت نظراته حدةً كالفولاذ المصقول مضيفاً: «هذا الحقير هو من تجاوز الحدود.»، وازدادت نيته القاتلة إحكاماً في أرجاء الغرفة حتى كادت تخنق من فيها.
الأمير الخامس -بوجهه الأحمر المتعرق ولكنه المتغطرس لدرجةٍ تمنعه من التراجع- صرخ قائلاً: «من أنت؟! كيف تجرؤ على إفساد وقت سعادة هذا الأمير! هل لديك أدنى فكرةٍ عمن تتحدث إليه؟!»
تحرك أفراد ❲عشيرة باي❳ عند الباب بخفة، فسدوا الطريق. وقال أحدهم ببرود: «أمر السيد الشاب بعدم تدخل أحد. أرجو منكم عدم التدخل حتى يأذن السيد الشاب بذلك!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
انفتحت الأبواب فجأةً خلف (باي تشيهان)، ودخل العديد من أفراد ❲عشيرة باي❳ مسرعين، واتسعت أعينهم من هول المنظر: «سيدي الشاب!»
دون أن يلتفت إلى الوراء، أمر (باي تشيهان) ببرود: «احموا ‘لُوه تشـِـينغ’ ولا تدعوا أحداً يقترب. مهما كان القادم، لا ينبغي لهم أن يزعجوني.»؛ فأجابوا: «نعم أيها السيد الشاب!»، وأسرع اثنان منهم إلى الأمام ليساندا ‘لُوه تشـِـينغ’ برفقٍ بينما يقودونها بعيداً.
تحرك أفراد ❲عشيرة باي❳ عند الباب بخفة، فسدوا الطريق. وقال أحدهم ببرود: «أمر السيد الشاب بعدم تدخل أحد. أرجو منكم عدم التدخل حتى يأذن السيد الشاب بذلك!»
نظرت إلى الوراء وشفتاها ترتجفان، لكن (باي تشيهان) لم يلتفت؛ فقد كان تركيزه منصبّاً بالفعل على الرجل الذي أمامه. الأمير الخامس -الذي تم تجاهله تماماً الآن- غضب بشدة وصرخ غاضباً، وبصاقه يتطاير وكلماته تتردد أصداؤها على الجدران الرخامية: «هل تعلمون ماذا يحدث لمن يسيء إلى ❲العائلة المالكة❳؟! سيتم إعدامكم أنتم وعشيرتكم بأكملها! متورطون جميعاً! جميعكم!»
من خلال كلماته، بدا أنه لا يعرف مع مَن يعبث؛ وإلا، فلن يجرؤ الإمبراطور نفسه على التلفظ بمثل هذه الكلمات السخيفة عن إعدام ❲عشيرة باي❳. وعندما توقف أخيراً لالتقاط أنفاسه، شقّ صوت (باي تشيهان) الهادئ الصمت كالسيف: «هل انتهيت؟»؛ سأل بنبرةٍ وكأنه يتحدث مع شخصٍ تافه.
تجمد أفراد ❲عشيرة باي❳ بالقرب من الباب؛ فحتى التنفس بدا الآن خطيراً. تردد صوت (باي تشيهان) البارد والخالي من المشاعر في أرجاء الغرفة وهو يتقدم للأمام: «تعويضاً عن أخذك لـ’لُوه تشـِـينغ’ حتى الآن دون إذني، ستكون حياتك هي الثمن.»؛ أمال رأسه قليلاً، وضاقت عيناه مضيفاً: «لكن حتى ذلك لا يبدو كافياً؛ ففي النهاية، ليس هذا فحسب، بل وتجرؤ على وضع يديك القذرتين عليها.»
الأمير الخامس -بوجهه الأحمر المتعرق ولكنه المتغطرس لدرجةٍ تمنعه من التراجع- صرخ قائلاً: «من أنت؟! كيف تجرؤ على إفساد وقت سعادة هذا الأمير! هل لديك أدنى فكرةٍ عمن تتحدث إليه؟!»
شعر الأمير الخامس أن هناك خطباً ما؛ خاصةً وأن الشخص الذي أمامه ما زال يعامله بهذه الطريقة رغم إعلانه أنه الأمير الخامس، فصاح: «ماذا قلت لي؟! كيف تجرؤ على التحدث معي بهذه النبرة المتعجرفة؟ أيها الحراس! تعالوا وألقوا القبض على هذا الرجل من أجلي!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لمعت عينا (باي تشيهان) بنية القتل وقال بهدوء: «هل تعلم حتى ما فعلته للتو؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
استهزأ الأمير الخامس: «ماذا؟ هذا؟ لقد كانت مجرد مسرحيةٍ صغيرة. إنها مجرد فتاةٍ من عامة الشعب. وماذا في ذلك؟ سأعطيك خمس خادماتٍ جميلاتٍ من خادماتي مقابل خادمتك.»؛ تساقطت كلماته كالقذارة في الهواء.
أشار إلى رجاله حاثّاً إياهم على التزام الهدوء، ثم انحنى قليلاً نحو (باي تشيهان): «إذا سمحتم لنا، فاسمحوا لنا بنقل سموه إلى بر الأمان، وأعدكم-»
ولحسن حظه، وصل الحرس الإمبراطوري.
ففي النهاية، وبغض النظر عن هوية الشخص الذي أمامه، اعتقد الأمير الخامس أن ‘لُوه تشـِـينغ’ -كونها تفتقر لطاقة ‹تشي›- مجرد خادمةٍ فانيةٍ عادية. وبالتأكيد سيغضب أيّ شخصٍ إذا لمس أحدهم ممتلكاته دون إذن، ولكن مع تعويضٍ بخمسة أضعاف، سيوافق الجميع بسهولة؛ هكذا كان يعتقد الأمير الخامس.
ارتجف الأمير الخامس من شدة الغضب: «أنت! سأقتلك! أتظنني ضعيفاً؟»؛ زأر وانقض للأمام، وقبضته تتوهج بطاقة عالم [أصل الروح] وهو يلوح بها نحو وجه (باي تشيهان) بسرعةٍ وقوةٍ ونية قتل. لكن (باي تشيهان) اكتفى بإمالة رأسه، فشقّت اللكمة الهواء الفارغ.
من خلال كلماته، بدا أنه لا يعرف مع مَن يعبث؛ وإلا، فلن يجرؤ الإمبراطور نفسه على التلفظ بمثل هذه الكلمات السخيفة عن إعدام ❲عشيرة باي❳. وعندما توقف أخيراً لالتقاط أنفاسه، شقّ صوت (باي تشيهان) الهادئ الصمت كالسيف: «هل انتهيت؟»؛ سأل بنبرةٍ وكأنه يتحدث مع شخصٍ تافه.
ثم- صفع!
الأمير الخامس -بوجهه الأحمر المتعرق ولكنه المتغطرس لدرجةٍ تمنعه من التراجع- صرخ قائلاً: «من أنت؟! كيف تجرؤ على إفساد وقت سعادة هذا الأمير! هل لديك أدنى فكرةٍ عمن تتحدث إليه؟!»
دوّى صوتٌ مدوٍّ عندما ضرب كف (باي تشيهان)؛ فانحرف رأس الأمير الخامس جانباً، وارتطم جسده بقوةٍ بعمود، لتتناثر أسنانه على الأرض مع رذاذٍ من الدم.
تجمد أفراد ❲عشيرة باي❳ بالقرب من الباب؛ فحتى التنفس بدا الآن خطيراً. تردد صوت (باي تشيهان) البارد والخالي من المشاعر في أرجاء الغرفة وهو يتقدم للأمام: «تعويضاً عن أخذك لـ’لُوه تشـِـينغ’ حتى الآن دون إذني، ستكون حياتك هي الثمن.»؛ أمال رأسه قليلاً، وضاقت عيناه مضيفاً: «لكن حتى ذلك لا يبدو كافياً؛ ففي النهاية، ليس هذا فحسب، بل وتجرؤ على وضع يديك القذرتين عليها.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
صفع!
ارتسمت ابتسامةٌ خفيفةٌ، باردةٌ وجميلة، على شفتيه: «أخبرني، هل يجب أن أضيف كل من شارك في هذا؟»
بقي الأمير الخامس بلا حراكٍ للحظة، وعقله فارغ؛ فقد استغرق الأمر عدة ثوانٍ ليستوعب ما حدث للتو. ‹هل صفعني؟›؛ لم يجرؤ أحدٌ على المساس به من قبل، فحتى والده -الإمبراطور نفسه- لم يرفع يده عليه قط.
صفع!
تملكه غضبٌ عارم، أعمى ووحشي: «أنت-!»؛ انكسر صوته وتحول إلى صرخة: «أيها الوغد! أتجرؤ على ضربي! سأجعلك تندم على هذا طوال حياتك البائسة-»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
صفع!
قاطع صوتٌ حادٌّ آخر كلماته؛ التفت رأسه فجأةً في الاتجاه الآخر مع تلقيه ضربةً ثانيةً أطاحت به أرضاً، وانزلق أحد أسنانه على الرخام يدور قبل أن يصمت. «اصمت! ما زلت أحاول التفكير في عقاب.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ارتجف الأمير الخامس من شدة الغضب: «أنت! سأقتلك! أتظنني ضعيفاً؟»؛ زأر وانقض للأمام، وقبضته تتوهج بطاقة عالم [أصل الروح] وهو يلوح بها نحو وجه (باي تشيهان) بسرعةٍ وقوةٍ ونية قتل. لكن (باي تشيهان) اكتفى بإمالة رأسه، فشقّت اللكمة الهواء الفارغ.
توقف في منتصف أمره عندما وقعت عيناه على الرجل الواقف أمامهم. أبرز ضوء القمر البارد ملامح (باي تشيهان) – هادئ، لا يمكن المساس به، ويشعّ بنية قتلٍ جعلت حتى أيدي الجنود المخضرمين ترتجف. وخلفه وقف العديد من أفراد ❲عشيرة باي❳ المستعدين لقتالهم.
تحرك أفراد ❲عشيرة باي❳ عند الباب بخفة، فسدوا الطريق. وقال أحدهم ببرود: «أمر السيد الشاب بعدم تدخل أحد. أرجو منكم عدم التدخل حتى يأذن السيد الشاب بذلك!»
وقبل أن يتمكن الأمير الخامس من استيعاب ما حدث، انقضت عليه قوةٌ ساحقة؛ هالة (باي تشيهان) تنفجر للخارج كجبلٍ منهار. انحنت ركبتاه على الفور، وتصدع الرخام تحته وهو يُجبر على السقوط، غير قادرٍ على التنفس، وأطرافه ترتجف بشكلٍ لا يمكن السيطرة عليه. اتسعت عينا الأمير الخامس في حالةٍ من عدم التصديق: «من-؟»
توقف في منتصف أمره عندما وقعت عيناه على الرجل الواقف أمامهم. أبرز ضوء القمر البارد ملامح (باي تشيهان) – هادئ، لا يمكن المساس به، ويشعّ بنية قتلٍ جعلت حتى أيدي الجنود المخضرمين ترتجف. وخلفه وقف العديد من أفراد ❲عشيرة باي❳ المستعدين لقتالهم.
صفع!
دوّى صوت فرقعةٍ حادةٍ أخرى في أرجاء القاعة، أعلى من ذي قبل. اختفت كلمات الأمير الخامس عندما دار جسده بفعل الصدمة وارتطم بالأرض بصوتٍ مكتوم، وتناثر الدم على الأرضية المصقولة.
دوّى صوت فرقعةٍ حادةٍ أخرى في أرجاء القاعة، أعلى من ذي قبل. اختفت كلمات الأمير الخامس عندما دار جسده بفعل الصدمة وارتطم بالأرض بصوتٍ مكتوم، وتناثر الدم على الأرضية المصقولة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
للحظة، استلقى هناك بلا حراك مذهولاً، قبل أن يرفع رأسه ببطء. كانت وجنتاه تحترقان من الألم وتنتفخان بشكلٍ بشع، ومع ذلك ظلت نظراته مثبتةً على (باي تشيهان) مفكراً: ‹كيف… كيف يكون هذا ممكناً؟›
تلاشى غضب القائد على الفور ليحل محله إدراكٌ قاتم: «سيدي الشاب باي…»؛ أجبر نفسه على الابتسام، محاولاً تخفيف حدة الجو الثقيل الذي يكفي لسحق العظام، وتابع: «لا بد أن هذا سوء فهم. ربما يكون الأمير الخامس قد تصرف بتهور، لكننا سنضمن بالتأكيد تعويضه بشكلٍ مناسب. ومع ذلك، يجب أن تفهم أنه من ❲العائلة المالكة❳، ومن واجبنا ضمان سلامته.»
الفصل 330: الدم الملكي يلتقي بغضب باي
سبق له أن خاض مبارزاتٍ مع خبراء في عالم [أصل الروح]، وأشاد به المدربون الملكيون لما يتمتع به من إمكانات، وكان يعتقد أنه قويٌّ لا يُمس داخل الإمبراطورية. لكن الآن، أمام هذا الشاب الذي يبدو في سن المراهقة، لم يكن قادراً حتى على تدوير طاقته الحيوية ‹تشي› بشكلٍ صحيح؛ فقد ارتجفت طاقة ‹تشي› بداخله كالحشرات المذعورة، رافضةً الحركة تحت ذلك الضغط الخانق.
‹ما هذا… أيّ نوعٍ من الوحوش هذا؟›؛ انقطع نفسه وهو يدرك الحقيقة؛ لقد استهان به بشكلٍ فظيع! نظراً لمظهر (باي تشيهان) الشاب، ولأن الأمير الخامس كان يعرف بالفعل معظم الأفراد الموهوبين في الإمبراطورية، فقد افترض أن (باي تشيهان) مجرد شخصٍ عادي.
ثم- صفع!
ولحسن حظه، وصل الحرس الإمبراطوري.
ثم- صفع!
«صاحب السمو!»؛ شحب وجه القائد في اللحظة التي رأى فيها الأمير الخامس ملقىً على الأرض والدماء تغطيه، ثم التفت في غضبٍ شديد: «أتجرؤ على إيذاء الأمير الخامس في القصر الإمبراطوري؟! أوقفوه…….»!
كان وقع الأمر واضحاً كالصاعقة؛ فتحرك الحراس بقلق يرمقون الأمير الخامس المرتجف و(باي تشيهان) الذي لم يكن يصغي، ولم يجرؤ أحدٌ على التقدم.
توقف في منتصف أمره عندما وقعت عيناه على الرجل الواقف أمامهم. أبرز ضوء القمر البارد ملامح (باي تشيهان) – هادئ، لا يمكن المساس به، ويشعّ بنية قتلٍ جعلت حتى أيدي الجنود المخضرمين ترتجف. وخلفه وقف العديد من أفراد ❲عشيرة باي❳ المستعدين لقتالهم.
ضاقت عينا عضو ❲عشيرة باي❳، ونطق بنبرةٍ حادةٍ كالشفرة: «حرب؟ إذا حدث ذلك، ألا ينبغي أن تكون إمبراطورية النجم الساقط هي التي تقلق؟»
تلاشى غضب القائد على الفور ليحل محله إدراكٌ قاتم: «سيدي الشاب باي…»؛ أجبر نفسه على الابتسام، محاولاً تخفيف حدة الجو الثقيل الذي يكفي لسحق العظام، وتابع: «لا بد أن هذا سوء فهم. ربما يكون الأمير الخامس قد تصرف بتهور، لكننا سنضمن بالتأكيد تعويضه بشكلٍ مناسب. ومع ذلك، يجب أن تفهم أنه من ❲العائلة المالكة❳، ومن واجبنا ضمان سلامته.»
تلاشى غضب القائد على الفور ليحل محله إدراكٌ قاتم: «سيدي الشاب باي…»؛ أجبر نفسه على الابتسام، محاولاً تخفيف حدة الجو الثقيل الذي يكفي لسحق العظام، وتابع: «لا بد أن هذا سوء فهم. ربما يكون الأمير الخامس قد تصرف بتهور، لكننا سنضمن بالتأكيد تعويضه بشكلٍ مناسب. ومع ذلك، يجب أن تفهم أنه من ❲العائلة المالكة❳، ومن واجبنا ضمان سلامته.»
على الرغم من أنه لم يكن متأكداً مما إذا كان ذلك خطأ الأمير الخامس، إلا أنه قال تلك الكلمات لتهدئة (باي تشيهان) وتسوية الأمر بالمحادثات. ومع ذلك، فقد أوضحت جملته الأخيرة أيضاً أنهم كانوا مستعدين للقتال إذا رفض (باي تشيهان) ذلك.
تحرك أفراد ❲عشيرة باي❳ عند الباب بخفة، فسدوا الطريق. وقال أحدهم ببرود: «أمر السيد الشاب بعدم تدخل أحد. أرجو منكم عدم التدخل حتى يأذن السيد الشاب بذلك!»
أشار إلى رجاله حاثّاً إياهم على التزام الهدوء، ثم انحنى قليلاً نحو (باي تشيهان): «إذا سمحتم لنا، فاسمحوا لنا بنقل سموه إلى بر الأمان، وأعدكم-»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تحرك أفراد ❲عشيرة باي❳ عند الباب بخفة، فسدوا الطريق. وقال أحدهم ببرود: «أمر السيد الشاب بعدم تدخل أحد. أرجو منكم عدم التدخل حتى يأذن السيد الشاب بذلك!»
تجمد القائد في مكانه وتصبّب العرق على جبينه قائلاً: «أنت… أنت تدرك إلى ماذا قد يؤدي هذا، أليس كذلك؟ إذا تصاعد الأمر، فقد يعني ذلك حرباً بين ❲عشيرة باي❳ وإمبراطورية النجم الساقط!»
تجمد أفراد ❲عشيرة باي❳ بالقرب من الباب؛ فحتى التنفس بدا الآن خطيراً. تردد صوت (باي تشيهان) البارد والخالي من المشاعر في أرجاء الغرفة وهو يتقدم للأمام: «تعويضاً عن أخذك لـ’لُوه تشـِـينغ’ حتى الآن دون إذني، ستكون حياتك هي الثمن.»؛ أمال رأسه قليلاً، وضاقت عيناه مضيفاً: «لكن حتى ذلك لا يبدو كافياً؛ ففي النهاية، ليس هذا فحسب، بل وتجرؤ على وضع يديك القذرتين عليها.»
انفتحت الأبواب فجأةً خلف (باي تشيهان)، ودخل العديد من أفراد ❲عشيرة باي❳ مسرعين، واتسعت أعينهم من هول المنظر: «سيدي الشاب!»
ضاقت عينا عضو ❲عشيرة باي❳، ونطق بنبرةٍ حادةٍ كالشفرة: «حرب؟ إذا حدث ذلك، ألا ينبغي أن تكون إمبراطورية النجم الساقط هي التي تقلق؟»
قاطع صوتٌ حادٌّ آخر كلماته؛ التفت رأسه فجأةً في الاتجاه الآخر مع تلقيه ضربةً ثانيةً أطاحت به أرضاً، وانزلق أحد أسنانه على الرخام يدور قبل أن يصمت. «اصمت! ما زلت أحاول التفكير في عقاب.»
كان وقع الأمر واضحاً كالصاعقة؛ فتحرك الحراس بقلق يرمقون الأمير الخامس المرتجف و(باي تشيهان) الذي لم يكن يصغي، ولم يجرؤ أحدٌ على التقدم.
فكما قال أحد أفراد ❲عشيرة باي❳، كانت إمبراطورية النجم الساقط هي الطرف الأضعف هنا. وعلاوةً على ذلك، بالنظر إلى أفراد ❲عشيرة باي❳، كان العديد منهم في نفس مستواه، فحتى لو دخلوا في مواجهة، فمن المرجح أن يخسروا. لكن لم يكن بإمكانه الوقوف مكتوف الأيدي والمشاهدة؛ فالتفت إلى أحد أسرع جنوده وأصدر أمراً: «اذهبوا وأخبروا جلالته!»
الفصل 330: الدم الملكي يلتقي بغضب باي
تملكه غضبٌ عارم، أعمى ووحشي: «أنت-!»؛ انكسر صوته وتحول إلى صرخة: «أيها الوغد! أتجرؤ على ضربي! سأجعلك تندم على هذا طوال حياتك البائسة-»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
