Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 204

204- المحرمات عند النساء
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

204- المحرمات عند النساء

204 – المحرمات في النساء

لقد مر وقت قصير فقط حتى تتحسن إلى هذا المستوى الأعلى! كان أمرا لا يصدق!

كانت ونرين تشوتشو غاضبًا. كانت ترتعش وهي تصر أسنانها، “فنغ تشي لينغ! أنت! لا تدفعني! سأقتلك!”

لم يكن يي شياو يعلم أنها ستهاجمه حقًا. لقد كانت هي التي تحتاج إلى المساعدة بعد كل شيء. لا ينبغي لها أن تهاجمه فعليًا رغم أنها منزعجة. لهذا السبب لم يرغب يي شياو في إظهار الانطباع بالضعف واستمرت في إزعاجها. لقد أراد فقط استعادة شرفه أمامها.

لقد ذهل يي شياو وقال: “اقتلني؟ لماذا؟ ألا تريدين مني أن أشفي سيدتك؟ “

جيد. أعتقد أنني يجب أن أبتعد بأسرع ما أستطيع.

قبل أن ينهي كلماته، اندفعت وينرين تشوتشو نحوه ولوّحت بأكمامها. تحركت يديها البيضاء الصغيرة بسرعة كبيرة. فجأة، ملأت عدد لا يحصى من الأيدي البيضاء الصغيرة الفضاء. كانوا جميعا يضربون يي شياو.

جيد. أعتقد أنني يجب أن أبتعد بأسرع ما أستطيع.

لم يكن يي شياو يعلم أنها ستهاجمه حقًا. لقد كانت هي التي تحتاج إلى المساعدة بعد كل شيء. لا ينبغي لها أن تهاجمه فعليًا رغم أنها منزعجة. لهذا السبب لم يرغب يي شياو في إظهار الانطباع بالضعف واستمرت في إزعاجها. لقد أراد فقط استعادة شرفه أمامها.

كان رد فعله سريعا. لم يكن هناك مجال له للتراجع، ومع ذلك كان لا يزال يميل بشدة إلى الحائط. اصطدم ظهره بالحائط بقوة.

ومع ذلك لم يكن يعتقد أنها ستهاجمه بهذه الشراسة والسرعة!

204 – المحرمات في النساء

كان من حسن الحظ أن يي شياو كان من ذوي الخبرة. لقد فوجئ ولكن لم يكن في حالة من الذعر. تنحى جانبا ورفع يده. ظهر توهج ذهبي. – انفجار! – ضرب باليد الذهبية وتراجع في نفس الوقت.

لقد صرّت بأسنانها وواصلت مطاردة يي شياو. كانت أسنانها تصدر أصواتًا على طول الطريق.

لم يخشى القتال ضد وينرين تشوتشو. لقد حاربها مرة واحدة. حسنًا، كان الأمر أشبه بتعرضه للكمة قوية منها، لكنه كان يعرف ما كانت قادرة عليه الآن. آخر مرة، كانت في المستوى التاسع من درجة ديوان. لم يمر وقت طويل، لذلك حتى لو تحسنت ، فلن يكون ذلك كثيرًا. لقد كان الأمر صادمًا بالفعل إذا تمكنت من اختراق درجة تيانيوان.

بالتفكير في ذلك، لم يتوجه يي شياو إلى بيت يي. كان في الواقع يتحرك إلى سور المدينة.

لا بد أن وينرين تشوتشو كانت تتمتع بخلفية قوية. قد تكون سيدتها من عالم تشينغ يون. عرف يي شياو أنه لا يستطيع معاملتها مثل الأشخاص العاديين. ومع ذلك، كان قريبًا جدًا من درجة تيانيوان بنفسه. كان واثقًا من أنه يستطيع بسهولة هزيمة الأعداء في المستوى الخامس تقريبًا من درجة تيانيوان. الآن بعد أن كان يواجه هجمات وينرين تشوتشو، كان هادئًا وثابتًا.

كسر! – كان الجدار أضعف من أن يتحمل قوته القوية. ظهرت حفرة كبيرة على الحائط. كان الغبار يتطاير في كل مكان. اختفت شخصية يي شياو داخل الغبار المتطاير .

كانت وينرين تشوتشو تهاجم من مسافة قصيرة. لم يكن لدى يي شياو أي مساحة للمراوغة. لذلك فهو لم يختار المراوغة. ودافع باليد الذهبية. أصبحت أضعف عندما تم تقسيم القوة إلى أجزاء متعددة. ولهذا السبب لن يكون هجومها بهذه القوة. كانت اليد الذهبية قوية. كان يي شياو واثقًا من أنه سيفوز بهذه الجولة!

أيها الوغد الأعمى! ما الذي يجعلك تعتقد أنه يمكنك مناداتي بالسمينة؟ كيف تجرؤ! هل رأيت وجهي الحقيقي؟ هل قمت بقياس وزني بنفسك؟

ومع ذلك، كانت الأمور خارج توقعاته.

وفي الوقت نفسه، كان يصرخ: “ماذا بحق الجحيم! كيف يمكنك الركض بهذه السرعة مع جسمك السمين!”

في مواجهة التوهج الذهبي لليد الذهبية، كانت وينرين تشوتشو غير مبال. وما زالت تستخدم نفس الهجوم. أصبحت عيناها حادة وكانت يداها تضربان يي شياو مباشرة.

على الرغم من أنها كانت تهاجم بشراسة، إلا أنها أرادت فقط ضرب يي شياو . لم تكن خطوة قتل. كرجل كان العاهل في عالم تشينغ يون، كان يي شياو يعرف ذلك بالتأكيد!

  • بوم! – ضربت يد يي شياو الذهبية.

وكانت تلك ضربة قوية. الأقوى سيفوز. كان ذلك واضحا.

لقد شعر بغرابة شديدة لدرجة أن الجبل الجليدي الذي أنشأه بدا وكأنه مكان خاص كان عليه أن يأتي إليه، على الرغم من أنه لم يكن يريد ذلك حقًا.

شعر يي شياو أن جسده قد صدم كما لو كان قد ضربه الرعد. انتشرت قوة غريبة فجأة داخل جسده مثل تيار بارد. تراجع بضع خطوات إلى الوراء. كانت وينرين تشوتشو لا تزال ساكنة بالفعل. في الواقع، لقد تقدمت بالفعل إلى الأمام!

على الرغم من أنه يعرف شيئًا ما. لا بد أن وينرين تشوتشو كان لديها مزارعة متفوقة حقيقية معها هذه المرة! يجب أن تكون هذه المزارعة قادرة على حمايتها بشكل جيد بين ملايين الأعداء.

كانت تحاول مهاجمة يي شياو. مثل هذا الهجوم الضخم لم ينتج عنه أي تأثير عليها.

ومع ذلك، كانت الأمور خارج توقعاته.

أدرك يي شياو أنه وقع في الفخ.

[ما هي مشكلتها؟

لقد تراجع إلى الوراء ما يقرب من ثماني خطوات، ومع ذلك لم يعوض ذلك القوة التي أصابته. لم يعد لديه مساحة للتراجع، لأنه كان هناك جدار خلفه.

قبل أن ينهي كلماته، اندفعت وينرين تشوتشو نحوه ولوّحت بأكمامها. تحركت يديها البيضاء الصغيرة بسرعة كبيرة. فجأة، ملأت عدد لا يحصى من الأيدي البيضاء الصغيرة الفضاء. كانوا جميعا يضربون يي شياو.

كان رد فعله سريعا. لم يكن هناك مجال له للتراجع، ومع ذلك كان لا يزال يميل بشدة إلى الحائط. اصطدم ظهره بالحائط بقوة.

204 – المحرمات في النساء

  • كسر! –

كان الجدار أضعف من أن يتحمل قوته القوية. ظهرت حفرة كبيرة على الحائط. كان الغبار يتطاير في كل مكان. اختفت شخصية يي شياو داخل الغبار المتطاير .

في هذه اللحظة، كانت الفكرة الوحيدة في ذهنها هي اللحاق بيي شياو، ودفعه إلى الأرض وضربه بشدة! [كيف تجرؤ على مناداتي بالسمينة!

لقد كانت تلك ضحكة واحدة في الأفق!

لا يزال ليس لديه أي فكرة عن سبب تصرف وينرين تشوتشو بهذه الطريقة. في الواقع، لم تفهم وينرين تشوتشو نفسها حقًا سبب غضبها الشديد.

في غضون وقت قصير فقط، أدرك يي شياو أن هذه السيدة وينرين يجب أن تكون واحدة من أقوى المزارعين المتفوقين في هذا العالم!

كان الاثنان يندفعان فوق الأرض مثل نجمين لامعين طائرين. لقد خرجوا من المدينة في غضون لحظة ثم وصلوا إلى الأرض البرية في لحظة أخرى.

لقد كانت أقوى بكثير من المستويات الأولى لدرجة تيانيوان. في الواقع، كانت بالتأكيد في مستوى سيد تيانيوان العظيم! القدرة التي أظهرتها ليي شياو في المرة الأخيرة لم تكن على الإطلاق زراعتها الحالية !

على الرغم من أنه يعرف شيئًا ما. لا بد أن وينرين تشوتشو كان لديها مزارعة متفوقة حقيقية معها هذه المرة! يجب أن تكون هذه المزارعة قادرة على حمايتها بشكل جيد بين ملايين الأعداء.

لقد مر وقت قصير فقط حتى تتحسن إلى هذا المستوى الأعلى! كان أمرا لا يصدق!

بخلاف ذلك، وبقدر ما كانت حذرة، فإنها لن تتصرف بهذه الطريقة في هذا البلد أبدًا!

ومع ذلك، لم يهتم يي شياو حقًا بمدى قوة وينرين تشوتشو أو لماذا يمكن أن تكون قوية جدًا. لقد كان متخلفًا عنها كثيرًا في مجال الزراعة، لذا فهو بالتأكيد لم يكن مناسبًا لها. لكنه كان قادرا على الهروب من قبضتها. علاوة على ذلك، كانت تحتاج مساعدته، لذا فهي لن تقتله أبدًا!

لذلك ذهبت إلى يي شياو وطلبت المشاكل. كل ما خططت له قد ترك وراءها. لقد أرادت فقط أن تضربه بشدة!

على الرغم من أنها كانت تهاجم بشراسة، إلا أنها أرادت فقط ضرب يي شياو . لم تكن خطوة قتل. كرجل كان العاهل في عالم تشينغ يون، كان يي شياو يعرف ذلك بالتأكيد!

كانت وينرين تشوتشو تحمل شعورًا معقدًا تجاهه، لذا لم تستطع تحمله هذه المرة! سيكون غريبا لو استطاعت!

ومع ذلك، لم يفهم لماذا كانت الفتاة غاضبة منه. كان يعتقد أنها يجب أن تكون مجنونة إلى حد ما.

أنت في الواقع عاهل قاعة لينغ باو، ومع ذلك فقد كذبت علي بأنك لا أحد!

[ما هي مشكلتها؟

[أنت وغد! كيف تجرؤ على خداعي!

جيد. أعتقد أنني يجب أن أبتعد بأسرع ما أستطيع.

ارتفع لهيب الغضب بسرعة في قلبها.

هي التي تحتاج إلى المساعدة بعد كل شيء. سوف تأتي إلي مرة أخرى عاجلاً أم آجلاً.

تعال! أنت الشخص الذي يحتاج إلى مساعدتي. كيف أتيت للتو وحاولت كل شيء للاعتداء علي؟ وكانت تلك بعض الهجمات الخطيرة، على الرغم من أنها لم تكن تنوي قتله. لا يزال من المؤلم أن التعرض للضرب…

الهروب أفضل من أن يتم القبض عليه من قبلها. إذا تم القبض علي مرة أخرى، فستكون هذه مشكلة خطيرة!

وهذا يعني شيئين. أولاً، لا تدعو سيدة سمينة أبداً! ثانيا، لا تدعو سيدة قبيحة أبدا!

يجب أن يكون أسوأ بكثير من المرة الأخيرة!]

أنت في الواقع عاهل قاعة لينغ باو، ومع ذلك فقد كذبت علي بأنك لا أحد!

لقد اتخذ قراره وغادر على الفور.

لم يكن يي شياو يعلم أنها ستهاجمه حقًا. لقد كانت هي التي تحتاج إلى المساعدة بعد كل شيء. لا ينبغي لها أن تهاجمه فعليًا رغم أنها منزعجة. لهذا السبب لم يرغب يي شياو في إظهار الانطباع بالضعف واستمرت في إزعاجها. لقد أراد فقط استعادة شرفه أمامها.

عندما ابتعد للتو عن سحابة الغبار، شعر بشيء يضرب ظهره. لقد كان كمًا طويلًا أبيض اللون يندفع مثل تنين طويل. لقد كان قريبًا جدًا من ربط خصره.

في الواقع، عندما رأت فنغ تشي لينغ، شعرت بالسعادة بطريقة ما. كان قلبها ينبض بسرعة عندما رأته. بعد أن تبعته لبضع خطوات، وجدت يي شياو يتوقف فجأة أثناء نطق الشعر بنبرة حزينة …

صرخ يي شياو قليلاً وتدحرج جسده على الفور. قام بإستخدام ضحكة واحدة في الأفق بكل قوته !

شو! تحرك جسده على بعد عشرات الأمتار. لقد قام بالفعل بثلاث دورات وكان مثل نجم طائر يندفع في الشوارع.

وهذا كثير جدًا!]

وفي الوقت نفسه، كان يصرخ: “ماذا بحق الجحيم! كيف يمكنك الركض بهذه السرعة مع جسمك السمين!”

عندما ابتعد للتو عن سحابة الغبار، شعر بشيء يضرب ظهره. لقد كان كمًا طويلًا أبيض اللون يندفع مثل تنين طويل. لقد كان قريبًا جدًا من ربط خصره.

“ماذا قلت للتو؟” صرخت ونرين تشوتشو وبدا أن لهب غضبها يندفع إلى عالم فوق السماء!

النساء، إنهم حقا مخلوقات غريبة!

لقد حاولت للتو إعطاء يي شياو درسًا ثم سمحت له بالرحيل، لكن الآن تحولت عيناها إلى اللون الأحمر تمامًا!

اندفعت فجأة إلى السماء ونظرت إلى الأسفل لمسح المناطق المحيطة. ثم اندفعت إلى الأمام إلى حيث كان يي شياو ذاهبًا. كانت تلحق به مثل الرعد.

على الرغم من أنها كانت تهاجم بشراسة، إلا أنها أرادت فقط ضرب يي شياو . لم تكن خطوة قتل. كرجل كان العاهل في عالم تشينغ يون، كان يي شياو يعرف ذلك بالتأكيد!

إنها في الواقع لم تهتم بما إذا كانت ستكشف عن جسدها أم لا.

ومع ذلك، لم يهتم يي شياو حقًا بمدى قوة وينرين تشوتشو أو لماذا يمكن أن تكون قوية جدًا. لقد كان متخلفًا عنها كثيرًا في مجال الزراعة، لذا فهو بالتأكيد لم يكن مناسبًا لها. لكنه كان قادرا على الهروب من قبضتها. علاوة على ذلك، كانت تحتاج مساعدته، لذا فهي لن تقتله أبدًا!

شعر يي شياو بالانزعاج. [ما خطب هذه السيدة؟ ماذا تفكر؟ إنه أمر غير معقول!

لقد كانت أقوى بكثير من المستويات الأولى لدرجة تيانيوان. في الواقع، كانت بالتأكيد في مستوى سيد تيانيوان العظيم! القدرة التي أظهرتها ليي شياو في المرة الأخيرة لم تكن على الإطلاق زراعتها الحالية !

تعال! أنت الشخص الذي يحتاج إلى مساعدتي. كيف أتيت للتو وحاولت كل شيء للاعتداء علي؟ وكانت تلك بعض الهجمات الخطيرة، على الرغم من أنها لم تكن تنوي قتله. لا يزال من المؤلم أن التعرض للضرب…

لقد كانت تلك ضحكة واحدة في الأفق!

من الصعب حقًا التعامل مع النساء…] فكر يي شياو. كان يتحرك بشكل أسرع وأسرع.

ارتفع لهيب الغضب بسرعة في قلبها.

على الرغم من أنه يعرف شيئًا ما. لا بد أن وينرين تشوتشو كان لديها مزارعة متفوقة حقيقية معها هذه المرة! يجب أن تكون هذه المزارعة قادرة على حمايتها بشكل جيد بين ملايين الأعداء.

…

بخلاف ذلك، وبقدر ما كانت حذرة، فإنها لن تتصرف بهذه الطريقة في هذا البلد أبدًا!

تعال! أنت الشخص الذي يحتاج إلى مساعدتي. كيف أتيت للتو وحاولت كل شيء للاعتداء علي؟ وكانت تلك بعض الهجمات الخطيرة، على الرغم من أنها لم تكن تنوي قتله. لا يزال من المؤلم أن التعرض للضرب…

بالتفكير في ذلك، لم يتوجه يي شياو إلى بيت يي. كان في الواقع يتحرك إلى سور المدينة.

أصبحت وينرين تشوتشو غاضبة أكثر فأكثر. [من الواضح أن زراعته أضعف بكثير مني. كيف لا أستطيع الإمساك به… يا له من وغد!]

لا يزال ليس لديه أي فكرة عن سبب تصرف وينرين تشوتشو بهذه الطريقة. في الواقع، لم تفهم وينرين تشوتشو نفسها حقًا سبب غضبها الشديد.

في الواقع، عندما رأت فنغ تشي لينغ، شعرت بالسعادة بطريقة ما. كان قلبها ينبض بسرعة عندما رأته. بعد أن تبعته لبضع خطوات، وجدت يي شياو يتوقف فجأة أثناء نطق الشعر بنبرة حزينة …

هي التي تحتاج إلى المساعدة بعد كل شيء. سوف تأتي إلي مرة أخرى عاجلاً أم آجلاً.

ينبغي أن يكون على ما يرام أنه صنع الشعر. لكن الشعر كان يدور حول قصة حب مع فتاة بنبرة عاطفية. ومن الواضح أن هذا الشعر للفتاة …

…

وبعد ذلك ظهر الغضب داخل قلبها من العدم ولم تستطع احتوائه.

لم يكن يي شياو يعلم أن ما قاله قد أساء للفتاة بقوله كل ما لا ينبغي أن يقال لسيدة.

لذلك ذهبت إلى يي شياو وطلبت المشاكل. كل ما خططت له قد ترك وراءها. لقد أرادت فقط أن تضربه بشدة!

في هذه اللحظة، كانت الفكرة الوحيدة في ذهنها هي اللحاق بيي شياو، ودفعه إلى الأرض وضربه بشدة! [كيف تجرؤ على مناداتي بالسمينة!

[أنت وغد! كيف تجرؤ على خداعي!

النساء، إنهم حقا مخلوقات غريبة!

أنت في الواقع عاهل قاعة لينغ باو، ومع ذلك فقد كذبت علي بأنك لا أحد!

تعال! أنت الشخص الذي يحتاج إلى مساعدتي. كيف أتيت للتو وحاولت كل شيء للاعتداء علي؟ وكانت تلك بعض الهجمات الخطيرة، على الرغم من أنها لم تكن تنوي قتله. لا يزال من المؤلم أن التعرض للضرب…

وفي الواقع لديك فتاة في قلبك!

ومع ذلك، لم يهتم يي شياو حقًا بمدى قوة وينرين تشوتشو أو لماذا يمكن أن تكون قوية جدًا. لقد كان متخلفًا عنها كثيرًا في مجال الزراعة، لذا فهو بالتأكيد لم يكن مناسبًا لها. لكنه كان قادرا على الهروب من قبضتها. علاوة على ذلك، كانت تحتاج مساعدته، لذا فهي لن تقتله أبدًا!

لم يكن لديك واحدة في المرة الأخيرة!]

لم يكن يي شياو يعلم أن ما قاله قد أساء للفتاة بقوله كل ما لا ينبغي أن يقال لسيدة.

ارتفع لهيب الغضب بسرعة في قلبها.

أيها الوغد الأعمى! ما الذي يجعلك تعتقد أنه يمكنك مناداتي بالسمينة؟ كيف تجرؤ! هل رأيت وجهي الحقيقي؟ هل قمت بقياس وزني بنفسك؟

لم تستطع تحمل الرغبة في التنفيس عن غضبها. كان فنغ تشي لينغ نفسه الهدف المثالي لها للتنفيس عن هذا الغضب!

في مواجهة التوهج الذهبي لليد الذهبية، كانت وينرين تشوتشو غير مبال. وما زالت تستخدم نفس الهجوم. أصبحت عيناها حادة وكانت يداها تضربان يي شياو مباشرة.

لقد بذلت قصارى جهدها للقبض عليه.

لقد تراجع إلى الوراء ما يقرب من ثماني خطوات، ومع ذلك لم يعوض ذلك القوة التي أصابته. لم يعد لديه مساحة للتراجع، لأنه كان هناك جدار خلفه.

في هذه اللحظة، كانت الفكرة الوحيدة في ذهنها هي اللحاق بيي شياو، ودفعه إلى الأرض وضربه بشدة! [كيف تجرؤ على مناداتي بالسمينة!

وبعد ذلك ظهر الغضب داخل قلبها من العدم ولم تستطع احتوائه.

أنا فقط أكثر من أربعين كيلوغراما! كيف تجرؤ على مناداتي بالسمينة؟

لقد تراجع إلى الوراء ما يقرب من ثماني خطوات، ومع ذلك لم يعوض ذلك القوة التي أصابته. لم يعد لديه مساحة للتراجع، لأنه كان هناك جدار خلفه.

أيها الوغد الأعمى! ما الذي يجعلك تعتقد أنه يمكنك مناداتي بالسمينة؟ كيف تجرؤ! هل رأيت وجهي الحقيقي؟ هل قمت بقياس وزني بنفسك؟

لقد كان حقا لا يصدق!

وهذا كثير جدًا!]

لم تستطع تحمل الرغبة في التنفيس عن غضبها. كان فنغ تشي لينغ نفسه الهدف المثالي لها للتنفيس عن هذا الغضب!

لقد صرّت بأسنانها وواصلت مطاردة يي شياو. كانت أسنانها تصدر أصواتًا على طول الطريق.

لم يخشى القتال ضد وينرين تشوتشو. لقد حاربها مرة واحدة. حسنًا، كان الأمر أشبه بتعرضه للكمة قوية منها، لكنه كان يعرف ما كانت قادرة عليه الآن. آخر مرة، كانت في المستوى التاسع من درجة ديوان. لم يمر وقت طويل، لذلك حتى لو تحسنت ، فلن يكون ذلك كثيرًا. لقد كان الأمر صادمًا بالفعل إذا تمكنت من اختراق درجة تيانيوان.

لم تتصرف بعنف مثل هذا منذ أن كانت في العاشرة من عمرها. ومع ذلك، فهي لم تستطع أن تتحمل هذه المرة.

ومع ذلك لم يكن يعتقد أنها ستهاجمه بهذه الشراسة والسرعة!

إذا كانت تدرك تمامًا ما كانت تفعله في هذه اللحظة، فستشعر بالتأكيد بأنها غريبة.

كانت ونرين تشوتشو غاضبًا. كانت ترتعش وهي تصر أسنانها، “فنغ تشي لينغ! أنت! لا تدفعني! سأقتلك!”

كان الأمر ببساطة لا يصدق!

على الرغم من أنه يعرف شيئًا ما. لا بد أن وينرين تشوتشو كان لديها مزارعة متفوقة حقيقية معها هذه المرة! يجب أن تكون هذه المزارعة قادرة على حمايتها بشكل جيد بين ملايين الأعداء.

لقد كان حقا لا يصدق!

هي التي تحتاج إلى المساعدة بعد كل شيء. سوف تأتي إلي مرة أخرى عاجلاً أم آجلاً.

كان يي شياو يندفع بسرعة. كان يستخدم فنون القتال الطائرة بجهد كامل.

أنت في الواقع عاهل قاعة لينغ باو، ومع ذلك فقد كذبت علي بأنك لا أحد!

كان الاثنان يندفعان فوق الأرض مثل نجمين لامعين طائرين. لقد خرجوا من المدينة في غضون لحظة ثم وصلوا إلى الأرض البرية في لحظة أخرى.

لم يكن يي شياو يعلم أنها ستهاجمه حقًا. لقد كانت هي التي تحتاج إلى المساعدة بعد كل شيء. لا ينبغي لها أن تهاجمه فعليًا رغم أنها منزعجة. لهذا السبب لم يرغب يي شياو في إظهار الانطباع بالضعف واستمرت في إزعاجها. لقد أراد فقط استعادة شرفه أمامها.

أصبحت وينرين تشوتشو غاضبة أكثر فأكثر. [من الواضح أن زراعته أضعف بكثير مني. كيف لا أستطيع الإمساك به… يا له من وغد!]

إنها في الواقع لم تهتم بما إذا كانت ستكشف عن جسدها أم لا.

لم يكن يي شياو يعلم أن ما قاله قد أساء للفتاة بقوله كل ما لا ينبغي أن يقال لسيدة.

بخلاف ذلك، وبقدر ما كانت حذرة، فإنها لن تتصرف بهذه الطريقة في هذا البلد أبدًا!

وهذا يعني شيئين. أولاً، لا تدعو سيدة سمينة أبداً! ثانيا، لا تدعو سيدة قبيحة أبدا!

وهذا يعني شيئين. أولاً، لا تدعو سيدة سمينة أبداً! ثانيا، لا تدعو سيدة قبيحة أبدا!

لقد وصف يي شياو الفتاة بأنها قبيحة وكذلك سمينة. وفي الواقع جعلها تعتقد أن يي شياو لم يحبها لأنها كانت قبيحة وسمينة …

إذا كانت تدرك تمامًا ما كانت تفعله في هذه اللحظة، فستشعر بالتأكيد بأنها غريبة.

كانت وينرين تشوتشو تحمل شعورًا معقدًا تجاهه، لذا لم تستطع تحمله هذه المرة! سيكون غريبا لو استطاعت!

في مواجهة التوهج الذهبي لليد الذهبية، كانت وينرين تشوتشو غير مبال. وما زالت تستخدم نفس الهجوم. أصبحت عيناها حادة وكانت يداها تضربان يي شياو مباشرة.

النساء، إنهم حقا مخلوقات غريبة!

وبعد ذلك ظهر الغضب داخل قلبها من العدم ولم تستطع احتوائه.

ركض يي شياو إلى الغابة مثل الزوبعة. وصل مباشرة إلى الجبل الجليدي.

تعال! أنت الشخص الذي يحتاج إلى مساعدتي. كيف أتيت للتو وحاولت كل شيء للاعتداء علي؟ وكانت تلك بعض الهجمات الخطيرة، على الرغم من أنها لم تكن تنوي قتله. لا يزال من المؤلم أن التعرض للضرب…

لقد شعر بغرابة شديدة لدرجة أن الجبل الجليدي الذي أنشأه بدا وكأنه مكان خاص كان عليه أن يأتي إليه، على الرغم من أنه لم يكن يريد ذلك حقًا.

لم تستطع تحمل الرغبة في التنفيس عن غضبها. كان فنغ تشي لينغ نفسه الهدف المثالي لها للتنفيس عن هذا الغضب!

…

عندما ابتعد للتو عن سحابة الغبار، شعر بشيء يضرب ظهره. لقد كان كمًا طويلًا أبيض اللون يندفع مثل تنين طويل. لقد كان قريبًا جدًا من ربط خصره.

لقد كان حقا لا يصدق!

جيد. أعتقد أنني يجب أن أبتعد بأسرع ما أستطيع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط