▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
348
تردد قبل أن يكمل: «يشغل والده ‘لو تينغ’ منصبًا قياديًّا رفيعًا في الطائفة. ومن المرجح أن تحدي ‘لو شيانغ يوان’ للآنسة ‘تشو’ لم يكن عشوائيًّا؛ فقد جعلها تحالف ❲عشيرة تشو❳ مع ❲عشيرة باي❳ هدفًا سياسيًّا.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أجاب ‘كونغ تشانغهونغ’: «لقد كان في عزلة، ويبدو أن المهمة يقوم بها أتباعه.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 348: هل هُزمت ‘تشو تشيان’؟
فضلًا عن ذلك، تُعتبر تلميذتاها ‘باي يوتشينغ’ و’تشو تشيان’ قدوةً للعديد من تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، ولا سيما الفتيات. وبعد «مسابقة التنين والعنقاء»، ازداد نفوذهن بشكلٍ كبيرٍ في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. وهكذا، ومن خلال وجود تلميذٍ آخر -على الرغم من أنه أكبر منهن سنًّا بكثير- بدا أن الفصيل المناهض لزعيم الطائفة يريد الحد من نفوذهن.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان ‘كونغ تشانغهونغ’ متوترًا بشكلٍ واضح. وحتى دون أن يرفع رأسه، كان بإمكانه أن يشعر باستياء (باي تشيهان). كان ذلك مفهومًا لأن خطيبته -‘تشو تشيان’- قد هُزمت من قِبل شخصٍ ما.
ذهب (باي تشيهان) إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، وتسبب ذلك في ضجةٍ كالعادة. لكن وسط الإعجاب والحسد، كان هناك أيضًا من بدا أنهم يراقبونه. حسنًا، لم يكن (باي تشيهان) متفاجئًا كثيرًا؛ فلم يكن الأمر جديدًا. ومع ذلك، بدا أن عدد الأشخاص الذين يراقبونه كان بالتأكيد أعلى من المعتاد.
«ممم…»؛ لم يعتقد (باي تشيهان) أن ‘الشيخ هان’ سيكون منشغلًا بالزراعة في الوقت الذي كان فيه فصيله يقوم بمثل هذه التحركات الضخمة. ربما كان انعزاله مجرد خدعةٍ ليتمكن من القيام بأشياءٍ في السر، مثل تشكيل تحالفٍ سريٍّ مع عشيرتي ❲لي❳ و❲تشاو❳. لم يكن هناك سبيلٌ للتأكد في الوقت الراهن، لكنه كان أمرًا لا بد من وضعه في الاعتبار.
‹لا بد أن شيئًا ما قد حدث!›
ساد الصمت. لطالما تأثرت ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بوجود ‘باي يوتشينغ’، بموهبتها، إنجازاتها، ومكانتها المرموقة. وإذا سقطت هي الأخرى… فإن ‘لو شيانغ يوان’، وبالتالي الفصيل المناهض لزعيم الطائفة، سيسيطر على كل النفوذ تقريبًا بين أتباع الطائفة.
استدعى (باي تشيهان) ‘كونغ تشانغهونغ’ من خلال تعويذة الإرسال، فظهر ‘كونغ تشانغهونغ’ على الفور أمام (باي تشيهان). وكالعادة، جاء ‘كونغ تشانغهونغ’ مستعدًّا بكل المعلومات اللازمة. قرأ (باي تشيهان) المعلومات قائلًا: «هممم… يبدو أن الفصيل المناهض لزعيم الطائفة يقوم بالكثير من التحركات.»
بل إن الدعاية ذهبت إلى أبعد من ذلك؛ فقد بدأوا يلمحون إلى أن زعيم الطائفة ‘تيان يوهينغ’ ليس إلا دميةً في يد ❲عشيرة باي❳، يُسيطر عليه ‘باي تيان هنغ’ نفسه من وراء الكواليس. ففي النهاية، لم يكن سرًّا أن ‘باي تيان هنغ’ و’تيان يوهينغ’ كانا صديقين حميمين.
أومأ ‘كونغ تشانغهونغ’ برأسه بجدية، وكان تعبيره يعكس ثقل الموقف. فقد ازدادت جرأة الفصيل المناهض أسبوعًا بعد أسبوع، ولم تعد أفعالهم مقتصرةً على الهمسات الخافتة أو التحالفات الخفية، بل كانوا يعززون نفوذهم علنًا بين شيوخ الطوائف الخارجية، والأهم من ذلك، بين العشائر المتحالفة معهم. وفي الأشهر الأخيرة، نجحوا في استقطاب دعم العديد من العشائر النافذة تحت ستار «استعادة كرامة الطائفة».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد صوّرت دعايتهم زعيم الطائفة ‘تيان يوهينغ’ على أنه جبانٌ يفتقر إلى الحزم والرؤية، وغير جديرٍ بقيادة ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ المرموقة. أصبحت حادثة ‘شين دوليانغ’ إحدى أسلحتهم المفضلة؛ إذ زعموا أن فشل ‘تيان يوهينغ’ في حماية ‘شين دوليانغ’ -أحد ألمع عباقرة الطائفة ومستقبل ❲عشيرة شين❳- يُثبت عدم كفاءته. وقد وظّف زعيم الطائفة حقيقة إصابة ‘شين دوليانغ’ بالشلل بعد تآمره ضد (باي تشيهان) مُصوّرًا إياها على أنها فشل، وكمثالٍ على إهماله ومحاباته لـ❲عشيرة باي❳.
لكن لم ترد مثل هذه المعلومات في المخطوطة التي قدمها ‘كونغ تشانغهونغ’؛ فربما لأن الجاسوس الذي زرعه ‘كونغ تشانغهونغ’ في الفصيل المناهض لزعيم الطائفة كان ذا رتبةٍ متدنية، أو أن الأمر تم في سريةٍ تامة. حسنًا، إذا تورط هاتان العشيرتان أيضًا، فإن حلفاء الفصيل المناهض لزعيم الطائفة سيتجاوزون بكثير حلفاء فصيل زعيم الطائفة.
‹لا بد أن شيئًا ما قد حدث!›
كان الجميع يعلم الحقيقة؛ لقد رأوا الأدلة التي تثبت أن ‘شين دوليانغ’ هو من استخدم وسائل غير أخلاقيةٍ ليجعل الأمر يبدو وكأن (باي تشيهان) قد ارتكب فعلًا سيئًا. لكن الحقائق نادرًا ما كانت مهمةً عندما تتدخل السياسة في الموضوع. وإن سمعة (باي تشيهان) في إحداث الفوضى أينما ذهب سهّلت على الفصيل تحريف القصة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قال (باي تشيهان) أخيرًا بنبرةٍ تكاد تكون كسولة، لكن عينيه كانتا باردتين كالشتاء: «يبدو ذلك… يريدون منه أن يضمن سيطرته على التلاميذ قبل أن يصعد إلى رتبة شيخ.»
استغل الفصيل المناهض لزعيم الطائفة هذه الصورة ببراعة. لقد نشروا شائعاتٍ مفادها أنه من الممكن بسهولةٍ أن يكون تلاميذهم -أطفالهم- هم الذين يقعون ضحيةً لطبيعة (باي تشيهان) القاسية في المرة القادمة. وكان هذا فعالًا بشكلٍ خاص لأن ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كانت ترعى الكثير من التلاميذ ذوي الخلفيات العادية، وكان الكثيرون يأملون في أن تحميهم الطائفة؛ لكن إذا لم يكن حتى شخصٌ مثل ‘شين دوليانغ’ محميًّا، فكيف يمكنهم ضمان حمايتهم؟
«ماذا عن ‘الشيخ هان’؟»؛ سأل (باي تشيهان)، إذ لم يجد أيّ معلوماتٍ عن زعيم الفصيل المناهض لزعيم الطائفة.
وبينما كان (باي تشيهان) يقلب صفحات التقارير المتبقية، تصلب فجأةً وانخفضت نبرته: «ما قصة هزيمة ‘تشو تشيان’ على يد… ‘لو شيانغ يوان’؟»
بل إن الدعاية ذهبت إلى أبعد من ذلك؛ فقد بدأوا يلمحون إلى أن زعيم الطائفة ‘تيان يوهينغ’ ليس إلا دميةً في يد ❲عشيرة باي❳، يُسيطر عليه ‘باي تيان هنغ’ نفسه من وراء الكواليس. ففي النهاية، لم يكن سرًّا أن ‘باي تيان هنغ’ و’تيان يوهينغ’ كانا صديقين حميمين.
لقد صوّرت دعايتهم زعيم الطائفة ‘تيان يوهينغ’ على أنه جبانٌ يفتقر إلى الحزم والرؤية، وغير جديرٍ بقيادة ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ المرموقة. أصبحت حادثة ‘شين دوليانغ’ إحدى أسلحتهم المفضلة؛ إذ زعموا أن فشل ‘تيان يوهينغ’ في حماية ‘شين دوليانغ’ -أحد ألمع عباقرة الطائفة ومستقبل ❲عشيرة شين❳- يُثبت عدم كفاءته. وقد وظّف زعيم الطائفة حقيقة إصابة ‘شين دوليانغ’ بالشلل بعد تآمره ضد (باي تشيهان) مُصوّرًا إياها على أنها فشل، وكمثالٍ على إهماله ومحاباته لـ❲عشيرة باي❳.
كان الجميع يعلم الحقيقة؛ لقد رأوا الأدلة التي تثبت أن ‘شين دوليانغ’ هو من استخدم وسائل غير أخلاقيةٍ ليجعل الأمر يبدو وكأن (باي تشيهان) قد ارتكب فعلًا سيئًا. لكن الحقائق نادرًا ما كانت مهمةً عندما تتدخل السياسة في الموضوع. وإن سمعة (باي تشيهان) في إحداث الفوضى أينما ذهب سهّلت على الفصيل تحريف القصة.
ومع أن ❲عشيرة باي❳ لم تتدخل قط في شؤون ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، إلا أن الفصيل المناهض لزعيم الطائفة لم يكترث للحقيقة، بل حرّفها بما يخدم مصالحه. وبينما كان (باي تشيهان) يقرأ المعلومات، ارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ خفيفةٌ ساخرة. «يا له من أمرٍ لطيف،»؛ تمتم بهدوء.
انطلقت ضحكةٌ مكتومةٌ من شفتيه، باردةً وحادة: «إذن، هذه هي خطتهم… مثيرٌ للاهتمام.»؛ أظلمت نظراته، وتلألأت في عينيه شرارة نية القتل، وتابع: «هل يريدون استخدام أختي كمنصةٍ للترقي؟»؛ وضع التقرير ببطء، وتلاشت ابتسامته وهو يضيف: «حسنًا، لنذهب ونرى ما جناه على نفسه!!»
‹لا بد أن شيئًا ما قد حدث!›
كانت التكتيكات بسيطةً لكنها فعالة؛ فبما أن ❲عشيرة باي❳ هي أقوى عشيرة، فإنه بقدر ما كان هناك حلفاء، كان هناك أعداءٌ أيضًا. استغل الفصيل المناهض لزعيم الطائفة هذه الحقيقة لكسب أكبر عددٍ ممكنٍ من الحلفاء، وذلك باستقطاب أولئك الذين تربطهم علاقةٌ متوترةٌ بـ❲عشيرة باي❳. وقد حقق هذا نجاحًا كبيرًا، لا سيما وأن ❲عشيرة شين❳ كانت تتعاون مع الفصيل المناهض لزعيم الطائفة مرةً أخرى.
‹كان ينبغي عليهم التواصل مع ❲عشيرة لي❳ و❲عشيرة تشاو❳ أيضًا. لا أعرف ما إذا كانوا قد وافقوا على مساعدة الفصيل المناهض لزعيم الطائفة.›؛ فكر (باي تشيهان). كان الجميع على درايةٍ بالعداء بين عشيرتي ❲باي❳ من جهة و❲لي❳ و❲تشاو❳ من جهةٍ أخرى، ولم يكن من الممكن أن يفوّت الفصيل المناهض لزعيم الطائفة هذه الفرصة. ومع أن نفوذ عشيرتي ❲لي❳ و❲تشاو❳ في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ يكاد يكون معدومًا، إلا أن الوضع قد يتغير إذا استثمرت ❲عشيرة لي❳ و❲عشيرة تشاو❳ فيهم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكن لم ترد مثل هذه المعلومات في المخطوطة التي قدمها ‘كونغ تشانغهونغ’؛ فربما لأن الجاسوس الذي زرعه ‘كونغ تشانغهونغ’ في الفصيل المناهض لزعيم الطائفة كان ذا رتبةٍ متدنية، أو أن الأمر تم في سريةٍ تامة. حسنًا، إذا تورط هاتان العشيرتان أيضًا، فإن حلفاء الفصيل المناهض لزعيم الطائفة سيتجاوزون بكثير حلفاء فصيل زعيم الطائفة.
ويبدو أن التلاميذ لم يسلموا من ذلك أيضًا؛ ففي الطائفة، حظي أولئك الذين انحازوا إلى الفصيل المناهض لزعيم الطائفة بمزيدٍ من الاهتمام والموارد، في محاباةٍ واضحة. وأظهر هؤلاء التلاميذ تحسنًا كبيرًا بشكلٍ ملحوظ، مما جعل تلاميذ آخرين ينضمون أيضًا إلى الفصيل المناهض. وفي الداخل والخارج، كان كلا الأمرين مفيدًا للفصيل المناهض لزعيم الطائفة في هذه اللحظة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
استدعى (باي تشيهان) ‘كونغ تشانغهونغ’ من خلال تعويذة الإرسال، فظهر ‘كونغ تشانغهونغ’ على الفور أمام (باي تشيهان). وكالعادة، جاء ‘كونغ تشانغهونغ’ مستعدًّا بكل المعلومات اللازمة. قرأ (باي تشيهان) المعلومات قائلًا: «هممم… يبدو أن الفصيل المناهض لزعيم الطائفة يقوم بالكثير من التحركات.»
«ماذا عن ‘الشيخ هان’؟»؛ سأل (باي تشيهان)، إذ لم يجد أيّ معلوماتٍ عن زعيم الفصيل المناهض لزعيم الطائفة.
348
أجاب ‘كونغ تشانغهونغ’: «لقد كان في عزلة، ويبدو أن المهمة يقوم بها أتباعه.»
«ممم…»؛ لم يعتقد (باي تشيهان) أن ‘الشيخ هان’ سيكون منشغلًا بالزراعة في الوقت الذي كان فيه فصيله يقوم بمثل هذه التحركات الضخمة. ربما كان انعزاله مجرد خدعةٍ ليتمكن من القيام بأشياءٍ في السر، مثل تشكيل تحالفٍ سريٍّ مع عشيرتي ❲لي❳ و❲تشاو❳. لم يكن هناك سبيلٌ للتأكد في الوقت الراهن، لكنه كان أمرًا لا بد من وضعه في الاعتبار.
انطلقت ضحكةٌ مكتومةٌ من شفتيه، باردةً وحادة: «إذن، هذه هي خطتهم… مثيرٌ للاهتمام.»؛ أظلمت نظراته، وتلألأت في عينيه شرارة نية القتل، وتابع: «هل يريدون استخدام أختي كمنصةٍ للترقي؟»؛ وضع التقرير ببطء، وتلاشت ابتسامته وهو يضيف: «حسنًا، لنذهب ونرى ما جناه على نفسه!!»
‹لا بد أن شيئًا ما قد حدث!›
وبينما كان (باي تشيهان) يقلب صفحات التقارير المتبقية، تصلب فجأةً وانخفضت نبرته: «ما قصة هزيمة ‘تشو تشيان’ على يد… ‘لو شيانغ يوان’؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان ‘كونغ تشانغهونغ’ متوترًا بشكلٍ واضح. وحتى دون أن يرفع رأسه، كان بإمكانه أن يشعر باستياء (باي تشيهان). كان ذلك مفهومًا لأن خطيبته -‘تشو تشيان’- قد هُزمت من قِبل شخصٍ ما.
قال ‘كونغ تشانغهونغ’ بحذر: «هذا… صحيح.» وأكمل: «عاد ‘لو شيانغ يوان’ من عزلته التي دامت خمس سنواتٍ الشهر الماضي فقط. وخلال تلك الفترة، ارتقى إلى ذروة عالم [قطع الروح]، وتفوق قوته الآن قوة العديد من الشيوخ. وهو أيضًا أحد أكثر التلاميذ موهبةً ممن يدعمون علنًا الفصيل المناهض لزعيم الطائفة.»
ومع أن ❲عشيرة باي❳ لم تتدخل قط في شؤون ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، إلا أن الفصيل المناهض لزعيم الطائفة لم يكترث للحقيقة، بل حرّفها بما يخدم مصالحه. وبينما كان (باي تشيهان) يقرأ المعلومات، ارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ خفيفةٌ ساخرة. «يا له من أمرٍ لطيف،»؛ تمتم بهدوء.
واصل ‘كونغ تشانغهونغ’: «إن هزيمتها علنًا تزيد من نفوذ الفصيل المناهض لزعيم الطائفة داخل الطائفة، وخاصةً بين التلاميذ.»؛ وابتلع ريقه وأردف: «ويبدو أن الهدف التالي لـ’لو شيانغ يوان’ هو ‘باي يوتشينغ’.»
تردد قبل أن يكمل: «يشغل والده ‘لو تينغ’ منصبًا قياديًّا رفيعًا في الطائفة. ومن المرجح أن تحدي ‘لو شيانغ يوان’ للآنسة ‘تشو’ لم يكن عشوائيًّا؛ فقد جعلها تحالف ❲عشيرة تشو❳ مع ❲عشيرة باي❳ هدفًا سياسيًّا.»
وعلى الرغم من أنه من الواضح أن ‘باي يوتشينغ’ أو ‘تشو تشيان’ أو سيدتهما لا يتدخلن في سياسة الطائفة، إلا أن أيّ شخصٍ لديه عيونٌ يمكنه أن يرى أن سيدتهما ‘الشيخة تشينغلان’ -على الرغم من كونها محايدة- تميل إلى زعيم الطائفة الذي هو شقيقها الأكبر. وعندما يحين الوقت، من الواضح أنها قادرةٌ على مساعدة زعيم الطائفة، وكان ذلك بالغ الأهمية نظرًا لنفوذها الكبير.
لم يتغير تعبير (باي تشيهان)، لكن درجة الحرارة في الغرفة بدأت تنخفض.
لكن لم ترد مثل هذه المعلومات في المخطوطة التي قدمها ‘كونغ تشانغهونغ’؛ فربما لأن الجاسوس الذي زرعه ‘كونغ تشانغهونغ’ في الفصيل المناهض لزعيم الطائفة كان ذا رتبةٍ متدنية، أو أن الأمر تم في سريةٍ تامة. حسنًا، إذا تورط هاتان العشيرتان أيضًا، فإن حلفاء الفصيل المناهض لزعيم الطائفة سيتجاوزون بكثير حلفاء فصيل زعيم الطائفة.
واصل ‘كونغ تشانغهونغ’: «إن هزيمتها علنًا تزيد من نفوذ الفصيل المناهض لزعيم الطائفة داخل الطائفة، وخاصةً بين التلاميذ.»؛ وابتلع ريقه وأردف: «ويبدو أن الهدف التالي لـ’لو شيانغ يوان’ هو ‘باي يوتشينغ’.»
لكن لم ترد مثل هذه المعلومات في المخطوطة التي قدمها ‘كونغ تشانغهونغ’؛ فربما لأن الجاسوس الذي زرعه ‘كونغ تشانغهونغ’ في الفصيل المناهض لزعيم الطائفة كان ذا رتبةٍ متدنية، أو أن الأمر تم في سريةٍ تامة. حسنًا، إذا تورط هاتان العشيرتان أيضًا، فإن حلفاء الفصيل المناهض لزعيم الطائفة سيتجاوزون بكثير حلفاء فصيل زعيم الطائفة.
348
ساد الصمت. لطالما تأثرت ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بوجود ‘باي يوتشينغ’، بموهبتها، إنجازاتها، ومكانتها المرموقة. وإذا سقطت هي الأخرى… فإن ‘لو شيانغ يوان’، وبالتالي الفصيل المناهض لزعيم الطائفة، سيسيطر على كل النفوذ تقريبًا بين أتباع الطائفة.
قال (باي تشيهان) أخيرًا بنبرةٍ تكاد تكون كسولة، لكن عينيه كانتا باردتين كالشتاء: «يبدو ذلك… يريدون منه أن يضمن سيطرته على التلاميذ قبل أن يصعد إلى رتبة شيخ.»
ويبدو أن التلاميذ لم يسلموا من ذلك أيضًا؛ ففي الطائفة، حظي أولئك الذين انحازوا إلى الفصيل المناهض لزعيم الطائفة بمزيدٍ من الاهتمام والموارد، في محاباةٍ واضحة. وأظهر هؤلاء التلاميذ تحسنًا كبيرًا بشكلٍ ملحوظ، مما جعل تلاميذ آخرين ينضمون أيضًا إلى الفصيل المناهض. وفي الداخل والخارج، كان كلا الأمرين مفيدًا للفصيل المناهض لزعيم الطائفة في هذه اللحظة.
348
أومأ ‘كونغ تشانغهونغ’ برأسه بعدم الارتياح. فمن المرجح أن يهزم ‘لو شيانغ يوان’ -الذي وصل إلى ذروة عالم [قطع الروح]- ‘باي يوتشينغ’ أيضًا؛ ففي النهاية، في حين أن ‘باي يوتشينغ’ قد تكون قادرةً على هزيمة مزارعٍ عاديٍّ أعلى من عالمها، إلا أن الأمر كان مختلفًا إذا كان عبقريًّا مثل ‘لو شيانغ يوان’. فلم تكن لديه الخبرة والوقت الكافي لإتقان التقنيات فحسب، بل كانت ميزته الأكبر هي مستوى زراعته الأعلى.
استغل الفصيل المناهض لزعيم الطائفة هذه الصورة ببراعة. لقد نشروا شائعاتٍ مفادها أنه من الممكن بسهولةٍ أن يكون تلاميذهم -أطفالهم- هم الذين يقعون ضحيةً لطبيعة (باي تشيهان) القاسية في المرة القادمة. وكان هذا فعالًا بشكلٍ خاص لأن ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كانت ترعى الكثير من التلاميذ ذوي الخلفيات العادية، وكان الكثيرون يأملون في أن تحميهم الطائفة؛ لكن إذا لم يكن حتى شخصٌ مثل ‘شين دوليانغ’ محميًّا، فكيف يمكنهم ضمان حمايتهم؟
ساد الصمت. لطالما تأثرت ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بوجود ‘باي يوتشينغ’، بموهبتها، إنجازاتها، ومكانتها المرموقة. وإذا سقطت هي الأخرى… فإن ‘لو شيانغ يوان’، وبالتالي الفصيل المناهض لزعيم الطائفة، سيسيطر على كل النفوذ تقريبًا بين أتباع الطائفة.
وعلى الرغم من أنه من الواضح أن ‘باي يوتشينغ’ أو ‘تشو تشيان’ أو سيدتهما لا يتدخلن في سياسة الطائفة، إلا أن أيّ شخصٍ لديه عيونٌ يمكنه أن يرى أن سيدتهما ‘الشيخة تشينغلان’ -على الرغم من كونها محايدة- تميل إلى زعيم الطائفة الذي هو شقيقها الأكبر. وعندما يحين الوقت، من الواضح أنها قادرةٌ على مساعدة زعيم الطائفة، وكان ذلك بالغ الأهمية نظرًا لنفوذها الكبير.
الفصل 348: هل هُزمت ‘تشو تشيان’؟
فضلًا عن ذلك، تُعتبر تلميذتاها ‘باي يوتشينغ’ و’تشو تشيان’ قدوةً للعديد من تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، ولا سيما الفتيات. وبعد «مسابقة التنين والعنقاء»، ازداد نفوذهن بشكلٍ كبيرٍ في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. وهكذا، ومن خلال وجود تلميذٍ آخر -على الرغم من أنه أكبر منهن سنًّا بكثير- بدا أن الفصيل المناهض لزعيم الطائفة يريد الحد من نفوذهن.
لم يتغير تعبير (باي تشيهان)، لكن درجة الحرارة في الغرفة بدأت تنخفض.
وبينما كان (باي تشيهان) يواصل القراءة، ذكر التقرير عدة حالاتٍ مماثلةٍ كانت قد حدثت في الأسابيع التي سبقت المبارزة بين ‘تشو تشيان’ و’لو شيانغ يوان’. بدا أن الفصيل المناهض لزعيم الطائفة كان يستخدم أتباعه عمدًا لتحدي وهزيمة أولئك المرتبطين بجانب زعيم الطائفة، وخاصةً الأتباع ذوي النفوذ. كان هدفهم واضحًا؛ إثبات هيمنتهم على فئة جيل الشباب، سواءٌ من حيث القوة أو التأثير. وكل انتصارٍ حققوه زاد من قبضتهم على الأجواء الداخلية للطائفة، مما أدى تدريجيًّا إلى تغيير ميزان القوى لصالحهم.
وبينما كان (باي تشيهان) يواصل القراءة، ذكر التقرير عدة حالاتٍ مماثلةٍ كانت قد حدثت في الأسابيع التي سبقت المبارزة بين ‘تشو تشيان’ و’لو شيانغ يوان’. بدا أن الفصيل المناهض لزعيم الطائفة كان يستخدم أتباعه عمدًا لتحدي وهزيمة أولئك المرتبطين بجانب زعيم الطائفة، وخاصةً الأتباع ذوي النفوذ. كان هدفهم واضحًا؛ إثبات هيمنتهم على فئة جيل الشباب، سواءٌ من حيث القوة أو التأثير. وكل انتصارٍ حققوه زاد من قبضتهم على الأجواء الداخلية للطائفة، مما أدى تدريجيًّا إلى تغيير ميزان القوى لصالحهم.
والآن، وبعد هزيمة ‘تشو تشيان’، أصبح هدفهم التالي والأكبر واضحًا… ‘باي يوتشينغ’. ولن تؤدي هزيمتها إلى تحطيم صورة أكثر تلميذةٍ تحظى بالإعجاب في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ فحسب، بل كانت خطوةً محسوبةً؛ فلم يكن هدفهم مجرد قمع أخته، بل كانوا يوجهون رسالةً إليه، وإلى ❲عشيرة باي❳، وإلى كل مَن وقف على جانب زعيم الطائفة.
والآن، وبعد هزيمة ‘تشو تشيان’، أصبح هدفهم التالي والأكبر واضحًا… ‘باي يوتشينغ’. ولن تؤدي هزيمتها إلى تحطيم صورة أكثر تلميذةٍ تحظى بالإعجاب في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ فحسب، بل كانت خطوةً محسوبةً؛ فلم يكن هدفهم مجرد قمع أخته، بل كانوا يوجهون رسالةً إليه، وإلى ❲عشيرة باي❳، وإلى كل مَن وقف على جانب زعيم الطائفة.
تردد قبل أن يكمل: «يشغل والده ‘لو تينغ’ منصبًا قياديًّا رفيعًا في الطائفة. ومن المرجح أن تحدي ‘لو شيانغ يوان’ للآنسة ‘تشو’ لم يكن عشوائيًّا؛ فقد جعلها تحالف ❲عشيرة تشو❳ مع ❲عشيرة باي❳ هدفًا سياسيًّا.»
انطلقت ضحكةٌ مكتومةٌ من شفتيه، باردةً وحادة: «إذن، هذه هي خطتهم… مثيرٌ للاهتمام.»؛ أظلمت نظراته، وتلألأت في عينيه شرارة نية القتل، وتابع: «هل يريدون استخدام أختي كمنصةٍ للترقي؟»؛ وضع التقرير ببطء، وتلاشت ابتسامته وهو يضيف: «حسنًا، لنذهب ونرى ما جناه على نفسه!!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
انطلقت ضحكةٌ مكتومةٌ من شفتيه، باردةً وحادة: «إذن، هذه هي خطتهم… مثيرٌ للاهتمام.»؛ أظلمت نظراته، وتلألأت في عينيه شرارة نية القتل، وتابع: «هل يريدون استخدام أختي كمنصةٍ للترقي؟»؛ وضع التقرير ببطء، وتلاشت ابتسامته وهو يضيف: «حسنًا، لنذهب ونرى ما جناه على نفسه!!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
