«كان ينبغي عليهم فعل ذلك، بعد أن أرسلنا التقرير الذي يسلط الضوء على احتمال وجود وحشٍ ناغوريٍّ من عالم [الخلود] يقود موجة الوحوش!»
365
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لقد أخذوا وقتهم بالتأكيد. آمل فقط أن يكونوا قد أحضروا على الأقل مزارعًا واحدًا من عالم [الخلود].»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
حشد؟… الجميع؟
الفصل 365: التعزيزات قد وصلت!
عبر أسطولٌ ضخمٌ من السفن الطائرة السحب، وحجبت ظلالها ضوء الشمس أثناء هبوطها فوق ساحة المعركة. حلقت في تشكيلٍ مثالي – صفوفٌ تلو صفوفٍ من السفن المتينة والمعززة التي بُنيت للحرب، وهياكلها تحمل علامات العشائر والشعارات العسكرية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
خط الدفاع الشمالي!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أيها القائد، لقد وصلت التعزيزات من العاصمة!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
للحظة، تساءل القائد ‘وي زونغ يوان’ عما إذا كان قد أساء السمع: ‹التعزيزات – أخيرًا!›
365
ارتخى كتفاه اللذان كانا متوترين لأيامٍ متواصلة. وخرجت منه زفرةٌ خافتة، نصفها ارتياحٌ ونصفها دهشة.
تجمد ‘وي زونغ يوان’ في مكانه مفكرًا: ‹حتى الأمراء!؟›
لم يكن الوحيد؛ انطلقت الهتافات في جميع أنحاء منصة القيادة، وانحنى الضباط الذين كانوا صامتين قبل لحظات، وأخفى بعضهم الدموع في أعينهم. كانوا منهكين… كانوا خائفين… لقد خسروا الكثير من الرجال، وكانوا على وشك الانهيار. ومع ذلك، وبفضل عزيمتهم وحدها، تمكنوا من الحفاظ على خط الدفاع الذي حمى ملايين الأشخاص في الإمبراطورية.
«أين التعزيزات؟»؛ سأل ‘وي زونغ يوان’.
«لقد وصلوا أخيرًا!»
في مقدمة الأسطول الضخم، كانت هناك أربع سفنٍ عملاقة – سفن قيادةٍ ضخمة لدرجة أنها طغت على الحصون الموجودة أسفلها. وأضاءت شعاراتهم بشكلٍ أشد سطوعًا من النجوم: ❲عشيرة باي❳، ❲عشيرة لي❳، ❲عشيرة تشاو❳، وأخيرًا، ❲العائلة الإمبراطورية❳!
«لقد أخذوا وقتهم بالتأكيد. آمل فقط أن يكونوا قد أحضروا على الأقل مزارعًا واحدًا من عالم [الخلود].»
توقف تنفس ‘وي زونغ يوان’؛ لقد حضر زعماء العشائر أنفسهم: ‘باي تيان هنغ’ من ❲عشيرة باي❳، ‘لي جيان هونغ’ من ❲عشيرة لي❳، ‘تشاو ووتيان’ من ❲عشيرة تشاو❳.
«كان ينبغي عليهم فعل ذلك، بعد أن أرسلنا التقرير الذي يسلط الضوء على احتمال وجود وحشٍ ناغوريٍّ من عالم [الخلود] يقود موجة الوحوش!»
«هيا بنا! يجب أن نناقش التدابير المضادة للتعامل مع هذا الطوفان الوحشي بأسرع وقتٍ ممكن. لا نعرف إلى متى ستظل هذه الوحوش الناغورية مترددةً قبل أن ترسل كل قواتها.»
لم يكن ‘وي زونغ يوان’ يعرف لماذا وصلوا إلى هذا الحد، على الرغم من أنه كان من الجيد أن يرى أن قوى الإمبراطورية كانت على استعدادٍ لتنحية ضغائنها جانبًا والعمل معًا.
«لقد وصلوا أخيرًا!»
لقد شعروا بالسعادة لوصول التعزيزات أخيرًا، لكنهم كانوا قلقين أيضًا بشأن ما إذا كانت ستكون كافية. لقد أرسلوا تقارير توضح حجم موجة الوحوش، لكن الأمر متروكٌ لمجلس الحرب ليقرر مقدار التعزيزات التي سيتم إرسالها.
كان ‘وي زونغ يوان’ يتوقع وصول تعزيزات؛ ربما بضعة عشرات الآلاف من المزارعين النخبة، وربما حفنةً من شيوخ [الصعود العظيم]. لم يكن يتخيل هذا أبدًا؛ حتى هو -القائد المخضرم الذي شهد مئات المعارك- شعر بنبضات قلبه تتعثر. وقف على الأسوار عاجزًا عن الكلام، يحدق في الظلال الضخمة التي تشق السماء.
استقام ‘وي زونغ يوان’ على الفور، وعادت هيبته إلى هيئته. لم تتم معالجة الكارثة، لذا لم يكن بوسعه إظهار الضعف؛ كان لا يزال بحاجةٍ إلى إثبات أنه قائدٌ قويٌّ وجديرٌ بالثقة.
كان عقل ‘وي زونغ يوان’ يدور؛ لقد كان قد هيأ نفسه ذهنيًّا للقاء عددٍ قليلٍ من الشيوخ. لكن هذا… كان هذا على نطاقٍ مختلفٍ تمامًا. ثم- من الأسطول الملكي، تألق شعارٌ ذهبيٌّ ضخمٌ بينما هبطت منصةٌ كبيرة. وتقدم وزير الحرب ‘شيو يوتشينغ’ إلى الأمام ورداؤه يرفرف في الريح، وتعبير وجهه جادٌّ ولكنه هادئ.
«أين التعزيزات؟»؛ سأل ‘وي زونغ يوان’.
ازدادت أفكاره فوضى مع نزول المزيد من الشخصيات من السفينة الرئيسية؛ رجالٌ ونساءٌ كان مستوى تدريبهم عميقًا لدرجة أن ‘وي زونغ يوان’ -خبير [الصعود العظيم]- لم يستطع رؤية حدودهم.
لم تكن هناك حاجةٌ للإجابة، فملأ صوتٌ مدوٍّ الأجواء، وكان عاليًا لدرجة أن المعركة المحتدمة في الأسفل بدت وكأنها تخفت للحظات. ورفع الضباط رؤوسهم؛ أظلمت السماء… سفنٌ طائرة… ليس بالعشرات، ليس بالمئات، لكن بالآلاف!
عبر أسطولٌ ضخمٌ من السفن الطائرة السحب، وحجبت ظلالها ضوء الشمس أثناء هبوطها فوق ساحة المعركة. حلقت في تشكيلٍ مثالي – صفوفٌ تلو صفوفٍ من السفن المتينة والمعززة التي بُنيت للحرب، وهياكلها تحمل علامات العشائر والشعارات العسكرية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في مقدمة الأسطول الضخم، كانت هناك أربع سفنٍ عملاقة – سفن قيادةٍ ضخمة لدرجة أنها طغت على الحصون الموجودة أسفلها. وأضاءت شعاراتهم بشكلٍ أشد سطوعًا من النجوم: ❲عشيرة باي❳، ❲عشيرة لي❳، ❲عشيرة تشاو❳، وأخيرًا، ❲العائلة الإمبراطورية❳!
«كان ينبغي عليهم فعل ذلك، بعد أن أرسلنا التقرير الذي يسلط الضوء على احتمال وجود وحشٍ ناغوريٍّ من عالم [الخلود] يقود موجة الوحوش!»
أربعٌ من أعظم القوى في الإمبراطورية تصل بأسطولها المميز!
«لقد وصلوا أخيرًا!»
ابتلع ‘وي زونغ يوان’ ريقه مرةً واحدة، وعدّل درعه، ووقف مع ضباطه لاستقبال القوات الوافدة. ترددت أصداء الخطوات، رفرفت اللافتات، وثم- هبطت الشخصيات!
كان ‘وي زونغ يوان’ يتوقع وصول تعزيزات؛ ربما بضعة عشرات الآلاف من المزارعين النخبة، وربما حفنةً من شيوخ [الصعود العظيم]. لم يكن يتخيل هذا أبدًا؛ حتى هو -القائد المخضرم الذي شهد مئات المعارك- شعر بنبضات قلبه تتعثر. وقف على الأسوار عاجزًا عن الكلام، يحدق في الظلال الضخمة التي تشق السماء.
365
هزّ المشهد وحده ساحة المعركة اليائسة. حتى الوحوش الناغورية بدت وكأنها تشعر بذلك، فزأرت بغضب. حاول بعضها مهاجمة السفن الطائرة العملاقة، لكنها قُتلت في غضون ثوانٍ؛ ففي النهاية، كانت جميع السفن الطائرة مجهزةً بأسلحةٍ قوية، بعضها قادرٌ حتى على قتل مزارعي عالم [الصعود العظيم] – مثل سفن حرب ❲عشيرة باي❳. ناهيك عن أن عشرات الآلاف من المزارعين كانوا على أهبة الاستعداد على متن السفن، مستعدين لذبح الوحوش الناغورية.
لم يكن الوحيد؛ انطلقت الهتافات في جميع أنحاء منصة القيادة، وانحنى الضباط الذين كانوا صامتين قبل لحظات، وأخفى بعضهم الدموع في أعينهم. كانوا منهكين… كانوا خائفين… لقد خسروا الكثير من الرجال، وكانوا على وشك الانهيار. ومع ذلك، وبفضل عزيمتهم وحدها، تمكنوا من الحفاظ على خط الدفاع الذي حمى ملايين الأشخاص في الإمبراطورية.
هزّ المشهد وحده ساحة المعركة اليائسة. حتى الوحوش الناغورية بدت وكأنها تشعر بذلك، فزأرت بغضب. حاول بعضها مهاجمة السفن الطائرة العملاقة، لكنها قُتلت في غضون ثوانٍ؛ ففي النهاية، كانت جميع السفن الطائرة مجهزةً بأسلحةٍ قوية، بعضها قادرٌ حتى على قتل مزارعي عالم [الصعود العظيم] – مثل سفن حرب ❲عشيرة باي❳. ناهيك عن أن عشرات الآلاف من المزارعين كانوا على أهبة الاستعداد على متن السفن، مستعدين لذبح الوحوش الناغورية.
لم يأتوا لتعزيز جبهةٍ تحتضر، لقد جاؤوا لسحق موجة الوحوش. وبفضل أسطولٍ بهذا الحجم، لن يتم اجتياح خط الدفاع الشمالي اليوم. ولأول مرةٍ منذ عشرة أيام، اتسع صدر ‘وي زونغ يوان’ بالكامل مع نفسٍ عميق.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
القائد الذي كان مستعدًّا للموت عند هذا الجدار، شعر أخيرًا بثقل المسؤولية الهائلة يخف. ومع وجود هذا الأسطول الضخم في الجو، لم يتبق سوى فكرةٍ واحدة: سيبقى خط الدفاع الشمالي قائمًا! لا، يجب أن يبقى الأمر على حاله، وإلا، فإذا سقط حتى مع الدعم من كل الطوائف والعشائر، فسيكون بإمكانهم توديع إمبراطورية السماء القاحلة كما عرفوها.
ازدادت أفكاره فوضى مع نزول المزيد من الشخصيات من السفينة الرئيسية؛ رجالٌ ونساءٌ كان مستوى تدريبهم عميقًا لدرجة أن ‘وي زونغ يوان’ -خبير [الصعود العظيم]- لم يستطع رؤية حدودهم.
«هيا بنا لنحييهم!»؛ قال ‘وي زونغ يوان’ بحماس.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لقد وصلوا أخيرًا!»
• • •
لم يكن ‘وي زونغ يوان’ يعرف لماذا وصلوا إلى هذا الحد، على الرغم من أنه كان من الجيد أن يرى أن قوى الإمبراطورية كانت على استعدادٍ لتنحية ضغائنها جانبًا والعمل معًا.
انتظر القائد ‘وي زونغ يوان’ بينما بدأت الأساطيل بالهبوط. وانقشعت الغيوم الكثيفة عندما خففت ألف سفينةٍ سرعتها في تشكيلٍ مثالي. كانت السفن الطائرة الرئيسية -أربع سفن قيادةٍ شاهقة- أول مَن هبط، وتلتها سفنٌ أخرى. وانفتحت منصات الممرات العملاقة، والتصقت بالأسوار مع اهتزازاتٍ مدوية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ابتلع ‘وي زونغ يوان’ ريقه مرةً واحدة، وعدّل درعه، ووقف مع ضباطه لاستقبال القوات الوافدة. ترددت أصداء الخطوات، رفرفت اللافتات، وثم- هبطت الشخصيات!
لم يكن ‘وي زونغ يوان’ يعرف لماذا وصلوا إلى هذا الحد، على الرغم من أنه كان من الجيد أن يرى أن قوى الإمبراطورية كانت على استعدادٍ لتنحية ضغائنها جانبًا والعمل معًا.
توقف تنفس ‘وي زونغ يوان’؛ لقد حضر زعماء العشائر أنفسهم: ‘باي تيان هنغ’ من ❲عشيرة باي❳، ‘لي جيان هونغ’ من ❲عشيرة لي❳، ‘تشاو ووتيان’ من ❲عشيرة تشاو❳.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثلاثة أشخاصٍ يسيطرون على ما يقرب من 50 بالمائة من القوة العسكرية للإمبراطورية تقدموا بهدوء، وكان مجرد وجودهم خانقًا للمشاهدين. جفّ فم ‘وي زونغ يوان’: ‹لقد… لقد جاؤوا بأنفسهم فعلًا!؟›
أومأ ‘شيو يوتشينغ’ برأسه وقال: «لقد قاتلتم ببسالة. لقد حشدنا جميع القوات المتاحة تقريبًا.»
«كان ينبغي عليهم فعل ذلك، بعد أن أرسلنا التقرير الذي يسلط الضوء على احتمال وجود وحشٍ ناغوريٍّ من عالم [الخلود] يقود موجة الوحوش!»
لم يكد يستعيد عافيته حتى انهالت عليه ضغوطٌ روحيةٌ أخرى تباعًا. واحد… اثنين… ثلاثة… صدمةٌ تلو الأخرى. قادة الطوائف الكبرى المختلفة -بما في ذلك ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، و❲طائفة قصر الرعد❳، و❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳- ينزلون من سفنهم.
شعر بنظراتٍ كثيرةٍ تتجه نحوه. وشعر ‘وي زونغ يوان’ بالتوتر وهو يفكر في صفوف الحاضرين. تقدم وزير الحرب ‘شيو يوتشينغ’ متحدثًا بهدوء: «أيها القائد وي، لقد دافعت عن خط الدفاع جيدًا. الإمبراطورية مدينةٌ لك ولجنودك بثمنٍ باهظٍ من الدماء.»
«هيا بنا لنحييهم!»؛ قال ‘وي زونغ يوان’ بحماس.
كان عقل ‘وي زونغ يوان’ يدور؛ لقد كان قد هيأ نفسه ذهنيًّا للقاء عددٍ قليلٍ من الشيوخ. لكن هذا… كان هذا على نطاقٍ مختلفٍ تمامًا. ثم- من الأسطول الملكي، تألق شعارٌ ذهبيٌّ ضخمٌ بينما هبطت منصةٌ كبيرة. وتقدم وزير الحرب ‘شيو يوتشينغ’ إلى الأمام ورداؤه يرفرف في الريح، وتعبير وجهه جادٌّ ولكنه هادئ.
انتظر القائد ‘وي زونغ يوان’ بينما بدأت الأساطيل بالهبوط. وانقشعت الغيوم الكثيفة عندما خففت ألف سفينةٍ سرعتها في تشكيلٍ مثالي. كانت السفن الطائرة الرئيسية -أربع سفن قيادةٍ شاهقة- أول مَن هبط، وتلتها سفنٌ أخرى. وانفتحت منصات الممرات العملاقة، والتصقت بالأسوار مع اهتزازاتٍ مدوية.
انحنى ‘وي زونغ يوان’ على الفور: «صاحب السعادة!»
شعر ‘وي زونغ يوان’ بضيقٍ في صدره، لكنه حافظ على ثبات صوته: «هذا واجبنا!»
لكن قبل أن يتمكن ‘شيو يوتشينغ’ من الكلام- نزل ثلاثة أشخاصٍ آخرين من خلفه؛ شابان يرتديان دروعًا إمبراطورية، وشابةٌ ترتدي رداءً على شكل طائر العنقاء. الأمير الثالث، والأمير السابع، والأميرة الرابعة!
«لقد وصلوا أخيرًا!»
تجمد ‘وي زونغ يوان’ في مكانه مفكرًا: ‹حتى الأمراء!؟›
ازدادت أفكاره فوضى مع نزول المزيد من الشخصيات من السفينة الرئيسية؛ رجالٌ ونساءٌ كان مستوى تدريبهم عميقًا لدرجة أن ‘وي زونغ يوان’ -خبير [الصعود العظيم]- لم يستطع رؤية حدودهم.
لم يسبق له أن شعر بهذا القدر من الفخر والرعب في آنٍ واحد. كان مد الوحوش عالي المستوى خطيرًا. نعم! لكن… لم يكن الأمر يصل إلى مستوى الحاجة إلى حشد أعلى السلطات الحاكمة في الإمبراطورية!؟
«أيها القائد، لقد وصلت التعزيزات من العاصمة!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ازدادت أفكاره فوضى مع نزول المزيد من الشخصيات من السفينة الرئيسية؛ رجالٌ ونساءٌ كان مستوى تدريبهم عميقًا لدرجة أن ‘وي زونغ يوان’ -خبير [الصعود العظيم]- لم يستطع رؤية حدودهم.
«هيا بنا لنحييهم!»؛ قال ‘وي زونغ يوان’ بحماس.
عالم [الخلود]! كان متأكدًا من ذلك، وليس اثنين، وليس ثلاثة، بل عشرة على الأقل! شعر ‘وي زونغ يوان’ بقشعريرةٍ تسري في عموده الفقري. ولم يستطع أن يتخيل كيف استطاعت الإمبراطورية أن تفرغ كل هذه القوة في ساحة معركةٍ واحدة.
لكن قبل أن يتمكن ‘شيو يوتشينغ’ من الكلام- نزل ثلاثة أشخاصٍ آخرين من خلفه؛ شابان يرتديان دروعًا إمبراطورية، وشابةٌ ترتدي رداءً على شكل طائر العنقاء. الأمير الثالث، والأمير السابع، والأميرة الرابعة!
أجبر نفسه على تنظيم أنفاسه وأدى التحية العسكرية بخشوع، ووصل صوته عبر الرصيف: «’وي زونغ يوان’ يحيي وزير الحرب، والأمراء الكرام، وقادة جميع العشائر والطوائف!»
ارتخى كتفاه اللذان كانا متوترين لأيامٍ متواصلة. وخرجت منه زفرةٌ خافتة، نصفها ارتياحٌ ونصفها دهشة.
شعر بنظراتٍ كثيرةٍ تتجه نحوه. وشعر ‘وي زونغ يوان’ بالتوتر وهو يفكر في صفوف الحاضرين. تقدم وزير الحرب ‘شيو يوتشينغ’ متحدثًا بهدوء: «أيها القائد وي، لقد دافعت عن خط الدفاع جيدًا. الإمبراطورية مدينةٌ لك ولجنودك بثمنٍ باهظٍ من الدماء.»
حشد؟… الجميع؟
شعر ‘وي زونغ يوان’ بضيقٍ في صدره، لكنه حافظ على ثبات صوته: «هذا واجبنا!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أومأ ‘شيو يوتشينغ’ برأسه وقال: «لقد قاتلتم ببسالة. لقد حشدنا جميع القوات المتاحة تقريبًا.»
حشد؟… الجميع؟
حشد؟… الجميع؟
لم يكن ‘وي زونغ يوان’ يعرف لماذا وصلوا إلى هذا الحد، على الرغم من أنه كان من الجيد أن يرى أن قوى الإمبراطورية كانت على استعدادٍ لتنحية ضغائنها جانبًا والعمل معًا.
365
حشد؟… الجميع؟
وواصل ‘شيو يوتشينغ’: «أعلم أنكم قد تعتقدون أن إرسال هذه القوة كان مبالغة، لكنكم ستفهمون السبب قريبًا. ونحن بحاجةٍ إلى وضع أفضل استراتيجيةٍ للتغلب على هذا الوضع!»
انحنى ‘وي زونغ يوان’ على الفور: «صاحب السعادة!»
«هيا بنا! يجب أن نناقش التدابير المضادة للتعامل مع هذا الطوفان الوحشي بأسرع وقتٍ ممكن. لا نعرف إلى متى ستظل هذه الوحوش الناغورية مترددةً قبل أن ترسل كل قواتها.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
في مقدمة الأسطول الضخم، كانت هناك أربع سفنٍ عملاقة – سفن قيادةٍ ضخمة لدرجة أنها طغت على الحصون الموجودة أسفلها. وأضاءت شعاراتهم بشكلٍ أشد سطوعًا من النجوم: ❲عشيرة باي❳، ❲عشيرة لي❳، ❲عشيرة تشاو❳، وأخيرًا، ❲العائلة الإمبراطورية❳!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ابتلع ‘وي زونغ يوان’ ريقه مرةً واحدة، وعدّل درعه، ووقف مع ضباطه لاستقبال القوات الوافدة. ترددت أصداء الخطوات، رفرفت اللافتات، وثم- هبطت الشخصيات!
«أيها القائد، لقد وصلت التعزيزات من العاصمة!»
