الفصل 1241: سلالة الداو
“من هذا!” عرف غونغ ليانغ يو جيدًا أن مكانته خاصة. على عكس مزارعي النواة الذهبية العاديين، كان أكثر عرضة بكثير لجذب الانتباه، لذا كان قد انطلق عمدًا متأخّرًا بساعة لتجنّب الأعين المتطفّلة.
لم يتوقّع أبدًا أن يُتبَع رغم ذلك. لم يعد الطرف الآخر يخفي هالته. كان بلا شك سيد رضيع روحي.
كانت عشبة الدم وهمًا، والآن كان مزارع رضيع روحي قد تبعه من الخلف…
فقط مزارع رضيع روحي كان بإمكانه تتبّعه لفترة من يدري كم دون أن يلاحظ أي شيء.
لم يتوقّع أبدًا أن يُتبَع رغم ذلك. لم يعد الطرف الآخر يخفي هالته. كان بلا شك سيد رضيع روحي.
أُصيب غونغ ليانغ يو بفزع شديد. لم يعد يهتمّ بعشبة الدم واندفع بسرعة لاستدعاء دمية طلسم الرضيع الروحي لحماية نفسه.
في تلك اللحظة، ومضت أشكال رضيع روحي لا تُحصى عبر ذهنه. كان هناك مزارعون شيطانيون من مجال البرد الصغير، وأشخاص من تحالف تيان شينغ، بل وحتى جواسيس من هاوية الخطيئة. لم يفكّر قط في دونغ يانغ بو.
“من هذا!” عرف غونغ ليانغ يو جيدًا أن مكانته خاصة. على عكس مزارعي النواة الذهبية العاديين، كان أكثر عرضة بكثير لجذب الانتباه، لذا كان قد انطلق عمدًا متأخّرًا بساعة لتجنّب الأعين المتطفّلة.
كانت عشبة الدم وهمًا، والآن كان مزارع رضيع روحي قد تبعه من الخلف…
أرسلت هذه الظواهر الغريبة موجات من البرد عبر قلب غونغ ليانغ يو. دون أن يدرك ذلك، كان قد وقع على الأرجح بالفعل في فخّ.
بعد فترة قصيرة من تشكيل نواتي، عانيت أنا أيضًا من حادث ترك خلفه إصابة خفية كان من الصعب علاجها، مسبّبةً فشل كل محاولة للاختراق إلى مرحلة الرضيع الروحي. فقط في السنوات الأخيرة وجدت عشبة روحية لشفاء الجرح. هل كان ذلك الهجوم حادثًا أيضًا حقًا؟
اندفع مزارع الرضيع الروحي دون أدنى محاولة للاختباء. اشتعل الضوء بروعة كسحابة مباركة، يطفو فوق رأس دونغ يانغ بو. أطلق سوار الفاجرا حلقات من الضوء المتموّج التي أبعدت ظلال الدم.
ثانيًا، بعد سنوات من الإدارة، أصبح قصر الهدوء شانغ يوان معتمدًا بشكل متزايد على جبل شاو هوا، وفي المستقبل يمكنه ما زال أن يخدم كحليف ممتاز.
قدّر الداو السماوي الحياة. كانت هناك أزهار غريبة وأعشاب نادرة لا تُحصى في العالم، ولم يكن قليل منها يمتلك قدرات مشابهة.
“دونغ يانغ بو!” اتّسعت حدقتا غونغ ليانغ يو، وصاح بصدمة.
كانت بحيرة الدم مختومة لسنوات عديدة ولم تُفتح مجدّدًا إلا مؤخّرًا. لن يكون غونغ ليانغ يو مشكّكًا أكثر من اللازم، وكانت كل تلك السجلات حقيقية، شيء لم يكن بإمكان أي غريب تزويره.
لم يكن لدى دونغ يانغ بو نفسه استخدام لعشبة الدم، لكن كان لديه العديد من التلاميذ، ولم يبلغ أي منهم مرحلة الرضيع الروحي. لم يكن غريبًا أن يطمع في عشبة الدم.
في تلك اللحظة، ومضت أشكال رضيع روحي لا تُحصى عبر ذهنه. كان هناك مزارعون شيطانيون من مجال البرد الصغير، وأشخاص من تحالف تيان شينغ، بل وحتى جواسيس من هاوية الخطيئة. لم يفكّر قط في دونغ يانغ بو.
عندما كان الأخ الأكبر التاج الحديدي يتحكّم بقصر الهدوء شانغ يوان، كان قد شكّل بالفعل تحالفًا مع جبل شاو هوا، ومعًا عُرفا بطائفتين من الطوائف الثماني الكبرى للطريق الصالح.
عندما كان الأخ الأكبر التاج الحديدي يتحكّم بقصر الهدوء شانغ يوان، كان قد شكّل بالفعل تحالفًا مع جبل شاو هوا، ومعًا عُرفا بطائفتين من الطوائف الثماني الكبرى للطريق الصالح.
لم يكن لدى دونغ يانغ بو نفسه استخدام لعشبة الدم، لكن كان لديه العديد من التلاميذ، ولم يبلغ أي منهم مرحلة الرضيع الروحي. لم يكن غريبًا أن يطمع في عشبة الدم.
كانت اللفيفة اليشمية التي ذكرها غونغ ليانغ يو قد خصّت سابقًا دخل بحيرة الدم ذات مرة. سجّلت تجارب ذلك السابق داخل بحيرة الدم.
كان الاحتكاك بين تلاميذ الفصيلين لا مفرّ منه، لكنه لم يؤثّر قط على الصورة الأكبر.
لذا، رغم أن غونغ ليانغ يو كان مصدومًا، كان قد اعتقد أنه بوجود دمية طلسم الرضيع الروحي ووسائل إنقاذ الحياة التي نقلتها طائفته، حتى لو لم يستطع هزيمة دونغ يانغ بو، سيظلّ قادرًا على الهروب.
بما أن العالم عرف القليل جدًا عن عشبة الدم، كان من الطبيعي تمامًا أن تكون مثل هذه السمة غير مسجّلة.
فقط بعد أن هلك التاج الحديدي في قصر زيوي وخلفه غونغ ليانغ يو، بدأ غونغ ليانغ يو يشعر بشيء من الحذر تجاه دونغ يانغ بو. مع ذلك، لم يرغب في الإضرار بتلك العلاقة في الوقت الحالي.
كان دونغ يانغ بو يتحرّك فعلًا ضده! لم يكن غونغ ليانغ يو ساذجًا لدرجة الاعتقاد أن ظهور دونغ يانغ بو هنا في هذه اللحظة بالذات كان محض صدفة! لكن أسئلة كثيرة جدًا ملأت ذهنه.
لا ينوي الرجل أذى النمر، ومع ذلك أضمر النمر بالفعل الرغبة في التهام الرجل.[1]
“من هذا!” عرف غونغ ليانغ يو جيدًا أن مكانته خاصة. على عكس مزارعي النواة الذهبية العاديين، كان أكثر عرضة بكثير لجذب الانتباه، لذا كان قد انطلق عمدًا متأخّرًا بساعة لتجنّب الأعين المتطفّلة.
كان دونغ يانغ بو يتحرّك فعلًا ضده! لم يكن غونغ ليانغ يو ساذجًا لدرجة الاعتقاد أن ظهور دونغ يانغ بو هنا في هذه اللحظة بالذات كان محض صدفة! لكن أسئلة كثيرة جدًا ملأت ذهنه.
فعّل دونغ يانغ بو سوار الفاجرا بالكامل واندفع مباشرة نحوه.
لم يكن لدى دونغ يانغ بو نفسه استخدام لعشبة الدم، لكن كان لديه العديد من التلاميذ، ولم يبلغ أي منهم مرحلة الرضيع الروحي. لم يكن غريبًا أن يطمع في عشبة الدم.
شقّ طريقه بتهوّر عبر سرب ظلال الدم. سكب سوار الفاجرا حلقة تلو الأخرى من إسقاطات شبحية. مهما اندفعت ظلال الدم نحوه، لم تستطع الاقتراب وبدلًا من ذلك طُردت بعيدًا. كانت هيئته أكثر سهولة وأناقة بكثير من هيئة دمية طلسم الرضيع الروحي.
دورة الكارما لا نهائية. يومًا ما، ستكون هناك دائمًا فرصة للانتقام.
لم يكلّف دونغ يانغ بو نفسه عناء التظاهر. تجاهل الشكّ والغضب في عيني غونغ ليانغ يو وحدّق بثبات في دمية طلسم الرضيع الروحي التي عادت لحماية سيدها. طقطق بلسانه بإعجاب مرارًا وتكرارًا. “لا عجب أن قصر الهدوء شانغ يوان قد صمد في ازدهار دون أن ينقطع ميراثه! كما هو متوقّع من دمية طلسم الرضيع الروحي الشهيرة. إنها ترقى فعلًا إلى اسمها. بهذه الدمية، يمكن حماية سلالة الداو والصمود إلى الأبد. يومًا ما، عندما أنزل إلى الينابيع التسعة وأواجه معلّمي، سأملك على الأقل تفسيرًا له!”
كان دونغ يانغ بو يتحرّك فعلًا ضده! لم يكن غونغ ليانغ يو ساذجًا لدرجة الاعتقاد أن ظهور دونغ يانغ بو هنا في هذه اللحظة بالذات كان محض صدفة! لكن أسئلة كثيرة جدًا ملأت ذهنه.
عند سماع هذا، فهم غونغ ليانغ يو فجأة، وحُلّت الشكوك في قلبه أخيرًا. لم يكن هدف هذا الوغد العجوز أي شيء آخر أبدًا. كان دائمًا كنز حماية الطائفة لقصر الهدوء شانغ يوان، دمية طلسم الرضيع الروحي!
كانت اللفيفة اليشمية التي ذكرها غونغ ليانغ يو قد خصّت سابقًا دخل بحيرة الدم ذات مرة. سجّلت تجارب ذلك السابق داخل بحيرة الدم.
حوّل دونغ يانغ بو نظره إلى غونغ ليانغ يو وقال بلا مبالاة: “كان تلاميذي جميعهم بليدين جدًا. لم يستطع أيّ منهم تحمّل مسؤولية عظيمة. لم يكن لديّ خيار سوى فعل هذا. أيها الداووست، يمكنك فقط اعتبار نفسك محظوظًا بسوء الحظ.”
أرعب ذلك الإدراك غونغ ليانغ يو أكثر. في اللحظة التي رأى فيها دونغ يانغ بو، كانت فكرته الأولى أن الوغد العجوز قد علم بطريقة ما بالخبر وجاء ليتنافس معه على عشبة الدم.
كان دونغ يانغ بو يتحرّك فعلًا ضده! لم يكن غونغ ليانغ يو ساذجًا لدرجة الاعتقاد أن ظهور دونغ يانغ بو هنا في هذه اللحظة بالذات كان محض صدفة! لكن أسئلة كثيرة جدًا ملأت ذهنه.
لم يكن لدى دونغ يانغ بو نفسه استخدام لعشبة الدم، لكن كان لديه العديد من التلاميذ، ولم يبلغ أي منهم مرحلة الرضيع الروحي. لم يكن غريبًا أن يطمع في عشبة الدم.
أما بالنسبة لإمساك دمية طلسم الرضيع الروحي بوهم عشبة الدم فقط منذ لحظات، افترض غونغ ليانغ يو أنها على الأرجح قدرة الحماية الذاتية الطبيعية للعشبة الروحية بعد نضجها، وأن الجسد الحقيقي ربما كان قريبًا.
كان الأخ الأكبر التاج الحديدي مزارع رضيع روحي، ومع ذلك واجهت الطائفة فجأة كارثة وأُجبرت على استخدام دمية طلسم الرضيع الروحي، قاطعةً طريقه الخاص. هل كان دونغ يانغ بو وراء ذلك أيضًا؟ وهل كان موت الأخ الأكبر التاج الحديدي في قصر زيوي موتًا طبيعيًا؟
أرعب ذلك الإدراك غونغ ليانغ يو أكثر. في اللحظة التي رأى فيها دونغ يانغ بو، كانت فكرته الأولى أن الوغد العجوز قد علم بطريقة ما بالخبر وجاء ليتنافس معه على عشبة الدم.
قدّر الداو السماوي الحياة. كانت هناك أزهار غريبة وأعشاب نادرة لا تُحصى في العالم، ولم يكن قليل منها يمتلك قدرات مشابهة.
فقط مزارع رضيع روحي كان بإمكانه تتبّعه لفترة من يدري كم دون أن يلاحظ أي شيء.
بما أن العالم عرف القليل جدًا عن عشبة الدم، كان من الطبيعي تمامًا أن تكون مثل هذه السمة غير مسجّلة.
[1] هذا مثل صيني قديم، يعني أن الخبث غالبًا ما يوجد حيث لا تتوقّعه.
بما أن العالم عرف القليل جدًا عن عشبة الدم، كان من الطبيعي تمامًا أن تكون مثل هذه السمة غير مسجّلة.
لذا، رغم أن غونغ ليانغ يو كان مصدومًا، كان قد اعتقد أنه بوجود دمية طلسم الرضيع الروحي ووسائل إنقاذ الحياة التي نقلتها طائفته، حتى لو لم يستطع هزيمة دونغ يانغ بو، سيظلّ قادرًا على الهروب.
لا ينوي الرجل أذى النمر، ومع ذلك أضمر النمر بالفعل الرغبة في التهام الرجل.[1]
“من هذا!” عرف غونغ ليانغ يو جيدًا أن مكانته خاصة. على عكس مزارعي النواة الذهبية العاديين، كان أكثر عرضة بكثير لجذب الانتباه، لذا كان قد انطلق عمدًا متأخّرًا بساعة لتجنّب الأعين المتطفّلة.
في أسوأ الأحوال، بعد العودة، يمكنه ختم الجبل وتجنّب العالم الخارجي، ثم السعي وراء طريق مختلف للاختراق.
دورة الكارما لا نهائية. يومًا ما، ستكون هناك دائمًا فرصة للانتقام.
دورة الكارما لا نهائية. يومًا ما، ستكون هناك دائمًا فرصة للانتقام.
بعد الحصول عليها، كان دونغ يانغ بو قد غيّر فقط اسم العشبة الروحية واستخدم وسائل معيّنة لتسليمها إلى غونغ ليانغ يو. بتسع حقائق وكذبة واحدة، كان قد خدع غونغ ليانغ يو بشكل مثالي بالفعل.
قد يستغلّ دونغ يانغ بو الضعيف ويستولي على الكنوز أولًا، لكن في ظل ظروف كهذه، هل يجرؤ حقًا على رفع جيش ومهاجمة قصر الهدوء شانغ يوان؟
لذا، رغم أن غونغ ليانغ يو كان مصدومًا، كان قد اعتقد أنه بوجود دمية طلسم الرضيع الروحي ووسائل إنقاذ الحياة التي نقلتها طائفته، حتى لو لم يستطع هزيمة دونغ يانغ بو، سيظلّ قادرًا على الهروب.
ما لم يتوقّعه غونغ ليانغ يو كان أن هدف دونغ يانغ بو لم يكن عشبة الدم على الإطلاق، بل دمية طلسم الرضيع الروحي. بل بدا وكأنه قد توقّع منذ زمن طويل أن غونغ ليانغ يو سيُخرج الدمية!
بين أشخاص كدونغ يانغ بو، لم يكن وجود دمية طلسم الرضيع الروحي سرًّا قط. في الواقع، كان بعض الشائعات قد نشرها قصر الهدوء شانغ يوان نفسه عمدًا، تحديدًا حتى يعتقد الغرباء أن الدمية لا يمكن أن تغادر الطائفة ولن يطمعوا بها.
ألم يعنِ ذلك أنه منذ اللحظة التي قرّر فيها القدوم إلى بحيرة الدم، كانت كل خطوة اتّخذها بالفعل ضمن حسابات دونغ يانغ بو؟
ومع ذلك، ما لم يكن ضروريًا للغاية، لم يرغب في الاستيلاء على دمية طلسم الرضيع الروحي بالقوة.
[1] هذا مثل صيني قديم، يعني أن الخبث غالبًا ما يوجد حيث لا تتوقّعه.
خبر عشبة الدم، والخطر الخفي الحقيقي لدمية طلسم الرضيع الروحي، وأيضًا حقيقة أنه يمتلك يشم استقرار الروح، سامحةً له بمقاومة ردّ الفعل العكسي لنهش الروح من الدمية واستخدام دمية طلسم الرضيع الروحي للبحث عن الكنز… كان دونغ يانغ بو قد عرف كل ذلك، وهكذا استطاع نصب هذا الفخّ.
ومع ذلك، ما لم يكن ضروريًا للغاية، لم يرغب في الاستيلاء على دمية طلسم الرضيع الروحي بالقوة.
برد جسد غونغ ليانغ يو بأكمله فورًا، كأنه سقط في قبو جليدي!
أرعب ذلك الإدراك غونغ ليانغ يو أكثر. في اللحظة التي رأى فيها دونغ يانغ بو، كانت فكرته الأولى أن الوغد العجوز قد علم بطريقة ما بالخبر وجاء ليتنافس معه على عشبة الدم.
“هذا صحيح. كان أنا!” أومأ دونغ يانغ بو برأسه قليلًا. “كانت اللفيفة اليشمية حقيقية، لكن ما اكتشفه ذلك السابق كان زهرة الشر الغالية بالدم، التي كنت قد حصدتها بالفعل. غيّرت الاسم فقط. أما بالنسبة ليشم استقرار الروح، كنت قد نويت في الأصل تركه لأولئك التلاميذ عديمي الفائدة ليستخدموه عند عبور محن شيطان القلب. للأسف، لم يصبح أيّ منهم شيئًا، لذا رتّبت لقاءً محظوظًا وسلّمته لك بدلًا من ذلك…”
طنّ عقله في فوضى، فوضى متشابكة. بدأ يشتبه أنه منذ اللحظة التي تولّى فيها قصر الهدوء شانغ يوان، كم مرّة تلاعب به دونغ يانغ بو علنًا وسرًّا؟ ربما كان قد بدأ حتى قبل ذلك بكثير!
في تلك اللحظة، ومضت أشكال رضيع روحي لا تُحصى عبر ذهنه. كان هناك مزارعون شيطانيون من مجال البرد الصغير، وأشخاص من تحالف تيان شينغ، بل وحتى جواسيس من هاوية الخطيئة. لم يفكّر قط في دونغ يانغ بو.
كان الأخ الأكبر التاج الحديدي مزارع رضيع روحي، ومع ذلك واجهت الطائفة فجأة كارثة وأُجبرت على استخدام دمية طلسم الرضيع الروحي، قاطعةً طريقه الخاص. هل كان دونغ يانغ بو وراء ذلك أيضًا؟ وهل كان موت الأخ الأكبر التاج الحديدي في قصر زيوي موتًا طبيعيًا؟
كان قد خطّط لهذا بعمق ومنذ زمن طويل بدأ في وضع مخططات ضد قصر الهدوء شانغ يوان. كان قد حقّق بدقّة في دمية طلسم الرضيع الروحي وسعى بمشقّة وراء يشم استقرار الروح.
أولًا، فهم الخطر الخفي للدمية. لم يكن ثمن التحكّم بها هائلًا فحسب، بل مع تزايد عدد ظلال الأرواح، ستفقد السيطرة عاجلًا أم آجلًا وتلتهم سيدها. لو لم يستطع أحد قمعها في ذلك الوقت، ستجلب كارثة عظيمة على الطائفة.
بعد فترة قصيرة من تشكيل نواتي، عانيت أنا أيضًا من حادث ترك خلفه إصابة خفية كان من الصعب علاجها، مسبّبةً فشل كل محاولة للاختراق إلى مرحلة الرضيع الروحي. فقط في السنوات الأخيرة وجدت عشبة روحية لشفاء الجرح. هل كان ذلك الهجوم حادثًا أيضًا حقًا؟
امتلأ غونغ ليانغ يو برعب تجاه دونغ يانغ بو.
أرسلت هذه الظواهر الغريبة موجات من البرد عبر قلب غونغ ليانغ يو. دون أن يدرك ذلك، كان قد وقع على الأرجح بالفعل في فخّ.
حوّل دونغ يانغ بو نظره إلى غونغ ليانغ يو وقال بلا مبالاة: “كان تلاميذي جميعهم بليدين جدًا. لم يستطع أيّ منهم تحمّل مسؤولية عظيمة. لم يكن لديّ خيار سوى فعل هذا. أيها الداووست، يمكنك فقط اعتبار نفسك محظوظًا بسوء الحظ.”
طحن غونغ ليانغ يو أسنانه معًا، ما زال راغبًا في التحقّق من أمور معيّنة. “ذلك اللفيفة اليشمية، ويشم استقرار الروح…”
عندما كان الأخ الأكبر التاج الحديدي يتحكّم بقصر الهدوء شانغ يوان، كان قد شكّل بالفعل تحالفًا مع جبل شاو هوا، ومعًا عُرفا بطائفتين من الطوائف الثماني الكبرى للطريق الصالح.
“هذا صحيح. كان أنا!” أومأ دونغ يانغ بو برأسه قليلًا. “كانت اللفيفة اليشمية حقيقية، لكن ما اكتشفه ذلك السابق كان زهرة الشر الغالية بالدم، التي كنت قد حصدتها بالفعل. غيّرت الاسم فقط. أما بالنسبة ليشم استقرار الروح، كنت قد نويت في الأصل تركه لأولئك التلاميذ عديمي الفائدة ليستخدموه عند عبور محن شيطان القلب. للأسف، لم يصبح أيّ منهم شيئًا، لذا رتّبت لقاءً محظوظًا وسلّمته لك بدلًا من ذلك…”
ومع ذلك، ما لم يكن ضروريًا للغاية، لم يرغب في الاستيلاء على دمية طلسم الرضيع الروحي بالقوة.
رغم أنه تحدّث عن واحدة من أفخر مخططاته، لم يكن هناك الكثير من الفرح على وجه دونغ يانغ بو، لأن هذا كان حقًا ملاذًا أخيرًا.
“هذا صحيح. كان أنا!” أومأ دونغ يانغ بو برأسه قليلًا. “كانت اللفيفة اليشمية حقيقية، لكن ما اكتشفه ذلك السابق كان زهرة الشر الغالية بالدم، التي كنت قد حصدتها بالفعل. غيّرت الاسم فقط. أما بالنسبة ليشم استقرار الروح، كنت قد نويت في الأصل تركه لأولئك التلاميذ عديمي الفائدة ليستخدموه عند عبور محن شيطان القلب. للأسف، لم يصبح أيّ منهم شيئًا، لذا رتّبت لقاءً محظوظًا وسلّمته لك بدلًا من ذلك…”
كان قد خطّط لهذا بعمق ومنذ زمن طويل بدأ في وضع مخططات ضد قصر الهدوء شانغ يوان. كان قد حقّق بدقّة في دمية طلسم الرضيع الروحي وسعى بمشقّة وراء يشم استقرار الروح.
خبر عشبة الدم، والخطر الخفي الحقيقي لدمية طلسم الرضيع الروحي، وأيضًا حقيقة أنه يمتلك يشم استقرار الروح، سامحةً له بمقاومة ردّ الفعل العكسي لنهش الروح من الدمية واستخدام دمية طلسم الرضيع الروحي للبحث عن الكنز… كان دونغ يانغ بو قد عرف كل ذلك، وهكذا استطاع نصب هذا الفخّ.
“هذا صحيح. كان أنا!” أومأ دونغ يانغ بو برأسه قليلًا. “كانت اللفيفة اليشمية حقيقية، لكن ما اكتشفه ذلك السابق كان زهرة الشر الغالية بالدم، التي كنت قد حصدتها بالفعل. غيّرت الاسم فقط. أما بالنسبة ليشم استقرار الروح، كنت قد نويت في الأصل تركه لأولئك التلاميذ عديمي الفائدة ليستخدموه عند عبور محن شيطان القلب. للأسف، لم يصبح أيّ منهم شيئًا، لذا رتّبت لقاءً محظوظًا وسلّمته لك بدلًا من ذلك…”
ومع ذلك، ما لم يكن ضروريًا للغاية، لم يرغب في الاستيلاء على دمية طلسم الرضيع الروحي بالقوة.
“هذا صحيح. كان أنا!” أومأ دونغ يانغ بو برأسه قليلًا. “كانت اللفيفة اليشمية حقيقية، لكن ما اكتشفه ذلك السابق كان زهرة الشر الغالية بالدم، التي كنت قد حصدتها بالفعل. غيّرت الاسم فقط. أما بالنسبة ليشم استقرار الروح، كنت قد نويت في الأصل تركه لأولئك التلاميذ عديمي الفائدة ليستخدموه عند عبور محن شيطان القلب. للأسف، لم يصبح أيّ منهم شيئًا، لذا رتّبت لقاءً محظوظًا وسلّمته لك بدلًا من ذلك…”
أولًا، فهم الخطر الخفي للدمية. لم يكن ثمن التحكّم بها هائلًا فحسب، بل مع تزايد عدد ظلال الأرواح، ستفقد السيطرة عاجلًا أم آجلًا وتلتهم سيدها. لو لم يستطع أحد قمعها في ذلك الوقت، ستجلب كارثة عظيمة على الطائفة.
شقّ طريقه بتهوّر عبر سرب ظلال الدم. سكب سوار الفاجرا حلقة تلو الأخرى من إسقاطات شبحية. مهما اندفعت ظلال الدم نحوه، لم تستطع الاقتراب وبدلًا من ذلك طُردت بعيدًا. كانت هيئته أكثر سهولة وأناقة بكثير من هيئة دمية طلسم الرضيع الروحي.
ثانيًا، بعد سنوات من الإدارة، أصبح قصر الهدوء شانغ يوان معتمدًا بشكل متزايد على جبل شاو هوا، وفي المستقبل يمكنه ما زال أن يخدم كحليف ممتاز.
كان ذلك فقط لو استطاع جبل شاو هوا إنتاج مزارع رضيع روحي آخر ومواصلة سلالة داوه. وإلا، كان الانحدار وشيكًا. لو كان الأمر كذلك، أيّ مستقبل يمكن أن يكون هناك؟
ألم يعنِ ذلك أنه منذ اللحظة التي قرّر فيها القدوم إلى بحيرة الدم، كانت كل خطوة اتّخذها بالفعل ضمن حسابات دونغ يانغ بو؟
في أسوأ الأحوال، بعد العودة، يمكنه ختم الجبل وتجنّب العالم الخارجي، ثم السعي وراء طريق مختلف للاختراق.
ما جعل دونغ يانغ بو يشعر بالخجل كان أنه رغم كل سنوات جهده الشاقّ، لم ينجح أيّ من تلاميذه في تشكيل رضيع روحي. عندما يتعلّق الأمر بمساعدة التلاميذ على تشكيل نواة ذهبية، ما زال يملك وسائل لمساعدتهم. لكن تشكيل رضيع روحي كان أكبر عقبة على طريق الزراعة، وحتى هو لم يستطع فعل شيء سوى التنهّد سرًّا.
كان دونغ يانغ بو يتحرّك فعلًا ضده! لم يكن غونغ ليانغ يو ساذجًا لدرجة الاعتقاد أن ظهور دونغ يانغ بو هنا في هذه اللحظة بالذات كان محض صدفة! لكن أسئلة كثيرة جدًا ملأت ذهنه.
كانت اللفيفة اليشمية التي ذكرها غونغ ليانغ يو قد خصّت سابقًا دخل بحيرة الدم ذات مرة. سجّلت تجارب ذلك السابق داخل بحيرة الدم.
كان الأخ الأكبر التاج الحديدي مزارع رضيع روحي، ومع ذلك واجهت الطائفة فجأة كارثة وأُجبرت على استخدام دمية طلسم الرضيع الروحي، قاطعةً طريقه الخاص. هل كان دونغ يانغ بو وراء ذلك أيضًا؟ وهل كان موت الأخ الأكبر التاج الحديدي في قصر زيوي موتًا طبيعيًا؟
“دونغ يانغ بو!” اتّسعت حدقتا غونغ ليانغ يو، وصاح بصدمة.
كانت بحيرة الدم مختومة لسنوات عديدة ولم تُفتح مجدّدًا إلا مؤخّرًا. لن يكون غونغ ليانغ يو مشكّكًا أكثر من اللازم، وكانت كل تلك السجلات حقيقية، شيء لم يكن بإمكان أي غريب تزويره.
[1] هذا مثل صيني قديم، يعني أن الخبث غالبًا ما يوجد حيث لا تتوقّعه.
بعد الحصول عليها، كان دونغ يانغ بو قد غيّر فقط اسم العشبة الروحية واستخدم وسائل معيّنة لتسليمها إلى غونغ ليانغ يو. بتسع حقائق وكذبة واحدة، كان قد خدع غونغ ليانغ يو بشكل مثالي بالفعل.
لذا، رغم أن غونغ ليانغ يو كان مصدومًا، كان قد اعتقد أنه بوجود دمية طلسم الرضيع الروحي ووسائل إنقاذ الحياة التي نقلتها طائفته، حتى لو لم يستطع هزيمة دونغ يانغ بو، سيظلّ قادرًا على الهروب.
—
[1] هذا مثل صيني قديم، يعني أن الخبث غالبًا ما يوجد حيث لا تتوقّعه.
فقط بعد أن هلك التاج الحديدي في قصر زيوي وخلفه غونغ ليانغ يو، بدأ غونغ ليانغ يو يشعر بشيء من الحذر تجاه دونغ يانغ بو. مع ذلك، لم يرغب في الإضرار بتلك العلاقة في الوقت الحالي.
