الفصل 577: لمّ الشمل [3]
الفصل 577: لمّ الشمل [3]
“مواصلة هذا القتال لا طائل منها. أنت أضعف مني، وأنت تعرف ذلك. سيكون من المؤسف أن تموت موهبة كهذه، لذا…”
بانغ—!
التفتت ميليسا لتنظر إليّ بينما طرقت جانب الجدار.
تردّد انفجار قوي في أرجاء غرفة كبيرة، بينما انزلق شخص إلى الخلف.
“حسنًا، أنا مستعد.”
“سعال… سعال…”
تبع صوت الانفجار سلسلة من السعلات، ومع استقرار الغبار في الهواء، ظهر شخص ذو شعر أسود طويل وعينين صفراوين.
“…ميليسا، هل يمكننا التحدث عن هذا؟”
“سعال… هاا..”
وبينما كان يسير ببطء في ذلك الاتجاه، توقفت خطواته وخفض رأسه.
ابتسم ليام وهو يمسح فمه، ولاحظ لطخة الدم على إبهامه.
فكّر ليام بينما تلألأت عيناه بوهج أصفر غريب، وبدأ البرق يتفرقع حول جسده.
“كان ذلك قويًا جدًا.”
“حسنًا، دعني أفحص دمك.”
“ما الذي يفعله إنسان آخر هنا؟”
“هاها…”
كان شيطان ذو مظهر بشري وأنثوي، وله قرنان ملتويان، يحوم في الهواء قبالة ليام.
“سأريك بالضبط ما يحدث عندما يرفضني شخص ما!”
وبينما كان الشيطان معلقًا في الهواء، لعق شفتيه ببطء وهو يحدّق في ليام.
“الآن بعدما ألقيت نظرة أقرب عليك، أنت فتى وسيم جدًا…”
“الآن بعدما ألقيت نظرة أقرب عليك، أنت فتى وسيم جدًا…”
“سعال!”
“هاه؟”
التفت الجميع نحوي بعدما أكدوا كلامها.
ارتجف جسد ليام عندما شعر بنظرات الشيطان.
“أوف.”
‘ما الذي يحدث؟’
“ما الذي يحـ… أوف.”
لم يكن ما تسبب في ارتجافه هو نظرة الشيطان الغريبة، بل شيء آخر… شيء أعمق… كان حدسه السادس. شيء صقله عبر عدد لا يحصى من المعارك والصراعات.
‘هل وصلت إلى هذا الحد من الإنهاك بعد كل ذلك التدريب؟’
في تلك اللحظة، كان يخبره بأن هناك خطبًا ما في هذا الوضع.
“سأريك بالضبط ما يحدث عندما يرفضني شخص ما!”
وكان حدسه في محلّه، إذ شعر بصوت صفير حاد قادم من جهة خده الأيمن. وهناك لاحظ ليام ظهور الشيطان إلى جواره مباشرة.
كان شيطان ذو مظهر بشري وأنثوي، وله قرنان ملتويان، يحوم في الهواء قبالة ليام.
لم يستغرق الأمر سوى ثانية قصيرة حتى يظهر بجانب ليام ويهاجمه.
“إنه ضعيف فعلًا.”
‘سريع…’
نقر ليام على مساحته البُعدية، فظهرت تفاحة في يده.
فكّر ليام بينما تلألأت عيناه بوهج أصفر غريب، وبدأ البرق يتفرقع حول جسده.
ربما لم يكن ساطعًا جدًا، لكن في اللحظة التي أخرجت فيها ميليسا الجهاز، تمكنت على الفور من رؤية ما بدا وكأنه إبرة حادة.
كلانغ—!
ظهر عبوس على وجهه بينما كان يفكر بعمق في الأمر.
تردّد رنين معدني في أرجاء المكان عندما لامست أظافر الشيطان الحادة غمد سيف ليام، الذي كان مائلًا قليلًا نحو اليمين.
“ما الذي يحدث؟ لا أستطيع رؤية شيء.”
ومع ذلك…
“ما الذي يحدث؟ لا أستطيع رؤية شيء.”
“سعال!”
أفزعتني أفعالها المفاجئة وحاولت إبعاد جسدي إلى الخلف.
انزلق ليام إلى الخلف عدة أمتار، وسعل مجددًا. هذه المرة خرج الدم من فمه، بينما ارتجفت ركبته واضطر إلى غرس سيفه في الأرض حتى لا يرتطم بالجدار القريب.
رفع ليام رأسه لينظر إلى الشيطان، ثم خفض رأسه.
‘…كم هو قوي.’
وبهز كتفه، أجاب:
رفع ليام رأسه لينظر إلى الشيطان، وقبض يده ثم أرخاها وهو يضع غمد السيف بجوار خصره.
دومب—!
دلك جانب رقبته وتمتم بهدوء لنفسه.
لكن ميليسا أمسكت بمعصمي ومنعتني من الحركة، واستمرت في التربيت على جسدي من كل الجهات. فاجأت أفعالها الجميع. ولاحظت على وجه الخصوص تصرفات أنجيليكا، إذ غطت عيني رايان بيديها.
“كما توقعت، القتال ضد شيطان من رتبة الماركيز بينما ما زلت في الرتبة A+ ليس مناسبًا.”
“سأريك بالضبط ما يحدث عندما يرفضني شخص ما!”
في هذه الأثناء، كان الشيطان يراقب ليام بعناية.
“توقف عن التحرك.”
“أنت قوي جدًا.”
لم يكن الأمر مهمًا.
علّق الشيطان.
في تلك اللحظة، كان يخبره بأن هناك خطبًا ما في هذا الوضع.
رفع ليام رأسه لينظر إلى الشيطان، ثم خفض رأسه.
في تلك اللحظة، كان يخبره بأن هناك خطبًا ما في هذا الوضع.
“شكرًا.”
ظهر عبوس على وجهه بينما كان يفكر بعمق في الأمر.
“كيكي.”
وبينما لاحظت جميع من كانوا موجودين، فتحت فمي وأغلقته، عاجزًا عن الكلام.
ضحك الشيطان بخفوت بينما انطوت الأجنحة الموجودة على ظهره معًا.
“كان ذلك قويًا جدًا.”
ثم مد يده.
“مواصلة هذا القتال لا طائل منها. أنت أضعف مني، وأنت تعرف ذلك. سيكون من المؤسف أن تموت موهبة كهذه، لذا…”
“مواصلة هذا القتال لا طائل منها. أنت أضعف مني، وأنت تعرف ذلك. سيكون من المؤسف أن تموت موهبة كهذه، لذا…”
تذكّر فجأة شيئًا ما.
فجأة، اكتست يد الشيطان بهالة سوداء، وظهرت لفافة بشكل غير متوقع فوق راحة يده.
“ما الذي يحدث؟ لا أستطيع رؤية شيء.”
“…ما رأيك في توقيع عقـ”
“…أنا سعيدة لأنك بخير.”
“لا، شكرًا.”
والآن بعد أن اخترق إلى الرتبة S-، شعر بأنه أصبح أقوى بكثير، ولم يستطع الانتظار لاختبار قوته الجديدة.
قاطع ليام الشيطان قبل أن يتمكن حتى من إكمال كلامه.
مرت ثوانٍ، وفي النهاية فتحت ميليسا عينيها.
ألقى نظرة على العقد وهز رأسه.
رمشت عدة مرات لأتأكد من أنني سمعت بشكل صحيح، ثم حككت أنفي بخنصري. أردت فقط أن أتأكد من عدم وجود شيء خاطئ في سمعي.
“أقدّر عرضك، لكنني أفضل ألّا أوقّع عقدًا مع شيطان ينتمي إلى عشيرة الشهوة.”
دلك جانب رقبته وتمتم بهدوء لنفسه.
نقر ليام على مساحته البُعدية، فظهرت تفاحة في يده.
فجأة، اكتست يد الشيطان بهالة سوداء، وظهرت لفافة بشكل غير متوقع فوق راحة يده.
قرمشة—!
فجأة، اكتست يد الشيطان بهالة سوداء، وظهرت لفافة بشكل غير متوقع فوق راحة يده.
عندما عضّ التفاحة، سال عصيرها على الأرض، وتردّد صوت قرمشتها في المكان.
ارتجف جسد ليام عندما شعر بنظرات الشيطان.
“أنتم يا رفاق… لقمة… ضعفاء نوعًا ما… لقمة… أفضل بكثير أن أوقّع عقدًا مع شيطان من عشيرة الحسد… لقمة… بالطبع، هذا فقط بافتراض أنني مهتم بتوقيع واحد من الأساس… لقمة… لكنني لست مهتمًا.”
“…أنا سعيدة لأنك بخير.”
لعق ليام أصابعه بعد أن التهم التفاحة التي كانت في يده، ثم أدار رقبته.
“كان سيكون من السهل عليّ فعل ذلك لو كنت في حالتي الطبيعية، لكن كما ترون، ماناي مختومة. لا أستطيع فعل شيء حقًا الآن.”
“وجبة خفيفة جيدة.”
“دعني أرى.”
ثم وضع يده على غمد سيفه.
كان شيطان ذو مظهر بشري وأنثوي، وله قرنان ملتويان، يحوم في الهواء قبالة ليام.
“حسنًا، أنا مستعد.”
“حسنًا.”
“هاها…”
التفت الجميع نحوي بعدما أكدوا كلامها.
بعد أن أنهى ليام كلامه، أطلق الشيطان ضحكة خافتة وهو يغطي وجهه باليد التي كانت تمسك بالعقد.
لحسن الحظ، لم تدم جلسة التحرش الجنسي التي قامت بها طويلًا، إذ ابتعدت عني وأخرجت جهازًا صغيرًا من مساحتها البُعدية.
“هاهاهاهاهاهاها.”
“حسنًا، أنا مستعد.”
سرعان ما تحولت الضحكة إلى ضحكة جنونية كاملة، بينما أمسك الشيطان بطنه وانحنى إلى الأمام. ومع مرور كل ثانية، أصبحت ضحكته أعلى، وظهر عبوس على وجه ليام.
ولجعل الأمور أسوأ، أصبحت النظرة السابقة أكثر حدة، بينما أصبح مؤخر عنقي باردًا فجأة.
“ما المضحك إلى هذه الدرجة؟”
“…هل حطّمت نواتي الشيطانين اللذين كانا يقفان في الخارج؟”
سأل ليام بنبرة حائرة.
“ما الذي يحدث؟ لا أستطيع رؤية شيء.”
وعند سماع كلامه، توقف الشيطان عن الضحك والتوى وجهه.
“أنتم يا رفاق… لقمة… ضعفاء نوعًا ما… لقمة… أفضل بكثير أن أوقّع عقدًا مع شيطان من عشيرة الحسد… لقمة… بالطبع، هذا فقط بافتراض أنني مهتم بتوقيع واحد من الأساس… لقمة… لكنني لست مهتمًا.”
“سذاجتك.”
تسببت كلماته في اتساع عيني الشيطان أكثر.
فواب—!
تمكنت بسهولة من تمييز أن الصوت يعود إلى كيفن، وبينما فتحت عيني ببطء، رأيت عدة أشخاص يقفون أمامي.
انفتحت أجنحته على ظهره بسرعة، وانبعثت هالة مرعبة فجأة من جسد الشيطان، بينما بدأت الغرفة تهتز.
“سعال… هاا..”
“أن أفكر في وجود شخص غبي بما يكفي لرفض عرضي واختيار الموت بهذه الطريقة.”
‘…كم هو قوي.’
وصل ضغطه المهيب حتى إلى ليام، الذي رفرفت ملابسه وشعره.
حرّك كتفه قليلًا، ثم استدار واتجه نحو الطرف البعيد من الغرفة، حيث واجهه ممر مظلم آخر.
وخلال بضع ثوانٍ، كان الضغط قد امتد بالفعل إلى كل شبر وكل زاوية من الغرفة، بينما استمر الضغط المرعب للشيطان في التوسع.
“متـ”
“سأريك بالضبط ما يحدث عندما يرفضني شخص ما!”
رفع ليام رأسه لينظر إلى الشيطان، ثم خفض رأسه.
اختفى الشخص من مكانه قبل أن يظهر مجددًا أمام ليام مباشرة.
سرعان ما تحولت الضحكة إلى ضحكة جنونية كاملة، بينما أمسك الشيطان بطنه وانحنى إلى الأمام. ومع مرور كل ثانية، أصبحت ضحكته أعلى، وظهر عبوس على وجه ليام.
“متـ”
كان شيطان ذو مظهر بشري وأنثوي، وله قرنان ملتويان، يحوم في الهواء قبالة ليام.
كليك—!
“هذا عدد كبير جدًا…”
تردّد صوت نقر في أرجاء الغرفة.
وبينما كان الشيطان معلقًا في الهواء، لعق شفتيه ببطء وهو يحدّق في ليام.
دومب—!
“ليوبولد؟”
حدث كل شيء بسرعة هائلة، بحيث لم يتمكن أحد من التفاعل مع التغييرات المفاجئة. وبعد ذلك، ومع دَوِيّ ارتطامين قويين، سقط جسد مُشرَّح على الأرض أمام ليام، الذي أخذ ينظف أذنه بخنصره.
ناديت غريزيًا.
“أنت تتحدث كثيرًا.”
“أنت قوي جدًا.”
تمتم تحت أنفاسه وهو يدع السيف يسقط داخل غمده. وبعد ذلك، ركل جسد الشيطان وقلبه.
“همم…”
“ك… كيف؟”
“سعال… هاا..”
وهناك سمع صوت الشيطان بينما كان يحدق في ليام بعينين متسعتين. وبما أن نواته لم تتحطم بعد، فقد كان لا يزال حيًا.
‘هل وصلت إلى هذا الحد من الإنهاك بعد كل ذلك التدريب؟’
“كيف هزمتك؟”
“كيكي.”
أمال ليام رأسه ومسح شعره إلى الخلف.
ابتسمت ابتسامة ساخرة ومددت يدي.
وبهز كتفه، أجاب:
“أوف.”
“بما أنني لم أستطع هزيمتك عندما كنت في الرتبة A+، فقد قررت ببساطة أن أرفع رتبتي.”
بعد أن أنهى ليام كلامه، أطلق الشيطان ضحكة خافتة وهو يغطي وجهه باليد التي كانت تمسك بالعقد.
تسببت كلماته في اتساع عيني الشيطان أكثر.
هز ليام كتفيه مرة أخرى، وتلألأت عيناه الصفراوان، ثم طعن نحو منطقة بطن الشيطان.
هز ليام كتفيه مرة أخرى، وتلألأت عيناه الصفراوان، ثم طعن نحو منطقة بطن الشيطان.
“أنت تتحدث كثيرًا.”
كراك—!
وخلال بضع ثوانٍ، كان الضغط قد امتد بالفعل إلى كل شبر وكل زاوية من الغرفة، بينما استمر الضغط المرعب للشيطان في التوسع.
تردّد صوت تشقق، وبدأ جسد الشيطان يتفتت ببطء في الهواء.
“ما الذي يحـ… أوف.”
“حسنًا.”
“مهلًا! مهلًا!”
حرّك كتفه قليلًا، ثم استدار واتجه نحو الطرف البعيد من الغرفة، حيث واجهه ممر مظلم آخر.
دلك جانب رقبته وتمتم بهدوء لنفسه.
وبينما كان يسير ببطء في ذلك الاتجاه، توقفت خطواته وخفض رأسه.
“لا، شكرًا.”
تذكّر فجأة شيئًا ما.
تراجعت خطوة إلى الخلف وأنا ألاحظ تعبير وجهها.
“…هل حطّمت نواتي الشيطانين اللذين كانا يقفان في الخارج؟”
وبينما كان يسير ببطء في ذلك الاتجاه، توقفت خطواته وخفض رأسه.
ظهر عبوس على وجهه بينما كان يفكر بعمق في الأمر.
سرعان ما تحولت الضحكة إلى ضحكة جنونية كاملة، بينما أمسك الشيطان بطنه وانحنى إلى الأمام. ومع مرور كل ثانية، أصبحت ضحكته أعلى، وظهر عبوس على وجه ليام.
“أوف.”
بانغ—!
لكن بعد أن أجهد نفسه في التفكير في الأمر وعجز عن تذكّر أي شيء، شعث شعره في النهاية وتابع التوجه إلى أعماق النفق.
كان شيطان ذو مظهر بشري وأنثوي، وله قرنان ملتويان، يحوم في الهواء قبالة ليام.
“لا يهم، سيكون الأمر أكثر متعة بهذه الطريقة. سيساعدني ذلك على اختبار قوتي الجديدة.”
“أنا أيضًا لا أعرف.”
والآن بعد أن اخترق إلى الرتبة S-، شعر بأنه أصبح أقوى بكثير، ولم يستطع الانتظار لاختبار قوته الجديدة.
ربما لم يكن ساطعًا جدًا، لكن في اللحظة التي أخرجت فيها ميليسا الجهاز، تمكنت على الفور من رؤية ما بدا وكأنه إبرة حادة.
“همم…”
انزلق ليام إلى الخلف عدة أمتار، وسعل مجددًا. هذه المرة خرج الدم من فمه، بينما ارتجفت ركبته واضطر إلى غرس سيفه في الأرض حتى لا يرتطم بالجدار القريب.
رمشت عدة مرات لأتأكد من أنني سمعت بشكل صحيح، ثم حككت أنفي بخنصري. أردت فقط أن أتأكد من عدم وجود شيء خاطئ في سمعي.
دومب—!
‘هل وصلت إلى هذا الحد من الإنهاك بعد كل ذلك التدريب؟’
حرّك كتفه قليلًا، ثم استدار واتجه نحو الطرف البعيد من الغرفة، حيث واجهه ممر مظلم آخر.
ربما كان المكان مظلمًا، لكن الضوء الخافت المألوف القادم مما بدا وكأنه سيجارة، والرائحة…
لكن بعد أن أجهد نفسه في التفكير في الأمر وعجز عن تذكّر أي شيء، شعث شعره في النهاية وتابع التوجه إلى أعماق النفق.
“ليوبولد؟”
تسببت كلماته في اتساع عيني الشيطان أكثر.
ناديت غريزيًا.
هز ليام كتفيه مرة أخرى، وتلألأت عيناه الصفراوان، ثم طعن نحو منطقة بطن الشيطان.
“مهلًا! مهلًا!”
ابتسمت ابتسامة ساخرة ومددت يدي.
فووف
بعد أن أنهى ليام كلامه، أطلق الشيطان ضحكة خافتة وهو يغطي وجهه باليد التي كانت تمسك بالعقد.
“!!!”
اختفى الشخص من مكانه قبل أن يظهر مجددًا أمام ليام مباشرة.
ولأنني لم أتوقع ردًا، ارتبكت وتراجعت عدة خطوات.
كلانغ—!
“ما الذي يحـ… أوف.”
“حسنًا، دعني أفحص دمك.”
توقفت في منتصف الجملة، وشعرت بشيء ناعم يحتضنني. توقفت عملية تفكيري لثانية قصيرة.
لحسن الحظ، لم تدم جلسة التحرش الجنسي التي قامت بها طويلًا، إذ ابتعدت عني وأخرجت جهازًا صغيرًا من مساحتها البُعدية.
“…أنا سعيدة لأنك بخير.”
فكرت في نفسي بينما واصلت يدا ميليسا الباردتان التربيت على أنحاء جسدي. لولا حقيقة أنها أصبحت أقوى مني بكثير حاليًا، لكنت قد دفعتها بعيدًا منذ وقت طويل.
همسة خافتة دوّت بالقرب من أذني، مما جعل جسدي يرتجف بينما اجتاحني شعور غريب.
“سعال!”
“ما الذي يحدث؟ لا أستطيع رؤية شيء.”
“أوف.”
عندها ابتعدت أماندا عني.
كراك—!
وبعد ذلك، أُغلقت عيناي بشكل انعكاسي عندما غمر ضوء ساطع الغرفة.
“لا يهم، سيكون الأمر أكثر متعة بهذه الطريقة. سيساعدني ذلك على اختبار قوتي الجديدة.”
“رين.”
“على الرغم من أنها ليست ضعيفة تمامًا، بالنظر إلى قوتك، كان ينبغي أن تكون قادرًا على تحطيم الجدران بسهولة. كيف لم تهرب؟”
ناداني صوت.
فواب—!
“نعم.”
ضحك الشيطان بخفوت بينما انطوت الأجنحة الموجودة على ظهره معًا.
تمكنت بسهولة من تمييز أن الصوت يعود إلى كيفن، وبينما فتحت عيني ببطء، رأيت عدة أشخاص يقفون أمامي.
“حسنًا، أنا مستعد.”
“هذا عدد كبير جدًا…”
كلانغ—!
وبينما لاحظت جميع من كانوا موجودين، فتحت فمي وأغلقته، عاجزًا عن الكلام.
تحرك الجميع نحو الجدار وشعروا به بأنفسهم بمجرد أن سمعوا كلامها.
‘كم شخصًا نُقل إلى هذا المكان بحق؟’
همسة خافتة دوّت بالقرب من أذني، مما جعل جسدي يرتجف بينما اجتاحني شعور غريب.
كيفن، ميليسا، رايان، أماندا، أنجيليكا، ليوبولد، هاين، وآفا.
“هاه؟”
وباستثناء الآخرين الذين كانوا معي، كان الجميع تقريبًا هنا معي.
فجأة، اكتست يد الشيطان بهالة سوداء، وظهرت لفافة بشكل غير متوقع فوق راحة يده.
“كيف حدث هذا؟”
“سعال!”
سألت وأنا ألتفت للنظر إلى كيفن، الذي هز رأسه بابتسامة مريرة.
“بما أنني لم أستطع هزيمتك عندما كنت في الرتبة A+، فقد قررت ببساطة أن أرفع رتبتي.”
“أنا أيضًا لا أعرف.”
فجأة، اكتست يد الشيطان بهالة سوداء، وظهرت لفافة بشكل غير متوقع فوق راحة يده.
“هممم…”
لحسن الحظ، لم تدم جلسة التحرش الجنسي التي قامت بها طويلًا، إذ ابتعدت عني وأخرجت جهازًا صغيرًا من مساحتها البُعدية.
خفضت رأسي لأتأمل الوضع. لكن بينما كنت على وشك التعبير عن أفكاري، سمعت صوت ميليسا الناقم.
قرمشة—!
“هم؟ هذا المكان هش للغاية.”
همسة خافتة دوّت بالقرب من أذني، مما جعل جسدي يرتجف بينما اجتاحني شعور غريب.
طَق—! طَق—!
تذكّر فجأة شيئًا ما.
التفتت ميليسا لتنظر إليّ بينما طرقت جانب الجدار.
وبينما كان الشيطان معلقًا في الهواء، لعق شفتيه ببطء وهو يحدّق في ليام.
“على الرغم من أنها ليست ضعيفة تمامًا، بالنظر إلى قوتك، كان ينبغي أن تكون قادرًا على تحطيم الجدران بسهولة. كيف لم تهرب؟”
“مهلًا! مهلًا!”
تحرك الجميع نحو الجدار وشعروا به بأنفسهم بمجرد أن سمعوا كلامها.
“سذاجتك.”
“أنت محقة.”
ارتجف جسد ليام عندما شعر بنظرات الشيطان.
“هذا صحيح.”
تردّد رنين معدني في أرجاء المكان عندما لامست أظافر الشيطان الحادة غمد سيف ليام، الذي كان مائلًا قليلًا نحو اليمين.
“إنه ضعيف فعلًا.”
“سعال… سعال…”
التفت الجميع نحوي بعدما أكدوا كلامها.
حدث كل شيء بسرعة هائلة، بحيث لم يتمكن أحد من التفاعل مع التغييرات المفاجئة. وبعد ذلك، ومع دَوِيّ ارتطامين قويين، سقط جسد مُشرَّح على الأرض أمام ليام، الذي أخذ ينظف أذنه بخنصره.
ابتسمت ابتسامة ساخرة ومددت يدي.
“إنه لا يكذب.”
“كان سيكون من السهل عليّ فعل ذلك لو كنت في حالتي الطبيعية، لكن كما ترون، ماناي مختومة. لا أستطيع فعل شيء حقًا الآن.”
ألقى نظرة على العقد وهز رأسه.
“دعني أرى.”
ألقى نظرة على العقد وهز رأسه.
أمسكت ميليسا بمعصمي وضخّت ماناها إلى داخل جسدي، بينما انبعث وهج من جسدها.
كلانغ—!
ثم أغلقت عينيها. في تلك اللحظة، اتجهت أنظار الجميع نحوها، محاولين رؤية ما كانت تفعله. شعرت أيضًا بنظرة غير مريحة قادمة من اتجاه معين، لكنني تجاهلتها على الفور.
ربما كان المكان مظلمًا، لكن الضوء الخافت المألوف القادم مما بدا وكأنه سيجارة، والرائحة…
لم يكن الأمر مهمًا.
“أوف.”
مرت ثوانٍ، وفي النهاية فتحت ميليسا عينيها.
والآن بعد أن اخترق إلى الرتبة S-، شعر بأنه أصبح أقوى بكثير، ولم يستطع الانتظار لاختبار قوته الجديدة.
وانعقد حاجباها بشدة.
“حسنًا، أنا مستعد.”
“إنه لا يكذب.”
وبينما كان يسير ببطء في ذلك الاتجاه، توقفت خطواته وخفض رأسه.
غطت فمها بيدها، وكانت على وجهها نظرة متأملة، قبل أن تدير معصمي وتبدأ في التربيت على جسدي من كل الجهات.
‘…كم هو قوي.’
“واو!”
مرت ثوانٍ، وفي النهاية فتحت ميليسا عينيها.
أفزعتني أفعالها المفاجئة وحاولت إبعاد جسدي إلى الخلف.
“نعم.”
“توقف عن التحرك.”
وبينما لاحظت جميع من كانوا موجودين، فتحت فمي وأغلقته، عاجزًا عن الكلام.
لكن ميليسا أمسكت بمعصمي ومنعتني من الحركة، واستمرت في التربيت على جسدي من كل الجهات. فاجأت أفعالها الجميع. ولاحظت على وجه الخصوص تصرفات أنجيليكا، إذ غطت عيني رايان بيديها.
“!!!”
“مهلًا، ماذا تفعلين؟ أريد أن أرى!”
وخلال بضع ثوانٍ، كان الضغط قد امتد بالفعل إلى كل شبر وكل زاوية من الغرفة، بينما استمر الضغط المرعب للشيطان في التوسع.
ولجعل الأمور أسوأ، أصبحت النظرة السابقة أكثر حدة، بينما أصبح مؤخر عنقي باردًا فجأة.
وبينما كان يسير ببطء في ذلك الاتجاه، توقفت خطواته وخفض رأسه.
‘ارحمني.’
تردّد انفجار قوي في أرجاء غرفة كبيرة، بينما انزلق شخص إلى الخلف.
فكرت في نفسي بينما واصلت يدا ميليسا الباردتان التربيت على أنحاء جسدي. لولا حقيقة أنها أصبحت أقوى مني بكثير حاليًا، لكنت قد دفعتها بعيدًا منذ وقت طويل.
ربما كان المكان مظلمًا، لكن الضوء الخافت المألوف القادم مما بدا وكأنه سيجارة، والرائحة…
“حسنًا، دعني أفحص دمك.”
“أن أفكر في وجود شخص غبي بما يكفي لرفض عرضي واختيار الموت بهذه الطريقة.”
لحسن الحظ، لم تدم جلسة التحرش الجنسي التي قامت بها طويلًا، إذ ابتعدت عني وأخرجت جهازًا صغيرًا من مساحتها البُعدية.
كليك—!
ربما لم يكن ساطعًا جدًا، لكن في اللحظة التي أخرجت فيها ميليسا الجهاز، تمكنت على الفور من رؤية ما بدا وكأنه إبرة حادة.
“هاه؟”
ارتسمت ابتسامة مشرقة على وجه ميليسا، وأشارت إليّ كي أقترب منها.
وخلال بضع ثوانٍ، كان الضغط قد امتد بالفعل إلى كل شبر وكل زاوية من الغرفة، بينما استمر الضغط المرعب للشيطان في التوسع.
“تعال يا رين. دعني أفحص دمك.”
“همم…”
“همم…”
رمشت عدة مرات لأتأكد من أنني سمعت بشكل صحيح، ثم حككت أنفي بخنصري. أردت فقط أن أتأكد من عدم وجود شيء خاطئ في سمعي.
تراجعت خطوة إلى الخلف وأنا ألاحظ تعبير وجهها.
غطت فمها بيدها، وكانت على وجهها نظرة متأملة، قبل أن تدير معصمي وتبدأ في التربيت على جسدي من كل الجهات.
“…ميليسا، هل يمكننا التحدث عن هذا؟”
ضحك الشيطان بخفوت بينما انطوت الأجنحة الموجودة على ظهره معًا.
فواب—!
“هاهاهاهاهاهاها.”
“!!!”
