278- وصول الرياح والغيوم ، فتح الباب
الفصل 278: وصول الرياح والغيوم؛ فتح الباب !
. .
المترجم: hijazi
رفع ليو تشانغ جون رأسه وأجاب أخيرًا، ولكن بكلمات بسيطة للغاية، “وماذا في ذلك؟”
رفع ليو تشانغ جون رأسه وأجاب أخيرًا، ولكن بكلمات بسيطة للغاية، “وماذا في ذلك؟”
المترجم: hijazi
لقد صُدم وان تشنغ هاو عندما سمع ذلك. عندما أدرك ما حدث بالفعل، كاد أن يموت من الغضب؛ أشار إلى ليو تشانغ جون وقال بشراسة، “أنت… أنت مثل… أنت أحمق غبي… ماذا يجب أن أقول لأجعلك تفهم الموقف؟ أنت في الواقع… وماذا في ذلك؟ إذًا هذا ما تقوله؟ ليس مهمًا هذا، ليس مهمًا ذاك. إذًا ما الذي تعتقد أنه مهم حقًا؟ “
[هل كل القتلة مثلك؟] لعن وان تشنغ هاو، “[أنا في الواقع أتحدث مع شيء ليس سوى جثة تتنفس…]
كان غاضبًا من الغضب عندما قال: “هل الطائفتان العظيمتان شيء يمكننا العبث به بتهور؟ ألا تعتقد أنهما مهمتان؟ “
كانت عيون وان تشنغ هاو المفتوحة على نطاق واسع مثل عيون الحيتان. لقد نظر بعدم تصديق إلى ليو تشانغ جون ولم يتمكن من قول كلمة واحدة. حبس أنفاسه في حلقه، ولم يخرجها إلا بعد فترة من الوقت. قال في نوبة غضب: “هل هذا مهم؟ ولماذا لا؟ هل يمكنك هزيمتهم؟ هل يمكننا ذلك؟ إنه أكثر من مهم! إنه مهم للغاية!”
“لا، ليسوا كذلك. فماذا في ذلك؟” نظر ليو تشانغ جون بنفاذ الصبر إلى وان تشنغهاو. “ما الذي تخاف منه؟”
. .
“ما الذي أخاف منه؟!” انفجر وان تشنغ هاو في النهاية بغضب. “إذا عبثنا مع الطائفتين العظيمتين، فماذا سنواجه أنا وأنت في المستقبل؟ هل تعلم ذلك؟ إنها عشرات الآلاف من الأميال من النار، وعشرات الآلاف من الأميال من الضباب. سيأتي الموت مع الأرواح. سوف تسقط علينا الشفرات في أي لحظة! هل تفهم؟ ألا تعتقد أن هذا مهم؟ “
لقد اندهش وان تشنغ هاو.
أخيرًا فقد ليو تشانغ جون صبره عندما قال، “أنت لا تتحدث سوى هراء! ماذا ستكون النتيجة على أية حال؟ هل تعتقد حقًا أن شيئًا يعرفه الجميع مهم؟”
“ماذا؟” كان وان تشنغ هاو غاضبًا.
كانت عيون وان تشنغ هاو المفتوحة على نطاق واسع مثل عيون الحيتان. لقد نظر بعدم تصديق إلى ليو تشانغ جون ولم يتمكن من قول كلمة واحدة. حبس أنفاسه في حلقه، ولم يخرجها إلا بعد فترة من الوقت. قال في نوبة غضب: “هل هذا مهم؟ ولماذا لا؟ هل يمكنك هزيمتهم؟ هل يمكننا ذلك؟ إنه أكثر من مهم! إنه مهم للغاية!”
أخيرًا فقد ليو تشانغ جون صبره عندما قال، “أنت لا تتحدث سوى هراء! ماذا ستكون النتيجة على أية حال؟ هل تعتقد حقًا أن شيئًا يعرفه الجميع مهم؟”
“لا، لا نستطيع.” أخيرًا أصبح ليو تشانغ جون منطقيًا هذه المرة.
سحب إصبعه على عجل وتحدث عابسًا، “سيكون هناك الكثير من الأشخاص الذين يفقدون حياتهم حقًا! هل تفهم؟”
أخيرًا أخذ وان تشنغ هاو نفسًا من الراحة. [هذا اللقيط أصبح منطقيًا الآن. لذلك تظهر الضعف في بعض الأحيان، أليس كذلك؟ لن يكون من الصعب شرح الأمور له بعد ذلك. نجح حديثي الطويل أخيرًا.] مسح العرق عليه وقال: “بما أنك تعلم بنفسك أننا لا نستطيع هزيمتهم…”
“ماذا؟” كان وان تشنغ هاو غاضبًا.
ومع ذلك، قبل أن ينتهي من الحديث، قاطعه ليو تشانغ جون عرضًا، “لا يمكننا ذلك، ماذا في ذلك؟”
لقد اندهش وان تشنغ هاو.
“لذلك سوف نموت! الناس يسموتون! الكثير منهم!” لم يعد بإمكان وان تشنغ هاو تحمل الأمر بعد الآن؛ أخيرًا انفجر عندما أشار إلى أنف ليو تشانغ جون وصرخ.
اختفى عند الباب، لكن صوته ما زال يتردد. “الخنزير السمين وان! هل تفهم؟”
نظر ليو تشانغ جون للأعلى بهدوء وحدق في الإصبع السمين الذي كان يشير إليه؛ يمكن رؤية البرودة فقط في عينيه.
شتم ثم صرخ: “افتحه عندما يحين الوقت! أود أن أرى هل ستسقط السماء علي أم لا! اللعنة !”
كان يحدق فقط دون أن يقول كلمة واحدة.
الفصل 278: وصول الرياح والغيوم؛ فتح الباب !
شعر وان تشينغ هاو وكأن هناك ثعبانًا سامًا يزحف على ظهره؛ لقد كان مرعوبًا للغاية.
شعر وان تشينغ هاو وكأن هناك ثعبانًا سامًا يزحف على ظهره؛ لقد كان مرعوبًا للغاية.
سحب إصبعه على عجل وتحدث عابسًا، “سيكون هناك الكثير من الأشخاص الذين يفقدون حياتهم حقًا! هل تفهم؟”
وعلى بعد خمس غرف، كان ليو تشانغ جون يجلس وساقيه متقاطعتين. أظهر وجهه البارد الجليدي ابتسامة لم يظهرها لفترة طويلة.
لقد بدا أكثر ليونة هذه المرة. لقد اختفت الشخصية القوية التي أظهرها، وبدا غير واثق من نفسه.
لقد صُدم وان تشنغ هاو عندما سمع ذلك. عندما أدرك ما حدث بالفعل، كاد أن يموت من الغضب؛ أشار إلى ليو تشانغ جون وقال بشراسة، “أنت… أنت مثل… أنت أحمق غبي… ماذا يجب أن أقول لأجعلك تفهم الموقف؟ أنت في الواقع… وماذا في ذلك؟ إذًا هذا ما تقوله؟ ليس مهمًا هذا، ليس مهمًا ذاك. إذًا ما الذي تعتقد أنه مهم حقًا؟ “
حدق ليو تشانغ جون في إصبع وان زينغاو السمين وتحدث بلطف، “بالطبع، ماذا في ذلك؟”
فقط بعد فترة من الوقت استعاد رباطة جأشه.
لقد اندهش وان تشنغ هاو.
على ما يبدو، هذا القاتل ذو الدم البارد لم يكن باردا جدا بعد كل شيء؛ لقد كان إنسانًا أيضًا!
لم يكن لديه كلمات ليقولها هذه المرة.
في الواقع، ليو تشانغ جون قد اختفى حقًا هذه المرة.
[اللعنة ، “ليس مهمًا” و”وماذا في ذلك”؟ هل يحاول أن يتركني أموت من الغضب؟
شو! اختفى ليو تشانغ جون مرة أخرى.
من المستحيل التحدث بعقلانية مع هذا الغبي. لا توجد وسيلة للحديث عن ذلك. ماذا يمكنني أن أقول الآن؟]
كان يلهث.
[هل كل القتلة مثلك؟] لعن وان تشنغ هاو، “[أنا في الواقع أتحدث مع شيء ليس سوى جثة تتنفس…]
وعلى بعد خمس غرف، كان ليو تشانغ جون يجلس وساقيه متقاطعتين. أظهر وجهه البارد الجليدي ابتسامة لم يظهرها لفترة طويلة.
“لا يمكنك الخوف من الموت!” نظر ليو تشانغ جون إلى وان تشنغ هاو بازدراء. وقف بشكل عرضي وقال: “وهناك شيء آخر أريد أن أخبرك به!”
أخيرًا أخذ وان تشنغ هاو نفسًا من الراحة. [هذا اللقيط أصبح منطقيًا الآن. لذلك تظهر الضعف في بعض الأحيان، أليس كذلك؟ لن يكون من الصعب شرح الأمور له بعد ذلك. نجح حديثي الطويل أخيرًا.] مسح العرق عليه وقال: “بما أنك تعلم بنفسك أننا لا نستطيع هزيمتهم…”
“ماذا؟” كان وان تشنغ هاو غاضبًا.
لقد صُدم وان تشنغ هاو عندما سمع ذلك. عندما أدرك ما حدث بالفعل، كاد أن يموت من الغضب؛ أشار إلى ليو تشانغ جون وقال بشراسة، “أنت… أنت مثل… أنت أحمق غبي… ماذا يجب أن أقول لأجعلك تفهم الموقف؟ أنت في الواقع… وماذا في ذلك؟ إذًا هذا ما تقوله؟ ليس مهمًا هذا، ليس مهمًا ذاك. إذًا ما الذي تعتقد أنه مهم حقًا؟ “
“لا تشير إلي بإصبع خنزيرك مرة أخرى. يجعلني مريضا. هل تعرف ذلك؟” غادر ليو تشانغجون عرضا. وبينما كان يمشي، حذر قائلاً: “إذا فعلت ذلك مرة أخرى، فسوف أقطعه لك دون تردد. هل تعرف ذلك؟”
حدق ليو تشانغ جون في إصبع وان زينغاو السمين وتحدث بلطف، “بالطبع، ماذا في ذلك؟”
اختفى عند الباب، لكن صوته ما زال يتردد. “الخنزير السمين وان! هل تفهم؟”
كانت عيون وان تشنغ هاو المفتوحة على نطاق واسع مثل عيون الحيتان. لقد نظر بعدم تصديق إلى ليو تشانغ جون ولم يتمكن من قول كلمة واحدة. حبس أنفاسه في حلقه، ولم يخرجها إلا بعد فترة من الوقت. قال في نوبة غضب: “هل هذا مهم؟ ولماذا لا؟ هل يمكنك هزيمتهم؟ هل يمكننا ذلك؟ إنه أكثر من مهم! إنه مهم للغاية!”
شاهده وان تشنغ هاو وهو يغادر وعيناه وفمه مفتوحان على مصراعيه. كان غاضبًا جدًا لدرجة أنه لم يتمكن من قول كلمة واحدة.
في الواقع، ليو تشانغ جون قد اختفى حقًا هذه المرة.
فقط بعد فترة من الوقت استعاد رباطة جأشه.
شتم ثم صرخ: “افتحه عندما يحين الوقت! أود أن أرى هل ستسقط السماء علي أم لا! اللعنة !”
ألقى الرئيس وان الكرسي الذي كان يجلس عليه ليو تشانغ جون على الأرض، وحطمه أثناء ذلك. لقد شتم بصوت عالٍ، “يا له من… يا له من وجه زومبي! اللعنة عليك لماذا لا تموت فقط…”
“ماذا؟” كان وان تشنغ هاو غاضبًا.
ثم، في تذمر، واصل لعناته، “أنت لا تخاف من الموت. جيد. لكنك تجعل الآخرين يموتون معك… اللعنة! ما أنت! أي نوع من النظرية هو ذلك! ماذا يدور في ذهنك… أيها الوغد، أيها الوغد، أيها الوغد! وقد ناديتني بالخنزير السمين وان… وان مؤخرتك! أنا لست سميناً! لقد فقدت الكثير من الوزن… “
ألقى الرئيس وان الكرسي الذي كان يجلس عليه ليو تشانغ جون على الأرض، وحطمه أثناء ذلك. لقد شتم بصوت عالٍ، “يا له من… يا له من وجه زومبي! اللعنة عليك لماذا لا تموت فقط…”
فجأة، ظهر شخص. كان ليو تشانغ جون هو الذي عاد وحدق في وان تشنغ هاو بعيون باردة. “إذا كنا حقا بحاجة للقتال ضد الطائفتين وأصبحت خائنا، فسوف أقتلك أولا. لن يكون لديك أي فرصة للبقاء على قيد الحياة! هل تفهم؟!”
من المؤكد أن الناس من الطائفتين العظيمتين أرادوا الدخول أولاً.
شو! اختفى ليو تشانغ جون مرة أخرى.
كان يحدق فقط دون أن يقول كلمة واحدة.
“خائن … خائن؟” في نوبة من الغضب، التقط وان تشنغ هاو كرسيًا وألقى به. “خائن أسلافك الدمويين!”
ومع ذلك، قبل أن ينتهي من الحديث، قاطعه ليو تشانغ جون عرضًا، “لا يمكننا ذلك، ماذا في ذلك؟”
كان يلهث.
كان غاضبًا من الغضب عندما قال: “هل الطائفتان العظيمتان شيء يمكننا العبث به بتهور؟ ألا تعتقد أنهما مهمتان؟ “
في الواقع، ليو تشانغ جون قد اختفى حقًا هذه المرة.
“لا، ليسوا كذلك. فماذا في ذلك؟” نظر ليو تشانغ جون بنفاذ الصبر إلى وان تشنغهاو. “ما الذي تخاف منه؟”
كان الرئيس وان غاضبًا جدًا لدرجة أن الدهون الموجودة في جسده كانت تهتز. كان قلبه ينبض بسرعة، مما جعله يشعر بالدوار قليلاً. في هذه اللحظة، أدرك أنه بسبب مغادرة ليو تشانغ جون، لم يكن لديه أحد للتحدث معه. على الرغم من أن ليو تشانغ جون لم يقدم له أي نصائح مفيدة، إلا أنه كان يستمع إليه دائمًا. ومع ذلك، فقد ذهب حقا الآن.
ومع ذلك، قبل أن ينتهي من الحديث، قاطعه ليو تشانغ جون عرضًا، “لا يمكننا ذلك، ماذا في ذلك؟”
أصبح وان تشنغ هاو عاطفيًا. بقلب مليء بالغضب، تحدث بشراسة، “الجحيم الدموي! أنت كقاتل لا تخاف منهم، لماذا يجب أن أكون رجلاً ثريًا؟ أنا حاكم الثروة. الثروة يمكن أن تدفع الأرواح أو الحكام. من يجرؤ على العبث معي، سأسحقه حتى الموت بأموالي. سوف أعتبر آلاف السنين التي كنت خلالها حاكم للثروة غير مهمة. لا أريد المشاكل أبدًا، لكن إذا حدثت لي، فلن أظهر ضعفًا أبدًا… اللعنة !
المترجم: hijazi
شتم ثم صرخ: “افتحه عندما يحين الوقت! أود أن أرى هل ستسقط السماء علي أم لا! اللعنة !”
“خائن … خائن؟” في نوبة من الغضب، التقط وان تشنغ هاو كرسيًا وألقى به. “خائن أسلافك الدمويين!”
ومن الواضح أن الرئيس وان كان غاضبا حقا!
لقد اندهش وان تشنغ هاو.
وعلى بعد خمس غرف، كان ليو تشانغ جون يجلس وساقيه متقاطعتين. أظهر وجهه البارد الجليدي ابتسامة لم يظهرها لفترة طويلة.
“لا، ليسوا كذلك. فماذا في ذلك؟” نظر ليو تشانغ جون بنفاذ الصبر إلى وان تشنغهاو. “ما الذي تخاف منه؟”
ومع ذلك، كان هناك شعور بالقلق العميق في عينيه …
شو! اختفى ليو تشانغ جون مرة أخرى.
على ما يبدو، هذا القاتل ذو الدم البارد لم يكن باردا جدا بعد كل شيء؛ لقد كان إنسانًا أيضًا!
بدأ باب قاعة لينغ باو في الفتح أخيراً…
أشرقت الشمس على الأرض، مما أدى إلى تألق ذهبي.
كان غاضبًا من الغضب عندما قال: “هل الطائفتان العظيمتان شيء يمكننا العبث به بتهور؟ ألا تعتقد أنهما مهمتان؟ “
بدأ باب قاعة لينغ باو في الفتح أخيراً…
سحب إصبعه على عجل وتحدث عابسًا، “سيكون هناك الكثير من الأشخاص الذين يفقدون حياتهم حقًا! هل تفهم؟”
من المؤكد أن الناس من الطائفتين العظيمتين أرادوا الدخول أولاً.
أصبح وان تشنغ هاو عاطفيًا. بقلب مليء بالغضب، تحدث بشراسة، “الجحيم الدموي! أنت كقاتل لا تخاف منهم، لماذا يجب أن أكون رجلاً ثريًا؟ أنا حاكم الثروة. الثروة يمكن أن تدفع الأرواح أو الحكام. من يجرؤ على العبث معي، سأسحقه حتى الموت بأموالي. سوف أعتبر آلاف السنين التي كنت خلالها حاكم للثروة غير مهمة. لا أريد المشاكل أبدًا، لكن إذا حدثت لي، فلن أظهر ضعفًا أبدًا… اللعنة !
في هذه اللحظة، صاح أحدهم: “انتظر!”
على اليسار كانت مجموعة من الأشخاص يرتدون ملابس بيضاء وأحذية بيضاء وقبعات بيضاء وحزام أبيض ومجموعة من السيف الأبيض والدرع؛ كل ما كانوا يرتدونه كان أبيض.
لقد صدم الحشد. وبالنظر إلى الوراء، رأوا صفين من الناس يسيرون نحوهم في صمت.
أخيرًا فقد ليو تشانغ جون صبره عندما قال، “أنت لا تتحدث سوى هراء! ماذا ستكون النتيجة على أية حال؟ هل تعتقد حقًا أن شيئًا يعرفه الجميع مهم؟”
على اليسار كانت مجموعة من الأشخاص يرتدون ملابس بيضاء وأحذية بيضاء وقبعات بيضاء وحزام أبيض ومجموعة من السيف الأبيض والدرع؛ كل ما كانوا يرتدونه كان أبيض.
“ماذا؟” كان وان تشنغ هاو غاضبًا.
. .
فقط بعد فترة من الوقت استعاد رباطة جأشه.
كان يحدق فقط دون أن يقول كلمة واحدة.
