Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 532

الفصل 532: السيطرة [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 532: السيطرة [3]

الفصل 532: السيطرة [3]

على عكس الماضي، تمكن الدوق من الرد بشكل مناسب، إذ تفادى هجومي بتحريك رأسه إلى الجانب. كان الفارق ضئيلًا، لكنه تمكن مع ذلك من تفاديه.

توقف الزمن.

أمسكت بيده بإحكام، ثم انفتح فمي.

توقف العالم داخل مجال رؤيتي.

كان صمود الدوق يثير غضبه بوضوح.

من الحشد إلى الضوضاء. كان الشيء الوحيد الذي يقف أمامي هو الدوق أزينوتش.

وبدا مصدومًا وخائفًا.

وضعت يدي بعناية على الأرض، ووقف جسدي ببطء.

وسرعان ما انفتح فمي.

وبالتزامن مع ذلك، تغير وجه الدوق أزينوتش بشكل جذري. فتح فمه وتمتم:

وتبع ذلك تقارب تدريجي للمانا، مكوِّنًا غشاءً رقيقًا لكنه متينًا أحاط بجسدي بالكامل.

“…أ…أكنت تخفي قوتك؟”

لم يكن هناك الكثير منها، بل في الواقع، بالكاد كانت هناك أي مانا في الهواء، لكنها كانت موجودة رغم ذلك.

تراجع خطوة إلى الخلف ببطء.

كانت نقرة بسيطة على جبهته كل ما احتاج إليه الأمر.

وبدا مصدومًا وخائفًا.

وسرعان ما التقت عيناي بعيني الدوق.

“ليس حقًا.”

“وقتي محدود. هذا القدر من القوة يكفي في الوقت الحالي.”

انفتح فمي تلقائيًا وأجبته.

على عكس الماضي، تمكن الدوق من الرد بشكل مناسب، إذ تفادى هجومي بتحريك رأسه إلى الجانب. كان الفارق ضئيلًا، لكنه تمكن مع ذلك من تفاديه.

“هذا مستحيل!”

طَق—!

صرخ وهو يرتجف.

لكن سؤالي بقي بلا إجابة بينما تكلم رين الآخر. وبالاستماع إلى كلماته، شحذت نظري وركزت أكثر على البقع من حولي.

“هل تتوقع مني حقًا أن أصدق أنك لم تكن تخفي قوتك؟”

أصيب الدوق باليأس عند رؤية ذلك.

“…وتسمي هذا إخفاءً لقوتي؟”

ولسوء حظه، كانت كل حركة يقوم بها واضحة تمامًا أمام عيني رين الآخر، كما لو كانت كتابًا مفتوحًا.

شعرت فجأة بموجة من الاشمئزاز تجتاح جسدي بينما استشعرت مشاعر رين الآخر.

تساءلت وأنا أحاول معرفة ما كان يحدث.

وجدت رأسي يرتفع ببطء.

كسر الصمت صوت طقطقة منخفض، إذ ألقى رين الآخر النواة التي في يدي بلا مبالاة. وبينما كان يحدق في المتفرجين في مدرجات الساحة، واصل اللعب بصمت بالنواة الموجودة في يدي.

وسرعان ما التقت عيناي بعيني الدوق.

وفي النهاية، ثبت أن ذلك كان جهدًا عبثيًا.

“هل يستحق الأمر حقًا إخفاء هذا القدر الضئيل من القوة؟”

“استسلم.”

“ماذا…ماذا؟”

طَق—!

وبينما كان الاثنان يتحدثان، كنت أحاول سرًا استيعاب ما كان يحدث من حولي.

“ليس حقًا.”

كان من الجدير بالذكر أن الزمن كان يتدفق حاليًا بمعدل أسرع بكثير من الواقع. ولكي يتمكن الاثنان من التحدث بشكل طبيعي… كم كانت سرعتهما بالضبط؟

سحبت يدي إلى الخلف، فانفصلت اليد عن جسد الدوق، وبدأ الدم يتدفق ببطء.

ولم يكن ذلك كل شيء، فالعالم من حولي… بدا مختلفًا. كان كل شيء يبدو أكثر ألوانًا بكثير، إذ أصبحت قادرًا على إلقاء لمحة على المانا الموجودة في الهواء.

ضغطت أصابعي على ذراع الدوق أزينوتش بينما عصرت يده. تغير وجه الدوق، لكن يدي واصلت العصر حتى سحقته تمامًا وتمكنت من إغلاق يدي في قبضة.

لم يكن هناك الكثير منها، بل في الواقع، بالكاد كانت هناك أي مانا في الهواء، لكنها كانت موجودة رغم ذلك.

لكن…

ومع ذلك، لم يكن ذلك ما جذب معظم انتباهي.

«…كاسر الحدود؟»

طرطشة! طرطشة! طرطشة!

هذه الكلمات…

لكن سؤالي بقي بلا إجابة بينما تكلم رين الآخر. وبالاستماع إلى كلماته، شحذت نظري وركزت أكثر على البقع من حولي.

كانت هذه المرة الأولى التي أسمع فيها هذه الكلمات على الإطلاق، وكان فضولي بشأنها في أعلى مستوياته.

تساءلت وأنا أحاول معرفة ما كان يحدث.

ولسوء الحظ، لم تكن لدي رفاهية التفكير في تلك الكلمات، إذ أخذ رأسي يتجول في الفضاء المتجمد، وفجأة شعرت بربلتيّ تتوتران.

ومع ذلك، لم يستسلم الدوق، إذ أدار يده وانفجرت القوة الشيطانية من كفه، مطلقة شعاعًا أسود صوب رأسي في خطورة.

وسرعان ما انفتح فمي.

«هذا ليس مهمًا، انظر جيدًا.»

“وقتي محدود. هذا القدر من القوة يكفي في الوقت الحالي.”

كانت النواة باردة.

وبعد تلك الكلمات، اختفى التوتر داخل ساقيّ. وفي جزء من الثانية، وجدت وجه الدوق أمامي مباشرة.

“هذا مستحيل!”

سوييش—!

لكن…

ضممت أصابعي معًا، واندفعت يدي نحو حلق الدوق بسرعة خاطفة.

وبحركة مفاجئة رفع يده، وشعرت بالمانا داخل جسدي تتمدد إلى الخارج، محيطةً بالساحة بأكملها.

لكن…

باردة جدًا. شعرت كما لو أنني أمسك كرة من الجليد.

على عكس الماضي، تمكن الدوق من الرد بشكل مناسب، إذ تفادى هجومي بتحريك رأسه إلى الجانب. كان الفارق ضئيلًا، لكنه تمكن مع ذلك من تفاديه.

غمر جسدي شعور بالنشوة.

وبعد ذلك، هاجمني بكفه، دافعًا إياها نحو بطني.

ولسوء حظه، كانت كل حركة يقوم بها واضحة تمامًا أمام عيني رين الآخر، كما لو كانت كتابًا مفتوحًا.

طَق—! طَق—! طَق—!

وبصفعة عابرة بيدي اليسرى، تغير مسار كفه.

وسرعان ما التقت عيناي بعيني الدوق.

ومع ذلك، لم يستسلم الدوق، إذ أدار يده وانفجرت القوة الشيطانية من كفه، مطلقة شعاعًا أسود صوب رأسي في خطورة.

وبعد أن تفحص جسد الدوق بسرعة، توقفت عيناي عند فخذه الأيمن. ظهر شحوب واضح على وجه الدوق في اللحظة التي لاحظ فيها أن عينيّ توقفتا عند فخذه.

وفي النهاية، ثبت أن ذلك كان جهدًا عبثيًا.

«هذا صحيح. تلك هي نواهم.»

فكل ما احتاج إليه رين الآخر لتجنب الهجوم كان حركة بسيطة برأسي، بعد أن قرأ حركاته مسبقًا بوضوح. وسرعان ما مر الشعاع بجانب أذني، قبل أن يخترق السحب الحمراء الشاحبة في السماء.

انفتح فمي تلقائيًا وأجبته.

تجمد وجه الدوق عندما رأى ذلك.

غمر جسدي شعور بالنشوة.

صر على أسنانه، واستعد للهجوم مجددًا، لكن في غمضة عين، كانت يدي قد امتدت بالفعل وأمسكت بذراعه.

الحركة الرابعة من [أسلوب كيكي]: شاقّ العالم

مانعةً إياه من فعل أيًا كان ما كان يخطط لفعله.

انفتح فمي تلقائيًا وأجبته.

أمسكت بيده بإحكام، ثم انفتح فمي.

واندفعت قوة هائلة إلى الخارج نتيجةً لفعلته.

“استسلم.”

الصمت.

ارتعش جسدي بانزعاج بينما شعرت بمشاعر رين الآخر تسري في أنحاء جسدي.

سوييش—!

كان صمود الدوق يثير غضبه بوضوح.

وبصفعة عابرة بيدي اليسرى، تغير مسار كفه.

“من المضحك أنك تظن أنك تستطيع فعل شيء بي الآن بعدما أصبحنا في الرتبة نفسها مجددًا. لم تستطع فعل أي شيء عندما كنا في الرتبة نفسها من قبل، ومع ذلك تظن أن تعزيزًا صغيرًا للقوة سيحدث فرقًا؟”

إلا إذا…

ضغطت أصابعي على ذراع الدوق أزينوتش بينما عصرت يده. تغير وجه الدوق، لكن يدي واصلت العصر حتى سحقته تمامًا وتمكنت من إغلاق يدي في قبضة.

انفتح فمي تلقائيًا وأجبته.

شعرت بعظام الشيطان تتحطم داخل راحة يدي.

إلا إذا…

“لا تزعجني أكثر من ذلك.”

«باردة.»

سحبت يدي إلى الخلف، فانفصلت اليد عن جسد الدوق، وبدأ الدم يتدفق ببطء.

“استسلم.”

حدق رين الآخر في اليد الممزقة للحظة وجيزة قبل أن يلقيها خلفه، لكنه لم يرها إلا وهي تتوقف في منتصف الهواء وتهبط بالسرعة نفسها التي كان الزمن يتحرك بها في الواقع.

أصيب الدوق باليأس عند رؤية ذلك.

والأمر نفسه ينطبق على الدم، إذ ظل ساكنًا في الهواء. يتحرك ببطء إلى الأسفل.

وعندما مرت الكرة بجانب رأسي، سمعت صوتًا يتحدث داخل رأسي. وبدأت المانا الموجودة داخل جسدي بالدوران بطريقة غريبة.

“هوااك!”

«هذا صحيح. تلك هي نواهم.»

وبعد فعلتي، التوى وجه الدوق بشراسة بينما أطلق صرخة عالية.

الصمت.

وبينما كان يحدق في اتجاهي، اندفعت موجة عاتية من الطاقة الشيطانية من جسده، متجمعةً نحو أعلى كفه على هيئة كرة صغيرة.

«الأمر مختلف. أنا أستخدم طريقة مختلفة. وعليك أن تكتشف بنفسك كيف فعلت ذلك.»

“ك…كيف تجرؤ!”

غمر جسدي شعور بالنشوة.

واندفعت قوة هائلة إلى الخارج نتيجةً لفعلته.

الحركة الرابعة من [أسلوب كيكي]: شاقّ العالم

لكن كما لو أنه كان قادرًا على قراءة أفكاره، وبمجرد نقرة عابرة من يده، مرت الكرة بجانب رأسي.

خفضت رأسي، وسرعان ما التقطت عيناي نواة سوداء صغيرة كانت تنبض مرارًا.

وعندما مرت الكرة بجانب رأسي، سمعت صوتًا يتحدث داخل رأسي. وبدأت المانا الموجودة داخل جسدي بالدوران بطريقة غريبة.

وبعد التدقيق عن كثب، لاحظت كرات دائرية صغيرة بحجم كرات التنس مختبئة داخل البقع. بالإضافة إلى ذلك، بدت موزعة في مناطق مختلفة من كل بقعة.

«سأريك شيئًا آخر قبل أن أنهي أمره. احرص على أن تشعر بكيفية تحكمي في المانا داخل جسدك.»

وبعد ذلك مباشرة، تغير مجال رؤيتي بالكامل من دون أن أحظى حتى بفرصة الابتهاج بقوتي المكتسبة حديثًا.

وبحركة مفاجئة رفع يده، وشعرت بالمانا داخل جسدي تتمدد إلى الخارج، محيطةً بالساحة بأكملها.

كان صمود الدوق يثير غضبه بوضوح.

أصيب الدوق باليأس عند رؤية ذلك.

ألم يكن ذلك شيئًا لا تستطيع فعله سوى عينا تنين البرق؟

لكن مشاعري بقيت فارغة.

وجدت رأسي يرتفع ببطء.

وتبع ذلك تقارب تدريجي للمانا، مكوِّنًا غشاءً رقيقًا لكنه متينًا أحاط بجسدي بالكامل.

وفي الضوء الخافت، استطعت رؤية هيئة الدوق السليمة واقفة أمامي كتمثال. كانت نظرة عجز مطلق تزين وجهه، بينما اتسعت عيناه تمامًا.

وبينما كان الدرع يلتف حول جسدي جزءًا بعد جزء، لم يستغرق الأمر مني وقتًا طويلًا لأدرك ما كان يحدث.

انفتح فمي تلقائيًا وأجبته.

«…تكثيف المانا.»

والأمر نفسه ينطبق على الدم، إذ ظل ساكنًا في الهواء. يتحرك ببطء إلى الأسفل.

كنت قد رأيت هذا المشهد من قبل، عندما كانت مونيكا تقاتل الشيوخ في المونوليث. ومنذ ذلك الحين، وعلى مدار السنوات، تأثرت بشدة بهيئتها الشجاعة والقوية.

واندلع في ألسنة لهب سوداء بينما انفجرت الطاقة الشيطانية من جسده. ولمست يدي مقبض سيفي استجابةً لذلك.

تضاعفت قوتي الهائلة أصلًا مرات عديدة بينما غطى الدرع جسدي بالكامل.

وعندما مرت الكرة بجانب رأسي، سمعت صوتًا يتحدث داخل رأسي. وبدأت المانا الموجودة داخل جسدي بالدوران بطريقة غريبة.

غمر جسدي شعور بالنشوة.

“هل تتوقع مني حقًا أن أصدق أنك لم تكن تخفي قوتك؟”

«هم؟»

تقدمت نحوه، وضغط إصبعي على أعلى رأسه بينما مددت يدي.

وبعد ذلك مباشرة، تغير مجال رؤيتي بالكامل من دون أن أحظى حتى بفرصة الابتهاج بقوتي المكتسبة حديثًا.

طَق—!

وعلى عكس ما سبق، لم أعد أرى سوى سلسلة من البقع السوداء. كانت هناك بضع بقع أكثر ألوانًا داخل الساحة، لكن هذا كان كل شيء.

صرخ وهو يرتجف.

بالإضافة إلى ذلك، لاحظت أن بعض البقع كانت أصغر من غيرها، وكانت البقعة التي تمثل الدوق هي الأكبر.

وفي تلك اللحظة، انفتح فمي وتمتمت.

«ما هذا؟»

وسرعان ما انفتح فمي.

تساءلت وأنا أحاول معرفة ما كان يحدث.

تساءلت وأنا أحاول معرفة ما كان يحدث.

«هذا ليس مهمًا، انظر جيدًا.»

وعندما مرت الكرة بجانب رأسي، سمعت صوتًا يتحدث داخل رأسي. وبدأت المانا الموجودة داخل جسدي بالدوران بطريقة غريبة.

لكن سؤالي بقي بلا إجابة بينما تكلم رين الآخر. وبالاستماع إلى كلماته، شحذت نظري وركزت أكثر على البقع من حولي.

«الأمر مختلف. أنا أستخدم طريقة مختلفة. وعليك أن تكتشف بنفسك كيف فعلت ذلك.»

وعندها…

“هوااك!”

«…انتظر، ما هذه الدوائر الصغيرة الموجودة في وسط أجسادهم؟»

وضعت يدي بعناية على الأرض، ووقف جسدي ببطء.

وبعد التدقيق عن كثب، لاحظت كرات دائرية صغيرة بحجم كرات التنس مختبئة داخل البقع. بالإضافة إلى ذلك، بدت موزعة في مناطق مختلفة من كل بقعة.

ثم أدركت الأمر.

ضغطت أصابعي على ذراع الدوق أزينوتش بينما عصرت يده. تغير وجه الدوق، لكن يدي واصلت العصر حتى سحقته تمامًا وتمكنت من إغلاق يدي في قبضة.

«انتظر، لا تقل لي…»

“ماذا…ماذا؟”

«هذا صحيح. تلك هي نواهم.»

«باردة.»

«…كيف؟»

ألم يكن ذلك شيئًا لا تستطيع فعله سوى عينا تنين البرق؟

ازداد صدمتي الداخلية أكثر عندما علمت بذلك. كيف كان من الممكن أن أكتشف أماكن النوى؟

سحبت يدي إلى الخلف، فانفصلت اليد عن جسد الدوق، وبدأ الدم يتدفق ببطء.

ألم يكن ذلك شيئًا لا تستطيع فعله سوى عينا تنين البرق؟

وبعد كلماته، تحول انتباهه بسرعة مرة أخرى نحو الدوق أزينوتش.

إلا إذا…

ألم يكن ذلك شيئًا لا تستطيع فعله سوى عينا تنين البرق؟

«الأمر مختلف. أنا أستخدم طريقة مختلفة. وعليك أن تكتشف بنفسك كيف فعلت ذلك.»

وجدت رأسي يرتفع ببطء.

وبعد كلماته، تحول انتباهه بسرعة مرة أخرى نحو الدوق أزينوتش.

وبينما كان الاثنان يتحدثان، كنت أحاول سرًا استيعاب ما كان يحدث من حولي.

وبعد أن تفحص جسد الدوق بسرعة، توقفت عيناي عند فخذه الأيمن. ظهر شحوب واضح على وجه الدوق في اللحظة التي لاحظ فيها أن عينيّ توقفتا عند فخذه.

وعندها…

واندلع في ألسنة لهب سوداء بينما انفجرت الطاقة الشيطانية من جسده. ولمست يدي مقبض سيفي استجابةً لذلك.

“ك…كيف تجرؤ!”

وعندما لمست مقبض السيف، شعرت بحواسي وقوتي تتعززان بشكل هائل، بينما ازداد إشراق الدرع المحيط بجسدي.

انفتح فمي تلقائيًا وأجبته.

الحركة الرابعة من [أسلوب كيكي]: شاقّ العالم

وعندما مرت الكرة بجانب رأسي، سمعت صوتًا يتحدث داخل رأسي. وبدأت المانا الموجودة داخل جسدي بالدوران بطريقة غريبة.

ومض ضوء أبيض ساطع.

ومض للحظة قبل أن يختفي مرة أخرى.

توقف الزمن.

وفي الضوء الخافت، استطعت رؤية هيئة الدوق السليمة واقفة أمامي كتمثال. كانت نظرة عجز مطلق تزين وجهه، بينما اتسعت عيناه تمامًا.

لكن كما لو أنه كان قادرًا على قراءة أفكاره، وبمجرد نقرة عابرة من يده، مرت الكرة بجانب رأسي.

تقدمت نحوه، وضغط إصبعي على أعلى رأسه بينما مددت يدي.

وبعد كلماته، تحول انتباهه بسرعة مرة أخرى نحو الدوق أزينوتش.

كانت نقرة بسيطة على جبهته كل ما احتاج إليه الأمر.

فكل ما احتاج إليه رين الآخر لتجنب الهجوم كان حركة بسيطة برأسي، بعد أن قرأ حركاته مسبقًا بوضوح. وسرعان ما مر الشعاع بجانب أذني، قبل أن يخترق السحب الحمراء الشاحبة في السماء.

وبعد هذه الحركة البسيطة، انقسم جسد الدوق إلى العديد من القطع التي بدأت ببطء في الابتعاد عن جسده.

“وقتي محدود. هذا القدر من القوة يكفي في الوقت الحالي.”

خفضت رأسي، وسرعان ما التقطت عيناي نواة سوداء صغيرة كانت تنبض مرارًا.

تساءلت وأنا أحاول معرفة ما كان يحدث.

مددت أصابعي وأمسكت بالنواة بإحكام. وعندما أمسكت بالنواة، شعرت بإحساس غريب يسري في جسدي بينما حاولت قوة غريبة الدخول إلى جسدي.

شعرت فجأة بموجة من الاشمئزاز تجتاح جسدي بينما استشعرت مشاعر رين الآخر.

ومع ذلك، لم يبدُ أن رين الآخر منزعج منها، بل تجاهلها ببساطة كما لو أنها لم تحدث من الأساس.

كسر الصمت صوت طقطقة منخفض، إذ ألقى رين الآخر النواة التي في يدي بلا مبالاة. وبينما كان يحدق في المتفرجين في مدرجات الساحة، واصل اللعب بصمت بالنواة الموجودة في يدي.

وبينما كنت أشعر بإحساس النواة وهي تسري عبر جسدي، فكرت في نفسي.

«هم؟»

«باردة.»

«سأريك شيئًا آخر قبل أن أنهي أمره. احرص على أن تشعر بكيفية تحكمي في المانا داخل جسدك.»

كانت النواة باردة.

كسر الصمت صوت طقطقة منخفض، إذ ألقى رين الآخر النواة التي في يدي بلا مبالاة. وبينما كان يحدق في المتفرجين في مدرجات الساحة، واصل اللعب بصمت بالنواة الموجودة في يدي.

باردة جدًا. شعرت كما لو أنني أمسك كرة من الجليد.

ضغطت أصابعي على ذراع الدوق أزينوتش بينما عصرت يده. تغير وجه الدوق، لكن يدي واصلت العصر حتى سحقته تمامًا وتمكنت من إغلاق يدي في قبضة.

وفي تلك اللحظة، انفتح فمي وتمتمت.

ولسوء حظه، كانت كل حركة يقوم بها واضحة تمامًا أمام عيني رين الآخر، كما لو كانت كتابًا مفتوحًا.

“ثانيتان…”

تساءلت وأنا أحاول معرفة ما كان يحدث.

تناثر الدم في أنحاء الساحة بينما استقرت بقايا جسد الدوق على الأرض.

الحركة الرابعة من [أسلوب كيكي]: شاقّ العالم

طرطشة! طرطشة! طرطشة!

«…كيف؟»

الصمت.

هذه الكلمات…

غمر صمت مذهل الساحة بأكملها بينما شعرت بأن جميع الأنظار توقفت عليّ. وحتى حينها، لم يكن بوسعي فعل شيء حيال الأمر لأنني لم أكن المسيطر على جسدي.

لكن سؤالي بقي بلا إجابة بينما تكلم رين الآخر. وبالاستماع إلى كلماته، شحذت نظري وركزت أكثر على البقع من حولي.

طَق—!

طرطشة! طرطشة! طرطشة!

كسر الصمت صوت طقطقة منخفض، إذ ألقى رين الآخر النواة التي في يدي بلا مبالاة. وبينما كان يحدق في المتفرجين في مدرجات الساحة، واصل اللعب بصمت بالنواة الموجودة في يدي.

طَق—! طَق—! طَق—!

وبصفعة عابرة بيدي اليسرى، تغير مسار كفه.

ولم يتوقف إلا بعد أن كرر الحركة خمس مرات أخرى. وبعد أن فعل ذلك، رفع رأسه وفتح فمه وتمتم.

توقف العالم داخل مجال رؤيتي.

“إذًا؟… ألا يوجد أحد سيقول شيئًا؟”

“ماذا…ماذا؟”

وجدت رأسي يرتفع ببطء.

ولسوء حظه، كانت كل حركة يقوم بها واضحة تمامًا أمام عيني رين الآخر، كما لو كانت كتابًا مفتوحًا.

شعرت فجأة بموجة من الاشمئزاز تجتاح جسدي بينما استشعرت مشاعر رين الآخر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط