Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 359

الفصل 359 - الدفعة الأخيرة 2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 359 - الدفعة الأخيرة 2

الفصل 359 – الدفعة الأخيرة 2

“لم يكن هناك داعٍ لذلك.”

فووووم—

وبما أنه كان آخر من خرج من البوابة، انحنى وايلن على الفور ولف النصف السفلي من البوابة، مغيرًا إحداثياتها.

“هااا… هااا…”

“مهلًا، رين، هل أنت بخير؟”

ترنحت خارج البوابة، وقبل أن أتمكن حتى من التقاط أنفاسي، رفعت يدي قسرًا وأشرت إلى قرص البوابة الموجود تحت الأرض.

لكن قبل أن تصل الأمور إلى تلك النقطة، وباستخدام آخر ذرة من سلامة العقل المتبقية في جسدي، فعّلت لا مبالاة الملك.

“…غيّروا إحداثيات البوابة بسرعة قبل أن يصلوا إلى هنا.”

ورغم أنه كان يعرف أن رين حاليًا في الحالة العقلية المناسبة، فإن دوغلاس كان يطرح سؤالًا مهمًا.

إذا كنا نستطيع الدخول إلى البوابة، فهم يستطيعون ذلك أيضًا.

“أرى ذلك.”

“أنا على ذلك.”

“بدأت الطاقة الشيطانية في جسده بتآكل دماغه… أستطيع الشعور بذلك.”

وبما أنه كان آخر من خرج من البوابة، انحنى وايلن على الفور ولف النصف السفلي من البوابة، مغيرًا إحداثياتها.

‘لننهِ هذه الحرب أخيرًا.’

كليك! كليك! كليك!

لذلك، قبل مجيئه إلى هنا، حصل على أربعة أجهزة انتقال آني معيبة لم تعد تعمل، واستخدمها كطُعم لإخراج الجواسيس.

وبعد أن لف النصف السفلي من البوابة ثلاث مرات، توقفت المانا في الهواء أخيرًا عن التجمع نحو البوابة.

ثم لوحت بيدها وجمعت كل الطاقة الشيطانية الموجودة في الهواء.

عندها فقط ارتحنا.

“اللعنة…”

“اللعنة…”

“تكفلوا بهم، من فضلكم.”

شتم وايلن بينما انهار على الأرض.

“مهلًا، رين، هل أنت بخير؟”

وازداد وجهه الشاحب أصلًا شحوبًا، وارتجف جسده.

وفي اللحظة التي بدأت فيها البوابة بالتشكل، انبثقت طاقة مرعبة من أحد الأفراد الموجودين، ففاجأت الجميع تقريبًا.

“أنت بخير؟”

كان عليهم إخبارهم بأن أولتروك قد مات.

سألت وأنا أستند إلى جانب الجدار.

“هناك طريقة أخرى يمكن للطاقة الشيطانية من خلالها إفساد شخص بسرعة. وهي عندما يكون عقله غير مستقر. قبل مجيئه إلى هنا، مر رين بتجربة مؤلمة تركت ندبة عميقة في عقله.”

“خخخ…”

ألقى نظرة خاطفة عليه، ثم ابتسم للآخرين وأخرج عدة أجهزة انتقال آني من مساحته البُعدية.

خرج أنين فجأة من فمي بينما اجتاح دماغي ألم يشطر الرأس.

‘…من المفترض أنهم أدركوا بالفعل أن نظامي التشويش والمراقبة قد توقفا.’

‘م-ماذا بحق—؟!’

ورغم أن الألم بقي، فإن معظم الأفكار السلبية اختفت من ذهني.

كان الألم قويًا لدرجة أن عقلي فرغ للحظة قصيرة.

“…أرى ذلك.”

“مهلًا، رين، هل أنت بخير؟”

وأخيرًا، اصطدمت الهجمات الثلاثة بأجهزة الانتقال الآني أمام أنظار العديد من المراقبين.

سأل وايلن بقلق وهو يقترب مني ويمد يده ليساندني.

لكن قبل أن يتمكن من التعبير عن غضبه، لمست يد بيضاء رقيقة كتفه.

“لا تلمسني.”

“خخخ…”

“ماذا—؟!”

وألقى نظرة عابرة على الأفراد المسؤولين عن الهجوم، ثم ارتفعت زاويتا شفتيه لتشكلا ابتسامة ماكرة.

أبعدت يد وايلن بضربة، ووقفت بضعف.

شتم وايلن بينما انهار على الأرض.

‘…إنه… يؤلمني!’

لم يكن غبيًا.

“خخخ…”

“ماذا سنفعل الآن يا رين؟ بعد موت أولتروك، هل علينا تغيير أسلوبنا؟”

اجتاح ألم نابض ومستمر ولا يلين كل منطقة من رأسي، بينما كنت أعاني من صعوبة في التنفس.

“أرى ذلك.”

كان الألم لا يُحتمل لدرجة أنني راودتني، لجزء من الثانية، أفكار بإنهاء حياتي.

وازداد وجهه الشاحب أصلًا شحوبًا، وارتجف جسده.

وتكررت داخل رأسي ذكريات ما حدث في المونوليث مرارًا وتكرارًا، مهددة بالتهام ما تبقى من سلامة عقلي.

سأل وايلن بقلق وهو يقترب مني ويمد يده ليساندني.

لكن قبل أن تصل الأمور إلى تلك النقطة، وباستخدام آخر ذرة من سلامة العقل المتبقية في جسدي، فعّلت لا مبالاة الملك.

نظر دوغلاس إلى جهاز الاتصال في يده بنظرة محرجة.

وفي اللحظة التي فعّلت فيها لا مبالاة الملك، خمدت مشاعري على الفور.

تمتم وايلن بصوت مذهول.

ورغم أن الألم بقي، فإن معظم الأفكار السلبية اختفت من ذهني.

لم تكن أجهزة الانتقال الآني كأي قطع أثرية أخرى.

“ماذا تقصدين بـ«توقف»؟”

“رين…؟”

“توقف.”

ناداه وايلن بحذر وهو ينظر إلى رين الواقف أمامه.

لقد كادوا يموتون، وفقد أولتروك حياته…

منذ أن ظهر مجددًا من البوابة، كان يتصرف بغرابة.

“تتغذى الطاقة الشيطانية على الأفكار السلبية الموجودة داخل عقل الشخص. وكلما كانت أفكار الشخص أكثر ظلمة، تسارعت العملية.”

كان يبدو وكأنه يتألم بشدة، لكن ذلك لم يستمر طويلًا، إذ سرعان ما هدأ.

“رين، هل أنت بخير؟” سأل وايلن بحذر مرة أخرى، ولم يزد قلقه إلا أكثر.

“رين، هل أنت بخير؟” سأل وايلن بحذر مرة أخرى، ولم يزد قلقه إلا أكثر.

“…غيّروا إحداثيات البوابة بسرعة قبل أن يصلوا إلى هنا.”

“أنا بخير.”

أبعدت يد وايلن بضربة، ووقفت بضعف.

أجاب رين بلا مشاعر وهو يستدير لمواجهته.

وعندما فكر وايلن في أولتروك، تنهد بانزعاج.

“أرى ذلك، أنا سعيد.”

لكن ذلك لم يكن الهجوم الوحيد الذي انطلق مصفرًا من بين الأفراد الموجودين.

‘لا بد أنه متعب.’

“هو؟”

لم يفكر وايلن كثيرًا في التغير المفاجئ في سلوك رين.

لم يفكر وايلن كثيرًا في التغير المفاجئ في سلوك رين.

لقد مروا بالكثير للتو.

وبعد وقت قصير، توقف جهاز الاتصال عن الاهتزاز، ودوّى صوت مألوف في الغرفة.

لقد كادوا يموتون، وفقد أولتروك حياته…

سيكون الدويرغار حمقى إن لم يدركوا أن منشأتهم قد اخترقت من الداخل.

وعندما فكر وايلن في أولتروك، تنهد بانزعاج.

ومن دون أن يعرف رين أو يهتم بما كان الاثنان يتحدثان عنه، أخرج جهاز اتصال صغيرًا من جيبه، وشغّله، وسرعان ما اتصل بأحدهم.

لم يكن يعرفه منذ فترة طويلة، لكنه مع ذلك شعر ببعض الحزن بسبب موته.

وحقيقة أن دوغلاس تمكن من إخراج أربعة منها دفعة واحدة صدمت معظم الموجودين.

فلولاه، لكانوا جميعًا أمواتًا الآن.

وأدار رأسه ليلقي نظرة أقرب على رين، وعندها فقط لاحظ خيوطًا دقيقة من الطاقة الشيطانية عالقة حول جسده.

في الواقع، لم يكن متأكدًا مما يعنيه موته بالنسبة إلى الخطط القادمة.

لا بد أن الفوضى قد تسللت إلى قلب إنفيرنو، بعد أن تم إيقاف نظام التشويش وكذلك نظام المراقبة.

رفع رأسه ونظر إلى رين، ثم سأل وايلن بنبرة حزينة:

بدا الصوت القادم من جهاز الاتصال مرتاحًا بعدما علم بنجاح المهمة.

“ماذا سنفعل الآن يا رين؟ بعد موت أولتروك، هل علينا تغيير أسلوبنا؟”

“إنه يستخدم حاليًا مهارة للتخفيف من تأثيرات الطاقة الشيطانية، لكنها تعمل بشكل جزئي فقط.”

“هو؟”

وبينما كان يرمي الأجهزة في الهواء، تمددت ثلاثة مشابك من أسفلها إلى الخارج، وتعلقت بالأرض بإحكام بمجرد هبوطها.

ألقى رين نظرة خاطفة على وايلن من زاوية عينيه، ثم هز رأسه.

لذلك، قبل مجيئه إلى هنا، حصل على أربعة أجهزة انتقال آني معيبة لم تعد تعمل، واستخدمها كطُعم لإخراج الجواسيس.

“لقد أدى الغرض منه بالفعل. كان موته حتميًا.”

كان يبدو وكأنه يتألم بشدة، لكن ذلك لم يستمر طويلًا، إذ سرعان ما هدأ.

“…ماذا؟”

“…ماذا؟”

ترددت كلمات رين الباردة مرارًا في أذني وايلن بينما كان يحاول جاهدًا استيعاب ما قاله رين.

أجاب وايلن بنظرة قلقة.

ولم يدرك وايلن ما قاله رين إلا بعد لحظة، فنهض غاضبًا.

ورغم أنهم بالتأكيد لم يكونوا جميع الجواسيس المختبئين بين الموجودين، فمن المرجح أنهم كانوا جزءًا كبيرًا منهم.

“ماذا تقصد—”

كان دوغلاس يقف في الجهة المقابلة منه بنظرة ملل، ونظر إلى أجهزة الانتقال الآني المدمرة على الأرض، ثم أخرج أربعة أجهزة أخرى من مساحته البُعدية.

“توقف.”

وازداد وجهه الشاحب أصلًا شحوبًا، وارتجف جسده.

لكن قبل أن يتمكن من التعبير عن غضبه، لمست يد بيضاء رقيقة كتفه.

سأل وايلن بقلق وهو يقترب مني ويمد يده ليساندني.

ومن دون أن يستدير، عرف وايلن لمن تعود اليد.

وأدار رأسه ليلقي نظرة أقرب على رين، وعندها فقط لاحظ خيوطًا دقيقة من الطاقة الشيطانية عالقة حول جسده.

استدار ببطء وحدق في اتجاهها، ثم تحدث وايلن ببرود، وكانت نبرته تشكل تناقضًا عميقًا مع الغضب المشتعل داخله.

“أرى ذلك.”

“ماذا تقصدين بـ«توقف»؟”

كليك! كليك! كليك!

ومن دون أن تتأثر بنظرة وايلن غير الودية، أشارت أنجيليكا إلى رين وشرحت بهدوء:

“هل رين ربما…”

“بدأت الطاقة الشيطانية في جسده بتآكل دماغه… أستطيع الشعور بذلك.”

وأدار رأسه ليلقي نظرة أقرب على رين، وعندها فقط لاحظ خيوطًا دقيقة من الطاقة الشيطانية عالقة حول جسده.

“ماذا؟… بالفعل؟”

الفصل 359 – الدفعة الأخيرة 2

أجاب وايلن، وقد ارتفع حاجباه بدهشة.

كانت الخطة بسيطة إلى حد ما؛ إنشاء أربع مجموعات مختلفة وجعلها تتسلل إلى المنشأة من أربعة مواقع منفصلة.

وأدار رأسه ليلقي نظرة أقرب على رين، وعندها فقط لاحظ خيوطًا دقيقة من الطاقة الشيطانية عالقة حول جسده.

إذا لم يكن رين في الحالة المناسبة، فسيكون تحقيق الجزء التالي والأخير من الخطة أصعب، خصوصًا وأن أولتروك كان… ميتًا.

“هذه مشكلة.”

“هناك طريقة أخرى يمكن للطاقة الشيطانية من خلالها إفساد شخص بسرعة. وهي عندما يكون عقله غير مستقر. قبل مجيئه إلى هنا، مر رين بتجربة مؤلمة تركت ندبة عميقة في عقله.”

قال وايلن ذلك بنظرة مضطربة، وقد خمد غضبه السابق تمامًا.

وفي تلك اللحظة، انقبض قلب الجميع فجأة.

‘ماذا أفعل؟’

‘…من المفترض أنهم أدركوا بالفعل أن نظامي التشويش والمراقبة قد توقفا.’

إذا لم يكن رين في الحالة المناسبة، فسيكون تحقيق الجزء التالي والأخير من الخطة أصعب، خصوصًا وأن أولتروك كان… ميتًا.

وألقى نظرة عابرة على الأفراد المسؤولين عن الهجوم، ثم ارتفعت زاويتا شفتيه لتشكلا ابتسامة ماكرة.

“لا داعي للقلق كثيرًا.”

وبدا أن حشد النخبة كان غاضبًا.

أبعدت أنجيليكا يدها عن كتف وايلن.

“انتهينا. سأرسل لك الإحداثيات بعد قليل.”

“ماذا تقصدين؟”

ومع صرخات جواسيس الدويرغار خلفه كخلفية لعمله، استدار دوغلاس نحو الانفجارات التي كانت تحدث خلفه، وعاد مرة أخرى إلى العبث بالبوابات التي في يديه.

سأل وايلن، وبدا عليه الارتباك.

فووووم—

لم يستطع فهم سبب قول أنجيليكا ذلك.

“بدأت الطاقة الشيطانية في جسده بتآكل دماغه… أستطيع الشعور بذلك.”

“إنه يستخدم حاليًا مهارة للتخفيف من تأثيرات الطاقة الشيطانية، لكنها تعمل بشكل جزئي فقط.”

‘هل يمكن أن يكون جيرفيس؟’

مدت يدها إلى الأمام، فتحركت خيوط الطاقة الشيطانية العالقة خارج جسد رين ببطء نحو اتجاهها، متصلة بطرف أصابعها.

لولَا كلمات أنجيليكا السابقة، لما تمكن وايلن من التزام الصمت.

“لست متأكدة تمامًا من المهارة التي يستخدمها، لكن، على الأقل في الوقت الحالي، هو بخير.”

لكن قبل أن تصل الأمور إلى تلك النقطة، وباستخدام آخر ذرة من سلامة العقل المتبقية في جسدي، فعّلت لا مبالاة الملك.

“أرى ذلك.”

“انتهيت.”

خففت كلمات أنجيليكا بعض مخاوف وايلن.

لم يستطع فهم سبب قول أنجيليكا ذلك.

ارتخى حاجباه، واختفت العبوسة من وجهه.

تمتم وايلن بصوت مذهول.

“هل لديك أي فكرة عن سبب تأثر دماغه بالطاقة الشيطانية فجأة؟ لم يمضِ سوى أسبوع منذ أن وقّعتِ أنت وهو العقد.”

خففت كلمات أنجيليكا بعض مخاوف وايلن.

ومع استمرار خيوط الطاقة الشيطانية في الامتداد نحو أطراف أصابعها، عقدت أنجيليكا حاجبيها ودخلت في تفكير عميق.

قال وايلن ذلك بنظرة مضطربة، وقد خمد غضبه السابق تمامًا.

وبعد فترة، فتحت أنجيليكا فمها للإجابة عن سؤال وايلن.

أغلق رين الباب خلفه، وغادر الغرفة.

“تتغذى الطاقة الشيطانية على الأفكار السلبية الموجودة داخل عقل الشخص. وكلما كانت أفكار الشخص أكثر ظلمة، تسارعت العملية.”

“هذه مشكلة.”

“أنت لا تقصدين…؟”

فررر—! فررر—!

تمتم وايلن بصوت مذهول.

لم يكن غبيًا.

“توقف.”

كان وايلن يعرف بالضبط ما قصدته أنجيليكا بكلماتها.

‘…من المفترض أنهم أدركوا بالفعل أن نظامي التشويش والمراقبة قد توقفا.’

“هل رين ربما…”

“أنا على ذلك.”

خفضت أنجيليكا يدها، فتضاءلت خيوط الطاقة الشيطانية التي تدور حول جسد رين بشكل ملحوظ.

لكن ذلك لم يكن الهجوم الوحيد الذي انطلق مصفرًا من بين الأفراد الموجودين.

ثم لوحت بيدها وجمعت كل الطاقة الشيطانية الموجودة في الهواء.

كان يبدو وكأنه يتألم بشدة، لكن ذلك لم يستمر طويلًا، إذ سرعان ما هدأ.

“عقل رين ليس نقيًا، لكنه ليس إلى درجة تجعل الطاقة الشيطانية تآكله بهذه السرعة.”

“خخخ…”

انبثقت هالة سوداء من أنجيليكا بينما تكاثفت خيوط الطاقة الشيطانية الصغيرة نحو جسدها.

ومن دون أن تتأثر بنظرة وايلن غير الودية، أشارت أنجيليكا إلى رين وشرحت بهدوء:

ثم أدارت أنجيليكا رأسها.

‘…إنه… يؤلمني!’

“هناك طريقة أخرى يمكن للطاقة الشيطانية من خلالها إفساد شخص بسرعة. وهي عندما يكون عقله غير مستقر. قبل مجيئه إلى هنا، مر رين بتجربة مؤلمة تركت ندبة عميقة في عقله.”

قال أحد الأفراد المسؤولين عن الهجوم المفاجئ ذلك، بينما خرجت ضحكة جامحة من فمه.

أدارت أنجيليكا رأسها.

‘…إنه… يؤلمني!’

“باختصار، عقل رين ليس في الحالة المناسبة.”

—هذا ممتاز. سنبدأ فورًا إذًا.

“…أرى ذلك.”

“رين، هل أنت بخير؟” سأل وايلن بحذر مرة أخرى، ولم يزد قلقه إلا أكثر.

أجاب وايلن بنظرة قلقة.

كان وايلن يعرف بالضبط ما قصدته أنجيليكا بكلماتها.

ومن دون أن يعرف رين أو يهتم بما كان الاثنان يتحدثان عنه، أخرج جهاز اتصال صغيرًا من جيبه، وشغّله، وسرعان ما اتصل بأحدهم.

وبما أنه كان آخر من خرج من البوابة، انحنى وايلن على الفور ولف النصف السفلي من البوابة، مغيرًا إحداثياتها.

فررر—! فررر—!

لولَا كلمات أنجيليكا السابقة، لما تمكن وايلن من التزام الصمت.

وبعد وقت قصير، توقف جهاز الاتصال عن الاهتزاز، ودوّى صوت مألوف في الغرفة.

وعندما فكر وايلن في أولتروك، تنهد بانزعاج.

—هل فعلتموها؟

“…غيّروا إحداثيات البوابة بسرعة قبل أن يصلوا إلى هنا.”

“انتهينا. سأرسل لك الإحداثيات بعد قليل.”

دي—! دي—!

—هذا ممتاز. سنبدأ فورًا إذًا.

لولَا كلمات أنجيليكا السابقة، لما تمكن وايلن من التزام الصمت.

بدا الصوت القادم من جهاز الاتصال مرتاحًا بعدما علم بنجاح المهمة.

في الواقع، لم يكن متأكدًا مما يعنيه موته بالنسبة إلى الخطط القادمة.

—بالمناسبة، هل كل شيء بخير؟ لم يمت أحد، ألي—

وفي غضون ثوانٍ، تمكن من استعادة رباطة جأشه بسرعة.

دي—! دي—!

لا بد أن الفوضى قد تسللت إلى قلب إنفيرنو، بعد أن تم إيقاف نظام التشويش وكذلك نظام المراقبة.

لكن قبل أن يتمكن دوغلاس حتى من إنهاء جملته، أوقف رين جهاز الاتصال.

“باختصار، عقل رين ليس في الحالة المناسبة.”

“لم يكن هناك داعٍ لذلك.”

وبمجرد أن تعلقت أجهزة الانتقال الآني بالأرض، دارت المانا في الهواء نحو مركز أجهزة البوابة.

عبس وايلن.

ومن دون أن تتأثر بنظرة وايلن غير الودية، أشارت أنجيليكا إلى رين وشرحت بهدوء:

ورغم أنه كان يعرف أن رين حاليًا في الحالة العقلية المناسبة، فإن دوغلاس كان يطرح سؤالًا مهمًا.

لولَا كلمات أنجيليكا السابقة، لما تمكن وايلن من التزام الصمت.

كان عليهم إخبارهم بأن أولتروك قد مات.

أدارت أنجيليكا رأسها.

“لا نريد أن تنهار معنوياتهم. الإجابة عن سؤاله ستضر بنا.”

وأخيرًا، اصطدمت الهجمات الثلاثة بأجهزة الانتقال الآني أمام أنظار العديد من المراقبين.

تحدث رين وهو يحدق في عيني وايلن، من دون ذرة ندم أو مشاعر في داخله.

خففت كلمات أنجيليكا بعض مخاوف وايلن.

كان بلا روح.

لقد كادوا يموتون، وفقد أولتروك حياته…

ومن دون أن يمنح وايلن فرصة للرد، استدار رين واتجه خارج الغرفة.

والآن بعد أن أصبح الجميع مدركًا لوجود جواسيس مختبئين بينهم، أصبحوا أكثر يقظة بكثير.

كلانك—!

ورغم أنه كان يعرف أن رين حاليًا في الحالة العقلية المناسبة، فإن دوغلاس كان يطرح سؤالًا مهمًا.

أغلق رين الباب خلفه، وغادر الغرفة.

وحقيقة أن دوغلاس تمكن من إخراج أربعة منها دفعة واحدة صدمت معظم الموجودين.

‘….سيكون هذا أصعب مما توقعت.’

أجاب وايلن، وقد ارتفع حاجباه بدهشة.

لولَا كلمات أنجيليكا السابقة، لما تمكن وايلن من التزام الصمت.

وحقيقة أن دوغلاس تمكن من إخراج أربعة منها دفعة واحدة صدمت معظم الموجودين.

كان رين الحالي يجعل من الصعب جدًا عليه أن يحافظ على هدوئه.

ومن دون أن يمنح وايلن فرصة للرد، استدار رين واتجه خارج الغرفة.

ولم يدرك وايلن ما قاله رين إلا بعد لحظة، فنهض غاضبًا.

دي—! دي—!

وفي غضون ثوانٍ، تمكن من استعادة رباطة جأشه بسرعة.

نظر دوغلاس إلى جهاز الاتصال في يده بنظرة محرجة.

سأل وايلن، وبدا عليه الارتباك.

لم يكن يتوقع أن يغلق رين الاتصال قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه.

خفضت أنجيليكا يدها، فتضاءلت خيوط الطاقة الشيطانية التي تدور حول جسد رين بشكل ملحوظ.

خصوصًا وهو مع ممثلي الأجناس الأخرى.

“ماذا تقصد—”

لكن دوغلاس كان رجلًا يتمتع بخبرة كبيرة.

“أرى ذلك، أنا سعيد.”

وفي غضون ثوانٍ، تمكن من استعادة رباطة جأشه بسرعة.

لكن قبل أن يتمكن من التعبير عن غضبه، لمست يد بيضاء رقيقة كتفه.

دي- رن—!

“رين، هل أنت بخير؟” سأل وايلن بحذر مرة أخرى، ولم يزد قلقه إلا أكثر.

وبعد وقت قصير، رن جهاز الاتصال مرة أخرى.

—بالمناسبة، هل كل شيء بخير؟ لم يمت أحد، ألي—

ألقى نظرة خاطفة عليه، ثم ابتسم للآخرين وأخرج عدة أجهزة انتقال آني من مساحته البُعدية.

‘لا بد أنه متعب.’

‘هل يمكن أن يكون جيرفيس؟’

“هذه مشكلة.”

تساءل جميع شيوخ الأقزام في أنفسهم وهم ينظرون إلى أجهزة الانتقال الآني التي كان دوغلاس يحملها.

وبما أنه كان آخر من خرج من البوابة، انحنى وايلن على الفور ولف النصف السفلي من البوابة، مغيرًا إحداثياتها.

لم تكن أجهزة الانتقال الآني كأي قطع أثرية أخرى.

لكن تلك الضحكة لم تكد تبدأ حتى توقفت فجأة.

كان صنعها صعبًا للغاية، وكانت نادرة إلى حد ما في العالم.

وبعد وقت قصير، رن جهاز الاتصال مرة أخرى.

وما لم تكن شيخًا من شيوخ الأقزام، كان امتلاك أكثر من جهاز انتقال آني واحد أمرًا يكاد يكون من المستحيل سماعه.

كان الألم لا يُحتمل لدرجة أنني راودتني، لجزء من الثانية، أفكار بإنهاء حياتي.

وحقيقة أن دوغلاس تمكن من إخراج أربعة منها دفعة واحدة صدمت معظم الموجودين.

لكن قبل أن يتمكن من التعبير عن غضبه، لمست يد بيضاء رقيقة كتفه.

وفقط الآن أدركوا أن شخصًا ذا مكانة عالية كان يدعمه.

لذلك، قبل مجيئه إلى هنا، حصل على أربعة أجهزة انتقال آني معيبة لم تعد تعمل، واستخدمها كطُعم لإخراج الجواسيس.

ومن دون أن يهتم بنظراتهم، عبث دوغلاس بكل جهاز من أجهزة الانتقال الآني في يده.

“لا داعي للقلق كثيرًا.”

وبينما كان يعمل عليها، كان يتحقق من جهاز الاتصال الخاص به من حين إلى آخر.

“عقل رين ليس نقيًا، لكنه ليس إلى درجة تجعل الطاقة الشيطانية تآكله بهذه السرعة.”

‘…من المفترض أنهم أدركوا بالفعل أن نظامي التشويش والمراقبة قد توقفا.’

خصوصًا وهو مع ممثلي الأجناس الأخرى.

سيكون الدويرغار حمقى إن لم يدركوا أن منشأتهم قد اخترقت من الداخل.

كانت الخطة بسيطة إلى حد ما؛ إنشاء أربع مجموعات مختلفة وجعلها تتسلل إلى المنشأة من أربعة مواقع منفصلة.

كانت الخطة بسيطة إلى حد ما؛ إنشاء أربع مجموعات مختلفة وجعلها تتسلل إلى المنشأة من أربعة مواقع منفصلة.

خصوصًا وهو مع ممثلي الأجناس الأخرى.

إذا كانت هناك لحظة أفضل للهجوم، فهي الآن.

“لست متأكدة تمامًا من المهارة التي يستخدمها، لكن، على الأقل في الوقت الحالي، هو بخير.”

لا بد أن الفوضى قد تسللت إلى قلب إنفيرنو، بعد أن تم إيقاف نظام التشويش وكذلك نظام المراقبة.

ورغم أنهم بالتأكيد لم يكونوا جميع الجواسيس المختبئين بين الموجودين، فمن المرجح أنهم كانوا جزءًا كبيرًا منهم.

الهجوم في هذه اللحظة سيضمن أكبر فرصة للنجاح.

كان دوغلاس يقف في الجهة المقابلة منه بنظرة ملل، ونظر إلى أجهزة الانتقال الآني المدمرة على الأرض، ثم أخرج أربعة أجهزة أخرى من مساحته البُعدية.

“انتهيت.”

“توقف.”

وبعد بضع دقائق قصيرة، ألقى دوغلاس أجهزة الانتقال الآني في الهواء على عجل.

“أنا بخير.”

كلانك—! كلانك—! كلانك—!

وبينما كان يرمي الأجهزة في الهواء، تمددت ثلاثة مشابك من أسفلها إلى الخارج، وتعلقت بالأرض بإحكام بمجرد هبوطها.

‘….سيكون هذا أصعب مما توقعت.’

وبمجرد أن تعلقت أجهزة الانتقال الآني بالأرض، دارت المانا في الهواء نحو مركز أجهزة البوابة.

“أنا بخير.”

توييييييغ—!

عبس وايلن.

وفي اللحظة التي بدأت فيها البوابة بالتشكل، انبثقت طاقة مرعبة من أحد الأفراد الموجودين، ففاجأت الجميع تقريبًا.

لم يكن يتوقع أن يغلق رين الاتصال قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه.

كانت الطاقة على هيئة قطرة دم صغيرة صفرت عبر الفراغ.

“…غيّروا إحداثيات البوابة بسرعة قبل أن يصلوا إلى هنا.”

ورغم أن جميع الموجودين كانوا أقوياء للغاية، لم يتمكن أحد من إيقاف الهجوم المفاجئ، إذ جاء بسرعة كبيرة وبشكل غير متوقع.

ومع صرخات جواسيس الدويرغار خلفه كخلفية لعمله، استدار دوغلاس نحو الانفجارات التي كانت تحدث خلفه، وعاد مرة أخرى إلى العبث بالبوابات التي في يديه.

توييييييغ—! تويииيييغ—!

“ماذا سنفعل الآن يا رين؟ بعد موت أولتروك، هل علينا تغيير أسلوبنا؟”

لكن ذلك لم يكن الهجوم الوحيد الذي انطلق مصفرًا من بين الأفراد الموجودين.

وبعد فترة، فتحت أنجيليكا فمها للإجابة عن سؤال وايلن.

سرعان ما تبعه هجومين آخرين بالسرعة الخاطفة نفسها.

أبعدت يد وايلن بضربة، ووقفت بضعف.

وأخيرًا، اصطدمت الهجمات الثلاثة بأجهزة الانتقال الآني أمام أنظار العديد من المراقبين.

وازداد وجهه الشاحب أصلًا شحوبًا، وارتجف جسده.

وفي تلك اللحظة، انقبض قلب الجميع فجأة.

خفضت أنجيليكا يدها، فتضاءلت خيوط الطاقة الشيطانية التي تدور حول جسد رين بشكل ملحوظ.

“يبدو أن خططكم قد انهارت في لحظة.”

كان بلا روح.

قال أحد الأفراد المسؤولين عن الهجوم المفاجئ ذلك، بينما خرجت ضحكة جامحة من فمه.

“تكفلوا بهم، من فضلكم.”

لكن تلك الضحكة لم تكد تبدأ حتى توقفت فجأة.

الفصل 359 – الدفعة الأخيرة 2

كان دوغلاس يقف في الجهة المقابلة منه بنظرة ملل، ونظر إلى أجهزة الانتقال الآني المدمرة على الأرض، ثم أخرج أربعة أجهزة أخرى من مساحته البُعدية.

قال وايلن ذلك بنظرة مضطربة، وقد خمد غضبه السابق تمامًا.

وألقى نظرة عابرة على الأفراد المسؤولين عن الهجوم، ثم ارتفعت زاويتا شفتيه لتشكلا ابتسامة ماكرة.

“بدأت الطاقة الشيطانية في جسده بتآكل دماغه… أستطيع الشعور بذلك.”

“يبدو أنني استخدمت منتجات معيبة بالخطأ. شكرًا لتذكيري.”

قال دوغلاس ذلك وهو يشير إلى الأفراد الثلاثة الذين هاجموا سابقًا.

كان قد توقع هذا منذ البداية.

وبمجرد أن تعلقت أجهزة الانتقال الآني بالأرض، دارت المانا في الهواء نحو مركز أجهزة البوابة.

لم يكن هناك أي احتمال أن يبقى الجواسيس الذين زرعهم إنفيرنو ساكنين ولا يفعلوا شيئًا عندما بدأ بإعداد البوابات.

خففت كلمات أنجيليكا بعض مخاوف وايلن.

لذلك، قبل مجيئه إلى هنا، حصل على أربعة أجهزة انتقال آني معيبة لم تعد تعمل، واستخدمها كطُعم لإخراج الجواسيس.

ورغم أنه كان يعرف أن رين حاليًا في الحالة العقلية المناسبة، فإن دوغلاس كان يطرح سؤالًا مهمًا.

ورغم أنهم بالتأكيد لم يكونوا جميع الجواسيس المختبئين بين الموجودين، فمن المرجح أنهم كانوا جزءًا كبيرًا منهم.

“ماذا سنفعل الآن يا رين؟ بعد موت أولتروك، هل علينا تغيير أسلوبنا؟”

والآن بعد أن أصبح الجميع مدركًا لوجود جواسيس مختبئين بينهم، أصبحوا أكثر يقظة بكثير.

سرعان ما تبعه هجومين آخرين بالسرعة الخاطفة نفسها.

ولن يتمكن الجواسيس من تنفيذ حيلة مماثلة مرة أخرى.

وعلى الفور، أُخضع الجواسيس لقصف سحري كثيف وعدة هجمات.

وهذا جعله أكثر ارتياحًا بكثير.

عندها فقط ارتحنا.

“تكفلوا بهم، من فضلكم.”

كان يبدو وكأنه يتألم بشدة، لكن ذلك لم يستمر طويلًا، إذ سرعان ما هدأ.

قال دوغلاس ذلك وهو يشير إلى الأفراد الثلاثة الذين هاجموا سابقًا.

قال دوغلاس ذلك وهو يشير إلى الأفراد الثلاثة الذين هاجموا سابقًا.

وعلى الفور، أُخضع الجواسيس لقصف سحري كثيف وعدة هجمات.

سيكون الدويرغار حمقى إن لم يدركوا أن منشأتهم قد اخترقت من الداخل.

وبدا أن حشد النخبة كان غاضبًا.

وبما أنه كان آخر من خرج من البوابة، انحنى وايلن على الفور ولف النصف السفلي من البوابة، مغيرًا إحداثياتها.

‘لننهِ هذه الحرب أخيرًا.’

“رين…؟”

ومع صرخات جواسيس الدويرغار خلفه كخلفية لعمله، استدار دوغلاس نحو الانفجارات التي كانت تحدث خلفه، وعاد مرة أخرى إلى العبث بالبوابات التي في يديه.

“أنت بخير؟”

لا بد أن الفوضى قد تسللت إلى قلب إنفيرنو، بعد أن تم إيقاف نظام التشويش وكذلك نظام المراقبة.

ولم يدرك وايلن ما قاله رين إلا بعد لحظة، فنهض غاضبًا.

‘م-ماذا بحق—؟!’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط