Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1242

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 الفصل 1242: تعويذة الأشكال اللانهائية

كانت زهرة الشر الغالية بالدم زهرة شيطانية نادرة ولم تحمل أي فائدة حقيقية لتشكيل رضيع روحي.

بالتوقيت المناسب، والظروف المواتية، والوحدة بين الناس، كانت طائفة تاي يي النواة مقدّرة للصعود! كان بإمكان الداووست تشونغ يي أن يموت دون ندم.

لو كانت هناك عشبة دم حقيقية فعلًا، لكان قد حصدها، وهذّبها إلى حبوب، وساعد تلاميذه على تشكيل أرواح رضيع روحي. لماذا كان سيبذل كل هذا الجهد للتآمر من أجل دمية طلسم رضيع روحي؟

في اللحظة التي عبرت فيها هذه الفكرة ذهنه، رأى غونغ ليانغ يو نية القتل الباردة تشتعل في عيني دونغ يانغ بو.

تنهّد دونغ يانغ بو في سرّه. لم يستطع إلا أن يُعجب بكيفية تدريب الداووست تشونغ يي والسيد العجوز ذي الشعر الأحمر لتلاميذهما.

بمجرد أن أُمسك بالشفط، انخفضت سرعة دمية طلسم الرضيع الروحي بشكل كبير، كأنها غاصت في الطين، غير قادرة على التحرّك ولو بوصة واحدة.

بعد موت السيد العجوز ذي الشعر الأحمر، تفكّكت طائفة تشون يانغ. لكن مزارعَي الرضيع الروحي في طائفة تاي يي النواة كانا قد زرعا معًا منذ الطفولة وشاركا رابطًا عميقًا. لم يكن هناك أي طريقة لتكرار ذلك الخطأ.

خرير… نمت رياح اليين أشرس.

بالتوقيت المناسب، والظروف المواتية، والوحدة بين الناس، كانت طائفة تاي يي النواة مقدّرة للصعود! كان بإمكان الداووست تشونغ يي أن يموت دون ندم.

كان جسدها قاسيًا ولا يشعر بالألم، ومع ذلك استشعرت أنها تُؤسَر. غاضبة، زأرت مرة أخرى وأطلقت هجمات مضادّة أكثر جنونًا.

في العصر الحالي، بقيت مرحلة التحول الإلهي مرئية لكن بعيدة المنال، بينما أصبح طريق الخلود مجرّد وهم. لسنوات لا تُحصى، لم يبلغها أحد قط. وُجدت فقط في الأسطورة.

زئير! انقبض الشبح، وضغطت قوته المُقيِّدة على الدمية حتى صرّ جسدها.

فهم جميع مزارعي الخلود أن الطريق قد انقطع منذ زمن طويل. كانت طول العمر مجرّد أمنية جميلة.

سعى الفانون وراء الشهرة والثروة والإنجاز، آملين ترك أسمائهم في التاريخ. المزارعون، من جهة أخرى، سعوا وراء استمرار سلالة داوهم، ضامنين أن يحملها الخلفاء قدمًا.

بالعودة إلى الواقع، عاش مزارعو الخلود فقط لسنوات قليلة أكثر من البشر الفانين. كان الفانون كفطريات الصباح، غافلين عن دورات الغسق والفجر. كانوا هم أنفسهم لا أكثر من زيز الصيف، تنتهي حياتهم بأكملها مع الخريف.

سيسمح ذلك لدونغ يانغ بو بأسره دون أثر، والاستيلاء على الدمية، ولاحقًا، وسط الفوضى، حتى ابتلاع قصر الهدوء شانغ يوان. لم يكن مستحيلًا.

في ظل ظروف كهذه، ما لم يحتضن المرء حقًا النقاء والانفصال، من لن يرغب في ترك بصمة ما على العالم، ليُثبت أنه وُجد يومًا؟

تنهّد دونغ يانغ بو في سرّه. لم يستطع إلا أن يُعجب بكيفية تدريب الداووست تشونغ يي والسيد العجوز ذي الشعر الأحمر لتلاميذهما.

سعى الفانون وراء الشهرة والثروة والإنجاز، آملين ترك أسمائهم في التاريخ. المزارعون، من جهة أخرى، سعوا وراء استمرار سلالة داوهم، ضامنين أن يحملها الخلفاء قدمًا.

بعد موت السيد العجوز ذي الشعر الأحمر، تفكّكت طائفة تشون يانغ. لكن مزارعَي الرضيع الروحي في طائفة تاي يي النواة كانا قد زرعا معًا منذ الطفولة وشاركا رابطًا عميقًا. لم يكن هناك أي طريقة لتكرار ذلك الخطأ.

علاوة على ذلك، كان دونغ يانغ بو قد أقسم ذات مرة أمام تابوت معلّمه أن يستعيد جبل شاو هوا.

ضرب فجأة صدره بيده الخلفية. انفجر ضوء ذهبي من راحته. كانت تعويذة ذهبية.

كان اختبار بصمات الأرواح داخل دمية طلسم الرضيع الروحي واستيعاب مرحلة الرضيع الروحي عملية طويلة. حتى أولئك ذوو الموهبة الاستثنائية احتاجوا على الأقل تسعة وأربعين يومًا.

كان جسدها قاسيًا ولا يشعر بالألم، ومع ذلك استشعرت أنها تُؤسَر. غاضبة، زأرت مرة أخرى وأطلقت هجمات مضادّة أكثر جنونًا.

مع ذلك، احتوى يشم استقرار الروح فقط على نفس واحد من طاقة روحية زرقاء. بمجرد استخدامه، كان سيُدمَّر ولا يستطيع أن يستمرّ عملية طويلة كهذه.

انفجرت التعويذة، دافعةً ظلال الدم المحيطة إلى الخلف وفاتحةً بالكاد طريقًا.

بعد الحصول على يشم استقرار الروح، لم يستطع غونغ ليانغ يو إلا استخدامه للتحكّم بدمية طلسم الرضيع الروحي في البحث عن الكنوز.

للأسف، أمام دونغ يانغ بو، لم يكن ذلك كافيًا بعد.

عندما فُتحت بحيرة الدم، عرف دونغ يانغ بو أن فرصته قد وصلت. كانت بحيرة الدم أخطر أرض محرّمة داخل وادي اللانهاية. حتى مزارعو الرضيع الروحي لم يستطيعوا ضمان سلامتهم.

كان اختبار بصمات الأرواح داخل دمية طلسم الرضيع الروحي واستيعاب مرحلة الرضيع الروحي عملية طويلة. حتى أولئك ذوو الموهبة الاستثنائية احتاجوا على الأقل تسعة وأربعين يومًا.

لو كان شخصًا مستقيمًا كالتاج الحديدي، ربما كان سيتردّد، خائفًا من فقدان كنز طائفته الأسمى والكارثة التي سيجلبها. لكن غونغ ليانغ يو كان دائمًا يعتدّ بنفسه كثيرًا. لو دخل بحيرة الدم بحثًا عن عشبة، سيُحضر بالتأكيد دمية طلسم الرضيع الروحي معه.

ضرب فجأة صدره بيده الخلفية. انفجر ضوء ذهبي من راحته. كانت تعويذة ذهبية.

سيسمح ذلك لدونغ يانغ بو بأسره دون أثر، والاستيلاء على الدمية، ولاحقًا، وسط الفوضى، حتى ابتلاع قصر الهدوء شانغ يوان. لم يكن مستحيلًا.

كان اختبار بصمات الأرواح داخل دمية طلسم الرضيع الروحي واستيعاب مرحلة الرضيع الروحي عملية طويلة. حتى أولئك ذوو الموهبة الاستثنائية احتاجوا على الأقل تسعة وأربعين يومًا.

كان التاج الحديدي قد أساء تقدير الشخصية ببساطة وزرع بذور هذه الكارثة. بالطبع، ما إذا كان دونغ يانغ بو قد دفع الأمور سرًّا بقي غير مؤكّد.

كان غونغ ليانغ يو رجلًا ذكيًا. بكلمات قليلة فقط، كان قد استنتج بالفعل معظم مخطط دونغ يانغ بو.

في مواجهة هذا التغيير المفاجئ، لم يُصَب دونغ يانغ بو بالذعر. بدلًا من ذلك، سخر. “تعويذة الأشكال اللانهائية لقصر الهدوء شانغ يوان ترقى فعلًا إلى سمعتها كتقنية إنقاذ حياة سامية. في مكان آخر، ربما لم أكن لأستطيع إيقافك. للأسف، تنبع هذه التعويذة من الطريق البوذي. الصالح والشرير يتعارضان، وهذه أرض شرّ ودنس، مناسبة تمامًا لمواجهتها.”

حدث تبادلهما عبر الوعي الروحي ولم يستغرق أكثر من لحظة. بمجرد أن فهم غونغ ليانغ يو نوايا دونغ يانغ بو، أُصيب بالرعب.

خرير… نمت رياح اليين أشرس.

بما أن دونغ يانغ بو قد جاء من أجل دمية طلسم الرضيع الروحي وقد نصب بالفعل فخًّا هنا، منتظرًا إياه ليقع فيه، كيف يمكن أن يفتقر إلى إجراءات مضادّة؟

زئير! انقبض الشبح، وضغطت قوته المُقيِّدة على الدمية حتى صرّ جسدها.

استجابت دمية طلسم الرضيع الروحي لاستدعاء غونغ ليانغ يو وتحرّكت لحماية سيدها. بينما كانت على وشك الانسحاب من بجانب عشبة الدم، تصاعد ضباب الدم تحتها فجأة، مطلقًا خيوطًا من ضوء غامض.

الأسوأ من ذلك، شكّل دونغ يانغ بو ختمًا يدويًا. رنّ سوار الفاجرا فوق رأسه بصوت معدني رنّان، فاصلًا شبحًا ملموسًا نزل نحو الدمية.

تحطّم وهم عشبة الدم تمامًا. كان هذا الوهم قد أقامه دونغ يانغ بو مستخدمًا كنزًا كطُعم. لم يكن مثاليًا، ولا متطوّرًا بشكل خاص.

كان غونغ ليانغ يو رجلًا ذكيًا. بكلمات قليلة فقط، كان قد استنتج بالفعل معظم مخطط دونغ يانغ بو.

لكن زراعة غونغ ليانغ يو كانت أدنى، وبوجود ظلال دم لا تُحصى تحيط به وطاقة الروح الزرقاء تنفد، لم يكن لديه وقت لفحصه بعناية.

طقّ! تحطّم جسد غونغ ليانغ يو فورًا، منقسمًا إلى تيارات لا تُحصى من الضوء الذهبي. تردّدت تراتيل بوذية خافتة بينما تبعثر الضوء في كل الاتجاهات. حتى سوار الفاجرا لم يستطع كبحه.

كان دونغ يانغ بو قد خطّط لكل شيء مسبقًا.

بالعودة إلى الواقع، عاش مزارعو الخلود فقط لسنوات قليلة أكثر من البشر الفانين. كان الفانون كفطريات الصباح، غافلين عن دورات الغسق والفجر. كانوا هم أنفسهم لا أكثر من زيز الصيف، تنتهي حياتهم بأكملها مع الخريف.

خرير… نمت رياح اليين أشرس.

فهم جميع مزارعي الخلود أن الطريق قد انقطع منذ زمن طويل. كانت طول العمر مجرّد أمنية جميلة.

من داخل ضباب الدم، انطلقت فجأة عشرات الآلاف من الأضواء المشعّة، مشكّلةً دوّامة. ارتفع شبح مصفوفة من الأسفل. في مركزها حامت قارورة يشمية، فوهتها موجّهة مباشرة نحو الدمية، تُطلق قوة جذب لا نهائية.

سعى الفانون وراء الشهرة والثروة والإنجاز، آملين ترك أسمائهم في التاريخ. المزارعون، من جهة أخرى، سعوا وراء استمرار سلالة داوهم، ضامنين أن يحملها الخلفاء قدمًا.

بمجرد أن أُمسك بالشفط، انخفضت سرعة دمية طلسم الرضيع الروحي بشكل كبير، كأنها غاصت في الطين، غير قادرة على التحرّك ولو بوصة واحدة.

علاوة على ذلك، كان دونغ يانغ بو قد أقسم ذات مرة أمام تابوت معلّمه أن يستعيد جبل شاو هوا.

زأرت الدمية. كدمية شريرة مشبعة بشظايا أرواح لا تُحصى، كانت عنيفة للغاية ورفضت أن تُقيَّد. أضاء جسدها بالكامل بينما انفجرت إسقاطات طلسمية لا تُحصى إلى الخارج.

زأر شبح جياو من جسده وهو يفعّل تعويذة عربة التنانين التسعة السماوية بكل قوته. في الوقت نفسه، ضحّى بسلاح نجمي موروث من الطائفة متخصّص في تعزيز سرعة التهرّب. ارتفعت سرعته، منافسةً سرعة مزارع رضيع روحي عادي.

ملأت صور الجبال والصخور والماء والنار والبرق والأشجار القديمة الهواء، مبهرة كالألعاب النارية وهي تنفجر من الدمية وتصطدم بالمصفوفة.

نما غونغ ليانغ يو قلقًا وحثّها مرارًا وتكرارًا. سبّبت هجمات الدمية اهتزاز القارورة اليشمية بعنف واهتزاز المصفوفة، ومع ذلك بقي الشفط بلا هوادة. لفترة، لم تستطع التحرّر.

ملأت صور الجبال والصخور والماء والنار والبرق والأشجار القديمة الهواء، مبهرة كالألعاب النارية وهي تنفجر من الدمية وتصطدم بالمصفوفة.

الأسوأ من ذلك، شكّل دونغ يانغ بو ختمًا يدويًا. رنّ سوار الفاجرا فوق رأسه بصوت معدني رنّان، فاصلًا شبحًا ملموسًا نزل نحو الدمية.

بالتوقيت المناسب، والظروف المواتية، والوحدة بين الناس، كانت طائفة تاي يي النواة مقدّرة للصعود! كان بإمكان الداووست تشونغ يي أن يموت دون ندم.

زئير! انقبض الشبح، وضغطت قوته المُقيِّدة على الدمية حتى صرّ جسدها.

سيسمح ذلك لدونغ يانغ بو بأسره دون أثر، والاستيلاء على الدمية، ولاحقًا، وسط الفوضى، حتى ابتلاع قصر الهدوء شانغ يوان. لم يكن مستحيلًا.

كان جسدها قاسيًا ولا يشعر بالألم، ومع ذلك استشعرت أنها تُؤسَر. غاضبة، زأرت مرة أخرى وأطلقت هجمات مضادّة أكثر جنونًا.

في اللحظة التي عبرت فيها هذه الفكرة ذهنه، رأى غونغ ليانغ يو نية القتل الباردة تشتعل في عيني دونغ يانغ بو.

لكن دونغ يانغ بو كان قد استعدّ لهذا منذ زمن طويل واختار تحديدًا مصفوفة تكبح دمى طلسم الرضيع الروحي. لم تكن هناك طريقة لتهرب بهذه السهولة.

بعد الحصول على يشم استقرار الروح، لم يستطع غونغ ليانغ يو إلا استخدامه للتحكّم بدمية طلسم الرضيع الروحي في البحث عن الكنوز.

ابتُلع معظم قوة تعويذات الدمية من قبل القارورة اليشمية. استمرّت فقط في الارتجاف، ولم يعرف أحد متى قد تنفجر أخيرًا.

خرير… نمت رياح اليين أشرس.

عند رؤية ذلك، امتلأ فم غونغ ليانغ يو بالمرارة. عرف أن الوضع خاسر. لم يعد استعادة الدمية ممكنة. سيُفقد ميراث الطائفة الثمين في يديه.

بالعودة إلى الواقع، عاش مزارعو الخلود فقط لسنوات قليلة أكثر من البشر الفانين. كان الفانون كفطريات الصباح، غافلين عن دورات الغسق والفجر. كانوا هم أنفسهم لا أكثر من زيز الصيف، تنتهي حياتهم بأكملها مع الخريف.

عند هذه النقطة، لم يستطع إلا محاولة إنقاذ حياته. بعد ارتكاب فعل كهذا، اختار دونغ يانغ بو هذا المكان تحديدًا للقضاء عليه ومنع المتاعب المستقبلية.

كانت تعويذة الأشكال اللانهائية صعبة التقييد للغاية. كان دونغ يانغ بو قد استدرجه إلى هنا تحديدًا لأنه خشي هذه التقنية وقلق من أن يهرب غونغ ليانغ يو.

في اللحظة التي عبرت فيها هذه الفكرة ذهنه، رأى غونغ ليانغ يو نية القتل الباردة تشتعل في عيني دونغ يانغ بو.

بالتوقيت المناسب، والظروف المواتية، والوحدة بين الناس، كانت طائفة تاي يي النواة مقدّرة للصعود! كان بإمكان الداووست تشونغ يي أن يموت دون ندم.

لم يعد يأمل في الرحمة بعد الآن. حاسمًا بطبيعته، قسّى قلبه ودون تردّد فجّر تعويذة النصل السماوي!

كان جسدها قاسيًا ولا يشعر بالألم، ومع ذلك استشعرت أنها تُؤسَر. غاضبة، زأرت مرة أخرى وأطلقت هجمات مضادّة أكثر جنونًا.

انفجرت التعويذة، دافعةً ظلال الدم المحيطة إلى الخلف وفاتحةً بالكاد طريقًا.

بمجرد أن أُمسك بالشفط، انخفضت سرعة دمية طلسم الرضيع الروحي بشكل كبير، كأنها غاصت في الطين، غير قادرة على التحرّك ولو بوصة واحدة.

زأر شبح جياو من جسده وهو يفعّل تعويذة عربة التنانين التسعة السماوية بكل قوته. في الوقت نفسه، ضحّى بسلاح نجمي موروث من الطائفة متخصّص في تعزيز سرعة التهرّب. ارتفعت سرعته، منافسةً سرعة مزارع رضيع روحي عادي.

كافح بكل ما أوتي، لكن كل وسائله كانت عديمة الفائدة. عادَل سوار الفاجرا بسهولة قواها.

للأسف، أمام دونغ يانغ بو، لم يكن ذلك كافيًا بعد.

لم يعد يأمل في الرحمة بعد الآن. حاسمًا بطبيعته، قسّى قلبه ودون تردّد فجّر تعويذة النصل السماوي!

كان قد بدأ للتو بالتحرّك عندما ملأ ضوء أبيض مبهر رؤيته. نزلت قوة تقييد مرعبة من الأعلى، وبدا حتى الدم في جسده يتوقّف عن التدفّق. فقط عندها أدرك الفجوة الشاسعة بينه وبين مزارع رضيع روحي في المرحلة المتوسطة.

للأسف، أمام دونغ يانغ بو، لم يكن ذلك كافيًا بعد.

كافح بكل ما أوتي، لكن كل وسائله كانت عديمة الفائدة. عادَل سوار الفاجرا بسهولة قواها.

سعى الفانون وراء الشهرة والثروة والإنجاز، آملين ترك أسمائهم في التاريخ. المزارعون، من جهة أخرى، سعوا وراء استمرار سلالة داوهم، ضامنين أن يحملها الخلفاء قدمًا.

ضرب فجأة صدره بيده الخلفية. انفجر ضوء ذهبي من راحته. كانت تعويذة ذهبية.

فهم جميع مزارعي الخلود أن الطريق قد انقطع منذ زمن طويل. كانت طول العمر مجرّد أمنية جميلة.

طقّ! تحطّم جسد غونغ ليانغ يو فورًا، منقسمًا إلى تيارات لا تُحصى من الضوء الذهبي. تردّدت تراتيل بوذية خافتة بينما تبعثر الضوء في كل الاتجاهات. حتى سوار الفاجرا لم يستطع كبحه.

لكن زراعة غونغ ليانغ يو كانت أدنى، وبوجود ظلال دم لا تُحصى تحيط به وطاقة الروح الزرقاء تنفد، لم يكن لديه وقت لفحصه بعناية.

كانت هذه تقنية تهرّبه الأقوى.

حدث تبادلهما عبر الوعي الروحي ولم يستغرق أكثر من لحظة. بمجرد أن فهم غونغ ليانغ يو نوايا دونغ يانغ بو، أُصيب بالرعب.

في مواجهة هذا التغيير المفاجئ، لم يُصَب دونغ يانغ بو بالذعر. بدلًا من ذلك، سخر. “تعويذة الأشكال اللانهائية لقصر الهدوء شانغ يوان ترقى فعلًا إلى سمعتها كتقنية إنقاذ حياة سامية. في مكان آخر، ربما لم أكن لأستطيع إيقافك. للأسف، تنبع هذه التعويذة من الطريق البوذي. الصالح والشرير يتعارضان، وهذه أرض شرّ ودنس، مناسبة تمامًا لمواجهتها.”

عند هذه النقطة، لم يستطع إلا محاولة إنقاذ حياته. بعد ارتكاب فعل كهذا، اختار دونغ يانغ بو هذا المكان تحديدًا للقضاء عليه ومنع المتاعب المستقبلية.

قبل أن تنتهي كلماته حتى، تصاعدت الطاقة الشريرة. جُنّت ظلال الدم لا تُحصى والتهمت الضوء الذهبي، مبتلعةً إياه بالكامل في لحظة.

زأر شبح جياو من جسده وهو يفعّل تعويذة عربة التنانين التسعة السماوية بكل قوته. في الوقت نفسه، ضحّى بسلاح نجمي موروث من الطائفة متخصّص في تعزيز سرعة التهرّب. ارتفعت سرعته، منافسةً سرعة مزارع رضيع روحي عادي.

تحطّمت التعويذة في مكانها. تدحرج غونغ ليانغ يو خارجًا في حالة يُرثى لها، وجهه شاحبًا.

كافح بكل ما أوتي، لكن كل وسائله كانت عديمة الفائدة. عادَل سوار الفاجرا بسهولة قواها.

كانت تعويذة الأشكال اللانهائية صعبة التقييد للغاية. كان دونغ يانغ بو قد استدرجه إلى هنا تحديدًا لأنه خشي هذه التقنية وقلق من أن يهرب غونغ ليانغ يو.

بعد الحصول على يشم استقرار الروح، لم يستطع غونغ ليانغ يو إلا استخدامه للتحكّم بدمية طلسم الرضيع الروحي في البحث عن الكنوز.

الآن وقد تحطّمت التعويذة، أشار دونغ يانغ بو بإصبعه نحوه بهدوء.

زأر شبح جياو من جسده وهو يفعّل تعويذة عربة التنانين التسعة السماوية بكل قوته. في الوقت نفسه، ضحّى بسلاح نجمي موروث من الطائفة متخصّص في تعزيز سرعة التهرّب. ارتفعت سرعته، منافسةً سرعة مزارع رضيع روحي عادي.

بعد الحصول على يشم استقرار الروح، لم يستطع غونغ ليانغ يو إلا استخدامه للتحكّم بدمية طلسم الرضيع الروحي في البحث عن الكنوز.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط