الفصل 289: مشلول بسبب العقوبة الإلهية
المترجم: hijazi
“نحن لا ننكر أن هناك حب حقيقي بين الناس. نحن لا نحب ألعاب القوى على الإطلاق “.
“منذ العصور القديمة، لعب رجل تلو الآخر مثل هذه اللعبة للحصول على إنجازهم العظيم. لماذا لا يمكننا تحطيمهم؟ “
“بما أن العالم لن يفلت أبدًا من الحرب المأساوية، فهل يهم من يحدثها؟”
تحدثت وان ير ببرود.
رفع يي شياو يديه للأعلى وتحدث بلا حول ولا قوة، “في الواقع، لا يهم.”
وتابعت وان ير: “إذاً، لماذا تقول كل تلك الكلمات عديمة الفائدة؟ هل فمك الكبير هو الذي يمنحك الثقة؟”
قال يي شياو، “إنه منظور جيد. بالنسبة للعالم والناس، لا يوجد فرق بين من يتسبب في حدوث المأساة. ومع ذلك، بالنسبة لأولئك الذين يحدثون ذلك، يجب أن يكون هناك عار وذنب في قلوبهم! “
“هناك حب في العالم، وهناك حكم تحت السماء!”
تحدث يي شياو ببطء، “الحب في العالم والحكم تحت السماء! السماء تراقب العالم منذ بداية الزمن! من يطيع القاعدة يعيش، بينما من ينتهكها يموت! الأشخاص الذين ينتهكون إرادة السماء ويحاولون استخدامها لمصلحتهم الخاصة سينالون بالتأكيد العقاب الإلهي! “
العقاب الإلهي!
حدب وان ير. لم تقل شيئا.
قال يي شياو: “لقد قرأت العديد من كتب التاريخ عن أرض هان يانغ. منذ أن تم بناء المملكة الأولى وأصبح الملك الأول ملكًا، فقد مضى تسعة وتسعون ألف عام الآن! “
“خلال فترة طويلة، كانت هناك مئات السلالات في تاريخ هذه الأرض، وانهارت أكثر من عشرة آلاف مملكة!”
“كل هؤلاء الملوك، بعد مئات السنين أو حتى عشرات السنين فقط من أن يصبحوا ملوكًا، سيتم القضاء على عشيرتهم. سيتم كسر سلالاتهم! لم يبق جيل أصغر واحد! لم تكن هناك استثناءات! “
“سواء كان عظيما أم لا، كان كل ملك يحلم بأن تعيش مملكته إلى الأبد. ومع ذلك، بعد سنوات قليلة، ستقع ممالكهم دائما في الحرب “.
“لقد عانى المواطنون من الحروب، لكن المواطنين نجوا دائمًا. سيكون هناك دائمًا أجيال أصغر سناً من العشائر العادية. إنهم حقًا الذين عاشوا طويلاً. هؤلاء الملوك الذين أرادوا بشدة أن تعيش ممالكهم إلى الأبد سيفقدون عشيرتهم بعد مئات السنين أو حتى عشرات السنين فقط! “
“كم هو مثير للسخرية! العشائر العادية سوف تبقى على قيد الحياة، ولكن العشائر الملكية سوف تموت دائما “.
“ألا ترى أن الأسماء التي ماتت في التاريخ هي دائما أسماء هؤلاء الملوك؟”
قال يي شياو بصوت عميق: “هذه هي قاعدة السماء. إنها العقوبة الإلهية لأولئك الذين يكسرون السلام والسعادة في العالم! هذه هي العقوبة! هذا هو التأثير العكسي! “
“إن حياة المليارات من البشر ليست شيئًا يمكن إهداره بسهولة!”
“يجب على الرجل أن يعمل بجد في الزراعة للحصول على مركزه المشرف. أما الرجل الذي ضحى بحياة شعبه للوصول إلى عرشه، إذا لم يعاني مثل هذا الرجل من التأثير الإلهي العكسي، فلن تكون هناك عدالة في العالم! “
“سيدة وان ير، لقد قلت للتو أن الناس ليس لديهم مكان للشكوى، لذلك يمكنهم فقط قبول ذلك وتحمله، في انتظار ظهور مملكة جديدة مسالمة. أريد أن أخبرك، يا سيدتي، أنه على الرغم من أن الناس ليس لديهم مكان للبحث عن العدالة، فلا داعي لذلك! الحكام سيحققون العدالة لهم. سواء كان جيدًا أو سيئًا، فإن الحكام هي التي ستقرر! سوف ينال القاتل في النهاية العقاب الإلهي عاجلاً أم آجلاً! “
أرادت وان ير أن تقول شيئًا لكنها لم تتكلم.
لقد تم تسجيل الأمور بوضوح في كتب التاريخ.
وعلى الرغم من أن بعض الملوك كانوا أقوياء لدرجة أنهم تمكنوا من قتل أولئك الذين كتبوا كتب التاريخ، إلا أنهم فشلوا في إخفاء الحقيقة. وبالتالي، لم يكن شيئًا يمكن لشخص واحد أن ينكره ببساطة!
والأهم من ذلك، أن يي شياو كان على حق في هذا الشأن.
هؤلاء الملوك الذين كانوا يحكمون العالم كان لهم أحفاد أصبحوا أدوات لمساعدة بعض المسؤولين في انتزاع منصب أعلى. واحداً تلو الآخر، أصبحت حياتهم تضحية من أجل ترقية الآخرين!
بمجرد تتويج الملك، فإنه لن يفكر أبدًا أنه بعد فترة طويلة، سيتم قتل أبنائه أو أحفاده الذين أحبهم وعلق عليهم آمالًا كبيرة، بل و سيتم تعليق رؤوسهم على الحائط لتحذير شعبهم، أو تعليقها على حزام شخص ما كدليل على انتصارهم.
“ربما يكون فقدان الملك لسلالته نتيجة للعقاب الإلهي. ومع ذلك، نحن، بيت العاصفة الفوضوية، لم نفكر أبدًا في الاستيلاء على أي عرش. ما نفعله هو فقط دفعها انهيار المملكة بشكل أسرع حتى تقوم المملكة الجديدة قريبًا. بناءً على ذلك، نحن نفعل شيئًا مفيدًا جدًا للعالم! كان هناك الكثير من الحروب العظيمة انتهت قريبًا جدًا بسبب جهودنا. هناك دائمًا سلام بعد الحرب. سيعيش الناس حياة سلمية وسعيدة لمئات السنين. مئات السنين من السلام هي مزايانا وفضائلنا!
أصبحت نظرة وان ير حادة عندما تحدثت بصرامة، “إذًا، ما قلته للتو خطأ. إنها مجرد أفكارك الخاصة. إنه أمر أحادي الجانب! المبادئ السماوية لا تعمل علينا أبدًا.”
تحدث يي شياو عرضًا، “إذا كان الأمر كذلك، فلماذا أصبح سيدنا الشهير باي مصابًا بالشلل الآن؟”
حدقت عيناه في أرجل السيد باي بحدة.
وكان رد فعله مثل البرق الذي يخترق السحب الداكنة في السماء.
لقد كانت حادة ولاذعة!
كان لا يمكن الوصول إليه!
لم تعرف وان ير ماذا تقول. أصبحت الطريقة التي نظرت بها باردة، وبدت النظرة في عينيها وكأنها ستقتل في أي لحظة.
تجاهلها يي شياو ؛ تحدث ببطء، “كما قلت، لقد قرأت العديد من الكتب عن بيت العاصفة الفوضوية. أعرف كل ما تم تسجيله عنك… هناك بعض السجلات عن السيد باي الغامض والمهيمن في بيت العاصفة الفوضوية.”
“ليس هناك العديد من السجلات، ولكن في تلك الكتب، ظهرت هذه الكلمات عادة.”
توقف يي شياو لفترة من الوقت وتابع، “حدثت الحرب فجأة في سلالة ما. غطت المعركة آلاف الأميال، وكان لقوة عسكرية غامضة تأثير كبير في الحرب. كان ذلك بيت العاصفة الفوضوية… كان الرجل المسمى السيد باي من هذا المنزل مثل حاكم قوي، حكيم مثل المحيط. أعطى الأوامر على بعد آلاف الأميال، ومع ذلك لا يزال يحتفظ بالمعركة تحت سيطرته. كانت الكلمة في يده… لكنه أصيب بالشلل… “
كان يتحدث ببطء شديد. وعندما قال الجزء “بالشلل”، تكلم به بشكل أبطأ.
كان يقولها كلمة تلو الأخرى وكأن الصوت صادر من الشق الذي بين أسنانه. كانت كل كلمة مثل مطرقة تزن آلاف الكيلوجرامات تنزل من السماء.
وقع في قلب من كان يستمع إليه.
أصبح وجه وان ير شاحبًا. عضت شفتها بنفسها. أصبحت الطريقة التي نظرت بها إلى يي شياو حادة للغاية ومليئة بقصد القتل. ولم تحاول حتى تغطيتها.
تحدث يي شياو بلطف: “هناك شيء واحد مثير للاهتمام للغاية بشأن تلك السجلات – كل وصف حول إعاقة السيد باي كان مختلفًا”.
…
….
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.