Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 560

الفصل 560: خطأ [4]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 560: خطأ [4]

الفصل 560: خطأ [4]

اقتداءً به، أخذت أنا أيضًا رشفة من الشراب.

“تناول كوبًا من الشاي.”

فكرت في نفسي وأنا ألاحظ تصرفاته.

بينما دفعت فنجان الشاي عبر الطاولة، ابتسمت. جلس جين قبالتي، وعلى وجهه نظرة متشككة.

الأرض.

بعد ذلك، أشار إلى كيفن.

“ما زلت لست قويًا بما يكفي…”

“ماذا يفعل هنا؟”

إذا كان هناك شخص واحد في نطاق البشر يُنظر إليه على أنه بطل طيب ومتواضع، فهو كيفن.

“ألا تريدني أن أكون هنا؟”

“العرض المتعلق بالذهاب إلى مكان ما معك؟”

أجاب كيفن وهو يأخذ رشفة من الشاي. كانت على وجهه نظرة مجروحة إلى حد ما.

نظر كيفن إلى جين المغمى عليه على الأرض بشفقة، ثم تنهد.

ضيّق جين عينيه وهو يحدق في كيفن. وفي النهاية، هز رأسه.

“ماذا؟ لماذا أنا؟”

“لا، انسَ الأمر.”

وبينما رفع الفنجان إلى فمه، سأل:

بعد ذلك، مد يده وأمسك بفنجان الشاي الذي مررته إليه.

مرّت ساعة منذ ذلك الحين، وكنا نقف في منتصف ساحة التدريب الخاصة بي.

وبينما رفع الفنجان إلى فمه، سأل:

لكن جين لم يبدُ أنه غيّر رأيه، إذ هز رأسه مرة أخرى.

“إذًا، لماذا استدعيتني إلى هنا؟”

تمتمت لنفسي بصمت، وأنا أحدق في جين الذي لا يزال على الأرض.

“دعنا لا نتطرق إلى ذلك أولًا. ما رأيك أن نتبادل أطراف الحديث قليلًا أولًا؟ لا داعي للاستعجال.”

“…كان ذلك وقحًا نوعًا ما.”

أجبت وأنا آخذ رشفة من الشاي الذي في يدي.

بعد أن مصصت شفتيّ، نظرت إلى جين.

يا له من شاي لذيذ.

“أود أن أبدأ بالقول إن هذه الفكرة كلها كانت من كيفن.”

عقد جين حاجبيه وأخذ رشفة صغيرة من الشاي.

وخلال دقيقة واحدة، نما اللولب إلى ضعف ارتفاع كيفن، وسرعان ما بدأت بوابة بالتشكل. وفي الهواء، ازدادت كثافة المانا مع كل ثانية تمر، وبحلول الوقت الذي تشكلت فيه البوابة، أصبحت كثافة المانا شديدة للغاية.

“لكنني على عجلة من أمري.”

“أوي.”

مصّ شفتيه، وأبعد الفنجان عن فمه وحدّق فيه. كان حاجباه معقودين بشدة.

سرعان ما دخل جيزيبيث في حالة من التأمل العميق.

“ما الخطب؟”

“حسنًا، لا بأس. كانت فكرتي.”

سألت بفضول.

“أهكذا هو الأمر…”

أدار جين رأسه لينظر إليّ وهز رأسه.

أمسك كيفن بوحدة USB، ونظر إليها بتشكك.

“لا شيء، ظننت فقط أن مذاق الشاي غريب.”

وبينما رفع الفنجان إلى فمه، سأل:

“مذاق الشاي غريب؟”

ملأ الصمت المفاجئ الغرفة بينما أغلق الباب خلفه.

عندما أدرت رأسي لأنظر إلى كيفن، كان ينظر إليّ بالطريقة نفسها تقريبًا.

“فهمت.”

أخذ كيفن رشفة أخرى، ونظر إلى جين.

وانخفض خط نظره على الفور نحو فناجين الشاي.

“غريب، لا ألاحظ أي شيء غريب في الشاي.”

عندما خرجت تلك الكلمات من فمي، تغير تعبير جين قليلًا.

اقتداءً به، أخذت أنا أيضًا رشفة من الشراب.

“هو؟”

“وأنا أيضًا.”

بدأ صدع بالظهور في الفضاء من حوله، وبدأ العالم المحيط به بالالتواء.

بعد أن مصصت شفتيّ، نظرت إلى جين.

“لا شيء، ظننت فقط أن مذاق الشاي غريب.”

“ربما الأمر يقتصر عليك.”

كان من الواضح أنه يأمل أن يقبل جين الاقتراح، لكن…

“ممم… ربما.”

ففي النهاية.

أخذ جين رشفة أخرى من الشراب، ثم عبس مجددًا قبل أن يضعه.

“ما زال الجواب لا.”

“لا يعجبني.”

ولهذا السبب تحديدًا كان عقله في حالة تأهب شديدة في هذه اللحظة.

“…يا للأسف.”

“ربما الأمر يقتصر عليك.”

وضعت أنا أيضًا فنجان الشاي.

«كما توقعت، إنه قلق حقًا من أن إدوارد قد يفعل شيئًا.»

أبعدت شعري إلى الخلف، وأسندت ظهري إلى الكرسي الذي كنت أجلس عليه. وبينما أخرجت شفتيّ قليلًا، سألت:

أومأت برأسي بحزم.

“على أي حال، هل فكرت في عرضي السابق؟”

“المكان يبدو متطورًا تمامًا مثل ساحات التدريب في الأكاديمية والاتحاد.”

“العرض المتعلق بالذهاب إلى مكان ما معك؟”

بدأ صدع بالظهور في الفضاء من حوله، وبدأ العالم المحيط به بالالتواء.

“نعم.”

“صدقني، لو كان هناك خيار آخر، لما فعلت شيئًا كهذا…”

أومأت برأسي إيماءة خفيفة.

بما أنه مر بعض الوقت منذ أن عرضت عليه الصفقة آخر مرة، كانت هناك فرصة لأن يكون قراره قد تغير.

بما أنه مر بعض الوقت منذ أن عرضت عليه الصفقة آخر مرة، كانت هناك فرصة لأن يكون قراره قد تغير.

لكن جين لم يبدُ أنه غيّر رأيه، إذ هز رأسه مرة أخرى.

تمنيت أن يكون الأمر كذلك.

«كما توقعت، إنه قلق حقًا من أن إدوارد قد يفعل شيئًا.»

“ما زال الجواب لا.”

“حسنًا، أجل. هذا هو الغرض منه بالكامل.”

لكن جين لم يبدُ أنه غيّر رأيه، إذ هز رأسه مرة أخرى.

بينما دفعت فنجان الشاي عبر الطاولة، ابتسمت. جلس جين قبالتي، وعلى وجهه نظرة متشككة.

“لو كنت قد سألتني في وقت آخر، لربما تمكنت من المجيء، لكنني حاليًا مشغول للغاية بأمور تتعلق بالعشيرة.”

الفصل 560: خطأ [4]

“أهكذا هو الأمر…”

ضيّق جين عينيه وهو يحدق في كيفن. وفي النهاية، هز رأسه.

طَق. طَق. طَق.

بعد ذلك، أشار إلى كيفن.

طرقت مسند ذراع كرسيي بأصابعي، وعبست.

بينما دفعت فنجان الشاي عبر الطاولة، ابتسمت. جلس جين قبالتي، وعلى وجهه نظرة متشككة.

“…هل لهذا علاقة بعودة إدوارد؟”

“يبدو أنك أنفقت الكثير من المال على هذا المكان، أليس كذلك؟”

عندما خرجت تلك الكلمات من فمي، تغير تعبير جين قليلًا.

وفي محاولة لمقابلة مستوى عينيه، خفضت جسدي لألتقي بنظرته.

«أصبت.»

أومأت برأسي إيماءة خفيفة.

فكرت في نفسي وأنا ألاحظ تصرفاته.

كدت أشعر بالألم في قلبي من أجله وأنا أنظر إليه.

«كما توقعت، إنه قلق حقًا من أن إدوارد قد يفعل شيئًا.»

مد كيفن يده نحو ذراعي وحدق بي بغضب.

“…ماذا لو استطعت أن أضمن لك أن إدوارد لن يفعل شيئًا حتى عودتك؟ هل ستفكر في عرضي حينها؟”

“أود أن أبدأ بالقول إن هذه الفكرة كلها كانت من كيفن.”

رفع جين حاجبه بدهشة عندما سمع كلماتي.

“إذًا، لماذا استدعيتني إلى هنا؟”

“هل تقول إنك تستطيع منع إدوارد من فعل أي شيء بينما نكون بعيدين؟”

“من الأفضل أن أبدأ العمل.”

“نعم.”

في هذه اللحظة، أدرك جيزيبيث أن هناك شيئًا غير صحيح.

أومأت برأسي بحزم.

مد كيفن يده نحو ذراعي وحدق بي بغضب.

نظرًا إلى أنني أنقذت حياته، لم أشك في أنه سيستجيب لطلبي البسيط.

ولهذا السبب تحديدًا كان عقله في حالة تأهب شديدة في هذه اللحظة.

“همم…”

“…لا بد أن هذه هي خطتك الاحتياطية.”

أصبح وجه جين جادًا بينما غطى فمه بيده.

وضع كلتا يديه على مسندي الكرسي، وساعد نفسه على النهوض.

وللثواني القليلة التالية، لم يقل شيئًا، إذ بدا غارقًا في أفكاره الخاصة.

“حسنًا.”

في هذه الأثناء، نظرت إلى كيفن، الذي كان ينظر إلى جين بالطريقة نفسها.

أخذ جين رشفة أخرى من الشراب، ثم عبس مجددًا قبل أن يضعه.

كان من الواضح أنه يأمل أن يقبل جين الاقتراح، لكن…

“أعتذر يا جين.”

“ما زلت لا أستطيع.”

“أهكذا هو الأمر…”

هز جين رأسه مرة أخرى.

وعندما تذكرت مقدار المال الذي أنفقته على هذا المكان، بدأت الدموع تتساقط من جانب عيني.

وضع كلتا يديه على مسندي الكرسي، وساعد نفسه على النهوض.

ومع ذلك، لمجرد أن جيزيبيث لم يستطع قتله على الأرض، فهذا لا يعني أنه لا يستطيع قتله في مكان آخر.

“هناك الكثير من الأمور التي أحتاج إلى التعامل معها في الوقت الحالي. حتى لو تمكنت بطريقة ما من منع إدوارد من التصرف، فلا أظن أنني سأتمكن من المجيء—”

ملأ الصمت المفاجئ الغرفة بينما أغلق الباب خلفه.

أصبح تلعثم جين أكثر وضوحًا، ولم يستغرق الأمر طويلًا حتى أدرك أن هناك خطبًا ما، إذ اتسعت عيناه.

مد كيفن يده نحو ذراعي وحدق بي بغضب.

وانخفض خط نظره على الفور نحو فناجين الشاي.

بعد ذلك، أشار إلى كيفن.

“أ…أنت…”

“غريب، لا ألاحظ أي شيء غريب في الشاي.”

عندما جثا على ركبة واحدة على الأرض، وضع كلتا يديه على حلقه.

“أ…أنت…”

كانت نظرة الصدمة والخيانة على وجهه، وهو يرفع رأسه ليحدق بي، واضحة.

“هل سيكون جين بخير على هذا الحال؟”

“كيف… ك…كيف أمكنك ف…فعل هذا ب…بي؟”

حاول جيزيبيث أن ينظر عبر الفضاء المحيط بالأرض، لكن طاقته تبددت بسرعة.

“أعتذر يا جين.”

اقتداءً به، أخذت أنا أيضًا رشفة من الشراب.

ضغطت يديّ على مسندي الكرسي، ووقفت أنا أيضًا.

“…لديك الكثير من المال فعلًا.”

ثم أشرت إلى كيفن.

“ماذا يفعل هنا؟”

“أود أن أبدأ بالقول إن هذه الفكرة كلها كانت من كيفن.”

“…لماذا أشعر بخمس نقاط أخرى تتركز فيها قوانين الأكاشا؟”

“أوي.”

«لقد أنفقت الكثير من المال على هذا.»

مد كيفن يده نحو ذراعي وحدق بي بغضب.

حدقت فيه بالمثل، ثم استسلمت.

تمنيت أن يكون الأمر كذلك.

“حسنًا، لا بأس. كانت فكرتي.”

إذا كان هناك شخص واحد في نطاق البشر يُنظر إليه على أنه بطل طيب ومتواضع، فهو كيفن.

ظل جين صامتًا طوال الوقت، يحدق في اتجاهنا. لو كانت النظرات تقتل، لربما متُّ مرات عديدة حتى الآن.

بينما كان جيزيبيث يركز نظره على الأرض، لاحظ شيئًا فجأة. ارتفع حاجباه بدهشة.

كدت أشعر بالألم في قلبي من أجله وأنا أنظر إليه.

“بوابة…”

«يا له من مسكين.»

“هو؟”

وفي محاولة لمقابلة مستوى عينيه، خفضت جسدي لألتقي بنظرته.

“…حسنًا.”

“أعتذر لك بصدق يا جين، لكن بما أنك واصلت رفض عروضنا، لم يكن أمامنا خيار آخر سوى نوعًا ما… أمم، عذرًا. أعني، أن نمد لك يد المساعدة.”

وللثواني القليلة التالية، لم يقل شيئًا، إذ بدا غارقًا في أفكاره الخاصة.

“صدقني، لو كان هناك خيار آخر، لما فعلت شيئًا كهذا…”

“جيد.”

«ربما.»

“أود أن أبدأ بالقول إن هذه الفكرة كلها كانت من كيفن.”

مددت يدي وربتُّ على كتف جين.

أومأت برأسي بحزم.

“على أي حال، نم الآن. وبحلول الوقت الذي تستيقظ فيه، ستكون في مغامرة ممتعة مع كيفن وأنا.”

“هل تحتاج حقًا إلى التفكير في الأمر؟”

وبنظرة أشد حدة بمرات عديدة من ذي قبل، حشد جين كل قوته ليرفع يده قبل أن يرفع إصبعه الأوسط نحوي.

سرعان ما دخل جيزيبيث في حالة من التأمل العميق.

“تبًا لك!”

كانت تلك آخر الكلمات التي نطق بها جين قبل أن يفقد وعيه.

دومب—!

“لا شيء، ظننت فقط أن مذاق الشاي غريب.”

كانت تلك آخر الكلمات التي نطق بها جين قبل أن يفقد وعيه.

“تناول كوبًا من الشاي.”

“…كان ذلك وقحًا نوعًا ما.”

وخلال دقيقة واحدة، نما اللولب إلى ضعف ارتفاع كيفن، وسرعان ما بدأت بوابة بالتشكل. وفي الهواء، ازدادت كثافة المانا مع كل ثانية تمر، وبحلول الوقت الذي تشكلت فيه البوابة، أصبحت كثافة المانا شديدة للغاية.

حككت جانب رأسي، ثم وقفت ونظرت إلى كيفن.

عندما أدرت رأسي لأنظر إلى كيفن، كان ينظر إليّ بالطريقة نفسها تقريبًا.

“اكتملت عملية اختطاف جين؟”

“هو؟”

“توقف فحسب.”

فكرت في نفسي وأنا ألاحظ تصرفاته.

نظر كيفن إلى جين المغمى عليه على الأرض بشفقة، ثم تنهد.

بعد أن مصصت شفتيّ، نظرت إلى جين.

وعقد ذراعيه معًا، وسأل:

ففي النهاية.

“ماذا نفعل الآن؟”

“افعل ما قلت لك فحسب. ليس لدينا الكثير من الوقت.”

“اذهب إلى سائقه وأخبره أن جين سيبقى معنا لبعض الوقت.”

وضع كلتا يديه على مسندي الكرسي، وساعد نفسه على النهوض.

“ماذا؟ لماذا أنا؟”

“ما هذه؟”

نظرت إليه بنظرة توحي بأنني أعرف كل شيء.

“تبًا لك!”

“هل تحتاج حقًا إلى التفكير في الأمر؟”

“حسنًا.”

إذا كان هناك شخص واحد في نطاق البشر يُنظر إليه على أنه بطل طيب ومتواضع، فهو كيفن.

“…الأمر يستحق ذلك إذا كان سيساعدني على قتلك بشكل أسرع.”

قد يصدقه السائق فحسب إذا كان هو من يخبره بأن جين سيبقى معنا لبعض الوقت.

“جيد.”

بالطبع، لم تكن تلك الاستعدادات الوحيدة التي أعددتها.

“على أي حال، هل فكرت في عرضي السابق؟”

نقرت على سواري، ثم ألقيت إلى كيفن وحدة USB صغيرة.

وبينما كان العرق يتدفق على جانب وجهه، استدار كيفن لينظر إليّ.

“وأيضًا، أعطِ السائق هذه، وأخبره أنها من جين.”

رفع يديه في مواجهة الأرض، وأغمض جيزيبيث عينيه ببطء.

“ما هذه؟”

“هل سيكون جين بخير على هذا الحال؟”

أمسك كيفن بوحدة USB، ونظر إليها بتشكك.

دومب—!

لوحت بيدي، وحثثته على الخروج من الغرفة.

“تبًا لك!”

“افعل ما قلت لك فحسب. ليس لدينا الكثير من الوقت.”

“هل تقول إنك تستطيع منع إدوارد من فعل أي شيء بينما نكون بعيدين؟”

“…حسنًا.”

“لا يعجبني.”

وبينما قبض كيفن على الجهاز في يده، أومأ برأسه وغادر الغرفة.

بعد ذلك، مد يده وأمسك بفنجان الشاي الذي مررته إليه.

“سأذهب لإخبار السائق الآن.”

وبعد أن فكر في شيء ما، استدار لينظر إليّ مجددًا قبل أن يشير في اتجاهي العام.

“جيد.”

نظر كيفن إلى جين المغمى عليه على الأرض بشفقة، ثم تنهد.

كلانك—!

«يا له من مسكين.»

ملأ الصمت المفاجئ الغرفة بينما أغلق الباب خلفه.

كان من الواضح أنه يأمل أن يقبل جين الاقتراح، لكن…

تمتمت لنفسي بصمت، وأنا أحدق في جين الذي لا يزال على الأرض.

ومع ذلك، لمجرد أن جيزيبيث لم يستطع قتله على الأرض، فهذا لا يعني أنه لا يستطيع قتله في مكان آخر.

“من الأفضل أن أبدأ العمل.”

“…هل لهذا علاقة بعودة إدوارد؟”

“حسنًا، لا بأس. كانت فكرتي.”

مرّت ساعة منذ ذلك الحين، وكنا نقف في منتصف ساحة التدريب الخاصة بي.

“أسدِ لي معروفًا وأقم البوابة الآن. سأكون ممتنًا لك إن لم تذكرني بهذا.”

“يبدو أنك أنفقت الكثير من المال على هذا المكان، أليس كذلك؟”

“أسدِ لي معروفًا وأقم البوابة الآن. سأكون ممتنًا لك إن لم تذكرني بهذا.”

سأل كيفن بينما انتشرت على وجهه نظرة ذهول.

كانت نواة من الرتبة A مطلوبة من أجل إقامة البوابة.

“المكان يبدو متطورًا تمامًا مثل ساحات التدريب في الأكاديمية والاتحاد.”

“حسنًا، أجل. هذا هو الغرض منه بالكامل.”

“تناول كوبًا من الشاي.”

بينما كنت أحدق حول غرفة التدريب، بدأ قلبي ينزف.

بعد أن مصصت شفتيّ، نظرت إلى جين.

وعندما تذكرت مقدار المال الذي أنفقته على هذا المكان، بدأت الدموع تتساقط من جانب عيني.

وانخفض خط نظره على الفور نحو فناجين الشاي.

«لقد أنفقت الكثير من المال على هذا.»

“فهمت.”

ما يكفي لجعلني أندم على قراري.

فتح جيزيبيث عينيه، وحدق في المسافة البعيدة. ونظر عبر الفضاء بعينيه، مثبتًا نظره على كوكب معين.

“…لديك الكثير من المال فعلًا.”

“دعنا لا نتطرق إلى ذلك أولًا. ما رأيك أن نتبادل أطراف الحديث قليلًا أولًا؟ لا داعي للاستعجال.”

“أسدِ لي معروفًا وأقم البوابة الآن. سأكون ممتنًا لك إن لم تذكرني بهذا.”

“هم؟”

قلت بحدة إلى كيفن وأنا أشير نحو منتصف ساحة التدريب، حيث كانت هناك مساحة فارغة.

“ربما الأمر يقتصر عليك.”

“لا تقلق بشأن حدوث خطأ ما. لم أنفق كل هذا المال على هذا المكان بلا سبب. إذا حدث خطب ما حقًا، فسأفقدك الوعي وأخرجك من المكان.”

حاول جيزيبيث أن ينظر عبر الفضاء المحيط بالأرض، لكن طاقته تبددت بسرعة.

“حسنًا، أنا أثق بك.”

“ما زلت لست قويًا بما يكفي…”

أومأ كيفن برأسه، وسار بحذر نحو مركز ساحة التدريب قبل أن يتوقف.

“أعتذر يا جين.”

وبعد أن فكر في شيء ما، استدار لينظر إليّ مجددًا قبل أن يشير في اتجاهي العام.

أمسك كيفن بوحدة USB، ونظر إليها بتشكك.

“هل سيكون جين بخير على هذا الحال؟”

بالطبع، لم تكن تلك الاستعدادات الوحيدة التي أعددتها.

“هو؟”

“ماذا يفعل هنا؟”

وبينما نظرت فوق كتفي الأيمن لأرى جين المغمى عليه، لوحت بيدي.

مد كيفن يده نحو ذراعي وحدق بي بغضب.

“لا داعي للقلق بشأنه. أقم البوابة الآن وتوقف عن إضاعة الوقت.”

ملأ الصمت المفاجئ الغرفة بينما أغلق الباب خلفه.

“حسنًا.”

ضغطت يديّ على مسندي الكرسي، ووقفت أنا أيضًا.

استدار وأومأ برأسه مجددًا، وظهرت في يده من العدم كرة معدنية خضراء داكنة.

بينما كنت أحدق حول غرفة التدريب، بدأ قلبي ينزف.

كانت نواة من الرتبة A مطلوبة من أجل إقامة البوابة.

«أصبت.»

وعلى عجل، مد كيفن الكرة إلى الأمام قبل أن تختفي بطريقة سحرية. وبعد لحظة، ظهرت كرة بيضاء بحجم كرة تنس الطاولة أمام كيفن. بدأت المانا تتجه في دوامة نحو كرة تنس الطاولة في الهواء، مشوّهةً الفضاء المحيط بكيفن.

“نعم.”

وفي وقت قصير جدًا، اندفعت المانا الموجودة في الهواء نحو كيفن قبل أن تستمر في الدوران حول الكرة البيضاء.

عقد حاجبيه بينما ثبتت عيناه على كوكبه. وبشكل أكثر تحديدًا، نحو طبقة بيضاء رقيقة تغطي الكوكب.

وخلال دقيقة واحدة، نما اللولب إلى ضعف ارتفاع كيفن، وسرعان ما بدأت بوابة بالتشكل. وفي الهواء، ازدادت كثافة المانا مع كل ثانية تمر، وبحلول الوقت الذي تشكلت فيه البوابة، أصبحت كثافة المانا شديدة للغاية.

نظرًا إلى أنني أنقذت حياته، لم أشك في أنه سيستجيب لطلبي البسيط.

وبينما كان العرق يتدفق على جانب وجهه، استدار كيفن لينظر إليّ.

أخذ جين رشفة أخرى من الشراب، ثم عبس مجددًا قبل أن يضعه.

“هااا… هااا… ا…انتهيت.”

يا له من شاي لذيذ.

“ممم… ربما.”

“بوابة…”

الأرض.

فتح جيزيبيث عينيه، وحدق في المسافة البعيدة. ونظر عبر الفضاء بعينيه، مثبتًا نظره على كوكب معين.

الأرض.

مصّ شفتيه، وأبعد الفنجان عن فمه وحدّق فيه. كان حاجباه معقودين بشدة.

عقد حاجبيه بينما ثبتت عيناه على كوكبه. وبشكل أكثر تحديدًا، نحو طبقة بيضاء رقيقة تغطي الكوكب.

ملأ الصمت المفاجئ الغرفة بينما أغلق الباب خلفه.

حاول جيزيبيث أن ينظر عبر الفضاء المحيط بالأرض، لكن طاقته تبددت بسرعة.

بعد أن مصصت شفتيّ، نظرت إلى جين.

“ما زلت لست قويًا بما يكفي…”

قلت بحدة إلى كيفن وأنا أشير نحو منتصف ساحة التدريب، حيث كانت هناك مساحة فارغة.

لم يتغير تعبيره عندما أدرك ذلك.

أصبح وجه جين جادًا بينما غطى فمه بيده.

كان الأمر ضمن توقعاته. ففي النهاية، كان يعلم أنه سيظل بحاجة إلى بضع سنوات أخرى حتى يتمكن من كسر آخر حاجز واقٍ يحمي الأرض، أو بشكل أكثر تحديدًا، الطبقة المصممة لحماية كيفن، حامل سجلات الأكاشا.

“مذاق الشاي غريب؟”

ومع ذلك، لمجرد أن جيزيبيث لم يستطع قتله على الأرض، فهذا لا يعني أنه لا يستطيع قتله في مكان آخر.

حدقت فيه بالمثل، ثم استسلمت.

ولهذا السبب تحديدًا كان عقله في حالة تأهب شديدة في هذه اللحظة.

“لا داعي للقلق بشأنه. أقم البوابة الآن وتوقف عن إضاعة الوقت.”

ففي النهاية.

“ممم… ربما.”

كان كيفن يخطط للسفر إلى كوكب آخر.

كانت نظرة الصدمة والخيانة على وجهه، وهو يرفع رأسه ليحدق بي، واضحة.

“هم؟”

ثم أشرت إلى كيفن.

بينما كان جيزيبيث يركز نظره على الأرض، لاحظ شيئًا فجأة. ارتفع حاجباه بدهشة.

وعلى عجل، مد كيفن الكرة إلى الأمام قبل أن تختفي بطريقة سحرية. وبعد لحظة، ظهرت كرة بيضاء بحجم كرة تنس الطاولة أمام كيفن. بدأت المانا تتجه في دوامة نحو كرة تنس الطاولة في الهواء، مشوّهةً الفضاء المحيط بكيفن.

“…لماذا أشعر بخمس نقاط أخرى تتركز فيها قوانين الأكاشا؟”

أجاب كيفن وهو يأخذ رشفة من الشاي. كانت على وجهه نظرة مجروحة إلى حد ما.

في هذه اللحظة، أدرك جيزيبيث أن هناك شيئًا غير صحيح.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى فهم جيزيبيث ما كان يحدث، وازداد تعبير وجهه قتامة.

على الرغم من أنه لم يستطع الرؤية عبر حاجز الكوكب، تمكن جيزيبيث من معرفة، من مجرد نظرة، أن كيفن استخدم قوى الأكاشا لإنشاء خمس نقاط ترابط.

رفع جين حاجبه بدهشة عندما سمع كلماتي.

لكن لأي سبب بالضبط فعل ذلك؟

“أوي.”

سرعان ما دخل جيزيبيث في حالة من التأمل العميق.

كراك. كراك. كراك.

“فهمت.”

لم يتغير تعبيره عندما أدرك ذلك.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى فهم جيزيبيث ما كان يحدث، وازداد تعبير وجهه قتامة.

عقد جين حاجبيه وأخذ رشفة صغيرة من الشاي.

“…لا بد أن هذه هي خطتك الاحتياطية.”

رفع يديه في مواجهة الأرض، وأغمض جيزيبيث عينيه ببطء.

رفع يديه في مواجهة الأرض، وأغمض جيزيبيث عينيه ببطء.

وانخفض خط نظره على الفور نحو فناجين الشاي.

“قد يؤخرني هذا قليلًا، لكن…”

“نعم.”

بدأ صدع بالظهور في الفضاء من حوله، وبدأ العالم المحيط به بالالتواء.

“هل تقول إنك تستطيع منع إدوارد من فعل أي شيء بينما نكون بعيدين؟”

كراك. كراك. كراك.

وبعد أن فكر في شيء ما، استدار لينظر إليّ مجددًا قبل أن يشير في اتجاهي العام.

“…الأمر يستحق ذلك إذا كان سيساعدني على قتلك بشكل أسرع.”

“مذاق الشاي غريب؟”

نظرت إليه بنظرة توحي بأنني أعرف كل شيء.

بينما كان جيزيبيث يركز نظره على الأرض، لاحظ شيئًا فجأة. ارتفع حاجباه بدهشة.

عقد جين حاجبيه وأخذ رشفة صغيرة من الشاي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط