الفصل الثاني: ملامح أمتين (الجزء 2)
الفصل 41: الفصل الثاني: ملامح أمتين (الجزء 2)
“يا لك من وغد!” رفع غايوس يده إلى مقبض السيف المعلق على وركه. وبينما كان جميع الحاضرين متأكدين من أن الرجل على وشك أن يُقتل، اندفع شخص ما بين غايوس وكولبير.
بعد بضعة أيام…
وبينما كان كولبير يُخفض عينيه، عاجزًا عن الكلام، وضع يوليوس يده على كتفه قائلًا: “من فضلك، التزم الصمت الآن يا كولبير. أنا أقدر قدراتك تقديراً عالياً. من أجلي، بصفتي من سيحكم هذه الأرض يومًا ما، أفضل ألا أفقدك بسبب غضب أبي السريع.”
داخل القلعة بعاصمة إمارة أميدونيا، فان، جمع الأمير السيادي لأميدونيا، غايوس الثامن، كبار القادة العسكريين في هذه البلاد في قاعة الاستقبال. نهض غايوس من على العرش، مخاطبًا القادة المجتمعين.
قال: “شكرًا لكِ يا أميرة، سأكون بخير.”
“لقد حان الوقت! فلنجمع قواتنا على الحدود الجنوبية مع إلفريدن!”
هذا لأنك لم تُظهر لهم أي خيار آخر! أراد كولبير أن يقول ذلك، لكن… لم يستطع. إن القيام بذلك سيكون تجاوزًا لحدوده كتابع.
كان هذا هو الإعلان الذي افتتح الحرب مع مملكة إلفريدن.
الفصل 41: الفصل الثاني: ملامح أمتين (الجزء 2)
تلقى غايوس تقارير تفيد بأن الخلاف بين سوما كازويا وأحد الدوقات الثلاثة، جورج كارمين، أصبح علي أشده، وأنها مسألة وقت فقط قبل أن يصطدم الاثنان. وسرعان ما ستغرق المملكة في الفوضى. وفي تلك الفوضى، سيستعيدون الأراضي المسلوبة منهم قبل خمسين عامًا.
“هاه؟ همم، يا أميرة؟ ما الذي تخططين لفعله بالضبط؟”
قال غايوس: “في الوقت الذي يشن فيه جورج تمرده، سنبدأ غزو إلفريدن! هدفنا هو منطقة إنتاج الحبوب في الجنوب! لقد حان الوقت لاستعادة الأراضي المسلوبة من أجدادنا!”
بهذه الكلمات، قاد غايوس قادته خارج قاعة الجمهور دون أن يلقي نظرة أخرى على كولبير. بقي كولبير هناك لبعض الوقت، يعض شفتيه، لكنه في النهاية لكم السجادة غاضبًا، ونهض على قدميه وواجه يوليوس الذي بقي في الخلف.
“””مفهوم””” أطلق القادة المجتمعون هتافًا.
بهذه الكلمات، قاد غايوس قادته خارج قاعة الجمهور دون أن يلقي نظرة أخرى على كولبير. بقي كولبير هناك لبعض الوقت، يعض شفتيه، لكنه في النهاية لكم السجادة غاضبًا، ونهض على قدميه وواجه يوليوس الذي بقي في الخلف.
أخيرًا، حان وقت الانتقام لخسائرهم السابقة أمام المملكة. لم يستطع هؤلاء القادة، الذين كانوا عسكريين حتى النخاع، إلا أن يشعروا بغليان دمائهم في داخلهم. وفي هذا الجو…
“أعلم ذلك دون أن يخبرني به موظف حكومي وضيع!” صاح جايوس.
“من فضلك، انتظر يا صاحب السمو!”
قال يوليوس لكولبير بنبرة باردة: “إنه محق في أنها فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر. بالإضافة إلى جورج كارمين، هناك العديد من النبلاء الذين لديهم علاقات سرية ببلدنا. إذا نسقنا معهم، فيجب أن نكون قادرين على اقتطاع بعض الأراضي في الجنوب لأنفسنا.”
…تحدث رجل واحد معارضًا، متقدمًا ليركع أمام سيده.
قال كولبير: “الحروب تتطلب إنفاقًا هائلاً من جانب الدولة! إذا كان لدي جلالتك هذا القدر من المرونة في الميزانية، فيجب أن نكون قادرين على استيراد الطعام من الخارج! بدلاً من خوض حرب لا نعرف ما إذا كنا سنفوز بها أم نخسرها، وحتى لو فزنا بها، فليس لدينا أي ضمان بأن جهودنا ستؤتي ثمارها، أليس هذا هو الوقت الذي يجب أن نبني فيه قوتنا و…”
كان وزير المالية الشاب، غاتسبي كولبير.
بعد بضع ساعات، بينما كان كولبير المحبط يجر قدميه عبر ممرات القلعة الأميرية، أطلت فتاة صغيرة ذات وجه جميل برأسها من خلف أحد الأعمدة الرخامية.
بفضل حسه الاقتصادي النادر، تم تكليفه بمنصب وزير المالية على الرغم من كونه شابًا في منتصف العشرينات من عمره.
بعد بضعة أيام…
بينما كانت موهبة روروا تكمن في إنفاق الأموال لتحريك الاقتصاد، تخصص كولبير في القضاء على الإنفاق المُهدر وتحرير الأموال بهذه الطريقة. بينما اتبعوا نهجين مختلفين، عمل هذان الاثنان معًا لخفض ما يجب خفضه والإنفاق حيثما دعت الحاجة إلى الإنفاق. لقد كانوا هم من كانوا بالكاد يمنعون اقتصاد هذا البلد من الانهيار.
ربما أصيب بجرح في فمه، لأن الدم كان يسيل من زاوية شفتي كولبير. ومع ذلك، لم يتوقف كولبير عن الكلام.
“أوه، إنه أنت يا كولبير”. ألقى غايوس نظرة حادة عليه. كان من الواضح أنه غير راضٍ. عندما ألقى غايوس، الرجل الذي كان حتى الجنرالات الذين نجوا من معارك عديدة يخشون إغضابه، تلك النظرة على كولبير، مجرد موظف حكومي، بدأ كولبير يرتجف. ومع ذلك، استجمع شجاعته لتقديم نصيحته.
“ومع ذلك، من ناحية أخرى، إذا أضعنا هذه الفرصة، فقد لا نتمكن أبدًا من استعادة أراضينا. إذا كان الملك الجديد، كما قلت، يعمل على إثراء بلاده، ألا يعني ذلك أن هذه الفرصة لن تأتي مرة أخري”
استجمع شتات نفسه قائلًا: “أقول هذا بكل احترام، سيدي. من فضلك، أعد النظر في غزو إلفريدن! شعب أمتنا يعاني من أزمة غذاء واقتصاد ضعيف! إذا بدأنا حربًا الآن، فسوف يتضور شعبنا جوعًا!”
نظر إليه كولبير بعيون دامعة، لكن يوليوس لم يبادله نفس الشعور.
قال الملك بحدة: “أعلم ذلك. ولهذا السبب يُعد الاستيلاء على منطقة إنتاج الحبوب أمرًا ملحًا للغاية.”
“مرحبًا، سيد كولبير. لماذا تبدو حزينًا هكذا؟”
قال كولبير: “الحروب تتطلب إنفاقًا هائلاً من جانب الدولة! إذا كان لدي جلالتك هذا القدر من المرونة في الميزانية، فيجب أن نكون قادرين على استيراد الطعام من الخارج! بدلاً من خوض حرب لا نعرف ما إذا كنا سنفوز بها أم نخسرها، وحتى لو فزنا بها، فليس لدينا أي ضمان بأن جهودنا ستؤتي ثمارها، أليس هذا هو الوقت الذي يجب أن نبني فيه قوتنا و…”
ركل غايوس كولبير على الأرض مرة أخرى.
“اصمت!” زأر غايوس.
“صاحب السمو… إن إجمالي القوة البشرية لجيش أميدونيا يبلغ حوالي نصف قوة جيش إلفريدن. هذه… خطة متهورة للغاية!”
سار غايوس نحو كولبير وركله بقوة كافية لإسقاطه أرضًا.
قال كولبير بصوت عالٍ: “من فضلك، استمع إليّ يا صاحب السمو! إذا غزوت إلفريدن، فسوف تتعرض بلادنا لانتقادات من جميع الدول الأخرى! لقد وقعنا على إعلان الإمبراطورية للجبهة المشتركة للبشرية ضد جنس الشياطين!”
“أوه…”
سار غايوس نحو كولبير وركله بقوة كافية لإسقاطه أرضًا.
بينما كان ينظر إلى كولبير الممدد على الأرض، كانت نظرة الغضب بادية على وجه غايوس.
كان هذا هو الإعلان الذي افتتح الحرب مع مملكة إلفريدن.
“أنتم وزراء الشؤون الداخلية تقولون دائمًا نفس الشيء! اعمل على الشؤون الداخلية، ليس هذا هو الوقت المناسب لهذا، هذا كل ما أسمعه! انظروا إلى أين أوصلنا هذا! من الواضح مدى إرهاق بلدنا! ومع ذلك، على عكسنا، بدأت تلك المملكة، على الرغم من ركودها إلى حد ما في عهد الأحمق الذي كان ملكها الأخير، في الانتعاش مع قدوم هذا الملك الجديد إلى العرش!”
“صاحب السمو… إن إجمالي القوة البشرية لجيش أميدونيا يبلغ حوالي نصف قوة جيش إلفريدن. هذه… خطة متهورة للغاية!”
“هذا لأن… الملك الجديد، سوما، كان يعمل على إثراء بلاده…”
بينما كانت تقول أشياء كان الآخرون سيخافون من قولها، أظهرت روروا مدى غضبها. كان كولبير راضيًا لمجرد رؤية روروا تبدو هكذا نيابة عنه.
“ما زلت تقول ذلك؟!”
قال الملك بحدة: “أعلم ذلك. ولهذا السبب يُعد الاستيلاء على منطقة إنتاج الحبوب أمرًا ملحًا للغاية.”
ركل غايوس كولبير على الأرض مرة أخرى.
قال غايوس: “في الوقت الذي يشن فيه جورج تمرده، سنبدأ غزو إلفريدن! هدفنا هو منطقة إنتاج الحبوب في الجنوب! لقد حان الوقت لاستعادة الأراضي المسلوبة من أجدادنا!”
ربما أصيب بجرح في فمه، لأن الدم كان يسيل من زاوية شفتي كولبير. ومع ذلك، لم يتوقف كولبير عن الكلام.
“ومع ذلك، من ناحية أخرى، إذا أضعنا هذه الفرصة، فقد لا نتمكن أبدًا من استعادة أراضينا. إذا كان الملك الجديد، كما قلت، يعمل على إثراء بلاده، ألا يعني ذلك أن هذه الفرصة لن تأتي مرة أخري”
“صاحب السمو… إن إجمالي القوة البشرية لجيش أميدونيا يبلغ حوالي نصف قوة جيش إلفريدن. هذه… خطة متهورة للغاية!”
وبينما كان كولبير يُخفض عينيه، عاجزًا عن الكلام، وضع يوليوس يده على كتفه قائلًا: “من فضلك، التزم الصمت الآن يا كولبير. أنا أقدر قدراتك تقديراً عالياً. من أجلي، بصفتي من سيحكم هذه الأرض يومًا ما، أفضل ألا أفقدك بسبب غضب أبي السريع.”
“أعلم ذلك دون أن يخبرني به موظف حكومي وضيع!” صاح جايوس.
“من فضلك، انتظر يا صاحب السمو!”
وتابع جايوس قائلًا: “لهذا السبب تحديدًا، الآن، مع وجود الملك والدوقات الثلاثة في صراع، لدينا فرصة!”
“لقد حان الوقت! فلنجمع قواتنا على الحدود الجنوبية مع إلفريدن!”
قال كولبير: “ومع ذلك، لا يمكن التنبؤ بمدة استمرار ذلك”
بفضل حسه الاقتصادي النادر، تم تكليفه بمنصب وزير المالية على الرغم من كونه شابًا في منتصف العشرينات من عمره.
“هاهاها! لا داعي للقلق. سيبدأ جورج كارمين التمرد. هذا الملك الشاب لن يجد صعوبة في إخضاعه، أنا متأكد من ذلك. الحروب الأهلية تستمر لفترة طويلة. سيكون الأمر نفسه حتى لو فاز جورج. إذا وصل خائن إلى القمة، فلا سبيل لأن تقف البلاد موحدة!”
وبينما كان كولبير يُخفض عينيه، عاجزًا عن الكلام، وضع يوليوس يده على كتفه قائلًا: “من فضلك، التزم الصمت الآن يا كولبير. أنا أقدر قدراتك تقديراً عالياً. من أجلي، بصفتي من سيحكم هذه الأرض يومًا ما، أفضل ألا أفقدك بسبب غضب أبي السريع.”
عض كولبير شفته في إحباط. هل هذا هو سبب تصرف صاحب السمو بهذه الجرأة؟!
“لقد حان الوقت! فلنجمع قواتنا على الحدود الجنوبية مع إلفريدن!”
لأنه كان جورج كارمين، أحد الدوقات الثلاثة، والذي اشتهر بكونه جنرالًا شرسًا، هو من كان يرفع راية التمرد ضد سوما، وهو على الأرجح من كان يدفع جايوس للتحرك.
أمسكت روروا به من كمه وابتعدت بسرعة، ساحبةً كولبير خلفها.
الحقيقة هي أنه لم يكن هناك ما يضمن أن فرصة كهذه ستأتي مرة أخرى. كان غايوس يبلغ من العمر 50 عامًا بالفعل، وهو ليس شابًا بأي حال من الأحوال. لم يكن يريد أن يدع هذه الفرصة المثالية تفوته بينما لا يزال قادرًا على الوقوف على رأس جيش وإصدار الأوامر.
…تحدث رجل واحد معارضًا، متقدمًا ليركع أمام سيده.
ومع ذلك… إنه تفاؤل مفرط أن نفكر بهذه الطريقة! فكر كولبير بعناد.
الفصل 41: الفصل الثاني: ملامح أمتين (الجزء 2)
قال كولبير بصوت عالٍ: “من فضلك، استمع إليّ يا صاحب السمو! إذا غزوت إلفريدن، فسوف تتعرض بلادنا لانتقادات من جميع الدول الأخرى! لقد وقعنا على إعلان الإمبراطورية للجبهة المشتركة للبشرية ضد جنس الشياطين!”
بقيادة إمبراطورية غران كاوس، يشير إعلان الجبهة المشتركة للبشرية ضد جنس الشياطين (المعروف أيضًا باسم إعلان البشرية) إلى إعلان ومعاهدة دولية بين البشر بدعم من أكبر وأقوى إمبراطورية في القارة. نصت على أنه في ضوء توسع مملكة سيد الشياطين، يجب وقف جميع الصراعات بين البشر. ولمنع الوحوش والشياطين من التقدم جنوبًا، يجب على جميع البشر العمل ككيان واحد والتعاون.
“…إعلان البشرية، أليس كذلك؟” هنا، ولأول مرة، بدت على وجه غايوس نظرة متوترة.
“هاه؟ همم، يا أميرة؟ ما الذي تخططين لفعله بالضبط؟”
بقيادة إمبراطورية غران كاوس، يشير إعلان الجبهة المشتركة للبشرية ضد جنس الشياطين (المعروف أيضًا باسم إعلان البشرية) إلى إعلان ومعاهدة دولية بين البشر بدعم من أكبر وأقوى إمبراطورية في القارة. نصت على أنه في ضوء توسع مملكة سيد الشياطين، يجب وقف جميع الصراعات بين البشر. ولمنع الوحوش والشياطين من التقدم جنوبًا، يجب على جميع البشر العمل ككيان واحد والتعاون.
بعد بضع ساعات، بينما كان كولبير المحبط يجر قدميه عبر ممرات القلعة الأميرية، أطلت فتاة صغيرة ذات وجه جميل برأسها من خلف أحد الأعمدة الرخامية.
وردت أساسيات إعلان البشرية في هذه المواد الثلاث:
بعد بضع ساعات، بينما كان كولبير المحبط يجر قدميه عبر ممرات القلعة الأميرية، أطلت فتاة صغيرة ذات وجه جميل برأسها من خلف أحد الأعمدة الرخامية.
أولًا، يُعتبر الاستيلاء على الأراضي بالقوة بين دول البشر أمرًا غير مقبول.
أولًا، يُعتبر الاستيلاء على الأراضي بالقوة بين دول البشر أمرًا غير مقبول.
ثانيًا، يُحترم حق جميع الشعوب في المساواة وتقرير المصير.
“هذا…”
ثالثًا، تقدم الدول البعيدة عن مملكة سيد الشياطين الدعم للدول المجاورة لها والتي تعمل كجدار دفاعي.
وبينما كان كولبير يُخفض عينيه، عاجزًا عن الكلام، وضع يوليوس يده على كتفه قائلًا: “من فضلك، التزم الصمت الآن يا كولبير. أنا أقدر قدراتك تقديراً عالياً. من أجلي، بصفتي من سيحكم هذه الأرض يومًا ما، أفضل ألا أفقدك بسبب غضب أبي السريع.”
تم اعتماد البند الثاني من هذه البنود لحماية الأقليات العرقية في كل دولة. نظرًا لأن الاستيلاء على الأراضي بالقوة غير مقبول، فقد تقوم بعض الدول بطرد أو اضطهاد أقلياتها العرقية في محاولة للاستيلاء على ثرواتها لأنفسها. لقد كان بندًا إضافيًا تمت إضافته كتحذير من ذلك.
“هذا…”
علاوة على ذلك، على الرغم من عدم ذكره صراحةً في النص، إذا انتهكت أي دولة هذه المواد الثلاث، فإن الإمبراطورية، بصفتها قائدة الميثاق، ستتدخل عسكريًا. ببساطة، كان إعلان البشرية هذا معاهدة أمنية تخلت فيها الدول عن حقها في غزو دول أخرى مقابل الحماية من الإمبراطورية.
كانت روروا تتمتع بحس جيد للاقتصاد منذ صغرها، ومع كبرها في السن، أصبحت تقضي وقتًا متزايدًا مع أصحاب الشركات الكبيرة وموظفي وزارة المالية. بالنسبة لكولبير، بالنسبة لكولبير، الذي كان وزيرًا للمالية، كانت روروا مواطنة تفهم خبايا الاقتصاد. كانت أيضًا أشبه بأخت صغيرة له.
توسل كولبير: “إذا غزونا إلفريدن، فقد ندعو الإمبراطورية للتدخل! سيدي، أتوسل إليك، من فضلك، أعد النظر!”
الحقيقة هي أنه لم يكن هناك ما يضمن أن فرصة كهذه ستأتي مرة أخرى. كان غايوس يبلغ من العمر 50 عامًا بالفعل، وهو ليس شابًا بأي حال من الأحوال. لم يكن يريد أن يدع هذه الفرصة المثالية تفوته بينما لا يزال قادرًا على الوقوف على رأس جيش وإصدار الأوامر.
“يا لك من وغد!” رفع غايوس يده إلى مقبض السيف المعلق على وركه. وبينما كان جميع الحاضرين متأكدين من أن الرجل على وشك أن يُقتل، اندفع شخص ما بين غايوس وكولبير.
قال كولبير: “ومع ذلك، لا يمكن التنبؤ بمدة استمرار ذلك”
“سيد كولبير، لا داعي للقلق بشأن ذلك.”
قال كولبير: “الحروب تتطلب إنفاقًا هائلاً من جانب الدولة! إذا كان لدي جلالتك هذا القدر من المرونة في الميزانية، فيجب أن نكون قادرين على استيراد الطعام من الخارج! بدلاً من خوض حرب لا نعرف ما إذا كنا سنفوز بها أم نخسرها، وحتى لو فزنا بها، فليس لدينا أي ضمان بأن جهودنا ستؤتي ثمارها، أليس هذا هو الوقت الذي يجب أن نبني فيه قوتنا و…”
كان الشخص الذي وقف بينهما هو ولي العهد، يوليوس أميدونيا. كانت عيناه الباردتان، اللتان لم تُظهرا أي عاطفة، مثبتتين على كولبير. “ذلك لأن إلفريدن لم توقع على إعلان البشرية.”
لم يستطع كولبير مواكبة هذا التحول المفاجئ في المحادثة، فشعر بالارتباك.
قال كولبير: “يوليوس… سيدي. هذه حجة واهية! سنكون بذلك نطلب الحماية بموجب إعلان البشرية، بينما نهاجم في الوقت نفسه دولة لم تصادق عليه بعد. إذا فعلنا ذلك، فسيكون الأمر أشبه بالسخرية من الإمبراطورية!”
لأنه كان جورج كارمين، أحد الدوقات الثلاثة، والذي اشتهر بكونه جنرالًا شرسًا، هو من كان يرفع راية التمرد ضد سوما، وهو على الأرجح من كان يدفع جايوس للتحرك.
قال يوليوس ببرود: “مع ذلك، في الدبلوماسية، لا تُعتبر مهمة إلا المعاهدات الموقعة. وقد نتج كل هذا عن حماقة إلفريدن العنيدة في عدم دعمها للمُثل العليا للإمبراطورية. بالتأكيد لا يمكن للإمبراطورية أن تجد أي خطأ فيما سنفعله بسبب ذلك.”
كانت روروا تتمتع بحس جيد للاقتصاد منذ صغرها، ومع كبرها في السن، أصبحت تقضي وقتًا متزايدًا مع أصحاب الشركات الكبيرة وموظفي وزارة المالية. بالنسبة لكولبير، بالنسبة لكولبير، الذي كان وزيرًا للمالية، كانت روروا مواطنة تفهم خبايا الاقتصاد. كانت أيضًا أشبه بأخت صغيرة له.
“لكن…”
كانت روروا تتمتع بحس جيد للاقتصاد منذ صغرها، ومع كبرها في السن، أصبحت تقضي وقتًا متزايدًا مع أصحاب الشركات الكبيرة وموظفي وزارة المالية. بالنسبة لكولبير، بالنسبة لكولبير، الذي كان وزيرًا للمالية، كانت روروا مواطنة تفهم خبايا الاقتصاد. كانت أيضًا أشبه بأخت صغيرة له.
“كفى!” سحب غايوس يده من مقبض سيفه، والتفت لمخاطبة القادة المجتمعين. “أُقيل كولبير من منصبه كوزير للمالية.”
تلقى غايوس تقارير تفيد بأن الخلاف بين سوما كازويا وأحد الدوقات الثلاثة، جورج كارمين، أصبح علي أشده، وأنها مسألة وقت فقط قبل أن يصطدم الاثنان. وسرعان ما ستغرق المملكة في الفوضى. وفي تلك الفوضى، سيستعيدون الأراضي المسلوبة منهم قبل خمسين عامًا.
“سيدي!” صرخ كولبير.
أمسكت روروا به من كمه وابتعدت بسرعة، ساحبةً كولبير خلفها.
قال غايوس بحدة: “كولبير، سأضعك رهن الإقامة الجبرية في الوقت الحالي. عليك أن تراقب من بعيد. شاهدنا ونحن نستعيد أرض أجدادنا.”
بينما كانت موهبة روروا تكمن في إنفاق الأموال لتحريك الاقتصاد، تخصص كولبير في القضاء على الإنفاق المُهدر وتحرير الأموال بهذه الطريقة. بينما اتبعوا نهجين مختلفين، عمل هذان الاثنان معًا لخفض ما يجب خفضه والإنفاق حيثما دعت الحاجة إلى الإنفاق. لقد كانوا هم من كانوا بالكاد يمنعون اقتصاد هذا البلد من الانهيار.
بهذه الكلمات، قاد غايوس قادته خارج قاعة الجمهور دون أن يلقي نظرة أخرى على كولبير. بقي كولبير هناك لبعض الوقت، يعض شفتيه، لكنه في النهاية لكم السجادة غاضبًا، ونهض على قدميه وواجه يوليوس الذي بقي في الخلف.
بينما كانت تقول أشياء كان الآخرون سيخافون من قولها، أظهرت روروا مدى غضبها. كان كولبير راضيًا لمجرد رؤية روروا تبدو هكذا نيابة عنه.
صرخ قائلًا: “يوليوس! هل هذا حقًا… حقًا هو الطريق الوحيد؟!”
“اصمت!” زأر غايوس.
تحدث كولبير بحرية أكبر، على عكس ما كان عليه الحال عندما وقف أمام غايوس. جزئيًا لأنهما كانا في نفس العمر تقريبًا، على الرغم من منصبيهما كولي عهد وتابع، كان يوليوس وكولبير قريبين بما يكفي ليُطلق عليهما صديقين.
“أوه، إنه أنت يا كولبير”. ألقى غايوس نظرة حادة عليه. كان من الواضح أنه غير راضٍ. عندما ألقى غايوس، الرجل الذي كان حتى الجنرالات الذين نجوا من معارك عديدة يخشون إغضابه، تلك النظرة على كولبير، مجرد موظف حكومي، بدأ كولبير يرتجف. ومع ذلك، استجمع شجاعته لتقديم نصيحته.
قال يوليوس لكولبير بنبرة باردة: “إنه محق في أنها فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر. بالإضافة إلى جورج كارمين، هناك العديد من النبلاء الذين لديهم علاقات سرية ببلدنا. إذا نسقنا معهم، فيجب أن نكون قادرين على اقتطاع بعض الأراضي في الجنوب لأنفسنا.”
تلقى غايوس تقارير تفيد بأن الخلاف بين سوما كازويا وأحد الدوقات الثلاثة، جورج كارمين، أصبح علي أشده، وأنها مسألة وقت فقط قبل أن يصطدم الاثنان. وسرعان ما ستغرق المملكة في الفوضى. وفي تلك الفوضى، سيستعيدون الأراضي المسلوبة منهم قبل خمسين عامًا.
قال كولبير: “لكن، إذا خسرنا، فقد يعني ذلك موت بلدنا.”
“ما زلت تقول ذلك؟!”
“ومع ذلك، من ناحية أخرى، إذا أضعنا هذه الفرصة، فقد لا نتمكن أبدًا من استعادة أراضينا. إذا كان الملك الجديد، كما قلت، يعمل على إثراء بلاده، ألا يعني ذلك أن هذه الفرصة لن تأتي مرة أخري”
ثانيًا، يُحترم حق جميع الشعوب في المساواة وتقرير المصير.
كان من الواضح أن يوليوس ينظر إلى الموقف بعيون أكثر هدوءًا وعقلانية من غايوس. ومع ذلك، ظل قراره دون تغيير.
بعد بضعة أيام…
وتابع يوليوس: “إنها رغبة قديمة لدى أمير إمارة أميدونيا في استعادة الأراضي التي فقدناها والانتقام. لا، إنها ليست رغبة الأمير فقط: الجنود والشعب لديهم هذه الرغبة أيضًا.”
بعد بضعة أيام…
“هذا…”
كان هذا هو الإعلان الذي افتتح الحرب مع مملكة إلفريدن.
هذا لأنك لم تُظهر لهم أي خيار آخر! أراد كولبير أن يقول ذلك، لكن… لم يستطع. إن القيام بذلك سيكون تجاوزًا لحدوده كتابع.
“كفى!” سحب غايوس يده من مقبض سيفه، والتفت لمخاطبة القادة المجتمعين. “أُقيل كولبير من منصبه كوزير للمالية.”
وبينما كان كولبير يُخفض عينيه، عاجزًا عن الكلام، وضع يوليوس يده على كتفه قائلًا: “من فضلك، التزم الصمت الآن يا كولبير. أنا أقدر قدراتك تقديراً عالياً. من أجلي، بصفتي من سيحكم هذه الأرض يومًا ما، أفضل ألا أفقدك بسبب غضب أبي السريع.”
“يا لك من وغد!” رفع غايوس يده إلى مقبض السيف المعلق على وركه. وبينما كان جميع الحاضرين متأكدين من أن الرجل على وشك أن يُقتل، اندفع شخص ما بين غايوس وكولبير.
“يوليوس…”
لم يستطع كولبير مواكبة هذا التحول المفاجئ في المحادثة، فشعر بالارتباك.
نظر إليه كولبير بعيون دامعة، لكن يوليوس لم يبادله نفس الشعور.
“من فضلك، انتظر يا صاحب السمو!”
بعد بضع ساعات، بينما كان كولبير المحبط يجر قدميه عبر ممرات القلعة الأميرية، أطلت فتاة صغيرة ذات وجه جميل برأسها من خلف أحد الأعمدة الرخامية.
قال غايوس: “في الوقت الذي يشن فيه جورج تمرده، سنبدأ غزو إلفريدن! هدفنا هو منطقة إنتاج الحبوب في الجنوب! لقد حان الوقت لاستعادة الأراضي المسلوبة من أجدادنا!”
“مرحبًا، سيد كولبير. لماذا تبدو حزينًا هكذا؟”
“ومع ذلك، من ناحية أخرى، إذا أضعنا هذه الفرصة، فقد لا نتمكن أبدًا من استعادة أراضينا. إذا كان الملك الجديد، كما قلت، يعمل على إثراء بلاده، ألا يعني ذلك أن هذه الفرصة لن تأتي مرة أخري”
“أميرة؟! حسنًا…”
بعد بضعة أيام…
كانت التي خرجت من خلف العمود هي روروا أميدونيا، الأميرة الأولى لهذه البلاد. شعر كولبير ببعض الذعر عندما أدرك أنه ترك روروا ترى حزنه.
“سيدي!” صرخ كولبير.
كانت روروا تتمتع بحس جيد للاقتصاد منذ صغرها، ومع كبرها في السن، أصبحت تقضي وقتًا متزايدًا مع أصحاب الشركات الكبيرة وموظفي وزارة المالية. بالنسبة لكولبير، بالنسبة لكولبير، الذي كان وزيرًا للمالية، كانت روروا مواطنة تفهم خبايا الاقتصاد. كانت أيضًا أشبه بأخت صغيرة له.
“سيدي!” صرخ كولبير.
سألت روروا معتذرة، وهي تنظر إلى الكدمات على وجه كولبير: “بالنظر إلى هذا الوجه… لقد حاولت إقناع والدي ببعض المنطق نيابة عني، أليس كذلك؟”
“هاه…؟ أستعد لماذا؟”
“هاه؟ آه، لا… هذه، آه…”
…تحدث رجل واحد معارضًا، متقدمًا ليركع أمام سيده.
قالت: “لا داعي لإخفاء ذلك. أنا آسفة بشأن والدي الأحمق. يا إلهي… إذا كان يصد التابعين الذين يحاولون تقديم نصائح سليمة له، فهو يقود هذا البلد مباشرة إلى طريق الخراب. بصراحة، ما الذي يفكر فيه؟”
“صاحب السمو… إن إجمالي القوة البشرية لجيش أميدونيا يبلغ حوالي نصف قوة جيش إلفريدن. هذه… خطة متهورة للغاية!”
بينما كانت تقول أشياء كان الآخرون سيخافون من قولها، أظهرت روروا مدى غضبها. كان كولبير راضيًا لمجرد رؤية روروا تبدو هكذا نيابة عنه.
قال كولبير: “لكن، إذا خسرنا، فقد يعني ذلك موت بلدنا.”
قال: “شكرًا لكِ يا أميرة، سأكون بخير.”
ربما أصيب بجرح في فمه، لأن الدم كان يسيل من زاوية شفتي كولبير. ومع ذلك، لم يتوقف كولبير عن الكلام.
“ستكون بخير؟ حسنًا، استعد إذًا.”
“يا لك من وغد!” رفع غايوس يده إلى مقبض السيف المعلق على وركه. وبينما كان جميع الحاضرين متأكدين من أن الرجل على وشك أن يُقتل، اندفع شخص ما بين غايوس وكولبير.
“هاه…؟ أستعد لماذا؟”
تلقى غايوس تقارير تفيد بأن الخلاف بين سوما كازويا وأحد الدوقات الثلاثة، جورج كارمين، أصبح علي أشده، وأنها مسألة وقت فقط قبل أن يصطدم الاثنان. وسرعان ما ستغرق المملكة في الفوضى. وفي تلك الفوضى، سيستعيدون الأراضي المسلوبة منهم قبل خمسين عامًا.
لم يستطع كولبير مواكبة هذا التحول المفاجئ في المحادثة، فشعر بالارتباك.
“هاه؟ ماذااااا؟!”
لوّحت روروا بيدها نحوه ضاحكة. “لقد منحك الرجل العجوز وقت الفراغ كبير، لذا ليس لديك ما تفعله، أليس كذلك؟ حسنًا، ربما يمكنك مساعدتي فيما أفعله إذًا. لقد تحدثت بالفعل إلى جميع الموظفين الذين بدوا متقبلين للأمر، لكنني ما زلت بحاجة إلى المزيد من الأشخاص للمساعدة، على أي حال.”
قال كولبير بصوت عالٍ: “من فضلك، استمع إليّ يا صاحب السمو! إذا غزوت إلفريدن، فسوف تتعرض بلادنا لانتقادات من جميع الدول الأخرى! لقد وقعنا على إعلان الإمبراطورية للجبهة المشتركة للبشرية ضد جنس الشياطين!”
“هاه؟ همم، يا أميرة؟ ما الذي تخططين لفعله بالضبط؟”
قال غايوس: “في الوقت الذي يشن فيه جورج تمرده، سنبدأ غزو إلفريدن! هدفنا هو منطقة إنتاج الحبوب في الجنوب! لقد حان الوقت لاستعادة الأراضي المسلوبة من أجدادنا!”
“هذا واضح. سنختفي جميعًا معًا. سيباستيان يمضي قدمًا في الخطط، لكنني أعتقد أننا سنذهب الآن للإقامة مع العم هيرمان في نيلفا.”
الحقيقة هي أنه لم يكن هناك ما يضمن أن فرصة كهذه ستأتي مرة أخرى. كان غايوس يبلغ من العمر 50 عامًا بالفعل، وهو ليس شابًا بأي حال من الأحوال. لم يكن يريد أن يدع هذه الفرصة المثالية تفوته بينما لا يزال قادرًا على الوقوف على رأس جيش وإصدار الأوامر.
“هاه؟ ماذااااا؟!”
…تحدث رجل واحد معارضًا، متقدمًا ليركع أمام سيده.
أمسكت روروا به من كمه وابتعدت بسرعة، ساحبةً كولبير خلفها.
“أميرة؟! حسنًا…”
“اصمت!” زأر غايوس.
< بدأت تحركات الأميرة روروا. يا ترى علام تنوي. وهل تظنون ان تجاهل جايوس لوزيره سيكلفه الكثير. شاركوني أراءكم في التعليقات >
وتابع يوليوس: “إنها رغبة قديمة لدى أمير إمارة أميدونيا في استعادة الأراضي التي فقدناها والانتقام. لا، إنها ليست رغبة الأمير فقط: الجنود والشعب لديهم هذه الرغبة أيضًا.”
قالت: “لا داعي لإخفاء ذلك. أنا آسفة بشأن والدي الأحمق. يا إلهي… إذا كان يصد التابعين الذين يحاولون تقديم نصائح سليمة له، فهو يقود هذا البلد مباشرة إلى طريق الخراب. بصراحة، ما الذي يفكر فيه؟”
