Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل 171: استنارة نينغ تشو

استنارة نينغ تشو
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

استنارة نينغ تشو

الفصل 171: استنارة نينغ تشو

داخل قصر سيد المدينة.

أما حالة جسده، فكانت تتأثر أساسًا بوفرة الطعام الروحي والحبوب.

كانت النيران والصقيع، وجذوع الأشجار المتدحرجة، والأنصال الذهبية الحادة، والأحجار الضخمة، كلها تنتمي إلى العناصر الخمسة، تهاجم منغ تشونغ بلا انقطاع.

ثم أدرك، ربما، أن القرد الميكانيكي لا يفهم كلام البشر، فأطبق فمه فحسب.

تلألأت في عيني منغ تشونغ لمعة حادة، وهو يستخدم فنّه الخالد: “الرعد الهائج”.

“ربما ستظهر في المراحل اللاحقة من القصر الخالد؟”

تحرك جسده كالبرق، بسرعة استثنائية، وراح يتلوى بين الفجوات الفاصلة بين التعاويذ.

أما بالنسبة لنينغ شياوهوي، فقد صار يوان داشنغ كابوسًا.

لم تصبه إحدى الأنصال الذهبية إلا في الموجة الأخيرة من التعاويذ، فخدشت كتفه.

‘لا داعي للعجلة.’

فسارع مرؤوسوه، المكلّفون بالتدريب القتالي معه، إلى تهنئته.

وبعد أن تدرب فترة من الوقت، أخرج نينغ تشو لوحتي التنوير، لوحة الصقيع الباقي ولوحة الثلج الأبي.

لقد أحرز منغ تشونغ تقدمًا كبيرًا.

وفي المرات النادرة التي كان يفعل فيها ذلك، كان يتدخل حين يكون منغ تشونغ غارقًا في خضم المعركة؛ إذ يتسلل ويغير عليه أثناء قتاله، محققًا نجاحًا متكررًا.

“هاهاها.” ضحك منغ تشونغ. “لو خضتُ عشر جولات أخرى من هذا التدريب الخاص، فلن أخشى بعد ذلك هجمات دمى التعاويذ حين أقتحم المكان مجددًا.”

أخرج كلاهما كيس دوائه، وكان في كل منهما كومة من مسحوق فضي رمادي.

وبعد أن استراح قليلًا، قدّم خدم عائلة منغ على الفور المرطبات المعدّة بعناية، وكانت كلها من الطعام الروحي.

وبعد أن تدرب فترة من الوقت، أخرج نينغ تشو لوحتي التنوير، لوحة الصقيع الباقي ولوحة الثلج الأبي.

أكل منغ تشونغ وشرب بضع لقيمات ورشفات، ثم سمع آخر الأخبار.

حتى منغ تشونغ دخل عنق زجاجة مستقرًا نسبيًا.

“ماذا؟” رفع حاجبيه قليلًا.

تناولا حبات القلوب المتعددة فورًا لتثبيت نتائج تدريبهما.

“دخلت نينغ شياوهوي القصر الخالد ثلاث مرات اليوم، وفي كل مرة اعترضها القرد الميكانيكي، فمُنِيَت بهزيمة نكراء، ولم تستطع حتى بلوغ غرفة الاستعداد.”

ثم حدّق من جديد في لوحتي الفهم، مثبتًا عينيه عليهما.

“كيف حالفها هذا القدر من سوء الحظ؟”

فكلما أخطأت إحدى خفافيش سماء الليل هدفها، اخترقت رؤوسها الحلزونية الحافرة أجساد الخفافيش الرقيقة.

“ولماذا أكاد لا أواجه ذلك القرد الميكانيكي بعد الآن؟”

“ماذا؟” رفع حاجبيه قليلًا.

كان منغ تشونغ يفكر منذ زمن طويل في قرد المعركة ذي الدم الذهبي، داشنغ.

كانت مسطرة العناصر الخمسة تتيح فصل مانا العناصر الخمسة بسرعة، ولذلك كانت نافعة جدًا لتدريب نينغ تشو على التعاويذ.

فقد واجه يوان داشنغ مرات عديدة، وكان يخسر دائمًا، حتى إنه ضمَر له حقدًا وأراد حقًا أن يثأر لنفسه.

أوقف زراعة الدانتيان، عازمًا على ترك المانا المنقاة تغذي الدانتيان الأوسط وبحر التشي لديه.

غير أن يوان داشنغ، بتدبير نينغ تشو وأوامره، نادرًا ما كان يعترض منغ تشونغ بعد ذلك.

حطت الجرذان الآلية على الأرض، وتحت سيطرة تشو تشو، أطلقت تعويذة: “تقنية الأرض الموحلة”.

وفي المرات النادرة التي كان يفعل فيها ذلك، كان يتدخل حين يكون منغ تشونغ غارقًا في خضم المعركة؛ إذ يتسلل ويغير عليه أثناء قتاله، محققًا نجاحًا متكررًا.

“فلنقاتل!” صاح تشو زيشن بصوت خفيض.

وكان هذا يزيد غضب منغ تشونغ. ففي البداية، كان يشتم بصوت عالٍ.

وانجذبت خيوط لا حصر لها من المانا إلى الإعصار، فطحن بعضها بعضًا وقلّلها.

ثم أدرك، ربما، أن القرد الميكانيكي لا يفهم كلام البشر، فأطبق فمه فحسب.

كان بوسع حبة غسل النخاع أن تحسن بنيته الجسدية قليلًا، في حين كانت حبة إزالة السموم تزيل أساسًا السموم المتراكمة في جسده.

أما بالنسبة لنينغ شياوهوي، فقد صار يوان داشنغ كابوسًا.

“والخبر الجيد أننا جميعًا في الطبقة الثالثة من صقل التشي، وضعفنا متساوٍ.”

لكن بالنسبة إلى منغ تشونغ، كان خصمًا مرغوبًا، بعيد المنال.

تنهد تشو زيشن، وفي صوته مسحة من الفرح: “إن الجمع بين مسحوق تشتيت الذهن وحبة القلوب المتعددة فعّال حقًا. إنه يتيح لنا إتقان مستويات أعمق من تعدد المهام، والسيطرة على عدد أكبر من الكائنات الآلية.”

في عائلة تشنغ.

فقدت أعداد كبيرة من خفافيش سماء الليل هدفها الأساسي، وتحت قيادة تشو زيشن، انقضت إلى المستنقع للقبض على جرذان حفر الأرض.

داخل غرفة التدريب على الفخاخ الميكانيكية.

كان تشو تشو وتشو زيشن يستعدان لمباراة تدريبية.

كان تشنغ جيان يمشي فوق الأرضية الخشبية.

كان منغ تشونغ يفكر منذ زمن طويل في قرد المعركة ذي الدم الذهبي، داشنغ.

كانت نظرته هادئة، بينما يشع من جسده جو بارد، وكانت خطواته بطيئة.

كانت مانا نينغ تشو غير نقية ومختلطة، إذ ارتفعت بسرعة بفضل الطريق المختصر لنبيذ اليشم الجليدي في عالم البحر الروحي.

فمع كل خطوة، كان يرفع ساقه عاليًا ثم ينزل بها ببطء.

لم تكن آثارهما واضحة على نحو خاص.

وخلال هبوطها، كان موهبته الفطرية، “إدراك اختراق القلب”، تتفعل مرارًا، منبّهة إياه إلى الخطر.

“إن تعويذة قلب الجليد هذه تلائمني حقًا.”

مشى تشنغ جيان من البداية إلى النهاية من دون أن يفعّل فخًا واحدًا تحت الأرضية.

فمن جهة، كان لا بد من تناول حبوب غسل النخاع لفترة طويلة وبكميات كبيرة حتى تظهر نتائجها تدريجيًا.

كان قد خضع لهذا النوع من التدريب الخاص مرات عديدة.

ولم يكن باستطاعة مواصلة التقدم عبر تدريب المواهب الفطرية إلا عباقرة كل عائلة.

وقد أتقن تشنغ جيان موهبته الفطرية إتقانًا أعمق، وكانت نتائج تدريبه ملحوظة.

داخل غرفة التدريب على الفخاخ الميكانيكية.

غير أن ما جعل تشنغ جيان يتنهد هو تعاويذ عائلة نينغ.

وانجذبت خيوط لا حصر لها من المانا إلى الإعصار، فطحن بعضها بعضًا وقلّلها.

“إن تعويذة قلب الجليد هذه تلائمني حقًا.”

داخل غرفة التدريب على الفخاخ الميكانيكية.

“حين أستخدم هذه التعويذة، أستطيع الدخول في حالة من الهدوء المطلق. وعندها يكاد ‘إدراك اختراق القلب’ الفطري يتفعل دائمًا!”

“إذا واصلنا التدريب بهذه الطريقة، فسنتمكن من السيطرة على ثلاثين خفاشًا آليًا وجرذًا آليًا في الوقت نفسه.”

“من المؤسف أن تعويذة قلب الجليد لا يستطيع صقلها إلا المزارعون المتخصصون في سوترا قلب الجليد.”

“فهو صاحب التقدم الأكبر.”

