Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 357

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

«هل أنت جاد؟»؛ لم يستطع ‘الشيخ وو هنغ’ أن يحدد ما إذا كان (باي تشيهان) يقدم طلبًا سخيفًا حقًّا أم أنه يمزح معه فقط.

357

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هاه؟ هل هذا كل شيء؟»؛ سأل (باي تشيهان) بسخرية.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وفي غضون يومٍ واحد، كان الجميع قد سمعوا بالفعل عن النزال، ولم يعتقد أحدٌ أنها خسارةٌ مشرفةٌ لـ’لو شيانغ يوان’. كما انتشرت شائعاتٌ مفادها أن ‘الشيخ لو تنغ’ قد ضرب ‘لو شيانغ يوان’ لتشويهه سمعتهم، وعاقبه بإرساله إلى عزلةٍ حتى يتمكن من اختراق عالم [صقل الفراغ].

الفصل 357: التجنيد اليائس

أطلق الممثل نفسًا عميقًا ببطء وضم يديه باحترام وقال بحذر: «إذا غيّرت رأيك، يمكنك الاتصال بنا في أيّ وقت.»؛ وبعد ذلك، استأذن وغادر الفناء، وظل تعبير وجهه على حاله لكن كتفيه كانتا ثقيلتين بشكلٍ واضح.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

 

لقد تغير جو ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

«آه! مَن سمح لكم بلمس ‘تشو تشيان’؟ ألا تعلمون أن الشيطان لن يترككم إذا فعلتم ذلك؟»

 

 

«هل سمعت كيف تعرض ‘لو شيانغ يوان’ للضرب حتى أنه توسل حرفيًّا؟»

 

«كنت أحترمه وأقدره، لكنه كان مجرد جبان يعتمد على تدريبه المتقدم.»

 

«شش! لا تقل ذلك بصوتٍ عالٍ. كاد ‘الشيخ لو تنغ’ أن ينفجر غضبًا في ذلك اليوم.»

 

«آه! مَن سمح لكم بلمس ‘تشو تشيان’؟ ألا تعلمون أن الشيطان لن يترككم إذا فعلتم ذلك؟»

«هل أنت جاد؟»؛ لم يستطع ‘الشيخ وو هنغ’ أن يحدد ما إذا كان (باي تشيهان) يقدم طلبًا سخيفًا حقًّا أم أنه يمزح معه فقط.

«حسنًا، بعض الناس لا يتعلمون عن العواقب إلا بعد أن يمروا بها.»

 

 

 

روى التلاميذ -الذين شهدوا المبارزة مباشرةً- القصة بإيماءاتٍ جامحة، وكانت كل نسخةٍ أكثر دراميةً من سابقتها. أما أولئك الذين لم يكونوا حاضرين فقد استمعوا بعيونٍ متسعة، وهم يكافحون لتخيل المشهد بوضوح. ففي النهاية، كان ‘لو شيانغ يوان’ يُعتبر الأقوى بين التلاميذ لفترةٍ طويلةٍ جدًّا، لكن تلك المعركة حطمت تلك الصورة تمامًا بالنسبة لمعظم من شهدوها.

لكن (باي تشيهان) رفضهم دون تردد. لماذا؟

 

وفي غضون يومٍ واحد، كان الجميع قد سمعوا بالفعل عن النزال، ولم يعتقد أحدٌ أنها خسارةٌ مشرفةٌ لـ’لو شيانغ يوان’. كما انتشرت شائعاتٌ مفادها أن ‘الشيخ لو تنغ’ قد ضرب ‘لو شيانغ يوان’ لتشويهه سمعتهم، وعاقبه بإرساله إلى عزلةٍ حتى يتمكن من اختراق عالم [صقل الفراغ].

وفي غضون يومٍ واحد، كان الجميع قد سمعوا بالفعل عن النزال، ولم يعتقد أحدٌ أنها خسارةٌ مشرفةٌ لـ’لو شيانغ يوان’. كما انتشرت شائعاتٌ مفادها أن ‘الشيخ لو تنغ’ قد ضرب ‘لو شيانغ يوان’ لتشويهه سمعتهم، وعاقبه بإرساله إلى عزلةٍ حتى يتمكن من اختراق عالم [صقل الفراغ].

طلب؟ كان الطلب مبالغًا فيه وسخيفًا للغاية، ناهيك عن أنهم لن يكونوا قادرين على فعل ذلك حتى لو أرادوا. فلم تكن ❲عشيرة شين❳ عشيرةً صغيرةً مثل ❲عشيرة مي❳، التي كان (باي تشيهان) قد دمرها منذ سنوات؛ بل كانوا مثل ❲عشيرة تشو❳، مكانتهم وقوتهم أقل بقليلٍ من الثلاثة الأوائل في إمبراطورية السماء القاحلة. ولماذا يدمرون أحد أكبر داعميهم أيضًا؟

 

طلب؟ كان الطلب مبالغًا فيه وسخيفًا للغاية، ناهيك عن أنهم لن يكونوا قادرين على فعل ذلك حتى لو أرادوا. فلم تكن ❲عشيرة شين❳ عشيرةً صغيرةً مثل ❲عشيرة مي❳، التي كان (باي تشيهان) قد دمرها منذ سنوات؛ بل كانوا مثل ❲عشيرة تشو❳، مكانتهم وقوتهم أقل بقليلٍ من الثلاثة الأوائل في إمبراطورية السماء القاحلة. ولماذا يدمرون أحد أكبر داعميهم أيضًا؟

وتردد اسم (باي تشيهان) أيضًا في جميع أنحاء الطائفة، ومرةً أخرى، أظهر لماذا كان الشخص الوحيد الذي لا تريد أن تعبث معه. كان اسمه يطغى على كل حديث؛ فهمس البعض بإعجاب، والبعض الآخر بخوف، والبعض الآخر بحماس. لكن لم يجرؤ أحدٌ -على الإطلاق- على التحدث عنه باستخفافٍ مرةً أخرى.

وقف رجلٌ عند المدخل – ممثلٌ رفيع المستوى لفصيل زعيم الطائفة. وانطلاقًا من تعبيره المتصلب قليلًا، بدا أن هذه كانت محاولته الأخيرة قبل المغادرة. فحتى بدون إخباره، كان الأمر واضحًا: لقد تم رفضه.

 

357

لم يكن الفوز على ‘لو شيانغ يوان’ هو الذي أحدث التأثير الأكبر، كان هذا متوقعًا؛ فالجميع يعلم أن (باي تشيهان) قوي. لكن الأمر كان يتعلق بما حدث بعد ذلك؛ مشهد ‘لو شيانغ يوان’ -التلميذ النجم للفصيل المناهض- وقد تحول إلى حطامٍ يرتجف… يعتذر، وينحني، ويتوسل المغفرة… هذا ما كان مخيفًا بشأن (باي تشيهان). كان سيجلب اليأس التام لأعدائه ويتركك في موقفٍ محرجٍ للغاية.

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ولأول مرةٍ منذ سنوات، التزم أتباع الفصيل المناهض لزعيم الطائفة الصمت. وبالطبع، هذا أعطى فصيل زعيم الطائفة مساحةً للتنفس، لكن الأمر لم يكن وكأنهم زادوا من نفوذهم – بل كان (باي تشيهان) هو الذي نما نفوذه داخل ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

لقد تغير جو ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

 

انحنى إلى الأمام قليلًا وأردف: «فصيلنا قويٌّ ومتنامٍ. وبفضل موهبتك ودعمنا، ستتمكن من الارتفاع أعلى من أيّ شخصٍ آخر.»

وعلاوةً على ذلك، من يستطيع أن ينسى التحذير الذي وجهه (باي تشيهان) للطائفة بأكملها؟ لم يكن الأمر مجرد تحذيرٍ للفصيل المناهض لزعيم الطائفة، بل كان أيضًا تحذيرًا لفصيل زعيم الطائفة، وربما حتى لأولئك الذين ظلوا على الحياد. ومن الواضح أن (باي تشيهان) لم يكترث بمن يكون – سيلاحق أيّ شخصٍ يعبث بما يملكه.

 

 

 

• • •

«هل أنت جاد؟»؛ لم يستطع ‘الشيخ وو هنغ’ أن يحدد ما إذا كان (باي تشيهان) يقدم طلبًا سخيفًا حقًّا أم أنه يمزح معه فقط.

 

أطلق الممثل نفسًا عميقًا ببطء وضم يديه باحترام وقال بحذر: «إذا غيّرت رأيك، يمكنك الاتصال بنا في أيّ وقت.»؛ وبعد ذلك، استأذن وغادر الفناء، وظل تعبير وجهه على حاله لكن كتفيه كانتا ثقيلتين بشكلٍ واضح.

فناء (باي تشيهان)!

«شش! لا تقل ذلك بصوتٍ عالٍ. كاد ‘الشيخ لو تنغ’ أن ينفجر غضبًا في ذلك اليوم.»

في فناء منزله الخاص، بدا وكأن هناك ضيفًا: «حسنًا، لكن يُرجى التفكير في الأمر جيدًا. سنبذل قصارى جهدنا لتحقيق أيّ رغبةٍ قد تكون لديك.»

 

 

 

وقف رجلٌ عند المدخل – ممثلٌ رفيع المستوى لفصيل زعيم الطائفة. وانطلاقًا من تعبيره المتصلب قليلًا، بدا أن هذه كانت محاولته الأخيرة قبل المغادرة. فحتى بدون إخباره، كان الأمر واضحًا: لقد تم رفضه.

«كنت أحترمه وأقدره، لكنه كان مجرد جبان يعتمد على تدريبه المتقدم.»

 

وفي غضون يومٍ واحد، كان الجميع قد سمعوا بالفعل عن النزال، ولم يعتقد أحدٌ أنها خسارةٌ مشرفةٌ لـ’لو شيانغ يوان’. كما انتشرت شائعاتٌ مفادها أن ‘الشيخ لو تنغ’ قد ضرب ‘لو شيانغ يوان’ لتشويهه سمعتهم، وعاقبه بإرساله إلى عزلةٍ حتى يتمكن من اختراق عالم [صقل الفراغ].

ولا غرابة في ذلك؛ فـ❲عشيرة باي❳ نادرًا ما تدخلت في السياسة الداخلية للطائفة، وتقليديًّا، ظلوا على الحياد، ولا يدعمون أيّ طرفٍ إلا عند الضرورة. لكن هذه المرة، بادر فصيل زعيم الطائفة بالتواصل مع (باي تشيهان) مباشرةً، لأنهم رأوا النفوذ الهائل الذي جمعه (باي تشيهان).

 

 

وبعد مغادرته بوقتٍ قصير، هرع ‘كونغ تشانغهونغ’ إلى الفناء يتنفس بصعوبة وقال بسرعة: «سيدي الشاب باي، ‘الشيخ وو هنغ’ موجودٌ هنا أيضًا ويرغب في… رؤيتك.»

وبوجود (باي تشيهان)، سيرتفع نفوذهم بشكلٍ كبير. وحتى لو التزمت ❲عشيرة باي❳ الحياد، فإن (باي تشيهان) وحده كان يستحق كل هذا الجهد. وهكذا قدموا عرضهم الأكثر سخاءً: أيّ شيءٍ يريده -موارد ومكانة- طالما انضم إلى فصيلهم.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لكن (باي تشيهان) رفضهم دون تردد. لماذا؟

طلب؟ كان الطلب مبالغًا فيه وسخيفًا للغاية، ناهيك عن أنهم لن يكونوا قادرين على فعل ذلك حتى لو أرادوا. فلم تكن ❲عشيرة شين❳ عشيرةً صغيرةً مثل ❲عشيرة مي❳، التي كان (باي تشيهان) قد دمرها منذ سنوات؛ بل كانوا مثل ❲عشيرة تشو❳، مكانتهم وقوتهم أقل بقليلٍ من الثلاثة الأوائل في إمبراطورية السماء القاحلة. ولماذا يدمرون أحد أكبر داعميهم أيضًا؟

حسنًا، لم يكن يريد أن يبذل جهدًا إضافيًّا في شيءٍ سيجلب له فائدةً أقل وصداعًا أكثر. ولم يكن غير مهتمٍ تمامًا، ولكن في الوقت الحالي، لم يكن هناك حافزٌ كبيرٌ للانضمام إلى فصيلٍ خاسر.

 

 

ولا غرابة في ذلك؛ فـ❲عشيرة باي❳ نادرًا ما تدخلت في السياسة الداخلية للطائفة، وتقليديًّا، ظلوا على الحياد، ولا يدعمون أيّ طرفٍ إلا عند الضرورة. لكن هذه المرة، بادر فصيل زعيم الطائفة بالتواصل مع (باي تشيهان) مباشرةً، لأنهم رأوا النفوذ الهائل الذي جمعه (باي تشيهان).

أطلق الممثل نفسًا عميقًا ببطء وضم يديه باحترام وقال بحذر: «إذا غيّرت رأيك، يمكنك الاتصال بنا في أيّ وقت.»؛ وبعد ذلك، استأذن وغادر الفناء، وظل تعبير وجهه على حاله لكن كتفيه كانتا ثقيلتين بشكلٍ واضح.

 

 

«كنت أحترمه وأقدره، لكنه كان مجرد جبان يعتمد على تدريبه المتقدم.»

أُغلق الباب، وعاد الصمت إلى فناء ‘باي’. وبدا (باي تشيهان) الجالس بهدوءٍ في الداخل، وكأن الأمر برمته قد انتهى، ولم يكن الأمر أكثر من مجرد إزعاجٍ عابر.

أخذ ‘الشيخ وو هنغ’ نفسًا عميقًا، كما لو أنه اتخذ قرارًا: «يبدو أنك لا تنوي الانضمام إلينا. إذاً، سأغادر. ومع ذلك، أرجو أن تأخذ اقتراحي بعين الاعتبار وأن تتواصل معي إذا غيرت رأيك.»؛ ونهض ‘الشيخ وو هنغ’ مستعدًّا للمغادرة وأكمل: «أعرف أنك شخصٌ ذكي وستتخذ خيارًا حكيمًا!»

 

 

وبعد مغادرته بوقتٍ قصير، هرع ‘كونغ تشانغهونغ’ إلى الفناء يتنفس بصعوبة وقال بسرعة: «سيدي الشاب باي، ‘الشيخ وو هنغ’ موجودٌ هنا أيضًا ويرغب في… رؤيتك.»

تحدث ‘الشيخ وو هنغ’ بصدق، عارضًا كل المزايا الممكنة؛ النفوذ، والتهذيب، والقوة المستقبلية. كل ما كان على (باي تشيهان) فعله هو الموافقة.

لم يبدُ على (باي تشيهان) أيّ دهشة: «دعه يدخل!»

لكن (باي تشيهان) رفضهم دون تردد. لماذا؟

 

حسنًا، لم يكن يريد أن يبذل جهدًا إضافيًّا في شيءٍ سيجلب له فائدةً أقل وصداعًا أكثر. ولم يكن غير مهتمٍ تمامًا، ولكن في الوقت الحالي، لم يكن هناك حافزٌ كبيرٌ للانضمام إلى فصيلٍ خاسر.

انحنى ‘كونغ تشانغهونغ’ وخرج. ولم يستغرق الأمر سوى بضع ثوانٍ قبل دخول ‘الشيخ وو هنغ’ إلى الفناء. كان تعبير الرجل الأكبر سنًّا متصلبًا وعيناه حادتان، لكن أكثر ما لفت الانتباه هو النظرة الباردة التي وجهها إلى (باي تشيهان) – نظرة استخفافٍ وحكمٍ واستياء. ليس فقط لأن (باي تشيهان) قد أفسد خطته المحكمة… لكن لأن (باي تشيهان) كان يجلس هناك ينظر إليه بنظرةٍ هادئةٍ وغير مبالية – خاليةٍ من أدنى قدرٍ من الاحترام. وكأن ‘الشيخ وو هنغ’ مجرد شخصٍ عادي. حتى أن (باي تشيهان) لم يلقِ عليه التحية عند دخوله، كما لو أن (باي تشيهان) كان أعلى منه مرتبة.

ابتسم (باي تشيهان) بخبثٍ وقال: «حسنًا، قد يكون الماضي قد مضى، لكن ليس أنا. آه، لدي فكرةٌ رائعة! ما رأيك بهذا: إذا دمرتم ❲عشيرة شين❳، فقد أفكر حينها في الانضمام إليك؟»

 

«كنت أحترمه وأقدره، لكنه كان مجرد جبان يعتمد على تدريبه المتقدم.»

ارتجف فك ‘الشيخ وو هنغ’، وكاد الغضب أن ينفجر لكنه أجبر نفسه على ذلك؛ فعليه أن يبقى هادئًا! وذكّر نفسه بالصورة الأكبر؛ فإن فقدان رباطة جأشه هنا سيؤدي إلى نتائج عكسية، ولم يُعطه شيئًا.

تحدث ‘الشيخ وو هنغ’ بصدق، عارضًا كل المزايا الممكنة؛ النفوذ، والتهذيب، والقوة المستقبلية. كل ما كان على (باي تشيهان) فعله هو الموافقة.

 

 

جلس وأطلق زفيرًا قبل أن يتكلم. بدأ ‘الشيخ وو هنغ’ حديثه بصوتٍ ثابتٍ ورسميٍّ قائلًا: «’باي تشيهان’، نُقدّر قوتك وإمكانياتك. إذا اخترت الانضمام إلينا، فنحن مستعدون لتقديم أفضل رعايةٍ لك.»

 

 

 

وتابع: «معنا، يمكنك الحصول على أولوية الوصول إلى موارد الزراعة بشكلٍ شخصي، وتحقيق اختراقاتٍ موجهة، ودعمٍ سياسي. مهما كان ما تريد، يمكننا مساعدتك على تحقيق ذلك.»

«هل سمعت كيف تعرض ‘لو شيانغ يوان’ للضرب حتى أنه توسل حرفيًّا؟»

انحنى إلى الأمام قليلًا وأردف: «فصيلنا قويٌّ ومتنامٍ. وبفضل موهبتك ودعمنا، ستتمكن من الارتفاع أعلى من أيّ شخصٍ آخر.»

 

تحدث ‘الشيخ وو هنغ’ بصدق، عارضًا كل المزايا الممكنة؛ النفوذ، والتهذيب، والقوة المستقبلية. كل ما كان على (باي تشيهان) فعله هو الموافقة.

 

 

357

«هاه؟ هل هذا كل شيء؟»؛ سأل (باي تشيهان) بسخرية.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

قد يكون ذلك عرضًا جيدًا لأيّ تلميذ، لكنه لم يكن شيئًا بالنسبة لشخصٍ مثل (باي تشيهان). كان يمتلك بالفعل كل ما ذكره ‘الشيخ وو هنغ’ تقريبًا، فلماذا سيفعل ذلك؟ هل يحتاج إلى شيءٍ يمتلكه بالفعل؟ فالتقنية، والموارد، والمكانة… لم يكن هناك شيءٌ لم يكن يملكه وريث ❲عشيرة باي❳. والحقيقة أن ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ لم تستطع أن تقدم أيّ شيءٍ يمكن أن يكون حقًّا مثيرًا لاهتمام (باي تشيهان) على الإطلاق.

 

 

لقد تغير جو ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

عبس ‘الشيخ وو هنغ’ قائلًا: «هذه بالفعل أعلى فائدةٍ يمكننا تقديمها لك. ومع ذلك، إذا كان هناك أيّ شيءٍ تريده، يمكنك طلبه وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيقه.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان يعلم أن ضم (باي تشيهان) إلى فصيلهم سيكون ذا قيمةٍ أكبر من أيّ شيءٍ ضحوا من أجله.

«هاه؟ هل هذا كل شيء؟»؛ سأل (باي تشيهان) بسخرية.

 

 

تأمل (باي تشيهان) – حسنًا… لقد تظاهر بأنه غارقٌ في التفكير، لكن لم يكن هناك ما يمكن أن يجذبه في المقام الأول.

 

«هممم… أولًا، هل من الممكن أن تسمحوا لي بالانضمام؟ ألم تفعل ❲عشيرة شين❳ ذلك؟… هل ستغضب العشيرة إذا انضممت إليكم؟»؛ سأل (باي تشيهان) مازحًا.

حسنًا، لم يكن يريد أن يبذل جهدًا إضافيًّا في شيءٍ سيجلب له فائدةً أقل وصداعًا أكثر. ولم يكن غير مهتمٍ تمامًا، ولكن في الوقت الحالي، لم يكن هناك حافزٌ كبيرٌ للانضمام إلى فصيلٍ خاسر.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ففي النهاية، دعمت ❲عشيرة شين❳ الفصيل المناهض لزعيم الطائفة لأنهم وافقوا على التعامل مع (باي تشيهان) – على الأقل، وفقًا للمعلومات التي تلقاها (باي تشيهان) من ‘كونغ تشانغهونغ’. لذا، وعلى الرغم من وجود فوائد لانضمام ‘باي تشيهان’ إليهم، إلا أن ليس كل فردٍ من الفصيل المناهض لزعيم الطائفة سيوافق على ذلك، وخاصةً ❲عشيرة شين❳.

عبس ‘الشيخ وو هنغ’ قائلًا: «هذه بالفعل أعلى فائدةٍ يمكننا تقديمها لك. ومع ذلك، إذا كان هناك أيّ شيءٍ تريده، يمكنك طلبه وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيقه.»

 

قد يكون ذلك عرضًا جيدًا لأيّ تلميذ، لكنه لم يكن شيئًا بالنسبة لشخصٍ مثل (باي تشيهان). كان يمتلك بالفعل كل ما ذكره ‘الشيخ وو هنغ’ تقريبًا، فلماذا سيفعل ذلك؟ هل يحتاج إلى شيءٍ يمتلكه بالفعل؟ فالتقنية، والموارد، والمكانة… لم يكن هناك شيءٌ لم يكن يملكه وريث ❲عشيرة باي❳. والحقيقة أن ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ لم تستطع أن تقدم أيّ شيءٍ يمكن أن يكون حقًّا مثيرًا لاهتمام (باي تشيهان) على الإطلاق.

ارتجف ‘الشيخ وو هنغ’ وبدا عليه الدهشة، كما لو أن سره قد انكشف. نظر إلى (باي تشيهان)، ولم يبدُ الأمر مجرد تخمينٍ عشوائي: «همم! لا أعرف عما تتحدث. على أيّ حال، إذا كنت قلقًا، لا تشغل بالك بهم. الماضي قد مضى!»

«هممم… أولًا، هل من الممكن أن تسمحوا لي بالانضمام؟ ألم تفعل ❲عشيرة شين❳ ذلك؟… هل ستغضب العشيرة إذا انضممت إليكم؟»؛ سأل (باي تشيهان) مازحًا.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ابتسم (باي تشيهان) بخبثٍ وقال: «حسنًا، قد يكون الماضي قد مضى، لكن ليس أنا. آه، لدي فكرةٌ رائعة! ما رأيك بهذا: إذا دمرتم ❲عشيرة شين❳، فقد أفكر حينها في الانضمام إليك؟»

 

 

«هاه؟ هل هذا كل شيء؟»؛ سأل (باي تشيهان) بسخرية.

سأل عرضًا، كما لو أن تدمير ❲عشيرة شين❳ هو نفسه الحديث عن كسر لعبة. فاتسعت عينا ‘الشيخ وو هنغ’ من الصدمة؛ لقد فكر في كل شيءٍ بالفعل، لكنه لم يكن ليتخيل أبدًا أن ‘باي تشيهان’ سيطلب شيئًا من هذا القبيل.

 

 

جلس وأطلق زفيرًا قبل أن يتكلم. بدأ ‘الشيخ وو هنغ’ حديثه بصوتٍ ثابتٍ ورسميٍّ قائلًا: «’باي تشيهان’، نُقدّر قوتك وإمكانياتك. إذا اخترت الانضمام إلينا، فنحن مستعدون لتقديم أفضل رعايةٍ لك.»

لم يكونوا في حاجةٍ ماسةٍ لدعم (باي تشيهان)، لكن ما كانوا يخشونه أكثر هو انضمامه إلى الجانب الآخر، وهو ما كان عليهم منعه. ومن أجل شخصٍ مثل (باي تشيهان)، كانوا على استعدادٍ حتى للتعامل مع ❲عشيرة شين❳، وإقناعهم بالتخلي عن انتقامهم لـ(باي تشيهان). لكن من كان ليظن أن (باي تشيهان) سيطرح مثل هذا الطلب السخيف؟

 

 

 

طلب؟ كان الطلب مبالغًا فيه وسخيفًا للغاية، ناهيك عن أنهم لن يكونوا قادرين على فعل ذلك حتى لو أرادوا. فلم تكن ❲عشيرة شين❳ عشيرةً صغيرةً مثل ❲عشيرة مي❳، التي كان (باي تشيهان) قد دمرها منذ سنوات؛ بل كانوا مثل ❲عشيرة تشو❳، مكانتهم وقوتهم أقل بقليلٍ من الثلاثة الأوائل في إمبراطورية السماء القاحلة. ولماذا يدمرون أحد أكبر داعميهم أيضًا؟

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هل أنت جاد؟»؛ لم يستطع ‘الشيخ وو هنغ’ أن يحدد ما إذا كان (باي تشيهان) يقدم طلبًا سخيفًا حقًّا أم أنه يمزح معه فقط.

 

«لقد طلبتَ الشرط، وهذا هو شرطي إذا كنت تريدني أن أنضم.»؛ قال (باي تشيهان).

أخذ ‘الشيخ وو هنغ’ نفسًا عميقًا، كما لو أنه اتخذ قرارًا: «يبدو أنك لا تنوي الانضمام إلينا. إذاً، سأغادر. ومع ذلك، أرجو أن تأخذ اقتراحي بعين الاعتبار وأن تتواصل معي إذا غيرت رأيك.»؛ ونهض ‘الشيخ وو هنغ’ مستعدًّا للمغادرة وأكمل: «أعرف أنك شخصٌ ذكي وستتخذ خيارًا حكيمًا!»

 

ولا غرابة في ذلك؛ فـ❲عشيرة باي❳ نادرًا ما تدخلت في السياسة الداخلية للطائفة، وتقليديًّا، ظلوا على الحياد، ولا يدعمون أيّ طرفٍ إلا عند الضرورة. لكن هذه المرة، بادر فصيل زعيم الطائفة بالتواصل مع (باي تشيهان) مباشرةً، لأنهم رأوا النفوذ الهائل الذي جمعه (باي تشيهان).

أخذ ‘الشيخ وو هنغ’ نفسًا عميقًا، كما لو أنه اتخذ قرارًا: «يبدو أنك لا تنوي الانضمام إلينا. إذاً، سأغادر. ومع ذلك، أرجو أن تأخذ اقتراحي بعين الاعتبار وأن تتواصل معي إذا غيرت رأيك.»؛ ونهض ‘الشيخ وو هنغ’ مستعدًّا للمغادرة وأكمل: «أعرف أنك شخصٌ ذكي وستتخذ خيارًا حكيمًا!»

 

 

عبس ‘الشيخ وو هنغ’ قائلًا: «هذه بالفعل أعلى فائدةٍ يمكننا تقديمها لك. ومع ذلك، إذا كان هناك أيّ شيءٍ تريده، يمكنك طلبه وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيقه.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

سأل عرضًا، كما لو أن تدمير ❲عشيرة شين❳ هو نفسه الحديث عن كسر لعبة. فاتسعت عينا ‘الشيخ وو هنغ’ من الصدمة؛ لقد فكر في كل شيءٍ بالفعل، لكنه لم يكن ليتخيل أبدًا أن ‘باي تشيهان’ سيطلب شيئًا من هذا القبيل.

سأل عرضًا، كما لو أن تدمير ❲عشيرة شين❳ هو نفسه الحديث عن كسر لعبة. فاتسعت عينا ‘الشيخ وو هنغ’ من الصدمة؛ لقد فكر في كل شيءٍ بالفعل، لكنه لم يكن ليتخيل أبدًا أن ‘باي تشيهان’ سيطلب شيئًا من هذا القبيل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط