Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 280

280- قمع!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

280- قمع!

الفصل 280: القمع!

ظهر وان تشنغ هاو عند الباب. مد يده وانحنى ليحييهم، “أرجو الدخول يا ضيوفي الكرام…”

المترجم: hijazi

حتى الطائفتين العظيمتين لم تجرؤا على العبث مع بيت العاصفة الفوضوية.

من الواضح أن أيا من الناس من بيت العاصفة الفوضوية لم يهتم بهم؛ لقد تحركوا للأمام رسميًا، دون أن ينظر أي منهم إلى الوراء.

[يوجد في الواقع مثل هؤلاء الرجال الأغبياء في عشيرتهم… أعتقد أننا يجب أن نبقى بعيدًا عنهم…]

وبعد فترة ترك الرجل العجوز الشاب. كان الشاب يلهث.

ماذا يجب أن يفعل؟

“لا تقل أي شيء غبي!” كان صوت الرجل العجوز يهتز عندما كان يتحدث.

في الزاوية، وقف ليو تشانغ جون هناك بوجه بارد.

نظر إليهم الكثير من الناس من حولهم كما لو كانوا ينظرون إلى بعض الحمقى.

كان هذا كل شيء!

[يوجد في الواقع مثل هؤلاء الرجال الأغبياء في عشيرتهم… أعتقد أننا يجب أن نبقى بعيدًا عنهم…]

بغض النظر عمن يقف في طريقهم، تنين أو ذئب أو خنزير، فسوف يقتلونه.

لم يخرج فريق الترحيب في قاعة لينغ باو بعد، لكن الناس من بيت العاصفة الفوضوية دخلوا بالفعل.

عادة، كان الناس يحيون الأشخاص الذين يعرفونهم في المزاد، ولكن لم يفعلوا هذه المرة. بدا الأمر وكأن الجميع كانوا يدفعون بالمزاد لبدء المزاد على الفور.

لقد كانوا حقًا في مكانة عالية، وقد تم خدمنهم بشكل أفضل بكثير!

أدى وصول بيت العاصفة الفوضوية إلى تبريد الأجواء.

ظهر وان تشنغ هاو عند الباب. مد يده وانحنى ليحييهم، “أرجو الدخول يا ضيوفي الكرام…”

كما توقعت الطائفتان العظيمتان، كان وان تشنغ هاو متوترًا.

لم يكن لديه خيار الآن.

[لذا، أخيرًا لا يمكنهم تحمل الأمر بعد الآن؟]

لقد كان يفكر في استخدام فريق الترحيب لشراء بعض الوقت ليي شياو، لكنه الآن لا يستطيع ذلك!

لقد كانوا مثل الإخوة الآن!

لا أحد يريد فريق ترحيب منه!

في الغرفتين، شعر الناس من الطائفتين بوضوح بالطاقة السلبية. نية القتل جعلتهم يظهرون ابتسامات شريرة على وجوههم.

لم يكن لدى منزل العاصفة الفوضوية فريق ترحيب هناك، لذلك لم يجرؤ أي شخص آخر على الحصول عليه.

لن يكون لدى أحد إجابة جيدة لذلك؛ سيكون هذا السؤال الذي تفوح منه رائحة الموت …

ومن تجرأ فلابد أنه لا يريد أن يعيش.

لم يكن لدى منزل العاصفة الفوضوية فريق ترحيب هناك، لذلك لم يجرؤ أي شخص آخر على الحصول عليه.

ماذا لو سأل بيت العاصفة الفوضوية: “هل كان الترحيب جيدًا؟”

لقد كانوا حقًا في مكانة عالية، وقد تم خدمنهم بشكل أفضل بكثير!

لن يكون لدى أحد إجابة جيدة لذلك؛ سيكون هذا السؤال الذي تفوح منه رائحة الموت …

كان هذا كل شيء!

قام وان تشنغ هاو بترتيب فريق ترحيب لشراء بعض الوقت، لكنه الآن لا يستطيع استخدامه…

نظر إليهم الكثير من الناس من حولهم كما لو كانوا ينظرون إلى بعض الحمقى.

كان الحشد يندفع إلى الداخل.

جمع وان تشنغ هاو الكثير من الثروة، لكنه لم يكن لديه الكثير من القوة. وبما أنه تجرأ على التميز، فإنه سيحتاج إلى تحمل القمع من جميع القوى!

لم يتحدث أحد؛ لقد كانوا مثل الطلاب في الفصل الدراسي بينما كان معلمهم هناك!

ومع ذلك، فمن المؤكد أنهم سيجرؤون على العبث بقاعة لينغ باو.

لقد كانوا في الواقع أكثر هدوءًا من الطلاب!

نظرًا لوصول بيت العاصفة الفوضوية، سيكون المزاد هادئًا ولن يجرؤ أحد على إثارة أي مشكلة.

لم يجرؤوا حتى على إصدار أي صوت أثناء التنفس.

ماذا لو لم تحصل الطائفتان على ما تريدانه وغضبتا من قاعة لينغ-باو…

ندم الجميع، [اللعنة ! إذا كنت أعرف أن بيت العاصفة الفوضوية سيأتي، فلن أكون هنا… الآن أشعر بعدم الارتياح…]

كان ينظر أيضًا إلى وان تشنغ هاو. كان بإمكانه رؤية العرق يسيل من خدود وان تشنغ هاو.

أدى وصول بيت العاصفة الفوضوية إلى تبريد الأجواء.

كان من المحتمل جدًا أن يسير المزاد بشكل جيد!

عادة، كان الناس يحيون الأشخاص الذين يعرفونهم في المزاد، ولكن لم يفعلوا هذه المرة. بدا الأمر وكأن الجميع كانوا يدفعون بالمزاد لبدء المزاد على الفور.

ماذا لو لم تحصل الطائفتان على ما تريدانه وغضبتا من قاعة لينغ-باو…

وبعد فترة جلسوا كلهم

في الغرفتين، شعر الناس من الطائفتين بوضوح بالطاقة السلبية. نية القتل جعلتهم يظهرون ابتسامات شريرة على وجوههم.

في تلك اللحظة، كان الصوت الوحيد من المسرح. كان غوان وان شان يتحدث، وجلس الجميع بشكل مستقيم في مقاعدهم؛ لم يستجب أحد. لا أحد حتى طرح أي أسئلة.

كان هذا كل شيء!

من بين الغرف الثلاث في الطابق العلوي، في غرفة السماء رقم 1، وقف ثمانية رجال يرتدون ملابس بيضاء على اليسار، بينما وقف ثمانية رجال يرتدون ملابس سوداء على اليمين؛ كانوا جميعا بلا تعبير.

لن يكون لدى أحد إجابة جيدة لذلك؛ سيكون هذا السؤال الذي تفوح منه رائحة الموت …

كانت غرفة السماء رقم 1 مغطاة بطبقة من الحرير.

في الزاوية، وقف ليو تشانغ جون هناك بوجه بارد.

يبدو أن تلك الطبقة من الحرير قد فصلت الغرفة عن المزاد.

كان ينظر أيضًا إلى وان تشنغ هاو. كان بإمكانه رؤية العرق يسيل من خدود وان تشنغ هاو.

وبعد بضع دقائق، بدأ المزاد أخيرًا.

يبدو أن تلك الطبقة من الحرير قد فصلت الغرفة عن المزاد.

لم يكن لدى وان تشنغ هاو أي وسيلة لإيقافه!

لقد كانوا مثل الإخوة الآن!

لم يظهر العاهل فنغ بعد.

كان الحشد يندفع إلى الداخل.

عرف وانغ تشنغهاو أنه كان عليه أن يبدأ المزاد، وبالتالي أصبح قلقًا بشكل متزايد.

[يوجد في الواقع مثل هؤلاء الرجال الأغبياء في عشيرتهم… أعتقد أننا يجب أن نبقى بعيدًا عنهم…]

نظرًا لوصول بيت العاصفة الفوضوية، سيكون المزاد هادئًا ولن يجرؤ أحد على إثارة أي مشكلة.

لم يكن لدى منزل العاصفة الفوضوية فريق ترحيب هناك، لذلك لم يجرؤ أي شخص آخر على الحصول عليه.

كان من المحتمل جدًا أن يسير المزاد بشكل جيد!

كانت البرودة في عيون ليو تشانغ جون تزداد عمقا. توقف عن النظر إلى وان تشنغ هاو وبدأ بالنظر إلى غرف الطائفتين العظيمتين؛ لم يعد يستطيع حتى أن يحمل نية القتل داخل عينيه بعد الآن.

حتى الطائفتين العظيمتين لم تجرؤا على العبث مع بيت العاصفة الفوضوية.

كانت غرفة السماء رقم 1 مغطاة بطبقة من الحرير.

ومع ذلك، فمن المؤكد أنهم سيجرؤون على العبث بقاعة لينغ باو.

كانت عيون ليو تشانغ جون مليئة بالبرودة. وفجأة تحركت يده إلى سيفه وظهرت العروق في ظهر يده.

ماذا لو لم تحصل الطائفتان على ما تريدانه وغضبتا من قاعة لينغ-باو…

كانت البرودة في عيون ليو تشانغ جون تزداد عمقا. توقف عن النظر إلى وان تشنغ هاو وبدأ بالنظر إلى غرف الطائفتين العظيمتين؛ لم يعد يستطيع حتى أن يحمل نية القتل داخل عينيه بعد الآن.

ماذا يجب أن يفعل؟

كما توقعت الطائفتان العظيمتان، كان وان تشنغ هاو متوترًا.

لم يكن بيت العاصفة الفوضوية هو حارس قاعة لينغ باو بعد كل شيء.

في الزاوية، وقف ليو تشانغ جون هناك بوجه بارد.

في الواقع، امتلكت قاعة لينغ باو بيت العاصفة الفوضوية لأجل ما فعلوه الآن بالفعل!

كانت البرودة في عيون ليو تشانغ جون تزداد عمقا. توقف عن النظر إلى وان تشنغ هاو وبدأ بالنظر إلى غرف الطائفتين العظيمتين؛ لم يعد يستطيع حتى أن يحمل نية القتل داخل عينيه بعد الآن.

جلس وان تشنغ هاو للتو في هذه الغرفة؛ كان يشعر بالعيون من الغرفتين الأخريين، مما جعله يشعر بالبرد والارتعاش.

نظر إليهم الكثير من الناس من حولهم كما لو كانوا ينظرون إلى بعض الحمقى.

لقد كان شعورًا حقيقيًا.

الفصل 280: القمع!

لقد شعر بذلك على الرغم من ذلك. في الغرفتين، كان الناس من الطائفتين العظيمتين ينظرون إلى وان تشنغ هاو؛ حتى أنهم عرفوا أن وان تشنغ هاو يمكن أن يشعر بذلك. لقد كانوا يفعلون ذلك عن قصد، حتى يشعر وانغ تشنغهاو بالقمع.

لقد كانوا مثل الإخوة الآن!

بدا القمع من الطائفتين العظيمتين في أرض هان يانغ أمرًا لا يقاوم للجميع باستثناء بيت العاصفة الفوضوية.

ماذا لو سأل بيت العاصفة الفوضوية: “هل كان الترحيب جيدًا؟”

حتى وان تشنغ هاو لم يستطع مقاومته!

لم يكن لدى منزل العاصفة الفوضوية فريق ترحيب هناك، لذلك لم يجرؤ أي شخص آخر على الحصول عليه.

جمع وان تشنغ هاو الكثير من الثروة، لكنه لم يكن لديه الكثير من القوة. وبما أنه تجرأ على التميز، فإنه سيحتاج إلى تحمل القمع من جميع القوى!

ينتصرون ويقتلون. يخسرون ويموتون!

كما توقعت الطائفتان العظيمتان، كان وان تشنغ هاو متوترًا.

وبعد بضع دقائق، بدأ المزاد أخيرًا.

في الزاوية، وقف ليو تشانغ جون هناك بوجه بارد.

…

كان ينظر أيضًا إلى وان تشنغ هاو. كان بإمكانه رؤية العرق يسيل من خدود وان تشنغ هاو.

ومن تجرأ فلابد أنه لا يريد أن يعيش.

كانت عيون ليو تشانغ جون مليئة بالبرودة. وفجأة تحركت يده إلى سيفه وظهرت العروق في ظهر يده.

من الواضح أن أيا من الناس من بيت العاصفة الفوضوية لم يهتم بهم؛ لقد تحركوا للأمام رسميًا، دون أن ينظر أي منهم إلى الوراء.

لقد كانت حركة لتوصيل المعلومات. شعر جميع القتلة بقيادة ليو تشانغ جون بالإشارة من زعيمهم في نفس الوقت. في اللحظة التالية، حملوا جميعًا سيوفهم، وفجأة، امتلأت غرفة المبيعات الهادئة بقصد القتل الكثيف.

ظهر وان تشنغ هاو عند الباب. مد يده وانحنى ليحييهم، “أرجو الدخول يا ضيوفي الكرام…”

حوالي مائتي قاتل في مواقع مختلفة في غرفة المبيعات نشروا نية القتل.

لم يكن لديه خيار الآن.

لقد كانوا مثل مائتي نمر جائع.

ومن تجرأ فلابد أنه لا يريد أن يعيش.

كل ما احتاجوه هو مجرد أمر بالاندفاع ورش الدم.

لم يجرؤوا حتى على إصدار أي صوت أثناء التنفس.

بغض النظر عمن يقف في طريقهم، تنين أو ذئب أو خنزير، فسوف يقتلونه.

لقد شعر بذلك على الرغم من ذلك. في الغرفتين، كان الناس من الطائفتين العظيمتين ينظرون إلى وان تشنغ هاو؛ حتى أنهم عرفوا أن وان تشنغ هاو يمكن أن يشعر بذلك. لقد كانوا يفعلون ذلك عن قصد، حتى يشعر وانغ تشنغهاو بالقمع.

ينتصرون ويقتلون. يخسرون ويموتون!

قام وان تشنغ هاو بترتيب فريق ترحيب لشراء بعض الوقت، لكنه الآن لا يستطيع استخدامه…

كان هذا كل شيء!

في الغرفتين، شعر الناس من الطائفتين بوضوح بالطاقة السلبية. نية القتل جعلتهم يظهرون ابتسامات شريرة على وجوههم.

كانت البرودة في عيون ليو تشانغ جون تزداد عمقا. توقف عن النظر إلى وان تشنغ هاو وبدأ بالنظر إلى غرف الطائفتين العظيمتين؛ لم يعد يستطيع حتى أن يحمل نية القتل داخل عينيه بعد الآن.

في تلك اللحظة، كان الصوت الوحيد من المسرح. كان غوان وان شان يتحدث، وجلس الجميع بشكل مستقيم في مقاعدهم؛ لم يستجب أحد. لا أحد حتى طرح أي أسئلة.

كان هناك لهب مشتعل في قلبه. قد ينفجر في أي ثانية.

ماذا لو لم تحصل الطائفتان على ما تريدانه وغضبتا من قاعة لينغ-باو…

لقد فهم ليو تشانغ جون الضغط الذي كان يشعر به وان تشنغهاو؛ كان يعرف مدى خوفه.

نظرًا لوصول بيت العاصفة الفوضوية، سيكون المزاد هادئًا ولن يجرؤ أحد على إثارة أي مشكلة.

قد يكون ليو تشانغ جون على استعداد لتوبيخ وان تشنغ هاو أو ضربه، ومع ذلك، عندما كان شخص آخر يقمع وان تشنغ هاو، لم يستطع تحمل ذلك.

كان الحشد يندفع إلى الداخل.

لقد كانوا مثل الإخوة الآن!

لقد كانوا حقًا في مكانة عالية، وقد تم خدمنهم بشكل أفضل بكثير!

في الغرفتين، شعر الناس من الطائفتين بوضوح بالطاقة السلبية. نية القتل جعلتهم يظهرون ابتسامات شريرة على وجوههم.

وبعد بضع دقائق، بدأ المزاد أخيرًا.

[لذا، أخيرًا لا يمكنهم تحمل الأمر بعد الآن؟]

وبعد فترة ترك الرجل العجوز الشاب. كان الشاب يلهث.

…

نظر إليهم الكثير من الناس من حولهم كما لو كانوا ينظرون إلى بعض الحمقى.

…..

لم يكن لدى منزل العاصفة الفوضوية فريق ترحيب هناك، لذلك لم يجرؤ أي شخص آخر على الحصول عليه.

لم يظهر العاهل فنغ بعد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

العوالم في السماء

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.