روح الدم
لم يكن الحوض هادئًا على الإطلاق. اندفعت موجات من الضباب وتبعثرت بلا نهاية، متحوّلة بطرق لا تُحصى.
“الداووست سي؟” قال تشين سانغ، مختبرًا المياه.
ومع ذلك، كان كل هذا طبيعيًا. حتى لو كانت هناك شذوذات، كانت مُخفاة تحت ضباب الدم والحواجز القديمة.
كان قد فكّر في الذهاب للتحقّق. لكن لو لم تستطع حتى تشينغ جون وسيد الشياطين تونغ يو والآخرون التعامل معها، فإن الذهاب وحيدًا سيكون كالسير مباشرة في فخّ.
انتظر الدجاجة السمينة تشين سانغ ليقرّر. عرف جيدًا أنه بزراعته الحالية، كان تافهًا. لو نزل وحيدًا، لن يصل بعيدًا قبل أن يفقد حياته.
رغم السير لوقت طويل كهذا، لم يصادفا شخصًا واحدًا.
نظر تشين سانغ إلى بحر الدم، ثم إلى الرسالة التي تُركت خلفهم.
اتّخذ تشين سانغ قرارًا حاسمًا وأحرق أرواح الدم بالكامل. بعد موتهما، لم يبقَ شيء خلفهما. ومض شكله وهو يبتعد بسرعة عن المنطقة.
بعد لحظة موجزة من التأمّل، أخذ الدجاجة السمينة معه إلى الحوض. اختار الاتجاه العام نفسه المُشار إليه في الرسالة، لكنه لم يتبع المسار المُعلَّم بدقّة، محافظًا بدلًا من ذلك على مسافة معيّنة منه.
تحرّكت أرواح الدم تلك بسرعة فائقة وطاردت بلا هوادة. في مكان كهذا، كان من الصعب التخلّص منها. لم يستطع تشين سانغ إلا القتال وهو يتراجع، قاتلًا إياها واحدة تلو الأخرى حتى قُضي عليها جميعًا.
بعد الدخول، شعر بإحساس مشابه إلى حدّ كبير لما شعرا به عندما كانا في نهر الدم، باستثناء عدم وجود ظلال دم.
هزّ تشين سانغ رأسه. “لم يكن يجب أن أتأخّر كثيرًا عنكم. لكن السفر وحيدًا هنا مزعج، لذا تخلّفت. لماذا أنت هنا وحدك يا داووست؟”
“بارد جدًا!” محاطًا بقوة شريرة، لم يستطع الدجاجة السمينة إلا أن يرتجف.
ألقى تشين سانغ فورًا كتلتين أخريين من النيران الشيطانية.
كلما تعمّقا أكثر، أصبح الأمر أبرد، أسوأ حتى من نهر الدم. استطاع أن يؤثّر حتى على عقل الدخيل.
نظر تشين سانغ إلى بحر الدم، ثم إلى الرسالة التي تُركت خلفهم.
بحلول الوقت الذي وصلا فيه إلى قاع الحوض، بالكاد استطاع الدجاجة السمينة تحمّله. فقط بعد أن حماه تشين سانغ بالجوهر الحقيقي تعافى قليلًا، ما زال مهتزًا وهو ينظر إلى ضباب الدم اللانهائي من حولهما.
بحلول الوقت الذي وصلا فيه إلى قاع الحوض، بالكاد استطاع الدجاجة السمينة تحمّله. فقط بعد أن حماه تشين سانغ بالجوهر الحقيقي تعافى قليلًا، ما زال مهتزًا وهو ينظر إلى ضباب الدم اللانهائي من حولهما.
“الحواجز القديمة هنا ليست مزعجة جدًا. لكن لو تعمّقنا أكثر، قد لا أستطيع حمايتك طوال الوقت. بمجرد أن نذهب أبعد، عد إلى حلقة الوحدة الأصلية. بعد كل مرحلة، سأجد مكانًا آمنًا لأطلقك حتى تستطيع تفعيل كرة الفكر البرقي واستشعار أمك،” قال تشين سانغ.
“الحواجز القديمة هنا ليست مزعجة جدًا. لكن لو تعمّقنا أكثر، قد لا أستطيع حمايتك طوال الوقت. بمجرد أن نذهب أبعد، عد إلى حلقة الوحدة الأصلية. بعد كل مرحلة، سأجد مكانًا آمنًا لأطلقك حتى تستطيع تفعيل كرة الفكر البرقي واستشعار أمك،” قال تشين سانغ.
احتاج الدجاجة السمينة أن يستخدم قدرته الخارقة الفطرية، محفّزًا قوة البرق داخل سلالته لتفعيل كرة الفكر البرقي. فقط عندها يستطيع إقامة اتصال مع أمه.
خرير! رأى تشين سانغ فقط ومضة من ضوء الدم قبل أن تصبح روح الدم أمامه مباشرة بالفعل. مذعورًا، تحكّم فورًا بسيفه وضرب.
كانت هذه القدرة فريدة لصقر ابتلاع البرق. طالما لم تكن أمه محاصرة داخل سماء كهف، لم تستطع الحواجز القديمة العادية قطع الاتصال بينهما.[1]
لم تُظهر كرة الفكر البرقي أي استجابة أيضًا.
لذا، كان على الدجاجة السمينة نفسه استخدام كرة الفكر البرقي. لم يستطع تشين سانغ أن يحلّ محلّه. رغم أنها مزعجة، لم تكن هناك طريقة أخرى.
شابهت الأرض رقعة شطرنج ممزّقة، متقاطعة بالأخاديد. من داخلها، اندفع ضباب الدم باستمرار، باصقًا طاقة شريرة.
مسح تشين سانغ بنظره عبر المحيط. داخل ضباب الدم، استلقت صخور مكسورة متناثرة في كل مكان، والأرض مليئة بالدمار.
مسح تشين سانغ بنظره عبر المحيط. داخل ضباب الدم، استلقت صخور مكسورة متناثرة في كل مكان، والأرض مليئة بالدمار.
كان هذا المكان قاحلًا بالقدر نفسه كقاع نهر الدم. لم تنمُ ولو شفرة عشب واحدة.
بعد الاندفاع للأمام لبعض الوقت، تمامًا بينما قتل تشين سانغ روح دم أخرى، سمع فجأة صوتًا بشريًّا. “أتساءل أي داووست قد وصل؟”
شابهت الأرض رقعة شطرنج ممزّقة، متقاطعة بالأخاديد. من داخلها، اندفع ضباب الدم باستمرار، باصقًا طاقة شريرة.
فورًا بعد ذلك، تراجع تشين سانغ بسرعة مع الدجاجة السمينة.
أن تصمد حتى الآن دون دمار كامل كان معجزة حقّة.
بعد الدخول، شعر بإحساس مشابه إلى حدّ كبير لما شعرا به عندما كانا في نهر الدم، باستثناء عدم وجود ظلال دم.
لا بد أنه كان هناك ختم قوي لا يُضاهى هنا ذات مرة. الآن سقط منذ زمن طويل في الخراب. صمدت الحواجز القديمة المجزّأة عبر سنوات لا تُحصى، ومع ذلك ما زالت باقية. كانت خطيرة للغاية.
اتّخذ تشين سانغ قرارًا حاسمًا وأحرق أرواح الدم بالكامل. بعد موتهما، لم يبقَ شيء خلفهما. ومض شكله وهو يبتعد بسرعة عن المنطقة.
تقلّص الدجاجة السمينة خلف تشين سانغ، ملقيًا نظرة على المحيط وساحبًا رأسه غريزيًا للداخل.
فورًا بعد ذلك، تراجع تشين سانغ بسرعة مع الدجاجة السمينة.
‘مرعب جدًا!’ حوّل تشين سانغ نظره، ألقى نظرة نحو المسار الذي سلكته أخته الكبرى والآخرون، ثم خطا للأمام.
طار سيف الأبنوس من بين حاجبيه وحام مقلوبًا فوق رأسه. بقيت الرايات الشيطانية الثماني عشرة مخفية داخل كمّه، بينما ومض البرق عبر جناحيه، مستعدًّا للضرب.
طار سيف الأبنوس من بين حاجبيه وحام مقلوبًا فوق رأسه. بقيت الرايات الشيطانية الثماني عشرة مخفية داخل كمّه، بينما ومض البرق عبر جناحيه، مستعدًّا للضرب.
تكرّرت مواقف كهذه مرارًا.
بعد السير لمسافة، ومض سيف الأبنوس فجأة، ضاربًا ستارًا من ضوء السيف.
احتاج الدجاجة السمينة أن يستخدم قدرته الخارقة الفطرية، محفّزًا قوة البرق داخل سلالته لتفعيل كرة الفكر البرقي. فقط عندها يستطيع إقامة اتصال مع أمه.
فورًا بعد ذلك، تراجع تشين سانغ بسرعة مع الدجاجة السمينة.
انتظر الدجاجة السمينة تشين سانغ ليقرّر. عرف جيدًا أنه بزراعته الحالية، كان تافهًا. لو نزل وحيدًا، لن يصل بعيدًا قبل أن يفقد حياته.
خرير! تمامًا بينما انسحبا، ظهرت عاصفة من رياح اليين من العدم، محوّلة الصخور التي كانا يقفان عليها للتو إلى مسحوق. حُجبت القوة المتبقّية بستار السيف.
بعد الاندفاع للأمام لبعض الوقت، تمامًا بينما قتل تشين سانغ روح دم أخرى، سمع فجأة صوتًا بشريًّا. “أتساءل أي داووست قد وصل؟”
تكرّرت مواقف كهذه مرارًا.
سافرا لوقت طويل. باستثناء التعديلات الضرورية، بالكاد توقّف تشين سانغ.
تحرّك تشين سانغ عبر الفجوات بين الحواجز القديمة، متعاملًا مع مخاطر مفاجئة متنوّعة. لحسن الحظ، رغم المفاجآت الكثيرة، لم تكن هناك أخطار حقيقية.
نظر تشين سانغ إلى بحر الدم، ثم إلى الرسالة التي تُركت خلفهم.
سافرا لوقت طويل. باستثناء التعديلات الضرورية، بالكاد توقّف تشين سانغ.
شابهت الأرض رقعة شطرنج ممزّقة، متقاطعة بالأخاديد. من داخلها، اندفع ضباب الدم باستمرار، باصقًا طاقة شريرة.
كان الحوض شاسعًا، والمخاطر تكمن في كل مكان. اضطرّا لإبطاء وتيرتهما. بتقدير تقريبي، ما زالت هناك مسافة إلى المركز.
بعد التعامل مع أرواح الدم، نظر تشين سانغ نحو الاتجاه الذي أتيا منه، أثر من التردّد يظهر على وجهه. “يبدو أن تلك المنطقة فقط تحتوي أرواح دم. لو أُحطت بها، حتى أنا سأُلقى في فوضى. تلك المنطقة بالصدفة هي المسار الذي اختارته أختي الكبرى والآخرون… هل حدث لهم شيء؟”
رغم السير لوقت طويل كهذا، لم يصادفا شخصًا واحدًا.
فعّل بهدوء العيون السماوية، ومع ذلك ما زال غير قادر على اكتشاف مكان اختباء الشخص.
كان مزارعو المجالين قد دخلا بالفعل منذ فترة. ما إذا كانا قد واجها أي شيء بقي مجهولًا، لكن تشين سانغ لم يستشعر أي اضطرابات.
خرير! رأى تشين سانغ فقط ومضة من ضوء الدم قبل أن تصبح روح الدم أمامه مباشرة بالفعل. مذعورًا، تحكّم فورًا بسيفه وضرب.
لم تُظهر كرة الفكر البرقي أي استجابة أيضًا.
انتظر الدجاجة السمينة تشين سانغ ليقرّر. عرف جيدًا أنه بزراعته الحالية، كان تافهًا. لو نزل وحيدًا، لن يصل بعيدًا قبل أن يفقد حياته.
في تلك اللحظة، بدا أن تشين سانغ قد استشعر شيئًا ما. توقّف فجأة، متحوّلًا نظره بحدّة وهو يحدّق نحو اليسار.
تحرّكت أرواح الدم تلك بسرعة فائقة وطاردت بلا هوادة. في مكان كهذا، كان من الصعب التخلّص منها. لم يستطع تشين سانغ إلا القتال وهو يتراجع، قاتلًا إياها واحدة تلو الأخرى حتى قُضي عليها جميعًا.
تبع الدجاجة السمينة خطّ نظره، لكنه لم يرَ شيئًا سوى ضباب دم كثيف، غير قادر على الفهم.
تحرّك تشين سانغ عبر الفجوات بين الحواجز القديمة، متعاملًا مع مخاطر مفاجئة متنوّعة. لحسن الحظ، رغم المفاجآت الكثيرة، لم تكن هناك أخطار حقيقية.
“ادخل!” عند سماع أمر تشين سانغ الحادّ، سحب الدجاجة السمينة بسرعة كرة الفكر البرقي واختبأ داخل حلقة الوحدة الأصلية.
كانت روح الدم هذه أول كائن حيّ واجهه منذ الدخول. كان قد افترض في الأصل أنها ستكون من نوع ظلال الدم نفسها الموجودة في نهر الدم، لكنها اتّخذت شكلًا بشريًّا.
في اللحظة التالية، دوّى صراخ حادّ للغاية يخترق الأذن. كان الصوت كنغمة شيطانية تحفر في الدماغ، مُسبّبة عبوس تشين سانغ بعمق.
أن تصمد حتى الآن دون دمار كامل كان معجزة حقّة.
فورًا بعد ذلك، ظهر ومض كثيف من الضوء الأحمر الدموي داخل الضباب. برز شكل، كشخص قد زحف للتوّ من بركة دم، يطفو في منتصف الهواء وهو ينقضّ للأمام بتعبير شرس.
لم يكن الحوض هادئًا على الإطلاق. اندفعت موجات من الضباب وتبعثرت بلا نهاية، متحوّلة بطرق لا تُحصى.
كان الصراخ حادًّا ومليئًا بالاستياء. كان مخلوقًا شيطانيًّا متعطّشًا للدماء.
كان مزارعو المجالين قد دخلا بالفعل منذ فترة. ما إذا كانا قد واجها أي شيء بقي مجهولًا، لكن تشين سانغ لم يستشعر أي اضطرابات.
‘ليس ظلّ دم… حتى أنه يمتلك شكلًا بشريًّا. هل يمكن أن تكون روح دم تشكّلت داخل ضباب الدم؟’
تبع الدجاجة السمينة خطّ نظره، لكنه لم يرَ شيئًا سوى ضباب دم كثيف، غير قادر على الفهم.
كانت روح الدم هذه أول كائن حيّ واجهه منذ الدخول. كان قد افترض في الأصل أنها ستكون من نوع ظلال الدم نفسها الموجودة في نهر الدم، لكنها اتّخذت شكلًا بشريًّا.
“ادخل!” عند سماع أمر تشين سانغ الحادّ، سحب الدجاجة السمينة بسرعة كرة الفكر البرقي واختبأ داخل حلقة الوحدة الأصلية.
خرير! رأى تشين سانغ فقط ومضة من ضوء الدم قبل أن تصبح روح الدم أمامه مباشرة بالفعل. مذعورًا، تحكّم فورًا بسيفه وضرب.
فورًا بعد ذلك، ظهر ومض كثيف من الضوء الأحمر الدموي داخل الضباب. برز شكل، كشخص قد زحف للتوّ من بركة دم، يطفو في منتصف الهواء وهو ينقضّ للأمام بتعبير شرس.
شقّ! ضرب سيف الأبنوس مباشرة للأسفل، شاقًّا روح الدم إلى نصفين من الأعلى إلى الأسفل.
بعد لحظة موجزة من التأمّل، أخذ الدجاجة السمينة معه إلى الحوض. اختار الاتجاه العام نفسه المُشار إليه في الرسالة، لكنه لم يتبع المسار المُعلَّم بدقّة، محافظًا بدلًا من ذلك على مسافة معيّنة منه.
ومع ذلك، بشكل غير متوقّع، بعد الضربة، بدأ النصفان يتلويان، كل منهما ينمو جسدًا جديدًا، متحوّلَين إلى ظلّي دم منفصلين!
شقّ! ضرب سيف الأبنوس مباشرة للأسفل، شاقًّا روح الدم إلى نصفين من الأعلى إلى الأسفل.
‘جسد خالد؟’ سحب تشين سانغ سيفه الروحي وحرّك كمّه. طارت كتلة من النار الشيطانية إلى الخارج، منقبضة ومتوسّعة قبل أن تشكّل شبكة من النيران غلّفت روحَي الدم.
لم تُظهر كرة الفكر البرقي أي استجابة أيضًا.
لمفاجأته، حتى هذا لم يستطع قتلهما. صرخا وتصارعا بجنون بينما اندفعت النيران الشيطانية.
كان هذا المكان قاحلًا بالقدر نفسه كقاع نهر الدم. لم تنمُ ولو شفرة عشب واحدة.
ألقى تشين سانغ فورًا كتلتين أخريين من النيران الشيطانية.
شقّ! ضرب سيف الأبنوس مباشرة للأسفل، شاقًّا روح الدم إلى نصفين من الأعلى إلى الأسفل.
تمامًا بينما كانت روحا الدم على وشك أن تُحرقا حتى الموت، نوى تشين سانغ أن يتريّث ويدرسهما. ومع ذلك، أصدرت فراشة العين السماوية فجأة تحذيرًا. كانت أكثر من عشرة أرواح دم قد جُذبت نحوهما.
تحرّك تشين سانغ عبر الفجوات بين الحواجز القديمة، متعاملًا مع مخاطر مفاجئة متنوّعة. لحسن الحظ، رغم المفاجآت الكثيرة، لم تكن هناك أخطار حقيقية.
اتّخذ تشين سانغ قرارًا حاسمًا وأحرق أرواح الدم بالكامل. بعد موتهما، لم يبقَ شيء خلفهما. ومض شكله وهو يبتعد بسرعة عن المنطقة.
لا بد أنه كان هناك ختم قوي لا يُضاهى هنا ذات مرة. الآن سقط منذ زمن طويل في الخراب. صمدت الحواجز القديمة المجزّأة عبر سنوات لا تُحصى، ومع ذلك ما زالت باقية. كانت خطيرة للغاية.
تحرّكت أرواح الدم تلك بسرعة فائقة وطاردت بلا هوادة. في مكان كهذا، كان من الصعب التخلّص منها. لم يستطع تشين سانغ إلا القتال وهو يتراجع، قاتلًا إياها واحدة تلو الأخرى حتى قُضي عليها جميعًا.
[1] سماء الكهف: نوع من المواقع الطاوية المقدّسة. عادةً ما تكون سماوات الكهوف كهوفًا، أو مغارات، أو تجاويف جبلية، أو مساحات أخرى تحت الأرض.
بعد التعامل مع أرواح الدم، نظر تشين سانغ نحو الاتجاه الذي أتيا منه، أثر من التردّد يظهر على وجهه. “يبدو أن تلك المنطقة فقط تحتوي أرواح دم. لو أُحطت بها، حتى أنا سأُلقى في فوضى. تلك المنطقة بالصدفة هي المسار الذي اختارته أختي الكبرى والآخرون… هل حدث لهم شيء؟”
كان قد فكّر في الذهاب للتحقّق. لكن لو لم تستطع حتى تشينغ جون وسيد الشياطين تونغ يو والآخرون التعامل معها، فإن الذهاب وحيدًا سيكون كالسير مباشرة في فخّ.
كان قد فكّر في الذهاب للتحقّق. لكن لو لم تستطع حتى تشينغ جون وسيد الشياطين تونغ يو والآخرون التعامل معها، فإن الذهاب وحيدًا سيكون كالسير مباشرة في فخّ.
“الحواجز القديمة هنا ليست مزعجة جدًا. لكن لو تعمّقنا أكثر، قد لا أستطيع حمايتك طوال الوقت. بمجرد أن نذهب أبعد، عد إلى حلقة الوحدة الأصلية. بعد كل مرحلة، سأجد مكانًا آمنًا لأطلقك حتى تستطيع تفعيل كرة الفكر البرقي واستشعار أمك،” قال تشين سانغ.
كان الحوض أخطر مما تخيّل. أصبح تشين سانغ أكثر حذرًا حتى. لاحقًا، صادف بضع أرواح دم منفردة متفرّقة، لكنها لم تشكّل أي تهديد حقيقي.
كان الحوض أخطر مما تخيّل. أصبح تشين سانغ أكثر حذرًا حتى. لاحقًا، صادف بضع أرواح دم منفردة متفرّقة، لكنها لم تشكّل أي تهديد حقيقي.
بعد الاندفاع للأمام لبعض الوقت، تمامًا بينما قتل تشين سانغ روح دم أخرى، سمع فجأة صوتًا بشريًّا. “أتساءل أي داووست قد وصل؟”
لم تُظهر كرة الفكر البرقي أي استجابة أيضًا.
فعّل تشين سانغ سرًّا الرايات الشيطانية الثماني عشرة. بدا الصوت أثيريًّا، مما جعل تحديد مصدره مستحيلًا. من الواضح أن الطرف الآخر قد استخدم طريقة ما لإخفاء نفسه.
في تلك اللحظة، بدا أن تشين سانغ قد استشعر شيئًا ما. توقّف فجأة، متحوّلًا نظره بحدّة وهو يحدّق نحو اليسار.
فعّل بهدوء العيون السماوية، ومع ذلك ما زال غير قادر على اكتشاف مكان اختباء الشخص.
خرير! تمامًا بينما انسحبا، ظهرت عاصفة من رياح اليين من العدم، محوّلة الصخور التي كانا يقفان عليها للتو إلى مسحوق. حُجبت القوة المتبقّية بستار السيف.
ومع ذلك، باستثناء أخته الكبرى والآخرين، فقط مزارعون من هاوية الخطيئة سيكونون هنا. بدا الصوت مألوفًا نوعًا ما.
بعد التعامل مع أرواح الدم، نظر تشين سانغ نحو الاتجاه الذي أتيا منه، أثر من التردّد يظهر على وجهه. “يبدو أن تلك المنطقة فقط تحتوي أرواح دم. لو أُحطت بها، حتى أنا سأُلقى في فوضى. تلك المنطقة بالصدفة هي المسار الذي اختارته أختي الكبرى والآخرون… هل حدث لهم شيء؟”
“الداووست سي؟” قال تشين سانغ، مختبرًا المياه.
نظر تشين سانغ إلى بحر الدم، ثم إلى الرسالة التي تُركت خلفهم.
“همم؟ الداووست مينغ يو!” صاح الطرف الآخر بمفاجأة، نبرته مليئة بالبهجة. سرعان ما، اندفع ضباب الدم في المسافة، واخترق شكل الهواء، طائرًا نحوه. كان سي دي، شريكه منذ زمن طويل من حصن ساندي إيه.
أن تصمد حتى الآن دون دمار كامل كان معجزة حقّة.
“انتظرنا لوقت طويل، لكنك لم تصل أبدًا. ظننّا أنك واجهت مشكلة.” من نبرة سي دي، بدا أنه قد دخل مع تشينغ جون والآخرين. لسبب ما، كان الآن وحيدًا.
لذا، كان على الدجاجة السمينة نفسه استخدام كرة الفكر البرقي. لم يستطع تشين سانغ أن يحلّ محلّه. رغم أنها مزعجة، لم تكن هناك طريقة أخرى.
هزّ تشين سانغ رأسه. “لم يكن يجب أن أتأخّر كثيرًا عنكم. لكن السفر وحيدًا هنا مزعج، لذا تخلّفت. لماذا أنت هنا وحدك يا داووست؟”
بعد التعامل مع أرواح الدم، نظر تشين سانغ نحو الاتجاه الذي أتيا منه، أثر من التردّد يظهر على وجهه. “يبدو أن تلك المنطقة فقط تحتوي أرواح دم. لو أُحطت بها، حتى أنا سأُلقى في فوضى. تلك المنطقة بالصدفة هي المسار الذي اختارته أختي الكبرى والآخرون… هل حدث لهم شيء؟”
—
لا بد أنه كان هناك ختم قوي لا يُضاهى هنا ذات مرة. الآن سقط منذ زمن طويل في الخراب. صمدت الحواجز القديمة المجزّأة عبر سنوات لا تُحصى، ومع ذلك ما زالت باقية. كانت خطيرة للغاية.
[1] سماء الكهف: نوع من المواقع الطاوية المقدّسة. عادةً ما تكون سماوات الكهوف كهوفًا، أو مغارات، أو تجاويف جبلية، أو مساحات أخرى تحت الأرض.
بحلول الوقت الذي وصلا فيه إلى قاع الحوض، بالكاد استطاع الدجاجة السمينة تحمّله. فقط بعد أن حماه تشين سانغ بالجوهر الحقيقي تعافى قليلًا، ما زال مهتزًا وهو ينظر إلى ضباب الدم اللانهائي من حولهما.
بعد لحظة موجزة من التأمّل، أخذ الدجاجة السمينة معه إلى الحوض. اختار الاتجاه العام نفسه المُشار إليه في الرسالة، لكنه لم يتبع المسار المُعلَّم بدقّة، محافظًا بدلًا من ذلك على مسافة معيّنة منه.
