“مهلًا لحظة… أنا لست الوحيد الذي يمتلك نظام!!!”
انتقلت ذكريات ريوس إلى عالم غريب، عالم مليء بالعديد من الأعراق والسحر الغريب.
لكن المفاجأة كانت أنه استيقظ في جسد شجرة تمتلك موهبة خالدة، وبمجرد استيقاظه، حصل على نظام مريب، وكانت أول مهمة يمنحه إياها هي… السيطرة على العالم!
لكن المفاجأة الأكبر كانت عندما اكتشف أنه ليس الشخص الوحيد الذي يمتلك نظامًا… ولا الشخص الوحيد الذي انتقلت ذكرياته إلى هذا العالم!
محمّلًا بالأمل، وقدرات سلالته الخالدة، وذكائه الحاد، سار ريوس على طريق التطور بعزيمة لا تلين.
وبينما كانت الوحوش تبدأ رحلة تطورها من الصفر، بدأت رحلة تطور ريوس من القمة، بعد حصوله على سلالة خالدة!
وبينما كانت الوحوش تذهب وتقتل بعضها بعضًا من أجل الحصول على موارد التطور، ذهب ريوس وسيطر على مدينة النور، وأصبح ملكًا عليها!
وبينما كانت الوحوش تتطور من خلال تنقية سلالات دمائها، كان ريوس يتطور من خلال التهام الأشجار الخالدة.
وبينما كانت التجارة لا تزال بدائية في هذا العالم، كان ريوس قد بدأ بالفعل بالتجارة عبر الأكوان!
وبينما كانت الممالك تعاني من نقص الغذاء، كان ريوس يشتري الطعام من كواكب أخرى، لتتنعم به مدينة النور!
وبينما كان المقاتلون لا يزالون يستخدمون الأسلحة العادية، كان الجان يستخدمون أسلحة قادرة على تدمير مدن كاملة… وكل ذلك بفضل ريوس!
علاوة على ذلك، امتلكت مدينة النور أفضل المصانع، وأفضل الشامان، وأفضل المقاتلين… وكل ذلك بفضل ريوس.
وعندما حاول أحدهم أن يشاركه مُلكه، رد ريوس بغرور:
“هذه المدينة ملكي، وهذه القارة أيضًا ملكي، وقريبًا جدًا… سيصبح هذا العالم ملكي أيضًا.”
لكن ريوس لم يكن يعلم أن طريقه للسيطرة على العالم سيقوده إلى أسرار تتجاوز هذا العالم بكثير.
أسرار عن هويته…
وعن النظام الذي منحه قوته…
وعن تابوت أسود، مقيد بعدد لا يحصى من السلاسل العملاقة، يطفو فوق بحيرة هائلة من دماء الحلفاء والأعداء.
وفي داخل التابوت… روح تثابر، وتتوق إلى التحرر!
فهل سينجح ريوس في السيطرة على العالم؟
أم سيسقط مثل الذين سبقوه؟