Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 578

الفصل 578: بداية المذبحة [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 578: بداية المذبحة [1]

الفصل 578: بداية المذبحة [1]

في هذه الأثناء، وبينما كانت ميليسا تضحك، ظهرت أماندا خلفها.

“كما توقعت.”

حكت ميليسا مؤخرة رأسها ورفعت نظارتها.

نهضت ميليسا وسارت في اتجاهي.

أومأ الشيطان برأسه، مما تسبب في تغير تعبير وجه الدوق إكيرون مرة أخرى.

وعندما رأيت هيئتها تقترب مني، تراجعت إلى الخلف. كنت متوجسًا منها قليلًا.

“بضع ساعات لا تبدو مدة طويلة، فلماذا تبدون بهذا العبوس؟”

متذكرًا المشاهد السابقة التي تمنيت نسيانها، رفعت كلتا يدي واحتضنت جسدي.

خفض رأسه ليتفحص يديه المتجعدتين، فتجلت على يديه هالة أرجوانية داكنة قبل أن تصبح أكثر شحوبًا بسرعة وتختفي.

“ماذا تريدين؟”

بالنظر إلى ذاكرته السيئة وعطشه للإثارة، كانت هذه النتيجة متوقعة.

“ما خطب تلك النظرة؟ أتظن أنني سأعتدي عليك أو ما شابه؟”

“جيد.”

“نعم.”

“هااااا…”

أومأت برأسي.

أن يحاول شخص ما التسلل إلى هذا المكان بمفرده… فلا بد أنه إما متهور للغاية، أو قوي.

“نعم.”

“كم من الوقت تحتاجين؟”

كررت ذلك للتأكد من أنها فهمت.

“تبًا.”

“حسنًا، لن أفعل، لذا اهدأ.”

بعد أن عاش لأكثر من 500 عام، كان الدوق إكيرون الآن على شفا الموت.

دحرجت ميليسا عينيها.

كانت أماندا، التي كانت تتوقع هذا الموقف بالفعل، تقف خلف ميليسا وتمسكها من إبطيها، مانعةً اندفاعها.

أخرجت كرسيًا وجلست بالقرب مني، ثم أرَتني الجهاز الذي استخدمته لفحص دمي.

“لا بد أنها في فترة دورتها الشهرية…”

وأشارت إلى قسم معين وتحدثت.

“بضع ساعات؟”

“يبدو أن دمك ملوث بشيء شديد التركيز والقوة. ربما لهذا السبب ماناك مختومة.”

“ماذا تريدين؟”

أمالت ميليسا الجهاز الذي في يدها، وكانت على وجهها نظرة متأملة. نزعت نظارتها واستبدلتها بأخرى، ثم نقرت على جانبها.

“هل يمكنك علاجه؟”

انطلق ضوء أحمر صغير من منتصف النظارة واتجه نحو الجهاز الذي في يدها.

…لكن بينما أغمض الدوق إكيرون عينيه وحاول الإحساس بأي وجود قوي، لم يستطع الشعور بأي شخص يقترب ولو من مستوى رتبة الدوق.

وبعد أن تفحصت الجهاز الذي في يدها بعناية، تغير تعبير وجهها بعد فترة.

بانغ—!

“أرى…”

“كما توقعت.”

تمتمت بهدوء وهي تضع الجهاز جانبًا وتنظر إليّ.

“…هل عانيت، بمحض الصدفة، من نوع من تأثير الشلل عندما ظهرت هنا لأول مرة؟”

مد يده، وأمسك بالأغراض وراح يفحصها. انبثقت هالة سوداء من يده بينما حاول النظر من خلال الأغراض، لكنه هز رأسه بعد فترة وجيزة.

“هاه؟”

‘صحيح.’

نظرت إلى ميليسا بدهشة.

وكان هذا حتى لا يلاحظ الشياطين ظهورهم المفاجئ في الغرفة.

“كيف عرفتِ؟”

بالنظر إلى ذاكرته السيئة وعطشه للإثارة، كانت هذه النتيجة متوقعة.

“كما توقعت.”

تمتمت بهدوء بينما عقدت حاجبيّ.

بدلًا من إجابتي، نهضت ميليسا من مقعدها واستدارت لتنظر إلى كيفن.

أومأت برأسي متفهمًا، ثم جلست على الأرض والتفت لأنظر إلى ميليسا التي كانت منشغلة بترتيب معداتها.

“هل تتذكر ما أخبرتك به من قبل؟”

“لا بد أنها في فترة دورتها الشهرية…”

“…نعم.”

اتضحت الأمور لي، وفهمت على الفور نية كيفن.

أومأ كيفن برأسه وهو يلتفت لينظر إليّ.

“هل تتذكر ما أخبرتك به من قبل؟”

وانعقد حاجباه بشدة.

“مفهوم.”

“هل هي النباتات نفسها التي ذكرتِها؟”

وبينما كنت أتنقل بنظري بين كيفن وميليسا، لم أفهم تمامًا ما الذي كانا يحاولان فعله. ومع ذلك، عندما رأيت وجهيهما الجادين، عرفت أنهما كانا يحاولان مساعدتي.

“نوعًا ما.”

أومأ الدوق إكيرون برأسه، ثم تقدم إلى الأمام واختفى من مكانه.

أخرجت ميليسا عينتين مختلفتين من النباتات من مساحتها البُعدية وأومأت برأسها.

كان هناك ضعف واضح في هيئته، إذ لم يكن على جسده سوى القليل من الجلد. هز الدوق إكيرون رأسه وهو يحدق في هيئته المنعكسة في المرآة الموجودة في الطرف المقابل من الغرفة.

“يبدو أن هناك مركبات أخرى مختلطة في مجرى دمه، لكن عمومًا، فإن المكوّنين الرئيسيين هما بالفعل نفسهما اللذان اكتشفتهما سابقًا.”

بانغ—!

“هل يمكنك علاجه؟”

“سأقتلك!”

سأل كيفن.

“…نعم.”

وبينما كانت تحدق في الجهاز الذي في يدها، هزت ميليسا رأسها.

“اتركيني! لن أقتله!”

“ليس بعد. سأحتاج إلى بعض الوقت حتى أكتشف كيفية إزالة تأثير الخليط من دمه.”

في قمة ضاغط المانا.

“ماذا؟”

“حسنًا، لن أفعل، لذا اهدأ.”

وبينما كنت أتنقل بنظري بين كيفن وميليسا، لم أفهم تمامًا ما الذي كانا يحاولان فعله. ومع ذلك، عندما رأيت وجهيهما الجادين، عرفت أنهما كانا يحاولان مساعدتي.

تمتمت بهدوء بينما عقدت حاجبيّ.

“كم من الوقت تحتاجين؟”

“لا يبدو أنني أستطيع فتحها—”

سأل كيفن وهو يستند إلى جانب الجدار. كان تعبير وجهه جادًا للغاية.

“يبدو أن دمك ملوث بشيء شديد التركيز والقوة. ربما لهذا السبب ماناك مختومة.”

“إممم…”

“كما توقعت.”

حكت ميليسا مؤخرة رأسها ورفعت نظارتها.

“بضع ساعات لا تبدو مدة طويلة، فلماذا تبدون بهذا العبوس؟”

“بضع ساعات؟”

كان موته الوشيك ناتجًا عن أسباب طبيعية. فقد تجاوز متوسط عمره المتوقع، ولم يتبقَّ له الكثير من الوقت قبل أن يغلق عينيه إلى الأبد.

تمتمت بعد بضع ثوانٍ.

“ماذا؟”

دفعت كلماتها الآخرين على الفور إلى النظر إلى بعضهم بعضًا، وقد ارتسم القلق في أعينهم.

“إذا كنتِ تحتاجين إلى بضع ساعات، فلا أعتقد أن الأمر سيكون مشكلة كبيرة. أبواب الغرفة لن تفتح حتى—”

فاجأتني ردود أفعالهم، ولم أستطع إلا أن أسأل.

انطلق ضوء أحمر صغير من منتصف النظارة واتجه نحو الجهاز الذي في يدها.

“بضع ساعات لا تبدو مدة طويلة، فلماذا تبدون بهذا العبوس؟”

“سأقتلك!”

هل كانوا يخشون أن يعثر عليهم الشياطين؟

“يبدو أن الناس بدأوا يظنون أنني هدف سهل لمجرد أنني اقتربت من الموت…”

‘هذا مستحيل.’

أومأ الدوق إكيرون برأسه، ثم تقدم إلى الأمام واختفى من مكانه.

هززت رأسي.

“واحد فقط؟ هل يحاول أن يقتل نفسه؟”

في الوقت الحالي، أخفى ميليسا والآخرون أي آثار لوجودهم بفضل أداة غريبة كانوا يرتدونها.

الفصل 578: بداية المذبحة [1]

وكان هذا حتى لا يلاحظ الشياطين ظهورهم المفاجئ في الغرفة.

في هذه الأثناء، وبينما كانت ميليسا تضحك، ظهرت أماندا خلفها.

وفوق ذلك، بدا أنهم ختموا بعضًا من ماناهم أيضًا، لذا شككت في أن الشياطين سيلاحظون ظهورهم أصلًا. كما أن الحاجز العازل للصوت الذي أنشأه كيفن منع الأصوات من الخروج، لذا لم يكن هناك حقًا أي سبب يدعوهم للقلق بشأن الوقت.

“هاهاها.”

“إذا كنتِ تحتاجين إلى بضع ساعات، فلا أعتقد أن الأمر سيكون مشكلة كبيرة. أبواب الغرفة لن تفتح حتى—”

كررت ذلك للتأكد من أنها فهمت.

“ليس هذا هو السبب.”

“هل يمكنك علاجه؟”

قاطعت أنجيليكا كلامي فجأة. نظرت إليها بحيرة، وعندها لاحظت تعبيرها الناقم.

‘هذا مستحيل.’

شعرت على الفور بنذير شؤم.

ارتد رأس الدوق إكيرون إلى الخلف من شدة المفاجأة.

…وكان حدسي في محله، إذ جعلت كلماتها التالية معدتي تنقبض.

“تبًا.”

“السبب الذي أجبرنا على المجيء إليك هو أن الإنسان الذي جندته مؤخرًا قرر الدخول إلى ضاغط المانا بمفرده، ومن المحتمل أنه يقاتل جميع الشياطين بمفرده الآن. لا أعتقد أن الأمر سيستغرق وقتًا طويلًا قبل أن يتعرف عليه الآخرون، وعندها ستعم الفوضى.”

لم تكن أنجيليكا بحاجة إلى توضيح من يكون، فقد جعلت أفعاله الأمر واضحًا لي.

“تبًا.”

وبعد أن تفحصت الجهاز الذي في يدها بعناية، تغير تعبير وجهها بعد فترة.

لعنت بصوت عالٍ بينما غطيت وجهي بيدي.

“أرى…”

“إنه ليام، أليس كذلك؟”

وانعقد حاجباه بشدة.

لم تكن أنجيليكا بحاجة إلى توضيح من يكون، فقد جعلت أفعاله الأمر واضحًا لي.

“آه! النجدة! محاولة قتل!”

لقد كان بلا شك ليام.

وبعد أن تفحصت الجهاز الذي في يدها بعناية، تغير تعبير وجهها بعد فترة.

‘لهذا السبب تحديدًا لم أرد إحضار ليام معي إلى هذا الكوكب.’

هل كانوا يخشون أن يعثر عليهم الشياطين؟

بالنظر إلى ذاكرته السيئة وعطشه للإثارة، كانت هذه النتيجة متوقعة.

“ماذا تريدين؟”

‘كان ينبغي أن أتوقع حدوث هذا.’

وبعد أن تفحصت الجهاز الذي في يدها بعناية، تغير تعبير وجهها بعد فترة.

في اللحظة التي أدركت فيها أن الأفعى الصغيرة هنا، كان ينبغي أن أدرك أيضًا أن ليام سيظهر هنا.

وبعد أن تفحصت الجهاز الذي في يدها بعناية، تغير تعبير وجهها بعد فترة.

وقفت أماندا بجانبي وسألت:

“…نعم.”

“ماذا نفعل الآن؟”

“نعم.”

“لست متأكدًا تمامًا.”

“كما توقعت.”

تمتمت بهدوء بينما عقدت حاجبيّ.

لقد كان بلا شك ليام.

“في الواقع، هذا الوضع ليس سيئًا.”

“أغلق مداخل الضاغط. أطلق الإنذار، واجعل جميع الشياطين الآخرين في حالة تأهب. لا نريد أن نتكبد الكثير من الخسائر.”

وفجأة، دوّى صوت كيفن.

عندما رأيتها تندفع نحوي كالثور الهائج، نهضت واختبأت خلف كيفن.

وبينما كان يتمتم بهدوء لنفسه، سار نحو باب الغرفة ولمسه برفق.

…لكن بينما أغمض الدوق إكيرون عينيه وحاول الإحساس بأي وجود قوي، لم يستطع الشعور بأي شخص يقترب ولو من مستوى رتبة الدوق.

“لن تكون هناك مشكلة في اختراق الباب والتحرر بالنسبة لأيٍّ منا. في الوقت الحالي، وقبل أن تنطلق الإنذارات، ينبغي أن نبقى هنا ونبذل قصارى جهدنا للوصول إلى أفضل حالاتنا.”

“السبب الذي أجبرنا على المجيء إليك هو أن الإنسان الذي جندته مؤخرًا قرر الدخول إلى ضاغط المانا بمفرده، ومن المحتمل أنه يقاتل جميع الشياطين بمفرده الآن. لا أعتقد أن الأمر سيستغرق وقتًا طويلًا قبل أن يتعرف عليه الآخرون، وعندها ستعم الفوضى.”

“آه!”

اتضحت الأمور لي، وفهمت على الفور نية كيفن.

وكان هذا حتى لا يلاحظ الشياطين ظهورهم المفاجئ في الغرفة.

“أنت تريد استغلال الفوضى للذهاب مباشرة إلى مكان لوحة التشغيل الرئيسية لضاغط المانا حتى نتمكن من تدميرها.”

“من البطاقات السحرية إلى جميع النظريات التي أعطيتك إياها… ينبغي أن تعرفي بالفعل ما أنتِ عليه الآن.”

“نعم.”

مد يده، وأمسك بالأغراض وراح يفحصها. انبثقت هالة سوداء من يده بينما حاول النظر من خلال الأغراض، لكنه هز رأسه بعد فترة وجيزة.

أومأ كيفن برأسه بينما لامست قبضته باب الغرفة برفق.

في الوقت الحالي، أخفى ميليسا والآخرون أي آثار لوجودهم بفضل أداة غريبة كانوا يرتدونها.

“يجب أن تكون أولويتنا هي تدمير ضاغط المانا. وبمجرد أن ندمره، لن أواجه مشكلة في إخراجنا جميعًا من هذا المكان.”

“…نعم.”

‘صحيح.’

“السبب الذي أجبرنا على المجيء إليك هو أن الإنسان الذي جندته مؤخرًا قرر الدخول إلى ضاغط المانا بمفرده، ومن المحتمل أنه يقاتل جميع الشياطين بمفرده الآن. لا أعتقد أن الأمر سيستغرق وقتًا طويلًا قبل أن يتعرف عليه الآخرون، وعندها ستعم الفوضى.”

كدت أنسى مهمتنا للحظة، والتي كانت تدمير ضاغط المانا. لم نكن بحاجة إلى الهرب من الأساس، بل كان الأمر عكس ذلك تمامًا، إذ كان علينا تدميره.

“بضع ساعات لا تبدو مدة طويلة، فلماذا تبدون بهذا العبوس؟”

“حسنًا.”

“يجب أن تكون أولويتنا هي تدمير ضاغط المانا. وبمجرد أن ندمره، لن أواجه مشكلة في إخراجنا جميعًا من هذا المكان.”

أومأت برأسي متفهمًا، ثم جلست على الأرض والتفت لأنظر إلى ميليسا التي كانت منشغلة بترتيب معداتها.

وأدرك بسرعة أن شيئًا ما كان يحدث.

“أوافق على خطتك. في الوقت الحالي، سأنتظر فقط حتى تنتهي ميليسا من عملها. كلما أسرعت، كان الوضع أفضل.”

أومأ الشيطان برأسه، مما تسبب في تغير تعبير وجه الدوق إكيرون مرة أخرى.

عند ملاحظتها لما قلته، حركت ميليسا رأسها قليلًا وحدقت بي.

وبينما حدق في اتجاه معين، انفجرت هالة قوية فجأة من جسده.

“ما أنا؟ كلبك؟”

“لو كان لدي المزيد من الوقت فحسب.”

“…هل أدركتِ ذلك للتو؟”

أخرجت ميليسا عينتين مختلفتين من النباتات من مساحتها البُعدية وأومأت برأسها.

نظرت إليها بنظرة غريبة.

وبينما كنت أتنقل بنظري بين كيفن وميليسا، لم أفهم تمامًا ما الذي كانا يحاولان فعله. ومع ذلك، عندما رأيت وجهيهما الجادين، عرفت أنهما كانا يحاولان مساعدتي.

“من البطاقات السحرية إلى جميع النظريات التي أعطيتك إياها… ينبغي أن تعرفي بالفعل ما أنتِ عليه الآن.”

أومأ كيفن برأسه بينما لامست قبضته باب الغرفة برفق.

“هاهاها.”

وبينما كانت تحدق في الجهاز الذي في يدها، هزت ميليسا رأسها.

غطت ميليسا فمها وهي تضحك. تردّد صوت ضحكتها في أرجاء الغرفة وكان ممتعًا للغاية للأذن. بالطبع، الصوت وحده كان ممتعًا، أما الأجواء فلم تكن ممتعة على الإطلاق.

“ما الذي يحدث؟”

في هذه الأثناء، وبينما كانت ميليسا تضحك، ظهرت أماندا خلفها.

انطلق ضوء أحمر صغير من منتصف النظارة واتجه نحو الجهاز الذي في يدها.

نهضت ميليسا، وسحبت أكمامها إلى الأعلى، واندفعت نحوي بغضب.

“…هل عانيت، بمحض الصدفة، من نوع من تأثير الشلل عندما ظهرت هنا لأول مرة؟”

“سأقتلك!”

“آه! النجدة! محاولة قتل!”

“آه! النجدة! محاولة قتل!”

‘كان ينبغي أن أتوقع حدوث هذا.’

عندما رأيتها تندفع نحوي كالثور الهائج، نهضت واختبأت خلف كيفن.

“إممم…”

“كيفن، ساعدني. سأموت إن لم تفعل شيئًا.”

‘هذا الشيء نفسه…’

“بصراحة، في هذه المرحلة، أنت تستحق أي شيء سيحدث لك.”

“مفهوم.”

“حسنًا، هذا قاسٍ.”

“ماذا تريدين؟”

“أفلِتيني يا أماندا!”

بعد أن عاش لأكثر من 500 عام، كان الدوق إكيرون الآن على شفا الموت.

كانت أماندا، التي كانت تتوقع هذا الموقف بالفعل، تقف خلف ميليسا وتمسكها من إبطيها، مانعةً اندفاعها.

وقفت أماندا بجانبي وسألت:

“اتركيني! لن أقتله!”

بعد أن عاش لأكثر من 500 عام، كان الدوق إكيرون الآن على شفا الموت.

على الرغم من شتائم ميليسا وصراخها، لم تتركها.

تجدر الإشارة إلى أن هناك آلاف الشياطين داخل ضاغط المانا، بمن فيهم هو نفسه، وهو شيطان من رتبة الدوق.

“أعدك أنني لن أقتله! سأجعله يتوقف عن التنفس فقط، إلى الأبد!”

“حسنًا، هذا قاسٍ.”

‘هذا الشيء نفسه…’

الفصل 578: بداية المذبحة [1]

فكرت في نفسي وأنا أضع ذراعي على كتف كيفن. التفت لألقي نظرة عليه وهمست بهدوء:

“إنه ليام، أليس كذلك؟”

“لا بد أنها في فترة دورتها الشهرية…”

دحرجت ميليسا عينيها.

“توقف فحسب.”

“يا له من جريء…”

“لست متأكدًا تمامًا.”

في قمة ضاغط المانا.

وفجأة، دوّى صوت كيفن.

كان هناك شخص بشري مخضر اللون جالسًا داخل غرفة فاخرة نسبيًا. وبشعر أبيض طويل منسدل خلف ظهره، وتجاعيد تغطي وجهه بالكامل، فتح الدوق إكيرون عينيه ببطء، كاشفًا عن حدقتين حمراوين تلألأتا بشكل مخيف داخل الغرفة.

عندما رأيتها تندفع نحوي كالثور الهائج، نهضت واختبأت خلف كيفن.

“هااااا…”

تمتمت بهدوء بينما عقدت حاجبيّ.

وبينما كان يزفر، طرد هواءً عكرًا.

“لو كان لدي المزيد من الوقت فحسب.”

خفض رأسه ليتفحص يديه المتجعدتين، فتجلت على يديه هالة أرجوانية داكنة قبل أن تصبح أكثر شحوبًا بسرعة وتختفي.

“أوافق على خطتك. في الوقت الحالي، سأنتظر فقط حتى تنتهي ميليسا من عملها. كلما أسرعت، كان الوضع أفضل.”

“لم يتبقَّ لي الكثير من الوقت.”

“إذا كنتِ تحتاجين إلى بضع ساعات، فلا أعتقد أن الأمر سيكون مشكلة كبيرة. أبواب الغرفة لن تفتح حتى—”

نهض الدوق إكيرون، وقبض يده في شكل قبضة، كاشفًا عن هيئة نحيلة تتكون تقريبًا بالكامل من العظام.

“حسنًا.”

كان هناك ضعف واضح في هيئته، إذ لم يكن على جسده سوى القليل من الجلد. هز الدوق إكيرون رأسه وهو يحدق في هيئته المنعكسة في المرآة الموجودة في الطرف المقابل من الغرفة.

“مفهوم.”

“لو كان لدي المزيد من الوقت فحسب.”

أمالت ميليسا الجهاز الذي في يدها، وكانت على وجهها نظرة متأملة. نزعت نظارتها واستبدلتها بأخرى، ثم نقرت على جانبها.

وبحركة من يده، تجسدت سترة سوداء ذات تطريزات ذهبية على جسده.

أومأت برأسي.

“…يا له من أمر مؤسف، لولا أنني أُجبرت على الاعتناء بهذا المكان، لربما تمكنت من الاختراق.”

عند ملاحظتها لما قلته، حركت ميليسا رأسها قليلًا وحدقت بي.

بعد أن عاش لأكثر من 500 عام، كان الدوق إكيرون الآن على شفا الموت.

تمتمت بهدوء وهي تضع الجهاز جانبًا وتنظر إليّ.

كان موته الوشيك ناتجًا عن أسباب طبيعية. فقد تجاوز متوسط عمره المتوقع، ولم يتبقَّ له الكثير من الوقت قبل أن يغلق عينيه إلى الأبد.

“أعدك أنني لن أقتله! سأجعله يتوقف عن التنفس فقط، إلى الأبد!”

كان يشعر بقوته تتلاشى مع مرور كل يوم، والآن، لم يكن حتى واثقًا من قدرته على إظهار القوة نفسها التي كان يستخدمها في الماضي.

“لن تكون هناك مشكلة في اختراق الباب والتحرر بالنسبة لأيٍّ منا. في الوقت الحالي، وقبل أن تنطلق الإنذارات، ينبغي أن نبقى هنا ونبذل قصارى جهدنا للوصول إلى أفضل حالاتنا.”

“هااا…”

كان هناك ضعف واضح في هيئته، إذ لم يكن على جسده سوى القليل من الجلد. هز الدوق إكيرون رأسه وهو يحدق في هيئته المنعكسة في المرآة الموجودة في الطرف المقابل من الغرفة.

أخذ نفسًا عميقًا آخر، ثم توجه الدوق إكيرون إلى مكتبه وجلس. وهناك، توقفت عيناه على سوار صغير وعدة خواتم.

“حسنًا، هذا قاسٍ.”

مد يده، وأمسك بالأغراض وراح يفحصها. انبثقت هالة سوداء من يده بينما حاول النظر من خلال الأغراض، لكنه هز رأسه بعد فترة وجيزة.

“حالة طارئة؟”

“لا يبدو أنني أستطيع فتحها—”

“حسنًا، هذا قاسٍ.”

بانغ—!

انفجر باب الغرفة فجأة.

انفجر باب الغرفة فجأة.

“…هل أدركتِ ذلك للتو؟”

“ما الذي يحدث؟”

نهض الدوق إكيرون فجأة.

أخرجت كرسيًا وجلست بالقرب مني، ثم أرَتني الجهاز الذي استخدمته لفحص دمي.

“كيف تجرؤ على اقتحام مـ—”

“جيد.”

“لدينا حالة طارئة!”

“…نعم.”

اندفع شيطان إلى داخل الغرفة. كان الذعر واضحًا على وجهه بينما كان يبحث عن الدوق.

أخذ نفسًا عميقًا آخر، ثم توجه الدوق إكيرون إلى مكتبه وجلس. وهناك، توقفت عيناه على سوار صغير وعدة خواتم.

“حالة طارئة؟”

مد يده، وأمسك بالأغراض وراح يفحصها. انبثقت هالة سوداء من يده بينما حاول النظر من خلال الأغراض، لكنه هز رأسه بعد فترة وجيزة.

تلاشى غضب الدوق إكيرون سريعًا، خصوصًا بعد أن لاحظ ملامح الذعر على وجوه الشياطين الذين دخلوا للتو.

“مفهوم.”

وأدرك بسرعة أن شيئًا ما كان يحدث.

الفصل 578: بداية المذبحة [1]

“ما الذي يحدث؟”

نهض الدوق إكيرون فجأة.

“لقد تسلل متطفل إلى المنشأة!”

لعنت بصوت عالٍ بينما غطيت وجهي بيدي.

“…ماذا؟”

“أرى…”

ارتد رأس الدوق إكيرون إلى الخلف من شدة المفاجأة.

“ما خطب تلك النظرة؟ أتظن أنني سأعتدي عليك أو ما شابه؟”

“متطفل؟ واحد فقط؟”

كدت أنسى مهمتنا للحظة، والتي كانت تدمير ضاغط المانا. لم نكن بحاجة إلى الهرب من الأساس، بل كان الأمر عكس ذلك تمامًا، إذ كان علينا تدميره.

“نعم.”

“اتركيني! لن أقتله!”

أومأ الشيطان برأسه، مما تسبب في تغير تعبير وجه الدوق إكيرون مرة أخرى.

تمتمت بهدوء وهي تضع الجهاز جانبًا وتنظر إليّ.

“واحد فقط؟ هل يحاول أن يقتل نفسه؟”

نظرت إليها بنظرة غريبة.

تجدر الإشارة إلى أن هناك آلاف الشياطين داخل ضاغط المانا، بمن فيهم هو نفسه، وهو شيطان من رتبة الدوق.

“هاه؟”

أن يحاول شخص ما التسلل إلى هذا المكان بمفرده… فلا بد أنه إما متهور للغاية، أو قوي.

نظرت إليها بنظرة غريبة.

…لكن بينما أغمض الدوق إكيرون عينيه وحاول الإحساس بأي وجود قوي، لم يستطع الشعور بأي شخص يقترب ولو من مستوى رتبة الدوق.

“ما خطب تلك النظرة؟ أتظن أنني سأعتدي عليك أو ما شابه؟”

وهذا يعني شيئًا واحدًا فقط، وهو أن المتطفل أضعف منه.

نهض الدوق إكيرون فجأة.

“يا له من جريء…”

كان يشعر بقوته تتلاشى مع مرور كل يوم، والآن، لم يكن حتى واثقًا من قدرته على إظهار القوة نفسها التي كان يستخدمها في الماضي.

وبينما حدق في اتجاه معين، انفجرت هالة قوية فجأة من جسده.

“…هل أدركتِ ذلك للتو؟”

“يبدو أن الناس بدأوا يظنون أنني هدف سهل لمجرد أنني اقتربت من الموت…”

“آه!”

استدار ليواجه أقرب شيطان، وأمره الدوق:

‘لهذا السبب تحديدًا لم أرد إحضار ليام معي إلى هذا الكوكب.’

“أغلق مداخل الضاغط. أطلق الإنذار، واجعل جميع الشياطين الآخرين في حالة تأهب. لا نريد أن نتكبد الكثير من الخسائر.”

“نعم.”

“مفهوم.”

شعرت على الفور بنذير شؤم.

أجاب الشيطان وظهره مستقيم.

عند ملاحظتها لما قلته، حركت ميليسا رأسها قليلًا وحدقت بي.

“جيد.”

غطت ميليسا فمها وهي تضحك. تردّد صوت ضحكتها في أرجاء الغرفة وكان ممتعًا للغاية للأذن. بالطبع، الصوت وحده كان ممتعًا، أما الأجواء فلم تكن ممتعة على الإطلاق.

أومأ الدوق إكيرون برأسه، ثم تقدم إلى الأمام واختفى من مكانه.

في قمة ضاغط المانا.

“سأرى بالضبط من لديه الجرأة الكافية للعبث معي.”

‘صحيح.’

وانعقد حاجباه بشدة.

لقد كان بلا شك ليام.

“هل يمكنك علاجه؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط