Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1247

إخضاع الدمية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إخضاع الدمية

فقط بعد الاندفاع خارج التلال أدرك تشين سانغ أن مصفوفة التعويذات التي أقامها غونغ ليانغ يو بقيت سليمة، ومع ذلك لم يكن هناك أثر لدونغ يانغ بو. لم يعرف أحد إلى أين هرب.

لاحقًا، اتّحد عدة سابقين لكسر الختم والدخول. عند الوصول إلى هذه المنصة، رأوا الجسد الحقيقي لخشب توت الدم اللانهائي يطفو داخل ضباب الدم.

مسح تشين سانغ بنظره حوله وفكّر في نفسه أن دونغ يانغ بو قد عانى من ضرر في دمه وجوهره وسلاحه النجمي. كان من غير المؤكّد ما إذا كان سيشارك بعد في الصراع مع هاوية الخطيئة.

لم تكن هناك طريقة لفرزها في وقت قصير. مستفيدًا من استمرار مصفوفة القارورة اليشمية في قمع الدمية، بدّل تشين سانغ بسرعة عبر حواجز لا تُحصى. في النهاية، فقط باستعارة قوة النيران الشيطانية استطاع ختمها بالقوة.

ناشرًا جناحيه، طار تشين سانغ إلى قمة بعيدة وراقب مدخل الكهف من مسافة. كانت معركته مع دونغ يانغ بو قد أيقظت الوحش النائم في قاع نهر الدم.

رآه تشين سانغ أيضًا. عند حافة المنصة، كانت هناك رسالة مُشكّلة من جوهر حقيقي مكثّف، تطفو فوق سطح حجر الدم، مُخفاة بخفّة فقط.

لم يكن لدى تشين سانغ رغبة في صراع غير ضروري، لذا غادر بسرعة دون حتى النظر إلى مظهر الكائن. لم يعرف مدى قوته أو ما قد يكون أصله.

لذا، لم تكن رحلتهم فقط لإفساد مخططات الشيطان العجوز يي، بل أيضًا للبحث عن الخشب الإلهي.

حتى قبل أن يستيقظ بالكامل، كان تشين سانغ قد استشعر بالفعل تلميحًا من الخطر. كان من الواضح أنه ليس كيانًا خيّرًا.

جلس متربعًا وأرسل خيطًا من وعيه الروحي إلى جسد الدمية. في اللحظة التي فعل ذلك، صُدم.

لو بقي الكائن عند مدخل بحيرة الدم بعد استيقاظه، قد تكون هناك متاعب أخرى عندما يحاولون المغادرة.

آخذًا الدجاجة السمينة معه، استدعى تشين سانغ سيف الأبنوس وسافر باستخدام تهرّب السيف، مكتسحًا المنطقة الخارجية.

مثبّتًا نظره على مدخل الكهف، رأى موجات من ضباب الدم تتدفّق إلى الخارج. بعد وقت قصير، اندفعت مجموعات من ظلال الدم في ذعر، كأنها تهرب من شيء مرعب.

لم تكن هناك طريقة لفرزها في وقت قصير. مستفيدًا من استمرار مصفوفة القارورة اليشمية في قمع الدمية، بدّل تشين سانغ بسرعة عبر حواجز لا تُحصى. في النهاية، فقط باستعارة قوة النيران الشيطانية استطاع ختمها بالقوة.

خارج الكهف، كان ضباب الدم رقيقًا. دون دعمه، أصبحت ظلال الدم كذباب بلا رأس، تطير بجنون ومُطلقة الحواجز القديمة المحيطة، التي حوّلتها إلى رماد.

داخل دمية طلسم الرضيع الروحي، وقفت ظلال أرواح لا تُحصى متكدّسة بكثافة. في اللحظة التي استشعرت فيها وعي تشين سانغ الروحي، استدارت جميعها نحوه بتناغم، مُرسلة قشعريرة عبر عموده الفقري.

لم تدم الفوضى طويلًا. سرعان ما عاد مدخل الكهف إلى الصمت.

رآه تشين سانغ أيضًا. عند حافة المنصة، كانت هناك رسالة مُشكّلة من جوهر حقيقي مكثّف، تطفو فوق سطح حجر الدم، مُخفاة بخفّة فقط.

راقب تشين سانغ لبعض الوقت. رؤية عدم وجود تغيّرات أخرى، قرّر ألّا يهتمّ بالأمر وطار بعيدًا، مُوجدًا موقعًا مخفيًا وضع فيه دمية التعويذة على الأرض.

بعد تنظيم تنفّسه، وقف تشين سانغ وقال: “سنكتسح المنطقة الخارجية بسرعة، ثم نتوجّه للقاء بهم.”

زأرت الدمية بجنون. كانت القارورة اليشمية قد تشقّقت بالفعل، وكانت على وشك فقدان السيطرة.

أومأ تشين سانغ قليلًا، متفاجئًا نوعًا ما. “لا أحد هنا. هل دخلوا بالفعل؟”

بطبيعة متمرّدة كهذه، لا عجب أن غونغ ليانغ يو قد تعامل معها بحذر شديد.

لاحقًا، اتّحد عدة سابقين لكسر الختم والدخول. عند الوصول إلى هذه المنصة، رأوا الجسد الحقيقي لخشب توت الدم اللانهائي يطفو داخل ضباب الدم.

نظر تشين سانغ إلى الدمية، في حيرة تامة. في الوقت الحالي، كان الخيار الوحيد هو إيجاد طريقة لكبحها أولًا، ثم دراسة كيفية إخضاعها بشكل صحيح بعد مغادرة هذا المكان.

خلف هذا الجبل، لم تعد هناك سلاسل تحجب الرؤية. ما كان أمامه كان حوضًا شاسعًا مُغطّى بضباب الدم.

جلس متربعًا وأرسل خيطًا من وعيه الروحي إلى جسد الدمية. في اللحظة التي فعل ذلك، صُدم.

“سيدي، يبدو أنه هناك!” أشار الدجاجة السمينة بجناحه نحو الجبل الأمامي.

“يا إلهي، يا لها من فوضى!” صاح تشين سانغ.

خارج الكهف، كان ضباب الدم رقيقًا. دون دعمه، أصبحت ظلال الدم كذباب بلا رأس، تطير بجنون ومُطلقة الحواجز القديمة المحيطة، التي حوّلتها إلى رماد.

داخل دمية طلسم الرضيع الروحي، وقفت ظلال أرواح لا تُحصى متكدّسة بكثافة. في اللحظة التي استشعرت فيها وعي تشين سانغ الروحي، استدارت جميعها نحوه بتناغم، مُرسلة قشعريرة عبر عموده الفقري.

بما أنه نوى تأسيس سلالة داو معبد تشينغ يانغ، سيتأثّر مستقبل الطائفتين حتمًا بالعداوة بينهما. بناء التحالفات وإجبار الخصم على ضبط النفس، التقدّم خطوة بخطوة، كان الطريق الصحيح للأمام.

فورًا بعد ذلك، شعر تشين سانغ بشيء يمزّق روحه الأصلية. جُنّت ظلال الأرواح، مندفعة نحوه كحشد من الأشباح في الليل.

مسح تشين سانغ بنظره حوله وفكّر في نفسه أن دونغ يانغ بو قد عانى من ضرر في دمه وجوهره وسلاحه النجمي. كان من غير المؤكّد ما إذا كان سيشارك بعد في الصراع مع هاوية الخطيئة.

“أي نوع من الدمى هذه؟ إنها بالتأكيد دمية شريرة!” قال تشين سانغ.

كانت شظايا خشب توت الدم اللانهائي المتناثرة ناقصة. اشتبه كثيرون أن بعض القطع قد سقطت مرة أخرى في الحوض.

حتى بوجود بوذا اليشم يحميه، شعر تشين سانغ بفروة رأسه تخدر.

الآن وقد خطا الطرفان علنًا إلى النور، سيتصرّفان بالتأكيد بحذر، تاركَين لا فرصة لصراع مباشر.

دمية فوضوية كهذه… من يدري أي نوع من الفن الشرير استخدمه قصر الهدوء شانغ يوان لتهذيبها؟

في ذلك الوقت، كان ختم بحيرة الدم قد تراخى لأسباب مجهولة، وتجلّى شبح خشب توت الدم اللانهائي، كاشفًا عن وجود بحيرة الدم.

لم تكن هناك طريقة لفرزها في وقت قصير. مستفيدًا من استمرار مصفوفة القارورة اليشمية في قمع الدمية، بدّل تشين سانغ بسرعة عبر حواجز لا تُحصى. في النهاية، فقط باستعارة قوة النيران الشيطانية استطاع ختمها بالقوة.

حتى بوجود بوذا اليشم يحميه، شعر تشين سانغ بفروة رأسه تخدر.

طقّ! انهارت المصفوفة أخيرًا. اندفع خيط من الضوء الأسود إلى راحة تشين سانغ.

ذكرت الرسالة أنه بعد وقت قصير من وصولهم إلى هذا المكان، اكتشفوا نشاطًا غير عادي عميقًا داخل الحوض. مشتبهين أن الشيطان العجوز يي وراء ذلك، لم يكن لديهم وقت لانتظار الآخرين وتقدّموا للأمام.

كانت الدمية قد خُتمت في شكل بحجم راحة اليد، ما زالت مضطربة للغاية. التفّت النيران الشيطانية حول جسدها، مشكّلةً رموزًا سوداء شبيهة بالشرغوف بدت وكأنها تسمها في مكانها، خاتمة إياها مؤقتًا.

بانكشاف هويته الآن، كان تشين سانغ أكثر تصميمًا على إيجاد ملكة الشياطين صقر ابتلاع البرق.

“سيدي، إلى أين نذهب الآن؟” بدا الدجاجة السمينة، الذي أطلقه تشين سانغ، قلقًا نوعًا ما.

كان قد بحث في الأصل عن أمه، لكن تدخّل دونغ يانغ بو قد عطّل كل شيء.

كان قد بحث في الأصل عن أمه، لكن تدخّل دونغ يانغ بو قد عطّل كل شيء.

بعد تنظيم تنفّسه، وقف تشين سانغ وقال: “سنكتسح المنطقة الخارجية بسرعة، ثم نتوجّه للقاء بهم.”

كان دونغ يانغ بو قد حاول قتل غونغ ليانغ يو، وقاتل تشين سانغ دونغ يانغ بو. إجمالًا، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا، رغم أن المطاردة السابقة قد استهلكت وقتًا لا بأس به.

كانت الدمية قد خُتمت في شكل بحجم راحة اليد، ما زالت مضطربة للغاية. التفّت النيران الشيطانية حول جسدها، مشكّلةً رموزًا سوداء شبيهة بالشرغوف بدت وكأنها تسمها في مكانها، خاتمة إياها مؤقتًا.

بعد تنظيم تنفّسه، وقف تشين سانغ وقال: “سنكتسح المنطقة الخارجية بسرعة، ثم نتوجّه للقاء بهم.”

نما الدجاجة السمينة محبطًا. حتى المنطقة الخارجية كانت خطيرة للغاية. كان من الصعب تخيّل ما يكمن في أعماق بحيرة الدم. مهما كانت أمه قوية، بدت فرص النجاة ضئيلة.

بانكشاف هويته الآن، كان تشين سانغ أكثر تصميمًا على إيجاد ملكة الشياطين صقر ابتلاع البرق.

وفقًا للمعلومات التي جمعوها، أشار ما يُسمّى بأعماق بحيرة الدم إلى هذا الحوض بالذات.

أولًا، قد يسمح له ذلك بدعوة ملك شياطين بشرعية لبحر الخيزران ذي الألف جبل، مانحًا عرق الشياطين تفسيرًا مناسبًا. ثانيًا، سيمنحه حليفًا قويًّا آخر.

“يا إلهي، يا لها من فوضى!” صاح تشين سانغ.

من الآن فصاعدًا، لن يتعلّق الأمر فقط بالقتال والقتل.

بما أنه نوى تأسيس سلالة داو معبد تشينغ يانغ، سيتأثّر مستقبل الطائفتين حتمًا بالعداوة بينهما. بناء التحالفات وإجبار الخصم على ضبط النفس، التقدّم خطوة بخطوة، كان الطريق الصحيح للأمام.

الآن وقد خطا الطرفان علنًا إلى النور، سيتصرّفان بالتأكيد بحذر، تاركَين لا فرصة لصراع مباشر.

نظر تشين سانغ حوله مرة أخرى لكنه لم يرَ الشذوذات التي ذكروها.

كان أساس تشين سانغ في عالم الزراعة الخالد ما زال ضحلًا، على عكس أساس دونغ يانغ بو.

نظر تشين سانغ حوله مرة أخرى لكنه لم يرَ الشذوذات التي ذكروها.

بما أنه نوى تأسيس سلالة داو معبد تشينغ يانغ، سيتأثّر مستقبل الطائفتين حتمًا بالعداوة بينهما. بناء التحالفات وإجبار الخصم على ضبط النفس، التقدّم خطوة بخطوة، كان الطريق الصحيح للأمام.

خلف هذا الجبل، لم تعد هناك سلاسل تحجب الرؤية. ما كان أمامه كان حوضًا شاسعًا مُغطّى بضباب الدم.

آخذًا الدجاجة السمينة معه، استدعى تشين سانغ سيف الأبنوس وسافر باستخدام تهرّب السيف، مكتسحًا المنطقة الخارجية.

***

لم تُظهر كرة الفكر البرقي أي تفاعل طوال الوقت.

زأرت الدمية بجنون. كانت القارورة اليشمية قد تشقّقت بالفعل، وكانت على وشك فقدان السيطرة.

بدا أنه لو كانت ملكة الشياطين صقر ابتلاع البرق ما زالت حية، يمكن أن تكون فقط عميقًا داخل بحيرة الدم.

لم تكن هناك طريقة لفرزها في وقت قصير. مستفيدًا من استمرار مصفوفة القارورة اليشمية في قمع الدمية، بدّل تشين سانغ بسرعة عبر حواجز لا تُحصى. في النهاية، فقط باستعارة قوة النيران الشيطانية استطاع ختمها بالقوة.

نما الدجاجة السمينة محبطًا. حتى المنطقة الخارجية كانت خطيرة للغاية. كان من الصعب تخيّل ما يكمن في أعماق بحيرة الدم. مهما كانت أمه قوية، بدت فرص النجاة ضئيلة.

فورًا بعد ذلك، شعر تشين سانغ بشيء يمزّق روحه الأصلية. جُنّت ظلال الأرواح، مندفعة نحوه كحشد من الأشباح في الليل.

***

“سيدي، إلى أين نذهب الآن؟” بدا الدجاجة السمينة، الذي أطلقه تشين سانغ، قلقًا نوعًا ما.

كان تشين سانغ يسافر عبر سلاسل الجبال مع الدجاجة السمينة.

لم يكن لدى تشين سانغ رغبة في صراع غير ضروري، لذا غادر بسرعة دون حتى النظر إلى مظهر الكائن. لم يعرف مدى قوته أو ما قد يكون أصله.

بعد الطيران لبعض الوقت، توقّف تشين سانغ فوق قمة ونظر للأمام إلى سلسلة من الجبال ترتفع أعلى فأعلى. رُتّبت أكثر من اثنتي عشرة سلسلة جبلية بشكل منظّم، صاعدة طبقة تلو الأخرى كالدرجات.

ناشرًا جناحيه، طار تشين سانغ إلى قمة بعيدة وراقب مدخل الكهف من مسافة. كانت معركته مع دونغ يانغ بو قد أيقظت الوحش النائم في قاع نهر الدم.

“سيدي، يبدو أنه هناك!” أشار الدجاجة السمينة بجناحه نحو الجبل الأمامي.

لذا، لم تكن رحلتهم فقط لإفساد مخططات الشيطان العجوز يي، بل أيضًا للبحث عن الخشب الإلهي.

كانت قمة ذلك الجبل فريدة، كأنها قُطعت بشكل مسطّح، مشكّلة منصة شاسعة.

نظر تشين سانغ حوله مرة أخرى لكنه لم يرَ الشذوذات التي ذكروها.

كان المكان الذي اتّفق مزارعو الرضيع الروحي على اللقاء فيه هناك بالضبط!

كان قد بحث في الأصل عن أمه، لكن تدخّل دونغ يانغ بو قد عطّل كل شيء.

أومأ تشين سانغ قليلًا، متفاجئًا نوعًا ما. “لا أحد هنا. هل دخلوا بالفعل؟”

وفقًا للمعلومات التي جمعوها، أشار ما يُسمّى بأعماق بحيرة الدم إلى هذا الحوض بالذات.

ومض شكله وهو يقفز على المنصة الحجرية، وانفتح مجال رؤيته فجأة.

كان هذا المكان مختلفًا عن نهر الدم الذي رأياه سابقًا. لم تكن هناك ظلال دم هائمة، لكن ضباب الدم هنا كان مليئًا بحواجز قديمة، مما جعله أخطر بكثير.

خلف هذا الجبل، لم تعد هناك سلاسل تحجب الرؤية. ما كان أمامه كان حوضًا شاسعًا مُغطّى بضباب الدم.

نظر تشين سانغ إلى الدمية، في حيرة تامة. في الوقت الحالي، كان الخيار الوحيد هو إيجاد طريقة لكبحها أولًا، ثم دراسة كيفية إخضاعها بشكل صحيح بعد مغادرة هذا المكان.

داخل الحوض، اندفع الضباب كالأمواج. حتى برؤية فراشة العين السماوية، لم تستطع اختراق ضباب الدم لرؤية ما يكمن أدناه.

لم تدم الفوضى طويلًا. سرعان ما عاد مدخل الكهف إلى الصمت.

كان هذا المكان مختلفًا عن نهر الدم الذي رأياه سابقًا. لم تكن هناك ظلال دم هائمة، لكن ضباب الدم هنا كان مليئًا بحواجز قديمة، مما جعله أخطر بكثير.

داخل الحوض، اندفع الضباب كالأمواج. حتى برؤية فراشة العين السماوية، لم تستطع اختراق ضباب الدم لرؤية ما يكمن أدناه.

وفقًا للمعلومات التي جمعوها، أشار ما يُسمّى بأعماق بحيرة الدم إلى هذا الحوض بالذات.

وفقًا للمعلومات التي جمعوها، أشار ما يُسمّى بأعماق بحيرة الدم إلى هذا الحوض بالذات.

في ذلك الوقت، كان ختم بحيرة الدم قد تراخى لأسباب مجهولة، وتجلّى شبح خشب توت الدم اللانهائي، كاشفًا عن وجود بحيرة الدم.

بعد الطيران لبعض الوقت، توقّف تشين سانغ فوق قمة ونظر للأمام إلى سلسلة من الجبال ترتفع أعلى فأعلى. رُتّبت أكثر من اثنتي عشرة سلسلة جبلية بشكل منظّم، صاعدة طبقة تلو الأخرى كالدرجات.

لاحقًا، اتّحد عدة سابقين لكسر الختم والدخول. عند الوصول إلى هذه المنصة، رأوا الجسد الحقيقي لخشب توت الدم اللانهائي يطفو داخل ضباب الدم.

بما أنه نوى تأسيس سلالة داو معبد تشينغ يانغ، سيتأثّر مستقبل الطائفتين حتمًا بالعداوة بينهما. بناء التحالفات وإجبار الخصم على ضبط النفس، التقدّم خطوة بخطوة، كان الطريق الصحيح للأمام.

كان أحدهم قد استخدم قدرة خارقة عظيمة على هذه المنصة لاصطياد الخشب الإلهي من الضباب.

لم تُظهر كرة الفكر البرقي أي تفاعل طوال الوقت.

أما بالنسبة لسبب انقلابهم لاحقًا على بعضهم البعض، وتحطيم الشجرة، وما حدث بعد ذلك، لم يعرف أحد.

أومأ تشين سانغ قليلًا، متفاجئًا نوعًا ما. “لا أحد هنا. هل دخلوا بالفعل؟”

كانت شظايا خشب توت الدم اللانهائي المتناثرة ناقصة. اشتبه كثيرون أن بعض القطع قد سقطت مرة أخرى في الحوض.

لم تكن هناك طريقة لفرزها في وقت قصير. مستفيدًا من استمرار مصفوفة القارورة اليشمية في قمع الدمية، بدّل تشين سانغ بسرعة عبر حواجز لا تُحصى. في النهاية، فقط باستعارة قوة النيران الشيطانية استطاع ختمها بالقوة.

لذا، لم تكن رحلتهم فقط لإفساد مخططات الشيطان العجوز يي، بل أيضًا للبحث عن الخشب الإلهي.

أما بالنسبة لسبب انقلابهم لاحقًا على بعضهم البعض، وتحطيم الشجرة، وما حدث بعد ذلك، لم يعرف أحد.

واقفًا هنا، نظر تشين سانغ إلى المسافة ولاحظ بقعة سوداء مرئية بخفوت داخل ضباب الدم في مركز الحوض. عند الفحص الأقرب، أشبهت طرف بنية ما.

“سيدي، إلى أين نذهب الآن؟” بدا الدجاجة السمينة، الذي أطلقه تشين سانغ، قلقًا نوعًا ما.

“سيدي، هناك رسالة تُركت هنا!” نادى الدجاجة السمينة بصوت عالٍ من حافة المنصة، مكتشفًا شيئًا جديدًا.

جلس متربعًا وأرسل خيطًا من وعيه الروحي إلى جسد الدمية. في اللحظة التي فعل ذلك، صُدم.

رآه تشين سانغ أيضًا. عند حافة المنصة، كانت هناك رسالة مُشكّلة من جوهر حقيقي مكثّف، تطفو فوق سطح حجر الدم، مُخفاة بخفّة فقط.

نما الدجاجة السمينة محبطًا. حتى المنطقة الخارجية كانت خطيرة للغاية. كان من الصعب تخيّل ما يكمن في أعماق بحيرة الدم. مهما كانت أمه قوية، بدت فرص النجاة ضئيلة.

كانت قد عُزّزت بشكل مشترك عبر وسائل خاصة من قبل سيد الشياطين تونغ يو، وشيانغ تشينغ، والداووست المعلم تشونغ يي، وتشينغ جون، مما جعل تزويرها مستحيلًا.

الآن وقد خطا الطرفان علنًا إلى النور، سيتصرّفان بالتأكيد بحذر، تاركَين لا فرصة لصراع مباشر.

باستثناء دونغ يانغ بو، كان قد وصل بالفعل تقريبًا كل أقوى الشخصيات في مجال البرد الصغير.

كان هذا المكان مختلفًا عن نهر الدم الذي رأياه سابقًا. لم تكن هناك ظلال دم هائمة، لكن ضباب الدم هنا كان مليئًا بحواجز قديمة، مما جعله أخطر بكثير.

ذكرت الرسالة أنه بعد وقت قصير من وصولهم إلى هذا المكان، اكتشفوا نشاطًا غير عادي عميقًا داخل الحوض. مشتبهين أن الشيطان العجوز يي وراء ذلك، لم يكن لديهم وقت لانتظار الآخرين وتقدّموا للأمام.

أولًا، قد يسمح له ذلك بدعوة ملك شياطين بشرعية لبحر الخيزران ذي الألف جبل، مانحًا عرق الشياطين تفسيرًا مناسبًا. ثانيًا، سيمنحه حليفًا قويًّا آخر.

كانوا قد حدّدوا الاتجاه وسيشيرون إلى المخاطر على طول الطريق، حاثّين من يأتون لاحقًا على المتابعة بسرعة.

ذكرت الرسالة أنه بعد وقت قصير من وصولهم إلى هذا المكان، اكتشفوا نشاطًا غير عادي عميقًا داخل الحوض. مشتبهين أن الشيطان العجوز يي وراء ذلك، لم يكن لديهم وقت لانتظار الآخرين وتقدّموا للأمام.

نظر تشين سانغ حوله مرة أخرى لكنه لم يرَ الشذوذات التي ذكروها.

أومأ تشين سانغ قليلًا، متفاجئًا نوعًا ما. “لا أحد هنا. هل دخلوا بالفعل؟”

جلس متربعًا وأرسل خيطًا من وعيه الروحي إلى جسد الدمية. في اللحظة التي فعل ذلك، صُدم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط