Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مهلة العشر أيام 29

اللغز
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اللغز

**الفصل 29 اللغز**

اقتربت لين تشين، تغطي فمها وأنفها، من أذن الضابط لي وهمست، “السيد الضابط، بما أن تشي شيا لن يقوله، سأقوله أنا. هناك شيئان تحتاج إلى الحذر منهما.”

أومأ الضابط لي، تعبيره جاداً، ثم سأل، “والثاني؟”

لم يرد الضابط لي على تشيو جياجيان بل التفت إلى تشي شيا. “لدي سؤال آخر. يتعلق بهان ييمو… تركت شيئاً غير مقول. ماذا يعني موت هان ييمو؟ وماذا عن السيف؟”

صمت تشي شيا للحظة قبل أن يقرر مشاركة الأدلة التي جمعها. “الضابط، يمكنني فقط أن أقول… قد يكون هان ييمو تعرف على ذلك السيف.”

“ماذا تعني؟”

ضيّق تشي شيا عينيه، يتفحص الضابط لي بعناية قبل أن يرد، “الضابط، أنت الخبير في التحقيق الجنائي، وأنا خبير في الخداع. أليس غريباً أن تطلب نصيحتي في القضية؟”

لم يكن آمناً اتباعهم.

خفض الضابط لي رأسه بلا حول. “انتهينا في هذا المكان الغريب؛ كيف يمكن لـ{التحقيق الجنائي} أن يكون مفيداً بعد؟”

خفض الضابط لي رأسه بلا حول. “انتهينا في هذا المكان الغريب؛ كيف يمكن لـ{التحقيق الجنائي} أن يكون مفيداً بعد؟”

تصارع الضابط لي مع هذا السؤال داخلياً لفترة طويلة قبل أن يتكلم أخيراً. “تشي شيا، مهما كان الأمر، سأستخدم المتجر الصغير كقاعدة لي وأستكشف عدة مناطق قريبة. إذا كان لديك أي معلومات جديدة… يمكنك أن تأتي إلي لتبادلها.”

صمت تشي شيا للحظة قبل أن يقرر مشاركة الأدلة التي جمعها. “الضابط، يمكنني فقط أن أقول… قد يكون هان ييمو تعرف على ذلك السيف.”

“يبدو أنها… شيء متعلق بالصدى،” تأمل تشيو جياجيان، لمس ذقنه في التفكير. “استدعيت كارثة صدى؟”

“تعرف؟” تجهم الضابط لي، ثم أومأ مفكراً. “تقصد أنه رأى ذلك السيف من قبل؟”

شعر تشي شيا بقشعريرة تسري في عموده الفقري بينما يواصل الرجل العجوز التحديق إليه. “هل تتحدث إلي؟”

“هذه ليست القضايا التي تحتاج إلى القلق بشأنها،” قال تشي شيا. “يجب أن تركز على وضعك الخاص.”

رمشت لين تشين وعلقت، “أعتقد أنني سمعت الجرس يدق عدة مرات…”

تماماً مثل الأمس، كانت هناك شاشة عرض إلكترونية كبيرة في الوسط، مع جرس نحاسي معلق فوقها.

“ماذا تعني؟”

بدت تيان تيان تستوعب شيئاً. “هل يمكن أن يكون… في كل مرة يموت فيها شخص، يدق الجرس؟”

بدت تيان تيان تستوعب شيئاً. “هل يمكن أن يكون… في كل مرة يموت فيها شخص، يدق الجرس؟”

تنهد تشي شيا والتفت ليغادر، لكن الضابط لي أمسك بذراعه، أوقفه.

اتسعت بؤبؤا تشي شيا، وتراجع غريزياً خطوتين.

“لا تغادر. ما هو {وضعي} بالضبط؟”

اقتربت لين تشين، تغطي فمها وأنفها، من أذن الضابط لي وهمست، “السيد الضابط، بما أن تشي شيا لن يقوله، سأقوله أنا. هناك شيئان تحتاج إلى الحذر منهما.”

“اثنان؟”

“يبدو أنها… شيء متعلق بالصدى،” تأمل تشيو جياجيان، لمس ذقنه في التفكير. “استدعيت كارثة صدى؟”

“هذا صحيح. أولاً، الشخص الوحيد الذي يمكنه رفع السيف العملاق بسهولة هو مساعدة المتجر الأنثى المجنونة. لديها قوة كبيرة. بعبارة أخرى، إذا قُتل هان ييمو حقاً، فإن مساعدة المتجر الأنثى هي المشتبه الرئيسي. يجب أن تغادر هذا المكان في أقرب وقت ممكن.”

ما كانت الكارثة المستدعاة؟ ماذا يعني الصدى؟ من كان {أنا}؟

نظر الجميع إلى الأعلى وأكدوا أن الكلمات اختفت بالفعل.

أومأ الضابط لي، تعبيره جاداً، ثم سأل، “والثاني؟”

ما كانت الكارثة المستدعاة؟ ماذا يعني الصدى؟ من كان {أنا}؟

“النقطة الثانية من القلق هي {زملاؤك في الفريق}. لا يبدو أنهم جديرون بالثقة.”

“لقد اكتشفتها…” ابتسم الرجل العجوز بخفة، كاشفاً سنه الوحيد. “لقد فكرت في سؤالك بعمق!”

ارتعشت شفتا الضابط لي قليلاً وكأنه أدرك شيئاً.

“يبدو أنها… شيء متعلق بالصدى،” تأمل تشيو جياجيان، لمس ذقنه في التفكير. “استدعيت كارثة صدى؟”

لم يعرف الباقون ماذا يقولون وتبعوه ببساطة.

من بين رفاقه الحاليين كانت شياو ران، معلمة روضة تتأثر بسهولة بالعواطف وليست حادة بشكل خاص؛ تشانغ تشنزه، محامية غير مبالية بكل شيء، تزن دائماً الإيجابيات والسلبيات؛ والدكتور تشاو، الذي اصطدم معه سابقاً وبدا أنانياً بعض الشيء.

ما كانت الكارثة المستدعاة؟ ماذا يعني الصدى؟ من كان {أنا}؟

صمت تشي شيا للحظة قبل أن يقرر مشاركة الأدلة التي جمعها. “الضابط، يمكنني فقط أن أقول… قد يكون هان ييمو تعرف على ذلك السيف.”

إذا واجه الأربعة منهم حدثاً مهدداً للحياة، هل يمكنهم الثقة ببعضهم؟

إذا واجه الأربعة منهم حدثاً مهدداً للحياة، هل يمكنهم الثقة ببعضهم؟

تصارع الضابط لي مع هذا السؤال داخلياً لفترة طويلة قبل أن يتكلم أخيراً. “تشي شيا، مهما كان الأمر، سأستخدم المتجر الصغير كقاعدة لي وأستكشف عدة مناطق قريبة. إذا كان لديك أي معلومات جديدة… يمكنك أن تأتي إلي لتبادلها.”

ملس الرجل العجوز شفتيه المتشققتين. “يا فتى، أعرف الجواب! إنه {المراهنة بحياتك}! إذا راهنت بحياتك، يصبح كل شيء قابلاً للإدارة!” مد يده، أظافره القذرة تصل نحو تشي شيا. “الهروب في متناولنا! كل ما تحتاج إلى فعله هو المراهنة بحياتك…”

لم يوافق تشي شيا ولا رفض، أعطاه نظرة هادئة فقط قبل أن يستدير بعيداً.

“هذه ليست القضايا التي تحتاج إلى القلق بشأنها،” قال تشي شيا. “يجب أن تركز على وضعك الخاص.”

“ماذا تعني؟”

لم يعرف الباقون ماذا يقولون وتبعوه ببساطة.

راقب الضابط لي الأربعة وهم يغادرون لفترة، ثم عاد إلى المتجر الصغير مع الدكتور تشاو وشياو ران.

نظر الجميع إلى الأعلى وأكدوا أن الكلمات اختفت بالفعل.

كيف لا يدرك أن الأشخاص الأربعة في الخارج أكثر موثوقية في اللحظات الحرجة؟ ومع ذلك، كانوا ذاهبين لجمع {الداو}—بعبارة أخرى، يغازلون الموت.

ما كانت الكارثة المستدعاة؟ ماذا يعني الصدى؟ من كان {أنا}؟

لم يكن آمناً اتباعهم.

“هذه ليست القضايا التي تحتاج إلى القلق بشأنها،” قال تشي شيا. “يجب أن تركز على وضعك الخاص.”

إذا كان ينوي البقاء، احتاجوا إلى تأسيس قاعدة عمليات آمنة أولاً والتخطيط لخطواتهم التالية بعناية.

“لا أمل…” هز الرجل العجوز رأسه بحزن، ثم استدار ببطء. “لا يمكننا هزيمته… نحن محاصرون هنا إلى الأبد… لا عجب أن {الفروع الأرضية} قد عادت…” مشى بعيداً، يتمتم لنفسه، شخصيته الكئيبة تختفي في المسافة.

“اثنان؟”

……

“ماذا تعني؟”

قاد تشي شيا المجموعة إلى الأمام، وصل قريباً إلى الميدان الذي وصلوا إليه في اليوم السابق.

“لا أمل…” هز الرجل العجوز رأسه بحزن، ثم استدار ببطء. “لا يمكننا هزيمته… نحن محاصرون هنا إلى الأبد… لا عجب أن {الفروع الأرضية} قد عادت…” مشى بعيداً، يتمتم لنفسه، شخصيته الكئيبة تختفي في المسافة.

أراد أن يأتي هنا ليؤكد شيئاً واحداً: مصدر صوت الجرس العالي الذي سمعوه ذلك الصباح.

تغير تعبير الرجل العجوز، والتفت ليحدق إلى تشيو جياجيان. بتعبير معقد، فتح فمه واستفسر، “ألا تتعرف علي؟”

تماماً مثل الأمس، كانت هناك شاشة عرض إلكترونية كبيرة في الوسط، مع جرس نحاسي معلق فوقها.

فزع الثلاثة الباقون أيضاً. أمامهم وقف رجل عجوز ذابل، ظهره منحني مثل شجرة ميتة، يقف على أطراف أصابعه.

عندما اغتيل هان ييمو، دق الجرس الكبير.

من بين رفاقه الحاليين كانت شياو ران، معلمة روضة تتأثر بسهولة بالعواطف وليست حادة بشكل خاص؛ تشانغ تشنزه، محامية غير مبالية بكل شيء، تزن دائماً الإيجابيات والسلبيات؛ والدكتور تشاو، الذي اصطدم معه سابقاً وبدا أنانياً بعض الشيء.

“أوه، صحيح…” أومأ تشيو جياجيان، ثم سأل، “ماذا يعني ذلك؟”

رمشت لين تشين وعلقت، “أعتقد أنني سمعت الجرس يدق عدة مرات…”

“أوه، صحيح…” أومأ تشيو جياجيان، ثم سأل، “ماذا يعني ذلك؟”

“عدة مرات؟” توقف تشيو جياجيان وسأل، “متى؟”

فكرت لين تشين للحظة ثم تذكرت، “هل تتذكرون… الشاب الذي سُحق رأسه من قبل {الماعز الفاني} عندما استيقظنا لأول مرة في تلك الغرفة؟ بدا أن الجرس دق عندما مات.”

ما كانت الكارثة المستدعاة؟ ماذا يعني الصدى؟ من كان {أنا}؟

بدت تيان تيان تستوعب شيئاً. “هل يمكن أن يكون… في كل مرة يموت فيها شخص، يدق الجرس؟”

هذا ليس شيئاً يمكن اكتشافه من خلال {التخمين} المجرد. كان هناك القليل جداً المعروف عن هذه المدينة.

أومأ عدة أشخاص، موافقين على أن هذه الفرضية تبدو معقولة. بدا الجرس النحاسي أمامهم يعمل كناقوس موت، يشير إلى كل موت يحدث.

“لا،” هز تشي شيا رأسه. “الممر الذي مررنا به كان لديه على الأقل ألف غرفة. بينما كنا نشارك في {الألعاب}، كان الناس يموتون باستمرار في تلك الغرف. إذا كان هذا ناقوس موت، لكنا سمعنا أكثر بكثير من جرسين فقط.”

أراد أن يأتي هنا ليؤكد شيئاً واحداً: مصدر صوت الجرس العالي الذي سمعوه ذلك الصباح.

“هذه ليست القضايا التي تحتاج إلى القلق بشأنها،” قال تشي شيا. “يجب أن تركز على وضعك الخاص.”

“صحيح…” وافقت تيان تيان على أن منطق تشي شيا سليم. لكن إذا لم يكن الأمر كذلك، فما الذي يطلق الجرس العملاق ليدق؟

“هاه؟” نظرت لين تشين إلى شاشة العرض ولاحظت أنها فارغة. “أتذكر أن هناك سطراً من النص عليها أمس.”

تصارع الضابط لي مع هذا السؤال داخلياً لفترة طويلة قبل أن يتكلم أخيراً. “تشي شيا، مهما كان الأمر، سأستخدم المتجر الصغير كقاعدة لي وأستكشف عدة مناطق قريبة. إذا كان لديك أي معلومات جديدة… يمكنك أن تأتي إلي لتبادلها.”

“هاه؟” نظرت لين تشين إلى شاشة العرض ولاحظت أنها فارغة. “أتذكر أن هناك سطراً من النص عليها أمس.”

“التنين السماوي؟” تبادل الأربعة نظرات مرتبكة.

نظر الجميع إلى الأعلى وأكدوا أن الكلمات اختفت بالفعل.

“لا أمل…” هز الرجل العجوز رأسه بحزن، ثم استدار ببطء. “لا يمكننا هزيمته… نحن محاصرون هنا إلى الأبد… لا عجب أن {الفروع الأرضية} قد عادت…” مشى بعيداً، يتمتم لنفسه، شخصيته الكئيبة تختفي في المسافة.

اتسعت بؤبؤا تشي شيا، وتراجع غريزياً خطوتين.

“يبدو أنها… شيء متعلق بالصدى،” تأمل تشيو جياجيان، لمس ذقنه في التفكير. “استدعيت كارثة صدى؟”

“أسمع صدى {الكارثة المستدعاة}،” صحح تشي شيا.

بدت تيان تيان تستوعب شيئاً. “هل يمكن أن يكون… في كل مرة يموت فيها شخص، يدق الجرس؟”

أمامه كان وجه هزيل، يبتسم.

“أوه، صحيح…” أومأ تشيو جياجيان، ثم سأل، “ماذا يعني ذلك؟”

خفض الضابط لي رأسه بلا حول. “انتهينا في هذا المكان الغريب؛ كيف يمكن لـ{التحقيق الجنائي} أن يكون مفيداً بعد؟”

هز تشي شيا رأسه.

“لا،” هز تشي شيا رأسه. “الممر الذي مررنا به كان لديه على الأقل ألف غرفة. بينما كنا نشارك في {الألعاب}، كان الناس يموتون باستمرار في تلك الغرف. إذا كان هذا ناقوس موت، لكنا سمعنا أكثر بكثير من جرسين فقط.”

هذا ليس شيئاً يمكن اكتشافه من خلال {التخمين} المجرد. كان هناك القليل جداً المعروف عن هذه المدينة.

ما كانت الكارثة المستدعاة؟ ماذا يعني الصدى؟ من كان {أنا}؟

ملس الرجل العجوز شفتيه المتشققتين. “يا فتى، أعرف الجواب! إنه {المراهنة بحياتك}! إذا راهنت بحياتك، يصبح كل شيء قابلاً للإدارة!” مد يده، أظافره القذرة تصل نحو تشي شيا. “الهروب في متناولنا! كل ما تحتاج إلى فعله هو المراهنة بحياتك…”

كان هناك صمت قصير، عينا الرجل العجوز الغائمتان تومضان. بعد توقف طويل، جمع أخيراً شيئاً. “آه، أرى… أنتم جميعاً… قد واجهتم بالفعل {التنين السماوي}…”

“لا يهم، دعنا نذهب إلى مكان آخر،” قال تشي شيا، استدار ليغادر. فجأة، تجمد في مكانه.

أمامه كان وجه هزيل، يبتسم.

إذا كان ينوي البقاء، احتاجوا إلى تأسيس قاعدة عمليات آمنة أولاً والتخطيط لخطواتهم التالية بعناية.

ظهر هذا الشخص خلفه من العدم على ما يبدو، الآن يحدق إليه بشدة.

“تعرف؟” تجهم الضابط لي، ثم أومأ مفكراً. “تقصد أنه رأى ذلك السيف من قبل؟”

اتسعت بؤبؤا تشي شيا، وتراجع غريزياً خطوتين.

لم يكن آمناً اتباعهم.

فزع الثلاثة الباقون أيضاً. أمامهم وقف رجل عجوز ذابل، ظهره منحني مثل شجرة ميتة، يقف على أطراف أصابعه.

“تعرف؟” تجهم الضابط لي، ثم أومأ مفكراً. “تقصد أنه رأى ذلك السيف من قبل؟”

“لقد اكتشفتها…” ابتسم الرجل العجوز بخفة، كاشفاً سنه الوحيد. “لقد فكرت في سؤالك بعمق!”

شعر تشي شيا بقشعريرة تسري في عموده الفقري بينما يواصل الرجل العجوز التحديق إليه. “هل تتحدث إلي؟”

ملس الرجل العجوز شفتيه المتشققتين. “يا فتى، أعرف الجواب! إنه {المراهنة بحياتك}! إذا راهنت بحياتك، يصبح كل شيء قابلاً للإدارة!” مد يده، أظافره القذرة تصل نحو تشي شيا. “الهروب في متناولنا! كل ما تحتاج إلى فعله هو المراهنة بحياتك…”

“صحيح…” وافقت تيان تيان على أن منطق تشي شيا سليم. لكن إذا لم يكن الأمر كذلك، فما الذي يطلق الجرس العملاق ليدق؟

تجهم تشي شيا حاجبيه وتراجع عدة خطوات أخرى. لم يستطع فهم كلمات الرجل العجوز، لكن الإصرار على المراهنة بحياته كان غريباً بشكل مزعج.

من بين رفاقه الحاليين كانت شياو ران، معلمة روضة تتأثر بسهولة بالعواطف وليست حادة بشكل خاص؛ تشانغ تشنزه، محامية غير مبالية بكل شيء، تزن دائماً الإيجابيات والسلبيات؛ والدكتور تشاو، الذي اصطدم معه سابقاً وبدا أنانياً بعض الشيء.

“هذا صحيح. أولاً، الشخص الوحيد الذي يمكنه رفع السيف العملاق بسهولة هو مساعدة المتجر الأنثى المجنونة. لديها قوة كبيرة. بعبارة أخرى، إذا قُتل هان ييمو حقاً، فإن مساعدة المتجر الأنثى هي المشتبه الرئيسي. يجب أن تغادر هذا المكان في أقرب وقت ممكن.”

“هي! أيها العجوز، من أنت؟” سأل تشيو جياجيان بريبة. “هل قابلت تشي شيا من قبل؟”

تغير تعبير الرجل العجوز، والتفت ليحدق إلى تشيو جياجيان. بتعبير معقد، فتح فمه واستفسر، “ألا تتعرف علي؟”

ملس الرجل العجوز شفتيه المتشققتين. “يا فتى، أعرف الجواب! إنه {المراهنة بحياتك}! إذا راهنت بحياتك، يصبح كل شيء قابلاً للإدارة!” مد يده، أظافره القذرة تصل نحو تشي شيا. “الهروب في متناولنا! كل ما تحتاج إلى فعله هو المراهنة بحياتك…”

هذا ليس شيئاً يمكن اكتشافه من خلال {التخمين} المجرد. كان هناك القليل جداً المعروف عن هذه المدينة.

“لماذا يجب أن أتعرف عليك؟”

“اثنان؟”

كان هناك صمت قصير، عينا الرجل العجوز الغائمتان تومضان. بعد توقف طويل، جمع أخيراً شيئاً. “آه، أرى… أنتم جميعاً… قد واجهتم بالفعل {التنين السماوي}…”

“التنين السماوي؟” تبادل الأربعة نظرات مرتبكة.

إذا كان ينوي البقاء، احتاجوا إلى تأسيس قاعدة عمليات آمنة أولاً والتخطيط لخطواتهم التالية بعناية.

“لا أمل…” هز الرجل العجوز رأسه بحزن، ثم استدار ببطء. “لا يمكننا هزيمته… نحن محاصرون هنا إلى الأبد… لا عجب أن {الفروع الأرضية} قد عادت…” مشى بعيداً، يتمتم لنفسه، شخصيته الكئيبة تختفي في المسافة.

لم يعرف الباقون ماذا يقولون وتبعوه ببساطة.

**ملاحظة المترجم:** من هذا العجوز؟ حسناً للأسف لن يُشرح حتى وقت بعيد في الرواية. التخمينات مسموحة، لكن لا حرق للأحداث في التعليقات!

“النقطة الثانية من القلق هي {زملاؤك في الفريق}. لا يبدو أنهم جديرون بالثقة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط