عالم جديد
أسرعوا! أسرعوا! اجلبوا أجهزة الإنعاش بسرعة!
“اللعنة، لقد أُصبت بتسمم في الدم بسبب كل ذلك الطعام المعلب، يبدو أن النهاية قد حانت حقًا!”
ركض العديد من الممرضين أثناء دفع سرير نقالة إلى غرفة العمليات وسط صرخات العديد من الأشخاص وتوتر شديد.
[جارٍ إعداد النظام]
وسط كل هذه الضوضاء، كان عقل ريوس النائم على سرير النقل في مكان آخر تمامًا.
“أوووه يا إلهي، هل وُلدت من جديد؟ لكن لحظة! لمَ أنا بحق الخالق وُلدت كشجرة؟” صرخ ريوس أثناء تفقد نفسه، بصفته فقيرًا في حياته السابقة، وككل الأبطال المخضرمين كان ريوس يضيع وقته في قراءة الروايات، وخاصة الروايات المتعلقة بالتناسخ والأبطال الخارقين، لذا لم يتفاجأ كثيرًا وسرعان ما تأقلم مع الوضع.
“اللعنة، لقد أُصبت بتسمم في الدم بسبب كل ذلك الطعام المعلب، يبدو أن النهاية قد حانت حقًا!”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تنهد ريوس بقليل من الحزن، ولكن أقرب إلى اللامبالاة، وكأن فكرة الموت لا تعني له الكثير.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان ريوس شابًا فقيرًا عمره عشرون عامًا، مات والداه عندما كان في الخامسة عشرة دون أن يتركا له أي شيء يعول عليه، وبالكاد كان يستطيع إنهاء يومه دون أن ينام جائعًا، ولكن بسبب كل ذلك الطعام المعلب وبقايا الطعام غير المخزنة بطريقة مناسبة، أُصيب ريوس بتسمم في الدم، وهو الآن على فراش الموت.
الاسم: ريوس أستار
“يقولون إن الموت ليس النهاية، وإنه بداية لحياة جديدة، لو كان لي حياة أخرى فلن أعيشها بالتأكيد كما عشت هذه الحياة، ندمي الوحيد في هذه الحياة أني لم أستطع لمس امرأة و…..
دينج!
بييب… بييب…. بييييييييييب!
تنهد ريوس بقليل من الحزن، ولكن أقرب إلى اللامبالاة، وكأن فكرة الموت لا تعني له الكثير.
قبل أن ينهي ريوس أفكاره توقف قلبه وغادرت روحه جسده وأصبح جثة هامدة.
[جارٍ استعادة الذاكرة!]
لقد استراح أخيرًا من عناء الحياة وصعوباتها، وغادر محملًا بندم ورغبات لم يستطع تحقيقها.
كان ريوس شابًا فقيرًا عمره عشرون عامًا، مات والداه عندما كان في الخامسة عشرة دون أن يتركا له أي شيء يعول عليه، وبالكاد كان يستطيع إنهاء يومه دون أن ينام جائعًا، ولكن بسبب كل ذلك الطعام المعلب وبقايا الطعام غير المخزنة بطريقة مناسبة، أُصيب ريوس بتسمم في الدم، وهو الآن على فراش الموت.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التقدم: 10%
في عالم مختلف حيث السحر والقدرات الخارقة أمور شائعة، هنا كانت الغابات الخضراء على مد البصر، تنوعت الأعراق وانتشرت الحروب في كل مكان، إما بسبب الطمع أو ضرورة البقاء!
[لقد أخطأ المضيف خطأً فادحًا عندما قارن بين النظام وتلك الأنظمة المتدنية.]
في مكان مجهول في إحدى الغابات. كان العشب القصير ينتشر في كل مكان في دائرة نصف قطرها مائة متر تقريبًا، داخل هذه الدائرة لم يكن هناك سوى شجرة واحدة فقط، كان شكل هذه الشجرة غريبًا ومختلفًا عن بقية الأشجار من حولها.
تردد الصوت الغريب مجددًا في رأس ريوس، ولكن هذه المرة بنبرة فيها لمحة من الغضب.
على عكس أشجار هذه الغابة التي كان يصل طول الواحدة منها إلى ثلاثين مترًا، كانت هذه الشجرة أصغر بعشر مرات، طولها بالكاد وصل إلى ثلاثة أمتار.
وسط كل هذه الضوضاء، كان عقل ريوس النائم على سرير النقل في مكان آخر تمامًا.
كانت هذه الشجرة على شكل مظلة، يغطيها من الأعلى غطاء كثيف من أوراق الشجر الحمراء، ويسقط من أغصانها العديد من الأغصان المرنة الشبيهة بالسياط الأرجوانية، ومن الأسفل كانت جذورها مكشوفة وتمتد إلى الخارج، وكأنها لا تريد أن تتعمق في باطن الأرض كبقية الأشجار.
أغصان مرنة: 10
في هذه اللحظة بدأت الطاقة في الجو بالتجمع حول الشجرة الحمراء في مشهد مهيب يشبه العاصفة، وبدأت في تغذيتها وتطويرها.
بدأت الشجرة في التضخم ببطء حتى أصبحت في النهاية بطول خمسة أمتار، ولم يكن هذا هو التغير الوحيد الذي حدث! تدريجيًا بدأت تنمو العديد من الأغصان الجديدة، وازداد عدد الأغصان المرنة التي تشبه السياط والتي تتفرع من تلك الأغصان الجامدة إلى عشرة سياط، وأيضًا…..
بدأت الشجرة في التضخم ببطء حتى أصبحت في النهاية بطول خمسة أمتار، ولم يكن هذا هو التغير الوحيد الذي حدث! تدريجيًا بدأت تنمو العديد من الأغصان الجديدة، وازداد عدد الأغصان المرنة التي تشبه السياط والتي تتفرع من تلك الأغصان الجامدة إلى عشرة سياط، وأيضًا…..
أغصان مرنة: 10
“أين أنا…؟ ومن أنا…؟”
ببطء تشكلت كرة أرجوانية ذات تجاويف عين حمراء في بداية جذع الشجرة من الأعلى، تحديدًا أسفل مظلة الأوراق. فتحت الكرة الأرجوانية عينها ببطء ونظرت حولها باستغراب.
ببطء تشكلت كرة أرجوانية ذات تجاويف عين حمراء في بداية جذع الشجرة من الأعلى، تحديدًا أسفل مظلة الأوراق. فتحت الكرة الأرجوانية عينها ببطء ونظرت حولها باستغراب.
80%
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“مهلًا لحظة، هل قال للتو إنه من الخطأ مقارنته بتلك الأنظمة المتدنية. إذًا هل يوجد أشخاص آخرون لديهم نظام!؟” أدرك ريوس فجأة شيئًا صدمه بشدة, ولكن قبل أن يسأل جاء صوت النظام مجددًا.
دينج!
ببطء تشكلت كرة أرجوانية ذات تجاويف عين حمراء في بداية جذع الشجرة من الأعلى، تحديدًا أسفل مظلة الأوراق. فتحت الكرة الأرجوانية عينها ببطء ونظرت حولها باستغراب.
[جارٍ استعادة الذاكرة!]
في هذه اللحظة بدأت الطاقة في الجو بالتجمع حول الشجرة الحمراء في مشهد مهيب يشبه العاصفة، وبدأت في تغذيتها وتطويرها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وسط كل هذه الضوضاء، كان عقل ريوس النائم على سرير النقل في مكان آخر تمامًا.
دوى صوت آلي خالٍ من المشاعر يشبه صوت الذكاء الاصطناعي داخل عقل الكرة الأرجوانية!
20%
“ماذا؟!” تفاجأت الكرة قليلًا، ولكنها لم تدرِ ماذا تفعل. وبعد لحظات تدفقت الذكريات إلى عقل الكرة الأرجوانية مثل الفيضان دون أي مقدمات.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لم تصرخ الكرة بسبب ألم الحصول على الذكريات الجديدة كما ينبغي أن يحدث في العادة، بل أُغمي عليها فورًا واختفت دون ترك أثر.
10%
بعد وقت غير معروف تشكلت الكرة من جديد وفتحت عينيها الحمراوين بكسل شديد.
في عالم مختلف حيث السحر والقدرات الخارقة أمور شائعة، هنا كانت الغابات الخضراء على مد البصر، تنوعت الأعراق وانتشرت الحروب في كل مكان، إما بسبب الطمع أو ضرورة البقاء!
“أين أنا؟” تثاءبت الكرة في كسل، ثم في مفاجأة شديدة فتحت عينيها على اتساعهما.
“اللعنة، لقد أُصبت بتسمم في الدم بسبب كل ذلك الطعام المعلب، يبدو أن النهاية قد حانت حقًا!”
نظر ريوس حوله بفضول شديد، ثم نظر إلى نفسه في مفاجأة أشد، وعلى عكس الذعر المتوقع الذي كان سيشعر به أي شخص في مكانه، شعر ريوس بـ…..
بعد وقت غير معروف تشكلت الكرة من جديد وفتحت عينيها الحمراوين بكسل شديد.
“أوووه يا إلهي، هل وُلدت من جديد؟ لكن لحظة! لمَ أنا بحق الخالق وُلدت كشجرة؟” صرخ ريوس أثناء تفقد نفسه، بصفته فقيرًا في حياته السابقة، وككل الأبطال المخضرمين كان ريوس يضيع وقته في قراءة الروايات، وخاصة الروايات المتعلقة بالتناسخ والأبطال الخارقين، لذا لم يتفاجأ كثيرًا وسرعان ما تأقلم مع الوضع.
المستوى: سيد (1)
في الحقيقة كان ريوس من أولئك التعساء البائسين الذين يتخيلون أنفسهم استيقظوا فجأة في عالم مختلف، أو صدمتهم تلك الشاحنة تشان وأرسلتهم إلى عالم آخر!
“أوووووووه، ها قد أتى أخيرًا، لكن لمَ أنت غاضب؟” صرخ ريوس متحمسًا، ثم سأل بفضول.
حسنًا، يبدو أن الجميع هنا تعساء بائسون XD /._.\
50%
“أتعلم ماذا؟ لا يهم، على الأقل لن أموت هذه المرة بسبب نقص الطعام أو تلوث الدم، أوه نسيت، أنا لا أملك دمًا هذه المرة هههههه!” سخر ريوس من نفسه، ثم بدأ في الالتفات في كل مكان.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“إذن ماذا الآن؟ أين قدرة الغش خاصتي؟ أين كنزي الخارق؟ أين الإصبع الذهبي الخاص بي؟ أين نظامي الخاص؟ أين أنت يا نظام الظلال؟ أين أنت يا نظام الحريم؟” صرخ ريوس بصوت عالٍ على أمل أن يسمعه أحد، لكن حتى بعد الانتظار لعدة دقائق لم يجبه أحد.
كان ريوس شابًا فقيرًا عمره عشرون عامًا، مات والداه عندما كان في الخامسة عشرة دون أن يتركا له أي شيء يعول عليه، وبالكاد كان يستطيع إنهاء يومه دون أن ينام جائعًا، ولكن بسبب كل ذلك الطعام المعلب وبقايا الطعام غير المخزنة بطريقة مناسبة، أُصيب ريوس بتسمم في الدم، وهو الآن على فراش الموت.
“مهلًا لحظة، أنا شجرة، لماذا أريد نظامًا للحريم؟ كيف من المفترض بشجرة أن تسيطر على الحريم؟ اللعنة، ما هي قدرات الغش الخاصة بالأشجار حتى؟” أخذ ريوس يتمتم مع نفسه ولا يدري ماذا يفعل، فكما تعلم، إنها المرة الأولى له كشجرة!
لقد استراح أخيرًا من عناء الحياة وصعوباتها، وغادر محملًا بندم ورغبات لم يستطع تحقيقها.
[صوتك مزعج جدًا أيها المضيف، أتعلم هذا؟]
حسنًا، يبدو أن الجميع هنا تعساء بائسون XD /._.\
تردد الصوت الغريب مجددًا في رأس ريوس، ولكن هذه المرة بنبرة فيها لمحة من الغضب.
بييب… بييب…. بييييييييييب!
“أوووووووه، ها قد أتى أخيرًا، لكن لمَ أنت غاضب؟” صرخ ريوس متحمسًا، ثم سأل بفضول.
كان ريوس شابًا فقيرًا عمره عشرون عامًا، مات والداه عندما كان في الخامسة عشرة دون أن يتركا له أي شيء يعول عليه، وبالكاد كان يستطيع إنهاء يومه دون أن ينام جائعًا، ولكن بسبب كل ذلك الطعام المعلب وبقايا الطعام غير المخزنة بطريقة مناسبة، أُصيب ريوس بتسمم في الدم، وهو الآن على فراش الموت.
[لقد أخطأ المضيف خطأً فادحًا عندما قارن بين النظام وتلك الأنظمة المتدنية.]
كان ريوس شابًا فقيرًا عمره عشرون عامًا، مات والداه عندما كان في الخامسة عشرة دون أن يتركا له أي شيء يعول عليه، وبالكاد كان يستطيع إنهاء يومه دون أن ينام جائعًا، ولكن بسبب كل ذلك الطعام المعلب وبقايا الطعام غير المخزنة بطريقة مناسبة، أُصيب ريوس بتسمم في الدم، وهو الآن على فراش الموت.
“هكذا الأمر إذن، اعذر جهلي كابتن نظام، لكن ما هي وظيفتك؟” قال ريوس بنبرة ساخرة، ليس وكأنه يهتم حقًا بغضب النظام أو وجوده من عدمه، لكن كل ما كان يهمه هو ما إذا كان سيحصل على فوائد وقدرات تساعده في هذا العالم الجديد أم لا، بغض النظر عن الجهة التي سيحصل منها على تلك الفائدة والقدرات.
المهارات: مقبرة الهاوية (؟؟؟): إحدى المهارات التسع التي صنعتها الهاوية. تتيح هذه المهارة للمضيف استدعاء إحدى مقابر الهاوية التي تستطيع تقييد ودفن أي شيء.
“مهلًا لحظة، هل قال للتو إنه من الخطأ مقارنته بتلك الأنظمة المتدنية. إذًا هل يوجد أشخاص آخرون لديهم نظام!؟” أدرك ريوس فجأة شيئًا صدمه بشدة, ولكن قبل أن يسأل جاء صوت النظام مجددًا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دينج!
[اكتمل إعداد النظام بنسبة 100%]
[جارٍ إعداد النظام]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
معدل التقدم: 5%
معدل التقدم: 5%
10%
كانت هذه الشجرة على شكل مظلة، يغطيها من الأعلى غطاء كثيف من أوراق الشجر الحمراء، ويسقط من أغصانها العديد من الأغصان المرنة الشبيهة بالسياط الأرجوانية، ومن الأسفل كانت جذورها مكشوفة وتمتد إلى الخارج، وكأنها لا تريد أن تتعمق في باطن الأرض كبقية الأشجار.
20%
تحذير: يتوقف مقدار القوة التي يستطيع المضيف استدعاءها على مدى قوته الخاصة.
50%
في الحقيقة كان ريوس من أولئك التعساء البائسين الذين يتخيلون أنفسهم استيقظوا فجأة في عالم مختلف، أو صدمتهم تلك الشاحنة تشان وأرسلتهم إلى عالم آخر!
80%
كانت هذه الشجرة على شكل مظلة، يغطيها من الأعلى غطاء كثيف من أوراق الشجر الحمراء، ويسقط من أغصانها العديد من الأغصان المرنة الشبيهة بالسياط الأرجوانية، ومن الأسفل كانت جذورها مكشوفة وتمتد إلى الخارج، وكأنها لا تريد أن تتعمق في باطن الأرض كبقية الأشجار.
95%
أغصان مرنة: 10
دينج!
المستوى: سيد (1)
[اكتمل إعداد النظام بنسبة 100%]
تنهد ريوس بقليل من الحزن، ولكن أقرب إلى اللامبالاة، وكأن فكرة الموت لا تعني له الكثير.
[نظام الهاوية]
“أتعلم ماذا؟ لا يهم، على الأقل لن أموت هذه المرة بسبب نقص الطعام أو تلوث الدم، أوه نسيت، أنا لا أملك دمًا هذه المرة هههههه!” سخر ريوس من نفسه، ثم بدأ في الالتفات في كل مكان.
الاسم: ريوس أستار
لم تصرخ الكرة بسبب ألم الحصول على الذكريات الجديدة كما ينبغي أن يحدث في العادة، بل أُغمي عليها فورًا واختفت دون ترك أثر.
العرق: شجرة هاوية
النقاط: 0
جذور: 4
حسنًا، يبدو أن الجميع هنا تعساء بائسون XD /._.\
أغصان مرنة: 10
[نظام الهاوية]
السلالة: الهاوية (؟؟؟)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المستوى: سيد (1)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التقدم: 10%
تنهد ريوس بقليل من الحزن، ولكن أقرب إلى اللامبالاة، وكأن فكرة الموت لا تعني له الكثير.
المهارات: مقبرة الهاوية (؟؟؟): إحدى المهارات التسع التي صنعتها الهاوية. تتيح هذه المهارة للمضيف استدعاء إحدى مقابر الهاوية التي تستطيع تقييد ودفن أي شيء.
“أوووووووه، ها قد أتى أخيرًا، لكن لمَ أنت غاضب؟” صرخ ريوس متحمسًا، ثم سأل بفضول.
تحذير: يتوقف مقدار القوة التي يستطيع المضيف استدعاءها على مدى قوته الخاصة.
“اللعنة، لقد أُصبت بتسمم في الدم بسبب كل ذلك الطعام المعلب، يبدو أن النهاية قد حانت حقًا!”
النقاط: 0
حسنًا، يبدو أن الجميع هنا تعساء بائسون XD /._.\
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الحقيقة كان ريوس من أولئك التعساء البائسين الذين يتخيلون أنفسهم استيقظوا فجأة في عالم مختلف، أو صدمتهم تلك الشاحنة تشان وأرسلتهم إلى عالم آخر!
أسرعوا! أسرعوا! اجلبوا أجهزة الإنعاش بسرعة!
