201- كيف تجرؤ على ضربي؟
201 – كيف تجرؤ على ضربي؟
تم القضاء على عائلة وانغ دا نيان، رئيس الحراس في قصر ولي العهد، بما في ذلك خدمهم.
شاهد السيد باي غابة الخيزران تهتز وتوقف عن العبوس ببطء. قال بهدوء: “بغض النظر عما سيحدث في الأيام الثلاثة المقبلة، لا أريد أن يزعجني أحد… أحتاج إلى الاسترخاء وتهدئة نفسي”.
“تلك المؤامرات التي قمنا بها من أجلك في تلك السنوات. في البداية، جعلنا الأمير الأكبر يموت. ثم خططنا للقبض على المحظية لي بتهمة الزنا. لقد جعلنا الملكة يو تتنحى . لقد قتلنا هؤلاء الأمراء الصغار في لفافتهم … لقد فعلنا كل هذه الأشياء بنجاح وجعلناك ولي العهد. فعلت عشيرة مو كل منهم ! الآن ضربتني؟!”
[كلما كانت الأمور أكثر شدة، كلما كنت بحاجة إلى أن أكون أكثر استرخاءً. أعتقد أنني يجب أن أعطي نفسي إجازة…] ابتسم السيد باي بشكل عرضي، [على الرغم من أن الضغوط كلها على كتفي، إذا لم أهتم، فمن يستطيع أن يجبرني على ذلك؟]
والظاهر أن القاتل أو القتلة كانوا يستجوبونه قبل أن يقتلوه.
بالتفكير في ذلك، ضحك فجأة بصوت عال. وبدا أنه مرتاح للغاية في هذه اللحظة.
“بدون عشيرة مو ، بدوني، هل تعتقد حقًا أنك يمكن أن تصبح ولي العهد بنفسك؟ أنت مجرد أمير عادي عديم الفائدة. أنت الابن الثاني للملك. ليس لديك مخططات أو أفكار عميقة. الآن تجرؤ على ضربي؟ “
في الليل، كان يي شياو يزرع، وكذلك سونغ جوي. وكان وان تشنغ هاو وآخرون يزرعون أيضًا.
“ظل أخي معلقًا بين هؤلاء الأشخاص الأقوياء في البلاط بسببك. لقد فعل الكثير وعانى كثيرًا. عندما مات، لم تنتقم له حتى! الآن ضربتني؟”
وكان القمر مشرقا في السماء. لقد أضاء توهجه العالم كله. لقد كان قمراً مشرقاً.
وكان القمر مشرقا في السماء. لقد أضاء توهجه العالم كله. لقد كان قمراً مشرقاً.
بقي القمر على حاله حتى خرج يي شياو في الجزء الأخير من الليل. في الواقع… ظل القمر ساطعًا طوال الليل.
[لابد أن وانغ دا نيان قد عبث مع شخص ما كان يجب عليه فعله أبدًا. وإلا، كيف يمكن أن يموت بشكل بائس؟]
أغرب شيء هو أنه بغض النظر عمن كان يزرع في تلك الليلة، عندما يتوقفون، سيدركون أنهم قد تحسنوا بشكل أسرع بكثير من ذي قبل .
بالنسبة للعائلات الأخرى، كان معظمهم يتنهدون فقط. كان بعضهم يشمت وكانوا وأشعلوا البخور لأسلافهم للاحتفال – أخيرًا، اختفى وحش آخر …
بعد زراعة ليلة واحدة، تحسنوا كما لو كانوا يزرعون لمدة عشرة أيام.
باه! باه! باه! باه! باهه… – منذ أن تزوجا، كان ولي العهد دائمًا هو من أجرى المحادثات.. لم تنتهكه ولية العهد أبدًا. كانت هذه هي المرة الأولى التي تتخذ فيها خطوة عدوانية تجاه زوجها. لقد كانت حقا خطوة جذرية.
كان الأمر غريبًا، لكنهم جميعًا أبقوا الأمر سرًا في أذهانهم ولم يرغبوا في إخبار أي شخص.
بالنسبة للعائلات الأخرى، كان معظمهم يتنهدون فقط. كان بعضهم يشمت وكانوا وأشعلوا البخور لأسلافهم للاحتفال – أخيرًا، اختفى وحش آخر …
لقد ظنوا أنها ثروتهم الكبيرة بعد كل شيء، لذلك لم يرغبوا في إخبار الآخرين بذلك. من شأنه أن يثير الغيرة فقط.
قال ولي العهد بانزعاج: “ماذا تعرفين عن ذلك يا امرأة؟ من السهل عليك التحدث. إذا كان الأمر بهذه البساطة حقًا، فهل سأكون مضطربًا جدًا؟ المملكة الآن في خطر. نحن بحاجة إلى يي نان تيان لإنقاذنا جميعًا. حتى لو كنا في وقت سلمي، فهو لا يزال رجلاً قويًا عظيمًا. السلالة الملكية لا تعني شيئًا بالنسبة له. وأنت في الواقع لم تدركي مثل هذا الموقف الواضح؟ “
كان هناك شيء آخر حدث في تلك الليلة.
في هذه اللحظة، تردد صوت بارد من العدم، “لقد كان الناس من عشيرة مو هنا دائمًا. لم نغادر حقًا أبدًا. لقد كنت أنت يا صاحب السمو من تركنا “.
تم القضاء على عائلة وانغ دا نيان، رئيس الحراس في قصر ولي العهد، بما في ذلك خدمهم.
كان ولي العهد هادئا. ثم صاح فجأة، “ليس خطأك؟ أنت جيدة حقًا في إلقاء اللوم. ألم تكن عشيرة مو الخاصة بك تتعامل مع كل شيء؟ لقد فعلت كل شيء ودفعت كل شيء إلى الحواف. ثم عبثت مع شخص لا يمكنك التعامل معه أبدًا، لذلك غادرتم للتو! جميعكم! لقد تركتموني جميعًا في مثل هذه الفوضى القذرة. هذا ما فعلته عشيرة مو الخاصة بكم! “
لم ينج أحد.
“ظل أخي معلقًا بين هؤلاء الأشخاص الأقوياء في البلاط بسببك. لقد فعل الكثير وعانى كثيرًا. عندما مات، لم تنتقم له حتى! الآن ضربتني؟”
تم وضع جميع الجثث بشكل مرتب في فناء منزلهم.
“يمكننا أن ندعمك، وندمرك أيضًا.” عندما قالت هذا، بدت بدم بارد للغاية.
كان وجه وانغ دا نيان في حالة رعب شديد. يبدو أنه كان مرعوبًا بشدة قبل وفاته.
وكان هناك الكثير من الجروح على جسده. وقد تمزقت جميع أعضائه الداخلية إلى قطع.
“يمكننا أن ندعمك، وندمرك أيضًا.” عندما قالت هذا، بدت بدم بارد للغاية.
والظاهر أن القاتل أو القتلة كانوا يستجوبونه قبل أن يقتلوه.
ومع ذلك، فإن القاتل لن يجيبه أبدًا.
لا أحد يعرف ما يريد القاتل أن يعرفه، ولا أحد يعرف كيف أجاب وان دا نيان. وبقيت بمثابة لغز لم يحل.
كان وجه وانغ دا نيان في حالة رعب شديد. يبدو أنه كان مرعوبًا بشدة قبل وفاته.
وفي ظهر اليوم التالي، انتشرت أخبار وفاة وانغ دا نيان أخيرًا.
كان ولي العهد يسخر.
بالنسبة للعائلات الأخرى، كان معظمهم يتنهدون فقط. كان بعضهم يشمت وكانوا وأشعلوا البخور لأسلافهم للاحتفال – أخيرًا، اختفى وحش آخر …
ثم صفعته مرة أخرى.
[لابد أن وانغ دا نيان قد عبث مع شخص ما كان يجب عليه فعله أبدًا. وإلا، كيف يمكن أن يموت بشكل بائس؟]
وعندما سأل السؤالين كان يتعرق بشدة.
وأظهر ولي العهد موقفا مختلفا تماما عندما سمع عن ذلك.
أغرب شيء هو أنه بغض النظر عمن كان يزرع في تلك الليلة، عندما يتوقفون، سيدركون أنهم قد تحسنوا بشكل أسرع بكثير من ذي قبل .
قفز من الكرسي وأصبح وجهه شاحبًا فجأة.
“يمكننا أن ندعمك، وندمرك أيضًا.” عندما قالت هذا، بدت بدم بارد للغاية.
“ماذا… هل يعرف أحد من فعل ذلك؟”
“بدون عشيرة مو ، بدوني، هل تعتقد حقًا أنك يمكن أن تصبح ولي العهد بنفسك؟ أنت مجرد أمير عادي عديم الفائدة. أنت الابن الثاني للملك. ليس لديك مخططات أو أفكار عميقة. الآن تجرؤ على ضربي؟ “
“هل يعرف أحد ماذا سأل القاتل وانغ دا نيان؟”
تم دفع وجه ولية العهد جانبا. وكان شعرها يطير. أدارت وجهها ببطء وأبقت عيناها نصف مغلقة. فقالت ببرود: كيف تجرؤ؟
وعندما سأل السؤالين كان يتعرق بشدة.
وأظهر ولي العهد موقفا مختلفا تماما عندما سمع عن ذلك.
كان يعلم أن هناك شيئًا إذا أخبره وانغ دا نيان للآخرين، فسيؤدي ذلك إلى عواقب وخيمة.
والظاهر أن القاتل أو القتلة كانوا يستجوبونه قبل أن يقتلوه.
ومع ذلك، لم يتمكن أحد من الرد عليه.
بعد فترة من الوقت، نفست ولية العهد أخيراً عن غضبها. شهقت ووقفت ببطء. قالت بفخر: “يا صاحب السمو، لا ترى نفسك أبدًا وليًا للعهد نبيلًا يتمتع بمكانة عالية أمامي. أنا أتعامل مع كل تاريخك الأكثر قتامة … لا تعامل المرأة أبدًا كما لو أنها شيء يمكنك إهانته بشكل عرضي. في بعض الأحيان، يمكن أن تكون قوة المرأة قوية جدًا لدرجة أنك لا تستطيع حتى مقاومتها. هل تفهم؟ هل تفهم ذلك؟ “
ربما كان هناك شخص لديه الإجابات، وهو من قتل عائلة وانغ دا نيان بأكملها.
أغرب شيء هو أنه بغض النظر عمن كان يزرع في تلك الليلة، عندما يتوقفون، سيدركون أنهم قد تحسنوا بشكل أسرع بكثير من ذي قبل .
ومع ذلك، فإن القاتل لن يجيبه أبدًا.
وفي ظهر اليوم التالي، انتشرت أخبار وفاة وانغ دا نيان أخيرًا.
وقفت ولية العهد جانبًا ببرود وقالت بلطف: “حتى لو عرف القاتل الحقيقة بشأن سرك القذر، فماذا في ذلك؟ قد لا يكون أحد أفراد عائلة يي. في الواقع، حتى لو كان الأمر كذلك، فماذا في ذلك؟ لا تنس أنه بغض النظر عن مدى قوة هذا الرجل، فهو مجرد تابع لمملكة تشين. وأنت، أنت الوريث النبيل للعرش، وسليل التنانين، وولي العهد. لا أفهم سبب خوفك الشديد؟”
لقد كان مجرد رجل مسكين مثير للشفقة ظل يتعرض للصفع.
قال ولي العهد بانزعاج: “ماذا تعرفين عن ذلك يا امرأة؟ من السهل عليك التحدث. إذا كان الأمر بهذه البساطة حقًا، فهل سأكون مضطربًا جدًا؟ المملكة الآن في خطر. نحن بحاجة إلى يي نان تيان لإنقاذنا جميعًا. حتى لو كنا في وقت سلمي، فهو لا يزال رجلاً قويًا عظيمًا. السلالة الملكية لا تعني شيئًا بالنسبة له. وأنت في الواقع لم تدركي مثل هذا الموقف الواضح؟ “
في الليل، كان يي شياو يزرع، وكذلك سونغ جوي. وكان وان تشنغ هاو وآخرون يزرعون أيضًا.
- باه! – ألقى كوبًا على الأرض وقال بغضب: “على أقل تقدير، أنا مجرد ولي للعهد! فقط! هل تفهمين؟”
“أفعل.” قالت ولية العهد ببرود: “النوع الذي سيتم استبداله في أي وقت”.
كان هناك شيء آخر حدث في تلك الليلة.
- باه! –
صفعها ولي العهد على وجهها وقال بتعبير فظيع: “لا تقولي ذلك مرة أخرى، أيتها اللعينة!”
تم دفع وجه ولية العهد جانبا. وكان شعرها يطير. أدارت وجهها ببطء وأبقت عيناها نصف مغلقة. فقالت ببرود: كيف تجرؤ؟
كان ولي العهد يسخر.
قال ولي العهد ببرود: “ماذا؟ ألا أستطيع؟”
في هذه اللحظة، تردد صوت بارد من العدم، “لقد كان الناس من عشيرة مو هنا دائمًا. لم نغادر حقًا أبدًا. لقد كنت أنت يا صاحب السمو من تركنا “.
أومأت ولية العهد برأسها ببطء وقالت بلطف: “نعم، يمكنك ذلك”.
قال ولي العهد بانزعاج: “ماذا تعرفين عن ذلك يا امرأة؟ من السهل عليك التحدث. إذا كان الأمر بهذه البساطة حقًا، فهل سأكون مضطربًا جدًا؟ المملكة الآن في خطر. نحن بحاجة إلى يي نان تيان لإنقاذنا جميعًا. حتى لو كنا في وقت سلمي، فهو لا يزال رجلاً قويًا عظيمًا. السلالة الملكية لا تعني شيئًا بالنسبة له. وأنت في الواقع لم تدركي مثل هذا الموقف الواضح؟ “
وبعد ذلك فجأة، قفزت وأمسكت بشعر ولي العهد. لقد دفعته إلى أسفل وأمسكته على الأرض. ثم صفعته بشدة قائلة: “منذ أن تزوجتك، جلبت لك مزايا لا حصر لها. أعطيتك منصبك الحالي. الآن ضربتني؟ كيف تجرؤ على ضربي؟”
وكان هناك الكثير من الجروح على جسده. وقد تمزقت جميع أعضائه الداخلية إلى قطع.
ثم صفعته مرة أخرى.
…
“بدون عشيرة مو ، بدوني، هل تعتقد حقًا أنك يمكن أن تصبح ولي العهد بنفسك؟ أنت مجرد أمير عادي عديم الفائدة. أنت الابن الثاني للملك. ليس لديك مخططات أو أفكار عميقة. الآن تجرؤ على ضربي؟ “
كان هناك شيء آخر حدث في تلك الليلة.
كانت ولية العهد أقوى من ولي العهد. لقد تم تقييده الآن من قبل زوجته ولم يتمكن من التحرر. تحول وجهه إلى اللون الأحمر بسبب تعرضه للصفع. كان بإمكانه أن يتحرك قليلاً، لكنه صرخ بغضب: “ابتعدي عني!”
“بدون عشيرة مو ، بدوني، هل تعتقد حقًا أنك يمكن أن تصبح ولي العهد بنفسك؟ أنت مجرد أمير عادي عديم الفائدة. أنت الابن الثاني للملك. ليس لديك مخططات أو أفكار عميقة. الآن تجرؤ على ضربي؟ “
“تلك المؤامرات التي قمنا بها من أجلك في تلك السنوات. في البداية، جعلنا الأمير الأكبر يموت. ثم خططنا للقبض على المحظية لي بتهمة الزنا. لقد جعلنا الملكة يو تتنحى . لقد قتلنا هؤلاء الأمراء الصغار في لفافتهم … لقد فعلنا كل هذه الأشياء بنجاح وجعلناك ولي العهد. فعلت عشيرة مو كل منهم ! الآن ضربتني؟!”
والظاهر أن القاتل أو القتلة كانوا يستجوبونه قبل أن يقتلوه.
لقد صفعته مرة أخرى. وجهها الجميل أصبح في الواقع فظيعا.
كان الأمر غريبًا، لكنهم جميعًا أبقوا الأمر سرًا في أذهانهم ولم يرغبوا في إخبار أي شخص.
“ظل أخي معلقًا بين هؤلاء الأشخاص الأقوياء في البلاط بسببك. لقد فعل الكثير وعانى كثيرًا. عندما مات، لم تنتقم له حتى! الآن ضربتني؟”
لم تتوقف عن الحديث أو الصفع. لقد صفعت بشكل أسرع وأسرع وأثقل وأثقل. وكان الصفع مثل المطر.
لم تتوقف عن الحديث أو الصفع. لقد صفعت بشكل أسرع وأسرع وأثقل وأثقل. وكان الصفع مثل المطر.
باه! – صفعها ولي العهد على وجهها وقال بتعبير فظيع: “لا تقولي ذلك مرة أخرى، أيتها اللعينة!”
- باه! باه! باه! باه! باهه… –
منذ أن تزوجا، كان ولي العهد دائمًا هو من أجرى المحادثات.. لم تنتهكه ولية العهد أبدًا. كانت هذه هي المرة الأولى التي تتخذ فيها خطوة عدوانية تجاه زوجها. لقد كانت حقا خطوة جذرية.
لم تتوقف عن الحديث أو الصفع. لقد صفعت بشكل أسرع وأسرع وأثقل وأثقل. وكان الصفع مثل المطر.
لقد مرت فترة من الوقت فقط، وقد أصبح وجه ولي العهد منتفخًا . لم يستطع التوقف عن التأوه.
تم وضع جميع الجثث بشكل مرتب في فناء منزلهم.
لقد كان ولي العهد بثبات لسنوات. لقد تمتع بالمنصب الرفيع وتطور إلى رجل متميز. لقد كان قادرًا على إخفاء المشاعر العميقة في قلبه.
باه! باه! باه! باه! باهه… – منذ أن تزوجا، كان ولي العهد دائمًا هو من أجرى المحادثات.. لم تنتهكه ولية العهد أبدًا. كانت هذه هي المرة الأولى التي تتخذ فيها خطوة عدوانية تجاه زوجها. لقد كانت حقا خطوة جذرية.
ومع ذلك، تحت هذا التعذيب، كل الأشياء التي طورها قد اختفت.
“يمكننا أن ندعمك، وندمرك أيضًا.” عندما قالت هذا، بدت بدم بارد للغاية.
لقد كان مجرد رجل مسكين مثير للشفقة ظل يتعرض للصفع.
كان هناك شيء آخر حدث في تلك الليلة.
بعد فترة من الوقت، نفست ولية العهد أخيراً عن غضبها. شهقت ووقفت ببطء. قالت بفخر: “يا صاحب السمو، لا ترى نفسك أبدًا وليًا للعهد نبيلًا يتمتع بمكانة عالية أمامي. أنا أتعامل مع كل تاريخك الأكثر قتامة … لا تعامل المرأة أبدًا كما لو أنها شيء يمكنك إهانته بشكل عرضي. في بعض الأحيان، يمكن أن تكون قوة المرأة قوية جدًا لدرجة أنك لا تستطيع حتى مقاومتها. هل تفهم؟ هل تفهم ذلك؟ “
لم تتوقف عن الحديث أو الصفع. لقد صفعت بشكل أسرع وأسرع وأثقل وأثقل. وكان الصفع مثل المطر.
“يمكننا أن ندعمك، وندمرك أيضًا.” عندما قالت هذا، بدت بدم بارد للغاية.
وكان القمر مشرقا في السماء. لقد أضاء توهجه العالم كله. لقد كان قمراً مشرقاً.
تنفس ولي العهد بشدة. وقف بشكل مذهل وبصق بعض الدم. عندما نظر إلى ولية العهد، كان هناك خوف في عينيه. تمتم، “إذا لم تخبريني بتسميم يي شياو، فكيف يمكن أن ينتهي بي الأمر هكذا؟ لقد عبثنا مع يي نان تيان، وهو قوي ومخالف للقانون وفظيع. إذا انقلب ضدنا حقًا، فسوف نموت. ألا تعتقدين أنه يجب إلقاء اللوم عليك أيضًا؟ “
…
قالت ولية العهد ببرود: “هل تعتقد أننا يجب أن نتحدث عن الصواب والخطأ في الوقت الحالي؟ لقد كانت خطوة واحدة من خطتنا لتسميم يي شياو. ألم توافق عليها؟ كان هناك الكثير من الخطوات الأخرى غير تسميم يي شياو. وأردنا فقط أن نجعلك ثابتًا كولي للعهد ونقوم بقمع شقيقيك. تسمم يي شياو لجعل يي نان تيان يصبح مجنونًا يجب أن يكون أهم خطوة لإضعاف قوة الملك. إذا لم يكن الأمر كذلك، فكيف يمكنك السيطرة على الجيوش؟ لقد تم تنفيذ كل الخطوات بشكل جيد. الخطأ الوحيد هو أن يي نان تيان يسيطر على القوة العسكرية للمملكة أكثر من اللازم. ومع ذلك، فإن هذا ليس خطأً من الخطة. في بعض الأحيان، يكون الناس ضعفاء مقارنة بما خططوا له. “
لقد مرت فترة من الوقت فقط، وقد أصبح وجه ولي العهد منتفخًا . لم يستطع التوقف عن التأوه.
كان ولي العهد هادئا. ثم صاح فجأة، “ليس خطأك؟ أنت جيدة حقًا في إلقاء اللوم. ألم تكن عشيرة مو الخاصة بك تتعامل مع كل شيء؟ لقد فعلت كل شيء ودفعت كل شيء إلى الحواف. ثم عبثت مع شخص لا يمكنك التعامل معه أبدًا، لذلك غادرتم للتو! جميعكم! لقد تركتموني جميعًا في مثل هذه الفوضى القذرة. هذا ما فعلته عشيرة مو الخاصة بكم! “
“يمكننا أن ندعمك، وندمرك أيضًا.” عندما قالت هذا، بدت بدم بارد للغاية.
“لقد أساءت عشيرة مو الشهيرة إلى خادمة شخص يدعى السيد باي. لقد كانت مجرد خادمة. لقد أخافت في الواقع مثل هذه العشيرة العظيمة إلى سلحفاة ترتجف… هاهاها… هاها… العشائر الثمانية النبيلة… العشائر الثمانية النبيلة… اعتقدت أنكم يجب أن تكونوا أقوياء جدًا . ومع ذلك كنت مخطئًا. عندما عبثت مع شخص أقوى، ذهبتم بالفعل إلى بابه وركعتم طلبًا المغفرة. على الرغم من أنه قتل المئات من رجالكم ، إلا أنكم مازلتم راكعين لهم من أجل المغفرة… هاهاها…يا لها من عشيرة مو قوية!”
باه! – صفعها ولي العهد على وجهها وقال بتعبير فظيع: “لا تقولي ذلك مرة أخرى، أيتها اللعينة!”
كان ولي العهد يسخر.
وكان القمر مشرقا في السماء. لقد أضاء توهجه العالم كله. لقد كان قمراً مشرقاً.
في هذه اللحظة، تردد صوت بارد من العدم، “لقد كان الناس من عشيرة مو هنا دائمًا. لم نغادر حقًا أبدًا. لقد كنت أنت يا صاحب السمو من تركنا “.
“بدون عشيرة مو ، بدوني، هل تعتقد حقًا أنك يمكن أن تصبح ولي العهد بنفسك؟ أنت مجرد أمير عادي عديم الفائدة. أنت الابن الثاني للملك. ليس لديك مخططات أو أفكار عميقة. الآن تجرؤ على ضربي؟ “
…
بالنسبة للعائلات الأخرى، كان معظمهم يتنهدون فقط. كان بعضهم يشمت وكانوا وأشعلوا البخور لأسلافهم للاحتفال – أخيرًا، اختفى وحش آخر …
…
ومع ذلك، فإن القاتل لن يجيبه أبدًا.
وكان هناك الكثير من الجروح على جسده. وقد تمزقت جميع أعضائه الداخلية إلى قطع.
