Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

محنة الأجناس المتعددة 25

المطالبة بالاستحقاق (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المطالبة بالاستحقاق (1)

بينما كان سو يو وتشن هاو يتقاسمان غنائمهما.

قال ليو وينيان: “انصرف!”

في مكتب المعلم.

ابتسم ليو وينيان قائلاً: “جيد. أيضاً، بما أنهم يدخلون من مقاعدك، يجب أن تقدم لهم بعض التوجيهات للتأكد من قبولهم. لن أتهاون معك إذا فشلوا في امتحان القبول.”

بدا باي فنغ متضايقاً وهو جالس على كرسي ينظر إلى المجموعة التي تتجادل بلا نهاية أمامه. وعندما انتهى نقاشهم، قال أخيراً: “يا عمي القتالي، هل ما زلتُ مضطراً لأخذ هؤلاء الطلاب إلى العاصمة؟”

في مكتب المعلم.

“ما هذا السؤال الغبي؟ هل تعتقد أن الإقامة في مدينة شيا الكبرى رخيصة؟”

تمتم باي فنغ عاجزاً وغادر قائلاً: “يطردني بعد أن يحصل على ما يريد”.

بدت على وجه باي فنغ علامات العجز. هؤلاء هم من أرادوا طرد الطلاب. كان يتأكد فقط مما إذا كان الأمر لا يزال كذلك. لماذا يُفرغ عمه القتالي غضبه عليه؟

فتح باي فنغ فمه عاجزاً، لكن الكلمات خانته. صحيح أنه لم يكن يستخدم الخانتين المخصصتين له، لكن ذلك كان معروفاً كبيراً منه.

“عمي القتالي، كيف حال جسمك؟ هل يوجد هنا في نانيوان جوهر دموي قوي أو مصدر طاقة تشي؟”

ابتسم شيا بينغ قائلاً: “أنت محق. سنرى. ربما يدّعي أحدهم أنه هو من قتله. أنا قلق فقط من أن يأتي طالب ويدّعي ذلك بدلاً منه. ففي النهاية، الادعاءات الكاذبة أمر خطير. امتحان القبول في الأكاديمية قريب. إذا كان لدى طالب سجلٌّ في تقديم ادعاءات كاذبة، فلن يكون ذلك في صالحنا.”

ضحك المدير ضحكة محرجة، “بخصوص ذلك… الباحث باي، كما ترى… الأكاديمية…”

كان باي فنغ على دراية بذلك، إذ كانت أسماء هؤلاء الطلاب مسجلة في الأكاديمية أيضاً. لم يدرِ أيبكي أم يضحك. “حسناً. هذا جيد، على ما أظن. سيُضاف أداؤهم وإنجازاتهم بعد دخولهم الأكاديمية إلى سجلاتي.”

قال ليو وينيان ببرود: “لست بحاجة إلى التوسل إليهم طلباً للمساعدة! يمكنني أن آخذ وقتي وأصقل جسدي ببطء. لقد تبلورت إرادتي. لا داعي للعجلة.”

بفضل جوهر دم نمور السماوية الطائرة، سيتمكن ليو وينيان من بناء أساس قوي قد يؤهله للوصول إلى المرحلة المتوسطة من عالم التحليق السماوي في غضون بضع سنوات فقط.

قال باي فنغ على عجل: “يا عمي القتالي، لا يمكنك قول ذلك. بدون جوهر دم قوي لتنقية جسدك، قد لا تتمكن من دفع جسدك إلى مستوى متدرب عالم التحليق السماوي العادي. سيؤثر ذلك بشكل كبير على تقدمك المستقبلي.”

“عمي القتالي، هذا ليس شيئًا يمكنني أن أقرره…”

كلما كان جوهر الدم أقوى، كلما كان أكثر فائدة لك. إذا استطعت الحصول على دم سامي أو شيطان من عالم التحليق السماوي، فبقوة إرادتك، ستتمكن من دفع تدريبك فورًا إلى المرحلة الثالثة.

في مسار قوة الإرادة، لا يُعطى الجسد الأولوية في المراحل الأولى. ولكن عند بلوغ مرحلة التحليق السماوي، يتغير هذا الوضع. حينها يبدأ المرء بتدريب جسده. وعندها، كلما كان جوهر الدم المستخدم أقوى، كلما كان الأساس الذي يُبنى عليه أقوى.

فكّر المدير قليلاً ثم قال: “إذا كان مُتدرب عالم القوة العظمى، فسيكون من الصعب العثور عليه. لكن إن كان لدينا بالفعل مُتدرب عالم القوة العظمى متخفٍ هنا، فلا يهم. المدرسة ليست ضعيفة لدرجة أننا لا نستطيع التعامل مع أحد متدربي عالم القوة العظمى. لقد تجاوز ليو العجوز هذه العقبة. يمكننا الآن حتى التعامل مع متدربي عالم القوة اللامتناهية. يمكنكم إيقاف التحقيق مؤقتًا. لا تقلقوا. ربما يكون أحد أولياء أمور الطلاب أو ما شابه.”

تجاهل ليو وينيان باي فنغ تمامًا. جوهر دم السامين أم الشياطين؟ دم خبراء عالم التحليق السماوي؟ أين كان من المفترض أن يجد شيئًا كهذا؟ حتى في ساحة معركة كل السماوات، كان من الصعب للغاية قتل سامي أو شيطان.

لو فعل ذلك، لحصلت نانيوان على خبير من عالم التحليق السماوي متوسط المستوى. وهذا من شأنه أن يضع المدينة في وضع أفضل بكثير، على عكس وضعها الحالي حيث تواجه صعوبات حتى في الدفاع عن نفسها.

علاوة على ذلك، حتى أضعفهم في ساحة معركة كل السماوات سيكونون في عالم التحليق السماوي. فإن كانوا أقوياء للغاية، فلن يكون دمهم مناسبًا له. وينطبق الأمر نفسه إن كانوا ضعفاء للغاية. لذا، كان خياره الأمثل هو دم أحد متدربي عالم التحليق السماوي.

عبس ليو وينيان وقال: “لا يهم. هل تقترح أنك بحاجة إلى منصب رسمي لقتل شخص ما من طائفة الأجناس المتعددة؟”

لم يخطر ببال ليو وينيان قط أن يؤسس أساسه بدماء السامين أو الشياطين. حتى في أكاديمية أبحاث ثقافية، قلّما يستطيع أحد فعل ذلك. فجوهر دماء السامين والشياطين نادر للغاية.

لم يستطع المدير إلا أن يضحك ويقول: “يا ليو العجوز، ما زلت تحظى باحترام كبير، على ما يبدو. يبدو أن موهبتين إضافيتين ستظهران من مدرستنا هذا العام.”

عندما رأى باي فنغ أن ليو وينيان يتجاهله، فكر قليلاً قبل أن يقول: “لدى المعلم بضع قطرات من جوهر دم نمر السماوي الطائر. نمور السماوية الطائرة قوية جداً وذات أجسام قوية. لماذا لا تخبر المعلم…”

انتهى الموضوع عند هذا الحد. لم يعتقد المدير أن أي طالب سيتبنى جريمة القتل. لكن في الحقيقة، كان أحد الطلاب يتجول في مكان قريب، ينتظر حرق الجثة قبل أن يتبنى جريمة القتل.

قال ليو وينيان: “انصرف!”

وبعد ذلك مباشرة، صرخ المدير بحماس: “نمر سماوي طائر؟ العرق المصنف في المرتبة 32 من بين الأعراق العديدة؟”

وبعد ذلك مباشرة، صرخ المدير بحماس: “نمر سماوي طائر؟ العرق المصنف في المرتبة 32 من بين الأعراق العديدة؟”

لم يستطع المدير إلا أن يضحك ويقول: “يا ليو العجوز، ما زلت تحظى باحترام كبير، على ما يبدو. يبدو أن موهبتين إضافيتين ستظهران من مدرستنا هذا العام.”

“نعم.”

“لدى الباحثين المساعدين خانتان مجانيتان على الأقل. وبما أنك سرقت أحد أعضاء طائفة التحليق السماوي من المرحلة الرابعة منا، فادفع من خلال هاتين الخانتين المتاحتين لك.”

“يا ليو العجوز!” ازداد حماس المدير. “انسَ غرورك! إذا اعتمدت على نفسك ونانيوان، فكيف ستحصل على جوهر دم أحد أفضل مئة عرق؟ حتى لو لم تكن نمور السماوية الطائرة بمستوى السامين والشياطين، فهي ليست أسوأ بكثير. يمكن أن يساعدك جوهر دمهم في الوصول إلى المرحلة الثانية أو حتى الثالثة إن حالفك الحظ. أنت رجل عجوز. لا تقل لي إنك ستضيع المزيد من الوقت في التردد في المراحل الأولى من عالم التحليق السماوي.”

كان باي فنغ على دراية بذلك، إذ كانت أسماء هؤلاء الطلاب مسجلة في الأكاديمية أيضاً. لم يدرِ أيبكي أم يضحك. “حسناً. هذا جيد، على ما أظن. سيُضاف أداؤهم وإنجازاتهم بعد دخولهم الأكاديمية إلى سجلاتي.”

بدون جوهر دموي قوي يساعده على بناء أساس متين، قد يحتاج ليو وينيان إلى خمس سنوات على الأقل، أو حتى عشر سنوات، للوصول إلى المرحلة الثالثة، على الرغم من إرادته القوية. لقد تجاوز السبعين من عمره، ولم يكن لديه متسع من الوقت ليضيعه.

“يا عمي القتالي، أنت تتصرف بشكل غير منطقي. أنا من قتل عضو الطائفة. ليس الأمر وكأنكم تستطيعون قتله لو لم أصل في الوقت المناسب…”

في مكان قريب، فتح شيا بينغ، أحد حراس التنين المقاتلين، فمه مترددًا. وبعد برهة، قال أخيرًا: “أيها المدرب ليو، نمور السماوية الطائرة قوية جدًا. سيكون من المفيد لك أن تحصل على بضع قطرات من جوهر دمائهم من الأكاديمية. لقد دخلت طائفة الأجناس المتعددة إلى شيا العظيمة. نانيوان لديها قوة محدودة، لذا سيحتاجون إلى مساعدتك.”

لو فعل ذلك، لحصلت نانيوان على خبير من عالم التحليق السماوي متوسط المستوى. وهذا من شأنه أن يضع المدينة في وضع أفضل بكثير، على عكس وضعها الحالي حيث تواجه صعوبات حتى في الدفاع عن نفسها.

بفضل جوهر دم نمور السماوية الطائرة، سيتمكن ليو وينيان من بناء أساس قوي قد يؤهله للوصول إلى المرحلة المتوسطة من عالم التحليق السماوي في غضون بضع سنوات فقط.

عندما رأى باي فنغ أن ليو وينيان يتجاهله، فكر قليلاً قبل أن يقول: “لدى المعلم بضع قطرات من جوهر دم نمر السماوي الطائر. نمور السماوية الطائرة قوية جداً وذات أجسام قوية. لماذا لا تخبر المعلم…”

لو فعل ذلك، لحصلت نانيوان على خبير من عالم التحليق السماوي متوسط المستوى. وهذا من شأنه أن يضع المدينة في وضع أفضل بكثير، على عكس وضعها الحالي حيث تواجه صعوبات حتى في الدفاع عن نفسها.

“باحث مساعد.” أكد ليو وينيان، مذكراً باي فنغ بأنه كان مساعداً أولاً وباحثاً ثانياً.

تجاهلهم ليو وينيان. نظر إلى باي فنغ وعقد حاجبيه قائلاً: “لست بحاجة لأن تقلق بشأن هذا الأمر. باي فنغ، كم عدد الطلاب الذين تقبلهم الأكاديمية من نانيوان هذا العام؟”

“يا عمي القتالي، أنت تتصرف بشكل غير منطقي. أنا من قتل عضو الطائفة. ليس الأمر وكأنكم تستطيعون قتله لو لم أصل في الوقت المناسب…”

ابتسم باي فنغ قائلاً: “حوالي عشرة. يا عمي القتالي، هل تخطط لإضافة عدد قليل من الطلاب الإضافيين؟”

“أي طالب سيكون غبيًا لدرجة أن يفعل ذلك؟” لم يُعر المدير الأمر اهتمامًا. كان قتل أحد أعضاء طائفة دينية من قبل أحد الوالدين وإجبار ابنه على تبني الجريمة للمساعدة في امتحان القبول جريمة يُعاقب عليها القانون.

تجاهل ليو وينيان السؤال وسأل: “كم عدد الطلاب الذين تقبلهم الأكاديمية إجمالاً؟”

فتح باي فنغ فمه عاجزاً، لكن الكلمات خانته. صحيح أنه لم يكن يستخدم الخانتين المخصصتين له، لكن ذلك كان معروفاً كبيراً منه.

سيتم قبول حوالي ألفي طالب، منهم خمسمائة من الممالك الأخرى. أما بقية الطلاب فسيتم قبولهم من داخل مملكة شيا الكبرى. ووفقًا للإحصاءات، ستقبل الأكاديمية حوالي ألف طالب من العاصمة سنويًا، بينما سيأتي الخمسمائة طالب المتبقين من مدن أخرى في مملكة شيا الكبرى.

كانت الفجوة بينهما كبيرة للغاية. هل كانت هناك حاجة أصلاً لشخص مثله ليعلمهم؟

من بين المدن الثماني والعشرين في مملكة شيا العظيمة، كانت نانيوان أصغرها وأضعفها، ولذلك كان عدد الطلاب المقبولين فيها هو الأقل. ففي كل عام، لم تكن أكاديمية شيا العظيمة للبحوث الثقافية تقبل سوى عشرة طلاب تقريبًا من نانيوان.

“ماذا قلت للتو؟”

طالب ليو وينيان قائلاً: “خذوا المزيد هذا العام. على الأقل عامين آخرين.”

وبعد ذلك مباشرة، صرخ المدير بحماس: “نمر سماوي طائر؟ العرق المصنف في المرتبة 32 من بين الأعراق العديدة؟”

“عمي القتالي، هذا ليس شيئًا يمكنني أن أقرره…”

“باحث مساعد.” أكد ليو وينيان، مذكراً باي فنغ بأنه كان مساعداً أولاً وباحثاً ثانياً.

“لدى الباحثين المساعدين خانتان مجانيتان على الأقل. وبما أنك سرقت أحد أعضاء طائفة التحليق السماوي من المرحلة الرابعة منا، فادفع من خلال هاتين الخانتين المتاحتين لك.”

بدون جوهر دموي قوي يساعده على بناء أساس متين، قد يحتاج ليو وينيان إلى خمس سنوات على الأقل، أو حتى عشر سنوات، للوصول إلى المرحلة الثالثة، على الرغم من إرادته القوية. لقد تجاوز السبعين من عمره، ولم يكن لديه متسع من الوقت ليضيعه.

“يا عمي القتالي، أنت تتصرف بشكل غير منطقي. أنا من قتل عضو الطائفة. ليس الأمر وكأنكم تستطيعون قتله لو لم أصل في الوقت المناسب…”

بينما كان سو يو وتشن هاو يتقاسمان غنائمهما.

“بالضبط. أنا أتصرف بغير منطق.” بدأ ليو وينيان يتصرف بوقاحة. “خسرت نانيوان أكثر من عشرة طلاب بسبب هذا. يشعر الطلاب جميعًا بالإحباط في الوقت الحالي. هذا خطأ نانيوان، ولكن في الوقت نفسه، تتحمل شيا العظيمة جزءًا من المسؤولية. لقد فشلت العاصمة في مساعدتنا في الوقت المناسب. ما كان ينبغي أن يحدث هذا من الأساس. من العدل أن تقبلوا عددًا أكبر من الطلاب لمساعدتهم على التعافي من أذاهم النفسي.”

وبعد أن حقق هدفه، لوّح ليو وينيان بيده مودعاً باي فنغ بفارغ الصبر.

فتح باي فنغ فمه عاجزاً، لكن الكلمات خانته. صحيح أنه لم يكن يستخدم الخانتين المخصصتين له، لكن ذلك كان معروفاً كبيراً منه.

قال ليو وينيان بنفاد صبر: “لا تكن ضيق الأفق. ليس من المستحيل أن يقتل طالب أحد أعضاء الطائفة بمحض الصدفة. إذا تقدم طالب بالفعل ليُدلي بهذا الادعاء، فما عليك سوى التحقيق في الأمر. لا داعي لتضخيمه.”

وأخيراً، استسلم وقال: “حسناً يا عمي القتالي. يمكن لنانيوان الحصول على مقعدين إضافيين، لكن يجب أن يستوفي الطلاب الحد الأدنى من المتطلبات. وإلا، فلن أستطيع فعل ذلك. سينتهي بهم الأمر مطرودين بعد دخولهم الأكاديمية.”

“عمي القتالي، هذا ليس شيئًا يمكنني أن أقرره…”

وأخيراً، ارتسمت ابتسامة على وجه ليو وينيان، “هذا أمر طبيعي. سيحصل سو يو وليو يو على المقعدين.”

“حسنًا، حسنًا. بما أن هذا ما يريده العم القتالي، فلا مشكلة لديّ في ذلك. أخبرهم أن يأتوا لرؤيتي. سأبقى هنا لمدة ثلاثة أيام. أنا متعب من الرحلة الطويلة على أي حال.”

“…”

كلما كان جوهر الدم أقوى، كلما كان أكثر فائدة لك. إذا استطعت الحصول على دم سامي أو شيطان من عالم التحليق السماوي، فبقوة إرادتك، ستتمكن من دفع تدريبك فورًا إلى المرحلة الثالثة.

نظر إليه الجميع بدهشة. يا له من رجل ماكر! كان من شبه المؤكد أن ينجح هذان الطالبان في امتحاناتهما. ولن يُستبعدا بالتأكيد بعد حصولهما على المقعدين الإضافيين. وبمنحهما هذين المقعدين، بقيت مقاعد نانيوان الأصلية كما هي، مما أتاح لطالبين إضافيين الالتحاق بأكاديمية شيا العظيمة للبحوث الثقافية هذا العام.

“عمي القتالي، كيف حال جسمك؟ هل يوجد هنا في نانيوان جوهر دموي قوي أو مصدر طاقة تشي؟”

كان باي فنغ على دراية بذلك، إذ كانت أسماء هؤلاء الطلاب مسجلة في الأكاديمية أيضاً. لم يدرِ أيبكي أم يضحك. “حسناً. هذا جيد، على ما أظن. سيُضاف أداؤهم وإنجازاتهم بعد دخولهم الأكاديمية إلى سجلاتي.”

“بالضبط. أنا أتصرف بغير منطق.” بدأ ليو وينيان يتصرف بوقاحة. “خسرت نانيوان أكثر من عشرة طلاب بسبب هذا. يشعر الطلاب جميعًا بالإحباط في الوقت الحالي. هذا خطأ نانيوان، ولكن في الوقت نفسه، تتحمل شيا العظيمة جزءًا من المسؤولية. لقد فشلت العاصمة في مساعدتنا في الوقت المناسب. ما كان ينبغي أن يحدث هذا من الأساس. من العدل أن تقبلوا عددًا أكبر من الطلاب لمساعدتهم على التعافي من أذاهم النفسي.”

على أقل تقدير، لن يُحرجه هذان الشخصان. سيخسر الكثير من ماء وجهه إذا انضما عن طريقه ثم طُردا من الأكاديمية بسبب نتائجهما السيئة.

تمتم باي فنغ عاجزاً وغادر قائلاً: “يطردني بعد أن يحصل على ما يريد”.

ابتسم ليو وينيان قائلاً: “جيد. أيضاً، بما أنهم يدخلون من مقاعدك، يجب أن تقدم لهم بعض التوجيهات للتأكد من قبولهم. لن أتهاون معك إذا فشلوا في امتحان القبول.”

فتح باي فنغ فمه عاجزاً، لكن الكلمات خانته. صحيح أنه لم يكن يستخدم الخانتين المخصصتين له، لكن ذلك كان معروفاً كبيراً منه.

“عمي القتالي، بخصوص ذلك…” كان باي فنغ ينظر بنظرة كئيبة. “أنا باحث. إنهم مجرد طلاب في المرحلة الثانوية…”

كانت الفجوة بينهما كبيرة للغاية. هل كانت هناك حاجة أصلاً لشخص مثله ليعلمهم؟

كانت الفجوة بينهما كبيرة للغاية. هل كانت هناك حاجة أصلاً لشخص مثله ليعلمهم؟

“يا ليو العجوز!” ازداد حماس المدير. “انسَ غرورك! إذا اعتمدت على نفسك ونانيوان، فكيف ستحصل على جوهر دم أحد أفضل مئة عرق؟ حتى لو لم تكن نمور السماوية الطائرة بمستوى السامين والشياطين، فهي ليست أسوأ بكثير. يمكن أن يساعدك جوهر دمهم في الوصول إلى المرحلة الثانية أو حتى الثالثة إن حالفك الحظ. أنت رجل عجوز. لا تقل لي إنك ستضيع المزيد من الوقت في التردد في المراحل الأولى من عالم التحليق السماوي.”

“باحث مساعد.” أكد ليو وينيان، مذكراً باي فنغ بأنه كان مساعداً أولاً وباحثاً ثانياً.

تمتم باي فنغ عاجزاً وغادر قائلاً: “يطردني بعد أن يحصل على ما يريد”.

“حسنًا، حسنًا. بما أن هذا ما يريده العم القتالي، فلا مشكلة لديّ في ذلك. أخبرهم أن يأتوا لرؤيتي. سأبقى هنا لمدة ثلاثة أيام. أنا متعب من الرحلة الطويلة على أي حال.”

بفضل جوهر دم نمور السماوية الطائرة، سيتمكن ليو وينيان من بناء أساس قوي قد يؤهله للوصول إلى المرحلة المتوسطة من عالم التحليق السماوي في غضون بضع سنوات فقط.

وبعد أن حقق هدفه، لوّح ليو وينيان بيده مودعاً باي فنغ بفارغ الصبر.

لم يستطع المدير إلا أن يضحك ويقول: “يا ليو العجوز، ما زلت تحظى باحترام كبير، على ما يبدو. يبدو أن موهبتين إضافيتين ستظهران من مدرستنا هذا العام.”

تمتم باي فنغ عاجزاً وغادر قائلاً: “يطردني بعد أن يحصل على ما يريد”.

وأخيراً، ارتسمت ابتسامة على وجه ليو وينيان، “هذا أمر طبيعي. سيحصل سو يو وليو يو على المقعدين.”

لم يستطع المدير إلا أن يضحك ويقول: “يا ليو العجوز، ما زلت تحظى باحترام كبير، على ما يبدو. يبدو أن موهبتين إضافيتين ستظهران من مدرستنا هذا العام.”

قال ليو وينيان ببرود: “لست بحاجة إلى التوسل إليهم طلباً للمساعدة! يمكنني أن آخذ وقتي وأصقل جسدي ببطء. لقد تبلورت إرادتي. لا داعي للعجلة.”

وعلى الجانب، علّق شيا بينغ الصريح قائلاً: “إن الباحث الكبير هونغ هو الشخص الذي يحظى باحترام كبير”.

بدا باي فنغ متضايقاً وهو جالس على كرسي ينظر إلى المجموعة التي تتجادل بلا نهاية أمامه. وعندما انتهى نقاشهم، قال أخيراً: “يا عمي القتالي، هل ما زلتُ مضطراً لأخذ هؤلاء الطلاب إلى العاصمة؟”

“ماذا قلت للتو؟”

بدا باي فنغ متضايقاً وهو جالس على كرسي ينظر إلى المجموعة التي تتجادل بلا نهاية أمامه. وعندما انتهى نقاشهم، قال أخيراً: “يا عمي القتالي، هل ما زلتُ مضطراً لأخذ هؤلاء الطلاب إلى العاصمة؟”

تحولت عينا ليو وينيان فجأة إلى نظرة عدائية، فسارع شيا بينغ إلى الصمت. كانت تلك هي الحقيقة. لماذا لم يتقبلها ليو وينيان؟ لولا الباحث الكبير هونغ، لما أبدى باي فنغ كل هذا الاحترام لليو وينيان. بالنسبة لشخص مثل باي فنغ، لم يكن مستوى تدريب ليو وينيان الحالي مميزًا.

تجاهلهم ليو وينيان. نظر إلى باي فنغ وعقد حاجبيه قائلاً: “لست بحاجة لأن تقلق بشأن هذا الأمر. باي فنغ، كم عدد الطلاب الذين تقبلهم الأكاديمية من نانيوان هذا العام؟”

تصرف شيا بينغ بحكمة ولم يُدلِ بأي تصريح من هذا القبيل. بل غيّر الموضوع قائلاً: “في وقت سابق، وردت أنباء عن مقتل اثنين من أعضاء الطائفة بالقرب من الكافيتريا. قُتل أحدهما بسيف التدريب الخاص بالمدرسة، بينما سُحق قلب الآخر بمخالب. ولم يكن هناك أي مدربين أو حراس مدينة أو ضباط من قسم صائدي الرياح في تلك المنطقة وقت وقوع الحادث.”

“لدى الباحثين المساعدين خانتان مجانيتان على الأقل. وبما أنك سرقت أحد أعضاء طائفة التحليق السماوي من المرحلة الرابعة منا، فادفع من خلال هاتين الخانتين المتاحتين لك.”

عبس ليو وينيان وقال: “لا يهم. هل تقترح أنك بحاجة إلى منصب رسمي لقتل شخص ما من طائفة الأجناس المتعددة؟”

من بين المدن الثماني والعشرين في مملكة شيا العظيمة، كانت نانيوان أصغرها وأضعفها، ولذلك كان عدد الطلاب المقبولين فيها هو الأقل. ففي كل عام، لم تكن أكاديمية شيا العظيمة للبحوث الثقافية تقبل سوى عشرة طلاب تقريبًا من نانيوان.

“أنت مخطئ يا أستاذ ليو. أنا قلق من وجود عميل متخفٍ في المدرسة. لكن من غير المرجح أن يكون هذا العميل قويًا جدًا. ربما قُتل عضو الطائفة في هجوم مباغت. والمهاجم على الأرجح متدرب عالم القوة العظمى.”

وأخيراً، استسلم وقال: “حسناً يا عمي القتالي. يمكن لنانيوان الحصول على مقعدين إضافيين، لكن يجب أن يستوفي الطلاب الحد الأدنى من المتطلبات. وإلا، فلن أستطيع فعل ذلك. سينتهي بهم الأمر مطرودين بعد دخولهم الأكاديمية.”

“هل ادعى أحد أنه قتله؟”

“لدى الباحثين المساعدين خانتان مجانيتان على الأقل. وبما أنك سرقت أحد أعضاء طائفة التحليق السماوي من المرحلة الرابعة منا، فادفع من خلال هاتين الخانتين المتاحتين لك.”

“ليس بعد. ما زلنا نحصي نتائج المعركة.”

في مسار قوة الإرادة، لا يُعطى الجسد الأولوية في المراحل الأولى. ولكن عند بلوغ مرحلة التحليق السماوي، يتغير هذا الوضع. حينها يبدأ المرء بتدريب جسده. وعندها، كلما كان جوهر الدم المستخدم أقوى، كلما كان الأساس الذي يُبنى عليه أقوى.

فكّر المدير قليلاً ثم قال: “إذا كان مُتدرب عالم القوة العظمى، فسيكون من الصعب العثور عليه. لكن إن كان لدينا بالفعل مُتدرب عالم القوة العظمى متخفٍ هنا، فلا يهم. المدرسة ليست ضعيفة لدرجة أننا لا نستطيع التعامل مع أحد متدربي عالم القوة العظمى. لقد تجاوز ليو العجوز هذه العقبة. يمكننا الآن حتى التعامل مع متدربي عالم القوة اللامتناهية. يمكنكم إيقاف التحقيق مؤقتًا. لا تقلقوا. ربما يكون أحد أولياء أمور الطلاب أو ما شابه.”

“عمي القتالي، كيف حال جسمك؟ هل يوجد هنا في نانيوان جوهر دموي قوي أو مصدر طاقة تشي؟”

لم يُعر المدير الأمر اهتمامًا كبيرًا. على الأرجح، كان أحد الآباء قلقًا على ابنه فتسلل إلى المدرسة وقتل عضو الطائفة أثناء المعركة. وبعد انتهاء المعركة، تسللوا مجددًا، إذ لم يكن التسلل إلى المدرسة إنجازًا يُفتخر به.

على أقل تقدير، لن يُحرجه هذان الشخصان. سيخسر الكثير من ماء وجهه إذا انضما عن طريقه ثم طُردا من الأكاديمية بسبب نتائجهما السيئة.

ابتسم شيا بينغ قائلاً: “أنت محق. سنرى. ربما يدّعي أحدهم أنه هو من قتله. أنا قلق فقط من أن يأتي طالب ويدّعي ذلك بدلاً منه. ففي النهاية، الادعاءات الكاذبة أمر خطير. امتحان القبول في الأكاديمية قريب. إذا كان لدى طالب سجلٌّ في تقديم ادعاءات كاذبة، فلن يكون ذلك في صالحنا.”

في مكان قريب، فتح شيا بينغ، أحد حراس التنين المقاتلين، فمه مترددًا. وبعد برهة، قال أخيرًا: “أيها المدرب ليو، نمور السماوية الطائرة قوية جدًا. سيكون من المفيد لك أن تحصل على بضع قطرات من جوهر دمائهم من الأكاديمية. لقد دخلت طائفة الأجناس المتعددة إلى شيا العظيمة. نانيوان لديها قوة محدودة، لذا سيحتاجون إلى مساعدتك.”

“أي طالب سيكون غبيًا لدرجة أن يفعل ذلك؟” لم يُعر المدير الأمر اهتمامًا. كان قتل أحد أعضاء طائفة دينية من قبل أحد الوالدين وإجبار ابنه على تبني الجريمة للمساعدة في امتحان القبول جريمة يُعاقب عليها القانون.

وأخيراً، ارتسمت ابتسامة على وجه ليو وينيان، “هذا أمر طبيعي. سيحصل سو يو وليو يو على المقعدين.”

قال ليو وينيان بنفاد صبر: “لا تكن ضيق الأفق. ليس من المستحيل أن يقتل طالب أحد أعضاء الطائفة بمحض الصدفة. إذا تقدم طالب بالفعل ليُدلي بهذا الادعاء، فما عليك سوى التحقيق في الأمر. لا داعي لتضخيمه.”

“عمي القتالي، كيف حال جسمك؟ هل يوجد هنا في نانيوان جوهر دموي قوي أو مصدر طاقة تشي؟”

انتهى الموضوع عند هذا الحد. لم يعتقد المدير أن أي طالب سيتبنى جريمة القتل. لكن في الحقيقة، كان أحد الطلاب يتجول في مكان قريب، ينتظر حرق الجثة قبل أن يتبنى جريمة القتل.

كان باي فنغ على دراية بذلك، إذ كانت أسماء هؤلاء الطلاب مسجلة في الأكاديمية أيضاً. لم يدرِ أيبكي أم يضحك. “حسناً. هذا جيد، على ما أظن. سيُضاف أداؤهم وإنجازاتهم بعد دخولهم الأكاديمية إلى سجلاتي.”

ترجمة: العنكبوت

لم يخطر ببال ليو وينيان قط أن يؤسس أساسه بدماء السامين أو الشياطين. حتى في أكاديمية أبحاث ثقافية، قلّما يستطيع أحد فعل ذلك. فجوهر دماء السامين والشياطين نادر للغاية.

“حسنًا، حسنًا. بما أن هذا ما يريده العم القتالي، فلا مشكلة لديّ في ذلك. أخبرهم أن يأتوا لرؤيتي. سأبقى هنا لمدة ثلاثة أيام. أنا متعب من الرحلة الطويلة على أي حال.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط