الفصل الثالث: إنذار نهائي (الجزء 1)
الفصل 45: الفصل الثالث: إنذار نهائي (الجزء 1)
قال كاستور وهو يحدق بي: “…هل تدرك ما تحاول فعله الآن؟”
حدث ذلك في غرفة صوت الجوهرة، في قلعة بارنام.
حاول كاستور سؤال ليسيا، التي كانت تقف بجانبي: “أيتها الأميرة ليسيا، هل تعرفين أي شيء عن ذلك؟”
في هذه الغرفة حيث طفت الجوهرة التي يبلغ قطرها مترين والمستخدمة في بث صوت الجوهرة، كان هناك أيضًا معدات لاستقبال بث صوت الجوهرة.
اعتبر كاستور ذلك علامة على الموافقة، فنظر إليّ مباشرة في عيني وتحدث. “جيوش الدوقيات الثلاثة هي نظام تم وضعه لمنع صعود طاغية للعرش. هذه دولة متعددة الأعراق، لكن العائلة المالكة بشرية. إذا أصبح طاغية ملكًا وفرض سياسات تُفضل البشر، فقد تواجه الأعراق الأخرى اضطهادًا. ولمنع ذلك، ابتكر أسلافنا الجيوش الدوقية الثلاثة. نحن الدوقات الثلاثة من أعراق مختلفة ندعم العائلة المالكة، لكننا نراقبها أيضًا، حتى نتمكن من التدخل وعزل طاغية إذا وصل الأمر إلى ذلك. هل تقول إنك تريد تدمير هذا النظام؟”
استخدمت أجهزة الاستقبال في كل مدينة معدات مثبتة في نوافير لإنتاج الضباب، ثم استخدمت سحرًا مائيًا لإعادة إنتاج الفيديو المسجل، وسحرًا هوائيًا لإعادة إنتاج الصوت المسجل. ومع ذلك، قام النظام في هذه الغرفة بعرض الصورة على قطعة من المعدات تشبه خزانًا رقيقًا وعريضًا مملوءًا بالماء. للتمييز بين الاثنين، كنت أسمي هذا ‘جهاز استقبال بسيط’.
عادت على الفور بسؤال آخر: “ماذا عن جيوش الدوقيات الثلاث؟”
إذا كان جهاز استقبال النافورة يشبه المسرح، فيمكنك القول إن جهاز الاستقبال البسيط هذا يشبه التلفزيون. أنتج جهاز الاستقبال البسيط صورة أكثر وضوحًا أيضًا. كانت الجواهر عنصرًا نادرًا موجودًا في الدياميس، لذلك بدا أنه لن يكون من الممكن إنتاجها بكميات كبيرة، ولكن ربما يمكننا إنتاج أجهزة الاستقبال البسيطة هذه بكميات كبيرة. إذا أمكن ترتيب ذلك، فربما في يوم من الأيام ستتمكن العائلات من مشاهدة بث صوت الجوهرة في منازلهم.
“أجل… أود أن أعرف الإجابة على ذلك بنفسي.” دون تفكير، تركت مشاعري الحقيقية تتسرب. منذ أن مُنحت العرش، عملت بيأس لتجنب تسليمي للإمبراطورية ولإنقاذ هذا البلد من أزمته.
على أي حال، دعونا نعود إلى الموضوع الأساسي. كان هناك ثلاثة من أجهزة الاستقبال البسيطة هذه مثبتة في هذه الغرفة.
“سوما…” قالت ليسيا وبدا على وجهها نظرت حزن
عرضت أجهزة الاستقبال الثلاثة وجوه الجنرال جورج كارمين، وهو رجل أسد وحش، والجنرال كاستور فارغاس، وهو بشري تنين، والأدميرال إكسل والتر، وهي ثعبان بحر. كنت متأكدًا من أنهم، من جانبهم، كانوا يعرضون صورة لي وليسيا واقفين معًا أيضًا.
…هذا الرجل الوحشي ذو وجه الأسد هو جورج كارمين، إذن.
قلت: “…هذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها وجهًا لوجه هكذا، أليس كذلك؟ أنا الشخص الذي عهد إليه السيد ألبرت ملك إلفريدن السابق بالعرش، الملك المؤقت سوما كازويا.”
قلت: “…هذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها وجهًا لوجه هكذا، أليس كذلك؟ أنا الشخص الذي عهد إليه السيد ألبرت ملك إلفريدن السابق بالعرش، الملك المؤقت سوما كازويا.”
“أنت…” قال كاستور ذلك بعد أن سمعني أقدم نفسي، وفتح عينيه على اتساعهما من المفاجأة.
سألت: “هذا… هو القرار الذي توصلت إليه، أليس كذلك؟”
سألته: “هل هناك مشكلة؟”
“حسنًا جلالتك.”
“لا، لقد سمعت أنك بطل تم استدعاؤه من عالم آخر، لذلك توقعت شخصًا أكثر صلابة وقوة…”
اعتبر كاستور ذلك علامة على الموافقة، فنظر إليّ مباشرة في عيني وتحدث. “جيوش الدوقيات الثلاثة هي نظام تم وضعه لمنع صعود طاغية للعرش. هذه دولة متعددة الأعراق، لكن العائلة المالكة بشرية. إذا أصبح طاغية ملكًا وفرض سياسات تُفضل البشر، فقد تواجه الأعراق الأخرى اضطهادًا. ولمنع ذلك، ابتكر أسلافنا الجيوش الدوقية الثلاثة. نحن الدوقات الثلاثة من أعراق مختلفة ندعم العائلة المالكة، لكننا نراقبها أيضًا، حتى نتمكن من التدخل وعزل طاغية إذا وصل الأمر إلى ذلك. هل تقول إنك تريد تدمير هذا النظام؟”
قاطعته إكسل، كما لو كانت توبخه: “الدوق فارغاس! إذا كنت تسمي نفسك محاربًا، فيجب عليك دائمًا إظهار الاحترام المناسب لمن تتعامل معهم.”
حدث ذلك في غرفة صوت الجوهرة، في قلعة بارنام.
بعد توبيخ إكسل، قدم كاستور اسمه بخجل.
قلت: “لا فائدة من ذلك. لا يمكنني إضاعة المزيد من الوقت في هذا.”
“…حسنًا. أنا الجنرال كاستور فارغاس من القوات الجوية.”
قاطعته إكسل، كما لو كانت توبخه: “الدوق فارغاس! إذا كنت تسمي نفسك محاربًا، فيجب عليك دائمًا إظهار الاحترام المناسب لمن تتعامل معهم.”
وفقًا لمعلوماتي، كان كاستور صهر إكسل. ربما كان سبب تصرفه بخجل أكثر من الشخصية التي سمعتها عنه (شخص مفتول العضلات) هو فرق السلطة بينهما.
قلتُ: “أنا مجرد إنسان. لا أستطيع أن أضمن أنني لن أتحول إلى طاغية. ولكن بالطبع ليس لدي أي نية لفعل شيء من شأنه أن يحزن ليسيا والآخرين.”
قالت أفعى البحر، مصحوبة بانحناءة أنيقة: “…أعتذر عن رفع صوتي منذ قليل. يسعدني لقاؤك يا جلالة الملك. أنا إكسل والتر، في خدمتك.”
“إذا حدث ذلك، فتعال واقطع رأسي بنفسك!” ضربت بيدي على المكتب بقوة، مدركًا أن هذا هو المكان الذي سأضطر فيه للقتال.
“أنا الجنرال جورج كارمين من الجيش،” قال الرجل الوحشي باختصار.
قلت: “لا فائدة من ذلك. لا يمكنني إضاعة المزيد من الوقت في هذا.”
وبهذا انتهت المقدمات
قال: “نعم. ومع ذلك، فهو قراري وحدي. الذين يقفون إلى جانب الدوق كارمين هم أنا ومئة من جنودي الشخصيين. لن أستدعي الوحدات المتبقية من القوات الجوية. ستبقى محايدة. إذا… هُزمت، من فضلك، اعتني بمن سأتركهم ورائي.”
…هذا الرجل الوحشي ذو وجه الأسد هو جورج كارمين، إذن.
لكنني تابعت قائلًا: “سأقوم بتفكيك الجيوش الدوقية الثلاثة، لكنني سأعدكم بمناصب داخل قوات الدفاع الوطني. لذا، إذا أصبحتُ طاغية، فقودوا الجيوش وقوموا بثورة ضدي، أو ما شابه.”
كان يتمتع ببنية جسدية قوية لا يمكن لرجل عادي مثلي أن يأمل في أن يقارن به، ولبدة تُبرز رجولته، وأخيرًا لديه عيون أسد متوهجة نارية. على الرغم من أنني كنت أرى صورة فيديو له فقط، شعرتُ وكأنه موجود هناك في الغرفة معي.
الفصل 45: الفصل الثالث: إنذار نهائي (الجزء 1)
استطعتُ أن أفهم سبب إعجاب ليسيا به. كان لديه مظهر محارب متمرس.
مرة أخرى، حاولتُ مد يدي إلى كاستور: “دوق فارغاس. من فضلك، امنحني قوتك من أجل هذا البلد.”
بدأت ليسيا قائلة: “الدوق كارمين…”
على أي حال، دعونا نعود إلى الموضوع الأساسي. كان هناك ثلاثة من أجهزة الاستقبال البسيطة هذه مثبتة في هذه الغرفة.
لم يقل الدوق شيئًا.
قال كاستور: “الكلام سهل. إذا حان ذلك الوقت، ألن تتحرك لحماية نفسك؟”
نطقت ليسيا باسمه دون قصد، لكن جورج لم يُلقِ نظرة في اتجاهها.
“ماذا تنوي فعله بشأن الدوقيات الثلاث؟”
“سأوجه الآن إنذارًا نهائيًا للدوقات الثلاثة.” من أجل منع نفسي من الشعور بالرهبة من وجود جورج، أصدرتُ هذا الإعلان بنبرة واضحة.
اعتبر كاستور ذلك علامة على الموافقة، فنظر إليّ مباشرة في عيني وتحدث. “جيوش الدوقيات الثلاثة هي نظام تم وضعه لمنع صعود طاغية للعرش. هذه دولة متعددة الأعراق، لكن العائلة المالكة بشرية. إذا أصبح طاغية ملكًا وفرض سياسات تُفضل البشر، فقد تواجه الأعراق الأخرى اضطهادًا. ولمنع ذلك، ابتكر أسلافنا الجيوش الدوقية الثلاثة. نحن الدوقات الثلاثة من أعراق مختلفة ندعم العائلة المالكة، لكننا نراقبها أيضًا، حتى نتمكن من التدخل وعزل طاغية إذا وصل الأمر إلى ذلك. هل تقول إنك تريد تدمير هذا النظام؟”
ثم تابعت قائلًا: “منذ أن توليت العرش، رفضتم جميعًا الاستجابة لطلبات التعاون المتكررة. ورغم أن الفكرة ربما كانت من السيد ألبرت نفسه، إلا أنني متأكد من أن سرعة انتقال العرش قد ساهمت في ذلك. ولذلك، لن أحملكم مسؤولية عدم طاعة أوامري حتى هذه اللحظة. ومع ذلك، إذا استمررتم في تجاهل أوامري، فلن يكون أمامي خيار سوى إعلانكم خونة. أود أن أسمع آراءكم في هذا الشأن”.
قال: “لا تقل المزيد. بما أن الدوقة والتر قد وافقت على طاعتك، فأنا أعلم أن هناك بعض الصحة فيما تقول. ومع ذلك، لا أستطيع أن أتخيل أن الدوق كارمين سيعارضك دون سبب وجيه. إذا قالت الدوقة والتر إنها تقف إلى جانبك، فسأقف إلى جانب الدوق كارمين.”
“لدي سؤال لك يا سيدي”. كانت إكسل أول من بدأ بالكلام.
إذا كانت مدينة لاجون ميناءً عسكريًا والمدينة الجديدة ميناءً تجاريًا، فسيكون لكل منهما دوره المميز. يجب أن يكون من الممكن لهما التعايش والازدهار معًا بهذه الطريقة. عندما شرحت الأمر بهذه الطريقة، أومأت إكسل برأسها بارتياح.
قلتُ: “…ماذا عساه يكون؟”
همست إكسل: “إذن هذا هو الأمر، في النهاية…”
“ماذا تنوي فعله بشأن الدوقيات الثلاث؟”
وفقًا لمعلوماتي، كان كاستور صهر إكسل. ربما كان سبب تصرفه بخجل أكثر من الشخصية التي سمعتها عنه (شخص مفتول العضلات) هو فرق السلطة بينهما.
نظرتُ إلى عيني إكسل في الصورة التي أمامي. وكما كان متوقعًا من امرأة ورثت دم ثعابين البحر، كانت عيناها باردتين بلا نهاية، تبدو وكأنها تحدق في أعماق قلبي.
كانت مدينة لاجون المدينة المركزية لدوقية والتر. سمعت أنه بالنسبة لإكسل وعرقها، ثعابين البحر، كانت مدينة لاجون تأتي دائمًا في المقام الأول. على ما يبدو، طُردت ثعابين البحر من موطنها السابق، أرخبيل التنين ذي الرؤوس التسعة، وكانت مدينة لاجون هي المكان الذي وجدوه للعيش فيه بسلام بعد سنوات عديدة من الترحال، أو شيء من هذا القبيل.
قلتُ: ” إن أطعتموني… فلا نية لديَّ أن أمسَّ الدوقيات الثلاث نفسها”.
بدأت ليسيا قائلة: “الدوق كارمين…”
عادت على الفور بسؤال آخر: “ماذا عن جيوش الدوقيات الثلاث؟”
سألته: “هل هناك مشكلة؟”
أعجبتني قدرتها على الوصول إلى جوهر المسألة بدقة.
إذن هل وصلت كلماتي إليه؟ في هذه المرحلة، لم أكن متأكدة من أي شيء.
قلتُ: “…سيتم دمج جيوش الدوقيات الثلاث في الجيش المحظور لإنشاء جيش موحد جديد. علاوة على ذلك، سيُحظر على الإقطاعيات النبيلة الاحتفاظ بقوات شخصية تزيد عما هو مطلوب لأغراض حفظ الأمن. وسيتم أيضًا دمج هذه القوات الزائدة في الجيش المحظور. ووفقًا لذلك، فإن الحقوق الخاصة الممنوحة للدوقيات الثلاث للاحتفاظ بجيش ستُلغى. وسيتم التعامل معهم من الآن فصاعدًا كأي إقطاعية نبيلة أخرى.”
استخدمت أجهزة الاستقبال في كل مدينة معدات مثبتة في نوافير لإنتاج الضباب، ثم استخدمت سحرًا مائيًا لإعادة إنتاج الفيديو المسجل، وسحرًا هوائيًا لإعادة إنتاج الصوت المسجل. ومع ذلك، قام النظام في هذه الغرفة بعرض الصورة على قطعة من المعدات تشبه خزانًا رقيقًا وعريضًا مملوءًا بالماء. للتمييز بين الاثنين، كنت أسمي هذا ‘جهاز استقبال بسيط’.
همست إكسل: “إذن هذا هو الأمر، في النهاية…”
“…آسف، لكن لا يمكنني فعل ذلك.”
قال كاستور وهو يحدق بي: “…هل تدرك ما تحاول فعله الآن؟”
إذا كان جهاز استقبال النافورة يشبه المسرح، فيمكنك القول إن جهاز الاستقبال البسيط هذا يشبه التلفزيون. أنتج جهاز الاستقبال البسيط صورة أكثر وضوحًا أيضًا. كانت الجواهر عنصرًا نادرًا موجودًا في الدياميس، لذلك بدا أنه لن يكون من الممكن إنتاجها بكميات كبيرة، ولكن ربما يمكننا إنتاج أجهزة الاستقبال البسيطة هذه بكميات كبيرة. إذا أمكن ترتيب ذلك، فربما في يوم من الأيام ستتمكن العائلات من مشاهدة بث صوت الجوهرة في منازلهم.
بدت إكسل وكأنها تحاول توبيخه على موقفه، لكن كاستور رفع يده لإيقافها.
“لا، لقد سمعت أنك بطل تم استدعاؤه من عالم آخر، لذلك توقعت شخصًا أكثر صلابة وقوة…”
قال: “هذا الموضوع مهم، ايتها دوقة والتر.”
بدأت ليسيا قائلة: “الدوق كارمين…”
عندما أجاب بنبرة صوته الجادة تلك، صمتت إكسل على مضض.
بدا كاستور مرتبكًا وغير قادر على فهم نوايا الملك السابق، لكن الأمر كان نفسه بالنسبة لي. لم تكن لدي أدنى فكرة عما كان يفكر فيه. كان ذلك شيئًا جعلني أتساءل، لكن… كنت أعلم أنني لن أحصل على أي إجابات هنا والآن.
اعتبر كاستور ذلك علامة على الموافقة، فنظر إليّ مباشرة في عيني وتحدث. “جيوش الدوقيات الثلاثة هي نظام تم وضعه لمنع صعود طاغية للعرش. هذه دولة متعددة الأعراق، لكن العائلة المالكة بشرية. إذا أصبح طاغية ملكًا وفرض سياسات تُفضل البشر، فقد تواجه الأعراق الأخرى اضطهادًا. ولمنع ذلك، ابتكر أسلافنا الجيوش الدوقية الثلاثة. نحن الدوقات الثلاثة من أعراق مختلفة ندعم العائلة المالكة، لكننا نراقبها أيضًا، حتى نتمكن من التدخل وعزل طاغية إذا وصل الأمر إلى ذلك. هل تقول إنك تريد تدمير هذا النظام؟”
كنت أتحدث عن الوضع الحالي لهذا البلد. كان وضع هذا البلد غير مستقر بشكل لا يصدق. في العادة، ما كان ينبغي أن يكون لدينا وقت لهذا الجدال التافه.
كان سؤالًا مباشرًا، لذلك نظرت إلى كاستور في عينيه وأجبت. “في أوقات السلم، أنا متأكد أن هذا النظام سيكون جيدًا. ومع ذلك، فإن العالم غير مستقر الآن. في حين أن توسع نطاق سيد الشياطين في الشمال قد توقف، فلا يمكن التنبؤ بموعد تغير ذلك فجأة وبشكل جذري. وأيضًا لا يمكننا معرفة نوايا القوة العظمى في الغرب، إمبراطورية غران كيوس. ومع وجود كلًا من دوقية أميدونيا، التي تتوق للانتقام من هذا البلد، وجمهورية تورجيس، بسياستها ‘الذهاب شمالًا للحصول على أراضي ادفئ’، التان تبحثان بنشاط عن أي فرصة للاستيلاء على أراضينا. وهناك ايضًا النزاعات مع اتحاد أرخبيل التنين ذي الرؤوس التسعة شرقًا بشأن حقوق الصيد لا تنتهي.”
“أجل… أود أن أعرف الإجابة على ذلك بنفسي.” دون تفكير، تركت مشاعري الحقيقية تتسرب. منذ أن مُنحت العرش، عملت بيأس لتجنب تسليمي للإمبراطورية ولإنقاذ هذا البلد من أزمته.
كنت أتحدث عن الوضع الحالي لهذا البلد. كان وضع هذا البلد غير مستقر بشكل لا يصدق. في العادة، ما كان ينبغي أن يكون لدينا وقت لهذا الجدال التافه.
اعتبر كاستور ذلك علامة على الموافقة، فنظر إليّ مباشرة في عيني وتحدث. “جيوش الدوقيات الثلاثة هي نظام تم وضعه لمنع صعود طاغية للعرش. هذه دولة متعددة الأعراق، لكن العائلة المالكة بشرية. إذا أصبح طاغية ملكًا وفرض سياسات تُفضل البشر، فقد تواجه الأعراق الأخرى اضطهادًا. ولمنع ذلك، ابتكر أسلافنا الجيوش الدوقية الثلاثة. نحن الدوقات الثلاثة من أعراق مختلفة ندعم العائلة المالكة، لكننا نراقبها أيضًا، حتى نتمكن من التدخل وعزل طاغية إذا وصل الأمر إلى ذلك. هل تقول إنك تريد تدمير هذا النظام؟”
تابعت قائلًا: “انظر إلى الوضع في العالم، أيها الدوق فارغاس. في هذا الوضع غير المستقر، لن يؤدي جيش ذو هياكل قيادة متعددة أداءً جيدًا بما فيه الكفاية. هذا هو الوقت المناسب لتوحيد القيادة.”
على الرغم من ذلك، هز كاستور رأسه في صمت. “يبدو أنكِ قررتِ أنه يمكنكِ الوثوق به، دوقة والتر، لكن… لا يمكنني ذلك. لقد حميتُ إلفريدن منذ عهد الملك قبل السابق. لقد قضيتُ على الأعداء الأجانب، واستوليتُ على أراضيهم، لما يقرب من مئة عام حتى الآن. على الرغم من ذلك، لماذا لم يستشرنا الملك ألبرت على الإطلاق قبل أن يمنحك العرش، أنتَ الذي ظهرت فجأة من العدم…؟”
قال فارغاس: “وماذا لو كان القائد فاسدًا؟ كيف يمكنك أن تجزم بأنك لن تصبح طاغية؟ إذا تركنا الجيش بأكمله بين يديك، فمن سيحاسبك؟”
كان يتصرف على افتراض أنه سيخسر. إذا كان الأمر كذلك… فلم يكن هناك ما يمكنني قوله.
“إذا حدث ذلك، فتعال واقطع رأسي بنفسك!” ضربت بيدي على المكتب بقوة، مدركًا أن هذا هو المكان الذي سأضطر فيه للقتال.
حاول كاستور سؤال ليسيا، التي كانت تقف بجانبي: “أيتها الأميرة ليسيا، هل تعرفين أي شيء عن ذلك؟”
عندما ألقيت نظرة سريعة، رأيت وجه جورج، عيناه مغمضتان وذراعاه متقاطعتان. ذلك الرجل… لم يكن ليتوقف الآن. ومع ذلك، هذا جعل الأمر أكثر أهمية أن أكسب كاستور وإكسل إلى جانبي هنا.
استطعتُ أن أفهم سبب إعجاب ليسيا به. كان لديه مظهر محارب متمرس.
قلتُ: “أنا مجرد إنسان. لا أستطيع أن أضمن أنني لن أتحول إلى طاغية. ولكن بالطبع ليس لدي أي نية لفعل شيء من شأنه أن يحزن ليسيا والآخرين.”
كنت مشغولة للغاية بحيث لم أفكر في الأمر، ولكن لماذا سارع والد ليسيا إلى تسليم العرش لي عندما تم استدعائي للتو؟ في هذا البلد، البطل هو على ما يبدو ‘من يقود عصر التغيير’، ولكن هل هذا جدير بالثقة حقًا؟
“سوما…” قالت ليسيا وبدا على وجهها نظرت حزن
“حسنًا جلالتك.”
لكنني تابعت قائلًا: “سأقوم بتفكيك الجيوش الدوقية الثلاثة، لكنني سأعدكم بمناصب داخل قوات الدفاع الوطني. لذا، إذا أصبحتُ طاغية، فقودوا الجيوش وقوموا بثورة ضدي، أو ما شابه.”
على أي حال، دعونا نعود إلى الموضوع الأساسي. كان هناك ثلاثة من أجهزة الاستقبال البسيطة هذه مثبتة في هذه الغرفة.
قال كاستور: “الكلام سهل. إذا حان ذلك الوقت، ألن تتحرك لحماية نفسك؟”
حاول كاستور سؤال ليسيا، التي كانت تقف بجانبي: “أيتها الأميرة ليسيا، هل تعرفين أي شيء عن ذلك؟”
“هناك مفكر سياسي من عالمي يدعي مكيافيلي، كان لديه ما يقوله عن ذلك: ‘أفضل حصن ممكن هو ألا يكرهك الشعب’. إذا كان الشعب إلى جانبك، فسيتم فضح أي شخص يخطط للتمرد بسرعة. من ناحية أخرى، إذا تخلى عنك الشعب، فقد تقاوم تمردًا أو اثنين بالاختباء في قلعتك، لكن سيكون هناك عدد لابأس به من الأجانب المستعدين للمساعدة الشعب على حمل السلاح ضدك. إذا أصبحتُ طاغية، مما تسبب في تخلي الشعب عني، فسوف ينجح التمرد بسهولة.”
إذا كانت مدينة لاجون ميناءً عسكريًا والمدينة الجديدة ميناءً تجاريًا، فسيكون لكل منهما دوره المميز. يجب أن يكون من الممكن لهما التعايش والازدهار معًا بهذه الطريقة. عندما شرحت الأمر بهذه الطريقة، أومأت إكسل برأسها بارتياح.
كان كاستور يستمع بهدوء إلى حديثي.
الفصل 45: الفصل الثالث: إنذار نهائي (الجزء 1)
إذن هل وصلت كلماتي إليه؟ في هذه المرحلة، لم أكن متأكدة من أي شيء.
“هناك مفكر سياسي من عالمي يدعي مكيافيلي، كان لديه ما يقوله عن ذلك: ‘أفضل حصن ممكن هو ألا يكرهك الشعب’. إذا كان الشعب إلى جانبك، فسيتم فضح أي شخص يخطط للتمرد بسرعة. من ناحية أخرى، إذا تخلى عنك الشعب، فقد تقاوم تمردًا أو اثنين بالاختباء في قلعتك، لكن سيكون هناك عدد لابأس به من الأجانب المستعدين للمساعدة الشعب على حمل السلاح ضدك. إذا أصبحتُ طاغية، مما تسبب في تخلي الشعب عني، فسوف ينجح التمرد بسهولة.”
ثم تحدثت إكسل: “أود أن أسأل سؤالاً آخر. سمعت أنكم تبنون مدينة ساحلية جديدة. عندما تكتمل تلك المدينة، ماذا سيحدث لمدينة لاجون؟”
لكنني تابعت قائلًا: “سأقوم بتفكيك الجيوش الدوقية الثلاثة، لكنني سأعدكم بمناصب داخل قوات الدفاع الوطني. لذا، إذا أصبحتُ طاغية، فقودوا الجيوش وقوموا بثورة ضدي، أو ما شابه.”
كانت مدينة لاجون المدينة المركزية لدوقية والتر. سمعت أنه بالنسبة لإكسل وعرقها، ثعابين البحر، كانت مدينة لاجون تأتي دائمًا في المقام الأول. على ما يبدو، طُردت ثعابين البحر من موطنها السابق، أرخبيل التنين ذي الرؤوس التسعة، وكانت مدينة لاجون هي المكان الذي وجدوه للعيش فيه بسلام بعد سنوات عديدة من الترحال، أو شيء من هذا القبيل.
سألت: “هذا… هو القرار الذي توصلت إليه، أليس كذلك؟”
بما أنني لم أرغب في إثارة غضب شعب ثعابين البحر، فقد حرصت على شرح موقفي بعناية: “يتم التخطيط للمدينة الجديدة كوجهة سياحية وميناء تجاري. لأنه، من وجهة نظر سرية القاعدة العسكرية، فإن السياحة والميناء العسكري يمتزجان بشكل سيئ للغاية، وليس لدي أي نية لجعل المدينة الجديدة تعمل كميناء عسكري. لذلك، من المرجح أن تستمر مدينة لاجون في العمل كمركز القوة البحرية للدولة. سأترك بشكل عام بناء السفن الحربية لمدينة لاجون أيضًا.
قلتُ: ” إن أطعتموني… فلا نية لديَّ أن أمسَّ الدوقيات الثلاث نفسها”.
إذا كانت مدينة لاجون ميناءً عسكريًا والمدينة الجديدة ميناءً تجاريًا، فسيكون لكل منهما دوره المميز. يجب أن يكون من الممكن لهما التعايش والازدهار معًا بهذه الطريقة. عندما شرحت الأمر بهذه الطريقة، أومأت إكسل برأسها بارتياح.
قال كاستور وهو يحدق بي: “…هل تدرك ما تحاول فعله الآن؟”
“لقد أراحني سماع ذلك. سيدي، اعتبارًا من هذه اللحظة، أنا، إكسل والتر، وبحرية إلفرايدن تحت قيادتك. نحن في انتظار أوامرك.”
على أي حال، دعونا نعود إلى الموضوع الأساسي. كان هناك ثلاثة من أجهزة الاستقبال البسيطة هذه مثبتة في هذه الغرفة.
مع هذه الكلمات، ركعت الدوقة والتر، وأقسمت بالولاء لي كتابعة. هذا يعني أن الـ 10000 تحت قيادة إكسل في البحرية أصبحوا الآن في صفي.
نطقت ليسيا باسمه دون قصد، لكن جورج لم يُلقِ نظرة في اتجاهها.
قلتُ: “أنا ممتن لقراركِ الحكيم، دوقة والتر. من فضلكِ، واصلي العمل من أجل هذه الأمة.”
إذا كان جهاز استقبال النافورة يشبه المسرح، فيمكنك القول إن جهاز الاستقبال البسيط هذا يشبه التلفزيون. أنتج جهاز الاستقبال البسيط صورة أكثر وضوحًا أيضًا. كانت الجواهر عنصرًا نادرًا موجودًا في الدياميس، لذلك بدا أنه لن يكون من الممكن إنتاجها بكميات كبيرة، ولكن ربما يمكننا إنتاج أجهزة الاستقبال البسيطة هذه بكميات كبيرة. إذا أمكن ترتيب ذلك، فربما في يوم من الأيام ستتمكن العائلات من مشاهدة بث صوت الجوهرة في منازلهم.
“حسنًا جلالتك.”
قال فارغاس: “وماذا لو كان القائد فاسدًا؟ كيف يمكنك أن تجزم بأنك لن تصبح طاغية؟ إذا تركنا الجيش بأكمله بين يديك، فمن سيحاسبك؟”
عندما وضعت إكسل نفسها في خدمتي، لم يتغير تعبير جورج قيد أنملة، ونظر كاستور إليّ بما بدا وكأنه استسلام.
تابعت قائلًا: “انظر إلى الوضع في العالم، أيها الدوق فارغاس. في هذا الوضع غير المستقر، لن يؤدي جيش ذو هياكل قيادة متعددة أداءً جيدًا بما فيه الكفاية. هذا هو الوقت المناسب لتوحيد القيادة.”
مرة أخرى، حاولتُ مد يدي إلى كاستور: “دوق فارغاس. من فضلك، امنحني قوتك من أجل هذا البلد.”
وبهذا انتهت المقدمات
“…آسف، لكن لا يمكنني فعل ذلك.”
بدت إكسل وكأنها تحاول توبيخه على موقفه، لكن كاستور رفع يده لإيقافها.
“كاستور!” وبخته إكسل.
لم يقل الدوق شيئًا.
على الرغم من ذلك، هز كاستور رأسه في صمت. “يبدو أنكِ قررتِ أنه يمكنكِ الوثوق به، دوقة والتر، لكن… لا يمكنني ذلك. لقد حميتُ إلفريدن منذ عهد الملك قبل السابق. لقد قضيتُ على الأعداء الأجانب، واستوليتُ على أراضيهم، لما يقرب من مئة عام حتى الآن. على الرغم من ذلك، لماذا لم يستشرنا الملك ألبرت على الإطلاق قبل أن يمنحك العرش، أنتَ الذي ظهرت فجأة من العدم…؟”
اعتبر كاستور ذلك علامة على الموافقة، فنظر إليّ مباشرة في عيني وتحدث. “جيوش الدوقيات الثلاثة هي نظام تم وضعه لمنع صعود طاغية للعرش. هذه دولة متعددة الأعراق، لكن العائلة المالكة بشرية. إذا أصبح طاغية ملكًا وفرض سياسات تُفضل البشر، فقد تواجه الأعراق الأخرى اضطهادًا. ولمنع ذلك، ابتكر أسلافنا الجيوش الدوقية الثلاثة. نحن الدوقات الثلاثة من أعراق مختلفة ندعم العائلة المالكة، لكننا نراقبها أيضًا، حتى نتمكن من التدخل وعزل طاغية إذا وصل الأمر إلى ذلك. هل تقول إنك تريد تدمير هذا النظام؟”
“أجل… أود أن أعرف الإجابة على ذلك بنفسي.” دون تفكير، تركت مشاعري الحقيقية تتسرب. منذ أن مُنحت العرش، عملت بيأس لتجنب تسليمي للإمبراطورية ولإنقاذ هذا البلد من أزمته.
إذا كانت مدينة لاجون ميناءً عسكريًا والمدينة الجديدة ميناءً تجاريًا، فسيكون لكل منهما دوره المميز. يجب أن يكون من الممكن لهما التعايش والازدهار معًا بهذه الطريقة. عندما شرحت الأمر بهذه الطريقة، أومأت إكسل برأسها بارتياح.
كنت مشغولة للغاية بحيث لم أفكر في الأمر، ولكن لماذا سارع والد ليسيا إلى تسليم العرش لي عندما تم استدعائي للتو؟ في هذا البلد، البطل هو على ما يبدو ‘من يقود عصر التغيير’، ولكن هل هذا جدير بالثقة حقًا؟
قلت: “لا فائدة من ذلك. لا يمكنني إضاعة المزيد من الوقت في هذا.”
حاول كاستور سؤال ليسيا، التي كانت تقف بجانبي: “أيتها الأميرة ليسيا، هل تعرفين أي شيء عن ذلك؟”
لكنني تابعت قائلًا: “سأقوم بتفكيك الجيوش الدوقية الثلاثة، لكنني سأعدكم بمناصب داخل قوات الدفاع الوطني. لذا، إذا أصبحتُ طاغية، فقودوا الجيوش وقوموا بثورة ضدي، أو ما شابه.”
قالت: “…أنا آسفة. بخصوص هذا الأمر، يصر والدي على عدم التدخل. طلبت منه المساعدة في إقناعكم أنتم الثلاثة، لكنه قال فقط: “لو اتخذت إجراءً، لكان ذلك سيثير شكوكًا لا داعي لها. السيد سوما هو الملك الآن…”
قلتُ: “أنا ممتن لقراركِ الحكيم، دوقة والتر. من فضلكِ، واصلي العمل من أجل هذه الأمة.”
“…فهمت.”
“…آسف، لكن لا يمكنني فعل ذلك.”
بدا كاستور مرتبكًا وغير قادر على فهم نوايا الملك السابق، لكن الأمر كان نفسه بالنسبة لي. لم تكن لدي أدنى فكرة عما كان يفكر فيه. كان ذلك شيئًا جعلني أتساءل، لكن… كنت أعلم أنني لن أحصل على أي إجابات هنا والآن.
قلتُ: “…ماذا عساه يكون؟”
يجب على التركيز على إقناع كاستور. هذا ما كنت أفكر فيه حاليًا، لكن…
قالت أفعى البحر، مصحوبة بانحناءة أنيقة: “…أعتذر عن رفع صوتي منذ قليل. يسعدني لقاؤك يا جلالة الملك. أنا إكسل والتر، في خدمتك.”
قال كاستور رافضًا إياي مرة أخرى: “لا أستطيع أن أجبر نفسي على خدمتك.”
إذا كانت مدينة لاجون ميناءً عسكريًا والمدينة الجديدة ميناءً تجاريًا، فسيكون لكل منهما دوره المميز. يجب أن يكون من الممكن لهما التعايش والازدهار معًا بهذه الطريقة. عندما شرحت الأمر بهذه الطريقة، أومأت إكسل برأسها بارتياح.
بدأتُ قائلًا: “الدوق فارغاس…”
قلتُ: “…سيتم دمج جيوش الدوقيات الثلاث في الجيش المحظور لإنشاء جيش موحد جديد. علاوة على ذلك، سيُحظر على الإقطاعيات النبيلة الاحتفاظ بقوات شخصية تزيد عما هو مطلوب لأغراض حفظ الأمن. وسيتم أيضًا دمج هذه القوات الزائدة في الجيش المحظور. ووفقًا لذلك، فإن الحقوق الخاصة الممنوحة للدوقيات الثلاث للاحتفاظ بجيش ستُلغى. وسيتم التعامل معهم من الآن فصاعدًا كأي إقطاعية نبيلة أخرى.”
قال: “لا تقل المزيد. بما أن الدوقة والتر قد وافقت على طاعتك، فأنا أعلم أن هناك بعض الصحة فيما تقول. ومع ذلك، لا أستطيع أن أتخيل أن الدوق كارمين سيعارضك دون سبب وجيه. إذا قالت الدوقة والتر إنها تقف إلى جانبك، فسأقف إلى جانب الدوق كارمين.”
عادت على الفور بسؤال آخر: “ماذا عن جيوش الدوقيات الثلاث؟”
بدا أنه قرار صعب بالنسبة له، حيث كانت نظرة الألم بادية على وجه كاستور. بمجرد أن رأيت ذلك التعبير… عرفت أنه لم يعد هناك ما يمكنني قوله.
كان يتصرف على افتراض أنه سيخسر. إذا كان الأمر كذلك… فلم يكن هناك ما يمكنني قوله.
سألت: “هذا… هو القرار الذي توصلت إليه، أليس كذلك؟”
“ماذا تنوي فعله بشأن الدوقيات الثلاث؟”
قال: “نعم. ومع ذلك، فهو قراري وحدي. الذين يقفون إلى جانب الدوق كارمين هم أنا ومئة من جنودي الشخصيين. لن أستدعي الوحدات المتبقية من القوات الجوية. ستبقى محايدة. إذا… هُزمت، من فضلك، اعتني بمن سأتركهم ورائي.”
استخدمت أجهزة الاستقبال في كل مدينة معدات مثبتة في نوافير لإنتاج الضباب، ثم استخدمت سحرًا مائيًا لإعادة إنتاج الفيديو المسجل، وسحرًا هوائيًا لإعادة إنتاج الصوت المسجل. ومع ذلك، قام النظام في هذه الغرفة بعرض الصورة على قطعة من المعدات تشبه خزانًا رقيقًا وعريضًا مملوءًا بالماء. للتمييز بين الاثنين، كنت أسمي هذا ‘جهاز استقبال بسيط’.
“…حسنًا.”
“أنا الجنرال جورج كارمين من الجيش،” قال الرجل الوحشي باختصار.
كان يتصرف على افتراض أنه سيخسر. إذا كان الأمر كذلك… فلم يكن هناك ما يمكنني قوله.
حاولت إكسل أن تدافع عنه قائلة: “سيدي، إن كاستور…” لكنني رفعت يدي لأوقفها.
مع هذه الكلمات، ركعت الدوقة والتر، وأقسمت بالولاء لي كتابعة. هذا يعني أن الـ 10000 تحت قيادة إكسل في البحرية أصبحوا الآن في صفي.
قلت: “لا فائدة من ذلك. لا يمكنني إضاعة المزيد من الوقت في هذا.”
“سوما…” قالت ليسيا وبدا على وجهها نظرت حزن
“هممم…”
كان يتصرف على افتراض أنه سيخسر. إذا كان الأمر كذلك… فلم يكن هناك ما يمكنني قوله.
لقد فهمت شعور إكسل، لكن الأحداث كانت قد بدأت بالفعل. لم أستطع إضاعة المزيد من الوقت في محاولة إقناعه.
بدا أنه قرار صعب بالنسبة له، حيث كانت نظرة الألم بادية على وجه كاستور. بمجرد أن رأيت ذلك التعبير… عرفت أنه لم يعد هناك ما يمكنني قوله.
قال فارغاس: “وماذا لو كان القائد فاسدًا؟ كيف يمكنك أن تجزم بأنك لن تصبح طاغية؟ إذا تركنا الجيش بأكمله بين يديك، فمن سيحاسبك؟”
< عجبت من حماقة كاستور؛ لماذا يجعل الناس تقرر بالنيابة عنه ويتبعهم بشكل أعمى. نصيحتي لكم يا شباب لا تتبعوا شخص بشكل اعمى، لمجرد انه أذكى منكم او أكبر منكم. فكروا جيدًا في كل خطوة قبل ان تخطوها. ولا تنسوا كتابة رأيكم في الفصل. >
حدث ذلك في غرفة صوت الجوهرة، في قلعة بارنام.
“أجل… أود أن أعرف الإجابة على ذلك بنفسي.” دون تفكير، تركت مشاعري الحقيقية تتسرب. منذ أن مُنحت العرش، عملت بيأس لتجنب تسليمي للإمبراطورية ولإنقاذ هذا البلد من أزمته.
