265- بذل قصار جهده حقًا
الفصل 265: يبذل قصارى جهده حقًا
تحول وجه نان تيان شينغ إلى الظلام بينما أصبحت عيناه حادة؛ ارتفعت نية القتل لديه. “العاهل فنغ ، هل تناديني بالرجل بلا شرف؟”
المترجم: hijazi
بمجرد أن يتخلى عن هذا الفخر مرة واحدة، فإنه سيفعل ذلك مرارا وتكرارا.
“يا له من عذر قوي! حماية عائلتك! لقد قلت للتو أن الجنرال قد أثار غضب والدك للتو؟ ثم ذهب والدك إليك؟ ثم ذبحت أكثر من عشرة آلاف رجل بريء؟ كل ما فعلته، أردت فقط تهدئة غضب والدك؟ ” عبس يي شياو وسأل.
إلا أن مزاجه السيئ لم يسمح له بإظهار الضعف أمام عدوه. وإلا لكان قد جلب المزيد من الوقت لنفسه.
“هذا صحيح! وماذا في ذلك؟” سخر نان تيانشينغ.
وهذا ما كان يفعله يي شياو في الوقت الحالي.
“لا شئ.”
تحولت عيناه تدريجياً إلى اللون الأحمر. كان على وشك أن ينفجر في الغضب.
أومأ يي شياو ببطء، “فقط بسبب لحظة من الغضب، أدت أفعالك إلى خسارة فادحة في تلك المعركة، وتسببت في فشل مملكة تشين. ضاعت مئات الأميال من الأراضي ومئات الآلاف من المواطنين تحت الأقدام الحديدية لذئب الأراضي العشبية. أصبحت الحياة بائسة وقتل الناس. أليس هذا صحيحًا؟ “
قال يي شياو ببرود: “الرجل ذو الشرف سيتحمل كلماتي بسهولة. ماذا؟ نان تيان شينغ، هل تجد نفسك غير قادر على تحمل ذلك؟ هل تعرف ماذا يعني ذلك؟”
أجاب نان تاينشينغ بغضب، “وماذا في ذلك؟”
لقد أوضح نان تيان شينغ أنه لا يريد قتل يي شياو.
“لا شيء. لقد توصلت للتو إلى نتيجة. أنت ووالدك، لستما سوى لقيطين! مثل الأب، مثل الابن! كم هذا صحيح!” أومأ يي شياو ببطء وقال بفظاظة، “نان تيان شينغ، أنت لقيط كامل! هذا الجنرال أثار غضب والدك، وأنت في الواقع فعلت شيئًا شريرًا مثل هذا. هيه، هيه، الجنرال سيندم بالتأكيد لأنه أغضب والدك فقط؛ كان يجب أن يقتل ذلك اللقيط العجوز! سيكون أمرًا رائعًا لو فعل ذلك! لقد قام هذا اللقيط العجوز في الواقع بتربية مثل هذا الابن الوحشي المثير للاشمئزاز! لقد استحق الموت! لو كنت ذلك الجنرال، كنت سأقتل الأب، اللقيط العجوز، قبل قتلك، أيها اللقيط الصغير! وإذا كان لديك ابن، كنت سأقتله أيضًا، في حال فعل أي شيء سيئ للعالم!”
عندما “بذل المزارعون في أرض هان يانغ قصارى جهدهم”، فقد بذلوا كل ما في وسعهم من قوة جسدية وقوة روحية! على الرغم من أنهم بذلوا الكثير من الجهد لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من رفع أصابعهم، إلا أنه لم يكن حقًا “الأفضل” في عيون تلمزارعين المتفوقين الحقيقيين!
كان نان تيان شينغ غاضبًا واهتزت لحيته . كان وجهه مظلمًا وهو يبتسم بشر، “العاهل فنغ هو بالفعل رجل ذو لسان حاد. اللورد يي يستحق أن يكون رقم 1 بين اللوردات الثلاثة. كان من الصعب حقًا تحمل تلك الكلمات المسيئة من فمك.”
تحول وجه نان تيان شينغ إلى الظلام بينما أصبحت عيناه حادة؛ ارتفعت نية القتل لديه. “العاهل فنغ ، هل تناديني بالرجل بلا شرف؟”
قال يي شياو ببرود: “الرجل ذو الشرف سيتحمل كلماتي بسهولة. ماذا؟ نان تيان شينغ، هل تجد نفسك غير قادر على تحمل ذلك؟ هل تعرف ماذا يعني ذلك؟”
بمجرد أن يتخلى عن هذا الفخر مرة واحدة، فإنه سيفعل ذلك مرارا وتكرارا.
تحول وجه نان تيان شينغ إلى الظلام بينما أصبحت عيناه حادة؛ ارتفعت نية القتل لديه. “العاهل فنغ ، هل تناديني بالرجل بلا شرف؟”
لذلك، بعد التفكير بعمق لفترة من الوقت، كانت الفرصة الوحيدة المتاحة له هي “بذل قصارى جهده” دفعة واحدة.
تحدث يي شياو بهدوء، “لم أقصد ذلك!”
أومأ يي شياو ببطء، “فقط بسبب لحظة من الغضب، أدت أفعالك إلى خسارة فادحة في تلك المعركة، وتسببت في فشل مملكة تشين. ضاعت مئات الأميال من الأراضي ومئات الآلاف من المواطنين تحت الأقدام الحديدية لذئب الأراضي العشبية. أصبحت الحياة بائسة وقتل الناس. أليس هذا صحيحًا؟ “
أخذ نان تيان شينغ نفسًا بارتياح، لكنه سمع يي شياو يستمر قائلاً: “كنت أقصد فقط أنك لا تستحق أن تكون رجلاً. لمجرد أن والدك كان غاضبًا، فقد تخليت في الواقع عن الملايين من أبناء بلدك، وطنك. أنت لست حتى إنسانًا. كيف يمكنني أن أتوقع من شخص لم يعد إنسانًا أن يحظى بالشرف؟”
“لا شئ.”
كان نان تيان شينغ غاضبًا جدًا لدرجة أنه بدأ يرتجف.
لكي يبذل قصارى جهده، فإن الشيء الذي كان في أمس الحاجة إليه هو الوقت.
تحولت عيناه تدريجياً إلى اللون الأحمر. كان على وشك أن ينفجر في الغضب.
ومع ذلك، كان عليه الآن تحفيز القوة بكل الوسائل.
لقد كان يتحرك لمدة يوم كامل. من ناحية، طلبت منه طائفته الاهتمام بالوضع الخارجي؛ ومن ناحية أخرى، كان وحيدًا تمامًا بسبب أعصابه. ولم يجد أي شيء مريب في الآونة الأخيرة. لهذا السبب قرر أخذ قسط من الراحة والعثور على هذا المكان ليأخذ قيلولة. وبشكل غير متوقع، اكتشف مثل هذا السر العظيم.
بمجرد أن يتخلى عن هذا الفخر مرة واحدة، فإنه سيفعل ذلك مرارا وتكرارا.
في هذه اللحظة، كان يي شياو بمثابة كنز خاص له!
“هذا صحيح! وماذا في ذلك؟” سخر نان تيانشينغ.
لقد كانت مثل فطيرة كبيرة في السماء!
لكي يبذل قصارى جهده، فإن الشيء الذي كان في أمس الحاجة إليه هو الوقت.
ومع ذلك، لم يكن يعلم أن يي شياو كان لديه مثل هذه الكلمات القاسية ضده. لقد كانت مجرد محادثة قصيرة، لكنه كان غاضبًا تمامًا!
لقد أراد الحصول على شيء أكثر قيمة من سر يي شياو.
كانت الفطيرة في السماء، على الرغم من أنها كبيرة الحجم وتبدو لذيذة، إلا أن مذاقها لم يكن جيدًا في الواقع. على الأقل كانت رائحتها فظيعة في الوقت الحالي!
تحولت عيناه تدريجياً إلى اللون الأحمر. كان على وشك أن ينفجر في الغضب.
“جيد! جيد جدًا! أنت جيد!” قال نان تيان شينغ ذلك ثلاث مرات حيث أصبحت لهجته أقوى وأقوى. كانت نية القتل في عينيه واضحة . ولم يحاول حتى إخفاء ذلك.
“هل تمدحني؟ مديح من شخص لا ينبغي أن يُسمى رجلاً، أنا حقًا لا أشعر بأي فخر منه! بدلاً من ذلك، أشعر بالخجل.” نظر إليه يي شياو ببرود. “أعتقد أنه قد مر وقت طويل منذ أن قال لك أحدهم أشياء كهذه؟ دعني أخمن، هل تمدحني لأنني دعوت والدك باللقيط العجوز وأنت ابن اللقيط؟ أم لأنني قلت إنني سأقتل ابنك اللقيط الصغير؟ لا بد أنك تستمتع بالأمر؟ إنه شعور جيد جدًا؟ أليس كذلك؟”
كانت الرياح الباردة تهب . وفجأة، شعر ببرد الشتاء، على الرغم من أنه كان في الخريف فقط!
“يا له من عذر قوي! حماية عائلتك! لقد قلت للتو أن الجنرال قد أثار غضب والدك للتو؟ ثم ذهب والدك إليك؟ ثم ذبحت أكثر من عشرة آلاف رجل بريء؟ كل ما فعلته، أردت فقط تهدئة غضب والدك؟ ” عبس يي شياو وسأل.
“هل تمدحني؟ مديح من شخص لا ينبغي أن يُسمى رجلاً، أنا حقًا لا أشعر بأي فخر منه! بدلاً من ذلك، أشعر بالخجل.” نظر إليه يي شياو ببرود. “أعتقد أنه قد مر وقت طويل منذ أن قال لك أحدهم أشياء كهذه؟ دعني أخمن، هل تمدحني لأنني دعوت والدك باللقيط العجوز وأنت ابن اللقيط؟ أم لأنني قلت إنني سأقتل ابنك اللقيط الصغير؟ لا بد أنك تستمتع بالأمر؟ إنه شعور جيد جدًا؟ أليس كذلك؟”
بينما كان يتحدث، كان يجمع باستمرار تشي الروحي بداخله. كان يجمع قوة روحه. قوة وعيه الروحي. لقد شعر بالجوع الشديد. متعطش لقوة أقوى… ألن يكون من الأفضل لو كان أقوى؟
بينما كان يتحدث، كان يجمع باستمرار تشي الروحي بداخله. كان يجمع قوة روحه. قوة وعيه الروحي. لقد شعر بالجوع الشديد. متعطش لقوة أقوى… ألن يكون من الأفضل لو كان أقوى؟
كانت الفطيرة في السماء، على الرغم من أنها كبيرة الحجم وتبدو لذيذة، إلا أن مذاقها لم يكن جيدًا في الواقع. على الأقل كانت رائحتها فظيعة في الوقت الحالي!
طالما أنه اخترق مرحلة أصل الحلم، فلن يحتاج بعد الآن إلى عملية التجميع. يمكنه أن يفجرها في لحظة. إذا كان الأمر كذلك، فلن يحتاج إلى التحدث بالكثير من الكلمات غير المفيدة مع هذا الأحمق. كان سيشن هجومًا مباشرة.
ما كان يصر عليه دائمًا هو الحفاظ على هذا الفخر مستقيماً وعاليًا، حتى السماء!
ومع ذلك، كان عليه الآن تحفيز القوة بكل الوسائل.
عندما كان العاهل شياو، كان هذا أسلوبه؛ الآن بعد أن أصبح يي شياو، كان لا يزال كذلك!
عندما “بذل المزارعون في أرض هان يانغ قصارى جهدهم”، فقد بذلوا كل ما في وسعهم من قوة جسدية وقوة روحية! على الرغم من أنهم بذلوا الكثير من الجهد لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من رفع أصابعهم، إلا أنه لم يكن حقًا “الأفضل” في عيون تلمزارعين المتفوقين الحقيقيين!
ومع ذلك، لم يكن يعلم أن يي شياو كان لديه مثل هذه الكلمات القاسية ضده. لقد كانت مجرد محادثة قصيرة، لكنه كان غاضبًا تمامًا!
بخلاف القوة الجسدية والقوة الروحية، كانت هناك أيضًا قوة الروح، وقوة الروح المقدسة، وقوة الوعي الروحي، وحتى… قوة الحظ، وقوة النجوم، وقوة النشاط…
كان نان تيان شينغ غاضبًا واهتزت لحيته . كان وجهه مظلمًا وهو يبتسم بشر، “العاهل فنغ هو بالفعل رجل ذو لسان حاد. اللورد يي يستحق أن يكون رقم 1 بين اللوردات الثلاثة. كان من الصعب حقًا تحمل تلك الكلمات المسيئة من فمك.”
فقط عندما يتم ممارسة كل أنواع القوة يمكن أن يطلق عليها “الأفضل”!
كان هذا فخره!
وهذا ما كان يفعله يي شياو في الوقت الحالي.
السبب وراء اختياره لاستخدام مثل هذه الإستراتيجية المعقدة هو أنه يخشى أن تكون تجربته في أرض هان يانغ أقل من كافية أمام نان تيان شينغ. كان نان تيان شينغ، بعد كل شيء، من طائفة ضوء النجوم. الفنون القتالية التي كان يزرعها كانت مستمدة من الطائفة الفائقة في عالم تشينغ يون.
كان نان تيان شينغ غاضبًا واهتزت لحيته . كان وجهه مظلمًا وهو يبتسم بشر، “العاهل فنغ هو بالفعل رجل ذو لسان حاد. اللورد يي يستحق أن يكون رقم 1 بين اللوردات الثلاثة. كان من الصعب حقًا تحمل تلك الكلمات المسيئة من فمك.”
كانت خلفيته أفضل بكثير من يي شياو. كان يي شياو لا يصدق حقًا في الزراعة ، حيث كان قد وصل ذات مرة إلى ذروة مرحلة أصل الداو. ومع ذلك، لم يتمكن أبدًا من الوصول إلى أساس تلك الطوائف الفائقة. عندما كان تحت مرحلة أصل السماء، هزم ليو تشانغ جون الذي كان في المستويات المتوسطة من مرحلة أصل السماء. لقد كان الآن أحد مزارعي مرحلة أصل السماء ، لكنه لم يكن واثقًا من القضاء على نان تيانشينغ. كان هذا هو الفرق بين الأسس المختلفة!
“لا شئ.”
الوضع الحالي يتطلب منه قتل هذا الرجل. عرف يي شياو أنه كان أقل بكثير منه في الزراعة. حتى لو مات وهو يقاتل، فقد لا يكون قادرًا على إسقاط نان تيان شينغ أرضًا.
تحول وجه نان تيان شينغ إلى الظلام بينما أصبحت عيناه حادة؛ ارتفعت نية القتل لديه. “العاهل فنغ ، هل تناديني بالرجل بلا شرف؟”
لذلك، بعد التفكير بعمق لفترة من الوقت، كانت الفرصة الوحيدة المتاحة له هي “بذل قصارى جهده” دفعة واحدة.
بمجرد أن يتخلى عن هذا الفخر مرة واحدة، فإنه سيفعل ذلك مرارا وتكرارا.
لكي يبذل قصارى جهده، فإن الشيء الذي كان في أمس الحاجة إليه هو الوقت.
كانت الرياح الباردة تهب . وفجأة، شعر ببرد الشتاء، على الرغم من أنه كان في الخريف فقط!
إلا أن مزاجه السيئ لم يسمح له بإظهار الضعف أمام عدوه. وإلا لكان قد جلب المزيد من الوقت لنفسه.
كانت الرياح الباردة تهب . وفجأة، شعر ببرد الشتاء، على الرغم من أنه كان في الخريف فقط!
لقد أوضح نان تيان شينغ أنه لا يريد قتل يي شياو.
ما كان يصر عليه دائمًا هو الحفاظ على هذا الفخر مستقيماً وعاليًا، حتى السماء!
لقد أراد الحصول على شيء أكثر قيمة من سر يي شياو.
“جيد! جيد جدًا! أنت جيد!” قال نان تيان شينغ ذلك ثلاث مرات حيث أصبحت لهجته أقوى وأقوى. كانت نية القتل في عينيه واضحة . ولم يحاول حتى إخفاء ذلك.
ومع ذلك، على الرغم من أن يي شياو كان يعلم أنه سيوفر له المزيد من الوقت إذا قال شيئًا لطيفًا، إلا أنه لم يرغب في التراجع قليلاً!
كان هذا فخره!
عندما كان العاهل شياو، كان هذا أسلوبه؛ الآن بعد أن أصبح يي شياو، كان لا يزال كذلك!
كان هذا هو الفخر الذي لن يتخلى عنه أبدًا بأي حال من الأحوال.
الفصل 265: يبذل قصارى جهده حقًا
بمجرد أن يتخلى عن هذا الفخر مرة واحدة، فإنه سيفعل ذلك مرارا وتكرارا.
لقد كان يتحرك لمدة يوم كامل. من ناحية، طلبت منه طائفته الاهتمام بالوضع الخارجي؛ ومن ناحية أخرى، كان وحيدًا تمامًا بسبب أعصابه. ولم يجد أي شيء مريب في الآونة الأخيرة. لهذا السبب قرر أخذ قسط من الراحة والعثور على هذا المكان ليأخذ قيلولة. وبشكل غير متوقع، اكتشف مثل هذا السر العظيم.
على الرغم من أنه لم يكن صادقا، فإنه لا يزال يضر نموه!
…
ما كان يصر عليه دائمًا هو الحفاظ على هذا الفخر مستقيماً وعاليًا، حتى السماء!
كانت خلفيته أفضل بكثير من يي شياو. كان يي شياو لا يصدق حقًا في الزراعة ، حيث كان قد وصل ذات مرة إلى ذروة مرحلة أصل الداو. ومع ذلك، لم يتمكن أبدًا من الوصول إلى أساس تلك الطوائف الفائقة. عندما كان تحت مرحلة أصل السماء، هزم ليو تشانغ جون الذي كان في المستويات المتوسطة من مرحلة أصل السماء. لقد كان الآن أحد مزارعي مرحلة أصل السماء ، لكنه لم يكن واثقًا من القضاء على نان تيانشينغ. كان هذا هو الفرق بين الأسس المختلفة!
عندما كان العاهل شياو، كان هذا أسلوبه؛ الآن بعد أن أصبح يي شياو، كان لا يزال كذلك!
لقد أراد الحصول على شيء أكثر قيمة من سر يي شياو.
…
بمجرد أن يتخلى عن هذا الفخر مرة واحدة، فإنه سيفعل ذلك مرارا وتكرارا.
…..
…
