220- التأثير العكسي السماوي
الفصل 220 – التأثير العكسي السماوي
وعندما اندفعت بعيدًا، أطلقت صرخة تحتوي على عدم الرغبة.
Hijazi
[“أنا انتهيت”؟
وبعد فترة، ظهر صوت مليء بالدهشة من داخل السحابة السوداء. – يي؟ –
كانت تحاول إزالة أكبر تهديد لطائفتهم في بقية حياتها.
بدا الأمر وكأن شيئًا ما قد حدث فجأة ولم يكن الشخص مستعدًا ولا يعرف ماذا يفعل.
“السيدة الكبرى، ماذا حدث لك؟ لماذا قلت مثل هذه الكلمات غير المحظوظة؟ ” سألوا بقلق.
كان الصوت رائعًا، وفي الوقت نفسه، كان صاخبًا بشكل غريب.
لقد فقدوا السيطرة وصرخوا بصوت عالٍ.
وبعد فترة أخرى، انفجرت السحابة السوداء فجأة. – بوم. – تحولت إلى تيارات لا نهاية لها من الضباب الداكن تطير بسرعة في اتجاهات مختلفة. قد لا تكون كلمة “سريع” مناسبة بما فيه الكفاية، لأنهم كانوا يتحركون بسرعة مثل ملايين الأسهم المتطايرة.
عندما تموت مثل هذا المزارعة الكبيرة على مستوى السيدة الكبرى، فإن أنفاسها الأخيرة ستؤثر على ظواهر العالم. في تلك اللحظة، سيتم تغطية عالم تشينغ يون بأكمله بالضوء وستكون السماء مليئة بأنماط اللوتس الملونة. لا أحد يستطيع أن يكذب بشأن ذلك.
طار منزل القصر الذي بقي فيه الشخص إلى السماء وانفجر في الهواء.
عندما تموت مثل هذا المزارعة الكبيرة على مستوى السيدة الكبرى، فإن أنفاسها الأخيرة ستؤثر على ظواهر العالم. في تلك اللحظة، سيتم تغطية عالم تشينغ يون بأكمله بالضوء وستكون السماء مليئة بأنماط اللوتس الملونة. لا أحد يستطيع أن يكذب بشأن ذلك.
ترددت صرخة مؤلمة وطار تيار من الدم بسرعة. لقد اخترق الصخرة العملاقة أمام القصر ثم ترك حفرة حمراء صغيرة عليها.
ترددت صرخة مؤلمة وطار تيار من الدم بسرعة. لقد اخترق الصخرة العملاقة أمام القصر ثم ترك حفرة حمراء صغيرة عليها.
في اللحظة التالية، اندفعت شخصية صغيرة بسرعة مثل البرق.
لقد فقدوا السيطرة وصرخوا بصوت عالٍ.
لقد كانت شخصية ذات هالة تحطم العالم. اندفعت مباشرة إلى السماء وصرخ في السماء، “الحكام! هل تريدون حقًا إطفاء قصر السحابة الضبابية؟ “
هذا هو ما تبقى لنا قبل أن يموت ولي أمرنا الأخير، السيدة الكبرى؟]
بعد أن صرخت، مدت ذراعيها وكان الهواء من حولها يهتز بسرعة مثل أمواج الماء. انتشرت الأمواج تدريجياً وانهار عدد لا يحصى من الجبال حولها.
صادمة العالم، المصنفة الثانية القوية، سيدتنا الكبرى، كيف أصبحت مجنونة فجأة؟
وتسبب في الانهيار الذي غطى أكثر من ثلاثة آلاف ميل.
“أنا انتهيت.”
في هذه اللحظة، اندفع أكثر من اثني عشر شخصًا وهم يطيرون من القصر على الأرض. نظروا إلى الشخص التي كانت مغطاة بتيارات من الدخان الداكن العائم. شعروا بالخوف.
“ما الذي سيفعله قصر السحابة الضبابية بدون سيدتنا الكبرى ؟”
[ما الذي يجري؟
كان الصوت رائعًا، وفي الوقت نفسه، كان صاخبًا بشكل غريب.
صادمة العالم، المصنفة الثانية القوية، سيدتنا الكبرى، كيف أصبحت مجنونة فجأة؟
كان وجه السيدة الكبرى مغطى خلف سحابة داكنة. كان من الصعب رؤية التعبير على وجهها.
ألا تزرع بسلام داخل المنزل للبحث عن فرصة للتحسن؟
“سننتظر فقط اليوم الذي تموت سيدتنا الكبرى ويأتي الأعداء إلينا جميعًا. سوف نهلك مع أعدائنا! “
لماذا هي خرجت هكذا؟]
وتسبب في الانهيار الذي غطى أكثر من ثلاثة آلاف ميل.
“ماذا حدث، السيدة الكبرى؟” اندفعت نحوها العديد من السيدات الجميلات.
وبعد فترة، ظهر صوت مليء بالدهشة من داخل السحابة السوداء. – يي؟ –
“أنا انتهيت.”
“لن نغادر. ولا حتى لو متنا.”
كان وجه السيدة الكبرى مغطى خلف سحابة داكنة. كان من الصعب رؤية التعبير على وجهها.
“سأقتل شوي دانرو . لست بحاجة إلى العثور علي. فقط عيشوا حياتكم وكونوا جيدين…” صرخت السيدة الكبرى ثم اندفع جسدها النحيف في الهواء. كان الدخان الداكن يتصاعد من كل مكان حولها، ثم تحول إلى كتلة من السحاب. وكانت متجهة إلى الشرق.
ومع ذلك، فإن الكلمات الثلاث التي قالتها للتو كانت بمثابة البرق الأكثر إثارة للصدمة على الحشد. كانوا جميعا يرتجفون في الهواء وسقطوا تقريبا على الأرض.
وهذا يعني أن البراكين التي لا تعد ولا تحصى في الشرق انفجرت في نفس الوقت لسبب ما.
[“أنا انتهيت”؟
وكانت السيدات جميعهن يبكون ويتنهدن من الحزن.
هل ستموت السيدة الكبرى ؟
عندما يأتي ذلك اليوم، فإنه سيعلن نهاية قصر السحاب الضبابي.
إذا فقدنا سيدتنا الكبرى، فلن يتمكن قصر السحابة الضبابية أبدًا من الهروب من مصير القضاء عليه. لقد ظللنا ثابتين في عالم تشينغ يون لأن السيدة الكبرى كانت تصدم العالم بأكمله بقوتها.
لم تقل لهم الكثير، باستثناء سطرين بسيطين. لقد كشفت عبارة “عش حياتكم وكونوا جيدين” عن الكثير من أفكارها.
إذا فقدنا السيدة الكبرى… إذا ماتت…]
“أنا انتهيت.”
“السيدة الكبرى، ماذا حدث لك؟ لماذا قلت مثل هذه الكلمات غير المحظوظة؟ ” سألوا بقلق.
“أنا انتهيت.”
لن تلعن السيدة الكبرى نفسها أبدًا بدون سبب، ومع ذلك ما زالوا يأملون أن تشعر السيدة الكبرى بالإحباط فقط بسبب صعوبة تدريبها. كانوا يأملون أنها لم تموت حقًا.
لقد نظروا إلى السحابة المظلمة المتدحرجة وهي تتحرك أبعد وأبعد وكأن السماء كانت تتشقق. لقد كانوا يعلمون أنهم قد لا يرون سيدتهم الكبرى مرة أخرى في حياتهم.
“التأثير العكسي السماوي…” لم تبدو السيدة الكبرى حزينة على الإطلاق. في صوتها، لم يكن هناك سوى الشفقة وعدم الرغبة.
“سننتظر فقط اليوم الذي تموت سيدتنا الكبرى ويأتي الأعداء إلينا جميعًا. سوف نهلك مع أعدائنا! “
لقد كانت هادئة وحتى غير مبالية.
إذا فقدنا السيدة الكبرى… إذا ماتت…]
ومع ذلك، كان هناك لهب الغضب الوحشي مختبئًا داخل صوتها، والذي بدا قادرًا على حرق عالم تشينغ يون بأكمله.
إذا فقدنا السيدة الكبرى… إذا ماتت…]
“التأثير العكسي السماوي؟ إنه في الواقع التأثير العكسي السماوي! ” لقد صدموا جميعا.
“أنا انتهيت.”
“نعم. يجب أن أعيش ثلاث سنوات أخرى. طالما أنني أستطيع العثور على لوتس يشم البعث في غضون ثلاث سنوات، فيمكنني أن أعيش ألف عام أخرى… اعتقدت أنني أملك السنوات الثلاث. اعتقدت أن هناك دائمًا أمل عندما كان لدي الوقت. من الصعب العثور على لوتس يشم البعث بالفعل، ولكن لا تزال هناك فرص.
تحدثت السيدة الكبرى بصوت لطيف. لقد كانت هادئة جدًا مثل وعاء من الماء النقي.
ومع ذلك، لم أتوقع هذا الحادث. كنت أزرع الآن، وفجأة، حدث التأثير العكسي السماوي علي. لقد قطع طريقي إلى الحياة وجعل المرض يحدث في وقت أقرب مما ينبغي. بدلاً من ثلاث سنوات، لم يبق لي الآن سوى شهر واحد فقط.
تحدثت السيدة الكبرى بصوت لطيف. لقد كانت هادئة جدًا مثل وعاء من الماء النقي.
هل ستموت السيدة الكبرى ؟
ومع ذلك، فإن مثل هذه الأخبار الصادمة أذهلت الجميع. فجأة لم يعرفوا ماذا يقولون.
“أنا انتهيت.”
[شهر واحد.
كان بإمكان الآخرين جميعًا سماع الغضب والحزن وعدم الرغبة في صوت سيدتهم الكبرى . كان يعني العجز واليأس.
هذا هو ما تبقى لنا قبل أن يموت ولي أمرنا الأخير، السيدة الكبرى؟]
لقد فقدوا السيطرة وصرخوا بصوت عالٍ.
عندما تموت مثل هذا المزارعة الكبيرة على مستوى السيدة الكبرى، فإن أنفاسها الأخيرة ستؤثر على ظواهر العالم. في تلك اللحظة، سيتم تغطية عالم تشينغ يون بأكمله بالضوء وستكون السماء مليئة بأنماط اللوتس الملونة. لا أحد يستطيع أن يكذب بشأن ذلك.
الفصل 220 – التأثير العكسي السماوي
عندما يحدث ذلك، سيدرك العالم بأكمله أن هذا المزارع العظيم، الذي كان يصدم العالم ويقمع جميع المزارعين الآخرين في العالم، حارس قصر السحابة الضبابية قد إختفى.
لم تقل لهم الكثير، باستثناء سطرين بسيطين. لقد كشفت عبارة “عش حياتكم وكونوا جيدين” عن الكثير من أفكارها.
عندما يأتي ذلك اليوم، فإنه سيعلن نهاية قصر السحاب الضبابي.
في اللحظة التالية، اندفعت شخصية صغيرة بسرعة مثل البرق.
لم يكن من المزاح أن تختفي هذه الطائفة خلال ليلة واحدة.
“نحن لن نغادر.”
“سأقتل شوي دانرو . لست بحاجة إلى العثور علي. فقط عيشوا حياتكم وكونوا جيدين…” صرخت السيدة الكبرى ثم اندفع جسدها النحيف في الهواء. كان الدخان الداكن يتصاعد من كل مكان حولها، ثم تحول إلى كتلة من السحاب. وكانت متجهة إلى الشرق.
لقد كانت شخصية ذات هالة تحطم العالم. اندفعت مباشرة إلى السماء وصرخ في السماء، “الحكام! هل تريدون حقًا إطفاء قصر السحابة الضبابية؟ “
وعندما اندفعت بعيدًا، أطلقت صرخة تحتوي على عدم الرغبة.
وهذا يعني أن البراكين التي لا تعد ولا تحصى في الشرق انفجرت في نفس الوقت لسبب ما.
“لماذا لم تبارك الحكام أبدًا عشرات الآلاف من شعبنا في قصر السحابة الضبابية. كيف يمكننا حل مثل هذه المشكلة القاتلة؟ “
صادمة العالم، المصنفة الثانية القوية، سيدتنا الكبرى، كيف أصبحت مجنونة فجأة؟
كان من الصعب قمع الحزن والغضب في صوتها.
Hijazi
كان بإمكان الآخرين جميعًا سماع الغضب والحزن وعدم الرغبة في صوت سيدتهم الكبرى . كان يعني العجز واليأس.
كانت تحاول إزالة أكبر تهديد لطائفتهم في بقية حياتها.
لم تقل لهم الكثير، باستثناء سطرين بسيطين. لقد كشفت عبارة “عش حياتكم وكونوا جيدين” عن الكثير من أفكارها.
عندما رأوا أخيرًا شيئًا مختلفًا في السماء الشرقية، تحولت السماء في الواقع إلى اللون الأحمر إلى ما لا نهاية مثل النيران…
لقد نظروا إلى السحابة المظلمة المتدحرجة وهي تتحرك أبعد وأبعد وكأن السماء كانت تتشقق. لقد كانوا يعلمون أنهم قد لا يرون سيدتهم الكبرى مرة أخرى في حياتهم.
تحدثت السيدة الكبرى بصوت لطيف. لقد كانت هادئة جدًا مثل وعاء من الماء النقي.
ولن تعود إليهم أبدًا.
عندما تموت مثل هذا المزارعة الكبيرة على مستوى السيدة الكبرى، فإن أنفاسها الأخيرة ستؤثر على ظواهر العالم. في تلك اللحظة، سيتم تغطية عالم تشينغ يون بأكمله بالضوء وستكون السماء مليئة بأنماط اللوتس الملونة. لا أحد يستطيع أن يكذب بشأن ذلك.
ومع ذلك فإنهم ما زالوا لا يريدون المغادرة. لقد ظلوا ينظرون إلى الشرق بشكل عاطفي، على الرغم من أن سيدتهم الكبرى قد اختفت بالفعل من أنظارهم.
“السيدة الكبرى، ماذا حدث لك؟ لماذا قلت مثل هذه الكلمات غير المحظوظة؟ ” سألوا بقلق.
عندما رأوا أخيرًا شيئًا مختلفًا في السماء الشرقية، تحولت السماء في الواقع إلى اللون الأحمر إلى ما لا نهاية مثل النيران…
“التأثير العكسي السماوي…” لم تبدو السيدة الكبرى حزينة على الإطلاق. في صوتها، لم يكن هناك سوى الشفقة وعدم الرغبة.
وهذا يعني أن البراكين التي لا تعد ولا تحصى في الشرق انفجرت في نفس الوقت لسبب ما.
لقد كانت شخصية ذات هالة تحطم العالم. اندفعت مباشرة إلى السماء وصرخ في السماء، “الحكام! هل تريدون حقًا إطفاء قصر السحابة الضبابية؟ “
كانت السماء بأكملها في الشرق مصبوغة باللون الأحمر.
وهذا يعني أن البراكين التي لا تعد ولا تحصى في الشرق انفجرت في نفس الوقت لسبب ما.
وهذا يعني أن سيدتهم الكبرى … وجه ضربة لها.
كانت السماء بأكملها في الشرق مصبوغة باللون الأحمر.
كانت تحاول إزالة أكبر تهديد لطائفتهم في بقية حياتها.
هل ستموت السيدة الكبرى ؟
وكانت السيدات جميعهن يبكون ويتنهدن من الحزن.
ترددت صرخة مؤلمة وطار تيار من الدم بسرعة. لقد اخترق الصخرة العملاقة أمام القصر ثم ترك حفرة حمراء صغيرة عليها.
“ما الذي سيفعله قصر السحابة الضبابية بدون سيدتنا الكبرى ؟”
ولن تعود إليهم أبدًا.
“بدون قصر السحابة الضبابية، من في هذا العالم كله سيكون على استعداد لتحقيق العدالة لنا، نحن الإناث الضعيفات؟”
“ماذا حدث، السيدة الكبرى؟” اندفعت نحوها العديد من السيدات الجميلات.
لقد فقدوا السيطرة وصرخوا بصوت عالٍ.
“لماذا لم تبارك الحكام أبدًا عشرات الآلاف من شعبنا في قصر السحابة الضبابية. كيف يمكننا حل مثل هذه المشكلة القاتلة؟ “
“نحن لن نغادر.”
لم يكن من المزاح أن تختفي هذه الطائفة خلال ليلة واحدة.
“لن نغادر. ولا حتى لو متنا.”
لقد كانت شخصية ذات هالة تحطم العالم. اندفعت مباشرة إلى السماء وصرخ في السماء، “الحكام! هل تريدون حقًا إطفاء قصر السحابة الضبابية؟ “
“سننتظر فقط اليوم الذي تموت سيدتنا الكبرى ويأتي الأعداء إلينا جميعًا. سوف نهلك مع أعدائنا! “
ترددت صرخة مؤلمة وطار تيار من الدم بسرعة. لقد اخترق الصخرة العملاقة أمام القصر ثم ترك حفرة حمراء صغيرة عليها.
…
الفصل 220 – التأثير العكسي السماوي
….
هذا هو ما تبقى لنا قبل أن يموت ولي أمرنا الأخير، السيدة الكبرى؟]
“لن نغادر. ولا حتى لو متنا.”
