Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الوحدة القتالية 901

الاكتشاف
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الاكتشاف

الفصل 901: الاكتشاف

قضى روي أكثر من نصف يوم في النزول.

نادرًا ما واجه روي شيئًا قادرًا على الضغط عليه إلى هذا الحد.

قلّما صادف روي شيئًا يتجاوز عالم الفرسان.

قلّما صادف روي شيئًا يتجاوز عالم الفرسان.

“إنه جذر،” تمتم. “جذر متحرك!”

ومع ذلك، لم يتجاوز الخوف الذي ولّده ذلك حيرته وارتباكه. ولم تحرمه موجة الضغط الرهيبة التي اجتاحت جسده من أفكاره العقلانية.

لم يمتلك رفاهية الانخراط في تفكير تأملي طويل، لا سيما مع وجود ذلك الشيء الذي يولّد هذا الضغط.

تجلّت الفكرة الأولى التي خطرت بباله في حقيقة أن المخلوقات التي تتجاوز عالم الفرسان من حيث مستوى التهديد لا يُفترض أن تتمكن من دخول الزنزانة دون تشغيل آليات دفاعها. فكيف، بحق السماء، لم يتعرض أي شيء، أيًا بدت ماهية ما ينبعث منه هذا القدر المرعب من الضغط، لهجوم من الزنزانة؟

التقطت حواسه المزيد من الجذور الشبيهة بالمخالب، تنطلق بشكل دائري بينما تمسك برواسب المعادن الباطنية بسرعات عالية للغاية، وتسحبها عائدةً نحو المركز. اندفع روي إلى الأمام حتى تجمد في مكانه أخيرًا بمجرد وصول صدى ريمان الخاص به إلى المدى المطلوب لاستشعار ما يقبع في مركز الطابق.

تناقض هذا كليًا مع كل ما يفهمه عن النباتات المتحولة إلى زنزانات. إذ تُمثّل الزنزانات في الأساس بقعًا نباتية متحولة، اتخذت هيئة وحوش بعد أن امتصّت جذورها كميات كبيرة من رواسب المعادن الباطنية القوية من مناجم تقع في أعماق الأرض. وأنتجت جميع أنواع الغذاء والكتل العضوية الأخرى التي تجذب الوحوش لتتغذى عليها، مما يحوّل تلك الحيوانات، وغيرها في السلسلة الغذائية، إلى وحوش. فتطورت النباتات ونمَت بشكل هائل لتنتج هياكل ضخمة تتخللها أنفاق وشقوق كبيرة، صانعةً مساحات تُعرف عمومًا باسم الطوابق.

ومع ذلك، لم يتجاوز الخوف الذي ولّده ذلك حيرته وارتباكه. ولم تحرمه موجة الضغط الرهيبة التي اجتاحت جسده من أفكاره العقلانية.

وتمثّلت آلية الدفاع المعمول بها في اندلاع هجوم عنيف ضد أي شيء تستشعره كتهديد لها.

لكنه أدرك حاجته إلى إلقاء نظرة خاطفة، على الأقل، نحو ما يواجهه هنا.

فلماذا لم تتفعّل الآن؟

ببطء.

برزت عدة احتمالات، لكن روي وضعها جانبًا في الوقت الحالي.

سار لأسفل بخطى أسرع، ضاربًا بالحذر عرض الحائط للحظة بينما يقترب أكثر فأكثر ليستشعر المزيد عمّا يحدث.

لم يمتلك رفاهية الانخراط في تفكير تأملي طويل، لا سيما مع وجود ذلك الشيء الذي يولّد هذا الضغط.

قيّم المخاطرة بسرعة كبيرة، ووصل للأسف إلى استنتاج مفاده أن المخاطرة بمجرد الحصول على معلومات أساسية مجرّدة عن المخلوق تستحق العناء.

أصرّت أعصابه، وغرائزه، وكل خلية في جسده على أن يعود أدراجه ويهرب.

لكنه أدرك حاجته إلى إلقاء نظرة خاطفة، على الأقل، نحو ما يواجهه هنا.

لم يتمالك نفسه من الشعور بالحيرة لاحتواء زنزانة شيونيل على طابق كامل من رواسب المعادن الباطنية. فمن ذا الذي تخيّل وجود جبل من رواسب المعادن الباطنية داخل الزنزانة؟

مجرد لمحة.

“ماذا…” لم يستطع روي حتى أن يصدق عينيه. ’هذا جنون!‘

قيّم المخاطرة بسرعة كبيرة، ووصل للأسف إلى استنتاج مفاده أن المخاطرة بمجرد الحصول على معلومات أساسية مجرّدة عن المخلوق تستحق العناء.

تناقض هذا كليًا مع كل ما يفهمه عن النباتات المتحولة إلى زنزانات. إذ تُمثّل الزنزانات في الأساس بقعًا نباتية متحولة، اتخذت هيئة وحوش بعد أن امتصّت جذورها كميات كبيرة من رواسب المعادن الباطنية القوية من مناجم تقع في أعماق الأرض. وأنتجت جميع أنواع الغذاء والكتل العضوية الأخرى التي تجذب الوحوش لتتغذى عليها، مما يحوّل تلك الحيوانات، وغيرها في السلسلة الغذائية، إلى وحوش. فتطورت النباتات ونمَت بشكل هائل لتنتج هياكل ضخمة تتخللها أنفاق وشقوق كبيرة، صانعةً مساحات تُعرف عمومًا باسم الطوابق.

ولم يمتلك حتى هو الشجاعة الكافية ليبدأ مجرد التفكير في فكرة تحدّي هذا المخلوق.

وجاء ما تلا ذلك أسرع من أن يلحق به صدى ريمان الخاص بروي.

ارتدى قناع العقل ليقلّل من وجوده إلى الحد الأدنى المطلق. فغدا استشعاره أصعب بكثير الآن، نظرًا لأن وجوده لم يتجاوز وجود إنسان عادي في تلك اللحظة. وعلاوة على ذلك، بدت إعاقة حواس زنزانة شيونيل شديدة الوطأة للغاية على مسافات بعيدة كهذه.

وتمثّلت آلية الدفاع المعمول بها في اندلاع هجوم عنيف ضد أي شيء تستشعره كتهديد لها.

راهن على قدرته في استشعار ما يفوق قدرات الكبار القتاليين داخل زنزانة شيونيل. ويرجع السبب في ذلك إلى تجاوزه للعوائق الحسية للزنزانة، في حين لا يزال الكبار القتاليين بحاجة إلى التغلب عليها.

خطوة

وبالتالي، قدّر أن احتمال اكتشافه من قِبَل المخلوق الذي ينتج الهالة المدمّرة منخفض بما يكفي ليجعل من المخاطرة أمرًا يستحق العناء للحصول على مزيد من المعلومات حول ماهيته.

خطوة

خطوة

ألقى نظرة أفضل عليه، لتتسع عيناه إدراكًا لماهيته.

اتخذ ألطف الخطوات إلى الأمام.

ازداد وزن الهواء ثقلًا عمّا هو عليه بالفعل!

ببطء.

وجاء ما تلا ذلك أسرع من أن يلحق به صدى ريمان الخاص بروي.

بحذر.

تحرّك الجذر من مكانٍ ما خارج نطاق مجاله الحسّي، متوقفًا فوق كتلة كبيرة من رواسب المعادن الباطنية.

خطوة

خطوة

خطوة

الفصل 901: الاكتشاف

خطوة

تجلّت الفكرة الأولى التي خطرت بباله في حقيقة أن المخلوقات التي تتجاوز عالم الفرسان من حيث مستوى التهديد لا يُفترض أن تتمكن من دخول الزنزانة دون تشغيل آليات دفاعها. فكيف، بحق السماء، لم يتعرض أي شيء، أيًا بدت ماهية ما ينبعث منه هذا القدر المرعب من الضغط، لهجوم من الزنزانة؟

مع كل خطوة يخطوها، أصبح منظر الزنزانة أكثر وضوحًا، وصدمَ ما رآه حواسه بمجرد أن بدأ يدرك المزيد مما بداخلها.

خطوة

جبل من رواسب المعادن الباطنية.

“ماذا؟!” اتسعت عينا روي.

“ماذا…” لم يستطع روي حتى أن يصدق عينيه. ’هذا جنون!‘

ما بدا وكأنه طابق لم يكن في الحقيقة سوى جزء من المنجم جرى استخراجه وامتصاصه، ثم استيعابه وتنقيته قبل إعادة ترسيبه في جميع أنحاء زنزانة شيونيل، مع تركّز معظم تلك الترسبات داخل الطوابق.

لم يتمالك نفسه من الشعور بالحيرة لاحتواء زنزانة شيونيل على طابق كامل من رواسب المعادن الباطنية. فمن ذا الذي تخيّل وجود جبل من رواسب المعادن الباطنية داخل الزنزانة؟

ألقى نظرة أفضل عليه، لتتسع عيناه إدراكًا لماهيته.

’هذا أمر لا يمكن تصوره،‘ تمتم روي. ’كيف يمكن أن يتواجد منجم ضخم كهذا داخل الزنزانة؟‘

خطوة

ولم يدرك الإجابة إلا بعد أن تقدم أكثر فأكثر. إذ اكتشفت حواسه اختلاف الصخور الأساسية للطابق تمامًا عن جميع الطوابق الأخرى حتى الآن. فلم تحتوِ على أي من الجذور المتغلغلة في جميع أنحائها، والتي تربطها ببعضها البعض كبقية أجزاء الزنزانة بأكملها. بدا الأمر وكأن…

لم يمتلك رفاهية الانخراط في تفكير تأملي طويل، لا سيما مع وجود ذلك الشيء الذي يولّد هذا الضغط.

’كما لو أن هذا ليس جزءًا من الزنزانة،‘ اتسعت عينا روي. ’هل وصلت إلى المنجم الفعلي الذي استمدت منه الزنزانة رواسبها المعدنية الباطنية؟!‘

جبل من رواسب المعادن الباطنية.

بدا ذلك منطقيًا.

تجلّت الفكرة الأولى التي خطرت بباله في حقيقة أن المخلوقات التي تتجاوز عالم الفرسان من حيث مستوى التهديد لا يُفترض أن تتمكن من دخول الزنزانة دون تشغيل آليات دفاعها. فكيف، بحق السماء، لم يتعرض أي شيء، أيًا بدت ماهية ما ينبعث منه هذا القدر المرعب من الضغط، لهجوم من الزنزانة؟

قضى روي أكثر من نصف يوم في النزول.

ارتدى قناع العقل ليقلّل من وجوده إلى الحد الأدنى المطلق. فغدا استشعاره أصعب بكثير الآن، نظرًا لأن وجوده لم يتجاوز وجود إنسان عادي في تلك اللحظة. وعلاوة على ذلك، بدت إعاقة حواس زنزانة شيونيل شديدة الوطأة للغاية على مسافات بعيدة كهذه.

في العادة، لا يُعد هذا كافيًا للوصول إلى قاع الزنزانة، وإلا لتمكن الجميع من بلوغه بسهولة تامة. وشكّلت حقيقة انتهاء معظم المسارات بطرق مسدودة السبب الأكبر لعدم تمكن أي شخص من الوصول بعيدًا، من بين أمور أخرى.

ومع ذلك، لم يتجاوز الخوف الذي ولّده ذلك حيرته وارتباكه. ولم تحرمه موجة الضغط الرهيبة التي اجتاحت جسده من أفكاره العقلانية.

ومع ذلك، وبفضل المياه التي أوضحت الطريق إلى قاع الزنزانة، وصل إلى منجم المعادن الباطنية بالذات الذي أنجب زنزانة شيونيل!

ومع ذلك، لم يتجاوز الخوف الذي ولّده ذلك حيرته وارتباكه. ولم تحرمه موجة الضغط الرهيبة التي اجتاحت جسده من أفكاره العقلانية.

’لا عجب في وجود هذه الكمية الهائلة من رواسب المعادن الباطنية في هذا المكان!‘ استطاع روي بالفعل أن يستشعر أنه يفحص قشرة الصفيحة التكتونية نفسها، وليس أرضية الزنزانة.

راهن على قدرته في استشعار ما يفوق قدرات الكبار القتاليين داخل زنزانة شيونيل. ويرجع السبب في ذلك إلى تجاوزه للعوائق الحسية للزنزانة، في حين لا يزال الكبار القتاليين بحاجة إلى التغلب عليها.

ما بدا وكأنه طابق لم يكن في الحقيقة سوى جزء من المنجم جرى استخراجه وامتصاصه، ثم استيعابه وتنقيته قبل إعادة ترسيبه في جميع أنحاء زنزانة شيونيل، مع تركّز معظم تلك الترسبات داخل الطوابق.

أصرّت أعصابه، وغرائزه، وكل خلية في جسده على أن يعود أدراجه ويهرب.

حينها حدث تغييرٌ ما.

’كما لو أن هذا ليس جزءًا من الزنزانة،‘ اتسعت عينا روي. ’هل وصلت إلى المنجم الفعلي الذي استمدت منه الزنزانة رواسبها المعدنية الباطنية؟!‘

ازداد وزن الهواء ثقلًا عمّا هو عليه بالفعل!

حينها حدث تغييرٌ ما.

فجأة، دخل شيءٌ ما إلى حواسه

“إنه جذر،” تمتم. “جذر متحرك!”

“هل هذا…” عبس روي بينما بدأ في النزول بثبات نحو المنجم ليفهم الأمر بشكل أفضل.

أصرّت أعصابه، وغرائزه، وكل خلية في جسده على أن يعود أدراجه ويهرب.

ألقى نظرة أفضل عليه، لتتسع عيناه إدراكًا لماهيته.

تحرّك الجذر من مكانٍ ما خارج نطاق مجاله الحسّي، متوقفًا فوق كتلة كبيرة من رواسب المعادن الباطنية.

“إنه جذر،” تمتم. “جذر متحرك!”

اتخذ ألطف الخطوات إلى الأمام.

تحرّك الجذر من مكانٍ ما خارج نطاق مجاله الحسّي، متوقفًا فوق كتلة كبيرة من رواسب المعادن الباطنية.

جبل من رواسب المعادن الباطنية.

وجاء ما تلا ذلك أسرع من أن يلحق به صدى ريمان الخاص بروي.

خطوة

اختفى كل من الجذر والكتلة الضخمة من المعادن، ولم يتركا وراءهما سوى موجة صدمية عملاقة وأثر من الغبار.

فجأة، دخل شيءٌ ما إلى حواسه

“ماذا؟!” اتسعت عينا روي.

قيّم المخاطرة بسرعة كبيرة، ووصل للأسف إلى استنتاج مفاده أن المخاطرة بمجرد الحصول على معلومات أساسية مجرّدة عن المخلوق تستحق العناء.

سار لأسفل بخطى أسرع، ضاربًا بالحذر عرض الحائط للحظة بينما يقترب أكثر فأكثر ليستشعر المزيد عمّا يحدث.

تجلّت الفكرة الأولى التي خطرت بباله في حقيقة أن المخلوقات التي تتجاوز عالم الفرسان من حيث مستوى التهديد لا يُفترض أن تتمكن من دخول الزنزانة دون تشغيل آليات دفاعها. فكيف، بحق السماء، لم يتعرض أي شيء، أيًا بدت ماهية ما ينبعث منه هذا القدر المرعب من الضغط، لهجوم من الزنزانة؟

التقطت حواسه المزيد من الجذور الشبيهة بالمخالب، تنطلق بشكل دائري بينما تمسك برواسب المعادن الباطنية بسرعات عالية للغاية، وتسحبها عائدةً نحو المركز. اندفع روي إلى الأمام حتى تجمد في مكانه أخيرًا بمجرد وصول صدى ريمان الخاص به إلى المدى المطلوب لاستشعار ما يقبع في مركز الطابق.

“ماذا؟!” اتسعت عينا روي.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

تجلّت الفكرة الأولى التي خطرت بباله في حقيقة أن المخلوقات التي تتجاوز عالم الفرسان من حيث مستوى التهديد لا يُفترض أن تتمكن من دخول الزنزانة دون تشغيل آليات دفاعها. فكيف، بحق السماء، لم يتعرض أي شيء، أيًا بدت ماهية ما ينبعث منه هذا القدر المرعب من الضغط، لهجوم من الزنزانة؟

أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ الْعَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ الآخِرِ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللَّهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ.

مجرد لمحة.

ما بدا وكأنه طابق لم يكن في الحقيقة سوى جزء من المنجم جرى استخراجه وامتصاصه، ثم استيعابه وتنقيته قبل إعادة ترسيبه في جميع أنحاء زنزانة شيونيل، مع تركّز معظم تلك الترسبات داخل الطوابق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط