202- أحتاج إلى الأسراع
الفصل 202: أحتاج إلى الإسراع
يمكنه بسهولة إكمال جميع مهام الاغتيال.
ظهر رجل طويل القامة ونحيف بشكل غريب أمام ولي العهد مثل الظل. نظر بشك إلى ولي العهد، “يا صاحب السمو، ما عليك سوى أن تلعب دورك كولي للعهد ولا داعي للقلق بشأن أي شيء آخر. أما بالنسبة لعشيرة مو، بغض النظر عما نفعله، سواء التوسل بتواضع أو العدوانية، فهذا هو عملنا الخاص.”
ومع ذلك، كان لا يزال مستاء. وكان لا يزال غاضبًا.
والحقيقة هي أنه في التاريخ، لم تتمكن أي من تلك الممالك من الاستمرار لأكثر من خمسمائة عام. سوف يسقطون جميعا في نهاية المطاف. ومع ذلك، العشائر الثمانية النبيلة، لقد بقينا منذ آلاف السنين “.
لقد كان سم الفاكهة السماوية الذي قتل يي شياو السابق، المالك الحقيقي لجسده.
تحدث الرجل طويل القامة ببرود، “كان هناك الكثير من الأمراء عديمي الفائدة في العائلة المالكة. وهذا هو السبب في أن هذه المملكة محكوم عليها بالسقوط. كان من الممكن أن يتم تكليف أشخاص مثلك في عشيرتنا بتنظيف المراحيض. “
كان يشعر كيف غيّر ليو تشانغ جون موقفه تجاهه. أصبح ليو تشانغ جون الآن متوافقًا تمامًا معه. لم يعرف يي شياو السبب أيضًا. ومع ذلك، عندما فكر في كيفية فعل ليو تشانغ جون للأشياء ، شعر بالسعادة حيال ذلك.
لقد كان غير مبال بالتعبير المظلم على وجه ولي العهد. التفت إلى ولية العهد وقال: “يجب أن تبقى بجانب هذا المعتوه وتراقبيه. نحن لسنا بحاجة إلى أي شيء آخر. نحن فقط بحاجة له للجلوس على العرش “.
هذا كل شيء.
“نعم يا عم.” أجابت ولية العهد بكل احترام.
“ليو تشانغ جون، كيف تسير الأمور؟” جلس يي شياو على الكرسي على مهل.
“لقد جئنا إلى مدينة تشين شينغ ليس فقط لحل المشكلة بين عشيرة مو وبيت العواصف الفوضوية، ولكن أيضًا للحصول على ما يكفي من المال أثناء المزاد. علاوة على ذلك، سنقتل ابن الجنرال يي، يي شياو، للانتقام لأخيك. “
علاوة على ذلك، فإن الشخص الذي أرسل وانغ دا نيان لتسميم يي شياو لم يكن ولي العهد. لقد كان مو تشنغ باي، الذي قُتل منذ فترة طويلة على يد يي شياو.
كان صوت الرجل الطويل باردًا وحاسمًا. بدا الأمر وكأن الحديد يصطدم ببعضه البعض، بصوت عالٍ وقوي.
كانت قاعة اينغ باو تحت حراسة جيدة في ذلك الوقت. حصلت قاعة لينغ باو على الدعم الأمني من البيت الملكي لمملكة تشين ومن القوات العسكرية. مع قوة أمن قاعة لينغ باو ، عملت القوات الثلاث معًا. لقد كانت تلك قوة قوية كانت أقوى من مجموعة الأمن الملكية .
“شكرًا لك على اهتمامك يا عم”. قالت ولية العهد وانحنت ببطء.
كان يي شياو منزعجًا جدًا في الأيام الأخيرة. كان بحاجة للتنفيس عن غضبه. ففكر: [لماذا أبقيتهم على قيد الحياة؟ معرفة وجودهم يجعلني أشعر بالسوء.]
…
استمر ليو تشانغ جون في إنفاق الأموال بهذه الطريقة، لذلك كانت شبكة القتلة تتوسع بسرعة. وكانت شبكة الاستخبارات بمثابة شبكة عنكبوت ضخمة أيضًا.
عاد يي شياو إلى المنزل قبل الفجر.
وعد كلاهما .
كان يحمل الآن زجاجة من اليشم.
استمر ليو تشانغ جون في إنفاق الأموال بهذه الطريقة، لذلك كانت شبكة القتلة تتوسع بسرعة. وكانت شبكة الاستخبارات بمثابة شبكة عنكبوت ضخمة أيضًا.
كان هناك القليل من السائل داخل الزجاجة.
ما لم يستطع تحمله هو ذلك …
تعرف عليه يي شياو من خلال الشم فقط.
كان صوت الرجل الطويل باردًا وحاسمًا. بدا الأمر وكأن الحديد يصطدم ببعضه البعض، بصوت عالٍ وقوي.
لقد كان سم الفاكهة السماوية الذي قتل يي شياو السابق، المالك الحقيقي لجسده.
لا يزال هناك 25 يومًا قبل بدء المزاد. ولم يكن ذلك وقتا قصيرا.
وكان يعلم أن هذا السم جاء من قصر ولي العهد. هذا ما أخبره به وانغ دا نيان.
“سيف الملك في عالم الاغتيالات…” كان ليو تشانغ جون يرتجف. قال: هل لي أن أسأل… ما اسمه؟”
ومع ذلك، كان وانغ دا نيان يعرف فقط أنه من العالم العلوي. هذا كل شيء.
ومع ذلك، كان وانغ دا نيان يعرف فقط أنه من العالم العلوي. هذا كل شيء.
علاوة على ذلك، فإن الشخص الذي أرسل وانغ دا نيان لتسميم يي شياو لم يكن ولي العهد. لقد كان مو تشنغ باي، الذي قُتل منذ فترة طويلة على يد يي شياو.
كانت عيون يي شياو حادة وكان يحدق في عيون ليو تشانغ جون.
كان يي شياو متفاجئًا وغير سعيد بهذا الأمر. لم يكن يعتقد أنه انتقم بالفعل لـ “يي شياو” السابق منذ فترة طويلة.
إذا عاد ومعه بعض المال، فسيشعر وان تشنغ هاو برغبة في قتله على الفور، لأن هذا لا بد أن يكون ليو تشانغ جون مزيفًا…
لم يكن سعيدًا حقًا بهذه الخطوة هذه المرة.
كان يحمل الآن زجاجة من اليشم.
عندما كان يي نان تيان يتابع مهمة التنظيف، لم يتعامل مع الأشخاص من جانب ولي العهد بسبب الملك. ولهذا السبب نجا وانغ دا نيان.
“إنه بطيء جدًا.” وشدد يي شياو على ذلك.
هذه المرة، أصبحت عائلة وانغ دا نيان بأكملها كبش فداء، أو تنفيسًا لغضب يي شياو.
استمر ليو تشانغ جون في إنفاق الأموال بهذه الطريقة، لذلك كانت شبكة القتلة تتوسع بسرعة. وكانت شبكة الاستخبارات بمثابة شبكة عنكبوت ضخمة أيضًا.
كان يي شياو منزعجًا جدًا في الأيام الأخيرة. كان بحاجة للتنفيس عن غضبه. ففكر: [لماذا أبقيتهم على قيد الحياة؟ معرفة وجودهم يجعلني أشعر بالسوء.]
فذهب إلى منزل وانغ دا نيان ليلاً عندما حل الظلام. واستخدم بعض أساليب التعذيب لإجبار وانغ دا نيان على قول الحقيقة حول كيفية وفاة “يي شياو”. تحت تعذيب يي شياو، لا يمكن لأحد أن يستمر في إخفاء أي شيء في ذهنه…
إذا عاد ومعه بعض المال، فسيشعر وان تشنغ هاو برغبة في قتله على الفور، لأن هذا لا بد أن يكون ليو تشانغ جون مزيفًا…
ومع ذلك، كان لا يزال مستاء. وكان لا يزال غاضبًا.
إذا عاد ومعه بعض المال، فسيشعر وان تشنغ هاو برغبة في قتله على الفور، لأن هذا لا بد أن يكون ليو تشانغ جون مزيفًا…
لأن ولي العهد كان لا يزال يعيش بشكل جيد. لكن يي شياو لم يتمكن من قتله بعد.
“نعم.” انحنى وان تشنغ هاو وليو تشانغ جون معًا، وشعرا أن ظهورهما مغطى بالعرق البارد. كانوا خائفين.
بعد ذلك، ذهب يي شياو إلى غرفة مبيعات قاعة لينغ باو .
توقف يي شياو عن الحديث واختفى.
لا يزال هناك 25 يومًا قبل بدء المزاد. ولم يكن ذلك وقتا قصيرا.
ومع ذلك، كان وانغ دا نيان يعرف فقط أنه من العالم العلوي. هذا كل شيء.
كانت قاعة اينغ باو تحت حراسة جيدة في ذلك الوقت. حصلت قاعة لينغ باو على الدعم الأمني من البيت الملكي لمملكة تشين ومن القوات العسكرية. مع قوة أمن قاعة لينغ باو ، عملت القوات الثلاث معًا. لقد كانت تلك قوة قوية كانت أقوى من مجموعة الأمن الملكية .
وأصبحت قصته أسطورة في عالم الاغتيالات.
في ظل هذه الحماية، حتى يي شياو شعر بصعوبة الدخول إلى غرفة المبيعات سرًا.
“همم. جيد. استمر في العمل بجدية أكبر.” تحدث يي شياو بلطف، “عندما تنهي عملك الحالي بالكامل ويكون لديك أكثر من عشرة آلاف تابع، سأعلمك سر كونك ملك القتلة كمكافأة.”
يعتقد يي شياو أنه بعد بضعة أيام، لن يتمكن من الوصول إلى غرفة المبيعات بشكل عرضي. سيكون هناك الكثير من المزارعين المتميزين الذين سيصلون للمزاد. إنهم لا يريدون أن يدخل أي شخص غير معروف إلى قاعة لينغ باو . لقد كان الأمر يتعلق بمصالحهم الخاصة بعد كل شيء.
تعرف عليه يي شياو من خلال الشم فقط.
بفضل قدرته الحالية، إذا أراد إخفاء هوياته المزدوجة والدخول إلى غرفة المبيعات سرًا، فستكون هذه مهمة صعبة.
أراد وان تشنغ هاو دائمًا أن يصرخ قائلاً: “ليس لديك مال في أي من أعمالي!”
كان وان تشنغ هاو يتطلع إلى وصول عاهله. لقد شعر أنها مرت ثلاث سنوات بعد اختفاء العاهل ليوم واحد. الآن رأى يي شياو كما لو كان يلتقي بحاكم حي.
كانت قاعة اينغ باو تحت حراسة جيدة في ذلك الوقت. حصلت قاعة لينغ باو على الدعم الأمني من البيت الملكي لمملكة تشين ومن القوات العسكرية. مع قوة أمن قاعة لينغ باو ، عملت القوات الثلاث معًا. لقد كانت تلك قوة قوية كانت أقوى من مجموعة الأمن الملكية .
“ليو تشانغ جون، كيف تسير الأمور؟” جلس يي شياو على الكرسي على مهل.
“إنه بطيء جدًا.” وشدد يي شياو على ذلك.
“ما زلنا نعمل على ذلك. هناك بعض الإنجازات المؤكدة “. في كل مرة عندما التقى ليو تشانغ جون مع يي شياو، بغض النظر عما إذا كان يي شياو أو فنغ تشي لينغ ، كان يشعر بالإعجاب سرًا.
تحدث ليو تشانغ جون بوجه بارد، “انتبه لكلماتك يا سيد وان. لا نحتاج إلى معرفة السبب. نحتاج فقط إلى القيام بكل ما يجب علينا فعله. لا شيء آخر مهم بالنسبة لنا. “
لقد كان شعورًا بالنظر إلى جبل ضخم باحترام، مع العلم أنه لن يتمكن أبدًا من الوصول إلى القمة.
إذا عاد ومعه بعض المال، فسيشعر وان تشنغ هاو برغبة في قتله على الفور، لأن هذا لا بد أن يكون ليو تشانغ جون مزيفًا…
لم يكن لديه أي فكرة عن سبب شعوره بذلك.
“شكرًا لك على اهتمامك يا عم”. قالت ولية العهد وانحنت ببطء.
“همم. جيد. استمر في العمل بجدية أكبر.” تحدث يي شياو بلطف، “عندما تنهي عملك الحالي بالكامل ويكون لديك أكثر من عشرة آلاف تابع، سأعلمك سر كونك ملك القتلة كمكافأة.”
كان يي شياو منزعجًا جدًا في الأيام الأخيرة. كان بحاجة للتنفيس عن غضبه. ففكر: [لماذا أبقيتهم على قيد الحياة؟ معرفة وجودهم يجعلني أشعر بالسوء.]
هذا هو سيف الملك في عالم الاغتيالات. يجب أن يتمتع الملك القاتل بمثل هذه القوة “.
والحقيقة هي أنه في التاريخ، لم تتمكن أي من تلك الممالك من الاستمرار لأكثر من خمسمائة عام. سوف يسقطون جميعا في نهاية المطاف. ومع ذلك، العشائر الثمانية النبيلة، لقد بقينا منذ آلاف السنين “.
كانت عيون يي شياو حادة وكان يحدق في عيون ليو تشانغ جون.
“إنه بطيء جدًا.” وشدد يي شياو على ذلك.
كان يشعر كيف غيّر ليو تشانغ جون موقفه تجاهه. أصبح ليو تشانغ جون الآن متوافقًا تمامًا معه. لم يعرف يي شياو السبب أيضًا. ومع ذلك، عندما فكر في كيفية فعل ليو تشانغ جون للأشياء ، شعر بالسعادة حيال ذلك.
كان صوت الرجل الطويل باردًا وحاسمًا. بدا الأمر وكأن الحديد يصطدم ببعضه البعض، بصوت عالٍ وقوي.
“سيف الملك في عالم الاغتيالات…” كان ليو تشانغ جون يرتجف. قال: هل لي أن أسأل… ما اسمه؟”
…
تحدث يي شياو بلطف، “إنه … سيف واحد عبر العالم.”
كان يحمل الآن زجاجة من اليشم.
أخذ ليو تشانغ جون نفسًا عميقًا. وتحول وجهه إلى اللون الأحمر بسبب الإثارة. كانت يديه ترتعش. أخذ نفسا عميقا ثم خرج. ومن الواضح أنه كان يحاول تهدئة نفسه. ومع ذلك لم يستطع.
“ما زلنا نعمل على ذلك. هناك بعض الإنجازات المؤكدة “. في كل مرة عندما التقى ليو تشانغ جون مع يي شياو، بغض النظر عما إذا كان يي شياو أو فنغ تشي لينغ ، كان يشعر بالإعجاب سرًا.
سيف واحد عبر العالم.
لقد كانت حركة سيف لا يمكن سماعها إلا في أسطورة أرض هان يانغ.
ارتعش وجه وان تشنغ هاو وقال: “نعم. هذا صحيح. لا شيء آخر مهم.”
قيل أنه كان هناك قاتل منذ فترة طويلة. لقد اكتسب هذا الفن القتالي ثم أصبح القاتل رقم 1 في أرض هان يانغ في غضون ثلاث سنوات. وفي عشر سنوات، كسر الحد الأقصى للزراعة وغادر أرض هان يانغ إلى العالم العلوي.
“لقد جئنا إلى مدينة تشين شينغ ليس فقط لحل المشكلة بين عشيرة مو وبيت العواصف الفوضوية، ولكن أيضًا للحصول على ما يكفي من المال أثناء المزاد. علاوة على ذلك، سنقتل ابن الجنرال يي، يي شياو، للانتقام لأخيك. “
وأصبحت قصته أسطورة في عالم الاغتيالات.
عندما كان في أرض هان يانغ، لم يكن هناك أحد لا يستطيع قتله.
عندما كان في أرض هان يانغ، لم يكن هناك أحد لا يستطيع قتله.
كان هناك القليل من السائل داخل الزجاجة.
يمكنه بسهولة إكمال جميع مهام الاغتيال.
أراد وان تشنغ هاو دائمًا أن يصرخ قائلاً: “ليس لديك مال في أي من أعمالي!”
بعده، ظهر العديد من ملوك القتلة ، ومع ذلك، لا يمكن لأحد أن يكون مطابقًا له.
كان الموقف الوحيد الذي يمكنهم التحدث فيه هو عندما كان ليو تشانغ جون بحاجة إلى المال. لقد كانت محادثات بسيطة بالرغم من ذلك. واكتفى ليو تشانغ جون بمد يده وقال: “لقد نفدت أموالي”.
لقد كان الأسطورة لجميع القتلة في الأرض كلها.
ومع ذلك، كان لا يزال مستاء. وكان لا يزال غاضبًا.
“أريدك أن تسرع في رفع قوتي، بما في ذلك مجموعة المخابرات ومجموعة الاغتيال. كلهم ”. تحدث يي شياو بلطف، “يبدو أن ما نقوم به الآن بطيء جدًا”.
…
“إنه بطيء جدًا.” وشدد يي شياو على ذلك.
كان يي شياو متفاجئًا وغير سعيد بهذا الأمر. لم يكن يعتقد أنه انتقم بالفعل لـ “يي شياو” السابق منذ فترة طويلة.
“نعم.” انحنى وان تشنغ هاو وليو تشانغ جون معًا، وشعرا أن ظهورهما مغطى بالعرق البارد. كانوا خائفين.
كان يي شياو منزعجًا جدًا في الأيام الأخيرة. كان بحاجة للتنفيس عن غضبه. ففكر: [لماذا أبقيتهم على قيد الحياة؟ معرفة وجودهم يجعلني أشعر بالسوء.]
“أنا لا أريد وعودكم. أريد النتائج.” أخذ يي شياو المواد الطبية الثمينة التي أعدها وان تشنغ هاو له ووقف، “في الأيام القليلة القادمة، لن آتي. بعد بدء المزاد، سأعود … أسرعوا وأكملوا كل ما طلبته منكم.”
لقد كان سم الفاكهة السماوية الذي قتل يي شياو السابق، المالك الحقيقي لجسده.
وعد كلاهما .
هذه المرة، أصبحت عائلة وانغ دا نيان بأكملها كبش فداء، أو تنفيسًا لغضب يي شياو.
توقف يي شياو عن الحديث واختفى.
بعده، ظهر العديد من ملوك القتلة ، ومع ذلك، لا يمكن لأحد أن يكون مطابقًا له.
بعد مغادرة يي شياو، نظر وان تشنغ هاو وليو تشانغ جون إلى بعضهما البعض لفترة طويلة. قال وان تشنغ هاو: “ماذا حدث لرئيسنا؟ لماذا هو متعجل فجأة؟ لا يمكن أن يكون قد أصيب بالجنون، أليس كذلك؟ “
ظهر رجل طويل القامة ونحيف بشكل غريب أمام ولي العهد مثل الظل. نظر بشك إلى ولي العهد، “يا صاحب السمو، ما عليك سوى أن تلعب دورك كولي للعهد ولا داعي للقلق بشأن أي شيء آخر. أما بالنسبة لعشيرة مو، بغض النظر عما نفعله، سواء التوسل بتواضع أو العدوانية، فهذا هو عملنا الخاص.”
تحدث ليو تشانغ جون بوجه بارد، “انتبه لكلماتك يا سيد وان. لا نحتاج إلى معرفة السبب. نحتاج فقط إلى القيام بكل ما يجب علينا فعله. لا شيء آخر مهم بالنسبة لنا. “
بعد ذلك، ذهب يي شياو إلى غرفة مبيعات قاعة لينغ باو .
ارتعش وجه وان تشنغ هاو وقال: “نعم. هذا صحيح. لا شيء آخر مهم.”
بعده، ظهر العديد من ملوك القتلة ، ومع ذلك، لا يمكن لأحد أن يكون مطابقًا له.
في الواقع، كان يلعن داخل قلبه.
كان صوت الرجل الطويل باردًا وحاسمًا. بدا الأمر وكأن الحديد يصطدم ببعضه البعض، بصوت عالٍ وقوي.
منذ وصول هذا القاتل، كان دائمًا يظهر وجهًا باردًا لوان تشنغ هاو. حاول وان تشنغ هاو البقاء بالقرب منه، لكنه لم يعرف ماذا يفعل.
وكان يعلم أن هذا السم جاء من قصر ولي العهد. هذا ما أخبره به وانغ دا نيان.
كان الموقف الوحيد الذي يمكنهم التحدث فيه هو عندما كان ليو تشانغ جون بحاجة إلى المال. لقد كانت محادثات بسيطة بالرغم من ذلك. واكتفى ليو تشانغ جون بمد يده وقال: “لقد نفدت أموالي”.
“أريدك أن تسرع في رفع قوتي، بما في ذلك مجموعة المخابرات ومجموعة الاغتيال. كلهم ”. تحدث يي شياو بلطف، “يبدو أن ما نقوم به الآن بطيء جدًا”.
هذا كل شيء.
عندما كان يي نان تيان يتابع مهمة التنظيف، لم يتعامل مع الأشخاص من جانب ولي العهد بسبب الملك. ولهذا السبب نجا وانغ دا نيان.
يبدو حقًا أنه لا يوجد شيء آخر مهم بالنسبة له.
كان يشعر كيف غيّر ليو تشانغ جون موقفه تجاهه. أصبح ليو تشانغ جون الآن متوافقًا تمامًا معه. لم يعرف يي شياو السبب أيضًا. ومع ذلك، عندما فكر في كيفية فعل ليو تشانغ جون للأشياء ، شعر بالسعادة حيال ذلك.
أراد وان تشنغ هاو دائمًا أن يصرخ قائلاً: “ليس لديك مال في أي من أعمالي!”
كان وان تشنغ هاو يتطلع إلى وصول عاهله. لقد شعر أنها مرت ثلاث سنوات بعد اختفاء العاهل ليوم واحد. الآن رأى يي شياو كما لو كان يلتقي بحاكم حي.
ومع ذلك، وقف ليو تشانغ جون هناك واضعًا يده أمام وان تشنغ هاو. كانت عيناه حادة مثل السيوف التي تشير إلى حلقه …
ومع ذلك، كان لا يزال مستاء. وكان لا يزال غاضبًا.
لم يكن لدى وان تشنغ هاو أي خيار سوى منحه المال الذي يريده.
ظهر رجل طويل القامة ونحيف بشكل غريب أمام ولي العهد مثل الظل. نظر بشك إلى ولي العهد، “يا صاحب السمو، ما عليك سوى أن تلعب دورك كولي للعهد ولا داعي للقلق بشأن أي شيء آخر. أما بالنسبة لعشيرة مو، بغض النظر عما نفعله، سواء التوسل بتواضع أو العدوانية، فهذا هو عملنا الخاص.”
أكثر شيء لا يصدق بالنسبة لوان تشنغ هاو هو أنه بغض النظر عن المبلغ الذي حصل عليه ليو تشانغ جون، فإنه سينفقهم جميعًا في يوم واحد.
لم يكن لدى وان تشنغ هاو أي خيار سوى منحه المال الذي يريده.
إذا عاد ومعه بعض المال، فسيشعر وان تشنغ هاو برغبة في قتله على الفور، لأن هذا لا بد أن يكون ليو تشانغ جون مزيفًا…
هذا كل شيء.
استمر ليو تشانغ جون في إنفاق الأموال بهذه الطريقة، لذلك كانت شبكة القتلة تتوسع بسرعة. وكانت شبكة الاستخبارات بمثابة شبكة عنكبوت ضخمة أيضًا.
بعد مغادرة يي شياو، نظر وان تشنغ هاو وليو تشانغ جون إلى بعضهما البعض لفترة طويلة. قال وان تشنغ هاو: “ماذا حدث لرئيسنا؟ لماذا هو متعجل فجأة؟ لا يمكن أن يكون قد أصيب بالجنون، أليس كذلك؟ “
قام وان تشنغ هاو بتجنيد بعض الإحصائيين مرتين. يبدو أنه بعد يوم أو يومين، كان عليه تجنيد المزيد مرة أخرى …
“نعم يا عم.” أجابت ولية العهد بكل احترام.
ومع ذلك، كان وان تشنغ هاو ثريًا. كان ليو تشانغ جون ينفق الأموال على بعض الأعمال الحقيقية. وكانت تسير بشكل جيد.
“إنه بطيء جدًا.” وشدد يي شياو على ذلك.
لم يكن وان تشنغ هاو بخيلًا حقًا فيما يتعلق بالمال.
ارتعش وجه وان تشنغ هاو وقال: “نعم. هذا صحيح. لا شيء آخر مهم.”
ما لم يستطع تحمله هو ذلك …
سيف واحد عبر العالم.
لم يبدو أن ليو تشانغ جون يرغب في رؤية أي شخص عندما رأى وان تشنغ هاو. كان كمن ينظر إلى هدفه أو إلى عمود من اللحم السمين.
كان يشعر كيف غيّر ليو تشانغ جون موقفه تجاهه. أصبح ليو تشانغ جون الآن متوافقًا تمامًا معه. لم يعرف يي شياو السبب أيضًا. ومع ذلك، عندما فكر في كيفية فعل ليو تشانغ جون للأشياء ، شعر بالسعادة حيال ذلك.
[مثل هذه الشخصية البغيضة. أعتقد أنك يمكن أن تكون مجرد قاتل. يجب أن تمتص جميع الأعمال الأخرى. لا بد أن ينتهي بك الأمر إلى قاتل طوال حياتك.]
وكان يعلم أن هذا السم جاء من قصر ولي العهد. هذا ما أخبره به وانغ دا نيان.
…
“ليو تشانغ جون، كيف تسير الأمور؟” جلس يي شياو على الكرسي على مهل.
كان يحمل الآن زجاجة من اليشم.
ومع ذلك، كان لا يزال مستاء. وكان لا يزال غاضبًا.
