الخائن
واجه الجميع بوّابات الدم، مرتّبين في تشكيل مروحي. في المقدّمة تمامًا وقف شخصان. ‘هل تواجه الطرفان بالفعل وخاضا معركة؟’ فكّر تشين سانغ.
“مجموعة من أرواح الدم؟” سأل تشين سانغ بمفاجأة، “هل تبعثر الآخرون أيضًا؟” لمس سي دي كتفه وقال: “انفصلت عنهم، لكنها لم تكن هاوية الخطيئة. صادفت مجموعة من أرواح الدم بدلًا من ذلك. كنت مهملًا وخُدشت من قبل أحدها. دخلت الطاقة الشريرة جسدي، لكنني تناولت للتوّ حبّة روحية وقد تعافيت بالفعل.”
بجانبه وقف شيخ ذو شعر أبيض بهيبة خالدة. كان الداووست المعلم تيان تشنغ، زعيم طائفة شينغ هنغ في هاوية الخطيئة، الذي كانت زراعته أدنى قليلًا فقط من الشيطان العجوز يي. “مجموعة من أرواح الدم؟” سأل تشين سانغ بمفاجأة، “هل تبعثر الآخرون أيضًا؟”
‘هل تواجه الطرفان بالفعل وخاضا معركة؟’ فكّر تشين سانغ. أومأ سي دي. “حدث الأمر بسرعة شديدة. كنا نتعامل مع حاجز مزعج، لكننا بطريقة ما نبّهناهم. فجأة، اندفعت أرواح دم لا تُحصى نحونا. في البداية، لم ندرك أنها تمتلك أجسادًا خالدة، وعانينا من خسائر فادحة. بمجرد أن تحطّم تشكيلنا، تبعثرنا بسبب أرواح الدم. قرّرنا الانفصال والهروب، ثم إعادة التجمّع عند الموقع المتّفق عليه بعد الخروج بأمان. اضطررت للتعامل مع أرواح الدم التي طاردتني لوقت طويل قبل أن أتخلّص منها أخيرًا وأجد مكانًا للتعافي.”
لم تكن هاوية الخطيئة متّحدة تمامًا داخليًا. مثل مجال البرد الصغير، كانت تمتلك أيضًا صراعات بين الطريقين الصالح والشيطاني، رغم أن تناقضات كهذه كانت مُحجَّبة بأمور أكثر أهمية. بعد نقاش موجز، قرّر الاثنان التحرّك معًا. على طول الطريق، كلّما استدعى تشين سانغ الدجاجة السمينة، أظهر سي دي بعض الفضول. ومع ذلك، رؤية أن تشين سانغ غير راغب في الشرح، لم يسأل أكثر.
لمس سي دي كتفه وقال: “انفصلت عنهم، لكنها لم تكن هاوية الخطيئة. صادفت مجموعة من أرواح الدم بدلًا من ذلك. كنت مهملًا وخُدشت من قبل أحدها. دخلت الطاقة الشريرة جسدي، لكنني تناولت للتوّ حبّة روحية وقد تعافيت بالفعل.” ***
كان الداووست شوان سي قد زرع إلى مستوى كهذا لدرجة أنه لن يغضب من بضع كلمات. كان مركز الحوض حيث كان ضباب الدم أكثفه، كثيفًا كالدم نفسه. داخل الضباب وقفت بوّابتان ضخمتان ذات لون دموي! غُطّي سطح البوّابتين برموز لا تُحصى، عميقة وغامضة.
أمام البوّابتين، كانت مساحة مفتوحة قد أُخليت. جلست عدّة أشكال متربّعة هناك. كانوا جميعًا مزارعين من هاوية الخطيئة. لم تكن تشينغ جون والآخرون في أي مكان يُرى. ومع ذلك، كانت البوّابتان الآن مليئتين بالحفر بل وحتى الشقوق والفجوات. عبر الفتحات، استطاع المرء أن يرى بخفوت المشهد بالداخل.
“الداووست شوان سي، لديك طموح كبير. لكن حتى لو وُجد طريق كهذا، هل لدينا القوة لعبور العاصفة اللانهائية؟ كيف يمكننا ضمان ألّا نفقد طريقنا بداخلها؟ تحسين قوتنا الخاصة هو الأمر الأكثر إلحاحًا.” أطلق الشيخ ذو الرداء الأسود سلسلة من الأسئلة، كل واحد يضرب جوهر المسألة. وقفت أبراج شاهقة في تجمّعات، مليئة بطاقة يين كثيفة. رغم أن علامات الانهيار والتحلّل كانت لا مفرّ منها، مقارنة بأماكن أخرى، ما زالت في حالة جيدة نسبيًا.
عند رؤية هذا، غيّر الشيخ ذو الرداء الأسود نبرته بسرعة. “مع ذلك، من المبكّر جدًا مناقشة أمور كهذه. قوة الختم هنا أضعف من تلك في قصر إله الخطيئة. من المحتمل أن خائن قصر زيوي المسجون هنا قد عانى من عذاب وقمع أقلّ. من يدري كم من القوة ما زال يحتفظ بها؟ على الأرجح لن يكون سهل التعامل معه كذلك الوحش الشيطاني. علاوة على ذلك، في المرة الماضية كان تقريبًا كلّنا حاضرين، نعمل معًا، مما جعل الأمور تبدو سهلة. هذه المرة، كشف ملك الشياطين مينغ يو خططنا بشكل غير متوقّع، مُجبرًا إيانا على تقسيم قوانا وترك الداووست كانغ هونغ والآخرين لحراسة مرتفعات تيان شينغ. بهذا التحوّل في القوة، يجب أن نتقدّم بحذر.” أمام البوّابتين، كانت مساحة مفتوحة قد أُخليت. جلست عدّة أشكال متربّعة هناك. كانوا جميعًا مزارعين من هاوية الخطيئة. لم تكن تشينغ جون والآخرون في أي مكان يُرى.
ومع ذلك، كانت البوّابتان الآن مليئتين بالحفر بل وحتى الشقوق والفجوات. عبر الفتحات، استطاع المرء أن يرى بخفوت المشهد بالداخل. واجه الجميع بوّابات الدم، مرتّبين في تشكيل مروحي. في المقدّمة تمامًا وقف شخصان.
واجه الجميع بوّابات الدم، مرتّبين في تشكيل مروحي. في المقدّمة تمامًا وقف شخصان. ارتدى أحدهما عباءة ذات لون دموي، وجهه ذابل وعجوز. كان الشيطان العجوز يي، الذي انتشرت سمعته السيّئة عبر مجال بيتشين والذي عُرف كالخبير الأول في العصر الحالي!
أظلم تعبير الداووست شوان سي قليلًا. بجانبه وقف شيخ ذو شعر أبيض بهيبة خالدة. كان الداووست المعلم تيان تشنغ، زعيم طائفة شينغ هنغ في هاوية الخطيئة، الذي كانت زراعته أدنى قليلًا فقط من الشيطان العجوز يي.
واجه الجميع بوّابات الدم، مرتّبين في تشكيل مروحي. في المقدّمة تمامًا وقف شخصان. بوجودهما كقائدين، اتّحدت المجموعة لمهاجمة بوّابات الدم. انهمرت هجماتهم كتيار متدفّق، مُسبّبة ارتجاف البوّابتين مرارًا.
أظلم تعبير الداووست شوان سي قليلًا. “لا بد أن مزارعي تحالف المجالين قد صادفوا أرواح الدم الآن، أليس كذلك؟ تقنيات داو الدم للشيطان العجوز يي استثنائية فعلًا. بمجرّد تجسيد شيطان دم واحد، استدرج أرواح الدم بعيدًا. ليس فقط فشلت أرواح الدم تلك في أن تصبح مشكلة، بل ساعدتنا فعلًا في تنفيذ تحالف المجالين، كابحةً خصومنا بسهولة.” سحب مزارع رضيع روحي يده وعدّل تنفّسه لفترة وجيزة قبل أن يستدير لينظر إلى أعماق ضباب الدم، مطلقًا ضحكة شريرة.
بجانبه وقف شيخ ذو شعر أبيض بهيبة خالدة. كان الداووست المعلم تيان تشنغ، زعيم طائفة شينغ هنغ في هاوية الخطيئة، الذي كانت زراعته أدنى قليلًا فقط من الشيطان العجوز يي. عُرف هذا الرجل بالداووست شوان سي. ارتدى رداءً بنمط العنكبوت، نظرته شريرة، وشفتاه أرجوانيتان مزرقّتان بشكل غير طبيعي، مُعلّمةً إياه كمزارع شيطاني.
وجد مزارع صالح قريب كلماتهما غير سارّة وتدخّل، “لا تحتفلا مبكرًا جدًا. لا يفتقر تحالف المجالين إلى الخبراء. ما إذا كانت أرواح الدم تلك ستستطيع كبحهم لفترة طويلة غير مؤكّد. بوّابات الدم هذه صعبة الكسر. يجب أن تركّزا على مساعدة الداووست المعلم تيان تشنغ والشيطان العجوز يي.” “الداووست شوان سي، تجعل الأمر يبدو سهلًا. ذلك التجسيد لشيطان الدم للشيطان العجوز يي يُضاهي زراعة جسده الحقيقي. ليس أي شخص يستطيع امتلاك شيء كهذا. فقط استنساخ من ذلك المستوى يستطيع استدراج أرواح دم كثيرة بهدوء.” بجانبه، شيخ يرتدي رداءً أسود، أيضًا مزارع شيطاني، كان يحمل بوضوح إعجابًا كبيرًا بالشيطان العجوز يي وبدأ فورًا في إطرائه بسخاء.
عند رؤية هذا، غيّر الشيخ ذو الرداء الأسود نبرته بسرعة. “مع ذلك، من المبكّر جدًا مناقشة أمور كهذه. قوة الختم هنا أضعف من تلك في قصر إله الخطيئة. من المحتمل أن خائن قصر زيوي المسجون هنا قد عانى من عذاب وقمع أقلّ. من يدري كم من القوة ما زال يحتفظ بها؟ على الأرجح لن يكون سهل التعامل معه كذلك الوحش الشيطاني. علاوة على ذلك، في المرة الماضية كان تقريبًا كلّنا حاضرين، نعمل معًا، مما جعل الأمور تبدو سهلة. هذه المرة، كشف ملك الشياطين مينغ يو خططنا بشكل غير متوقّع، مُجبرًا إيانا على تقسيم قوانا وترك الداووست كانغ هونغ والآخرين لحراسة مرتفعات تيان شينغ. بهذا التحوّل في القوة، يجب أن نتقدّم بحذر.” لم تكن هاوية الخطيئة متّحدة تمامًا داخليًا. مثل مجال البرد الصغير، كانت تمتلك أيضًا صراعات بين الطريقين الصالح والشيطاني، رغم أن تناقضات كهذه كانت مُحجَّبة بأمور أكثر أهمية.
ومع ذلك، كانت البوّابتان الآن مليئتين بالحفر بل وحتى الشقوق والفجوات. عبر الفتحات، استطاع المرء أن يرى بخفوت المشهد بالداخل. وجد مزارع صالح قريب كلماتهما غير سارّة وتدخّل، “لا تحتفلا مبكرًا جدًا. لا يفتقر تحالف المجالين إلى الخبراء. ما إذا كانت أرواح الدم تلك ستستطيع كبحهم لفترة طويلة غير مؤكّد. بوّابات الدم هذه صعبة الكسر. يجب أن تركّزا على مساعدة الداووست المعلم تيان تشنغ والشيطان العجوز يي.”
‘هل تواجه الطرفان بالفعل وخاضا معركة؟’ فكّر تشين سانغ. تبادل الاثنان اللذان تحدّثا سابقًا نظرة، تعبيراهما غير راضيين، لكنهما لم يجادلا وبدلًا من ذلك واصلا محادثتهما بأصوات منخفضة.
بجانبه وقف شيخ ذو شعر أبيض بهيبة خالدة. كان الداووست المعلم تيان تشنغ، زعيم طائفة شينغ هنغ في هاوية الخطيئة، الذي كانت زراعته أدنى قليلًا فقط من الشيطان العجوز يي. “في المرة الماضية في قصر إله الخطيئة، اخترقنا طبقات من الحواجز القديمة ووجدنا ذلك الوحش الشيطاني المختوم هناك. كان قد عُذّب إلى درجة فقدان كل شكل بشري. استخدمنا قوة كبيرة جدًا واستطعنا فقط استخراج شظايا من الذاكرة من روحه المتبقّية. ومع ذلك، اكتسبنا فوائد هائلة، قامعين فصائل أخرى. أتساءل كم سنكتسب هذه المرة!” تكلّم الداووست شوان سي بترقّب كبير، بالكاد قادر على كبح نفسه.
عند سماع هذا، أومأ قليلًا، موافقًا على الحذر، رغم أن تعبيره لم يكن جادًّا بالقدر نفسه. “تشير قوة الختم الأضعف إلى أن زراعة هذا الشخص أدنى أيضًا. هذا ليس ختمًا عاديًا. مثل قصر إله الخطيئة، إنه مكان عقاب! منذ أن اكتشفنا بحيرة الدم وبدأنا مراقبتها، لاحظنا أنه كل عشر سنوات، كان هذا الشخص يُسبّب اضطرابات عندما يضعف الختم. في كل مرة، نما الاضطراب أضعف، حتى منذ أكثر من عشر سنوات، عندما توقّف تمامًا. ألم ينتظر الشيطان العجوز يي دورة أخرى ليؤكّد أن هذا الشخص، مثل ذلك الوحش الشيطاني، قد وصل إلى نهاية حياته قبل أن يقرّر التصرّف الآن؟” أطلق الشيخ ذو الرداء الأسود ضحكة غريبة، غير قادر بالمثل على إخفاء إثارته. “وفقًا لذلك الوحش الشيطاني، الشخص المسجون في سجن الدم هذا خائن لقصر زيوي، شخص لا بد أنه يعرف ذلك المكان جيدًا للغاية. طالما أسرنا هذا الشخص، ستكون كنوز قصر زيوي لنا لنأخذها. ماذا سيستخدم أولئك الأشباح العجائز من مجال البرد الصغير وتحالف تيان شينغ للتنافس معنا حينها؟ سنضرب أساسهم! من السخف أنهم ما زالوا يعتقدون أنهم يستطيعون استبعادنا بعد إدارة قصر زيوي لكل هذه السنوات.”
وبينما كان يتكلّم، رفع الشيخ ذو الرداء الأسود رأسه، عابرًا نظره عبر شقوق بوّابات الدم إلى المساحة بالداخل.
“مجموعة من أرواح الدم؟” سأل تشين سانغ بمفاجأة، “هل تبعثر الآخرون أيضًا؟” أطلق الداووست شوان سي ضحكة منخفضة. “قصر زيوي قيّم فعلًا، لكن في رأيي، باستثناء فنون الزراعة والتقنيات السرية في ذهنه، ما يهمّ أكثر هو ذكرياته عن العصر القديم. سيكون من الأفضل لو استطعنا أن نتعلّم منه لماذا أصبح هذا العالم كما هو عليه. هل هناك طريق عبر العاصفة اللانهائية، طريقة لمشاهدة العالم الأوسع خلفها؟ بتلك الطريقة، لن نتبع خطى أسلاف لا يُحصون ونموت بندم. هذه المرة، يجب أن نكون حذرين. سيكون من الأفضل لو استطعنا أسره حيًا. يجب ألّا نكرّر خطأنا بتقليصه إلى مجرّد روح متبقّية واكتساب ذكريات مجزّأة فقط.”
“في المرة الماضية في قصر إله الخطيئة، اخترقنا طبقات من الحواجز القديمة ووجدنا ذلك الوحش الشيطاني المختوم هناك. كان قد عُذّب إلى درجة فقدان كل شكل بشري. استخدمنا قوة كبيرة جدًا واستطعنا فقط استخراج شظايا من الذاكرة من روحه المتبقّية. ومع ذلك، اكتسبنا فوائد هائلة، قامعين فصائل أخرى. أتساءل كم سنكتسب هذه المرة!” تكلّم الداووست شوان سي بترقّب كبير، بالكاد قادر على كبح نفسه. “الداووست شوان سي، لديك طموح كبير. لكن حتى لو وُجد طريق كهذا، هل لدينا القوة لعبور العاصفة اللانهائية؟ كيف يمكننا ضمان ألّا نفقد طريقنا بداخلها؟ تحسين قوتنا الخاصة هو الأمر الأكثر إلحاحًا.” أطلق الشيخ ذو الرداء الأسود سلسلة من الأسئلة، كل واحد يضرب جوهر المسألة.
كان مركز الحوض حيث كان ضباب الدم أكثفه، كثيفًا كالدم نفسه. داخل الضباب وقفت بوّابتان ضخمتان ذات لون دموي! غُطّي سطح البوّابتين برموز لا تُحصى، عميقة وغامضة. أظلم تعبير الداووست شوان سي قليلًا.
أمام البوّابتين، كانت مساحة مفتوحة قد أُخليت. جلست عدّة أشكال متربّعة هناك. كانوا جميعًا مزارعين من هاوية الخطيئة. لم تكن تشينغ جون والآخرون في أي مكان يُرى. عند رؤية هذا، غيّر الشيخ ذو الرداء الأسود نبرته بسرعة. “مع ذلك، من المبكّر جدًا مناقشة أمور كهذه. قوة الختم هنا أضعف من تلك في قصر إله الخطيئة. من المحتمل أن خائن قصر زيوي المسجون هنا قد عانى من عذاب وقمع أقلّ. من يدري كم من القوة ما زال يحتفظ بها؟ على الأرجح لن يكون سهل التعامل معه كذلك الوحش الشيطاني. علاوة على ذلك، في المرة الماضية كان تقريبًا كلّنا حاضرين، نعمل معًا، مما جعل الأمور تبدو سهلة. هذه المرة، كشف ملك الشياطين مينغ يو خططنا بشكل غير متوقّع، مُجبرًا إيانا على تقسيم قوانا وترك الداووست كانغ هونغ والآخرين لحراسة مرتفعات تيان شينغ. بهذا التحوّل في القوة، يجب أن نتقدّم بحذر.”
“الداووست شوان سي، لديك طموح كبير. لكن حتى لو وُجد طريق كهذا، هل لدينا القوة لعبور العاصفة اللانهائية؟ كيف يمكننا ضمان ألّا نفقد طريقنا بداخلها؟ تحسين قوتنا الخاصة هو الأمر الأكثر إلحاحًا.” أطلق الشيخ ذو الرداء الأسود سلسلة من الأسئلة، كل واحد يضرب جوهر المسألة. كان الداووست شوان سي قد زرع إلى مستوى كهذا لدرجة أنه لن يغضب من بضع كلمات.
“في المرة الماضية في قصر إله الخطيئة، اخترقنا طبقات من الحواجز القديمة ووجدنا ذلك الوحش الشيطاني المختوم هناك. كان قد عُذّب إلى درجة فقدان كل شكل بشري. استخدمنا قوة كبيرة جدًا واستطعنا فقط استخراج شظايا من الذاكرة من روحه المتبقّية. ومع ذلك، اكتسبنا فوائد هائلة، قامعين فصائل أخرى. أتساءل كم سنكتسب هذه المرة!” تكلّم الداووست شوان سي بترقّب كبير، بالكاد قادر على كبح نفسه. عند سماع هذا، أومأ قليلًا، موافقًا على الحذر، رغم أن تعبيره لم يكن جادًّا بالقدر نفسه. “تشير قوة الختم الأضعف إلى أن زراعة هذا الشخص أدنى أيضًا. هذا ليس ختمًا عاديًا. مثل قصر إله الخطيئة، إنه مكان عقاب! منذ أن اكتشفنا بحيرة الدم وبدأنا مراقبتها، لاحظنا أنه كل عشر سنوات، كان هذا الشخص يُسبّب اضطرابات عندما يضعف الختم. في كل مرة، نما الاضطراب أضعف، حتى منذ أكثر من عشر سنوات، عندما توقّف تمامًا. ألم ينتظر الشيطان العجوز يي دورة أخرى ليؤكّد أن هذا الشخص، مثل ذلك الوحش الشيطاني، قد وصل إلى نهاية حياته قبل أن يقرّر التصرّف الآن؟”
“الداووست شوان سي، تجعل الأمر يبدو سهلًا. ذلك التجسيد لشيطان الدم للشيطان العجوز يي يُضاهي زراعة جسده الحقيقي. ليس أي شخص يستطيع امتلاك شيء كهذا. فقط استنساخ من ذلك المستوى يستطيع استدراج أرواح دم كثيرة بهدوء.” بجانبه، شيخ يرتدي رداءً أسود، أيضًا مزارع شيطاني، كان يحمل بوضوح إعجابًا كبيرًا بالشيطان العجوز يي وبدأ فورًا في إطرائه بسخاء. لم يكونا وحدهما من يتحدّثان سرًّا. بينما رأى الآخرون الشقوق في بوّابات الدم تتّسع، بدأوا هم أيضًا يتهامسون فيما بينهم.
بجانبه وقف شيخ ذو شعر أبيض بهيبة خالدة. كان الداووست المعلم تيان تشنغ، زعيم طائفة شينغ هنغ في هاوية الخطيئة، الذي كانت زراعته أدنى قليلًا فقط من الشيطان العجوز يي. سمع الداووست المعلم تيان تشنغ كل شيء، ألقى نظرة على الشيطان العجوز يي، ورؤية إياه جالسًا كصنوبر قديم، بلا تعبير، اختار تجاهل الأمر وواصل التركيز على كسر البوّابة.
“يا داووست، هل أنت مصاب؟” لاحظ تشين سانغ أن بشرة سي دي قد أصبحت شاحبة نوعًا ما، وانقبض قلبه.
بعد نقاش موجز، قرّر الاثنان التحرّك معًا. على طول الطريق، كلّما استدعى تشين سانغ الدجاجة السمينة، أظهر سي دي بعض الفضول. ومع ذلك، رؤية أن تشين سانغ غير راغب في الشرح، لم يسأل أكثر.
عند رؤية هذا، غيّر الشيخ ذو الرداء الأسود نبرته بسرعة. “مع ذلك، من المبكّر جدًا مناقشة أمور كهذه. قوة الختم هنا أضعف من تلك في قصر إله الخطيئة. من المحتمل أن خائن قصر زيوي المسجون هنا قد عانى من عذاب وقمع أقلّ. من يدري كم من القوة ما زال يحتفظ بها؟ على الأرجح لن يكون سهل التعامل معه كذلك الوحش الشيطاني. علاوة على ذلك، في المرة الماضية كان تقريبًا كلّنا حاضرين، نعمل معًا، مما جعل الأمور تبدو سهلة. هذه المرة، كشف ملك الشياطين مينغ يو خططنا بشكل غير متوقّع، مُجبرًا إيانا على تقسيم قوانا وترك الداووست كانغ هونغ والآخرين لحراسة مرتفعات تيان شينغ. بهذا التحوّل في القوة، يجب أن نتقدّم بحذر.”
