Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 224

224- حزن سونغ جوي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

224- حزن سونغ جوي

الفصل 224 – حزن سونغ جوي

“لقد كنت أشعر بالسوء بالأمس، لذلك سكرت هناك. عدت عندما استيقظت. لم أؤجل أي شيء مهم.” بعد أن قال ذلك، سعل مرة أخرى.

سخرت الشخص في الظلام. تم أطلقت العنان لعقلها الروحي على الفور. في غضون ثانية واحدة فقط، كانت مدينة تشين شينغ بأكملها مغطاة بالفعل بإحساسها.

في هذه الليلة، قُتل جميع الأشرار الذين كانوا يتنمرون على الشابات مع عائلاتهم بأكملها.

لم يفلت أي شيء عن ذهنها داخل دائرة نصف قطرها خمسة آلاف ميل.

طار الشخص في الظلام بهدوء. لقد بدت غير مبالية بالمذبحة الدموية التي ارتكبتها للتو. لقد طارت للتو في الهواء مثل أثر من الدخان السماوي. كان هناك تيار من وعيها الروحي يتبع يي شياو، الذي كان يسير في منزل الجنرال.

كان كل شيء في مفهومها.

كانت صامتة.

ومع ذلك، بعد ثانية من نشرت وعيها الروحي، سحبته على الفور. لقد ركزت عقلها الروحي في خط واحد على يي شياو، الذي كان يركض بعنف في الليل المظلم.

عندما خرجت الفتيات بعد أن باركتهم الأل*هة ، لم يواجهن أي مقاومة في الواقع. كل أولئك الذين تجرأوا على إيقافهم قُتلوا على الفور قبل أن يتاح لهم الوقت للتصرف.

لم تسحب وعيها لتوفير الطاقة، في الواقع…

لقد لعنت بشدة.

كان وجهها ساخنًا لأنها احمرت خجلاً.

هل تعلم خلال الأيام التي كنت فيها مفقودًا، كنت قلقًا جدًا من أن يحدث لك شيء ما.

كان أحمر بالكامل.

“حقراء!”

“حقراء!”

كان يي شياو عاجزًا عن الكلام. لقد فكر، [حسنًا… سأستمع إلى توجيهاتك. لن أسعل. منذ متى لدي مثل هذه المشكلة؟ أنا فقط سأقول بعض الأكاذيب. صفقة كبيرة؟ لن أسعل مرة أخرى.]

لقد لعنت بشدة.

في اللحظة التالية، وقفت على السطح فوق غرفة يي شياو.

لأنها عندما استخدمت وعيها الروحي لتشعر بكل شيء في هذه المدينة، وجدت في الواقع ما لا يقل عن عشرات الآلاف من … الأزواج … يفعلون هذا النوع من الأشياء المحرجة …

“هل سعلت؟ هل كذبت مرة أخرى؟” صاح سونغ جوي بغضب، “تكلم! أين كنت بحق الجحيم؟”

شعرت فجأة بأنها ليست على ما يرام..

“انتظر!” تحدث سونغ جوي بغضب، “أنا أرى. أنا أعرف ذلك. في كل مرة عندما تسعل قبل أن تتحدث، سوف تكذب. فقط أخبرني بالحقيقة.”

حتى أن هناك بعض المنحرفين يجبرون الفتيات الصغيرات …

بالرغم من ذلك، لا ينبغي إلقاء اللوم على سونغ جوي بسبب غضبه. منذ أن غادر أخيه الأكبر، استمر ابن أخيه في الظهور والاختفاء في ظروف غامضة. لم يتمكن من العثور عليه عندما اختفى.

[همف!]

“السعال …” سعل يي شياو وقال، “أنا …”

أطلقت عدة تيارات من وعيها الروحي نية القتل على الفور. كانوا مثل السيوف من السماء، وسقطوا فجأة في عدة أماكن في مدينة تشن شينغ…

حتى أرواحهم اختفت.

في هذه الليلة، قُتل جميع الأشرار الذين كانوا يتنمرون على الشابات مع عائلاتهم بأكملها.

بدت جثثهم جميعها متشابهة. بدت رؤوسهم جيدة، ولكن داخل رؤوسهم، لم يكن هناك سوى كتل من الأشياء الطرية. بدت أجسادهم جيدة، ولكن داخل أجسادهم، تمزقت أعضائهم إلى قطع مع دانتيان …

لم ينجُ إلا الفتيات…

لقد أصبح الأمر يخيف هؤلاء الرجال الذين أرادوا فعل أي شيء قذر ضد الفتيات لسنوات عديدة.

عندما خرجت الفتيات بعد أن باركتهم الأل*هة ، لم يواجهن أي مقاومة في الواقع. كل أولئك الذين تجرأوا على إيقافهم قُتلوا على الفور قبل أن يتاح لهم الوقت للتصرف.

هذه المرة، كان الأمر غير معتدل إلى حد ما. لقد كان في الواقع قد اختفى لمدة يومين.

في تلك الليلة، مات أكثر من ثلاثمائة وأربعون شخص بطريقة غريبة.

كان أحمر بالكامل.

بدت جثثهم جميعها متشابهة. بدت رؤوسهم جيدة، ولكن داخل رؤوسهم، لم يكن هناك سوى كتل من الأشياء الطرية. بدت أجسادهم جيدة، ولكن داخل أجسادهم، تمزقت أعضائهم إلى قطع مع دانتيان …

…

كانت تلك طريقة جعلت الناس يموتون تمامًا.

بدت جثثهم جميعها متشابهة. بدت رؤوسهم جيدة، ولكن داخل رؤوسهم، لم يكن هناك سوى كتل من الأشياء الطرية. بدت أجسادهم جيدة، ولكن داخل أجسادهم، تمزقت أعضائهم إلى قطع مع دانتيان …

حتى أرواحهم اختفت.

كان كل شيء في مفهومها.

أصبح هذا الحدث حالة غامضة في مدينة تشين شينغ.

كان يي شياو عاجزًا عن الكلام. لقد فكر، [حسنًا… سأستمع إلى توجيهاتك. لن أسعل. منذ متى لدي مثل هذه المشكلة؟ أنا فقط سأقول بعض الأكاذيب. صفقة كبيرة؟ لن أسعل مرة أخرى.]

لقد أصبح الأمر يخيف هؤلاء الرجال الذين أرادوا فعل أي شيء قذر ضد الفتيات لسنوات عديدة.

لقد صدم يي شياو.

“مثل هذا النوع من الرجال يجب أن يموتوا جميعاً! يجب أن تموت عائلاتهم أيضاً، لأنهم لم يوقفوهم. أولئك الذين ساعدوهم في ارتكاب مثل هذه الجريمة يجب أن يموتوا أيضاً! لن أشعر بالخجل من قتلهم جميعاً”.

كان كل شيء في مفهومها.

طار الشخص في الظلام بهدوء. لقد بدت غير مبالية بالمذبحة الدموية التي ارتكبتها للتو. لقد طارت للتو في الهواء مثل أثر من الدخان السماوي. كان هناك تيار من وعيها الروحي يتبع يي شياو، الذي كان يسير في منزل الجنرال.

لم يفلت أي شيء عن ذهنها داخل دائرة نصف قطرها خمسة آلاف ميل.

“همف. اتضح أنه أحد الأشخاص في منزل الجنرال…”

“مثل هذا النوع من الرجال يجب أن يموتوا جميعاً! يجب أن تموت عائلاتهم أيضاً، لأنهم لم يوقفوهم. أولئك الذين ساعدوهم في ارتكاب مثل هذه الجريمة يجب أن يموتوا أيضاً! لن أشعر بالخجل من قتلهم جميعاً”.

تمتم الشخص وتحركت .

كان يي شياو يحاول الكذب مرة أخرى عندما فتح فمه. لكنه بعد ذلك غطى فمه بيديه. كان ذلك واضحًا جدًا…

في اللحظة التالية، وقفت على السطح فوق غرفة يي شياو.

كان وجهها ساخنًا لأنها احمرت خجلاً.

كانت صامتة.

“حقراء!”

في الواقع، لم يتمكن يي شياو من الشعور بأي شيء حيال ذلك.

تمتم الشخص وتحركت .

كان هذا الشخص قويًا حقًا لدرجة أنه لا يمكن لأحد أن يعرف مدى قوتها بالضبط.

حتى أن هناك بعض المنحرفين يجبرون الفتيات الصغيرات …

حتى العاهل شياو لم يكن أقوى منها على الإطلاق.

عندما دخل يي شياو الغرفة، كان سونغ جوي ينتظر بفارغ الصبر عودته.

…

“أين كنت بحق الجحيم؟ كيف يمكنك العودة في وقت متأخر جدًا؟ ” لم يكن وجه سونغ جوي جيدًا. كان مظلمًا مثل قاع القدر.

…

بالرغم من ذلك، لا ينبغي إلقاء اللوم على سونغ جوي بسبب غضبه. منذ أن غادر أخيه الأكبر، استمر ابن أخيه في الظهور والاختفاء في ظروف غامضة. لم يتمكن من العثور عليه عندما اختفى.

ومع ذلك، بعد ثانية من نشرت وعيها الروحي، سحبته على الفور. لقد ركزت عقلها الروحي في خط واحد على يي شياو، الذي كان يركض بعنف في الليل المظلم.

هذه المرة، كان الأمر غير معتدل إلى حد ما. لقد كان في الواقع قد اختفى لمدة يومين.

لقد لعنت بشدة.

“السعال …” سعل يي شياو وقال، “أنا …”

لأنها عندما استخدمت وعيها الروحي لتشعر بكل شيء في هذه المدينة، وجدت في الواقع ما لا يقل عن عشرات الآلاف من … الأزواج … يفعلون هذا النوع من الأشياء المحرجة …

“انتظر!” تحدث سونغ جوي بغضب، “أنا أرى. أنا أعرف ذلك. في كل مرة عندما تسعل قبل أن تتحدث، سوف تكذب. فقط أخبرني بالحقيقة.”

“همف. اتضح أنه أحد الأشخاص في منزل الجنرال…”

صُدم يي شياو، “السعال؟ هل أكذب؟ حقًا؟”

[همف!]

ومع ذلك، شعر سونغ جوي بالرضا عن نفسه، “لن تنجح حيلتك الصغيرة معي أبدًا، أيها الصبي الصغير. في كل مرة تحرك فيها مؤخرتك، سأعرف ما إذا كنت ستتبول أو تتبرز. إسعل مرة أخرى وسوف أضربك بشدة “.

لم ينجُ إلا الفتيات…

كان يي شياو عاجزًا عن الكلام. لقد فكر، [حسنًا… سأستمع إلى توجيهاتك. لن أسعل. منذ متى لدي مثل هذه المشكلة؟ أنا فقط سأقول بعض الأكاذيب. صفقة كبيرة؟ لن أسعل مرة أخرى.]

“في الواقع، بالأمس أنا…” توقف فجأة بعد أن قال بضع كلمات فقط. قال في نفسه: [ماذا سأقول؟

كان وجهها ساخنًا لأنها احمرت خجلاً.

لا أستطيع أن أقول له الحقيقة.

هذه المرة، كان الأمر غير معتدل إلى حد ما. لقد كان في الواقع قد اختفى لمدة يومين.

هل يمكنني أن أخبرك أنه تم القبض علي؟ إذن كيف يجب أن أشرح كيف عدت؟] في الواقع، لا يهم ما يجب أن يقوله بعد كل شيء. إذا سمع سونغ جوي أنه تم القبض عليه، فسوف يندفع إلى منزل السيدات بالتأكيد. كان هذا شيئًا سيفعله.

أطلقت عدة تيارات من وعيها الروحي نية القتل على الفور. كانوا مثل السيوف من السماء، وسقطوا فجأة في عدة أماكن في مدينة تشن شينغ…

في الواقع، كان من الجيد أن يتمكن من الوصول إلى السيدات، لكن السؤال كان… كانت السيدة بينج شينيوي قوية جدًا. حتى عشرة أو عشرين سونغ جوي لم يتمكنوا من هزيمتها. سيموت سونغ جوي بالتأكيد.

في اللحظة التالية، وقفت على السطح فوق غرفة يي شياو.

“لقد كنت أشعر بالسوء بالأمس، لذلك سكرت هناك. عدت عندما استيقظت. لم أؤجل أي شيء مهم.” بعد أن قال ذلك، سعل مرة أخرى.

“لقد كنت أشعر بالسوء بالأمس، لذلك سكرت هناك. عدت عندما استيقظت. لم أؤجل أي شيء مهم.” بعد أن قال ذلك، سعل مرة أخرى.

“هل سعلت؟ هل كذبت مرة أخرى؟” صاح سونغ جوي بغضب، “تكلم! أين كنت بحق الجحيم؟”

“مثل هذا النوع من الرجال يجب أن يموتوا جميعاً! يجب أن تموت عائلاتهم أيضاً، لأنهم لم يوقفوهم. أولئك الذين ساعدوهم في ارتكاب مثل هذه الجريمة يجب أن يموتوا أيضاً! لن أشعر بالخجل من قتلهم جميعاً”.

كان يي شياو يحاول الكذب مرة أخرى عندما فتح فمه. لكنه بعد ذلك غطى فمه بيديه. كان ذلك واضحًا جدًا…

“لقد كنت أشعر بالسوء بالأمس، لذلك سكرت هناك. عدت عندما استيقظت. لم أؤجل أي شيء مهم.” بعد أن قال ذلك، سعل مرة أخرى.

“السعال؟ هل تريد الاستمرار في الكذب؟ أيها الوغد، ألا يمكنك أن تخبرني بالحقيقة؟ أليس لديك أي كلمات أخرى لتقولها غير الأكاذيب؟ ” صاح سونغ جوي مرة أخرى.

شعرت فجأة بأنها ليست على ما يرام..

لقد صدم يي شياو.

بدت جثثهم جميعها متشابهة. بدت رؤوسهم جيدة، ولكن داخل رؤوسهم، لم يكن هناك سوى كتل من الأشياء الطرية. بدت أجسادهم جيدة، ولكن داخل أجسادهم، تمزقت أعضائهم إلى قطع مع دانتيان …

ثم خفض رأسه.

“حقراء!”

[آه… الحياة صعبة للغاية.]

بعد فترة طويلة، تنهد سونغ جوي وخفض رأسه أيضا. تحدث إلى يي شياو، “من فضلك، بغض النظر عن المكان الذي ستذهب إليه في المرة القادمة، إذا كنت لا تريد أن تخبرني أين ستذهب، هل يمكنك على الأقل أن تخبرني إلى متى ستغيب؟ من فضلك؟ هذا هو الشيء الوحيد الذي يتوسل إليك عمك من أجله…

بعد فترة طويلة، تنهد سونغ جوي وخفض رأسه أيضا. تحدث إلى يي شياو، “من فضلك، بغض النظر عن المكان الذي ستذهب إليه في المرة القادمة، إذا كنت لا تريد أن تخبرني أين ستذهب، هل يمكنك على الأقل أن تخبرني إلى متى ستغيب؟ من فضلك؟ هذا هو الشيء الوحيد الذي يتوسل إليك عمك من أجله…

“السعال …” سعل يي شياو وقال، “أنا …”

هل تعلم خلال الأيام التي كنت فيها مفقودًا، كنت قلقًا جدًا من أن يحدث لك شيء ما.

بدت جثثهم جميعها متشابهة. بدت رؤوسهم جيدة، ولكن داخل رؤوسهم، لم يكن هناك سوى كتل من الأشياء الطرية. بدت أجسادهم جيدة، ولكن داخل أجسادهم، تمزقت أعضائهم إلى قطع مع دانتيان …

بدا وكأنه سيبكي، “يعاملك والدك وكأنك قطعة لحم في قلبه. ومع ذلك فهو في الواقع يقدر البلد كثيرًا لدرجة أنه غادر للتو… لقد تركني وحدي هنا أراقبك، شاب قوي جامح، بذراعي ورجلي العجوزة والضعيفة. إثارة المشاكل هو مثل تناول العشاء لك، أيها الوغد الصغير… أنا لست والدك… ومع ذلك، فقد أعطاني والدك في الواقع لقب مضيف… أي نوع من المضيف يستمر في الصراخ في سيده الشاب… ولكن يجب أن أعتني بك… وأنا في الواقع لا أستطيع أن أفعل أي شيء لتأديبك… لكن لا يمكنني أن أتركك في خطر… يا له من شيء غبي وممل وأحمق يجعلني أرغب في شنق نفسي على السطح.”

“لقد كنت أشعر بالسوء بالأمس، لذلك سكرت هناك. عدت عندما استيقظت. لم أؤجل أي شيء مهم.” بعد أن قال ذلك، سعل مرة أخرى.

أمسك سونغ جوي بشعره وصرخ بحزن، “ماذا فعلت لأدين للأب والأبن كثيرًا … كم مليار تراكمت ويجب علي سدادها لكما في عمر واحد… يا إلهي… لماذا لا تستطيع الحكام أن ترحمني…”

…

بدا وكأنه سيبكي، “يعاملك والدك وكأنك قطعة لحم في قلبه. ومع ذلك فهو في الواقع يقدر البلد كثيرًا لدرجة أنه غادر للتو… لقد تركني وحدي هنا أراقبك، شاب قوي جامح، بذراعي ورجلي العجوزة والضعيفة. إثارة المشاكل هو مثل تناول العشاء لك، أيها الوغد الصغير… أنا لست والدك… ومع ذلك، فقد أعطاني والدك في الواقع لقب مضيف… أي نوع من المضيف يستمر في الصراخ في سيده الشاب… ولكن يجب أن أعتني بك… وأنا في الواقع لا أستطيع أن أفعل أي شيء لتأديبك… لكن لا يمكنني أن أتركك في خطر… يا له من شيء غبي وممل وأحمق يجعلني أرغب في شنق نفسي على السطح.”

….

….

عندما خرجت الفتيات بعد أن باركتهم الأل*هة ، لم يواجهن أي مقاومة في الواقع. كل أولئك الذين تجرأوا على إيقافهم قُتلوا على الفور قبل أن يتاح لهم الوقت للتصرف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط