Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تسلق البرج باستخدام قدرة إيقاف الزمن 33

الطابق الثالث - المسار الخفي (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الطابق الثالث - المسار الخفي (1)

الفصل الثالث و ثلاثون: الطابق الثالث – المسار الخفي (1)

كان جسدي، وقد بلغ المستوى 40 بعد اكتساب عشرة مستويات، أقوى وأسرع بوضوح.

 

 

─ مرة أخرى، نعرب عن امتناننا وتقديرنا اللامحدودين لـلشخص123، أفضل متسلّق في صعوبة الكابوس، الذي ضمن عامًا آخر من البقاء للبشرية جمعاء، وبالاقتداء بروحه النبيلة في مواجهة التحدي، ستواصل الولايات المتحدة بذل كل جهد في مساعي تسلّق صعوبة الكابوس مستقبلًا…

بناء مدبّب يشبه الهرم على نحو غامض.

 

وبما أنهم يقاتلون ميتًا حيًّا، أليس من المرجح أنهم حلفاء؟

تناولت فطوري وأنا أشاهد خطاب الرئيس الأمريكي في نشرة أخبار الصباح.

 

 

 

مرّ يومان منذ اجتزت الطابق الثالث.

“سأساعدكم!”

 

 

كنت قد نمت في الفندق بعد الاجتياز، ثم عدت إلى البيت في اليوم التالي وارتحت، فصار المجموع يومين.

 

 

[حقل القمح: لأننا نؤمن أنه سيجتازه~]

تجاوزت عقبة كبرى أخرى، وبعد العودة إلى البيت أدركت حقًا أنه لا شيء يضاهيه، هذه المرة شعرت أخيرًا أنها راحة حقيقية.

لم يكن قد مات تمامًا بعد.

 

 

─ …ومع اجتياز الطابق الثالث في صعوبة الكابوس، الذي أدخل الفرحة على كثيرين، باتت «قاعدة السنوات الثلاث» للبرج على الأبواب، فمتسلّقو الموجة الأولى، أول من تلقّى نداء البرج، لم يتبقَّ لهم سوى أكثر من عشرة أيام بقليل، ويُقدَّر عدد أفراد الموجة الأولى الذين لم يحاولوا بعدُ خوض صعوبة الكابوس بخمسين ألفًا على الأقل…

 

 

 

وحين بدأت الفقرة التالية، تفقّدت حالة التسلّق الحالية لصعوبة الكابوس.

نظرت إلى الجانب فوجدت الفرسان يحدّقون بي بعيون متسعة مذهولة.

 

─ …ومع اجتياز الطابق الثالث في صعوبة الكابوس، الذي أدخل الفرحة على كثيرين، باتت «قاعدة السنوات الثلاث» للبرج على الأبواب، فمتسلّقو الموجة الأولى، أول من تلقّى نداء البرج، لم يتبقَّ لهم سوى أكثر من عشرة أيام بقليل، ويُقدَّر عدد أفراد الموجة الأولى الذين لم يحاولوا بعدُ خوض صعوبة الكابوس بخمسين ألفًا على الأقل…

[الكابوس]

 

 

 

عدد الأفراد: 250,036

 

 

هكذا كان ضعيفًا في الأصل؟

الوقت المتبقي: سنة واحدة، و20 يومًا، و9 دقائق، و57 ثانية

تأملت السهول الممتدة بلا نهاية في كل الاتجاهات.

 

 

أعلى طابق تم بلوغه: الطابق الرابع

 

 

 

“…ماذا يُفترض بهؤلاء الناس أن يفعلوا بحق الجحيم؟”

 

 

أم موت فوري، أسرع من أن يُحَسّ معه بأي ألم؟

متسلّقو الموجة الأولى، أول مجموعة صارت من المتسلّقين، وأنا منهم.

 

 

 

كم بقي منهم بعد اجتياز الطابق الأول؟ نحو 75,000 تقريبًا؟

كانت المسافة بعيدة، لكنني لم أكن متأخرًا في السرعة أيضًا.

 

صرخت بأعلى صوتي وأنا أندفع إليهم، تحسّبًا لأن يظنوني عدوًّا.

على أي حال، كان عشرات الآلاف على بُعد أسابيع من الموت.

وصلتني أيضًا رسالة من رئيسة القسم في وكالة تسلّق البرج الخاصة.

 

 

كنت أسمع أخبارًا متفرقة عن توسيع منشآت التدريب والتعهّد بتقديم دعم فعّال وما شابه، لكن…

يمكنني التوجه إلى أي اتجاه: شمالًا أو جنوبًا أو شرقًا أو غربًا.

 

وأنا أتصفح قناة التواصل وأقرأ أحاديث الناس، سرحت أفكاري إلى الطابق الخامس.

المستويات الأخرى شيء، أما صعوبة الكابوس فكان ميؤوسًا منه حقًا.

 

 

تركت طعامي يُهضم قليلًا، ثم دخلت البرج على الفور.

─ قررت ألّا أحاول وأن أتقبّل ما يأتي، أفضّل أن أموت بسلام على أن أدخل البرج وأموت ميتة فظيعة، ولا أظن أنني الوحيد الذي يشعر بهذا.

سبحان الله

 

 

بعد ذلك جاءت مقابلة مصوّرة مع أحد متسلّقي الموجة الأولى في مستوى الكابوس.

مشيت نحو ذلك الشيء، وقد تمزّق جسده وانكشفت نواته بالكامل، وحطّمته بهراوتي.

 

مرّ يومان منذ اجتزت الطابق الثالث.

نطق رجل هادئ الملامح بتلك الكلمات وهو يبتسم بسكينة.

 

 

 

شعرت بوخزة شفقة، وأطفأت التلفاز.

‘المنطقة المشتركة…’

 

وسرعان ما بدأ الناجون منهم يتجمعون في جهة واحدة.

‘موت هادئ، إذن.’

 

 

مرّ يومان منذ اجتزت الطابق الثالث.

لماذا بدت لي هذه الكلمات مقلقة إلى هذا الحد؟

وأنا أتصفح قناة التواصل وأقرأ أحاديث الناس، سرحت أفكاري إلى الطابق الخامس.

 

 

الموت الذي وعد به البرج… كيف سيحدث بالضبط؟

 

 

لذا كانت عيناي ترى إلى مسافات بعيدة استثنائية، وربما أتفوق على طائر جارح في مسابقة.

هل سينهار الناس فجأة كما لو أصابتهم نوبة قلبية من العدم؟

ذهبت إلى اليسار أولًا.

 

 

أم موت فوري، أسرع من أن يُحَسّ معه بأي ألم؟

وبالطبع، لم يبلغ أي متسلّق من صعوبة الكابوس الطابق الخامس بعد.

 

كان ذلك سيبدو كأنني أتذمر قائلًا: «آه، لا تتخيل كم كان الأمر شاقًّا عليّ، صدقني»، فتخلّيت عن الفكرة، لا داعي لإقلاق الرجل بلا سبب.

إن كان الأمر بهذه البساطة، فربما كان الرجل محقًّا، وربما كان الامتناع عن المحاولة أصلًا هو الخيار الأفضل.

 

 

لم يكن بوسعي تأجيل المسار الخفي لأتمرّن على حل المكعبات حتى أبلغ زمن العشرين ثانية.

أفضل من أن تمزّقك العفاريت في مكان ما دون أن يكون هناك من يساعدك.

 

 

 

وفوق ذلك، دخول البرج يعني ألّا تترك جثة خلفك أيضًا.

 

 

 

“شكرًا على الوجبة.”

هكذا كان ضعيفًا في الأصل؟

 

[هل ترغب في دخول الطابق الثالث من صعوبة الكابوس؟]

نقعت الأطباق في المغسلة، وعدت إلى غرفتي، واستلقيت على السرير.

انزل تحت الأرض وفعّل شعار الشمس بأسرع ما يمكن، قبل أن يتدفق المزيد من الموتى الأحياء إلى الميدان.

 

وبما أنني أعلنت عن هذه المحاولة مسبقًا، فقد كانت الهمسات تنهال بلا توقف حتى قبل تحدي الطابق الثالث، ومعظمها رسائل تشجيع.

وبحكم العادة، فتحت قناة التواصل.

 

 

 

كان هناك جبل من الهمسات قد تراكم.

التقطت المكعب بعينين متسعتين، وبدأت أحلّه.

 

 

وبما أنني أعلنت عن هذه المحاولة مسبقًا، فقد كانت الهمسات تنهال بلا توقف حتى قبل تحدي الطابق الثالث، ومعظمها رسائل تشجيع.

 

 

 

[شطيرة الدجاج: لقد بذلتَ جهدًا كبيرًا يا سيد كيم، أنت حقًا الوحيد القادر على إنقاذ البشرية، إن احتجتَ أي شيء مني، فلا تتردد في قول كلمة.]

 

 

 

وتبادلت أيضًا حديثًا قصيرًا مع بيلون بعد الاجتياز.

 

 

كنت قد نمت في الفندق بعد الاجتياز، ثم عدت إلى البيت في اليوم التالي وارتحت، فصار المجموع يومين.

كان بيلون تقريبًا الشخص الوحيد الذي أستطيع التحدث معه بصراحة عن محاولاتي.

 

 

 

راودتني رغبة في أن أخبره كم عانيت من جحيم، لكن…

 

 

 

كان ذلك سيبدو كأنني أتذمر قائلًا: «آه، لا تتخيل كم كان الأمر شاقًّا عليّ، صدقني»، فتخلّيت عن الفكرة، لا داعي لإقلاق الرجل بلا سبب.

أمسكت بهراوتي واندفعت إلى الأمام مباشرة، أحطّم جماجم كل الموتى الأحياء الذين تدفّقوا نحوي.

 

“…ماذا يُفترض بهؤلاء الناس أن يفعلوا بحق الجحيم؟”

[اللوتس: شكرًا لك، أنا أشجّعك.]

 

 

[المارلن الأزرق: ألا تثقون بـالشخص123؟ أنا أثق به]

وصلتني أيضًا رسالة من رئيسة القسم في وكالة تسلّق البرج الخاصة.

 

 

 

كانت المحادثات الطويلة لا تزال مرهقة لي، فاكتفيت برد قصير.

 

 

بدا كصوت قتال، فركضت نحوه مباشرة.

[شيبس: لكن تعرفون، الشخص123 يحتاج طابقًا واحدًا فقط ليبلغ الطابق الخامس.]

هل تمزحون معي؟

 

وفوق ذلك، دخول البرج يعني ألّا تترك جثة خلفك أيضًا.

[ياتمون: تظنون أنه سيتجوّل في المنطقة المشتركة فعلًا؟ ما زال يُخفي هويته وكل شيء]

 

 

[الخيزران: قد يمرّ بجانبك مباشرةً ولن تعرفه أبدًا، هههه بجد]

 

 

 

[الهاوي: الأرجح أنه سيتحرك بهدوء وحده، ومع ذلك سيأخذ كل ما يستحق الأخذ في الطابق الخامس قبل أن يتجه إلى السادس]

 

 

 

[لوبروبلوبرو: كل ما أريده أن أعرف من أي بلد هو على الأقل.]

 

 

 

[الدرع الحديدي: لماذا تتكلمون كأن الطابق الرابع قد اجتيز أصلًا]

يمكنني التوجه إلى أي اتجاه: شمالًا أو جنوبًا أو شرقًا أو غربًا.

 

وبينما كان يهوي، ضربت بهراوتي مرة أخرى وحطّمت رأسه تمامًا، وهكذا انتهى الأمر.

[حقل القمح: لأننا نؤمن أنه سيجتازه~]

في المستويات الأخرى كان شروق الشمس يستغرق عشر دقائق، أما الكابوس فيبدو أنه يعمل بالعكس، إذ تفصلنا عشر دقائق عن الغروب، فكان عليّ أن أنتهي في غضون عشر دقائق على الأكثر، وإلا انهالوا عليّ كجراد متدفق مرة أخرى.

 

 

[المارلن الأزرق: ألا تثقون بـالشخص123؟ أنا أثق به]

 

 

وحين بدأت الفقرة التالية، تفقّدت حالة التسلّق الحالية لصعوبة الكابوس.

وأنا أتصفح قناة التواصل وأقرأ أحاديث الناس، سرحت أفكاري إلى الطابق الخامس.

هكذا كان ضعيفًا في الأصل؟

 

 

‘المنطقة المشتركة…’

جزء من السبب أنني صرت أقوى في المستوى 40، هذا صحيح، لكن هذا المستوى من السهولة كنت سأتعامل معه حتى في المستوى 30.

 

 

كان الطابق الخامس من البرج يُسمّى المنطقة المشتركة.

 

 

 

لأنه، بالمعنى الحرفي، منطقة عامة مشتركة.

 

 

 

الطابق الخامس لا يحتاج إلى اجتياز، إنه فضاء يجتمع فيه متسلّقو جميع المستويات معًا، أشبه بنقطة استراحة على الطريق.

 

 

 

وبالطبع، لم يبلغ أي متسلّق من صعوبة الكابوس الطابق الخامس بعد.

 

 

 

وإن نجحت في اجتياز الطابق الرابع، فسأكون أول متسلّق كابوس يطأ المنطقة المشتركة على الإطلاق.

 

 

 

ليس لذلك أي أهمية خاصة، مجرد طابق آخر أعبره.

“سير ديلرنت! احذر!”

 

كان يعطي انطباعًا يشبه… معبدًا؟

تصفحت قناة التواصل قليلًا بعد، ثم أغلقتها.

 

 

“أظن أن عليّ أن أبدأ اليوم.”

 

 

 

ما زال عليّ إعداد منشور معلومات عن الطابق الثالث، فلا جدوى من المماطلة، سأذهب اليوم إلى المسار الخفي.

 

 

لم يكن بوسعي تأجيل المسار الخفي لأتمرّن على حل المكعبات حتى أبلغ زمن العشرين ثانية.

[هل ترغب في دخول الطابق الثالث من صعوبة الكابوس؟]

ركضت عبر الممر ووصلت إلى الغرفة المركزية.

 

 

تركت طعامي يُهضم قليلًا، ثم دخلت البرج على الفور.

تركت طعامي يُهضم قليلًا، ثم دخلت البرج على الفور.

 

 

*

 

 

وفوق ذلك، دخول البرج يعني ألّا تترك جثة خلفك أيضًا.

لقد عانيت كثيرًا لأنني لم أكن أعرف، لكن مفتاح الطابق الثالث كان السرعة.

 

 

وبينما كان يهوي، ضربت بهراوتي مرة أخرى وحطّمت رأسه تمامًا، وهكذا انتهى الأمر.

انزل تحت الأرض وفعّل شعار الشمس بأسرع ما يمكن، قبل أن يتدفق المزيد من الموتى الأحياء إلى الميدان.

ليس لذلك أي أهمية خاصة، مجرد طابق آخر أعبره.

 

 

غرووووو…

“شكرًا على الوجبة.”

 

 

لحظة دخولي، حدّدت موضع فتحة الممر السفلي في الأرض.

تركت الموتى الأحياء، الذين اندفعوا إلى هنا فقط ليتخبطوا بغباء دون أن يجدوا شيئًا، وأنهيت المكعب.

 

التقطت المكعب بعينين متسعتين، وبدأت أحلّه.

‘لنرَ.’

 

 

كان الفرسان قريبين جدًا منه بحيث لا أستطيع استخدام ضربة اللهب.

باتجاه الساعة الواحدة من نقطة الدخول، حسنًا.

 

 

ومع ذلك، كان أسرع بوضوح من محاولتي الأولى.

أمسكت بهراوتي واندفعت إلى الأمام مباشرة، أحطّم جماجم كل الموتى الأحياء الذين تدفّقوا نحوي.

 

 

أتممت المكعب، وأخذت الجوهرة، وانتقلت إلى الغرفة المركزية.

كان جسدي، وقد بلغ المستوى 40 بعد اكتساب عشرة مستويات، أقوى وأسرع بوضوح.

 

 

 

كابووووم!

 

 

 

أطلقت ضربة اللهب لأفجّر الأرض وقفزت إلى الداخل مباشرة.

 

 

[لوبروبلوبرو: كل ما أريده أن أعرف من أي بلد هو على الأقل.]

استغرق ذلك كله نحو ثلاثين ثانية؟

تركت الموتى الأحياء، الذين اندفعوا إلى هنا فقط ليتخبطوا بغباء دون أن يجدوا شيئًا، وأنهيت المكعب.

 

 

في المستويات الأخرى كان شروق الشمس يستغرق عشر دقائق، أما الكابوس فيبدو أنه يعمل بالعكس، إذ تفصلنا عشر دقائق عن الغروب، فكان عليّ أن أنتهي في غضون عشر دقائق على الأكثر، وإلا انهالوا عليّ كجراد متدفق مرة أخرى.

رُمبل…

 

كان يعطي انطباعًا يشبه… معبدًا؟

ركضت عبر الممر ووصلت إلى الغرفة المركزية.

 

 

 

ذهبت إلى اليسار أولًا.

 

 

فعّل ديول التخفّي، وصار جسدي شبه شفاف.

التقطت الجوهرة من الأرض، وانتقلت فورًا إلى الخارج، تم الحصول عليها.

كانت قد مرّت نحو دقيقة حين دخلت المسار الأمامي.

 

[اللوتس: شكرًا لك، أنا أشجّعك.]

خرجت، وركّبت الجوهرة في موضعها، وتوجهت إلى اليمين.

نطق رجل هادئ الملامح بتلك الكلمات وهو يبتسم بسكينة.

 

انفجر الضوء من شعار الشمس، فأذاب الموتى الأحياء المحيطين به.

تجاهلت فخ الصيد بالسلاسل الرخيص، والتقطت الجوهرة من الجدار فوق المدخل، تم ذلك.

كانت المحادثات الطويلة لا تزال مرهقة لي، فاكتفيت برد قصير.

 

ومع كل خطوة تضرب قدماي الأرض، كانت الأرض تتشقق تحتي وجسدي ينطلق كالصاروخ إلى الأمام.

كانت قد مرّت نحو دقيقة حين دخلت المسار الأمامي.

 

 

بعيدًا، بعيدًا جدًا في الأفق… إن دققت النظر، كان هناك شيء ما هناك.

التقطت المكعب بعينين متسعتين، وبدأت أحلّه.

 

 

 

كلاك-كلاك-كلاك.

─ قررت ألّا أحاول وأن أتقبّل ما يأتي، أفضّل أن أموت بسلام على أن أدخل البرج وأموت ميتة فظيعة، ولا أظن أنني الوحيد الذي يشعر بهذا.

 

فعّل ديول التخفّي، وصار جسدي شبه شفاف.

هل من الممكن أصلًا حلّ مكعب في أقل من عشرين ثانية؟

هل تمزحون معي؟

 

المستويات الأخرى شيء، أما صعوبة الكابوس فكان ميؤوسًا منه حقًا.

بالتمرين المتواصل، يمكن للجهد الخالص أن يوصلك إلى ذلك.

 

 

 

لكن المشكلة أنك تحتاج إلى تعلّم خوارزميات متقدمة، لا الأساسية فقط…

 

 

 

وبالطبع لم أكن قد تدرّبت مسبقًا.

 

 

كان بيلون تقريبًا الشخص الوحيد الذي أستطيع التحدث معه بصراحة عن محاولاتي.

لم يكن بوسعي تأجيل المسار الخفي لأتمرّن على حل المكعبات حتى أبلغ زمن العشرين ثانية.

 

 

 

فرغت الساعة الرملية بسرعة، وبدأت اهتزازات الموتى الأحياء المقتربين تدوّي في الأرض.

 

 

 

‘ديول.’

‘هرم؟’

 

كان الطابق الخامس من البرج يُسمّى المنطقة المشتركة.

ناديت ديول وأنا لا أزال منشغلًا بالمكعب.

وتبادلت أيضًا حديثًا قصيرًا مع بيلون بعد الاجتياز.

 

استغرق ذلك كله نحو ثلاثين ثانية؟

فعّل ديول التخفّي، وصار جسدي شبه شفاف.

حسنًا، لا يهم.

 

 

تركت الموتى الأحياء، الذين اندفعوا إلى هنا فقط ليتخبطوا بغباء دون أن يجدوا شيئًا، وأنهيت المكعب.

 

 

 

ومع ذلك، كان أسرع بوضوح من محاولتي الأولى.

 

 

 

أتممت المكعب، وأخذت الجوهرة، وانتقلت إلى الغرفة المركزية.

 

 

وبما أنني أعلنت عن هذه المحاولة مسبقًا، فقد كانت الهمسات تنهال بلا توقف حتى قبل تحدي الطابق الثالث، ومعظمها رسائل تشجيع.

الزمن الإجمالي حتى الآن… نحو ثلاث دقائق!

غرووووو…

 

✦

ووووووش!

 

 

 

انفجر الضوء من شعار الشمس، فأذاب الموتى الأحياء المحيطين به.

 

 

لم يكن مجرد مشهد خلفي، كالرسومات الزخرفية خلف حافة خريطة اللعبة.

الآن عليّ أن أصعد إلى السطح وأرى كيف يبدو الزعيم.

 

 

 

لا بد أنه أضعف بكثير من ذلك الوحش السابق، هذا هو الطبيعي.

لم يكن مجرد مشهد خلفي، كالرسومات الزخرفية خلف حافة خريطة اللعبة.

 

 

غرووووو…

نطق رجل هادئ الملامح بتلك الكلمات وهو يبتسم بسكينة.

 

 

عندما عدت إلى السطح، رأيت الموتى الأحياء يذوبون تحت ضوء الشمس.

إن قلّصوا الوقت إلى أدنى حد ممكن، فقد يكون أسهل من الطابق الثاني فعلًا.

 

 

وسرعان ما بدأ الناجون منهم يتجمعون في جهة واحدة.

 

 

 

لكن أعدادهم كانت أقل بما لا يُقارن مما كانت عليه في المرة السابقة… مئة على الأكثر؟

 

 

 

والكتلة التي شكّلوها لم تكن أكبر من المينوتور إلا قليلًا.

 

 

 

غرووووووووو…

 

 

 

كان الطنين دون السمعي بالكاد يكفي ليُحدث حكّة في أذنيّ.

 

 

 

رفرفت بأذنيّ مرتين، ثم أطلقت فورًا ضربة اللهب ورصاصة الضوء في آنٍ واحد.

 

 

قررت مساعدة الفرسان في الوقت الراهن.

كابووووم!

 

 

 

ثلاث كرات نارية وخمس رصاصات ضوئية ركّزت قصفها على الكتلة، فانفجرت في مكانها ببساطة.

“…ماذا يُفترض بهؤلاء الناس أن يفعلوا بحق الجحيم؟”

 

 

«…»

 

 

انطلقت في عدو خفيف.

هل تمزحون معي؟

أطلقت ضربة اللهب لأفجّر الأرض وقفزت إلى الداخل مباشرة.

 

لحظة دخولي، حدّدت موضع فتحة الممر السفلي في الأرض.

هكذا كان ضعيفًا في الأصل؟

‘إلى أين يُفترض بي أن أذهب بحق الجحيم؟’

 

 

أي معركة بحق السماء خضتُها من قبل…؟

 

 

غرووووووووو…

لم يكن قد مات تمامًا بعد.

 

 

كان يعطي انطباعًا يشبه… معبدًا؟

مشيت نحو ذلك الشيء، وقد تمزّق جسده وانكشفت نواته بالكامل، وحطّمته بهراوتي.

رُمبل…

 

دخلت أرض المعبد وأنا على أهبة الاستعداد.

‘مُت فحسب.’

[ياتمون: تظنون أنه سيتجوّل في المنطقة المشتركة فعلًا؟ ما زال يُخفي هويته وكل شيء]

 

سبحان الله

جزء من السبب أنني صرت أقوى في المستوى 40، هذا صحيح، لكن هذا المستوى من السهولة كنت سأتعامل معه حتى في المستوى 30.

باتجاه الساعة الواحدة من نقطة الدخول، حسنًا.

 

كانت المحادثات الطويلة لا تزال مرهقة لي، فاكتفيت برد قصير.

في هذا المستوى من الصعوبة، ألن يكون بمقدور متسلّقي الكابوس الآخرين التعامل معه أيضًا؟

 

 

كان هناك جبل من الهمسات قد تراكم.

إن قلّصوا الوقت إلى أدنى حد ممكن، فقد يكون أسهل من الطابق الثاني فعلًا.

 

 

 

صحيح أن الآخرين سيواجهون الزعيم في المستوى 20، لكن مع ذلك.

 

 

انفجر الضوء من شعار الشمس، فأذاب الموتى الأحياء المحيطين به.

حسنًا، لا يهم.

وبينما كنت أمشي وأتفحص محيطي، سمعت صوتًا يأتي من مكان ما.

 

 

تم التعامل مع الزعيم بسهولة، فحان الوقت للبحث عن المسار الخفي.

‘موت هادئ، إذن.’

 

هل تمزحون معي؟

تأملت السهول الممتدة بلا نهاية في كل الاتجاهات.

 

 

بالتمرين المتواصل، يمكن للجهد الخالص أن يوصلك إلى ذلك.

‘إلى أين يُفترض بي أن أذهب بحق الجحيم؟’

كان هناك أشخاص.

 

 

كانت الخيارات أكثر من اللازم.

“أجل، إنه هرم بلا شك.”

 

✦

يمكنني التوجه إلى أي اتجاه: شمالًا أو جنوبًا أو شرقًا أو غربًا.

أطلقت ضربة اللهب لأفجّر الأرض وقفزت إلى الداخل مباشرة.

 

غرووووو…

وبينما كنت أفكر في العودة إلى الممر السفلي لأتفقده أولًا…

ولم يستغرق الوصول إلى وجهتي وقتًا طويلًا.

 

باتجاه الساعة الواحدة من نقطة الدخول، حسنًا.

“…؟”

 

 

 

ضيّقت عينيّ.

 

 

هل تمزحون معي؟

بعيدًا، بعيدًا جدًا في الأفق… إن دققت النظر، كان هناك شيء ما هناك.

 

 

 

‘هرم؟’

كان أقوى بوضوح من أولئك الذين تدفقوا أثناء الاجتياز الرئيسي.

 

تجاهلت فخ الصيد بالسلاسل الرخيص، والتقطت الجوهرة من الجدار فوق المدخل، تم ذلك.

بناء مدبّب يشبه الهرم على نحو غامض.

بدا كصوت قتال، فركضت نحوه مباشرة.

 

 

كان يتلألأ كالسراب.

ذهبت إلى اليسار أولًا.

 

 

رفع المستوى واكتساب التعزيزات الجسدية يحسّنان البصر بطبيعة الحال أيضًا.

والكتلة التي شكّلوها لم تكن أكبر من المينوتور إلا قليلًا.

 

تركت الموتى الأحياء، الذين اندفعوا إلى هنا فقط ليتخبطوا بغباء دون أن يجدوا شيئًا، وأنهيت المكعب.

لذا كانت عيناي ترى إلى مسافات بعيدة استثنائية، وربما أتفوق على طائر جارح في مسابقة.

‘لنرَ.’

 

لا شيء مميز.

وبحسب الإحساس بالعمق الذي كنت ألتقطه، كان ذلك البناء على مسافة هائلة من هنا.

 

 

 

لكن… لا يمكن أن يكون مرئيًا بلا سبب، أليس كذلك؟

تجاهلت فخ الصيد بالسلاسل الرخيص، والتقطت الجوهرة من الجدار فوق المدخل، تم ذلك.

 

 

لم يكن مجرد مشهد خلفي، كالرسومات الزخرفية خلف حافة خريطة اللعبة.

 

 

التقطت المكعب بعينين متسعتين، وبدأت أحلّه.

“لنذهب ونتفقده.”

 

 

‘مُت فحسب.’

انطلقت في عدو خفيف.

الطقس يقدّم عرضًا مبهرًا حقًا.

 

كان الفرسان يحاصرون ميتًا حيًّا ضخمًا ويقاتلونه، وبدا الكائن قويًّا إلى حد معقول.

ومع كل خطوة تضرب قدماي الأرض، كانت الأرض تتشقق تحتي وجسدي ينطلق كالصاروخ إلى الأمام.

ليس لذلك أي أهمية خاصة، مجرد طابق آخر أعبره.

 

وإن نجحت في اجتياز الطابق الرابع، فسأكون أول متسلّق كابوس يطأ المنطقة المشتركة على الإطلاق.

كانت المسافة بعيدة، لكنني لم أكن متأخرًا في السرعة أيضًا.

 

 

 

ولم يستغرق الوصول إلى وجهتي وقتًا طويلًا.

 

 

 

“أجل، إنه هرم بلا شك.”

وفوق ذلك، دخول البرج يعني ألّا تترك جثة خلفك أيضًا.

 

 

وعندما اقتربت، تبيّن أنه بناء ضخم حقًّا يشبه الهرم إلى حد لافت.

 

 

 

وكانت تحيط به أعمدة كثيرة ومبانٍ أصغر.

 

 

بالتمرين المتواصل، يمكن للجهد الخالص أن يوصلك إلى ذلك.

كان يعطي انطباعًا يشبه… معبدًا؟

 

 

كان الفرسان قريبين جدًا منه بحيث لا أستطيع استخدام ضربة اللهب.

رُمبل…

 

 

 

اختفت الشمس الحارقة فوق رأسي فجأة، وبدأت غيوم داكنة، لسبب ما، تتجمع في السماء.

الحمدلله

 

‘موت هادئ، إذن.’

ليل، ثم صباح فجأة، والآن سماء ملبّدة.

كان جسدي، وقد بلغ المستوى 40 بعد اكتساب عشرة مستويات، أقوى وأسرع بوضوح.

 

 

الطقس يقدّم عرضًا مبهرًا حقًا.

ومع كل خطوة تضرب قدماي الأرض، كانت الأرض تتشقق تحتي وجسدي ينطلق كالصاروخ إلى الأمام.

 

أصبت الذراع التي تحمل السيف لمنعه من الرد، ثم قفزت نحو رأس الميت الحي.

وكون شيء ما يتغير يعني على الأرجح أنني وصلت إلى المكان الصحيح.

شعرت بوخزة شفقة، وأطفأت التلفاز.

 

 

دخلت أرض المعبد وأنا على أهبة الاستعداد.

 

 

 

وبينما كنت أمشي وأتفحص محيطي، سمعت صوتًا يأتي من مكان ما.

لا بد أنه أضعف بكثير من ذلك الوحش السابق، هذا هو الطبيعي.

 

كان أقوى بوضوح من أولئك الذين تدفقوا أثناء الاجتياز الرئيسي.

بدا كصوت قتال، فركضت نحوه مباشرة.

وبما أنني أعلنت عن هذه المحاولة مسبقًا، فقد كانت الهمسات تنهال بلا توقف حتى قبل تحدي الطابق الثالث، ومعظمها رسائل تشجيع.

 

 

كان هناك أشخاص.

وبينما كان يهوي، ضربت بهراوتي مرة أخرى وحطّمت رأسه تمامًا، وهكذا انتهى الأمر.

 

 

ثلاثة منهم، يرتدون دروعًا ويبدون كفرسان.

تجاوزت عقبة كبرى أخرى، وبعد العودة إلى البيت أدركت حقًا أنه لا شيء يضاهيه، هذه المرة شعرت أخيرًا أنها راحة حقيقية.

 

 

“سير ديلرنت! احذر!”

 

 

‘موت هادئ، إذن.’

كان الفرسان يحاصرون ميتًا حيًّا ضخمًا ويقاتلونه، وبدا الكائن قويًّا إلى حد معقول.

إن كان الأمر بهذه البساطة، فربما كان الرجل محقًّا، وربما كان الامتناع عن المحاولة أصلًا هو الخيار الأفضل.

 

تم التعامل مع الزعيم بسهولة، فحان الوقت للبحث عن المسار الخفي.

‘هل أساعد؟’

الآن عليّ أن أصعد إلى السطح وأرى كيف يبدو الزعيم.

 

 

وكما تعلمت في الطابق الثاني، فإن المسار الخفي لا يضم أعداءً يجب قتلهم فحسب.

 

 

ثلاث كرات نارية وخمس رصاصات ضوئية ركّزت قصفها على الكتلة، فانفجرت في مكانها ببساطة.

وبما أنهم يقاتلون ميتًا حيًّا، أليس من المرجح أنهم حلفاء؟

 

 

تصفحت قناة التواصل قليلًا بعد، ثم أغلقتها.

قررت مساعدة الفرسان في الوقت الراهن.

‘المنطقة المشتركة…’

 

 

“سأساعدكم!”

 

 

 

صرخت بأعلى صوتي وأنا أندفع إليهم، تحسّبًا لأن يظنوني عدوًّا.

[شيبس: لكن تعرفون، الشخص123 يحتاج طابقًا واحدًا فقط ليبلغ الطابق الخامس.]

 

 

رآني الفرسان والتفتوا نحوي.

 

 

“لنذهب ونتفقده.”

كان الميت الحي بشريّ الهيئة، لكنه يتجاوز الثلاثة أمتار طولًا، ويمسك بما بدا أنه سيف عملاق صدئ.

كان الطابق الخامس من البرج يُسمّى المنطقة المشتركة.

 

وبالطبع، لم يبلغ أي متسلّق من صعوبة الكابوس الطابق الخامس بعد.

كان أقوى بوضوح من أولئك الذين تدفقوا أثناء الاجتياز الرئيسي.

 

 

شعرت بوخزة شفقة، وأطفأت التلفاز.

كان الفرسان قريبين جدًا منه بحيث لا أستطيع استخدام ضربة اللهب.

جزء من السبب أنني صرت أقوى في المستوى 40، هذا صحيح، لكن هذا المستوى من السهولة كنت سأتعامل معه حتى في المستوى 30.

 

 

فأطلقت بدلًا منها رصاصات الضوء وأنا أندفع نحو الكائن إلى جانبهم.

 

 

 

بوم-بوم-بوم!

 

 

 

أصبت الذراع التي تحمل السيف لمنعه من الرد، ثم قفزت نحو رأس الميت الحي.

 

 

وكون شيء ما يتغير يعني على الأرجح أنني وصلت إلى المكان الصحيح.

هويت بهراوتي على جمجمته، وانفجر نصف رأسه بفرقعة ثقيلة.

 

 

 

غراااااه…!

“سأساعدكم!”

 

ذهبت إلى اليسار أولًا.

سارع الفرسان بضرب ساقي الكائن المترنّح بسيوفهم، مواصلين الهجوم المشترك.

شعرت بوخزة شفقة، وأطفأت التلفاز.

 

وحين بدأت الفقرة التالية، تفقّدت حالة التسلّق الحالية لصعوبة الكابوس.

وبينما كان يهوي، ضربت بهراوتي مرة أخرى وحطّمت رأسه تمامًا، وهكذا انتهى الأمر.

هكذا كان ضعيفًا في الأصل؟

 

وصلتني أيضًا رسالة من رئيسة القسم في وكالة تسلّق البرج الخاصة.

لا شيء مميز.

 

 

 

نظرت إلى الجانب فوجدت الفرسان يحدّقون بي بعيون متسعة مذهولة.

 

✦

 

✦

وبينما كان يهوي، ضربت بهراوتي مرة أخرى وحطّمت رأسه تمامًا، وهكذا انتهى الأمر.

✦

 

سبحان الله

 

الحمدلله

 

لا إله إلا الله

غراااااه…!

الله أكبر

لكن المشكلة أنك تحتاج إلى تعلّم خوارزميات متقدمة، لا الأساسية فقط…

لا حول ولا قوة إلا بالله

كلاك-كلاك-كلاك.

تركت طعامي يُهضم قليلًا، ثم دخلت البرج على الفور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط