Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1246

الوحش
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الوحش

قرقعة! تحوّل قاع نهر الدم إلى بحر من النار.

كان هذا الهجوم قد نُفّذ بتسرّع، وبوجود باي غير متقدّم بعد، كان فشل حصار وقتل دونغ يانغ بو متوقّعًا بالفعل. كزعيم فصيل وشخص يعمل بالقرب من مكان كساحة الخالدين القديمة، كان دونغ يانغ بو بالفعل أكثر إزعاجًا بكثير من مزارعي الرضيع الروحي العاديين في المرحلة المتوسطة.

حتى ظلال الدم الباهتة الذكاء استشعرت الخطر من النيران الساحقة ولم تجرؤ على الاقتراب.

كان دونغ يانغ بو قد سمع شائعات أن تشين سانغ يستطيع رؤية التحرّكات الخفية، لذا احترز طبيعيًا من طريقة كهذه.

كان تشين سانغ ودونغ يانغ بو قد أطلقا قدراتهما الخارقة الخاصة، يتقاتلان عبر تبادلات لا تُحصى.

في غمضة عين، دُمّرت ستة أشكال. ومع ذلك، انطلقت فجأة يد ضخمة من الضوء من شكل آخر، منقضّة نحو دمية طلسم الرضيع الروحي.

كان دونغ يانغ بو يائسًا للهروب، بينما لم يكن تشين سانغ مسترخيًا على الإطلاق. كان قد بذل جهدًا كاملًا للتحكّم بالنيران الشيطانية لحصار وقتل دونغ يانغ بو. لم يكن ذهنه فقط قد أُجهد بشدّة، بل كان جوهره الحقيقي أيضًا يستنزف كالماء، مُستنزفًا باستمرار من قبل الرايات الشيطانية الثماني عشرة.

عند رؤية هذا، لعن تشين سانغ في سرّه. انفجر سوار الفاجرا فجأة بأشعة لا تُحصى من الضوء، كشمس مشتعلة.

للأسف، كان دونغ يانغ بو قد تفاعل بسرعة فائقة واختار الاستجابة المثلى. لم يستطع تشين سانغ قط إغلاق النيران الشيطانية حوله بالكامل. وإلا، كانت المعركة ستكون أسهل بكثير.

اختفى شكل دونغ يانغ بو، كأنه قد اندمج مع سوار الفاجرا نفسه. حتى النيران الشيطانية المحيطة بدأت تركد، تمامًا كالأسلحة النجمية التي حوصرت سابقًا من قبل السوار.

بجانب ساحة المعركة، كانت دمية طلسم الرضيع الروحي محاصرة عميقًا داخل ضباب الدم، تقصف باستمرار القارورة اليشمية، مُسبّبة اهتزاز المصفوفة بعنف.

في المستقبل، احتاج تشين سانغ فقط إلى الاحتراز من مخططات دونغ يانغ بو. بوجود باي والدمية يساعدانه، لن يكون لديه ما يخشاه.

في الوقت نفسه، تحت المصفوفة، بدأ ضباب الدم يتلاطم بصمت، كأن شيئًا مخفيًا تحته قد استُيقظ من قبل المعركة.

لم يستطع دونغ يانغ بو إلا أن يتنهّد، نادمًا على أن العمر قد لحق به، تاركًا إياه عاجزًا.

بعد وقت قصير، ظهرت دوّامة صغيرة داخل الضباب. برزت قوة جذب، ملتفّة حول كل من المصفوفة ودمية طلسم الرضيع الروحي، محاولة سحبهما إلى الأسفل.

وهو يصعد، لم يسترخِ تشين سانغ في أدنى درجة. استخدم تقنية سرية من عرق السحرة لتعزيز رؤية فراشة العين السماوية بينما شكّل أختامًا يدويًا سرًّا.

في البداية، كان الشفط ضعيفًا. لكن الدوّامة نمت أكبر فأكبر، وبدأت كل من الدمية ومصفوفة القارورة اليشمية تنزلان دون سيطرة.

للأسف، حتى بعد أن طار تشين سانغ خارج نهر الدم، لم يظهر دونغ يانغ بو مرة أخرى.

كان تشين سانغ ودونغ يانغ بو مستغرقين تمامًا في معركتهما الشرسة، ولم يلاحظ أيّ منهما التغيّرات الغريبة حولهما.

ظهر نمط الثمانيات تريغرام بخفوت داخل الشمس المشتعلة. انقسمت ثماني بوّابات إلى ثماني كرات متطابقة من الضوء، كل منها تحتوي على دونغ يانغ بو. أمر تشين سانغ فورًا فراشة العين السماوية بفحصها، لكنها شعرت بألم حادّ. أُعيقت رؤيتها بالضوء الكثيف، مما جعل التمييز بين الحقيقة والوهم صعبًا.

كان جسد المصباح الكنزي الرئيسي قد دُمّر بالفعل، ولن يدوم اللهيب الذي أبقاه طويلًا.

في غمضة عين، دُمّرت ستة أشكال. ومع ذلك، انطلقت فجأة يد ضخمة من الضوء من شكل آخر، منقضّة نحو دمية طلسم الرضيع الروحي.

قبل أن ينطفئ اللهيب، كان على دونغ يانغ بو أن يهرب. وإلا، سيزداد الوضع سوءًا فقط. حتى لو نجح في الفرار، سيصبح الاستيلاء على دمية التعويذة مستحيلًا.

ألقى تشين سانغ نظرة إلى الأسفل. تلاطم ضباب الدم بعنف، كأنه أُثير من قبل كيان وحشي ما. مُنزعجًا، غادر بسرعة هذا المكان الخطير.

بعد سبر طويل، أكّد دونغ يانغ بو أن تشين سانغ كان أقوى من السلف المؤسس كوي يين، لكن تحكّمه بالنيران الشيطانية ما زال له حدود.

كان دونغ يانغ بو قد سمع شائعات أن تشين سانغ يستطيع رؤية التحرّكات الخفية، لذا احترز طبيعيًا من طريقة كهذه.

اتّخذ دونغ يانغ بو قرارًا قاسيًا. أطلق أنينًا مكتومًا، احمرّ وجهه، ثم بصق فمًا مليئًا بالدم والجوهر على سوار الفاجرا. ضعُف تعبيره فورًا نوعًا ما.

في الوقت نفسه، تحت المصفوفة، بدأ ضباب الدم يتلاطم بصمت، كأن شيئًا مخفيًا تحته قد استُيقظ من قبل المعركة.

عند رؤية هذا، لعن تشين سانغ في سرّه. انفجر سوار الفاجرا فجأة بأشعة لا تُحصى من الضوء، كشمس مشتعلة.

بلمسة من يده، استدعى تشين سانغ سيف الأبنوس وأعاد الرايات الشيطانية الثماني عشرة أمامه، مستحضرًا النيران الشيطانية مرة أخرى. ثم ومض إلى جانب دمية طلسم الرضيع الروحي.

اختفى شكل دونغ يانغ بو، كأنه قد اندمج مع سوار الفاجرا نفسه. حتى النيران الشيطانية المحيطة بدأت تركد، تمامًا كالأسلحة النجمية التي حوصرت سابقًا من قبل السوار.

سمع فجأة دمية طلسم الرضيع الروحي تُطلق صراخًا غريبًا. فقط عندها لاحظ أن شيئًا ما كان خاطئًا.

فوجئ تشين سانغ وحثّ النيران الشيطانية المتبقّية للأمام بكل قوته.

تحوّل وجه تشين سانغ إلى رمادي شاحب. كان دونغ يانغ بو قد ضحّى بدمه وجوهره لتفعيل سلاحه النجمي المرتبط بحياته. حتى فراشة العين السماوية لم تستطع رؤيته. بتركيزه الوحيد على الهروب، لم يعد بإمكان تشين سانغ حصاره.

ظهر نمط الثمانيات تريغرام بخفوت داخل الشمس المشتعلة. انقسمت ثماني بوّابات إلى ثماني كرات متطابقة من الضوء، كل منها تحتوي على دونغ يانغ بو. أمر تشين سانغ فورًا فراشة العين السماوية بفحصها، لكنها شعرت بألم حادّ. أُعيقت رؤيتها بالضوء الكثيف، مما جعل التمييز بين الحقيقة والوهم صعبًا.

بعد وقت قصير، ظهرت دوّامة صغيرة داخل الضباب. برزت قوة جذب، ملتفّة حول كل من المصفوفة ودمية طلسم الرضيع الروحي، محاولة سحبهما إلى الأسفل.

كان دونغ يانغ بو قد سمع شائعات أن تشين سانغ يستطيع رؤية التحرّكات الخفية، لذا احترز طبيعيًا من طريقة كهذه.

قرقعة! تحوّل قاع نهر الدم إلى بحر من النار.

فقط عندها أدرك تشين سانغ أن دونغ يانغ بو الثمانية هؤلاء لم يبدوا مجرّد أوهام. رنّ سوار الفاجرا بفوضى، وحملت كل صورة قوة حقيقية، تاركة خيوطًا من الضوء عبر الفراغ.

ظهر نمط الثمانيات تريغرام بخفوت داخل الشمس المشتعلة. انقسمت ثماني بوّابات إلى ثماني كرات متطابقة من الضوء، كل منها تحتوي على دونغ يانغ بو. أمر تشين سانغ فورًا فراشة العين السماوية بفحصها، لكنها شعرت بألم حادّ. أُعيقت رؤيتها بالضوء الكثيف، مما جعل التمييز بين الحقيقة والوهم صعبًا.

للحظة، انغمس تشين سانغ في فوضى واستطاع تدمير نصفهم فقط بالنيران الشيطانية. دوّى شخير بارد بينما اخترقت الصور الأربع المتبقّية النيران!

سمع فجأة دمية طلسم الرضيع الروحي تُطلق صراخًا غريبًا. فقط عندها لاحظ أن شيئًا ما كان خاطئًا.

تحوّل وجه تشين سانغ إلى رمادي شاحب. كان دونغ يانغ بو قد ضحّى بدمه وجوهره لتفعيل سلاحه النجمي المرتبط بحياته. حتى فراشة العين السماوية لم تستطع رؤيته. بتركيزه الوحيد على الهروب، لم يعد بإمكان تشين سانغ حصاره.

نما الشفط من الدوّامة أقوى فأقوى. كاد تشين سانغ يفقد توازنه.

اتّخذ قرارًا حاسمًا، متخلّيًا عن الرايات الشيطانية تمامًا. شكّل أختامًا يدويًا سرًّا، وهدر الرعد داخل جسده.

تردّد تشين سانغ، ملقيًا نظرة نحو الاتجاه الذي هرب إليه دونغ يانغ بو.

بووم! اخترق دونغ يانغ بو النيران. دون حتى إلقاء نظرة على تشين سانغ، اندفع شكله نحو دمية طلسم الرضيع الروحي.

طقّ! دوّى رعد مفاجئ.

عند رؤية هذا، كاد تشين سانغ يضحك من الغضب. ‘حتى في هذه المرحلة، ما زال هذا الوغد العجوز لم ينسَ الاستيلاء على الدمية!’

لم يستطع دونغ يانغ بو إلا أن يتنهّد، نادمًا على أن العمر قد لحق به، تاركًا إياه عاجزًا.

طقّ! دوّى رعد مفاجئ.

ألقى تشين سانغ نظرة إلى الأسفل. تلاطم ضباب الدم بعنف، كأنه أُثير من قبل كيان وحشي ما. مُنزعجًا، غادر بسرعة هذا المكان الخطير.

شعر دونغ يانغ بو بالفزع داخليًا، عارفًا أنه لا يستطيع تحمّل هذا البرق مباشرة.

اتّخذ قرارًا حاسمًا، متخلّيًا عن الرايات الشيطانية تمامًا. شكّل أختامًا يدويًا سرًّا، وهدر الرعد داخل جسده.

بووم! ضربت تقنية التحكّم بالبرق مباشرة إلى الأسفل.

بجانب ساحة المعركة، كانت دمية طلسم الرضيع الروحي محاصرة عميقًا داخل ضباب الدم، تقصف باستمرار القارورة اليشمية، مُسبّبة اهتزاز المصفوفة بعنف.

تلقّى الشكل الأسرع البرق السماوي مباشرة دون مقاومة وتحوّل فورًا إلى رماد. الشكل الذي تبعه عن كثب ابتُلع أيضًا بالبرق، وتبيّن أن كليهما كانا وهمين.

للحظة، انغمس تشين سانغ في فوضى واستطاع تدمير نصفهم فقط بالنيران الشيطانية. دوّى شخير بارد بينما اخترقت الصور الأربع المتبقّية النيران!

في غمضة عين، دُمّرت ستة أشكال. ومع ذلك، انطلقت فجأة يد ضخمة من الضوء من شكل آخر، منقضّة نحو دمية طلسم الرضيع الروحي.

في البداية، كان الشفط ضعيفًا. لكن الدوّامة نمت أكبر فأكبر، وبدأت كل من الدمية ومصفوفة القارورة اليشمية تنزلان دون سيطرة.

بشكل غير متوقّع، تمامًا وهي على وشك الإمساك بالدمية، ضُربت اليد بخيط فضّي رفيع كالشعرة وتحطّمت فورًا بضوء العيون السماوية الإلهي.

في غمضة عين، دُمّرت ستة أشكال. ومع ذلك، انطلقت فجأة يد ضخمة من الضوء من شكل آخر، منقضّة نحو دمية طلسم الرضيع الروحي.

تجمّد دونغ يانغ بو. رؤية ضوء السيف يمزّق الفراغ ليضرب الشكلين الأخيرين، عرف أن الاستيلاء على الدمية لم يعد ممكنًا.

ألقى تشين سانغ نظرة إلى الأسفل. تلاطم ضباب الدم بعنف، كأنه أُثير من قبل كيان وحشي ما. مُنزعجًا، غادر بسرعة هذا المكان الخطير.

كانت التقنية السرية ثمينة وتُدمَّر عند الاستخدام. كل إسقاط مُدمَّر أضعفه أكثر. الآن بقي اثنان فقط، وكان دمه وجوهره قد استُنزفا بشدّة. لو تأخّر أكثر، قد يفقد حتى حياته.

للأسف، حتى بعد أن طار تشين سانغ خارج نهر الدم، لم يظهر دونغ يانغ بو مرة أخرى.

لم يستطع دونغ يانغ بو إلا أن يتنهّد، نادمًا على أن العمر قد لحق به، تاركًا إياه عاجزًا.

اتّخذ قرارًا حاسمًا، متخلّيًا عن الرايات الشيطانية تمامًا. شكّل أختامًا يدويًا سرًّا، وهدر الرعد داخل جسده.

انقسم الشكلان، واحد إلى اليسار والآخر إلى اليمين، منغمسين في نهر الدم. ومضا باستمرار، متحرّكين بسرعة قصوى. لم يستطع تشين سانغ إيقافهما وعبس بعمق.

في البداية، كان الشفط ضعيفًا. لكن الدوّامة نمت أكبر فأكبر، وبدأت كل من الدمية ومصفوفة القارورة اليشمية تنزلان دون سيطرة.

سمع فجأة دمية طلسم الرضيع الروحي تُطلق صراخًا غريبًا. فقط عندها لاحظ أن شيئًا ما كان خاطئًا.

حتى لو لحق به، كان دونغ يانغ بو حذرًا بالفعل. سحبه مرة أخرى إلى مصفوفة سيكون شبه مستحيل.

كانت دوّامة قد ظهرت داخل ضباب الدم في وقت مجهول. مالت مصفوفة القارورة اليشمية، وترنّحت الدمية بعدم ثبات، غير قادرة على مقاومة الشفط وهي على وشك أن تُسحب إلى الداخل.

كان جسد المصباح الكنزي الرئيسي قد دُمّر بالفعل، ولن يدوم اللهيب الذي أبقاه طويلًا.

مستشعرًا ذلك قليلًا، كشف تشين سانغ بخفوت هالة غير طبيعية داخل الدوّامة. بدا الأمر كأن شيئًا قد استُيقظ من قبل معركتهما، ومجرّد وجود تلك الهالة جعل حتى هو يشعر بقشعريرة من الخوف.

في البداية، كان الشفط ضعيفًا. لكن الدوّامة نمت أكبر فأكبر، وبدأت كل من الدمية ومصفوفة القارورة اليشمية تنزلان دون سيطرة.

تردّد تشين سانغ، ملقيًا نظرة نحو الاتجاه الذي هرب إليه دونغ يانغ بو.

تحوّل وجه تشين سانغ إلى رمادي شاحب. كان دونغ يانغ بو قد ضحّى بدمه وجوهره لتفعيل سلاحه النجمي المرتبط بحياته. حتى فراشة العين السماوية لم تستطع رؤيته. بتركيزه الوحيد على الهروب، لم يعد بإمكان تشين سانغ حصاره.

بالاعتماد على تقنية التهرّب الخاصة به، قد يستطيع اللحاق بأحدهما، لكنه قد لا يكون جسد دونغ يانغ بو الحقيقي. كانت تلك الأشكال نصف حقيقية، نصف وهمية، غامضة بعمق وصعبة التمييز.

بشكل غير متوقّع، تمامًا وهي على وشك الإمساك بالدمية، ضُربت اليد بخيط فضّي رفيع كالشعرة وتحطّمت فورًا بضوء العيون السماوية الإلهي.

حتى لو لحق به، كان دونغ يانغ بو حذرًا بالفعل. سحبه مرة أخرى إلى مصفوفة سيكون شبه مستحيل.

وهو يصعد، لم يسترخِ تشين سانغ في أدنى درجة. استخدم تقنية سرية من عرق السحرة لتعزيز رؤية فراشة العين السماوية بينما شكّل أختامًا يدويًا سرًّا.

علاوة على ذلك، لو بقي متشابكًا مع دونغ يانغ بو لفترة أطول، قد يتغيّر شيء هنا. على الأقل، ستُلتهَم دمية طلسم الرضيع الروحي بالتأكيد من قبل الكيان المجهول أدناه.

فقط عندها أدرك تشين سانغ أن دونغ يانغ بو الثمانية هؤلاء لم يبدوا مجرّد أوهام. رنّ سوار الفاجرا بفوضى، وحملت كل صورة قوة حقيقية، تاركة خيوطًا من الضوء عبر الفراغ.

كانت دمية بقوة مرحلة الرضيع الروحي نادرة للغاية. لم يفهم تشين سانغ تقنيات الدمى، لكن يمكنه تسليمها إلى تشينغ جون. ربما في المستقبل، ستصبح حليفًا قويًا آخر.

اتّخذ قرارًا حاسمًا، متخلّيًا عن الرايات الشيطانية تمامًا. شكّل أختامًا يدويًا سرًّا، وهدر الرعد داخل جسده.

كان هذا الهجوم قد نُفّذ بتسرّع، وبوجود باي غير متقدّم بعد، كان فشل حصار وقتل دونغ يانغ بو متوقّعًا بالفعل. كزعيم فصيل وشخص يعمل بالقرب من مكان كساحة الخالدين القديمة، كان دونغ يانغ بو بالفعل أكثر إزعاجًا بكثير من مزارعي الرضيع الروحي العاديين في المرحلة المتوسطة.

في غمضة عين، دُمّرت ستة أشكال. ومع ذلك، انطلقت فجأة يد ضخمة من الضوء من شكل آخر، منقضّة نحو دمية طلسم الرضيع الروحي.

إجباره على بصق الدم، وتدمير سلاحه النجمي الخاص، وتأمين دمية طلسم الرضيع الروحي، كان بالفعل نتيجة مُرضية.

استشعرت الدمية الخطر، لكنها كانت محاصرة داخل مصفوفة القارورة اليشمية ولم تستطع التحرّك بحرّية.

في المستقبل، احتاج تشين سانغ فقط إلى الاحتراز من مخططات دونغ يانغ بو. بوجود باي والدمية يساعدانه، لن يكون لديه ما يخشاه.

فقط عندها أدرك تشين سانغ أن دونغ يانغ بو الثمانية هؤلاء لم يبدوا مجرّد أوهام. رنّ سوار الفاجرا بفوضى، وحملت كل صورة قوة حقيقية، تاركة خيوطًا من الضوء عبر الفراغ.

بلمسة من يده، استدعى تشين سانغ سيف الأبنوس وأعاد الرايات الشيطانية الثماني عشرة أمامه، مستحضرًا النيران الشيطانية مرة أخرى. ثم ومض إلى جانب دمية طلسم الرضيع الروحي.

لم يستطع دونغ يانغ بو إلا أن يتنهّد، نادمًا على أن العمر قد لحق به، تاركًا إياه عاجزًا.

نما الشفط من الدوّامة أقوى فأقوى. كاد تشين سانغ يفقد توازنه.

بووم! ضربت تقنية التحكّم بالبرق مباشرة إلى الأسفل.

لم يتردّد. ملقيًا نظرة على مصفوفة القارورة اليشمية، رأى أنها تخدم فقط لحصار الدمية واختار تجاهلها.

بلمسة من يده، استدعى تشين سانغ سيف الأبنوس وأعاد الرايات الشيطانية الثماني عشرة أمامه، مستحضرًا النيران الشيطانية مرة أخرى. ثم ومض إلى جانب دمية طلسم الرضيع الروحي.

“اذهبي!” أشار تشين سانغ للأمام. اندفعت النيران الشيطانية التسعة عشرة نحو الدمية.

لم يتردّد. ملقيًا نظرة على مصفوفة القارورة اليشمية، رأى أنها تخدم فقط لحصار الدمية واختار تجاهلها.

استشعرت الدمية الخطر، لكنها كانت محاصرة داخل مصفوفة القارورة اليشمية ولم تستطع التحرّك بحرّية.

للحظة، انغمس تشين سانغ في فوضى واستطاع تدمير نصفهم فقط بالنيران الشيطانية. دوّى شخير بارد بينما اخترقت الصور الأربع المتبقّية النيران!

لم يفهم تشين سانغ تقنيات الدمى ولم يكن لديه أي فكرة كيف يقمعها بشكل صحيح. بوجود الوحش أدناه على وشك الاستيقاظ، لم يكن هناك وقت للتجربة. لم يستطع إلا استخدام النيران الشيطانية لقمع الدمية، لافًّا كلًّا من المصفوفة والدمية معًا قبل الاندفاع نحو الأعلى خارج نهر الدم.

حتى ظلال الدم الباهتة الذكاء استشعرت الخطر من النيران الساحقة ولم تجرؤ على الاقتراب.

وهو يصعد، لم يسترخِ تشين سانغ في أدنى درجة. استخدم تقنية سرية من عرق السحرة لتعزيز رؤية فراشة العين السماوية بينما شكّل أختامًا يدويًا سرًّا.

مستشعرًا ذلك قليلًا، كشف تشين سانغ بخفوت هالة غير طبيعية داخل الدوّامة. بدا الأمر كأن شيئًا قد استُيقظ من قبل معركتهما، ومجرّد وجود تلك الهالة جعل حتى هو يشعر بقشعريرة من الخوف.

لو تجرّأ دونغ يانغ بو على مطاردته مرة أخرى، سيفضّل التخلّي عن الدمية على ترك حياة دونغ يانغ بو هنا!

تلقّى الشكل الأسرع البرق السماوي مباشرة دون مقاومة وتحوّل فورًا إلى رماد. الشكل الذي تبعه عن كثب ابتُلع أيضًا بالبرق، وتبيّن أن كليهما كانا وهمين.

للأسف، حتى بعد أن طار تشين سانغ خارج نهر الدم، لم يظهر دونغ يانغ بو مرة أخرى.

مستشعرًا ذلك قليلًا، كشف تشين سانغ بخفوت هالة غير طبيعية داخل الدوّامة. بدا الأمر كأن شيئًا قد استُيقظ من قبل معركتهما، ومجرّد وجود تلك الهالة جعل حتى هو يشعر بقشعريرة من الخوف.

ألقى تشين سانغ نظرة إلى الأسفل. تلاطم ضباب الدم بعنف، كأنه أُثير من قبل كيان وحشي ما. مُنزعجًا، غادر بسرعة هذا المكان الخطير.

كان هذا الهجوم قد نُفّذ بتسرّع، وبوجود باي غير متقدّم بعد، كان فشل حصار وقتل دونغ يانغ بو متوقّعًا بالفعل. كزعيم فصيل وشخص يعمل بالقرب من مكان كساحة الخالدين القديمة، كان دونغ يانغ بو بالفعل أكثر إزعاجًا بكثير من مزارعي الرضيع الروحي العاديين في المرحلة المتوسطة.

بعد وقت قصير، ظهرت دوّامة صغيرة داخل الضباب. برزت قوة جذب، ملتفّة حول كل من المصفوفة ودمية طلسم الرضيع الروحي، محاولة سحبهما إلى الأسفل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط