Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تسلق البرج باستخدام قدرة إيقاف الزمن 34

الطابق الثالث - المسار الخفي (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الطابق الثالث - المسار الخفي (2)

الفصل الرابع و ثلاثون: الطابق الثالث – المسار الخفي (2)

“معبد كهذا يظهر فجأة من العدم في وسط سهول ناتمون، إن كان لي أن أخمّن، فهذا معبد قديم من معابد إمبراطورية السحرة الرونيين.”

 

 

“نحن مدينون لك بالشكر! نحن فرسان مقدسون من الرهبانية، نؤدي مهمة مقدسة تحت قيادة بايلي، حكيمة الفجر، ومن تكون أنت؟”

“ولم أرَ في حياتي أحدًا يلقي السحر بهذه السرعة، السحر الشرقي لا بد أنه شيء آخر تمامًا!”

 

 

حيّاني الفرسان بحرارة، ونبرتهم ودودة.

تفادينا الفخ وسلكنا طريقًا آخر.

 

 

كانوا جميعًا رجالًا في منتصف العمر.

“لكن ما هذا بالضبط؟”

 

“هاهاهاهاها! كل هذا بفضلك يا سيدي كيم سيوو-هيون، قوة هذا الإكليل تجعله يتوهج بالأحمر حين يقترب منه كيان شرير، انظر، هكذا، حين تضخّ فيه القوة المقدسة…”

إذن هم فرسان مقدسون، فهم حلفاء حقًا في النهاية.

“أنا مجرد مسافر عابر في هذه المنطقة، رأيتكم تقاتلون الموتى الأحياء فمددت لكم يد العون.”

 

الله أكبر

“أنا مجرد مسافر عابر في هذه المنطقة، رأيتكم تقاتلون الموتى الأحياء فمددت لكم يد العون.”

 

 

[سيتم طردك من البرج.]

عرّفتُ بنفسي بدوري، لم أكن أستطيع أن أبدو مريبًا، فحاولت أن أتصرف بأقصى قدر من الطبيعية.

 

 

 

أومأ الفارس المقدس الذي كان يتحدث نيابةً عنهم برأسه، وقد بدت عليه الجدية.

“لا بد أن شيئًا سيظهر قريبًا، أليس كذلك؟”

 

 

“فهمت، مسافر… لا بد أنك فوجئت كثيرًا.”

 

 

“آه، صحيح، تركت حماسي يغلبني.”

“عفوًا؟”

 

 

والأثر المقدس الذي يُفترض أنه يكشف الكيانات الشريرة توهج بالأحمر لسبب ما.

“معبد كهذا يظهر فجأة من العدم في وسط سهول ناتمون، إن كان لي أن أخمّن، فهذا معبد قديم من معابد إمبراطورية السحرة الرونيين.”

 

 

 

شرح للعالم من أول محادثة؟

وبينما كان الثلاثة يستعدون للقتال، أطلقت على الفور ضربة اللهب.

 

 

كنت بحاجة إلى فهم الموقف بصورة أفضل، فاكتفيت بمجاراته وأومأت برأسي.

“فهمت، مسافر… لا بد أنك فوجئت كثيرًا.”

 

توقف الفارس في منتصف جملته وحدّق بي.

“نعم، لقد باغتني ظهوره فعلًا، لكن هل تقول إن هذا معبد من معابد إمبراطورية السحرة الرونيين؟”

 

 

“انتظروا! قد يكون هناك فخ.”

كل ما فعلته هو ترديد ما قاله للتو، فواصل الفارس المقدس شرحه.

 

 

 

“بالفعل، لا بد أن حاجزًا ظل قائمًا منذ العصور القديمة قد انهار أخيرًا، فكشف عنه…”

“آخر أباطرة إمبراطورية السحرة الرونيين، كاتيرون، سقط في الهرطقة في سنواته الأخيرة؛ النوكتون، أولئك الهراطقة العنيدون الذين يتشبثون بالبقاء كالصراصير حتى يومنا هذا.

 

 

“الحاجز انهار؟”

 

 

 

“هذا صحيح، لا شيء سوى سحر الحواجز يفسّر بناءً كهذا ينبثق فجأة من أرض خالية، جئنا إلى هنا للتحقيق في مشكلة الموتى الأحياء، فاكتشفنا هذا المعبد.”

مهاجمة الفرسان المقدسين تعني فشل المسار.

 

“نحن مدينون لك بالشكر! نحن فرسان مقدسون من الرهبانية، نؤدي مهمة مقدسة تحت قيادة بايلي، حكيمة الفجر، ومن تكون أنت؟”

“جئتم للتحقيق في مشكلة الموتى الأحياء؟”

رمشت بعينيّ بذهول للحظة، ثم انهرت على الأرض.

 

 

توقف الفارس في منتصف جملته وحدّق بي.

“إكليل القديس لانداهيل أثر مقدس يُقال إن رهبانية بايلي فقدته منذ زمن بعيد، لا أصدق أنه كان هنا حقًا.”

 

 

أووبس~ بالغت في ذلك.

كنت أعلم أن شيئًا ما بدا سهلًا أكثر من اللازم.

 

 

أمال الفارس رأسه، ثم عرّف بنفسه وبرفيقيه كما ينبغي.

هوووم.

 

“انتظروا! قد يكون هناك فخ.”

“والآن أدركت أننا لم نتبادل الأسماء بعد، أنا دلرونت.”

 

 

تلك كانت خلاصتي.

“سلافان.”

 

 

 

“فيليب.”

 

 

لا يمكن أن يكون كهربائيًا، فهل هو جهاز سحري من نوع ما؟

“آه، أنا كيم سيو-هيون.”

 

 

 

سأل الفارس الذي عرّف بنفسه باسم فيليب:

 

 

 

“هل أنت من الأراضي الشرقية؟ سمعت أن أهل الشرق شعرهم أسود وعيونهم داكنة.”

 

 

سحب الثلاثة سيوفهم جميعًا وانقضوا عليّ.

“آه… نعم! هذا صحيح، أتيت من أقاصي الأراضي الشرقية.”

‘إذًا كان شخصًا آخر.’

 

 

وبما أن الفرسان كلهم غربيو الملامح، فلا بد أن مظهري بدا غريبًا في أعينهم.

 

 

 

شككت في أن «الأراضي الشرقية» تعني آسيا كما نعرفها على الأرض، لكن فليكن، سأجاريهم.

“آه… نعم! هذا صحيح، أتيت من أقاصي الأراضي الشرقية.”

 

 

بعد تبادل الأسماء، قال الفرسان إنهم سيأخذون قسطًا من الراحة، وأشعلوا نارًا في مكانهم.

 

 

 

“هل تود كوبًا أنت أيضًا يا سيدي؟”

“…أصبح أحمر؟”

 

كانت قمة الهرم مسطحة، كأن رأسه قد قُطع بنظافة.

“شكرًا لك.”

 

 

“سيدي؟ ما الأمر؟”

حتى إنهم أعدّوا الشاي، فانضممت إليهم وشاركتهم كوبًا غير متوقع على الإطلاق.

نظر إليّ دلرونت بعينين يملؤهما الرجاء.

 

 

كان طعمه يشبه الشاي الأسود إلى حد ما، وإن لم يكن جيدًا تمامًا.

لم أقتله حتى، فلماذا؟ هذه المرة مجرد الهجوم يكفي للفشل؟

 

“فهمت.”

“…وهكذا جئنا إلى هنا للتحقيق في مشكلة الموتى الأحياء، لكننا لم نتخيل قط أن نجد وضعًا كهذا.”

نزعت الإكليل بنفسي من التمثال وسلّمته إلى دلرونت.

 

 

“فهمت.”

وكما حدث في المسار الخفي للطابق الثاني، كان فهم القصة مفتاحًا لاستنتاج شروط الإنجاز، فأصغيت بانتباه.

 

 

“هل أنت على دراية بأساطير إمبراطورية السحرة الرونيين يا سيدي؟ حكاية سقوط رون وآخر أباطرتها؟»”

 

 

وبعد قليل وجدنا المدخل ودخلنا الهرم.

“لا، لست على دراية.”

 

 

“هل تود كوبًا أنت أيضًا يا سيدي؟”

واصلنا الحديث الذي بدأناه ونحن نرتشف الشاي.

“اسمي كيم سيو-هيون.”

 

 

وكما حدث في المسار الخفي للطابق الثاني، كان فهم القصة مفتاحًا لاستنتاج شروط الإنجاز، فأصغيت بانتباه.

وهكذا ظللنا نتفادى الفخاخ يمينًا ويسارًا ونواصل التقدم.

 

 

“آخر أباطرة إمبراطورية السحرة الرونيين، كاتيرون، سقط في الهرطقة في سنواته الأخيرة؛ النوكتون، أولئك الهراطقة العنيدون الذين يتشبثون بالبقاء كالصراصير حتى يومنا هذا.

 

 

 

أصبح كاتيرون مهووسًا بعقيدتهم الفاسدة، وسعى إلى استدعاء شيطان أعظم، ولهذه الغاية بنى معبدًا، وارتكب فظاعة تقديم أعداد لا تُحصى من البشر قرابين، ويبدو أن المعبد المذكور في تلك الأساطير هو هذا المكان نفسه.”

حان وقت إعادة المحاولة فورًا.

 

 

“فهمت، إذًا هل لهذا المكان صلة بالموتى الأحياء؟”

كل ما فعلته هو ترديد ما قاله للتو، فواصل الفارس المقدس شرحه.

 

“آه! لك منا جزيل الامتنان.”

أومأ دلرونت.

رفعت بصري نحو قمة الهرم.

 

“إكليل القديس لانداهيل أثر مقدس يُقال إن رهبانية بايلي فقدته منذ زمن بعيد، لا أصدق أنه كان هنا حقًا.”

“تقول الأسطورة إن الكيان الذي حاول كاتيرون استدعاءه شيطان أعظم يُدعى فالوك، يُقال أنه يمتلك سلطةً على الموتى.

وحتى عن قرب، لم أشعر بأي خطر.

 

 

نظريتي أن حاجز المعبد انهار، وأن بقايا قوة الشيطان الأعظم تسرّبت منه فاجتذبت الموتى الأحياء إلى هنا… لكننا لن نتأكد من شيء قبل أن نفتّش المعبد.”

أخرج سلافان من تحت عباءته شيئًا أشبه بالمصباح وأضاء به الطريق.

 

✦

كان وجه دلرونت جادًا.

 

 

تراجعت بضع خطوات وحدّقت بحدة في الممر أمامنا، ثم أطلقت رصاصة ضوء على الأرض.

“كانت الطريقة التي اتبعها كاتيرون لاستدعاء الشيطان تقوم على إفساد الآثار المقدسة وتسخير قوتها، وبسبب ذلك عانت رهبانية بايلي اضطهادًا فظيعًا في عهد الإمبراطور الأخير.

 

 

لنرَ إذن.

فقد استولى الإمبراطور على الآثار المقدسة للرهبانية ليستخدمها في استدعاء الشيطان، ولذلك قد تكون هناك آثار فقدتها الرهبانية منذ زمن بعيد في مكان ما داخل هذا المعبد.

 

 

فقد يكونون شخصيات لا يُفترض أن تموت، مثل هيلين في الطابق الثاني.

وعلى وجه الخصوص، قد يكون كأس الفجر المقدس، الذي كان بمثابة قلب الرهبانية، مخبأً هنا في مكان ما، التحقيق في مشكلة الموتى الأحياء مهم، لكن مهمتنا الحقيقية هي العثور على الآثار المقدسة التي قد تكون باقية في هذا المعبد.”

 

 

 

وبعد أن سمعت الشرح كاملًا، رتّبت المعلومات في رأسي.

حان وقت إعادة المحاولة فورًا.

 

 

لنرَ إذن.

فقد استولى الإمبراطور على الآثار المقدسة للرهبانية ليستخدمها في استدعاء الشيطان، ولذلك قد تكون هناك آثار فقدتها الرهبانية منذ زمن بعيد في مكان ما داخل هذا المعبد.

 

 

ما يحاول هؤلاء الفرسان المقدسون فعله هو العثور على الآثار المقدسة داخل المعبد، وبخاصة شيء يُدعى كأس الفجر المقدس.

سبحان الله

 

والأعداء المرجّح ظهورهم هم الشيطان الأعظم فالوك… وطائفة هرطقية تُدعى النوكتون؟ هذا كل شيء تقريبًا.

والأعداء المرجّح ظهورهم هم الشيطان الأعظم فالوك… وطائفة هرطقية تُدعى النوكتون؟ هذا كل شيء تقريبًا.

 

 

 

وهذا وحده لا يكفي لاستنتاج شروط الإنجاز.

كان طعمه يشبه الشاي الأسود إلى حد ما، وإن لم يكن جيدًا تمامًا.

 

 

أليس الأفضل في الوقت الحالي أن أساعد هؤلاء الفرسان في العثور على الآثار المقدسة؟

 

 

 

“بالمناسبة، امم، سيدي كيم سو-نون…”

 

 

كنت أعلم أن شيئًا ما بدا سهلًا أكثر من اللازم.

“اسمي كيم سيو-هيون.”

 

 

 

“أعتذر، النطق الشرقي لا يطاوعني بسهولة، سيدي كيم سيوو-هيون، لقد أدهشتني مهارتك الكبيرة رغم صغر سنك، اسمح لي أن أشكرك مرة أخرى.”

لم يكن الثلاثة أقوياء بشكل خاص، فقررت أن أحاول إخضاعهم.

 

 

“آه، لم يكن الأمر شيئًا.”

 

 

 

نظر إليّ دلرونت بعينين يملؤهما الرجاء.

 

 

 

“وهذا يقودني إلى ما أريد قوله: هل تقبل أن تساعدنا في استكشاف المعبد؟ أعطيك كلمتي باسم رهبانية بايلي أنك ستُكافأ كما ينبغي.”

أمال الفارس رأسه، ثم عرّف بنفسه وبرفيقيه كما ينبغي.

 

 

إذن هكذا ستسير الأمور.

عرّفتُ بنفسي بدوري، لم أكن أستطيع أن أبدو مريبًا، فحاولت أن أتصرف بأقصى قدر من الطبيعية.

 

 

أومأت.

نظريتي أن حاجز المعبد انهار، وأن بقايا قوة الشيطان الأعظم تسرّبت منه فاجتذبت الموتى الأحياء إلى هنا… لكننا لن نتأكد من شيء قبل أن نفتّش المعبد.”

 

“تقول الأسطورة إن الكيان الذي حاول كاتيرون استدعاءه شيطان أعظم يُدعى فالوك، يُقال أنه يمتلك سلطةً على الموتى.

“سأساعدكم، إن كان هذا من أطلال إمبراطورية السحرة، فأنا نفسي فضولي تجاهه.”

“هذا هو…!”

 

وحتى عن قرب، لم أشعر بأي خطر.

“آه! لك منا جزيل الامتنان.”

كان الداخل مظلمًا حالك الظلمة، بلا أثر للضوء.

 

 

بعد أن أنهينا الشاي، انطلقت مع الفرسان المقدسين بحثًا عن مدخل البناء الهرمي الشكل.

فقد يكونون شخصيات لا يُفترض أن تموت، مثل هيلين في الطابق الثاني.

 

لكن الثلاثة لم يمنحوا شيئًا من ذلك نظرة واحدة، كانت أعينهم مثبتة على بقعة واحدة.

“لكن ما هذا بالضبط؟”

لنرَ إذن.

 

 

رفعت بصري نحو قمة الهرم.

 

 

 

كانت قمة الهرم مسطحة، كأن رأسه قد قُطع بنظافة.

 

 

تقدمت ومسحت المكان حول التمثال.

وفوقها كان يقف بناء ضخم واحد.

 

 

 

مدفع؟ كان يبدو كنوع من المدافع…

‘إذًا كان شخصًا آخر.’

 

[لقد فشلت في المسار الخفي للطابق الثالث بصعوبة الكابوس. (2/3)]

“موتى أحياء!”

 

 

‘إذًا كان شخصًا آخر.’

صاح دلرونت بعد أن رصد مزيدًا من الموتى الأحياء.

 

 

 

واحد ضخم، تمامًا كالسابق.

 

 

“فهمت.”

وبينما كان الثلاثة يستعدون للقتال، أطلقت على الفور ضربة اللهب.

ما يحاول هؤلاء الفرسان المقدسون فعله هو العثور على الآثار المقدسة داخل المعبد، وبخاصة شيء يُدعى كأس الفجر المقدس.

 

 

بووووم!

كنت أعلم أن شيئًا ما بدا سهلًا أكثر من اللازم.

 

 

لم يحتمل الميت الحي الانفجار، فانفجر في كتلة من النار.

 

 

 

حدّق الثلاثة في المشهد وأفواههم مفتوحة.

“فخ آخر.”

 

 

“سيدي كيم سيو-هيون… هل لي أن أسأل عن رتبتك كساحر؟”

“آه، لم يكن الأمر شيئًا.”

 

 

“رتبة؟”

“عفوًا؟”

 

 

ما هذا أصلًا؟ ليست لدي أدنى فكرة.

 

 

ارتفعت ثلاثة أزواج من العيون ببطء لتنظر إليّ.

“آه، فهمت، لا بد أنهم لا يستخدمون هذا النظام في الشرق، كنت فقط مندهشًا من أنك تمتلك سحرًا قويًا فوق مهارتك القتالية اللافتة.”

كان طعمه يشبه الشاي الأسود إلى حد ما، وإن لم يكن جيدًا تمامًا.

 

“نعم، شيء من هذا القبيل.”

“ولم أرَ في حياتي أحدًا يلقي السحر بهذه السرعة، السحر الشرقي لا بد أنه شيء آخر تمامًا!”

 

 

 

راحوا يتهامسون فيما بينهم وتوصلوا بطريقة ما إلى استنتاجهم الخاص.

“أقول لكم إنه ليس أنا حقًا!”

 

“هااااه… هذا مجددًا.”

قضينا وقتًا نجول في أرجاء المعبد، ونتخلص بسهولة من الموتى الأحياء الذين يجوبونه هنا وهناك.

لماذا أصبح يتوهج بالأحمر فجأة؟

 

“عفوًا؟”

“يبدو أن هذا هو المدخل.”

“…انتظروا، تراجعوا.”

 

حدّق الثلاثة في المشهد مذهولين.

وبعد قليل وجدنا المدخل ودخلنا الهرم.

وكما حدث في المسار الخفي للطابق الثاني، كان فهم القصة مفتاحًا لاستنتاج شروط الإنجاز، فأصغيت بانتباه.

 

 

كان الداخل مظلمًا حالك الظلمة، بلا أثر للضوء.

 

 

نظريتي أن حاجز المعبد انهار، وأن بقايا قوة الشيطان الأعظم تسرّبت منه فاجتذبت الموتى الأحياء إلى هنا… لكننا لن نتأكد من شيء قبل أن نفتّش المعبد.”

أخرج سلافان من تحت عباءته شيئًا أشبه بالمصباح وأضاء به الطريق.

 

 

وكان هذا كله بفضل الحاسة السادسة بالطبع.

لا يمكن أن يكون كهربائيًا، فهل هو جهاز سحري من نوع ما؟

“هل تود كوبًا أنت أيضًا يا سيدي؟”

 

“كيف اكتشفته؟ هل استشعرت فعلًا أثر الفخ السحري الخافت؟”

وكان فيليب يرش أحيانًا مسحوقًا متوهجًا على الأرض، فسألته.

 

 

“نحن مدينون لك بالشكر! نحن فرسان مقدسون من الرهبانية، نؤدي مهمة مقدسة تحت قيادة بايلي، حكيمة الفجر، ومن تكون أنت؟”

“هل تعلّم الطريق كي لا نضل؟”

 

 

أووبس~ بالغت في ذلك.

“بالضبط، لا يمكننا أن نخاطر بالضياع حين نحتاج إلى العودة.”

 

 

كان وجه دلرونت جادًا.

بقيت في حالة تأهب، أمسح المكان من حولنا.

“يا رجل، ما هذا بحق…”

 

أو، إن لم يكن هذا هو التفسير، فربما…

كنا نشق طريقنا عبر ممر ضيق، ومنذ دخولنا لم يكن هناك سوى ممرات متاهية.

 

 

وعلى وجه الخصوص، قد يكون كأس الفجر المقدس، الذي كان بمثابة قلب الرهبانية، مخبأً هنا في مكان ما، التحقيق في مشكلة الموتى الأحياء مهم، لكن مهمتنا الحقيقية هي العثور على الآثار المقدسة التي قد تكون باقية في هذا المعبد.”

“لا بد أن شيئًا سيظهر قريبًا، أليس كذلك؟”

صاح دلرونت بعد أن رصد مزيدًا من الموتى الأحياء.

 

“شكرًا لك.”

شككت في أن هذا المسار الخفي سينتهي ببساطة بمجرد العثور على الآثار المقدسة.

 

 

أومأ الفارس المقدس الذي كان يتحدث نيابةً عنهم برأسه، وقد بدت عليه الجدية.

وحتى لو كان هذا كل ما في الأمر، فالعملية ستكون شاقة حتمًا, فخاخ منتشرة في أرجاء المعبد، أو ما شابه.

 

 

“إذًا سنترك الأمر بين يديك.”

وقال دلرونت بالضبط ما كان يدور في ذهني.

مهاجمة الفرسان المقدسين تعني فشل المسار.

 

وبهذا تقدمت الصف واستأنفنا السير.

“كان عصر الإمبراطورية السحرية يُسمى العصر الذهبي للسحر، وسمعت أن هندستهم السحرية كانت متقدمة بصورة استثنائية، لا أحد يعلم أي فخاخ تتربص بنا، فكونوا يقظين أيها السادة، وأنت أيضًا يا سيدي كيم سيو-هيون.”

 

 

 

سماعي إياه يقول شيئًا كهذا جعلني شبه متأكد من وجود فخاخ فعلًا.

في وسط القاعة، كان إكليل يستقر على رأس تمثال حجري، غرغول؟ شيء من هذا القبيل.

 

 

خاطبت دلرونت الذي كان يتقدم الصف.

 

 

“كان عصر الإمبراطورية السحرية يُسمى العصر الذهبي للسحر، وسمعت أن هندستهم السحرية كانت متقدمة بصورة استثنائية، لا أحد يعلم أي فخاخ تتربص بنا، فكونوا يقظين أيها السادة، وأنت أيضًا يا سيدي كيم سيو-هيون.”

“سيدي دلرونت، دعني أتولى المقدمة، لدي موهبة بسيطة في اكتشاف الفخاخ المخفية.”

 

 

“انتظروا! قد يكون هناك فخ.”

لم يكن سبب تطوعي سوى القلق من أن يموت الفرسان المقدسون إن أطلقوا فخًا.

 

 

“فخ آخر.”

فقد يكونون شخصيات لا يُفترض أن تموت، مثل هيلين في الطابق الثاني.

كان بيننا خائن.

 

 

وكنت واثقًا من قدرتي على التعامل مع الأمر بفضل الحاسة السادسة.

 

 

شككت في أن «الأراضي الشرقية» تعني آسيا كما نعرفها على الأرض، لكن فليكن، سأجاريهم.

“آه، صحيح! بما أنك ساحر، فأنت تستطيع اكتشاف الفخاخ السحرية أيضًا؟”

 

 

وبعد قليل وجدنا المدخل ودخلنا الهرم.

“نعم، شيء من هذا القبيل.”

إذن هكذا ستسير الأمور.

 

“بالفعل، لا بد أن حاجزًا ظل قائمًا منذ العصور القديمة قد انهار أخيرًا، فكشف عنه…”

“إذًا سنترك الأمر بين يديك.”

 

 

“سيد دلرونت! انظر هناك!”

وبهذا تقدمت الصف واستأنفنا السير.

وعلى وجه الخصوص، قد يكون كأس الفجر المقدس، الذي كان بمثابة قلب الرهبانية، مخبأً هنا في مكان ما، التحقيق في مشكلة الموتى الأحياء مهم، لكن مهمتنا الحقيقية هي العثور على الآثار المقدسة التي قد تكون باقية في هذا المعبد.”

 

ظهرت الرسائل وعدت في لحظة إلى غرفتي.

وبينما كنا نتقدم، انتفضت في منتصف خطوة وسحبت قدمي بسرعة.

“أنا مجرد مسافر عابر في هذه المنطقة، رأيتكم تقاتلون الموتى الأحياء فمددت لكم يد العون.”

 

“آه، فهمت، لا بد أنهم لا يستخدمون هذا النظام في الشرق، كنت فقط مندهشًا من أنك تمتلك سحرًا قويًا فوق مهارتك القتالية اللافتة.”

“سيدي؟ ما الأمر؟”

 

 

كنا نشق طريقنا عبر ممر ضيق، ومنذ دخولنا لم يكن هناك سوى ممرات متاهية.

“…انتظروا، تراجعوا.”

“هل تعلّم الطريق كي لا نضل؟”

 

 

كان هناك شيء غير طبيعي.

 

 

 

تراجعت بضع خطوات وحدّقت بحدة في الممر أمامنا، ثم أطلقت رصاصة ضوء على الأرض.

 

 

 

بانغ! فووووش!

 

 

“آه… نعم! هذا صحيح، أتيت من أقاصي الأراضي الشرقية.”

في اللحظة التي أصابت فيها رصاصة الضوء الأرض، اندفعت ألسنة اللهب بعنف من الجدارين.

هوووم.

 

آه، هذا الإحساس المألوف من الطابق الثاني.

حدّق الثلاثة في المشهد مذهولين.

صاح دلرونت بعد أن رصد مزيدًا من الموتى الأحياء.

 

نظريتي أن حاجز المعبد انهار، وأن بقايا قوة الشيطان الأعظم تسرّبت منه فاجتذبت الموتى الأحياء إلى هنا… لكننا لن نتأكد من شيء قبل أن نفتّش المعبد.”

“كان هناك فخ…”

“نعم، شيء من هذا القبيل.”

 

 

“كيف اكتشفته؟ هل استشعرت فعلًا أثر الفخ السحري الخافت؟”

فقد استولى الإمبراطور على الآثار المقدسة للرهبانية ليستخدمها في استدعاء الشيطان، ولذلك قد تكون هناك آثار فقدتها الرهبانية منذ زمن بعيد في مكان ما داخل هذا المعبد.

 

“أوه! مذهل!”

“امم… نعم، هذا هو، استطعت أن أشعر بالمانا.”

“كيف تجرؤ!”

 

 

“أوه! مذهل!”

 

 

 

وكان هذا كله بفضل الحاسة السادسة بالطبع.

“هل تود كوبًا أنت أيضًا يا سيدي؟”

 

أو، إن لم يكن هذا هو التفسير، فربما…

تفادينا الفخ وسلكنا طريقًا آخر.

 

 

 

“فخ آخر.”

وجدت الثلاثة يقاتلون الموتى الأحياء مجددًا، فساعدتهم وتقدمت في القصة.

 

“…ربما هو قديم وتعطّل؟”

بعد ذلك وصلنا إلى غرفة.

“سلافان.”

 

 

وحين أطلقت رصاصة ضوء في المساحة المفتوحة، انشق السقف وهبطت منه أجهزة تشبه المدافع الرشاشة.

[هل ترغب في دخول الطابق الثالث من صعوبة الكابوس؟]

 

رفعت بصري نحو قمة الهرم.

برررررررت!

 

 

 

دارت بجنون وراحت تمطر رصاصات مصنوعة من الضوء، وتمزقت الأرضية في ثوانٍ.

 

 

 

وبالطبع لم ندخل الغرفة بل كنا واقفين عند عتبتها، فلم يصب أحد منا شيء.

عرّفتُ بنفسي بدوري، لم أكن أستطيع أن أبدو مريبًا، فحاولت أن أتصرف بأقصى قدر من الطبيعية.

 

 

“يا رجل، ما هذا بحق…”

كانوا جميعًا رجالًا في منتصف العمر.

 

“ولم أرَ في حياتي أحدًا يلقي السحر بهذه السرعة، السحر الشرقي لا بد أنه شيء آخر تمامًا!”

لم أستطع سوى التحديق بذهول، مدافع رشاشة؟ حقًا؟

وبينما كان الثلاثة يستعدون للقتال، أطلقت على الفور ضربة اللهب.

 

 

“لنلتفّ من حولها.”

“كانت الطريقة التي اتبعها كاتيرون لاستدعاء الشيطان تقوم على إفساد الآثار المقدسة وتسخير قوتها، وبسبب ذلك عانت رهبانية بايلي اضطهادًا فظيعًا في عهد الإمبراطور الأخير.

 

 

وظلت الفخاخ تظهر بعد ذلك.

 

 

 

ولم تخفق الحاسة السادسة ولو مرة في رصد المخاطر من نوع الفخاخ.

“وهذا يقودني إلى ما أريد قوله: هل تقبل أن تساعدنا في استكشاف المعبد؟ أعطيك كلمتي باسم رهبانية بايلي أنك ستُكافأ كما ينبغي.”

 

وبينما دخلنا الهرم، كنت أراقب ظهور الفرسان الثلاثة السائرين أمامي.

ماذا كنت سأفعل لو لم أحصل على الحاسة السادسة؟ كانت أكثر مهاراتي موثوقية، صلبة كالصخر.

 

 

كل ما فعلته هو ترديد ما قاله للتو، فواصل الفارس المقدس شرحه.

وهكذا ظللنا نتفادى الفخاخ يمينًا ويسارًا ونواصل التقدم.

 

 

 

وأخيرًا خرجنا من الممرات المتاهية ودخلنا مساحة واسعة مفتوحة.

 

 

 

قاعة فخمة جدرانها وأرضياتها مزينة بالذهب والأحجار الكريمة.

“كيف اكتشفته؟ هل استشعرت فعلًا أثر الفخ السحري الخافت؟”

 

 

“سيد دلرونت! انظر هناك!”

إذن هم فرسان مقدسون، فهم حلفاء حقًا في النهاية.

 

 

لكن الثلاثة لم يمنحوا شيئًا من ذلك نظرة واحدة، كانت أعينهم مثبتة على بقعة واحدة.

 

 

 

في وسط القاعة، كان إكليل يستقر على رأس تمثال حجري، غرغول؟ شيء من هذا القبيل.

حدّق الثلاثة في المشهد وأفواههم مفتوحة.

 

اندفع الثلاثة نحوه، لكنني أوقفتهم.

“هذه الهالة المقدسة… لا بد أنه أثر مقدس!”

 

 

لنرَ إذن.

اندفع الثلاثة نحوه، لكنني أوقفتهم.

وقام دلرونت، المكلّف بمهام الشرح منذ البداية، بالشرح كما هو متوقع.

 

وبينما دخلنا الهرم، كنت أراقب ظهور الفرسان الثلاثة السائرين أمامي.

“انتظروا! قد يكون هناك فخ.”

“وهذا يقودني إلى ما أريد قوله: هل تقبل أن تساعدنا في استكشاف المعبد؟ أعطيك كلمتي باسم رهبانية بايلي أنك ستُكافأ كما ينبغي.”

 

 

“آه، صحيح، تركت حماسي يغلبني.”

 

 

 

تقدمت ومسحت المكان حول التمثال.

وبالطبع لم ندخل الغرفة بل كنا واقفين عند عتبتها، فلم يصب أحد منا شيء.

 

حدّقت في الإكليل بذهول، ثم هززت رأسي.

وحتى عن قرب، لم أشعر بأي خطر.

“كان هناك فخ…”

 

بعد أن أنهينا الشاي، انطلقت مع الفرسان المقدسين بحثًا عن مدخل البناء الهرمي الشكل.

“يبدو آمنًا.”

 

 

“رتبة؟”

نزعت الإكليل بنفسي من التمثال وسلّمته إلى دلرونت.

“كان هناك فخ…”

 

 

تفحّصه دلرونت بتأثر عميق، ثم تكلم كأن شيئًا قد اتضح له.

 

 

وهذا وحده لا يكفي لاستنتاج شروط الإنجاز.

“هذا هو…!”

 

 

 

“ما هو؟”

 

 

إذن هم فرسان مقدسون، فهم حلفاء حقًا في النهاية.

“أظن أن هذا إكليل القديس لانداهيل!”

[هل ترغب في دخول الطابق الثالث من صعوبة الكابوس؟]

 

[هل ترغب في دخول الطابق الثالث من صعوبة الكابوس؟]

“هل تعني أنه حقًا إكليل القديس لانداهيل؟!”

وقال دلرونت بالضبط ما كان يدور في ذهني.

 

“ولم أرَ في حياتي أحدًا يلقي السحر بهذه السرعة، السحر الشرقي لا بد أنه شيء آخر تمامًا!”

“إكليل القديس لانداهيل! هل أنت متأكد؟!”

 

 

“…ربما هو قديم وتعطّل؟”

ما هذا أصلًا أيها المهووس… عفوًا، أيها الفرسان المقدسون الموقّرون؟

 

 

“آه! لك منا جزيل الامتنان.”

وقام دلرونت، المكلّف بمهام الشرح منذ البداية، بالشرح كما هو متوقع.

سبحان الله

 

 

“إكليل القديس لانداهيل أثر مقدس يُقال إن رهبانية بايلي فقدته منذ زمن بعيد، لا أصدق أنه كان هنا حقًا.”

“لا بد أن شيئًا سيظهر قريبًا، أليس كذلك؟”

 

 

“تهانيّ، هذا رائع.”

وظلت الفخاخ تظهر بعد ذلك.

 

 

“هاهاهاهاها! كل هذا بفضلك يا سيدي كيم سيوو-هيون، قوة هذا الإكليل تجعله يتوهج بالأحمر حين يقترب منه كيان شرير، انظر، هكذا، حين تضخّ فيه القوة المقدسة…”

 

 

 

هوووم.

تقدمت ومسحت المكان حول التمثال.

 

“…أصبح أحمر؟”

بدأ الإكليل في يد دلرونت فجأة يتوهج بالأحمر.

“كانت الطريقة التي اتبعها كاتيرون لاستدعاء الشيطان تقوم على إفساد الآثار المقدسة وتسخير قوتها، وبسبب ذلك عانت رهبانية بايلي اضطهادًا فظيعًا في عهد الإمبراطور الأخير.

 

 

توقف دلرونت في منتصف جملته، وتصلّبت ملامح الآخرين.

 

 

 

“…أصبح أحمر؟”

 

 

ما هذا أصلًا؟ ليست لدي أدنى فكرة.

هاه؟ مهلًا، ماذا؟

[لقد فشلت في المسار الخفي للطابق الثالث بصعوبة الكابوس. (2/3)]

 

“شكرًا لك.”

ارتفعت ثلاثة أزواج من العيون ببطء لتنظر إليّ.

 

 

 

حدّقت في الإكليل بذهول، ثم هززت رأسي.

“أيها الوغد، ما حقيقتك؟”

 

“إذًا تقول إن الأثر المقدس يكذب؟”

“لا، هذا ليس أنا، أنتم تسيئون الفهم.”

 

 

 

لماذا أصبح يتوهج بالأحمر فجأة؟

 

 

 

كنت بريئًا بوضوح، لكن الثلاثة كانوا قد بدؤوا يشعّون عداءً نحوي.

 

 

وظلت الفخاخ تظهر بعد ذلك.

“أيها الوغد، ما حقيقتك؟”

بعد أن أنهينا الشاي، انطلقت مع الفرسان المقدسين بحثًا عن مدخل البناء الهرمي الشكل.

 

 

“لا، أقول لكم إنه ليس أنا، كيف أكون كيانًا شريرًا؟ أنا إنسان عادي تمامًا.”

 

 

“آه، لم يكن الأمر شيئًا.”

“إذًا تقول إن الأثر المقدس يكذب؟”

أخرج سلافان من تحت عباءته شيئًا أشبه بالمصباح وأضاء به الطريق.

 

بعد تبادل الأسماء، قال الفرسان إنهم سيأخذون قسطًا من الراحة، وأشعلوا نارًا في مكانهم.

“…ربما هو قديم وتعطّل؟”

 

 

الفصل الرابع و ثلاثون: الطابق الثالث – المسار الخفي (2)

“كيف تجرؤ!”

 

 

 

سحب الثلاثة سيوفهم جميعًا وانقضوا عليّ.

قاعة فخمة جدرانها وأرضياتها مزينة بالذهب والأحجار الكريمة.

 

كان هناك شيء غير طبيعي.

تراجعت إلى الخلف بسرعة.

 

 

أخرج سلافان من تحت عباءته شيئًا أشبه بالمصباح وأضاء به الطريق.

آه، هذا الإحساس المألوف من الطابق الثاني.

وبينما كنا نتقدم، انتفضت في منتصف خطوة وسحبت قدمي بسرعة.

 

 

“أقول لكم إنه ليس أنا حقًا!”

“…وهكذا جئنا إلى هنا للتحقيق في مشكلة الموتى الأحياء، لكننا لم نتخيل قط أن نجد وضعًا كهذا.”

 

“…وهكذا جئنا إلى هنا للتحقيق في مشكلة الموتى الأحياء، لكننا لم نتخيل قط أن نجد وضعًا كهذا.”

بعد كل الجهد الذي بذلته لمساعدتهم على الوصول إلى هنا، انقلبت نظراتهم تمامًا وهاجموني.

كنت أعلم أن شيئًا ما بدا سهلًا أكثر من اللازم.

 

[هل ترغب في دخول الطابق الثالث من صعوبة الكابوس؟]

لم يكن الثلاثة أقوياء بشكل خاص، فقررت أن أحاول إخضاعهم.

 

 

فعّلت شعار الشمس في الأسفل، وقتلت الزعيم، وانتقلت إلى المعبد بأسرع ما يمكن.

لكن في اللحظة التي تفاديت فيها سيف دلرونت وركلته بعيدًا،

 

 

 

[لقد فشلت في المسار الخفي للطابق الثالث بصعوبة الكابوس. (2/3)]

تلك كانت خلاصتي.

 

[هل ترغب في دخول الطابق الثالث من صعوبة الكابوس؟]

[سيتم طردك من البرج.]

قاعة فخمة جدرانها وأرضياتها مزينة بالذهب والأحجار الكريمة.

 

 

ظهرت الرسائل وعدت في لحظة إلى غرفتي.

الفصل الرابع و ثلاثون: الطابق الثالث – المسار الخفي (2)

 

“فهمت.”

رمشت بعينيّ بذهول للحظة، ثم انهرت على الأرض.

 

 

✦

“هااااه… هذا مجددًا.”

“يبدو أن هذا هو المدخل.”

 

 

كنت أعلم أن شيئًا ما بدا سهلًا أكثر من اللازم.

 

 

 

لم أقتله حتى، فلماذا؟ هذه المرة مجرد الهجوم يكفي للفشل؟

 

 

 

…دعني أفكر في هذا.

 

 

شككت في أن «الأراضي الشرقية» تعني آسيا كما نعرفها على الأرض، لكن فليكن، سأجاريهم.

مهاجمة الفرسان المقدسين تعني فشل المسار.

 

 

“أعتذر، النطق الشرقي لا يطاوعني بسهولة، سيدي كيم سيوو-هيون، لقد أدهشتني مهارتك الكبيرة رغم صغر سنك، اسمح لي أن أشكرك مرة أخرى.”

والأثر المقدس الذي يُفترض أنه يكشف الكيانات الشريرة توهج بالأحمر لسبب ما.

 

 

 

هل عوملت في ذلك العالم ككيان شرير؟

برررررررت!

 

وبهذا تقدمت الصف واستأنفنا السير.

أو، إن لم يكن هذا هو التفسير، فربما…

 

 

“عفوًا؟”

[هل ترغب في دخول الطابق الثالث من صعوبة الكابوس؟]

أومأ دلرونت.

 

 

حان وقت إعادة المحاولة فورًا.

 

 

 

جمعت أفكاري ودخلت الطابق الثالث مجددًا.

 

 

سأل الفارس الذي عرّف بنفسه باسم فيليب:

فعّلت شعار الشمس في الأسفل، وقتلت الزعيم، وانتقلت إلى المعبد بأسرع ما يمكن.

 

 

 

“دعوني أساعدكم!”

 

 

✦

وجدت الثلاثة يقاتلون الموتى الأحياء مجددًا، فساعدتهم وتقدمت في القصة.

لا يمكن أن يكون كهربائيًا، فهل هو جهاز سحري من نوع ما؟

 

“نعم، لقد باغتني ظهوره فعلًا، لكن هل تقول إن هذا معبد من معابد إمبراطورية السحرة الرونيين؟”

“…إذًا يا سيدي كيم سيوو-هيون، هل تقبل أن تساعدنا في استكشاف المعبد؟”

أومأ الفارس المقدس الذي كان يتحدث نيابةً عنهم برأسه، وقد بدت عليه الجدية.

 

 

“مفهوم، سأساعدكم.”

“اسمي كيم سيو-هيون.”

 

بقيت في حالة تأهب، أمسح المكان من حولنا.

وبينما دخلنا الهرم، كنت أراقب ظهور الفرسان الثلاثة السائرين أمامي.

“فيليب.”

 

“امم… نعم، هذا هو، استطعت أن أشعر بالمانا.”

أثر مقدس يكشف الكيانات الشريرة.

 

 

بعد كل الجهد الذي بذلته لمساعدتهم على الوصول إلى هنا، انقلبت نظراتهم تمامًا وهاجموني.

ماذا لو لم يكن يشير إليّ؟

واحد ضخم، تمامًا كالسابق.

 

ما هذا أصلًا أيها المهووس… عفوًا، أيها الفرسان المقدسون الموقّرون؟

‘إذًا كان شخصًا آخر.’

 

 

 

كان بيننا خائن.

كان طعمه يشبه الشاي الأسود إلى حد ما، وإن لم يكن جيدًا تمامًا.

 

وحتى عن قرب، لم أشعر بأي خطر.

تلك كانت خلاصتي.

 

✦

“بالفعل، لا بد أن حاجزًا ظل قائمًا منذ العصور القديمة قد انهار أخيرًا، فكشف عنه…”

✦

وجدت الثلاثة يقاتلون الموتى الأحياء مجددًا، فساعدتهم وتقدمت في القصة.

✦

 

سبحان الله

 

الحمدلله

“آخر أباطرة إمبراطورية السحرة الرونيين، كاتيرون، سقط في الهرطقة في سنواته الأخيرة؛ النوكتون، أولئك الهراطقة العنيدون الذين يتشبثون بالبقاء كالصراصير حتى يومنا هذا.

لا إله إلا الله

الله أكبر

 

لا حول ولا قوة إلا بالله

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط