Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 373

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

بومↈ!

373

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في اللحظة التي تقدم فيها خبراء [الصعود العظيم]، انقسمت ساحة المعركة إلى طبقةٍ جديدةٍ من الفوضى – طبقةٌ لم يجرؤ على الوقوف فيها سوى العمالقة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يكن هناك خوفٌ أو إثارة – مجرد اعترافٍ بسيط؛ لأنه كان يعلم ذلك بالفعل.

الفصل 373: خبراء عالم [الصعود العظيم] ينضمون إلى المعركة!

وأينما مروا- ماتت الوحوش!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

 

الوحوش الناغورية من الدرجة العاشرة!

 

لقد غيّر وصولها وحده مجرى المعركة. انطلقت هالةٌ خانقةٌ في موجاتٍ متتالية، فسحقت فرقًا كاملةً من المزارعين، وأجبرت حتى الوحوش الناغورية الأخرى على التراجع إلى الوراء.

 

 

‹28. جيد.›

أُجبر البشر والوحوش على حدٍّ سواء على الركوع على ركبةٍ واحدة، وصرّت أعمدتهم الفقرية تحت وطأة الضغط. وأصبح الهواء ثقيلًا للغاية، لدرجة أنه بدا وكأن السماء نفسها تسقط.

 

 

أرادت ❲عشيرتا لي وتشاو❳ الانتظار والمراقبة، بل وتمنّتا موت (باي تشيهان). لكن ‘باي تيان هنغ’ كان قد انتقل بالفعل، وبقي حلمهم مجرد حلم. ولتجنب الظهور بمظهر الأشخاص الذين تخلوا عن واجباتهم، تبعوهم أيضًا، وجلبوا معهم خبراء عالم [الصعود العظيم]. وخرج أيضًا شيوخ [الصعود العظيم] الآخرون من الطوائف المتحالفة.

اجتاحت نظرة الباسيليسك النارية ساحة المعركة، واشتعلت هالة أسد الدم القديم مثل الرايات المحترقة، في حين صرخ طائر الرُخ المفترس ممزقًا ببرقه كبد السماء… وغيرهم الكثير.

«من المحتمل!»

 

لقد بدأ الأمر!

اتجهت أنظارهم جميعًا نحو نفس النقطة؛ مركز المذبحة! كان هذا هو السبب الذي دفعهم إلى بذل المزيد من الجهد: (باي تشيهان)!

تنفس الصعداء بارتياحٍ وهو يطعن وحشًا ضخمًا من الدرجة التاسعة في عينه.

استهدفه عددٌ من الوحوش الناغورية من الدرجة العاشرة في وقتٍ واحد، وارتفعت نيتهم في القتل كطوفانٍ جارف، مُركَّزةً بالكامل عليه.

 

 

انشق الهواء، وانتشرت موجات الصدمة للخارج في دوائر متحدة المركز، دافعةً الوحوش الأصغر جانبًا مثل أوراق الشجر في العاصفة. لم يتفادَ الباسيليسك الهجوم، بل ازداد توهج جلده المغطى بالصهارة، ثم ضرب بذيله قبضة ‘باي تيان هنغ’.

لكن وسط الضغط الهائل الذي جعل حتى مزارعي عالم [صقل الفراغ] يرتجفون، وقف (باي تشيهان) منتصبًا. وكان سيفه الملطخ بالدماء مستقرًّا بكسلٍ على كتفه، وظل هادئًا رغم نية القتل الجارفة التي شعر بها من الوحوش الناغورية؛ بل كانت عيناه منزعجتين! أمال رأسه قليلًا بينما ثبتت عليه بؤبؤا عين الباسيليسك المتوهجتان.

ففي النهاية، لم يسبق له أن اختبرها ضد وحشٍ ناغوريٍّ من الدرجة العاشرة من قبل. لكن حتى لو لم يقتلهم على الفور، فإنه سيُلحق بهم ضررًا كبيرًا، وكان ذلك أكثر من كافٍ.

 

 

«وحوشٌ ناغوريةٌ من الدرجة العاشرة.»؛ كان الضغط يثقل كاهله كالجبال، لكنه لم يتزحزح قيد أنملة وقال: «يجب أن يكون قتلها صعبًا.»

اتجهت أنظارهم جميعًا نحو نفس النقطة؛ مركز المذبحة! كان هذا هو السبب الذي دفعهم إلى بذل المزيد من الجهد: (باي تشيهان)!

لم يكن هناك خوفٌ أو إثارة – مجرد اعترافٍ بسيط؛ لأنه كان يعلم ذلك بالفعل.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

لكمةٌ بسيطة – لكنها مدعومةٌ بالقوة الكاملة لمحاربٍ من عالم [الصعود العظيم]، الذي شق طريقه عبر معارك لا حصر لها بين الحياة والموت.

حتى لو قاتل أحدهم بجدية، فلن يكون من السهل القضاء عليهم مثل الوحوش الناغورية من الدرجة الثامنة والتاسعة. لكن الأمر لم يكن مستحيلًا؛ فعلى عكس السابق، فقد اكتسب الآن مهارة «قطع المصير»، وبالإضافة إلى «نية السيف» في المستوى المتوسط، ينبغي أن يكون قادرًا على قتل وحشٍ ناغوريٍّ من الدرجة العاشرة.

حدق المزارعون البشريون بأعينٍ واسعةٍ بينما شق أقوى البشر طريقهم عبر جحافل الوحوش، وشقوا طريقًا مستقيمًا بقوةٍ خامٍ وهيمنةٍ قديمةٍ لا غير. وعندما وصلوا إلى نهاية ذلك الطريق- وعندما انقشع الغبار وحجبت الظلال الوحشية تقدمهم- وقفوا أخيرًا وجهًا لوجهٍ أمام الوحوش الناغورية من الدرجة العاشرة.

 

في اللحظة التي تقدم فيها خبراء [الصعود العظيم]، انقسمت ساحة المعركة إلى طبقةٍ جديدةٍ من الفوضى – طبقةٌ لم يجرؤ على الوقوف فيها سوى العمالقة.

قال بهدوء: «بهذا، ينبغي أن أكون قادرًا على قتل واحد.»

 

«من المحتمل!»

حتى لو قاتل أحدهم بجدية، فلن يكون من السهل القضاء عليهم مثل الوحوش الناغورية من الدرجة الثامنة والتاسعة. لكن الأمر لم يكن مستحيلًا؛ فعلى عكس السابق، فقد اكتسب الآن مهارة «قطع المصير»، وبالإضافة إلى «نية السيف» في المستوى المتوسط، ينبغي أن يكون قادرًا على قتل وحشٍ ناغوريٍّ من الدرجة العاشرة.

ففي النهاية، لم يسبق له أن اختبرها ضد وحشٍ ناغوريٍّ من الدرجة العاشرة من قبل. لكن حتى لو لم يقتلهم على الفور، فإنه سيُلحق بهم ضررًا كبيرًا، وكان ذلك أكثر من كافٍ.

وجد كل خبيرٍ في عالم [الصعود العظيم] نفسه أمام وحشٍ مكافئٍ له بنفس القدر من الاستبداد.

 

 

ففي النهاية، كان جسده قد صمد ذات مرةٍ أمام لكمةٍ من عالم [الخلود]، وفي مواجهة قوة عالم [الصعود العظيم] لم يكن الفوز مضمونًا… لكنه كان واثقًا من أنه لن يموت. لكن لم تكن هناك حاجةٌ لأن يتقدم.

 

 

373

ففي لحظة ظهور الوحوش الناغورية من الدرجة العاشرة-

 

بومↈ!

أضاء سيفه مرةً أخرى، فقتل وحشًا ثانيًا من الدرجة التاسعة قبل أن يدرك ذلك، لقد انتقل.

ارتفعت هالةٌ عنيفةٌ نحو السماء، قويةٌ بما يكفي لطرد الغبار والحطام من على بُعد مئات الأمتار. واتجهت جميع الأنظار. وفي منطقة القيادة -حيث وقفت أعلى مراتب البشرية- تقدمت عدة شخصيات، وغُرست أقدامهم قليلًا في الأرض كما لو أن الأرض نفسها انحنت تحت وطأة ثقلهم.

 

 

 

كان ‘باي تيان هنغ’ أول مَن تحرك. رفرفت أرديته الطويلة بشدةٍ رغم سكون الهواء، وارتسمت ابتسامةٌ عريضةٌ على وجهه – ابتسامةٌ جامحةٌ لا تخضع لأيِّ قيود، ابتسامة شخصٍ… انتظر وقتًا طويلًا جدًّا!

قال بهدوء: «بهذا، ينبغي أن أكون قادرًا على قتل واحد.»

«هه. أخيرًا!»؛ قال ‘باي تيان هنغ’ وهو يفرقع أصابعه وأضاف: «كنت أشعر بالملل الشديد لمجرد المشاهدة.»

لكمةٌ بسيطة – لكنها مدعومةٌ بالقوة الكاملة لمحاربٍ من عالم [الصعود العظيم]، الذي شق طريقه عبر معارك لا حصر لها بين الحياة والموت.

 

 

تبِع ‘باي فنغ’ الشيوخَ الآخرين في عالم [الصعود العظيم] لدى ❲عشيرة باي❳. لقد تحركوا بسرعة – كانوا يعلمون أن تلك الوحوش الناغورية من الدرجة العاشرة تستهدف وريثهم، وبالطبع، لم يكن بإمكانهم السماح بذلك.

 

 

اتجهت أنظارهم جميعًا نحو نفس النقطة؛ مركز المذبحة! كان هذا هو السبب الذي دفعهم إلى بذل المزيد من الجهد: (باي تشيهان)!

أرادت ❲عشيرتا لي وتشاو❳ الانتظار والمراقبة، بل وتمنّتا موت (باي تشيهان). لكن ‘باي تيان هنغ’ كان قد انتقل بالفعل، وبقي حلمهم مجرد حلم. ولتجنب الظهور بمظهر الأشخاص الذين تخلوا عن واجباتهم، تبعوهم أيضًا، وجلبوا معهم خبراء عالم [الصعود العظيم]. وخرج أيضًا شيوخ [الصعود العظيم] الآخرون من الطوائف المتحالفة.

المستوى الثامن؟ ينقسمون إلى نصفين بنقرةٍ واحدةٍ من معصمهم.

 

 

قام زعيم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بفرقعة رقبته وقال: «أخيرًا شيءٌ يناسب مستوانا، كنت أشعر بأنني عديم الفائدة.»

بومↈ!

وأضاف زعيم طائفةٍ آخر: «حسنًا، كان من المثير للاهتمام مشاهدة هذا الشاب وهو يقاتل بهذه البراعة، لكن حان الوقت لإظهار قدراتنا الحقيقية.»

«هكذا يقاتل الخبراء الحقيقيون!»

«هكذا يقاتل الخبراء الحقيقيون!»

«إنهم يتحركون!»

انتشرت الضحكات عبر خطوط القيادة – لكنها كانت ضحكاتٍ تنضح بالقوة والثقة.

شينغ!

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ثم-

 

بوووم!

في أثناء… ذلك!

انفجرت هالاتٌ متعددةٌ من عالم [الصعود العظيم] في وقتٍ واحد. واهتزت السماء، وثارت الطاقة الروحية بعنفٍ كما لو كانت تخضع لضغطٍ يهز السماء. وللحظة، ساد الصمت ساحة المعركة.

اختفى ‘باي تيان هنغ’ من مكانه، تاركًا وراءه حفرةً وموجةً صدميةً مدوية. تبعه ‘لي جيان هونغ’ وهو يشق طريقه في الهواء، وتقدم زعيم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ للأمام، وسيفه يطن بنيةٍ تدميرية. واندفع ‘باي فنغ’ والشيوخ المخضرمون كعاصفةٍ من الجبابرة القدماء.

 

 

ثم-

استهدفه عددٌ من الوحوش الناغورية من الدرجة العاشرة في وقتٍ واحد، وارتفعت نيتهم في القتل كطوفانٍ جارف، مُركَّزةً بالكامل عليه.

انطلقت الهتافات من الجانب البشري، أعلى من صرخة أيّ وحش. والتلاميذ الذين كانوا على وشك اليأس، صرخوا الآن بصراخٍ هستيريٍّ مع الإثارة. وشعر المحاربون القدامى -الذين خاضوا معارك لا حصر لها- بأن دماءهم تشتعل من جديد. وحتى المزارعون المصابون أجبروا أنفسهم على الوقوف لمجرد مشاهدة تلك اللحظة.

 

 

ثم-

«إنهم يتحركون!»

بالنسبة للعديد من الناشئين، كان هذا مشهدًا لا يتكرر إلا مرةً واحدةً في العمر. أما بالنسبة لعددٍ لا يحصى من الآخرين، فقد كانت هذه فرصتهم لمشاهدة أقوى معركة.

«قائد ❲عشيرة باي❳! قائد ❲عشيرة تشاو❳! قائد ❲عشيرة لي❳!! قادة العشائر الثلاثة الأوائل يتخذون خطواتهم!»

 

«قادة الطوائف ينضمون إليهم أيضًا! تلك الوحوش الناغورية لا تقلّ شأنًا عن الموتى!»

 

بالنسبة للعديد من الناشئين، كان هذا مشهدًا لا يتكرر إلا مرةً واحدةً في العمر. أما بالنسبة لعددٍ لا يحصى من الآخرين، فقد كانت هذه فرصتهم لمشاهدة أقوى معركة.

فبينما تنشغل وحوش المستوى العاشر بقوى [الصعود العظيم]، أصبحت ساحة المعركة مرةً أخرى أرض صيده. كان يتحرك بين الوحوش الناغورية من الدرجة التاسعة كحاصد الأرواح، وضحكته يتردد صداها خافتًا تحت وطأة الصدام الهائل بين العمالقة.

 

وأينما مروا- ماتت الوحوش!

ارتفعت الروح المعنوية، وأصبحت صفوف البشر -التي كانت ترتجف سابقًا- تبدو الآن وكأنها لا يمكن إيقافها. لم يكن ظهور عالم [الصعود العظيم] مجرد قوة، بل كان أملًا متجسدًا؛ وقد استجاب خبراء [الصعود العظيم] لهذا الأمل.

بشكلٍ عفويّ… بسهولة… دون تباطؤ!

 

اشتبك ‘لي جيان هونغ’ مع أسد الدم القديم. وكانت كل ضربةٍ من رمحه تُنتج قوةً تدميريةً قادرةً على سحق الجبال، ومع ذلك فإن لبدة الأسد -المتوهجة باللون القرمزي مثل الجمر المشتعل- كانت تحجبها جميعًا بقوةٍ متفجرة.

كسر!

انطلقت الهتافات من الجانب البشري، أعلى من صرخة أيّ وحش. والتلاميذ الذين كانوا على وشك اليأس، صرخوا الآن بصراخٍ هستيريٍّ مع الإثارة. وشعر المحاربون القدامى -الذين خاضوا معارك لا حصر لها- بأن دماءهم تشتعل من جديد. وحتى المزارعون المصابون أجبروا أنفسهم على الوقوف لمجرد مشاهدة تلك اللحظة.

اختفى ‘باي تيان هنغ’ من مكانه، تاركًا وراءه حفرةً وموجةً صدميةً مدوية. تبعه ‘لي جيان هونغ’ وهو يشق طريقه في الهواء، وتقدم زعيم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ للأمام، وسيفه يطن بنيةٍ تدميرية. واندفع ‘باي فنغ’ والشيوخ المخضرمون كعاصفةٍ من الجبابرة القدماء.

أرادت ❲عشيرتا لي وتشاو❳ الانتظار والمراقبة، بل وتمنّتا موت (باي تشيهان). لكن ‘باي تيان هنغ’ كان قد انتقل بالفعل، وبقي حلمهم مجرد حلم. ولتجنب الظهور بمظهر الأشخاص الذين تخلوا عن واجباتهم، تبعوهم أيضًا، وجلبوا معهم خبراء عالم [الصعود العظيم]. وخرج أيضًا شيوخ [الصعود العظيم] الآخرون من الطوائف المتحالفة.

 

قام زعيم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بفرقعة رقبته وقال: «أخيرًا شيءٌ يناسب مستوانا، كنت أشعر بأنني عديم الفائدة.»

وأينما مروا- ماتت الوحوش!

373

بشكلٍ عفويّ… بسهولة… دون تباطؤ!

حان الوقت مرةً أخرى لجمع نقاط النظام!

المستوى السابع؟ انفجرت أجسادهم إلى ضبابٍ دموي.

 

المستوى الثامن؟ ينقسمون إلى نصفين بنقرةٍ واحدةٍ من معصمهم.

 

 

اجتاحت نظرة الباسيليسك النارية ساحة المعركة، واشتعلت هالة أسد الدم القديم مثل الرايات المحترقة، في حين صرخ طائر الرُخ المفترس ممزقًا ببرقه كبد السماء… وغيرهم الكثير.

واستطاعت الوحوش الناغورية من الدرجة التاسعة الصمود لفترةٍ وجيزة؛ لكن في مواجهة العديد من خبراء عالم [الصعود العظيم]، انتهى بهم الأمر إلى أن أصبحوا أكوامًا من الدماء والعظام. لم تكن معركة، لقد كانت عملية إعدامٍ جماعي، وموجةً عاتيةً من القوة الهائلة!

 

 

حدق المزارعون البشريون بأعينٍ واسعةٍ بينما شق أقوى البشر طريقهم عبر جحافل الوحوش، وشقوا طريقًا مستقيمًا بقوةٍ خامٍ وهيمنةٍ قديمةٍ لا غير. وعندما وصلوا إلى نهاية ذلك الطريق- وعندما انقشع الغبار وحجبت الظلال الوحشية تقدمهم- وقفوا أخيرًا وجهًا لوجهٍ أمام الوحوش الناغورية من الدرجة العاشرة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

بومↈ!!

خفض الباسيليسك رأسه الضخم، ودوت حراشفه المنصهرة. وفرد طائر الرُخ المفترس جناحيه، ومزق البرق الغيوم. في حين أطلق الأسد ذو العرف الدموي القديم زفيرًا هز الأرض تحته. لم تتأثر العديد من الوحوش الناغورية من الدرجة العاشرة بموت أتباعها، وبالتأكيد لم تكن خائفةً من مزارعي عالم [الصعود العظيم]؛ فقد كانوا هم أيضًا مستعدين لمواجهة عالم [الصعود العظيم] للبشرية.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

حدق المزارعون البشريون بأعينٍ واسعةٍ بينما شق أقوى البشر طريقهم عبر جحافل الوحوش، وشقوا طريقًا مستقيمًا بقوةٍ خامٍ وهيمنةٍ قديمةٍ لا غير. وعندما وصلوا إلى نهاية ذلك الطريق- وعندما انقشع الغبار وحجبت الظلال الوحشية تقدمهم- وقفوا أخيرًا وجهًا لوجهٍ أمام الوحوش الناغورية من الدرجة العاشرة.

وثم-

 

لقد بدأ الأمر!

لم يكن (باي تشيهان) يكترث إطلاقًا؛ فبينما اهتزت السماوات وتصدعت الأرض تحت أقدام خبراء [الصعود العظيم]، وعلى الرغم من الصدامات، ظل غير مهتمٍ تمامًا.

في اللحظة التي تقدم فيها خبراء [الصعود العظيم]، انقسمت ساحة المعركة إلى طبقةٍ جديدةٍ من الفوضى – طبقةٌ لم يجرؤ على الوقوف فيها سوى العمالقة.

استهدفه عددٌ من الوحوش الناغورية من الدرجة العاشرة في وقتٍ واحد، وارتفعت نيتهم في القتل كطوفانٍ جارف، مُركَّزةً بالكامل عليه.

بومↈ!!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

 

انقضّ الباسيليسك أولًا، وتناثرت حراشفه المنصهرة كدروعٍ صُنعت في بركان، وتأرجح ذيله الضخم فحفر خندقًا بطول مئات الأمتار. وتصدّى له ‘باي تيان هنغ’ وجهًا لوجه.

«وحوشٌ ناغوريةٌ من الدرجة العاشرة.»؛ كان الضغط يثقل كاهله كالجبال، لكنه لم يتزحزح قيد أنملة وقال: «يجب أن يكون قتلها صعبًا.»

«هيا إذن!»؛ زمجر وعيناه تشتعلان بنية القتال: «أرني ما الذي يمثله حقًّا وحشٌ من المستوى العاشر!» وقام بلكمه.

المستوى السابع؟ انفجرت أجسادهم إلى ضبابٍ دموي.

 

بومↈ!

لكمةٌ بسيطة – لكنها مدعومةٌ بالقوة الكاملة لمحاربٍ من عالم [الصعود العظيم]، الذي شق طريقه عبر معارك لا حصر لها بين الحياة والموت.

خفض الباسيليسك رأسه الضخم، ودوت حراشفه المنصهرة. وفرد طائر الرُخ المفترس جناحيه، ومزق البرق الغيوم. في حين أطلق الأسد ذو العرف الدموي القديم زفيرًا هز الأرض تحته. لم تتأثر العديد من الوحوش الناغورية من الدرجة العاشرة بموت أتباعها، وبالتأكيد لم تكن خائفةً من مزارعي عالم [الصعود العظيم]؛ فقد كانوا هم أيضًا مستعدين لمواجهة عالم [الصعود العظيم] للبشرية.

كرااااك!

حتى لو قاتل أحدهم بجدية، فلن يكون من السهل القضاء عليهم مثل الوحوش الناغورية من الدرجة الثامنة والتاسعة. لكن الأمر لم يكن مستحيلًا؛ فعلى عكس السابق، فقد اكتسب الآن مهارة «قطع المصير»، وبالإضافة إلى «نية السيف» في المستوى المتوسط، ينبغي أن يكون قادرًا على قتل وحشٍ ناغوريٍّ من الدرجة العاشرة.

انشق الهواء، وانتشرت موجات الصدمة للخارج في دوائر متحدة المركز، دافعةً الوحوش الأصغر جانبًا مثل أوراق الشجر في العاصفة. لم يتفادَ الباسيليسك الهجوم، بل ازداد توهج جلده المغطى بالصهارة، ثم ضرب بذيله قبضة ‘باي تيان هنغ’.

ثم-

 

أرادت ❲عشيرتا لي وتشاو❳ الانتظار والمراقبة، بل وتمنّتا موت (باي تشيهان). لكن ‘باي تيان هنغ’ كان قد انتقل بالفعل، وبقي حلمهم مجرد حلم. ولتجنب الظهور بمظهر الأشخاص الذين تخلوا عن واجباتهم، تبعوهم أيضًا، وجلبوا معهم خبراء عالم [الصعود العظيم]. وخرج أيضًا شيوخ [الصعود العظيم] الآخرون من الطوائف المتحالفة.

بوووووم!

حان الوقت مرةً أخرى لجمع نقاط النظام!

هزّ الاصطدام السماء، واندلعت النيران كالثوران البركاني، وتسببت موجات الصدمة في إحداث فوهاتٍ متتاليةٍ في الأرض. وحتى مزارعوا [صقل الفراغ] اضطروا إلى تثبيت طاقتهم الحيوية لتجنب السقوط. وانزلق ‘باي تيان هنغ’ إلى الوراء عدة خطوات، تاركًا آثار أقدامٍ عميقةٍ في الأرض.

 

حدق ثم ضحك: «هاهاها! جيد! لقد مر وقتٌ طويلٌ منذ أن دفعني أحدهم للخلف!»

ففي النهاية، لم يسبق له أن اختبرها ضد وحشٍ ناغوريٍّ من الدرجة العاشرة من قبل. لكن حتى لو لم يقتلهم على الفور، فإنه سيُلحق بهم ضررًا كبيرًا، وكان ذلك أكثر من كافٍ.

 

 

أطلق الباسيليسك فحيحًا سامًّا، وتدفق الضوء المنصهر عبر حراشفه كأنهارٍ من نار. فطقطقت مفاصل أصابع ‘باي تيان هنغ’. انشق ذيل الباسيليسك، وتدفقت منه الحمم البركانية كالدماء، وبدأت الجولة الثانية على الفور.

لم يكن (باي تشيهان) يكترث إطلاقًا؛ فبينما اهتزت السماوات وتصدعت الأرض تحت أقدام خبراء [الصعود العظيم]، وعلى الرغم من الصدامات، ظل غير مهتمٍ تمامًا.

 

ففي لحظة ظهور الوحوش الناغورية من الدرجة العاشرة-

وفي أماكن أخرى-

كسر!

اشتبك ‘لي جيان هونغ’ مع أسد الدم القديم. وكانت كل ضربةٍ من رمحه تُنتج قوةً تدميريةً قادرةً على سحق الجبال، ومع ذلك فإن لبدة الأسد -المتوهجة باللون القرمزي مثل الجمر المشتعل- كانت تحجبها جميعًا بقوةٍ متفجرة.

اتجهت أنظارهم جميعًا نحو نفس النقطة؛ مركز المذبحة! كان هذا هو السبب الذي دفعهم إلى بذل المزيد من الجهد: (باي تشيهان)!

 

تنفس الصعداء بارتياحٍ وهو يطعن وحشًا ضخمًا من الدرجة التاسعة في عينه.

وخاض ‘تشاو ووتيان’ معركةً ضد طائر الرُخ المدمر للعاصفة إلى جانب شيخٍ آخر من شيوخ [الصعود العظيم]. فأطلق طائر الرُخ صرخةً مدوية، وامتدت أجنحته لمسافةٍ تقارب الكيلومتر، وتشكلت عواصف رعديةٌ مع كل رفرفة.

 

اثنان ضد واحد!

قام زعيم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بفرقعة رقبته وقال: «أخيرًا شيءٌ يناسب مستوانا، كنت أشعر بأنني عديم الفائدة.»

وجد كل خبيرٍ في عالم [الصعود العظيم] نفسه أمام وحشٍ مكافئٍ له بنفس القدر من الاستبداد.

وعلى الرغم من الانفجارات البعيدة لمعركةٍ على مستوى [الصعود العظيم]…. تجاهل (باي تشيهان) كل ذلك، فكان تركيزه منصبًّا على هدفٍ واحد: نقاط النظام المستهدفة!

 

أرادت ❲عشيرتا لي وتشاو❳ الانتظار والمراقبة، بل وتمنّتا موت (باي تشيهان). لكن ‘باي تيان هنغ’ كان قد انتقل بالفعل، وبقي حلمهم مجرد حلم. ولتجنب الظهور بمظهر الأشخاص الذين تخلوا عن واجباتهم، تبعوهم أيضًا، وجلبوا معهم خبراء عالم [الصعود العظيم]. وخرج أيضًا شيوخ [الصعود العظيم] الآخرون من الطوائف المتحالفة.

انقسمت ساحة المعركة إلى مناطق من التصادمات الكارثية – كلٌّ منها عبارةٌ عن اشتباكٍ قادرٍ على محو جيوشٍ بأكملها. وللحظة، بدت حقًّا وكأنها حرب عمالقة.

انطلقت الهتافات من الجانب البشري، أعلى من صرخة أيّ وحش. والتلاميذ الذين كانوا على وشك اليأس، صرخوا الآن بصراخٍ هستيريٍّ مع الإثارة. وشعر المحاربون القدامى -الذين خاضوا معارك لا حصر لها- بأن دماءهم تشتعل من جديد. وحتى المزارعون المصابون أجبروا أنفسهم على الوقوف لمجرد مشاهدة تلك اللحظة.

في أثناء… ذلك!

قال بهدوء: «بهذا، ينبغي أن أكون قادرًا على قتل واحد.»

لم يكن (باي تشيهان) يكترث إطلاقًا؛ فبينما اهتزت السماوات وتصدعت الأرض تحت أقدام خبراء [الصعود العظيم]، وعلى الرغم من الصدامات، ظل غير مهتمٍ تمامًا.

 

 

واستطاعت الوحوش الناغورية من الدرجة التاسعة الصمود لفترةٍ وجيزة؛ لكن في مواجهة العديد من خبراء عالم [الصعود العظيم]، انتهى بهم الأمر إلى أن أصبحوا أكوامًا من الدماء والعظام. لم تكن معركة، لقد كانت عملية إعدامٍ جماعي، وموجةً عاتيةً من القوة الهائلة!

«آه، يبدو أنني ما زلت أستطيع كسب نقاطي.»

 

تنفس الصعداء بارتياحٍ وهو يطعن وحشًا ضخمًا من الدرجة التاسعة في عينه.

 

شينغ!

 

سقط وحشٌ آخر من الدرجة التاسعة.

‹الـ29!›

‹28. جيد.›

لكمةٌ بسيطة – لكنها مدعومةٌ بالقوة الكاملة لمحاربٍ من عالم [الصعود العظيم]، الذي شق طريقه عبر معارك لا حصر لها بين الحياة والموت.

أضاء سيفه مرةً أخرى، فقتل وحشًا ثانيًا من الدرجة التاسعة قبل أن يدرك ذلك، لقد انتقل.

واستطاعت الوحوش الناغورية من الدرجة التاسعة الصمود لفترةٍ وجيزة؛ لكن في مواجهة العديد من خبراء عالم [الصعود العظيم]، انتهى بهم الأمر إلى أن أصبحوا أكوامًا من الدماء والعظام. لم تكن معركة، لقد كانت عملية إعدامٍ جماعي، وموجةً عاتيةً من القوة الهائلة!

‹الـ29!›

وأينما مروا- ماتت الوحوش!

 

الفصل 373: خبراء عالم [الصعود العظيم] ينضمون إلى المعركة!

تمتم (باي تشيهان) قائلًا: «اصطفوا جميعًا بشكلٍ صحيح.»، بينما تراجعت مجموعةٌ من وحوش المستوى التاسع المرعوبين عنه.

وفي أماكن أخرى-

«كيف يُفترض بي أن أزرع بكفاءةٍ إذا هربتم؟»

 

وعلى الرغم من الانفجارات البعيدة لمعركةٍ على مستوى [الصعود العظيم]…. تجاهل (باي تشيهان) كل ذلك، فكان تركيزه منصبًّا على هدفٍ واحد: نقاط النظام المستهدفة!

بشكلٍ عفويّ… بسهولة… دون تباطؤ!

 

بوووووم!

فبينما تنشغل وحوش المستوى العاشر بقوى [الصعود العظيم]، أصبحت ساحة المعركة مرةً أخرى أرض صيده. كان يتحرك بين الوحوش الناغورية من الدرجة التاسعة كحاصد الأرواح، وضحكته يتردد صداها خافتًا تحت وطأة الصدام الهائل بين العمالقة.

 

حان الوقت مرةً أخرى لجمع نقاط النظام!

ففي النهاية، كان جسده قد صمد ذات مرةٍ أمام لكمةٍ من عالم [الخلود]، وفي مواجهة قوة عالم [الصعود العظيم] لم يكن الفوز مضمونًا… لكنه كان واثقًا من أنه لن يموت. لكن لم تكن هناك حاجةٌ لأن يتقدم.

 

اثنان ضد واحد!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وخاض ‘تشاو ووتيان’ معركةً ضد طائر الرُخ المدمر للعاصفة إلى جانب شيخٍ آخر من شيوخ [الصعود العظيم]. فأطلق طائر الرُخ صرخةً مدوية، وامتدت أجنحته لمسافةٍ تقارب الكيلومتر، وتشكلت عواصف رعديةٌ مع كل رفرفة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

373

 

 

الوحوش الناغورية من الدرجة العاشرة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط