203-إزعاج بعضنا البعض
٢٠٣ – إزعاج بعضنا البعض
تحدث يي شياو بعاطفة، “إنه مثل حلم من الحياة السابقة إلى الحياة الحالية. كل شيء في العالم الفاني يبدو وكأنه ضباب يختفي. أصعب شيء يمكن نسيانه هو الحب من فتاة جميلة. أقسم أنني سأحضر سيفي لأجعل اسمي يتردد في عالم الإنسان فوق السماء! “
مد ليو تشانغ جون يده وظل هادئًا ببرود. كانت عيناه لا تزال تحدق في جسد وان تشنغ هاو.
كان وان تشنغ هاو يشتم داخل عقله، [إنه لا يشرب. لا يقامر. لا يلعب مع النساء. إنه غير مهتم بأي وسائل ترفيه في العالم. لا شيء مهم بالنسبة له. كل يوم أراه، هو دائمًا في حالة ذهول وينظر إلى سيفه. إنه دائمًا مغطى بهالة “لا تقترب مني”. يبدو أنه مهتم فقط بسيفه. لا شيء آخر…اللعنة. لا أستطيع أن أصدق أن هناك بالفعل مثل هذا الغريب في العالم!]
تحدث يي شياو بلهجة صادقة، “في مواجهة وجهك، لم أستطع حقًا أن أقول كلمات مثل جميلة، رائعة … أنا لست مثلك، الذي يمكنه قول أشياء ضد الضمير. من فضلك سامحيني. من فضلك.”
فرك بطنه من الخمر وذهب إلى غرفته لينام.
ومع ذلك، كانت ونرين تشوتشو غاضبًا بعد سماع ذلك.
“توقف.” تحدث ليو تشانغ جون ببرود.
الفتاة اللطيفة التي كانت تضع يديها على ظهرها دائمًا وتقفز كلما كانت تمشي؛ الفتاة اللطيفة التي كانت تميل دائمًا بفكها وترفع رأسها وهي تنظر إليه؛ الفتاة الجميلة التي وقفت أمامه تحاول حمايته بجسدها الضعيف في تلك اللحظة القاتلة.. التي وضعت كل حبها الحقيقي ومستقبلها على كتفيه..
استدار وان تشنغ هاو وكان وجهه ملتويًا، “ماذا تريد؟”
قال يي شياو، “أنت أيضًا لديك عيون حادة وعقل عميق ومخططات حكيمة. على الرغم من أن وجهك به عيب إلى حد ما، إلا أن لديك بالفعل ما يكفي من المزايا لإثارة غيرة الجميع. لا تحتاجين إلى الاهتمام كثيرًا بهذا الأمر بالرغم من ذلك. لا يوجد أبدًا شخص مثالي. إذا كانت حياة المرء جيدة جدًا، فسوف تعاقبها الحكام … “
“لقد نفدت أموالي.” نظر إليه ليو تشانغ جون بلا مبالاة. حدق في حلق وان تشنغ هاو وقال الكلمات التي ظل يرددها لوان تشنغ هاو.
استدار وان تشنغ هاو وكان وجهه ملتويًا، “ماذا تريد؟”
“أنا أحذرك بجدية مرة أخرى!” تحدث وان تشنغ هاو بشراسة، “سأعطيك المال عندما تكون في حاجة إليه، لكن من فضلك لا تحدق في وجهي بهذه الطريقة! حلقي، قلبي… كل مكان مهم في جسدي! من فضلك! أنا أتوسل إليك!”
“هيه هيه. بالطبع ليس لدي أي علاقة بالأمر. أنا لست شخصًا مميزًا بالنسبة لك على أي حال. ” تحدثت بهدوء، “ومع ذلك، أنا فقط فضولية. من على وجه الأرض لديها مثل هذا الحظ والعيون الحادة ويمكن أن تكون ذكية جدًا لتختارك من بين جميع الأبطال والرجال الوسيمين في هذا العالم؟ “
مد ليو تشانغ جون يده وظل هادئًا ببرود. كانت عيناه لا تزال تحدق في جسد وان تشنغ هاو.
في مواجهة مثل هذه الفتاة، اعتقد أنه يجب أن يكون حذرًا عند التحدث معها! لم يكن يعلم متى وكيف ولماذا ستغضب منه فجأة!
“هنا! ها هو!” كان وان تشنغ هاو منزعجًا للغاية. لقد أراد حقاً أن يقتل نفسه. أخرج كومة كبيرة من الأوراق وألقى بها إلى ليو تشانغ جون. ثم استدار على عجل وغادر بسرعة. لقد أراد فقط المغادرة بأسرع ما يمكن.
لقد كان منزعجًا فجأة من انفصاله عن الفتاة.
إنه حقًا لا يريد أن يكون مع هذا الرجل بعد الآن!
فرك بطنه من الخمر وذهب إلى غرفته لينام.
[ما هو بحق الجحيم!]
رفع يي شياو رأسه ونظر إلى السماء بينما هرب التنهد من شفتيه.
لم يغادر ليو تشانغ جون قاعة لينغ باو على الفور كما كان يفعل دائمًا. ذهب إلى الفناء بسرعة. كان هناك بعض القتلة من الدرجة الأولى الذين جندهم في وقت سابق وبعض الأشخاص الذين كانوا مثاليين لتطويرهم إلى قتلة جيدين. وبعد تدريبهم لمدة نصف ساعة، غادر أخيرًا للقيام بأعمال أخرى.
لقد كان مستاءً في هذه اللحظة. لذلك تكلم عرضا بعض الشعر.
[قال السيد إنني بحاجة إلى الإسراع وزيادة العدد!
خلف الحرير، كانت عيناها اللامعة مثل النجوم تحدق في يي شياو. كانت تلك عيون مثل اللؤلؤ في البحر. يمكنها أن تتفوق على معظم الفتيات الأخريات في الجمال بعينيها فقط.
ثم يجب أن أقوم بالإسراع وزيادة العدد!
[ما هو بحق الجحيم!]
سأفعل كل ما بوسعي لجعل الأمور تسير بشكل أسرع وأكثر كفاءة.]
وبعد ذلك استمر في السير باتجاه قصر هوا يانغ.
…
“شياو شياو…”
عندما غادر يي شياو غرفة المبيعات، كان الوقت مبكرًا بالفعل في الصباح.
لم يفهم يي شياو حقًا عقل الفتاة، لكنه تجنب بحكمة مثل هذا الموضوع.
كان يسير بشكل عرضي في الشارع.
ومع ذلك، كانت ونرين تشوتشو غاضبًا بعد سماع ذلك.
وبعد ذلك استمر في السير باتجاه قصر هوا يانغ.
قال وينرن تشوتشو، “بالطبع أنا أفهم مدى صعوبة فقدان مشاعر حقيقية من فتاة. ومع ذلك، عندما كنت تقول ذلك، سمعت الحزن في صوتك. على ما يبدو، مثل هذا الحب من فتاة لا بد أن يعني المزيد في حالتك! “
توقف وفكر فجأة في كلمات سو يي يوي. “يي شياو، أنا زوجتك اليوم!”
كانت وينرين تشوتشو غاضبة وأصبحت عيناها باردة، “أخ فنغ، أنت جيد حقًا في التحدث. كلماتك حادة ولسانك مثل السكين.”
“شياو شياو، لا تنس أن تجدني!”
تحدث يي شياو بلهجة صادقة، “في مواجهة وجهك، لم أستطع حقًا أن أقول كلمات مثل جميلة، رائعة … أنا لست مثلك، الذي يمكنه قول أشياء ضد الضمير. من فضلك سامحيني. من فضلك.”
“شياو شياو…”
لقد تصرفت عمدا وكأنها خجولة وقالت: “لا يمكن أن أكون أنا… أليس كذلك؟”
يبدو أن اليشم الموجود على رقبته يسخن. كان الأمر كما لو كان يذكره بشيء ما.
كان يعتقد أنه من المعقول أن يقول ذلك.
يجب أن تكون الفتاة ذات الوجه الجميل في عالم الإنسان فوق السماء.
وبعد ذلك تردد صوت ناعم، “شعر جيد! طموح جيد! أنت حقًا ملك قاعة لينغ باو! “
رفع يي شياو رأسه ونظر إلى السماء بينما هرب التنهد من شفتيه.
ثم واصلت قائلة: “أتساءل، أي نوع من الفتاة الجميلة هي التي يمكن أن تجعل الأخ فنغ يقع في الحب بشدة؟ من هي؟ “
لقد كان منزعجًا فجأة من انفصاله عن الفتاة.
عندما غادر يي شياو غرفة المبيعات، كان الوقت مبكرًا بالفعل في الصباح.
الفتاة اللطيفة التي كانت تضع يديها على ظهرها دائمًا وتقفز كلما كانت تمشي؛ الفتاة اللطيفة التي كانت تميل دائمًا بفكها وترفع رأسها وهي تنظر إليه؛ الفتاة الجميلة التي وقفت أمامه تحاول حمايته بجسدها الضعيف في تلك اللحظة القاتلة.. التي وضعت كل حبها الحقيقي ومستقبلها على كتفيه..
كانت الفتاة التي كانت لها قصة مع فنغ تشي لينغ من قبل، وينرين تشوتشو.
لم يتمكن مؤقتًا من رؤيتها مرة أخرى.
الفتاة اللطيفة التي كانت تضع يديها على ظهرها دائمًا وتقفز كلما كانت تمشي؛ الفتاة اللطيفة التي كانت تميل دائمًا بفكها وترفع رأسها وهي تنظر إليه؛ الفتاة الجميلة التي وقفت أمامه تحاول حمايته بجسدها الضعيف في تلك اللحظة القاتلة.. التي وضعت كل حبها الحقيقي ومستقبلها على كتفيه..
ربما… سوف يمر وقت طويل حتى لا يتمكن من رؤيتها مرة أخرى!
كان لا يزال يشعر بالألم عندما تعرض للضرب من قبل هذه الفتاة. وما زال لا يعرف سبب غضبها منه.
تحدث يي شياو بعاطفة، “إنه مثل حلم من الحياة السابقة إلى الحياة الحالية. كل شيء في العالم الفاني يبدو وكأنه ضباب يختفي. أصعب شيء يمكن نسيانه هو الحب من فتاة جميلة. أقسم أنني سأحضر سيفي لأجعل اسمي يتردد في عالم الإنسان فوق السماء! “
وبعد ذلك تردد صوت ناعم، “شعر جيد! طموح جيد! أنت حقًا ملك قاعة لينغ باو! “
لقد كان مستاءً في هذه اللحظة. لذلك تكلم عرضا بعض الشعر.
عندما غادر يي شياو غرفة المبيعات، كان الوقت مبكرًا بالفعل في الصباح.
غادر بعد الانتهاء من هذه العبارات.
كانت وينرين تشوتشو غاضبة وأصبحت عيناها باردة، “أخ فنغ، أنت جيد حقًا في التحدث. كلماتك حادة ولسانك مثل السكين.”
فجأة، صفق أحدهم.
توقف وفكر فجأة في كلمات سو يي يوي. “يي شياو، أنا زوجتك اليوم!”
– باه! –
…
– باه! باه! –
لم يتمكن مؤقتًا من رؤيتها مرة أخرى.
وبعد ذلك تردد صوت ناعم، “شعر جيد! طموح جيد! أنت حقًا ملك قاعة لينغ باو! “
“أنا أحذرك بجدية مرة أخرى!” تحدث وان تشنغ هاو بشراسة، “سأعطيك المال عندما تكون في حاجة إليه، لكن من فضلك لا تحدق في وجهي بهذه الطريقة! حلقي، قلبي… كل مكان مهم في جسدي! من فضلك! أنا أتوسل إليك!”
لقد صدم يي شياو. لقد هدأ نفسه على الفور. استدار وابتسم: “لقد أتيت بسرعة”.
فرك بطنه من الخمر وذهب إلى غرفته لينام.
أمامه، كانت هناك فتاة ترتدي ملابس بيضاء تقف هناك. كانت طويلة ونحيفة وعلى وجهها حرير أبيض. على فستانها، كان هناك لوتس ضباب.
“هنا! ها هو!” كان وان تشنغ هاو منزعجًا للغاية. لقد أراد حقاً أن يقتل نفسه. أخرج كومة كبيرة من الأوراق وألقى بها إلى ليو تشانغ جون. ثم استدار على عجل وغادر بسرعة. لقد أراد فقط المغادرة بأسرع ما يمكن.
كانت الفتاة التي كانت لها قصة مع فنغ تشي لينغ من قبل، وينرين تشوتشو.
“هنا! ها هو!” كان وان تشنغ هاو منزعجًا للغاية. لقد أراد حقاً أن يقتل نفسه. أخرج كومة كبيرة من الأوراق وألقى بها إلى ليو تشانغ جون. ثم استدار على عجل وغادر بسرعة. لقد أراد فقط المغادرة بأسرع ما يمكن.
خلف الحرير، كانت عيناها اللامعة مثل النجوم تحدق في يي شياو. كانت تلك عيون مثل اللؤلؤ في البحر. يمكنها أن تتفوق على معظم الفتيات الأخريات في الجمال بعينيها فقط.
ابتسم يي شياو، “هذا لا شيء. لقد كنت أخزى نفسي “.
في هذه اللحظة، كانت هناك بعض المشاعر المعقدة في عينيها الجميلتين. كان هناك لامبالاة، وكذلك غضب.
“هل فعلت ذلك؟ لم يكن ذلك سريعًا!” ابتسم وينرين تشوتشو بلطف وقال: “إذا لم آتي سريعًا، فكيف يمكنني أن أدرك أن الأخ فنغ جيد جدًا في الشعر. أنا معجب بك حقًا.”
إنه حقًا لا يريد أن يكون مع هذا الرجل بعد الآن!
ابتسم يي شياو، “هذا لا شيء. لقد كنت أخزى نفسي “.
٢٠٣ – إزعاج بعضنا البعض
كان يشعر بأن وينرين تشوتشو كان لديها بعض المشاعر المعقدة. كان من الممكن أن تنفجر في أي لحظة. بمجرد أن يحدث ذلك، سيكون ذلك انفجارا هائلا.
في مواجهة مثل هذه الفتاة، اعتقد أنه يجب أن يكون حذرًا عند التحدث معها! لم يكن يعلم متى وكيف ولماذا ستغضب منه فجأة!
لم يفهم يي شياو حقًا عقل الفتاة، لكنه تجنب بحكمة مثل هذا الموضوع.
“هل فعلت ذلك؟ لم يكن ذلك سريعًا!” ابتسم وينرين تشوتشو بلطف وقال: “إذا لم آتي سريعًا، فكيف يمكنني أن أدرك أن الأخ فنغ جيد جدًا في الشعر. أنا معجب بك حقًا.”
كان يعلم أن هذه الفتاة لم تكن ضعيفة كما تبدو. لقد كانت شخصية خطيرة.
في هذه اللحظة، كانت هناك بعض المشاعر المعقدة في عينيها الجميلتين. كان هناك لامبالاة، وكذلك غضب.
كان لا يزال يشعر بالألم عندما تعرض للضرب من قبل هذه الفتاة. وما زال لا يعرف سبب غضبها منه.
لم يغادر ليو تشانغ جون قاعة لينغ باو على الفور كما كان يفعل دائمًا. ذهب إلى الفناء بسرعة. كان هناك بعض القتلة من الدرجة الأولى الذين جندهم في وقت سابق وبعض الأشخاص الذين كانوا مثاليين لتطويرهم إلى قتلة جيدين. وبعد تدريبهم لمدة نصف ساعة، غادر أخيرًا للقيام بأعمال أخرى.
لم تكن ذكرى سعيدة عن تعرضه للضرب. لقد كانت ذكرى أسوأ بكثير أنه تعرض للضرب على يد فتاة. وكانت أسوأ ذكرى أنه لم يعرف سبب ضربه!
كانت الفتاة التي كانت لها قصة مع فنغ تشي لينغ من قبل، وينرين تشوتشو.
في مواجهة مثل هذه الفتاة، اعتقد أنه يجب أن يكون حذرًا عند التحدث معها! لم يكن يعلم متى وكيف ولماذا ستغضب منه فجأة!
[ماذا؟ لا يجب أن أتورط في ذلك؟ تقصد أنه ليس لدي أي علاقة بالأمر؟]
لم تسمع ونرين تشوتشو ما أرادت معرفته من يي شياو . لم تستسلم، لذلك قالت بلطف: “إنه مثل حلم من الحياة السابقة إلى الحياة الحالية. كل شيء في العالم الفاني يبدو وكأنه ضباب يختفي. أصعب شيء يمكن نسيانه هو الحب من فتاة حقيقية… أخي فنغ، هل لي أن أسأل ماذا يعني هذا “الحب من فتاة جميلة”؟ ربما يمكنك شرحه لي. “
٢٠٣ – إزعاج بعضنا البعض
تحدث يي شياو ببرود، “ليس لدي أي شيء لأشرحه لك. ألا تعتقد أن الحب من فتاة جميلة يعني شيئًا ما؟ “
في هذه اللحظة، كانت هناك بعض المشاعر المعقدة في عينيها الجميلتين. كان هناك لامبالاة، وكذلك غضب.
قال وينرن تشوتشو، “بالطبع أنا أفهم مدى صعوبة فقدان مشاعر حقيقية من فتاة. ومع ذلك، عندما كنت تقول ذلك، سمعت الحزن في صوتك. على ما يبدو، مثل هذا الحب من فتاة لا بد أن يعني المزيد في حالتك! “
لم تنتظر إجابة يي شياو وتابعت: “كان الحزن من أعماق قلبك. أخشى أنك يجب أن تكون حزينًا على شخص مميز في قلبك، أليس كذلك؟ “
لم تنتظر إجابة يي شياو وتابعت: “كان الحزن من أعماق قلبك. أخشى أنك يجب أن تكون حزينًا على شخص مميز في قلبك، أليس كذلك؟ “
في مواجهة مثل هذه الفتاة، اعتقد أنه يجب أن يكون حذرًا عند التحدث معها! لم يكن يعلم متى وكيف ولماذا ستغضب منه فجأة!
عبس يي شياو وقال: “إنه عملي الخاص. أخشى أنه لا يتعين عليك المشاركة فيه، أليس كذلك؟ “
وبعد ذلك تردد صوت ناعم، “شعر جيد! طموح جيد! أنت حقًا ملك قاعة لينغ باو! “
كان يعتقد أنه من المعقول أن يقول ذلك.
[قال السيد إنني بحاجة إلى الإسراع وزيادة العدد!
ومع ذلك، كانت ونرين تشوتشو غاضبًا بعد سماع ذلك.
ربما… سوف يمر وقت طويل حتى لا يتمكن من رؤيتها مرة أخرى!
[ماذا؟ لا يجب أن أتورط في ذلك؟ تقصد أنه ليس لدي أي علاقة بالأمر؟]
في هذه اللحظة، كانت هناك بعض المشاعر المعقدة في عينيها الجميلتين. كان هناك لامبالاة، وكذلك غضب.
صرت بأسنانها. [لقد تأثرت بك في جميع أنحاء جسدي! الآن أنت تفكر في الفتيات الأخريات! وفعلا قلت تلك الكلمات أمامي! إذا لم يكن لي علاقة بالأمر، فمن يفعل؟]
صرت بأسنانها. [لقد تأثرت بك في جميع أنحاء جسدي! الآن أنت تفكر في الفتيات الأخريات! وفعلا قلت تلك الكلمات أمامي! إذا لم يكن لي علاقة بالأمر، فمن يفعل؟]
إذا تمكن يي شياو من سماعها، فسيكون في حيرة من أمره. [هيا سيدتي! أنا أفكر في فتاتي. هل للأمر علاقة بك؟ لماذا لا أستطيع التفكير في الفتيات الأخريات؟ من تظنين نفسك بالنسبة لي؟!]
كان وان تشنغ هاو يشتم داخل عقله، [إنه لا يشرب. لا يقامر. لا يلعب مع النساء. إنه غير مهتم بأي وسائل ترفيه في العالم. لا شيء مهم بالنسبة له. كل يوم أراه، هو دائمًا في حالة ذهول وينظر إلى سيفه. إنه دائمًا مغطى بهالة “لا تقترب مني”. يبدو أنه مهتم فقط بسيفه. لا شيء آخر…اللعنة. لا أستطيع أن أصدق أن هناك بالفعل مثل هذا الغريب في العالم!]
كان ونرين تشوتشو هنا للقيام ببعض الأعمال الجادة. ومع ذلك، عندما بدأوا هذا الموضوع، كان عليها أن تكتشف كل شيء.
قال يي شياو، “أنت أيضًا لديك عيون حادة وعقل عميق ومخططات حكيمة. على الرغم من أن وجهك به عيب إلى حد ما، إلا أن لديك بالفعل ما يكفي من المزايا لإثارة غيرة الجميع. لا تحتاجين إلى الاهتمام كثيرًا بهذا الأمر بالرغم من ذلك. لا يوجد أبدًا شخص مثالي. إذا كانت حياة المرء جيدة جدًا، فسوف تعاقبها الحكام … “
“هيه هيه. بالطبع ليس لدي أي علاقة بالأمر. أنا لست شخصًا مميزًا بالنسبة لك على أي حال. ” تحدثت بهدوء، “ومع ذلك، أنا فقط فضولية. من على وجه الأرض لديها مثل هذا الحظ والعيون الحادة ويمكن أن تكون ذكية جدًا لتختارك من بين جميع الأبطال والرجال الوسيمين في هذا العالم؟ “
عندما غادر يي شياو غرفة المبيعات، كان الوقت مبكرًا بالفعل في الصباح.
عبس يي شياو وقال: “عيون حادة؟ استمع إليك … هل تقول إنني قبيح؟ هل تقصدين أنه لا ينبغي أن أكون محبوبًا من قبل الفتيات؟ على الأقل لا ينبغي لأحد أن يقع في حبي من النظرة الأولى؟!”
لقد تصرفت عمدا وكأنها خجولة وقالت: “لا يمكن أن أكون أنا… أليس كذلك؟”
ابتسمت وينرين تشوتشو وقال: “لم أقل ذلك. لكنك تقترب. أعني أنه لا بد أن يكون هناك خطأ ما في عينيها. هذا صحيح.”
فرك بطنه من الخمر وذهب إلى غرفته لينام.
كان يي شياو غاضبًا وقال: “أنت تخونين ضميرك. أنا، فنغ تشي لينغ، طويل القامة وفخم ووسيم. أنا حسن المظهر ولدي جسم مثالي. أنا في وضع جيد ولدي السلطة والثروة. يجب أن أكون الرجل الذهبي الذي ستتبعه جميع الفتيات في العالم. “
تحدث يي شياو ببرود، “ليس لدي أي شيء لأشرحه لك. ألا تعتقد أن الحب من فتاة جميلة يعني شيئًا ما؟ “
لم تستطع وينرين تشوتشو إلا أن تضحك حتى انحنت. قالت: “حسنًا. لن أحكم على مظهرك، بغض النظر عن مدى كذبك بشأنه. يجب أن تكون ثقتك بنفسك هي رقم 1 في العالم. لا يمكن لأحد أن يكون ندًا لك.”
[ما هو بحق الجحيم!]
ثم واصلت قائلة: “أتساءل، أي نوع من الفتاة الجميلة هي التي يمكن أن تجعل الأخ فنغ يقع في الحب بشدة؟ من هي؟ “
لقد كان مستاءً في هذه اللحظة. لذلك تكلم عرضا بعض الشعر.
لقد تصرفت عمدا وكأنها خجولة وقالت: “لا يمكن أن أكون أنا… أليس كذلك؟”
لم يتمكن مؤقتًا من رؤيتها مرة أخرى.
لقد تفاجأ يي شياو. ثم ضحك وقال: “ثقتك أيضًا نادرة في العالم. أعتقد أنني لست مناسبًا لك في هذه النقطة. لن أقبل “رقم 1″ الذي قدمته لي. يجب أن أعيده إليك.”
ثم يجب أن أقوم بالإسراع وزيادة العدد!
كانت وينرين تشوتشو غاضبة وأصبحت عيناها باردة، “أخ فنغ، أنت جيد حقًا في التحدث. كلماتك حادة ولسانك مثل السكين.”
تحدث يي شياو بعاطفة، “إنه مثل حلم من الحياة السابقة إلى الحياة الحالية. كل شيء في العالم الفاني يبدو وكأنه ضباب يختفي. أصعب شيء يمكن نسيانه هو الحب من فتاة جميلة. أقسم أنني سأحضر سيفي لأجعل اسمي يتردد في عالم الإنسان فوق السماء! “
قال يي شياو، “أنت أيضًا لديك عيون حادة وعقل عميق ومخططات حكيمة. على الرغم من أن وجهك به عيب إلى حد ما، إلا أن لديك بالفعل ما يكفي من المزايا لإثارة غيرة الجميع. لا تحتاجين إلى الاهتمام كثيرًا بهذا الأمر بالرغم من ذلك. لا يوجد أبدًا شخص مثالي. إذا كانت حياة المرء جيدة جدًا، فسوف تعاقبها الحكام … “
كان يي شياو غاضبًا وقال: “أنت تخونين ضميرك. أنا، فنغ تشي لينغ، طويل القامة وفخم ووسيم. أنا حسن المظهر ولدي جسم مثالي. أنا في وضع جيد ولدي السلطة والثروة. يجب أن أكون الرجل الذهبي الذي ستتبعه جميع الفتيات في العالم. “
“أغلق فمك اللعيم!” أخيرًا انفجرت ونرين تشوتشو وصرخ. كانت عيناها مليئة بالضوء البارد مثل البرق، “الأخ فنغ، لقد ذهبت بعيدًا بقول مثل هذه الكلمات لفتاة!”
“هل فعلت ذلك؟ لم يكن ذلك سريعًا!” ابتسم وينرين تشوتشو بلطف وقال: “إذا لم آتي سريعًا، فكيف يمكنني أن أدرك أن الأخ فنغ جيد جدًا في الشعر. أنا معجب بك حقًا.”
تحدث يي شياو بلهجة صادقة، “في مواجهة وجهك، لم أستطع حقًا أن أقول كلمات مثل جميلة، رائعة … أنا لست مثلك، الذي يمكنه قول أشياء ضد الضمير. من فضلك سامحيني. من فضلك.”
قال يي شياو، “أنت أيضًا لديك عيون حادة وعقل عميق ومخططات حكيمة. على الرغم من أن وجهك به عيب إلى حد ما، إلا أن لديك بالفعل ما يكفي من المزايا لإثارة غيرة الجميع. لا تحتاجين إلى الاهتمام كثيرًا بهذا الأمر بالرغم من ذلك. لا يوجد أبدًا شخص مثالي. إذا كانت حياة المرء جيدة جدًا، فسوف تعاقبها الحكام … “
وكانوا في مواقف متساوية. في الواقع، كانت وينرين تشوتشو هي الشخص الذي يحتاج إلى المساعدة. كان يي شياو منزعجًا قبل لقائهما، وكان منزعجًا من ونرين تشوتشو. لن يؤدي ذلك أبدًا إلى أي كلمات جيدة في محادثتهم.
“لقد نفدت أموالي.” نظر إليه ليو تشانغ جون بلا مبالاة. حدق في حلق وان تشنغ هاو وقال الكلمات التي ظل يرددها لوان تشنغ هاو.
…
ثم يجب أن أقوم بالإسراع وزيادة العدد!
…
لقد كان مستاءً في هذه اللحظة. لذلك تكلم عرضا بعض الشعر.
يجب أن تكون الفتاة ذات الوجه الجميل في عالم الإنسان فوق السماء.