“وسوترا قلب الجليد هي التقنية الجوهرية للفرع الرئيسي من عائلة نينغ. وتنطوي هذه التعويذة على أسرار سوترا قلب الجليد، ولذلك نادرًا ما تتداول في الأسواق الخارجية.”

وفجأة، توصّل نينغ تشو إلى فهم جديد لهذه السوترا.

“ولم تتح لي فرصة الانتفاع بهذه المزية إلا بفضل تعاون العائلات الثلاث.”

ثم أدرك، ربما، أن القرد الميكانيكي لا يفهم كلام البشر، فأطبق فمه فحسب.

“آه…”

“من المؤسف أن تعويذة قلب الجليد لا يستطيع صقلها إلا المزارعون المتخصصون في سوترا قلب الجليد.”

داخل عائلة تشو.

“إن تعويذة قلب الجليد هذه تلائمني حقًا.”

في الساحة القتالية تحت الأرض.

وفي الدانتيان الأوسط وبحر التشي لدى نينغ تشو، كان هناك إعصار يضطرب.

كان تشو تشو وتشو زيشن يستعدان لمباراة تدريبية.

“ولماذا أكاد لا أواجه ذلك القرد الميكانيكي بعد الآن؟”

أخرج كلاهما كيس دوائه، وكان في كل منهما كومة من مسحوق فضي رمادي.

وبعد بضع أنفاس فقط، فتح تشو تشو عينيه هو الآخر.

أمالا رأسيهما إلى الخلف، وفتحا فميهما على اتساعهما، ثم أفرغا مسحوق الفضة الرمادي مباشرة في فميهما.

دافع تشو تشو عن نفسه، ثم أخرج مطرقة حربية آلية.

كان ذلك مسحوق تشتيت الذهن.

ولم يكن باستطاعة مواصلة التقدم عبر تدريب المواهب الفطرية إلا عباقرة كل عائلة.

وسرعان ما بدأ تأثير المسحوق، فأحدث تغيرات طفيفة في تعبيرات هذين الموهوبين من عائلة تشو، اللذين كانا في مرحلة صقل التشي.

“معقدة.”

“فلنقاتل!” صاح تشو زيشن بصوت خفيض.

لم تكن آثارهما واضحة على نحو خاص.

فأجابه تشو تشو بهمهمة مكتومة.

ومن بين اللهب السبعة، كان لهيب التطهير الزجاجي مطلوبًا بشدة؛ لأنه يستطيع إحراق الشوائب، تاركًا الحس الروحي والمانا وخلاصة الدم لدى المزارع في أنقى صورة ممكنة.

فعّل تشو زيشن تعويذته أولًا، وشن هجومًا سريعًا.

“والخبر الجيد أننا جميعًا في الطبقة الثالثة من صقل التشي، وضعفنا متساوٍ.”

دافع تشو تشو عن نفسه، ثم أخرج مطرقة حربية آلية.

فكلما أخطأت إحدى خفافيش سماء الليل هدفها، اخترقت رؤوسها الحلزونية الحافرة أجساد الخفافيش الرقيقة.

“مطرقة بوابة الطين الهادرة في الأرض!”

“إذًا، هناك تفسير أعمق لهذه السوترا!”

كانت المطرقة الحربية تكاد تضاهي تشو تشو طولًا، وكان وزنها كبيرًا.

استخدمت جرذان حفر الأرض تضاريس المستنقع للدفاع عن نفسها.

فكان الاعتماد على القوة الجسدية لتشو تشو وحدها في تحريكها أمرًا شاقًا للغاية.

“معقدة.”

ظهرت على سطح المطرقة ثقوب مستديرة عدة، اندفعت منها دفعات عنيفة من الهواء.

فكلما زادت نقاوة المانا، ازدادت آثارها الإيجابية في جميع الجوانب، وتعاظمت مزايا المزارع الشخصية.

دفعت تيارات الهواء المطرقة، فأعانت تشو تشو على مهاجمة تشو زيشن.

بدأت أفكاره تنجرف تدريجيًا، لم يكبحها نينغ تشو، بل تركها تتيه بحرية.

لم يجرؤ تشو زيشن على مواجهة المطرقة مباشرة، وأخذ يتراجع باستمرار.

أما الآخرون جميعًا تقريبًا، فقد اختاروا تطوير مهاراتهم الميكانيكية وصقلها، وتقوية أنفسهم من هذا الطريق.

وأثناء تراجعه، فتح حقيبة التخزين، فطارت منها أعداد كبيرة من الخفافيش الآلية.

أوقف زراعة الدانتيان، عازمًا على ترك المانا المنقاة تغذي الدانتيان الأوسط وبحر التشي لديه.

“خفافيش سماء الليل الآلية.”

ولم يكن باستطاعة مواصلة التقدم عبر تدريب المواهب الفطرية إلا عباقرة كل عائلة.

حام سرب ضخم من الخفافيش الآلية في الجو، مطلقًا ضبابًا أسود كثيفًا في مساره.

“سوترا دفن نار براغنا لحل الروح!”

دار الضباب الأسود حول ساحة المعركة، حاجبًا الرؤية عن تشو تشو.

“ماذا؟” رفع حاجبيه قليلًا.

جرّب تشو تشو أساليب عدة، لكنه حين وجد أنه عاجز عن تبديد الضباب، ضرب حزام تخزينه بحزم.

كان منغ تشونغ يفكر منذ زمن طويل في قرد المعركة ذي الدم الذهبي، داشنغ.

فاندفع من الحزام سرب من الجرذان الآلية.

تنهد تشو زيشن، وفي صوته مسحة من الفرح: “إن الجمع بين مسحوق تشتيت الذهن وحبة القلوب المتعددة فعّال حقًا. إنه يتيح لنا إتقان مستويات أعمق من تعدد المهام، والسيطرة على عدد أكبر من الكائنات الآلية.”

“جرذان حفر الأرض الآلية.”

لقد كان الأمر حقًا مثالًا على أن “الزهرة التي تسعى إليها تأبى أن تتفتح، أما الصفصاف الذي تغرسه مصادفةً فيورق ويزدهر”.

حطت الجرذان الآلية على الأرض، وتحت سيطرة تشو تشو، أطلقت تعويذة: “تقنية الأرض الموحلة”.

“إن تعويذة قلب الجليد هذه تلائمني حقًا.”

وسرعان ما تحولت الأرض الصلبة إلى مستنقع موحل.

“ولم تتح لي فرصة الانتفاع بهذه المزية إلا بفضل تعاون العائلات الثلاث.”

لوّح تشو تشو بمطرقته بقوة، فتناثرت في الهواء أمطار من الوحل الأصفر.

“فهو صاحب التقدم الأكبر.”

غاص رأس المطرقة عميقًا في الوحل المستنقعي، وفي اللحظة نفسها راحت الثقوب المستديرة الكثيرة على المطرقة تنفث دفعات من الهواء.

لكن ما إن تمسك الخفاش بأحد الجرذان حتى تعمل تعويذتها المدمجة فورًا على ختمه، فتقيّد طاقته الروحية تقييدًا شديدًا.

اهتزت المطرقة بعنف، فغاصت أعمق في الوحل، وجذبت تشو تشو معها.

داخل غرفة التدريب على الفخاخ الميكانيكية.

فقدت أعداد كبيرة من خفافيش سماء الليل هدفها الأساسي، وتحت قيادة تشو زيشن، انقضت إلى المستنقع للقبض على جرذان حفر الأرض.

غير أن ما جعل تشنغ جيان يتنهد هو تعاويذ عائلة نينغ.

استخدمت جرذان حفر الأرض تضاريس المستنقع للدفاع عن نفسها.

“جرذان حفر الأرض الآلية.”

فكلما أخطأت إحدى خفافيش سماء الليل هدفها، اخترقت رؤوسها الحلزونية الحافرة أجساد الخفافيش الرقيقة.

“إذًا، هناك تفسير أعمق لهذه السوترا!”

لكن ما إن تمسك الخفاش بأحد الجرذان حتى تعمل تعويذتها المدمجة فورًا على ختمه، فتقيّد طاقته الروحية تقييدًا شديدًا.

لكن ما إن تمسك الخفاش بأحد الجرذان حتى تعمل تعويذتها المدمجة فورًا على ختمه، فتقيّد طاقته الروحية تقييدًا شديدًا.

ظل تشو تشو وتشو زيشن في حالة جمود، يقاتل كل منهما الآخر حتى كادت جرذانهم وخفافيشهم الآلية تنفد، فعقدا اتفاقًا ضمنيًا على التوقف.

حدّق فيهما طويلًا، ثم فرك جبهته، وما زال حائرًا.

تبدد الضباب الأسود، وجلس الاثنان متربعين، وأخرج كل منهما حبة القلوب المتعددة.

ومن جهة أخرى، بما أن نينغ تشو كان يعتمد أساسًا على الطعام الروحي، ويستكمل ذلك بالحبوب، فلم تكن السموم التي تراكمت في جسده كثيرة.

تناولا حبات القلوب المتعددة فورًا لتثبيت نتائج تدريبهما.

وخلال هبوطها، كان موهبته الفطرية، “إدراك اختراق القلب”، تتفعل مرارًا، منبّهة إياه إلى الخطر.

وبعد وقت طويل، فتح تشو زيشن عينيه أولًا.

“فلنقاتل!” صاح تشو زيشن بصوت خفيض.

وبعد بضع أنفاس فقط، فتح تشو تشو عينيه هو الآخر.

دفعت تيارات الهواء المطرقة، فأعانت تشو تشو على مهاجمة تشو زيشن.

تنهد تشو زيشن، وفي صوته مسحة من الفرح: “إن الجمع بين مسحوق تشتيت الذهن وحبة القلوب المتعددة فعّال حقًا. إنه يتيح لنا إتقان مستويات أعمق من تعدد المهام، والسيطرة على عدد أكبر من الكائنات الآلية.”

غاص رأس المطرقة عميقًا في الوحل المستنقعي، وفي اللحظة نفسها راحت الثقوب المستديرة الكثيرة على المطرقة تنفث دفعات من الهواء.

“إذا واصلنا التدريب بهذه الطريقة، فسنتمكن من السيطرة على ثلاثين خفاشًا آليًا وجرذًا آليًا في الوقت نفسه.”

وقد أحرزوا تقدمًا، لكنه لم يكن كبيرًا.

قال تشو تشو، الذي نادرًا ما كان يتحدث بجمل طويلة: “المانا غير كافية. كلما طال القتال، تحسنت النتائج في المعركة.”

وبعد وقت طويل، فتح تشو زيشن عينيه أولًا.

تنهد تشو زيشن وقال: “لا حيلة لنا في ذلك. لم نعثر بعد على تقنيات الزراعة المتابعة.”

سأل تشو تشو: “أحقًا توجد تقنيات الزراعة المتابعة في قصر الحمم الخالد؟”

“والخبر الجيد أننا جميعًا في الطبقة الثالثة من صقل التشي، وضعفنا متساوٍ.”

أما الآخرون جميعًا تقريبًا، فقد اختاروا تطوير مهاراتهم الميكانيكية وصقلها، وتقوية أنفسهم من هذا الطريق.

سأل تشو تشو: “أحقًا توجد تقنيات الزراعة المتابعة في قصر الحمم الخالد؟”

لوّح تشو تشو بمطرقته بقوة، فتناثرت في الهواء أمطار من الوحل الأصفر.

أجاب تشو زيشن: “استنادًا إلى الاتجاه الحالي، يبدو ذلك مرجحًا أكثر.”

فمن جهة، كان لا بد من تناول حبوب غسل النخاع لفترة طويلة وبكميات كبيرة حتى تظهر نتائجها تدريجيًا.

“علينا فقط أن نراقب منغ تشونغ عن كثب.”

وكانت هاتان الحبتان هدية من الفرع الرئيسي لعائلة نينغ.

“فهو صاحب التقدم الأكبر.”

“وسوترا قلب الجليد هي التقنية الجوهرية للفرع الرئيسي من عائلة نينغ. وتنطوي هذه التعويذة على أسرار سوترا قلب الجليد، ولذلك نادرًا ما تتداول في الأسواق الخارجية.”

“فإذا اخترق الطبقة الرابعة، فهذا يعني أن هناك تقنيات زراعة متابعة في قصر الحمم الخالد.”

أمالا رأسيهما إلى الخلف، وفتحا فميهما على اتساعهما، ثم أفرغا مسحوق الفضة الرمادي مباشرة في فميهما.

في ذلك الوقت، كانت فرق الاستكشاف التابعة للفصائل الأربع الكبرى قد بلغت، في معظمها، ذروة الطبقة الثالثة من صقل التشي.

وخلال هبوطها، كان موهبته الفطرية، “إدراك اختراق القلب”، تتفعل مرارًا، منبّهة إياه إلى الخطر.

ومن دون تقنيات متابعة، لم يكن بوسعها التقدم أكثر.

واصل نينغ تشو استنشاق الطاقة الروحية، وصقلها إلى مانا العناصر الخمسة.

ولم يكن باستطاعة مواصلة التقدم عبر تدريب المواهب الفطرية إلا عباقرة كل عائلة.

وفي النهاية، ظهر النص الكامل لسوترا دفن النار بوضوح في ذهن نينغ تشو، كلمةً بكلمة.

أما الآخرون جميعًا تقريبًا، فقد اختاروا تطوير مهاراتهم الميكانيكية وصقلها، وتقوية أنفسهم من هذا الطريق.

في عائلة تشنغ.

وقد أحرزوا تقدمًا، لكنه لم يكن كبيرًا.

فاندفع من الحزام سرب من الجرذان الآلية.

حتى منغ تشونغ دخل عنق زجاجة مستقرًا نسبيًا.

في عائلة تشنغ.

كان نينغ تشو يتنفس بهدوء، شهيقًا وزفيرًا، وسط سحابة من الضباب العائم، مواصلًا تحسين زراعته.

“حين أستخدم هذه التعويذة، أستطيع الدخول في حالة من الهدوء المطلق. وعندها يكاد ‘إدراك اختراق القلب’ الفطري يتفعل دائمًا!”

كانت الأداة السحرية، طاحونة الهواء الإعصارية، ملتصقة بصدره وتدور ببطء.

وأثناء تراجعه، فتح حقيبة التخزين، فطارت منها أعداد كبيرة من الخفافيش الآلية.

وفي الدانتيان الأوسط وبحر التشي لدى نينغ تشو، كان هناك إعصار يضطرب.

“ربما ستظهر في المراحل اللاحقة من القصر الخالد؟”

وانجذبت خيوط لا حصر لها من المانا إلى الإعصار، فطحن بعضها بعضًا وقلّلها.

وكانت هاتان الحبتان هدية من الفرع الرئيسي لعائلة نينغ.

كانت هذه عملية تنقية.

أوقف زراعة الدانتيان، عازمًا على ترك المانا المنقاة تغذي الدانتيان الأوسط وبحر التشي لديه.

كانت مانا نينغ تشو غير نقية ومختلطة، إذ ارتفعت بسرعة بفضل الطريق المختصر لنبيذ اليشم الجليدي في عالم البحر الروحي.

وسرعان ما تحولت الأرض الصلبة إلى مستنقع موحل.

لكن جودة ماناه كانت تتحسن تحسنًا ملحوظًا الآن، بفضل هذه العملية.

“معقدة.”

لقد كانت نقاوة المانا بالغة الأهمية.

وبعد دورتين أو ثلاث، أعاد نينغ تشو ماناه المنقاة إلى عشرة أجزاء.

فكلما زادت نقاوة المانا، ازدادت آثارها الإيجابية في جميع الجوانب، وتعاظمت مزايا المزارع الشخصية.

كان ذلك مسحوق تشتيت الذهن.

أما أصحاب المواهب الفطرية، مثل جسد اليانغ النقي، فكانت ماناهم مشبعة طبيعيًا بطاقة اليانغ النقية، والخالية من الشوائب.

جرّب تشو تشو أساليب عدة، لكنه حين وجد أنه عاجز عن تبديد الضباب، ضرب حزام تخزينه بحزم.

ومن بين اللهب السبعة، كان لهيب التطهير الزجاجي مطلوبًا بشدة؛ لأنه يستطيع إحراق الشوائب، تاركًا الحس الروحي والمانا وخلاصة الدم لدى المزارع في أنقى صورة ممكنة.

فاندفع من الحزام سرب من الجرذان الآلية.

كان المزارعون جميعًا يسعون إلى تنقية ماناهم بتفانٍ لا يلين.

وسرعان ما تحولت الأرض الصلبة إلى مستنقع موحل.

“إن قدرة طاحونة الهواء الإعصارية على التنقية ليست سوى وظيفة ثانوية. أما دورها الأساسي فهو تسريع صقل المانا.”

أما حالة جسده، فكانت تتأثر أساسًا بوفرة الطعام الروحي والحبوب.

“لو كانت لديّ أداة مخصصة للتنقية، لكان ذلك أفضل.”

الفصل 171: استنارة نينغ تشو داخل قصر سيد المدينة.

بعد جولة واحدة من التنقية، انخفضت مانا نينغ تشو من عشرة أجزاء إلى أقل من ستة، وهو فرق كبير.

لقد كانت نقاوة المانا بالغة الأهمية.

واصل نينغ تشو استنشاق الطاقة الروحية، وصقلها إلى مانا العناصر الخمسة.

“كيف حالفها هذا القدر من سوء الحظ؟”

وبعد دورتين أو ثلاث، أعاد نينغ تشو ماناه المنقاة إلى عشرة أجزاء.

أخرج نينغ تشو حبة استنارة وابتلعها فورًا.

أوقف زراعة الدانتيان، عازمًا على ترك المانا المنقاة تغذي الدانتيان الأوسط وبحر التشي لديه.

تنهد تشو زيشن وقال: “لا حيلة لنا في ذلك. لم نعثر بعد على تقنيات الزراعة المتابعة.”

ثم بدأ زراعة الجوهر.

فمن جهة، كان لا بد من تناول حبوب غسل النخاع لفترة طويلة وبكميات كبيرة حتى تظهر نتائجها تدريجيًا.

كان مصدر صقل جوهره جسده المادي.

لم تكن آثارهما واضحة على نحو خاص.

أما حالة جسده، فكانت تتأثر أساسًا بوفرة الطعام الروحي والحبوب.

كان المزارعون جميعًا يسعون إلى تنقية ماناهم بتفانٍ لا يلين.

لم يكن نينغ تشو يبخل قط في زراعته.

أخرج كلاهما كيس دوائه، وكان في كل منهما كومة من مسحوق فضي رمادي.

فلم يكتفِ بذلك، بل استخدم أيضًا حبة غسل النخاع وحبة إزالة السموم.

كان قد خضع لهذا النوع من التدريب الخاص مرات عديدة.

وكانت هاتان الحبتان هدية من الفرع الرئيسي لعائلة نينغ.

تلألأت في عيني منغ تشونغ لمعة حادة، وهو يستخدم فنّه الخالد: “الرعد الهائج”.

فقبل وقت قصير، بعد أن فحصهم صن لينغ تونغ فحصًا شاملًا، اختبرهما نينغ تشو بنفسه بعناية.

فمع كل خطوة، كان يرفع ساقه عاليًا ثم ينزل بها ببطء.

كان بوسع حبة غسل النخاع أن تحسن بنيته الجسدية قليلًا، في حين كانت حبة إزالة السموم تزيل أساسًا السموم المتراكمة في جسده.

فمع كل خطوة، كان يرفع ساقه عاليًا ثم ينزل بها ببطء.

لم تكن آثارهما واضحة على نحو خاص.

‘لا داعي للعجلة.’

فمن جهة، كان لا بد من تناول حبوب غسل النخاع لفترة طويلة وبكميات كبيرة حتى تظهر نتائجها تدريجيًا.

دار الضباب الأسود حول ساحة المعركة، حاجبًا الرؤية عن تشو تشو.

وكان نينغ تشو قد بدأ تناولها لتوه.

“هاهاها.” ضحك منغ تشونغ. “لو خضتُ عشر جولات أخرى من هذا التدريب الخاص، فلن أخشى بعد ذلك هجمات دمى التعاويذ حين أقتحم المكان مجددًا.”

ومن جهة أخرى، بما أن نينغ تشو كان يعتمد أساسًا على الطعام الروحي، ويستكمل ذلك بالحبوب، فلم تكن السموم التي تراكمت في جسده كثيرة.

سأل تشو تشو: “أحقًا توجد تقنيات الزراعة المتابعة في قصر الحمم الخالد؟”

قبل مضي وقت طويل، انتهت جلسة زراعة الجوهر اليومية لدى نينغ تشو.

كانت المطرقة الحربية تكاد تضاهي تشو تشو طولًا، وكان وزنها كبيرًا.

ثم بدأ يتدرب على التعاويذ.

ثم أدرك، ربما، أن القرد الميكانيكي لا يفهم كلام البشر، فأطبق فمه فحسب.

أخرج مسطرة العناصر الخمسة، وأمسكها بيده، وحفّز مانا العناصر الخمسة بهدوء، وألقى تقنية التوليد والتقييد المتبادل للعناصر الخمسة.

وخلال هبوطها، كان موهبته الفطرية، “إدراك اختراق القلب”، تتفعل مرارًا، منبّهة إياه إلى الخطر.

اضطربت السحب العائمة، بالكاد ساترةً تقلبات تعويذة نينغ تشو.

كان مصدر صقل جوهره جسده المادي.

كانت مسطرة العناصر الخمسة تتيح فصل مانا العناصر الخمسة بسرعة، ولذلك كانت نافعة جدًا لتدريب نينغ تشو على التعاويذ.

“علينا فقط أن نراقب منغ تشونغ عن كثب.”

“معقدة.”

“من المؤسف أن تعويذة قلب الجليد لا يستطيع صقلها إلا المزارعون المتخصصون في سوترا قلب الجليد.”

“هذه التعويذة معقدة للغاية، ولم أصادف في حياتي ما يماثلها!”

أمالا رأسيهما إلى الخلف، وفتحا فميهما على اتساعهما، ثم أفرغا مسحوق الفضة الرمادي مباشرة في فميهما.

“آه، ليت هناك مكافآت مقابلة لها في قائمة الترتيب.”

دفعت تيارات الهواء المطرقة، فأعانت تشو تشو على مهاجمة تشو زيشن.

“ربما ستظهر في المراحل اللاحقة من القصر الخالد؟”

فقد واجه يوان داشنغ مرات عديدة، وكان يخسر دائمًا، حتى إنه ضمَر له حقدًا وأراد حقًا أن يثأر لنفسه.

كان نينغ تشو قد بدأ لتوه التدرب على هذه التعويذة، وكان الطريق أمامه طويلًا.

“هذه التعويذة معقدة للغاية، ولم أصادف في حياتي ما يماثلها!”

وبعد أن تدرب فترة من الوقت، أخرج نينغ تشو لوحتي التنوير، لوحة الصقيع الباقي ولوحة الثلج الأبي.

“والخبر الجيد أننا جميعًا في الطبقة الثالثة من صقل التشي، وضعفنا متساوٍ.”

حدّق فيهما طويلًا، ثم فرك جبهته، وما زال حائرًا.

كان ذلك مسحوق تشتيت الذهن.

‘لا داعي للعجلة.’

الفصل 171: استنارة نينغ تشو داخل قصر سيد المدينة.

أخرج نينغ تشو حبة استنارة وابتلعها فورًا.

فكلما أخطأت إحدى خفافيش سماء الليل هدفها، اخترقت رؤوسها الحلزونية الحافرة أجساد الخفافيش الرقيقة.

ثم حدّق من جديد في لوحتي الفهم، مثبتًا عينيه عليهما.

كان تشنغ جيان يمشي فوق الأرضية الخشبية.

بدأت أفكاره تنجرف تدريجيًا، لم يكبحها نينغ تشو، بل تركها تتيه بحرية.

أما حالة جسده، فكانت تتأثر أساسًا بوفرة الطعام الروحي والحبوب.

بدأ نينغ تشو يشعر ببطء بإحساس دقيق جلبته لوحتا التنوير.

واصل نينغ تشو استنشاق الطاقة الروحية، وصقلها إلى مانا العناصر الخمسة.

كان شعورًا لم يختبره من قبل.

ومن دون تقنيات متابعة، لم يكن بوسعها التقدم أكثر.

غير أن لوحتي التنوير لم تمنحاه إلا انطباعًا خافتًا.

“آه…”

وبدلًا من ذلك، غدت المخططات الميكانيكية في ذهنه، وكذلك المؤلفات الآلية التي تركتها له أمه، حية على نحو استثنائي.

لكن جودة ماناه كانت تتحسن تحسنًا ملحوظًا الآن، بفضل هذه العملية.

وفوق ذلك، اتضحت التقنيات والتعاويذ المختلفة التي حصل عليها في قصر الحمم الخالد.

ولم يكن باستطاعة مواصلة التقدم عبر تدريب المواهب الفطرية إلا عباقرة كل عائلة.

“سوترا دفن نار براغنا لحل الروح!”

وخلال هبوطها، كان موهبته الفطرية، “إدراك اختراق القلب”، تتفعل مرارًا، منبّهة إياه إلى الخطر.

وفي النهاية، ظهر النص الكامل لسوترا دفن النار بوضوح في ذهن نينغ تشو، كلمةً بكلمة.

كان بوسع حبة غسل النخاع أن تحسن بنيته الجسدية قليلًا، في حين كانت حبة إزالة السموم تزيل أساسًا السموم المتراكمة في جسده.

وفجأة، توصّل نينغ تشو إلى فهم جديد لهذه السوترا.

“لو كانت لديّ أداة مخصصة للتنقية، لكان ذلك أفضل.”

فأشرق وجهه فرحًا.

اضطربت السحب العائمة، بالكاد ساترةً تقلبات تعويذة نينغ تشو.

“إذًا، هناك تفسير أعمق لهذه السوترا!”

ظل تشو تشو وتشو زيشن في حالة جمود، يقاتل كل منهما الآخر حتى كادت جرذانهم وخفافيشهم الآلية تنفد، فعقدا اتفاقًا ضمنيًا على التوقف.

“رائع!”

“فإذا اخترق الطبقة الرابعة، فهذا يعني أن هناك تقنيات زراعة متابعة في قصر الحمم الخالد.”

“أستطيع الآن صقل الأدوات الروحية بنفسي.”

كان قد خضع لهذا النوع من التدريب الخاص مرات عديدة.

لقد كان الأمر حقًا مثالًا على أن “الزهرة التي تسعى إليها تأبى أن تتفتح، أما الصفصاف الذي تغرسه مصادفةً فيورق ويزدهر”.

استخدمت جرذان حفر الأرض تضاريس المستنقع للدفاع عن نفسها.

لم يتوقع نينغ تشو قط أنه حين يتناول حبة الاستنارة ليستوعب أسرار لوحتي التنوير، سينتهي به الأمر إلى اكتساب رؤى جديدة عن سوترا دفن النار.

دفعت تيارات الهواء المطرقة، فأعانت تشو تشو على مهاجمة تشو زيشن.

وأثناء تراجعه، فتح حقيبة التخزين، فطارت منها أعداد كبيرة من الخفافيش الآلية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط