الفصل 579: استعادة المانا [2]
الفصل 579: استعادة المانا [2]
“…هل أخبرهم بموته، أم أتظاهر بأنه لم يمت وأخبرهم أنهم لن يتمكنوا من رؤيته إلا في نهاية الشهر بعد إتمام العمل… أتخيل وجوههم عندما يدركون أنهم تعرضوا للخداع… كيكي.”
ملاحظة المؤلف: سيتم تغيير العنوان من [بداية المذبحة] إلى [استعادة المانا].
هززت رأسي وجلست على الأرض بجانب أماندا.
“أنا؟”
بعد أن ظل إكسيليون يتجول ذهابًا وإيابًا ويحدق في أبواب الغرف لفترة، توقف فجأة.
“أوف.”
“غريب…”
ارتسمت ابتسامة على وجه إمبيديوس، وبدت عليه علامات الإعجاب.
تمتم وهو يسير نحو إحدى الغرف ويضع يده على الباب.
“ما الذي يحدث؟”
وبعد أن استشعر وجود شخص واحد فقط في الداخل، أبعد يده ببطء.
التفت لأنظر في اتجاهها.
“لا شيء.”
“قد يكون هذا نسخة أكبر من ضاغط المانا، لكن في نهاية المطاف، من المحتمل أنه لا يزال يعمل بالطريقة نفسها التي تعمل بها النماذج الأصغر على الأرض، لذا…”
منذ وقت ليس ببعيد، شعر بتذبذب غريب قادم من تلك الغرفة، لكنه لم يرَ شيئًا غريبًا عندما تفقدها.
شعرت ببعض القلق عندما أدركت أن الباب كان نصف مفتوح ولم يكن هناك أي رد فعل من الجانب الآخر.
“…هناك احتمال كبير أنني أبالغ في التفكير في الأمر.”
“إيه…”
ضم جناحيه خلف ظهره، واستمر إكسيليون في التجول ذهابًا وإيابًا أمام الغرف. وسرعان ما لفتت غرفة أخرى انتباهه أثناء سيره.
التفت لأنظر في اتجاهها.
اقترب منها ووضع يده عليها، فارتسمت ابتسامة على وجهه.
“يبدو أنه لن يصمد طويلًا.”
“مهلًا.”
بعد أن شعر بنبض قلب الإنسان الضعيف في الداخل، عرف إكسيليون أنه أصبح على وشك الموت.
“أسرعي!”
“…هل أخبرهم بموته، أم أتظاهر بأنه لم يمت وأخبرهم أنهم لن يتمكنوا من رؤيته إلا في نهاية الشهر بعد إتمام العمل… أتخيل وجوههم عندما يدركون أنهم تعرضوا للخداع… كيكي.”
شوووينغ—!
ضحك إكسيليون بصوت عالٍ.
ناديت بينما خرجت من الغرفة.
وكلما فكر أكثر في الوجوه التي سيصنعها البشر عندما يعلمون أن رفيقهم قد مات، ازداد وجهه التواءً.
“تبًا!”
“ما المضحك إلى هذه الدرجة؟”
وبينما طرق إكسيليون الباب المجاور له، أعطاه لمحة سريعة عما كان يفكر فيه.
دوّى صوت آخر في تلك اللحظة، وسار شيطان ببطء نحو إكسيليون. كان إمبيديوس، الشيطان الآخر المسؤول عن الإشراف على الزنازين.
هزت أماندا رأسها. لكن نبرة صوتها المرتفعة في نهاية الجملة ناقضت أفكارها.
“لا شيء، لا شيء.”
وبينما كانت لا تزال تحدق بي ببرود، نقرت على ساعتها، فعرضت ما بدا وكأنه هيكل ضاغط المانا في صورة ثلاثية الأبعاد.
لوّح إكسيليون بيده لإمبيديوس، ثم توقف عن الابتسام واستند إلى جانب الجدار.
“…كان ذلك سريعًا.”
“بالنظر إلى رد فعلك، لا أعتقد أنه لا شيء.”
وبعد أن استشعر وجود شخص واحد فقط في الداخل، أبعد يده ببطء.
“حسنًا، ليس شيئًا مهمًا.”
“أوه؟”
طَق—! طَق—!
وبينما كانت لا تزال تحدق بي ببرود، نقرت على ساعتها، فعرضت ما بدا وكأنه هيكل ضاغط المانا في صورة ثلاثية الأبعاد.
وبينما طرق إكسيليون الباب المجاور له، أعطاه لمحة سريعة عما كان يفكر فيه.
“إنه على وشك الموت، وكنت أفكر فقط في كيفية العبث مع البشر الآخرين.”
“إنه على وشك الموت، وكنت أفكر فقط في كيفية العبث مع البشر الآخرين.”
أعادت تركيز انتباهها على الخليط، وهمست بهدوء:
“أوه؟”
على أي حال، لا يمكن للمرء أن يختار في وقت الشدة، ولم يكن هذا وقتًا لنتجادل فيه.
ارتسمت ابتسامة على وجه إمبيديوس، وبدت عليه علامات الإعجاب.
“الأفعى الصغيرة هناك؟”
“وتسمي هذا لا شيء؟ يبدو الأمر أكثر تسلية بكثير من الأشياء الأخرى التي أفعلها.”
بعد أن ظل إكسيليون يتجول ذهابًا وإيابًا ويحدق في أبواب الغرف لفترة، توقف فجأة.
“كيكي. ربما لأنك على وشك الحصول على ترقية. لم يعد لديك الكثير من الوقت للتفكير في هذه الأمور التافهة كما كنت تفعل في الماضي.”
“كم يومًا مضى منذ وصولك إلى هذا العالم؟”
شوووينغ—!
“غريب…”
ظهر ضوء ساطع عند أسفل خصر إمبيديوس تمامًا بينما كان على وشك الرد، وتغيرت ملامح الشيطانين.
“لا داعي للقلق بشأن ذلك.”
‘حالة طارئة!’
فكرا في الوقت نفسه بينما أخرج إمبيديوس كرة سوداء صغيرة من خصره وسحقها بلا مبالاة في يده.
ألقت أماندا نظرة نحوي وابتسمت دون أن تقول شيئًا. انعقد حاجباي عندما رأيت رد فعلها.
كراك!
“آه، صحيح.”
بعد لحظات من تحطم الكرة، ارتفعت ألسنة لهب أرجوانية في الهواء، وتجسدت سلسلة من الكلمات أمام الشيطانين.
بعد أن شعر بنبض قلب الإنسان الضعيف في الداخل، عرف إكسيليون أنه أصبح على وشك الموت.
[حالة طوارئ: متطفل! أعد توزيع العمال في خزنة الطوارئ.]
ضم جناحيه خلف ظهره، واستمر إكسيليون في التجول ذهابًا وإيابًا أمام الغرف. وسرعان ما لفتت غرفة أخرى انتباهه أثناء سيره.
حدق الشيطانان في بعضهما بعضًا لبضع ثوانٍ قبل أن يهرعا للتحرك، محاولين معرفة كيفية التعامل مع الرسالة المفاجئة.
“كيكي. ربما لأنك على وشك الحصول على ترقية. لم يعد لديك الكثير من الوقت للتفكير في هذه الأمور التافهة كما كنت تفعل في الماضي.”
“أسرعوا!”
“لا شيء، لا شيء.”
بعد ذلك، اتجه الشيطانان في اتجاهين منفصلين، وتوجها كلٌّ منهما نحو باب مختلف وفتحا الغرف.
كَررر—! كَررر—!
سألت أماندا، فأومأت ميليسا برأسها وأشارت إلى أسفل هيكل الهرم.
تردّد صوت احتكاك الصخور بصوت عالٍ بينما بدأت الغرف تُفتح ببطء.
لوّح إكسيليون بيده لإمبيديوس، ثم توقف عن الابتسام واستند إلى جانب الجدار.
لوّح إكسيليون بيده لإمبيديوس، ثم توقف عن الابتسام واستند إلى جانب الجدار.
بلوب—! بلوب—!
عندها لاحظت كيفن وهو يشرّح شيطانًا آخر كان يبدو أنه يفتح بابًا آخر.
ركّز الجميع انتباههم على الأدوات الموجودة أمام ميليسا بينما دوّى صوت فقاعات في أرجاء الغرفة.
داس كيفن على نواة الشيطان، ومسح جبهته.
“كم بقي من الوقت؟”
“غريب…”
سألت.
“أعتقد أنه من الأفضل أن تعودي قبلي. لا أظن أنني سأتمكن من العودة معك…”
نزعت ميليسا الأنبوب من فوق الموقد، وهزت المحلول، ثم ألقت نظرة خاطفة نحوي من طرف عينيها.
أخرجني صوت كيفن من أفكاري بينما أشار نحو الأبواب الأخرى.
“نصف ساعة على الأكثر. قد يكون الأمر أسرع إذا توقفت عن الكلام.”
“مهلًا.”
أعادت تركيز انتباهها على الخليط، وهمست بهدوء:
بعد أن شعر بنبض قلب الإنسان الضعيف في الداخل، عرف إكسيليون أنه أصبح على وشك الموت.
“…أتظن أنه من السهل العثور على حل لمشكلتك بينما لم أتعامل مع النباتات سوى ليوم واحد تقريبًا؟ أعلم أنني عبقرية، لكنني لست إلهة.”
“غريب…”
‘حسنًا، إنها ليست مخطئة.’
“أنجيليكا، هل يمكنك إسداء معروف لي وفتح الباب؟”
هززت رأسي وجلست على الأرض بجانب أماندا.
“هل هو بخير؟”
“كم يومًا مضى منذ وصولك إلى هذا العالم؟”
“يبدو أنه لن يصمد طويلًا.”
“…حوالي أسبوع.”
لعنت بصوت عالٍ وأنا أركض في اتجاهه وأناديه.
أجابت أماندا بنظرة مليئة بالقلق.
“وتسمي هذا لا شيء؟ يبدو الأمر أكثر تسلية بكثير من الأشياء الأخرى التي أفعلها.”
كانت مخاوفها مفهومة. فقد اختفت فجأة من نطاق البشر، ولا بد أن والديها كانا قلقين للغاية بشأن حالتها.
“يبدو أنه ليس لدينا الكثير من الوقت.”
“إيه…”
عندها خطرت لي فكرة فجأة. التفت لأنظر إلى أماندا وسألت:
عندها خطرت لي فكرة فجأة. التفت لأنظر إلى أماندا وسألت:
رفع كيفن رأسه وحدق في المسافة، ثم اختفت هيئته.
“هل تظنين أنهم سيعتقدون أنك جئت معي؟”
ناديت بينما خرجت من الغرفة.
“…لا؟”
عندها خطرت لي فكرة فجأة. التفت لأنظر إلى أماندا وسألت:
هزت أماندا رأسها. لكن نبرة صوتها المرتفعة في نهاية الجملة ناقضت أفكارها.
[حالة طوارئ: متطفل! أعد توزيع العمال في خزنة الطوارئ.]
“أوف.”
“أسرعي!”
مجرد التفكير في احتمال أن يعاقبني إدوارد بشدة بعد عودتنا إلى نطاق البشر جعلني فجأة لا أرغب في العودة أصلًا.
“كيفن، ينبغي أن تعرف أفضل من أي شخص آخر أننا حاليًا في منطقة مجهولة لا نعرف عنها شيئًا. لا يمكننا أن نتحرك هكذا دون أي معلومات.”
“أعتقد أنه من الأفضل أن تعودي قبلي. لا أظن أنني سأتمكن من العودة معك…”
ألقت أماندا نظرة نحوي وابتسمت دون أن تقول شيئًا. انعقد حاجباي عندما رأيت رد فعلها.
“أسرعوا!”
“مهلًا، لماذا أشعر فجأة بأن لدي…”
عندها لاحظت كيفن وهو يشرّح شيطانًا آخر كان يبدو أنه يفتح بابًا آخر.
كَررر—! كَررر—!
“أعتقد أنه من الأفضل أن تعودي قبلي. لا أظن أنني سأتمكن من العودة معك…”
في تلك اللحظة، سمعت صوت احتكاك الصخور المألوف، وفُتحت أبواب الغرفة فجأة، مما أصابني أنا والجميع الآخرين بالصدمة.
“…لا يمكنني المجادلة في هذا.”
“ما الذي يحدث؟”
لوّح إكسيليون بيده لإمبيديوس، ثم توقف عن الابتسام واستند إلى جانب الجدار.
كان كيفن أول من استجاب، إذ أخرج سيفه واتخذ وضعية استعداد.
“كيفن، ينبغي أن تعرف أفضل من أي شخص آخر أننا حاليًا في منطقة مجهولة لا نعرف عنها شيئًا. لا يمكننا أن نتحرك هكذا دون أي معلومات.”
بدأ الضوء يتسلل إلى الغرفة، لكنني لم أعد بحاجة إلى تغطية عينيّ كما حدث من قبل، فقد اعتادت عيناي على الضوء بالفعل.
لعنت بصوت عالٍ وأنا أركض في اتجاهه وأناديه.
ولم يمضِ وقت طويل قبل أن يُفتح الباب، كاشفًا عن هيئة شيطان حدق داخل الغرفة بعينين متسعتين.
هزت أماندا رأسها. لكن نبرة صوتها المرتفعة في نهاية الجملة ناقضت أفكارها.
“ما الذي يحدث ه… هييك!”
وبينما طرق إكسيليون الباب المجاور له، أعطاه لمحة سريعة عما كان يفكر فيه.
شوووينغ—!
وعلاوة على ذلك…
شقّ كيفن الشيطان بسيفه قبل أن يتمكن من إكمال جملته، فقسم هيئته إلى نصفين.
هزت أماندا رأسها. لكن نبرة صوتها المرتفعة في نهاية الجملة ناقضت أفكارها.
دومب—! دومب—!
كانت مخاوفها مفهومة. فقد اختفت فجأة من نطاق البشر، ولا بد أن والديها كانا قلقين للغاية بشأن حالتها.
ثم، ودون إضاعة أي وقت، مد كيفن يده وأحاطت النيران بهيئة الشيطان.
هززت رأسي وجلست على الأرض بجانب أماندا.
وسرعان ما ظهرت نواة على الأرض، وداس كيفن عليها.
“يبدو أنه ليس لدينا الكثير من الوقت.”
كراك—!
هززت رأسي وجلست على الأرض بجانب أماندا.
“يبدو أنه ليس لدينا الكثير من الوقت.”
“لا داعي للقلق بشأن ذلك.”
رفع كيفن رأسه وحدق في المسافة، ثم اختفت هيئته.
“من أنت!؟”
“إلى أين تذهب؟”
“فيما يتعلق بذلك…”
ناديت بينما خرجت من الغرفة.
“لم يكن ينبغي أن تقتله.”
“من أنت!؟”
وبينما طرق إكسيليون الباب المجاور له، أعطاه لمحة سريعة عما كان يفكر فيه.
دوّى صوت مذهول في المسافة في اللحظة التي خرجت فيها.
سألت.
شوووينغ—!
التفت لأنظر في اتجاهها.
عندها لاحظت كيفن وهو يشرّح شيطانًا آخر كان يبدو أنه يفتح بابًا آخر.
سألت.
كراك—!
ارتسمت ابتسامة على وجه إمبيديوس، وبدت عليه علامات الإعجاب.
داس كيفن على نواة الشيطان، ومسح جبهته.
“هاه؟”
“انتهيت.”
منذ وقت ليس ببعيد، شعر بتذبذب غريب قادم من تلك الغرفة، لكنه لم يرَ شيئًا غريبًا عندما تفقدها.
“…كان ذلك سريعًا.”
“هل تظنين أنهم سيعتقدون أنك جئت معي؟”
أسرعت إلى حيث كان كيفن، وحدقت في النواة المتشققة على الأرض، فعقدت حاجبيّ.
“من أنت!؟”
“لم يكن ينبغي أن تقتله.”
“هل تظنين أنهم سيعتقدون أنك جئت معي؟”
“هاه؟”
دوّى صوت مذهول في المسافة في اللحظة التي خرجت فيها.
“كان ينبغي أن تستجوبه قبل أن تقتله.”
انحنيت والتقطت شظايا النواة بين أصابعي، ثم ألقيتها مجددًا على الأرض.
“أعتقد أن هذا هو المكان الذي يستريح فيه الأفعى الصغيرة، لذا أسرعي. في آخر مرة تركته فيها، لم تكن حالته جيدة.”
“كيفن، ينبغي أن تعرف أفضل من أي شخص آخر أننا حاليًا في منطقة مجهولة لا نعرف عنها شيئًا. لا يمكننا أن نتحرك هكذا دون أي معلومات.”
وبما أن الأبواب لا يمكن فتحها إلا باستخدام الطاقة الشيطانية، كانت أنجيليكا الوحيدة القادرة على فتح الأبواب.
“فيما يتعلق بذلك…”
كَررر—! كَررر—!
“لا داعي للقلق بشأن ذلك.”
وبعد أن استشعر وجود شخص واحد فقط في الداخل، أبعد يده ببطء.
قاطعت ميليسا كلامه تمامًا بينما كان على وشك قول شيء.
لعنت بصوت عالٍ وأنا أركض في اتجاهه وأناديه.
“هم؟”
“حسنًا.”
التفت لأنظر في اتجاهها.
“لم يكن ينبغي أن تقتله.”
وبينما كانت لا تزال تحدق بي ببرود، نقرت على ساعتها، فعرضت ما بدا وكأنه هيكل ضاغط المانا في صورة ثلاثية الأبعاد.
كَررر—! كَررر—!
“قد يكون هذا نسخة أكبر من ضاغط المانا، لكن في نهاية المطاف، من المحتمل أنه لا يزال يعمل بالطريقة نفسها التي تعمل بها النماذج الأصغر على الأرض، لذا…”
بدأت الأبواب بالانفتاح بينما تردّد صوت احتكاك الصخور المألوف. وفجأة، لاحظ الجميع هيئة هزيلة ملقاة على الأرض. كان تنفسه ضعيفًا للغاية، وكانت بشرته شاحبة للغاية.
وبينما نقرت ميليسا على الصورة الثلاثية الأبعاد وحركت يديها، تمدد ضاغط المانا أمام أعيننا، وأشارت إلى ثاني أعلى مستوى في الهرم.
كان بإمكاننا تقنيًا تحطيم الجدار بقوتنا فحسب، لكن ذلك لن يكون مناسبًا، إذ كان هناك خطر من إصابة شخص ما في الداخل.
“هذا هو المكان الذي ينبغي أن نتوجه إليه.”
“كان ينبغي أن تستجوبه قبل أن تقتله.”
“هل هذا هو المكان الذي يوجد فيه نظام التشغيل الرئيسي؟”
“…هناك احتمال كبير أنني أبالغ في التفكير في الأمر.”
سألت أماندا، فأومأت ميليسا برأسها وأشارت إلى أسفل هيكل الهرم.
“بالنظر إلى رد فعلك، لا أعتقد أنه لا شيء.”
“من المفترض أننا موجودون حاليًا في أسفل الهرم، ما يعني أنه علينا الصعود. وبالنظر إلى أن الإنذار قد انطلق للتو، فإن الشياطين يتحركون للإمساك بذلك الأحمق الذي أحضره رين.”
“يا رفاق، ساعدوني في فتح الباب.”
“مهلًا.”
“مهلًا، لماذا أشعر فجأة بأن لدي…”
“اخرس.”
سألت أماندا، فأومأت ميليسا برأسها وأشارت إلى أسفل هيكل الهرم.
حدقت ميليسا في اتجاهي.
كانت محقة.
“لولا ذلك الأحمق، لكنا قد جئنا إليك بخطة أكثر إحكامًا، ولما كانت الأمور بهذه الصعوبة كما هي الآن.”
“هاه؟”
“…لا يمكنني المجادلة في هذا.”
شعرت ببعض القلق عندما أدركت أن الباب كان نصف مفتوح ولم يكن هناك أي رد فعل من الجانب الآخر.
كانت محقة.
طَق—! طَق—!
لولا ليام، لكانت الأمور بالفعل أكثر تنظيمًا بكثير.
ملاحظة المؤلف: سيتم تغيير العنوان من [بداية المذبحة] إلى [استعادة المانا].
على أي حال، لا يمكن للمرء أن يختار في وقت الشدة، ولم يكن هذا وقتًا لنتجادل فيه.
“من أنت!؟”
“يا رفاق، ساعدوني في فتح الباب.”
ألقت أماندا نظرة نحوي وابتسمت دون أن تقول شيئًا. انعقد حاجباي عندما رأيت رد فعلها.
أخرجني صوت كيفن من أفكاري بينما أشار نحو الأبواب الأخرى.
شعرت ببعض القلق عندما أدركت أن الباب كان نصف مفتوح ولم يكن هناك أي رد فعل من الجانب الآخر.
“آه، صحيح.”
“…حوالي أسبوع.”
التفت لمواجهة الباب نصف المفتوح، ثم ألقيت نظرة في اتجاه أنجيليكا وسألت:
“…هل أخبرهم بموته، أم أتظاهر بأنه لم يمت وأخبرهم أنهم لن يتمكنوا من رؤيته إلا في نهاية الشهر بعد إتمام العمل… أتخيل وجوههم عندما يدركون أنهم تعرضوا للخداع… كيكي.”
“أنجيليكا، هل يمكنك إسداء معروف لي وفتح الباب؟”
“إيه…”
“أنا؟”
شقّ كيفن الشيطان بسيفه قبل أن يتمكن من إكمال جملته، فقسم هيئته إلى نصفين.
“نعم، أنت الوحيدة هنا التي تستطيع فتح الباب، لأن لديك طاقة شيطانية.”
“…كان ذلك سريعًا.”
وبما أن الأبواب لا يمكن فتحها إلا باستخدام الطاقة الشيطانية، كانت أنجيليكا الوحيدة القادرة على فتح الأبواب.
وبما أن الأبواب لا يمكن فتحها إلا باستخدام الطاقة الشيطانية، كانت أنجيليكا الوحيدة القادرة على فتح الأبواب.
كان بإمكاننا تقنيًا تحطيم الجدار بقوتنا فحسب، لكن ذلك لن يكون مناسبًا، إذ كان هناك خطر من إصابة شخص ما في الداخل.
قاطعت ميليسا كلامه تمامًا بينما كان على وشك قول شيء.
فمانا الخاصة بنا مختومة، بعد كل شيء.
حدقت ميليسا في اتجاهي.
وعلاوة على ذلك…
ملاحظة المؤلف: سيتم تغيير العنوان من [بداية المذبحة] إلى [استعادة المانا].
“أعتقد أن هذا هو المكان الذي يستريح فيه الأفعى الصغيرة، لذا أسرعي. في آخر مرة تركته فيها، لم تكن حالته جيدة.”
دومب—! دومب—!
شعرت ببعض القلق عندما أدركت أن الباب كان نصف مفتوح ولم يكن هناك أي رد فعل من الجانب الآخر.
وسرعان ما ظهرت نواة على الأرض، وداس كيفن عليها.
“أسرعي!”
“كم يومًا مضى منذ وصولك إلى هذا العالم؟”
في اللحظة التي سمع فيها الآخرون أن الأفعى الصغيرة هو الموجود داخل الغرفة، تغيرت وجوههم.
“انتهيت.”
“الأفعى الصغيرة هناك؟”
“أعتقد أنه من الأفضل أن تعودي قبلي. لا أظن أنني سأتمكن من العودة معك…”
“إذًا هذا هو المكان الذي ذهب إليه.”
“…هناك احتمال كبير أنني أبالغ في التفكير في الأمر.”
“هل هو بخير؟”
التفت لأنظر في اتجاهها.
“حسنًا.”
وعلاوة على ذلك…
كان الأمر نفسه بالنسبة إلى أنجيليكا، التي أسرعت في وضع يدها على جانب الباب وضخ طاقتها فيه.
“كيكي. ربما لأنك على وشك الحصول على ترقية. لم يعد لديك الكثير من الوقت للتفكير في هذه الأمور التافهة كما كنت تفعل في الماضي.”
انبثقت هالة سوداء من جسدها وأحاطت بالباب بالكامل.
“أنا؟”
كَررر—!
دوّى صوت آخر في تلك اللحظة، وسار شيطان ببطء نحو إكسيليون. كان إمبيديوس، الشيطان الآخر المسؤول عن الإشراف على الزنازين.
بدأت الأبواب بالانفتاح بينما تردّد صوت احتكاك الصخور المألوف. وفجأة، لاحظ الجميع هيئة هزيلة ملقاة على الأرض. كان تنفسه ضعيفًا للغاية، وكانت بشرته شاحبة للغاية.
مجرد التفكير في احتمال أن يعاقبني إدوارد بشدة بعد عودتنا إلى نطاق البشر جعلني فجأة لا أرغب في العودة أصلًا.
“تبًا!”
بعد أن شعر بنبض قلب الإنسان الضعيف في الداخل، عرف إكسيليون أنه أصبح على وشك الموت.
لعنت بصوت عالٍ وأنا أركض في اتجاهه وأناديه.
فمانا الخاصة بنا مختومة، بعد كل شيء.
“الأفعى الصغيرة!” “الأفعى الصغيرة!” “الأفعى الصغيرة!”
“إنه على وشك الموت، وكنت أفكر فقط في كيفية العبث مع البشر الآخرين.”
ولم يمضِ وقت طويل قبل أن يُفتح الباب، كاشفًا عن هيئة شيطان حدق داخل الغرفة بعينين متسعتين.
‘حالة طارئة!’
كان كيفن أول من استجاب، إذ أخرج سيفه واتخذ وضعية استعداد.
