Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري: زيرو – بداية الحياة في عالم آخر 1

الآرك الأول الفصل 1 — 『لا يمكن استخدام عملة غيزا ذات العشرة ينات』
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الآرك الأول الفصل 1 — 『لا يمكن استخدام عملة غيزا ذات العشرة ينات』

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

※ ※ ※ ※ ※ ※ 2 ※ ※ ※ ※ ※ ※   

 رابط الفصل

 ولعل الشيء الوحيد الذي قد ينفعه هو بعض الوجبات الخفيفة التي يمكنها أن تملأ معدته قليلًا. ستنقذ جوعه لبعض الوقت، ثم ينتهي الأمر عند هذا الحد.

المترجم/المدقق: @SAQR_AR1

 وبعد أن ألقى نظرة سريعة حوله، اكتشف 『آذان الكلاب』 و『آذان القطط』. وكان هناك أيضًا 『أشخاص بأذني أرنب』، كما أنه يظن أنه لمح للحظة نوعًا غريبًا يشبه 『رجل السحلية』.

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

سوبارو:「كما توقعت، قيمة العملات مختلفة تمامًا هنا…」

المصدر: غير معروف 

 فرقع أصابعه، ثم أشار بها إلى الناس الذين كانوا ينظرون نحوه.

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

 أما الآن، فقد هدأ، لكن ارتباكه في اللحظات التي تلت ذلك مباشرة كان من النوع الذي يستحق أن يُروى للأجيال القادمة جيلًا بعد جيل.


الآرك الأول — الفصل 1 

『لا يمكن استخدام عملة غيزا ذات العشرة ينات』

 

 كان يملك من المال ما يكفي للذهاب إلى أقرب مركز تجاري من منطقته، والتسوق من المكتبة، وتناول وجبة غداء قبل العودة إلى المنزل. ومع ذلك، لم يكن أمامه سوى وصف حاله بأنه مفلس تمامًا.

سوبارو: 『لقد أصبح الأمر سيئًا حقًا.』

 ففي أحد أيام الأسبوع العادية، خطرت له مصادفة فكرة بسيطة: «الاستيقاظ اليوم أمر مزعج». ثم قرر، بدافع عابر، أن يتغيب عن المدرسة.

 بينما كان يقف عاجزًا بلا مال، امتلأ ذهنه بهذه العبارة وحدها.

 أنه لا يملك أدنى فكرة عن سبب استدعائه إلى هذا العالم الآخر، ولا عن الغرض من ذلك.

 وليس من الدقة القول إنه لا يملك أي مال. فمحفظته موجودة في جيبه، وباستثناء أن العملات المعدنية فيها أكثر قليلًا من الأوراق النقدية، فإنها تحتوي على كامل ثروته دون شك.

 أما ما حدث قبل استدعائه، فيتذكره جيدًا. فقد خرج من المنزل للمرة الأولى منذ مدة طويلة، وكان في طريق عودته بعدما اشترى من متجر صغير وجبة رامن فورية في كوب ليتناولها ليلًا. لم يكن في مزاج يسمح له بركوب الدراجة، لذلك اختار العودة سيرًا على الأقدام.

 كان يملك من المال ما يكفي للذهاب إلى أقرب مركز تجاري من منطقته، والتسوق من المكتبة، وتناول وجبة غداء قبل العودة إلى المنزل. ومع ذلك، لم يكن أمامه سوى وصف حاله بأنه مفلس تمامًا.

 ترددت خطوات فجأة في الزقاق الخلفي――وحين رفع سوبارو عينيه، رأى ثلاثة رجال تقريبًا يقفون عند مدخل الزقاق، وقد سدوا الطريق أمامه.

 فبعد كل شيء…

سوبارو:「على أي حال، هدفي في الوقت الحالي هو البقاء على قيد الحياة، لكن… هل سيتمكن شخص بمستوى تواصل اجتماعي يبلغ واحدًا مثلي من تدبر أموره هنا؟」

سوبارو:「كما توقعت، قيمة العملات مختلفة تمامًا هنا…」

 ولا عجب في ذلك――فلم يكن بين أولئك الذين يحدقون بالصبي شخص واحد يملك 『شعرًا أسود』 أو يرتدي 『سترة رياضية』.

 قذف الصبي بعملة العشرة ينات――عملة 『غيزا-جو』 النادرة――بإصبعه، ثم أطلق زفرة طويلة.

سوبارو:「ومع ذلك، عددها أقل من السيارات. …بالمناسبة، لم أرَ حتى الآن كلبًا أو قطة واحدة.」

 كان صبيًا لا يتمتع بأي سمة مميزة تُذكر. شعر أسود قصير، وقامة متوسطة لا هي بالطويلة ولا بالقصيرة، وبنية تميل إلى العضلات قليلًا، ربما نتيجة ممارسته الرياضة، ومع سترته الرياضية الرمادية الرخيصة، بدا كأنه رياضي.

سوبارو:「على أي حال، هدفي في الوقت الحالي هو البقاء على قيد الحياة، لكن… هل سيتمكن شخص بمستوى تواصل اجتماعي يبلغ واحدًا مثلي من تدبر أموره هنا؟」

 وحدهما عيناه الحادتان، ذات البياض الظاهر حول البؤبؤ من ثلاث جهات، كانتا لافتتين للنظر. إلا أن أطرافهما كانت متدلية بلا قوة الآن، وقد خلت عيناه من أي حيوية.

 رابط الفصل

 كان مظهره عاديًا إلى درجة أن المرء قد يفقده من عينيه في لحظة لو اختلط بالحشد.

 ولعل الشيء الوحيد الذي قد ينفعه هو بعض الوجبات الخفيفة التي يمكنها أن تملأ معدته قليلًا. ستنقذ جوعه لبعض الوقت، ثم ينتهي الأمر عند هذا الحد.

 لكن نظرات الناس إليه كانت تحمل قدرًا واضحًا من الحيرة، كما لو أنهم ينظرون إلى 『شيء غريب』 لم يألفوه من قبل.

― م.م: أهلاً جميعاً! هذا الفصل الأول من الرواية (الآرك الأول – الفصل 1). حبيت أوضح نقطتين مروا بالنص عشان تتضح الصورة أكثر:

 ولا عجب في ذلك――فلم يكن بين أولئك الذين يحدقون بالصبي شخص واحد يملك 『شعرًا أسود』 أو يرتدي 『سترة رياضية』.

 تساقطت كلمات الضعف والتذمر من فمه، وبدا على وشك الانهيار منذ البداية. ولم يكن هناك سوى فكرة واحدة تسيطر عليه.

 كانت ألوان شعورهم متنوعة؛ من الأشقر والأبيض والبني، وصولًا إلى الأخضر والأزرق. وفوق ذلك، كانت ملابسهم تتنوع بين الدروع، والأزياء الشبيهة بملابس الراقصات، والعباءات السوداء بالكامل، وكلها بدت 『مطابقة لهذا النوع』 أكثر مما ينبغي.

سوبارو:「حسنًا، ستظهر العملات المغشوشة والعملات الرديئة. ثم ستظهر أشياء مثل عملة الخمسمئة وون، وتبدأ قيمة العملة بالتدهور، أليس كذلك؟」

 وتحت وطأة موجة النظرات الصريحة الموجهة إليه، لم يجد الصبي بدًا من عقد ذراعيه والاقتناع بالأمر.

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

سوبارو:「يعني، هذا هو الأمر إذًا.」

 لو سارت الأمور وفق الإعدادات التي نسجها في خياله، فمن المفترض أن يستغل معرفته الحديثة من الآن فصاعدًا وينفذ 『أنا الأقوى』، إلا أن العالم الذي وجد نفسه فيه يختلف قليلًا عن العالم الذي يمكنه فيه الاستفادة من المعارف التي أعدها مسبقًا.

 فرقع أصابعه، ثم أشار بها إلى الناس الذين كانوا ينظرون نحوه.

ملاحظات المترجم: 

سوبارو:「――يبدو أنني في قصة 『الاستدعاء إلى عالم آخر』.」

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

 وفي تلك اللحظة، مرت أمام عينيه عربة أشبه بالعربة التي تجرها مخلوقات ضخمة تشبه السحالي.

سوبارو:「كما توقعت، قيمة العملات مختلفة تمامًا هنا…」

 

 رابط الفصل

※ ※ ※ ※ ※ ※ 2 ※ ※ ※ ※ ※ ※ 

 

سوبارو:「حسنًا، إذا كان الابن الأكبر، أنا، قد اختفى بلا أثر، فلا داعي أصلًا للحديث عن الأجيال القادمة.」

وُلد ناتسوكي سوبارو في اليابان خلال عهد هيسي، وكان من جيل 『التعليم المريح』.

 لو سارت الأمور وفق الإعدادات التي نسجها في خياله، فمن المفترض أن يستغل معرفته الحديثة من الآن فصاعدًا وينفذ 『أنا الأقوى』، إلا أن العالم الذي وجد نفسه فيه يختلف قليلًا عن العالم الذي يمكنه فيه الاستفادة من المعارف التي أعدها مسبقًا.

 امتدت حياته لسبعة عشر عامًا، ولو أراد سردها كلها، لاحتاج إلى سبعة عشر عامًا كاملة حتى يفرغ منها.

سوبارو:「ومع ذلك، عددها أقل من السيارات. …بالمناسبة، لم أرَ حتى الآن كلبًا أو قطة واحدة.」

 ولذلك، إذا اختصرناها وشرحنا وضعه الحالي بإيجاز، فيمكن وصفه بأنه 『طالب في السنة الثالثة من المرحلة الثانوية ومنعزل عن المجتمع』.

『جيزا-جو / ギザ十』: هي عملة يابانية من فئة 10 ينات، أُصدرت بين عامي 1951 و1958، وتتميز بحوافها المشرشرة، ومن هنا جاءت تسميتها بـ«جيزا» نسبةً إلى شكلها المسنن. وتُعد نادرة نسبيًا، كما أن جمعها يُعد هواية لدى بعض اليابانيين.

 أما إذا أردنا الخوض في التفاصيل، فهو 『حثالة لا يُرجى منها خير، ألقى بتوقعات والديه وكل شيء آخر وراء ظهره، وانغلق داخل قوقعته الخاصة رغم اقتراب موعد اختبارات القبول الجامعية』.

الآرك الأول — الفصل 1  『لا يمكن استخدام عملة غيزا ذات العشرة ينات』  

 ولم يكن لعزلته سبب محدد.

 تمتم بذلك، ثم أعاد سوبارو تفقد ممتلكاته.

 ففي أحد أيام الأسبوع العادية، خطرت له مصادفة فكرة بسيطة: «الاستيقاظ اليوم أمر مزعج». ثم قرر، بدافع عابر، أن يتغيب عن المدرسة.

 كانت الأرض مرصوفة، ورغم أن الرصف بدا خشنًا مقارنة باليابان الحديثة، فإنه لم يكن سيئًا.

 ومنذ ذلك الحين، أخذت أيام غيابه تتراكم شيئًا فشيئًا، حتى وجد نفسه، دون أن يشعر، قد أصبح منعزلًا بالقدر الكافي ليجعل والديه يبكيان.

 وفي تلك اللحظة، مرت أمام عينيه عربة أشبه بالعربة التي تجرها مخلوقات ضخمة تشبه السحالي.

 كان يقضي يومه كله مستسلمًا للكسل، ويغرق في عالم الإنترنت من دون أدنى تواصل مع الآخرين――

سوبارو:「يعني، هذا هو الأمر إذًا.」

سوبارو:「وفي النهاية استُدعيت إلى عالم آخر… حتى إنني لم أعد أفهم ما الذي أقوله أصلًا.」

 حاول شراء 『التفاح؟』 المعروض أمام المتجر، لكن البائع رفض قبول الين الياباني.

 وبعد أن أعاد سوبارو التحقق من وضعه مرة أخرى، أطلق زفرة؛ حتى إنه لم يعد يعرف كم مرة فعل ذلك.

وُلد ناتسوكي سوبارو في اليابان خلال عهد هيسي، وكان من جيل 『التعليم المريح』.

 ابتعد عن الشارع الذي ظل يتعرض فيه لنظرات الفضول حتى لحظات مضت، وجلس في زقاق خلفي خافت الإضاءة.

 ولعل الشيء الوحيد الذي قد ينفعه هو بعض الوجبات الخفيفة التي يمكنها أن تملأ معدته قليلًا. ستنقذ جوعه لبعض الوقت، ثم ينتهي الأمر عند هذا الحد.

 كانت الأرض مرصوفة، ورغم أن الرصف بدا خشنًا مقارنة باليابان الحديثة، فإنه لم يكن سيئًا.

 

سوبارو:「إذا افترضنا أن وضعي الحالي ينتمي إلى 『فانتازيا عالم آخر』، فالحضارة إذًا من النوع المعتاد، أي على طراز العصور الوسطى؟ من النظرة الأولى، لا توجد أي آلات، ومواد البناء تكاد تقتصر على الحجر والخشب…」

 أما الآن، فقد هدأ، لكن ارتباكه في اللحظات التي تلت ذلك مباشرة كان من النوع الذي يستحق أن يُروى للأجيال القادمة جيلًا بعد جيل.

 استعاد سوبارو في ذهنه المشاهد التي رآها منذ وصوله وحتى جلوسه في الزقاق، وأخذ يرتب المعلومات في رأسه.

سوبارو:「وفي النهاية استُدعيت إلى عالم آخر… حتى إنني لم أعد أفهم ما الذي أقوله أصلًا.」

 ولحسن الحظ، كان يقضي وقتًا طويلًا في الانغماس في أوهامه، ولذلك كان مستعدًا ذهنيًا إلى حد جيد لاحتمال 『الاستدعاء إلى عالم آخر』.

 ولم يكن لعزلته سبب محدد.

 أول ما عليه فعله هو تقييم مستوى الحضارة في هذا العصر بهدوء، ومعرفة الفروق بين اليابان الحديثة وهذا العالم في المأكل والمسكن والملبس. وعليه أيضًا أن يتأكد من اختلاف الظواهر الفيزيائية، وأن يرى ما إذا كان التواصل مع 『الكائنات الشبيهة بالبشر』 التي تعيش هنا ممكنًا أصلًا.

 وفي أثناء ذلك، رفع عينيه مصادفة نحو سماء الليل، وتذكر حتى أنه فكر:

سوبارو:「حسنًا، أحسنت يا أنا. لم أكن أهدر وقتي في الأوهام بلا فائدة. التحقق من مستوى الحضارة لا بأس به، وعلى أي حال، النقود لا قيمة لها هنا. وتمكنت أيضًا من التحدث مع صاحب المتجر، لذا لا توجد مشكلة في التواصل.」

 وبعد أن أعاد سوبارو التحقق من وضعه مرة أخرى، أطلق زفرة؛ حتى إنه لم يعد يعرف كم مرة فعل ذلك.

 بعد أن أدرك أنه استُدعي إلى عالم آخر، كان أول ما فعله سوبارو هو التفاوض مع 『بائع الخضار؟』.

 ومنذ ذلك الحين، أخذت أيام غيابه تتراكم شيئًا فشيئًا، حتى وجد نفسه، دون أن يشعر، قد أصبح منعزلًا بالقدر الكافي ليجعل والديه يبكيان.

 حاول شراء 『التفاح؟』 المعروض أمام المتجر، لكن البائع رفض قبول الين الياباني.

سوبارو:「كانت محاكاة انتقالي إلى عصر 『سانغوكو』 مثالية تمامًا… لو انتقلت فعلًا إلى عصر سانغوكو، لكنت جعلت نوبوناغا يستولي على البلاد بأكملها.」

 وبحسب ما رآه حينها، بدت عملات هذا العالم متمثلة في الذهب والفضة والنحاس وما شابهها. وفكرة أن تكون للعملة نفسها قيمة في عالم كهذا سهلة الفهم للغاية؛ بل إنها، إن صح التعبير، فكرة تليق تمامًا بفانتازيا العوالم الأخرى.

 وبعد أن أعاد سوبارو التحقق من وضعه مرة أخرى، أطلق زفرة؛ حتى إنه لم يعد يعرف كم مرة فعل ذلك.

سوبارو:「حسنًا، ستظهر العملات المغشوشة والعملات الرديئة. ثم ستظهر أشياء مثل عملة الخمسمئة وون، وتبدأ قيمة العملة بالتدهور، أليس كذلك؟」

 كان يقضي يومه كله مستسلمًا للكسل، ويغرق في عالم الإنترنت من دون أدنى تواصل مع الآخرين――

سوبارو: 『مع أنها ثقيلة أكثر من اللازم لحملها معي.』

سوبارو: 『مع أنها ثقيلة أكثر من اللازم لحملها معي.』

 وفي تلك الأثناء، مرت في الشارع من جديد عربة تجرها سحلية. وتصاعد الغبار منها بغزارة، إلا أن المارة واصلوا طريقهم دون اكتراث، وكأنهم اعتادوا الأمر.

 أما ما حدث قبل استدعائه، فيتذكره جيدًا. فقد خرج من المنزل للمرة الأولى منذ مدة طويلة، وكان في طريق عودته بعدما اشترى من متجر صغير وجبة رامن فورية في كوب ليتناولها ليلًا. لم يكن في مزاج يسمح له بركوب الدراجة، لذلك اختار العودة سيرًا على الأقدام.

سوبارو:「ومع ذلك، عددها أقل من السيارات. …بالمناسبة، لم أرَ حتى الآن كلبًا أو قطة واحدة.」

 أما إذا أردنا الخوض في التفاصيل، فهو 『حثالة لا يُرجى منها خير، ألقى بتوقعات والديه وكل شيء آخر وراء ظهره، وانغلق داخل قوقعته الخاصة رغم اقتراب موعد اختبارات القبول الجامعية』.

 كانت السحلية الضخمة التي تجر 『العربة؟』 أكبر من الحصان بمقدار ملحوظ، على ما يبدو. وبفضل بنيتها النحيلة، لم تكن كتلتها الإجمالية مختلفة كثيرًا، لكن مجرد رؤية زاحف بهذا الحجم كانت تثير في النفس شعورًا هائلًا بالغرابة.

سوبارو:「مع أنني أستطيع الكتابة في الدردشة بسرعة لا تختلف عن سرعة الكلام…」

سوبارو:「يبدو أن هذا أمر عادي… على ما أظن. سواء بالنسبة إلى السحالي أو إلى مظهر البشر.」

 فرقع أصابعه، ثم أشار بها إلى الناس الذين كانوا ينظرون نحوه.

 ثم انتقل إلى الجزء الذي تعمد تأجيل التحقق منه حتى النهاية: المظهر غير المألوف للبشر في هذا العالم.

سوبارو:「يعني، هذا هو الأمر إذًا.」

 أما ألوان الشعر الزاهية، فقد تقبلها. فمع الصبغ يمكن أن يكون الشعر بأي لون تقريبًا، وما دام هذا عالم فانتازيا آخر، فقد حسم أمره بشأن هذه المسألة منذ البداية.

 ولعل الشيء الوحيد الذي قد ينفعه هو بعض الوجبات الخفيفة التي يمكنها أن تملأ معدته قليلًا. ستنقذ جوعه لبعض الوقت، ثم ينتهي الأمر عند هذا الحد.

 المشكلة تكمن في شيء آخر، مثل 『آذان الوحوش』.

 كان صبيًا لا يتمتع بأي سمة مميزة تُذكر. شعر أسود قصير، وقامة متوسطة لا هي بالطويلة ولا بالقصيرة، وبنية تميل إلى العضلات قليلًا، ربما نتيجة ممارسته الرياضة، ومع سترته الرياضية الرمادية الرخيصة، بدا كأنه رياضي.

 وبعد أن ألقى نظرة سريعة حوله، اكتشف 『آذان الكلاب』 و『آذان القطط』. وكان هناك أيضًا 『أشخاص بأذني أرنب』، كما أنه يظن أنه لمح للحظة نوعًا غريبًا يشبه 『رجل السحلية』.

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ 

 وفي المقابل، وجد أيضًا أشخاصًا لا يختلفون عنه في مظهرهم إطلاقًا، ومن هنا أمكنه استخلاص الاستنتاجات التالية――

 فبعد كل شيء…

سوبارو:「النوع: فانتازيا عالم آخر. الحضارة: على الطراز التقليدي للعصور الوسطى. أنصاف البشر موجودون، وعلى الأرجح توجد حروب ومغامرات أيضًا. هناك بعض الاختلافات الطفيفة في الحيوانات، لكن أدوارها لم تتغير――هذا هو الملخص تقريبًا.」

 المشكلة تكمن في شيء آخر، مثل 『آذان الوحوش』.

 بعد أن رتب الأمور في ذهنه إلى هذا الحد، أطلق سوبارو نفسًا طويلًا لا يشبه زفراته السابقة.

سوبارو:「مع أنني أستطيع الكتابة في الدردشة بسرعة لا تختلف عن سرعة الكلام…」

 وحين نطق بما آل إليه وضعه، انعقد حاجباه أمام هذا التسلسل من الأحداث الذي يسير وفق حبكة ملائمة أكثر مما ينبغي.

 فبعد كل شيء…

 لو سارت الأمور وفق الإعدادات التي نسجها في خياله، فمن المفترض أن يستغل معرفته الحديثة من الآن فصاعدًا وينفذ 『أنا الأقوى』، إلا أن العالم الذي وجد نفسه فيه يختلف قليلًا عن العالم الذي يمكنه فيه الاستفادة من المعارف التي أعدها مسبقًا.

 بعد أن أدرك أنه استُدعي إلى عالم آخر، كان أول ما فعله سوبارو هو التفاوض مع 『بائع الخضار؟』.

سوبارو:「كانت محاكاة انتقالي إلى عصر 『سانغوكو』 مثالية تمامًا… لو انتقلت فعلًا إلى عصر سانغوكو، لكنت جعلت نوبوناغا يستولي على البلاد بأكملها.」

 قذف الصبي بعملة العشرة ينات――عملة 『غيزا-جو』 النادرة――بإصبعه، ثم أطلق زفرة طويلة.

 أما في عالم فانتازيا آخر، فأقصى ما يمكن أن تنفعه معرفته به ربما لا يتجاوز نسبة خلط البارود الأسود.

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

 وحتى ذلك قد يكون عديم الفائدة، تبعًا لمستوى الحضارة في هذا العالم. فإذا وُجد 『السحر』، وهو من الأمور الملازمة لفانتازيا العوالم الأخرى، فلن يكون للبارود في أفضل الأحوال سوى استخدام يشبه الألعاب النارية.

سوبارو:「ومع ذلك، عددها أقل من السيارات. …بالمناسبة، لم أرَ حتى الآن كلبًا أو قطة واحدة.」

سوبارو:「حسنًا، كون السحر ليس شيئًا قادرًا على فعل كل شيء هو أيضًا أحد الأمور المعتادة في هذا النوع من القصص. وإذا سنحت لي فرصة للمساهمة في تطور العلوم أو شيء من هذا القبيل، فسأبذل جهدي… لكن المشكلة التي تواجهني في الوقت الحالي هي――」

 استعاد سوبارو في ذهنه المشاهد التي رآها منذ وصوله وحتى جلوسه في الزقاق، وأخذ يرتب المعلومات في رأسه.

 أنه لا يملك أدنى فكرة عن سبب استدعائه إلى هذا العالم الآخر، ولا عن الغرض من ذلك.

 حاول شراء 『التفاح؟』 المعروض أمام المتجر، لكن البائع رفض قبول الين الياباني.

 أما ما حدث قبل استدعائه، فيتذكره جيدًا. فقد خرج من المنزل للمرة الأولى منذ مدة طويلة، وكان في طريق عودته بعدما اشترى من متجر صغير وجبة رامن فورية في كوب ليتناولها ليلًا. لم يكن في مزاج يسمح له بركوب الدراجة، لذلك اختار العودة سيرًا على الأقدام.

 أن تستدعي شخصًا إلى عالم آخر، ثم تتركه هناك بلا غاية أو هدف؛ ذلك أشبه بالتخلي عنه بعد استعماله.

 وفي أثناء ذلك، رفع عينيه مصادفة نحو سماء الليل، وتذكر حتى أنه فكر:

 وحدهما عيناه الحادتان، ذات البياض الظاهر حول البؤبؤ من ثلاث جهات، كانتا لافتتين للنظر. إلا أن أطرافهما كانت متدلية بلا قوة الآن، وقد خلت عيناه من أي حيوية.

سوبارو: 『يبدو أن القمر الليلة على وشك أن يصبح بدرًا.』

 ولذلك، إذا اختصرناها وشرحنا وضعه الحالي بإيجاز، فيمكن وصفه بأنه 『طالب في السنة الثالثة من المرحلة الثانوية ومنعزل عن المجتمع』.

 ثم خفض نظره ورمش بعينيه، وإذا بالوقت قد أصبح نهارًا.

المصدر: غير معروف 

 من الليل إلى النهار في لحظة واحدة.

 حاول شراء 『التفاح؟』 المعروض أمام المتجر، لكن البائع رفض قبول الين الياباني.

 أدرك فورًا أن شيئًا غير طبيعي قد حدث. وهذا كل ما تمكن من إدراكه.

 وفي المقابل، وجد أيضًا أشخاصًا لا يختلفون عنه في مظهرهم إطلاقًا، ومن هنا أمكنه استخلاص الاستنتاجات التالية――

 أما الآن، فقد هدأ، لكن ارتباكه في اللحظات التي تلت ذلك مباشرة كان من النوع الذي يستحق أن يُروى للأجيال القادمة جيلًا بعد جيل.

 

سوبارو:「حسنًا، إذا كان الابن الأكبر، أنا، قد اختفى بلا أثر، فلا داعي أصلًا للحديث عن الأجيال القادمة.」

سوبارو:「حسنًا، ستظهر العملات المغشوشة والعملات الرديئة. ثم ستظهر أشياء مثل عملة الخمسمئة وون، وتبدأ قيمة العملة بالتدهور، أليس كذلك؟」

 تمتم بذلك، ثم أعاد سوبارو تفقد ممتلكاته.

 ثم خفض نظره ورمش بعينيه، وإذا بالوقت قد أصبح نهارًا.

 في عالم فانتازيا آخر كهذا، تصبح المعدات الأولية أهم بكثير مما قد يتخيله المرء. وفي الوقت الراهن، فإن مجرد حقيقة وجود أي شيء يربطه بحياته السابقة، مهما كان ذلك الرابط واهيًا، أمر بالغ الأهمية.

 لو سارت الأمور وفق الإعدادات التي نسجها في خياله، فمن المفترض أن يستغل معرفته الحديثة من الآن فصاعدًا وينفذ 『أنا الأقوى』، إلا أن العالم الذي وجد نفسه فيه يختلف قليلًا عن العالم الذي يمكنه فيه الاستفادة من المعارف التي أعدها مسبقًا.

 أولًا: الهاتف المحمول (بطاريته على وشك النفاد)، والمحفظة (وبداخلها عدد كبير من بطاقات عضوية متاجر تأجير الفيديو)، ووجبة الرامن الفورية التي اشتراها من المتجر (بنكهة لحم الخنزير وصلصة الصويا)، وكذلك الوجبات الخفيفة (بنكهة حساء الذرة)، وسترته الرياضية الرمادية التي يكن لها بعض التعلق (غير مغسولة)، وحذاؤه الرياضي البالي (عمره سنتان). هذا كل شيء.

『جيزا-جو / ギザ十』: هي عملة يابانية من فئة 10 ينات، أُصدرت بين عامي 1951 و1958، وتتميز بحوافها المشرشرة، ومن هنا جاءت تسميتها بـ«جيزا» نسبةً إلى شكلها المسنن. وتُعد نادرة نسبيًا، كما أن جمعها يُعد هواية لدى بعض اليابانيين.

سوبارو:「انتهى أمري… لماذا لا أملك حتى مسدسًا واحدًا؟ ماذا يُفترض بي أن أفعل؟」

 حاول شراء 『التفاح؟』 المعروض أمام المتجر، لكن البائع رفض قبول الين الياباني.

 ولعل الشيء الوحيد الذي قد ينفعه هو بعض الوجبات الخفيفة التي يمكنها أن تملأ معدته قليلًا. ستنقذ جوعه لبعض الوقت، ثم ينتهي الأمر عند هذا الحد.

 بينما كان يقف عاجزًا بلا مال، امتلأ ذهنه بهذه العبارة وحدها.

سوبارو:「الوضع ميؤوس منه. والسبب لا يزال مجهولًا، كما توقعت. لا أذكر أنني مررت عبر مرآة، ولا أنني سقطت في بركة، وفوق كل ذلك، إذا كانت هذه قصة استدعاء إلى عالم آخر، فأين الفتاة الجميلة التي استدعتني؟」

 وفي أثناء ذلك، رفع عينيه مصادفة نحو سماء الليل، وتذكر حتى أنه فكر:

 وبعبارة أخرى، البطلة الرئيسية غائبة. وبالنسبة إلى عالم القصص ثنائية الأبعاد، فهذه حالة من الإهمال الوظيفي لا يمكن التغاضي عنها.

 تمتم بذلك، ثم أعاد سوبارو تفقد ممتلكاته.

 أن تستدعي شخصًا إلى عالم آخر، ثم تتركه هناك بلا غاية أو هدف؛ ذلك أشبه بالتخلي عنه بعد استعماله.

سوبارو:「يبدو أن هذا أمر عادي… على ما أظن. سواء بالنسبة إلى السحالي أو إلى مظهر البشر.」

 وبعد أن انتهى سوبارو حتى من التحقق من وضعه الحالي، لم يعد يملك حتى فرصة للهروب من الواقع، فلم يجد أمامه سوى أن يطأطئ رأسه.

 بينما كان يقف عاجزًا بلا مال، امتلأ ذهنه بهذه العبارة وحدها.

سوبارو:「أرجوك، ارحمني فعلًا. ماذا يُفترض بي أن أفعل أنا؟」

سوبارو:「يعني، هذا هو الأمر إذًا.」

 تساقطت كلمات الضعف والتذمر من فمه، وبدا على وشك الانهيار منذ البداية. ولم يكن هناك سوى فكرة واحدة تسيطر عليه.

 كانت السحلية الضخمة التي تجر 『العربة؟』 أكبر من الحصان بمقدار ملحوظ، على ما يبدو. وبفضل بنيتها النحيلة، لم تكن كتلتها الإجمالية مختلفة كثيرًا، لكن مجرد رؤية زاحف بهذا الحجم كانت تثير في النفس شعورًا هائلًا بالغرابة.

سوبارو: 『أريد العودة إلى المنزل.』

سوبارو:「النوع: فانتازيا عالم آخر. الحضارة: على الطراز التقليدي للعصور الوسطى. أنصاف البشر موجودون، وعلى الأرجح توجد حروب ومغامرات أيضًا. هناك بعض الاختلافات الطفيفة في الحيوانات، لكن أدوارها لم تتغير――هذا هو الملخص تقريبًا.」

 كان من الأفضل أن تبقى أوهامه مجرد أوهام. فمتعة الاستدعاء إلى عالم آخر تكمن في أن يعيش المرء داخل رأسه دور الذي لا يُقهر وينفذ 『أنا الأقوى』، أما إذا أُلقي به فعلًا في عالم كهذا، فما الذي يستطيع فعله سوى التراجع خوفًا؟

المصدر: غير معروف 

سوبارو:「على أي حال، هدفي في الوقت الحالي هو البقاء على قيد الحياة، لكن… هل سيتمكن شخص بمستوى تواصل اجتماعي يبلغ واحدًا مثلي من تدبر أموره هنا؟」

 بينما كان يقف عاجزًا بلا مال، امتلأ ذهنه بهذه العبارة وحدها.

 فباستثناء أفراد عائلته، لم يكن يتحدث مع أحد بصورة طبيعية إلا مع موظفي المتجر. وقد أمضى قرابة عام كامل على هذه الحال. أما كيفية الحفاظ على المسافة المناسبة بينه وبين الآخرين، فقد نسيها منذ زمن بعيد.

『ثرثرة سوبارو وطريقة كلامه』: قد تلاحظون أن سوبارو يثرثر كثيرًا، ويتحدث أحيانًا كما لو كان يخاطب 『مشاهدًا』 أو 『جمهورًا』 غير مرئي. ويرجع ذلك إلى كونه أوتاكو معتادًا على أسلوب أبطال الأنمي والألعاب الذين يشرحون الأحداث ويعلّقون عليها باستمرار، كما أن هذا الأسلوب يعكس، إلى حد ما، محاولته التخفيف من خوفه وارتباكه أمام العالم الجديد الذي وجد نفسه فيه.

سوبارو:「مع أنني أستطيع الكتابة في الدردشة بسرعة لا تختلف عن سرعة الكلام…」

 أن تستدعي شخصًا إلى عالم آخر، ثم تتركه هناك بلا غاية أو هدف؛ ذلك أشبه بالتخلي عنه بعد استعماله.

 راح سوبارو يحرك أصابعه في الهواء، بينما يقلق بشأن ما ينتظره في المستقبل.

 أدرك فورًا أن شيئًا غير طبيعي قد حدث. وهذا كل ما تمكن من إدراكه.

 وفجأة، تغير تعبير وجهه.

 وبعد أن أعاد سوبارو التحقق من وضعه مرة أخرى، أطلق زفرة؛ حتى إنه لم يعد يعرف كم مرة فعل ذلك.

 والسبب كان صوتًا.

 أما ما حدث قبل استدعائه، فيتذكره جيدًا. فقد خرج من المنزل للمرة الأولى منذ مدة طويلة، وكان في طريق عودته بعدما اشترى من متجر صغير وجبة رامن فورية في كوب ليتناولها ليلًا. لم يكن في مزاج يسمح له بركوب الدراجة، لذلك اختار العودة سيرًا على الأقدام.

 ترددت خطوات فجأة في الزقاق الخلفي――وحين رفع سوبارو عينيه، رأى ثلاثة رجال تقريبًا يقفون عند مدخل الزقاق، وقد سدوا الطريق أمامه.

 فباستثناء أفراد عائلته، لم يكن يتحدث مع أحد بصورة طبيعية إلا مع موظفي المتجر. وقد أمضى قرابة عام كامل على هذه الحال. أما كيفية الحفاظ على المسافة المناسبة بينه وبين الآخرين، فقد نسيها منذ زمن بعيد.

 

الآرك الأول — الفصل 1  『لا يمكن استخدام عملة غيزا ذات العشرة ينات』  

『يتبع』


※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

 رابط الفصل

ملاحظات المترجم: 

سوبارو:「حسنًا، كون السحر ليس شيئًا قادرًا على فعل كل شيء هو أيضًا أحد الأمور المعتادة في هذا النوع من القصص. وإذا سنحت لي فرصة للمساهمة في تطور العلوم أو شيء من هذا القبيل، فسأبذل جهدي… لكن المشكلة التي تواجهني في الوقت الحالي هي――」

― م.م: أهلاً جميعاً! هذا الفصل الأول من الرواية (الآرك الأول – الفصل 1). حبيت أوضح نقطتين مروا بالنص عشان تتضح الصورة أكثر:

 وبحسب ما رآه حينها، بدت عملات هذا العالم متمثلة في الذهب والفضة والنحاس وما شابهها. وفكرة أن تكون للعملة نفسها قيمة في عالم كهذا سهلة الفهم للغاية؛ بل إنها، إن صح التعبير، فكرة تليق تمامًا بفانتازيا العوالم الأخرى.

『جيزا-جو / ギザ十』: هي عملة يابانية من فئة 10 ينات، أُصدرت بين عامي 1951 و1958، وتتميز بحوافها المشرشرة، ومن هنا جاءت تسميتها بـ«جيزا» نسبةً إلى شكلها المسنن. وتُعد نادرة نسبيًا، كما أن جمعها يُعد هواية لدى بعض اليابانيين.

سوبارو:「النوع: فانتازيا عالم آخر. الحضارة: على الطراز التقليدي للعصور الوسطى. أنصاف البشر موجودون، وعلى الأرجح توجد حروب ومغامرات أيضًا. هناك بعض الاختلافات الطفيفة في الحيوانات، لكن أدوارها لم تتغير――هذا هو الملخص تقريبًا.」

『جيل اليوتوري / ゆとり教育世代』: يُطلق هذا المصطلح على الجيل الياباني الذي تلقى تعليمه خلال فترة تطبيق نظام 『التعليم المريح/المخفف』 في اليابان، وهو نظام تعليمي خفّف من المناهج والساعات الدراسية مقارنةً بما سبقه. وغالبًا ما ارتبط هذا الجيل في الإعلام والأنمي بصورة نمطية تصفه بالكسل أو الدلال، وهو ما يلمّح إليه سوبارو عند حديثه عن نفسه.

 أولًا: الهاتف المحمول (بطاريته على وشك النفاد)، والمحفظة (وبداخلها عدد كبير من بطاقات عضوية متاجر تأجير الفيديو)، ووجبة الرامن الفورية التي اشتراها من المتجر (بنكهة لحم الخنزير وصلصة الصويا)، وكذلك الوجبات الخفيفة (بنكهة حساء الذرة)، وسترته الرياضية الرمادية التي يكن لها بعض التعلق (غير مغسولة)، وحذاؤه الرياضي البالي (عمره سنتان). هذا كل شيء.

『عصر سانغوكو / 戦国時代』: حقبة 『الدول المتحاربة』 في تاريخ اليابان، وهي فترة اتسمت بالصراعات والحروب بين الإقطاعيين والمقاطعات اليابانية. ومن أبرز شخصياتها أودا نوبوناغا، الذي سعى إلى توحيد اليابان تحت حكمه.

المصدر: غير معروف 

『ثرثرة سوبارو وطريقة كلامه』: قد تلاحظون أن سوبارو يثرثر كثيرًا، ويتحدث أحيانًا كما لو كان يخاطب 『مشاهدًا』 أو 『جمهورًا』 غير مرئي. ويرجع ذلك إلى كونه أوتاكو معتادًا على أسلوب أبطال الأنمي والألعاب الذين يشرحون الأحداث ويعلّقون عليها باستمرار، كما أن هذا الأسلوب يعكس، إلى حد ما، محاولته التخفيف من خوفه وارتباكه أمام العالم الجديد الذي وجد نفسه فيه.

سوبارو:「كانت محاكاة انتقالي إلى عصر 『سانغوكو』 مثالية تمامًا… لو انتقلت فعلًا إلى عصر سانغوكو، لكنت جعلت نوبوناغا يستولي على البلاد بأكملها.」

أتمنى أن تكون الترجمة والتنسيق قد أعجباكم، وبإذن الله مستمر معكم في الفصول القادمة!

 أن تستدعي شخصًا إلى عالم آخر، ثم تتركه هناك بلا غاية أو هدف؛ ذلك أشبه بالتخلي عنه بعد استعماله.

وإذا لاحظتم أي أخطاء، اكتبوا عنها في التعليقات حتى أتمكن من تصحيحها.

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ 

لا تحرمونا من دعمكم ونشركم للترجمة. ♡ ―

『ثرثرة سوبارو وطريقة كلامه』: قد تلاحظون أن سوبارو يثرثر كثيرًا، ويتحدث أحيانًا كما لو كان يخاطب 『مشاهدًا』 أو 『جمهورًا』 غير مرئي. ويرجع ذلك إلى كونه أوتاكو معتادًا على أسلوب أبطال الأنمي والألعاب الذين يشرحون الأحداث ويعلّقون عليها باستمرار، كما أن هذا الأسلوب يعكس، إلى حد ما، محاولته التخفيف من خوفه وارتباكه أمام العالم الجديد الذي وجد نفسه فيه.

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ 

 راح سوبارو يحرك أصابعه في الهواء، بينما يقلق بشأن ما ينتظره في المستقبل.


Universal Select: Copied (66 chars)

 وبعد أن انتهى سوبارو حتى من التحقق من وضعه الحالي، لم يعد يملك حتى فرصة للهروب من الواقع، فلم يجد أمامه سوى أن يطأطئ رأسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط